مشاكل الاسرة
من موسوعة الإخوان المسلمين
بعض مشكلات الأسرة الأساسية
تعد الاسرةأهم محضن تربوي لجماعة الإخوان المسلمين .......ولقاء الأسرة يمثل: رابطة حب في الله تجمع مجموعة من الأفراد أحد وسائل التربية والتثقيف لبنة أساسية في الهيكل تربط الأفراد بالقيادة خلية عمل لتفجير الطاقات والتعرف على الإمكانيات وصبها في الأنشطة
جعل الإمام البنا رحمة الله عليه للأسرة ثلاثة أركان أساسيه .....التعارف التفاهم والتكافل ولن نفصل هنا في شرح هذه الأركان....فهو أمر خارج نطاق هذه الدورة ولكن حسبي هنا أن أقول أن تحقق هذه الأركان كفيل بتحقيق الأتي: إخوة متحابون متكاتفون فيما بينهم .....مؤمنون مخلصون متقون لربهم فاهمون لدينهم متفقون على القضايا الكلية في الإسلام واعون لما يدور حولهم من أحداث يبذلون كل طاقتهم للعمل من أجل هذا الدين.....هذه هي حصيلة أي أسرة أخوانيه تتحقق بالأركان الثلاثة كما أن هدف رئيسي للقاء الأسرة أن ينجح اللقاء في تفعيل الأفراد للعمل وتوظيف طاقاتهم .. ولهذه الأهمية القصوى للقاء الأسرة لزم العمل على أن ننحى عنها العلل ونرشدها إلى الطريق المستقيم ......لذا فنحن حين نتناول موضوع الأسرة نشخص ما قد يعتريها من علل وننظر في أسباب ذلك ثم نصف لها العلاج اللازم
ولا يعتبر هذا كل شئ في هذا الأمر وإنما هي أمثلة لذلك ، وأسباب عنت لنا وأجوبة رأيناها ، قد تنقص وتزيد وتتغير وتتبدل بتغير الزمان والمكان والظروف ،ولكن حسبنا أننا رسمنا لذلك أطرا ينسج على منوالها في التشخيص ومعالجة الأسباب ثم العلاج ، والله نسأل إن يوفق الجميع إلى الخير .
يمكن أن نلخص مشكلات الأسرة الأساسية في الآتي:
1. ضعف الالتزام بالحضور
2. ضعف الالتزام المالي
3. ضعف الالتزام بالمنهاج
4. ضعف القيام بالأنشطة العملية
5. نقد العمل والجماعة
6. الحيرة أمام الظاهر من عيوب الآخرين خاصة المسئولين
7. الخلل في إدارة الأسرة
8. وجود تيارات فكرية وفقهية داخل الجماعة
9. الخلل في إدارة النقيب للأسرة ضعف وشدة
10. نقص ممارسة الشورى
11. الإهمال الواضح في تربية الأخوة لأولادهم
12. انفراد النقيب أو المسئول بعلاج المشكلات
13. الضعف في أداء النوافل والالتزام الشرعي
14. التطلع للمسئولية
15. ضعف الالتزام بالضوابط الأمنية
16. التعامل مع الأنماط المختلفة للإخوة
17. تثاقل بعض الإخوة عن حضور اللقاء
المشكلة الأولى: ضعف الالتزام بالحضور
مظاهرها
التأخر عن الموعد التخلف مرة أو أكثر الانقطاع الاستئذان المتكرر قبل الموعد الرغبة في التعجيل قبل الموعد عدم الالتزام بنهاية اللقاء
أسبابها
عدم توافق الموعد مع ظروف العمل
إيثار الواجبات الشخصية أو العائلية على الواجب
ضعف الحافز على الحضور بسبب أ) ضعف الثمرة ب) إحساس الإخوة بأنه لا جديد في اللقاء ج) صعوبة المستوى د) عدم الانسجام بين الإخوة في الأسرة والتفاوت الكبير علميا أو عمريا أو نفسيا عدم تحديد الوقت بدقة
معوقات شخصية عدم بدء العمل في الموعد .....أحيانا كثيرة يجد النقيب أنه في موعد الحضور لم يتواجد إلا أخبن فيضطر إلى الانتظار حتى يكتمل باقي الحضور تغير المكان دون تبليغ عدم وجود محاسبة حازمة ضعف الترابط والمودة ضعف الإحساس بالمسئولية عن العمل عدم الإحساس بفائدة عملية من اللقاء نقص المتابعة من المباشر أو الأعلى قلة الزائرين .....وأقصد بها الضيوف والقادة والمسئولين عن العمل بالشعبة أو المكتب الإداري زيادة الأعباء عن طاقة الوقت والجهد ضعف الشعور بأهمية اللقاء في ذاته تنظيميا إحساس الأخ بعدم التقدير أو الإفادة من قدراته نسيان الموعد بشكل متكرر عدم توفر وسيلة انتقال نقص التعرف على ظروف الوافد- المنقول ....وهذا كثيرا ما يحدث في الخارج لكثرة التغيير والوافدين الجدد على لقاء الاسرة
الآن وإذا عرف السبب بطل العجب فسنجد العلاج ما هو إلا عكس الأسباب المسببة للمشكلة
وسائل العلاج
إزالة تعارض المواعيد .....أحيانا كثيرة يكون الأخ مكلف بعمل في لجنة أو عمل إداري في إطار الجماعة وإذا لم تتوافق المواعيد فسيحدث هذا التضارب وسيؤدى إلى عدم الالتزام بالحضور
التأكيد على فقه الأولويات في الواجبات .....بين واجبات الدعوة والواجبات العائلية والمهنية....وبين واجبات الدعوة نفسها بين الإعمال التربوية أو اللقاءات الإدارية التأكيد على ضرورة الالتزام بالحضور
تقييم جماعي للأداء ، تحديد السلبيات وطرق العلاج ......وهذا يجب أن يتم بشفافية ووضوح بين النقيب وإخوانه فالحديث المباشر أهم وأفضل من الاستبيانات الورقية
دراسة المشكلات الشخصية والعائلية وعلاجها ...بالله عليكم نقيب لم يدرس المشكلات الشخصية والعائلية لإخوانه والتي قد تكون عائق مهم بين الأخ وبين انضباطه في الحضور ولم يتعايش معهم كيف يكون نقيب أو مربى ؟؟؟
الالتزام ببدء العمل في الموعد وكذلك انتهائه .......حتى ولو لم يتواجد في بداية الموعد إلا أخ واحد فمن سيحضر متأخرا ويجد الموعد بدأ في موعدة ....أكيد سيصاب بالحرج وسيكون أحرص على التواجد في الموعد طالما لم يكن هناك مشكله كبيرة تمنعه من الانضباط تذكير واضح للمعروفين بالنسيان التذكير قبل الانصراف بالموعد والمكان المحاسبة الحازمة ( في إطار الأخوة وأدبها ) تكليف كل لما يناسبه من مواد مساعدة من يجد صعوبة في الفهم - التحضير الإلقاء التواصي بالتعاون في البحث والتحضير الإكثار من اللقاءات والزيارات التي تولد المودة الاهتمام بالأنشطة العملية وتنويعها ...... العمل على توظيف القدرات .....الأسرة هدفها الرئيسي هو توظيف إمكانيات وقدرات الأخوة العمل على إيجاد التجانس وضع آلية للمتابعة
وضع برنامج لاستقبال زائرين وزيارات أخرى ......والضيوف والزائرين تعطى الإخوة القدوة والمثل العملي وتساعد في التوريث توريث الدعوة طبعا مش الحكم تخفيف الأعباء وتوزيعها التأكيد على أهمية الالتزام واللقاءات وضع آلية سريعة للتسليم والتسلم والمتابعة التعرف بوضوح والاختلاط بكل وافد التزام المسئول وإعطاء القدوة من نفسه استخلاص ما أنجز في نهاية اللقاء.....وهذه نقطه يجب أن يتنبه لها المسئول فإعطاء ملخص لما أنجز في اللقاء يزيد من اقتناع الإخوة وإحساسهم بأهمية اللقاء متابعة ميدانية من المسئولين
تهيئة فرصة للنقيب أن يتلقى ويرى بعض النماذج والحلول حصر نقاط الضعف وجمع ذوى الحاجات وعمل تدريب في احتياجاتهم
المشكلة الثانية: ضعف الالتزام المالي
مظاهرها • عدم الإسهام كلية •إسقاط بعض الأقساط •أقل من الواجب دون عذر •التأخر في الدفع •طلب قرض لغير ضرورة
الأسباب •الميل إلى الإسراف وعدم معرفة كيف يخطط ميزانيته •حب المال بلا ضابط شرعي •ضعف عاطفة البذل في سبيل الله •الجهل بمصارف الإسهامات •الجهل بالحكم الشرعي للإسهام •ضعف الثقة في حسن إنفاق الدعم جهل النسبة المطلوبة •ضعف المتابعة من المباشر الأعلى •عدم تحديد موعد ثابت مما يوقع في النسيان •تحرج المباشر من العطاء •نقص في المنهج نحو علاج مشكلة الالتزام
وسائل العلاج
•التأكيد على خطر الإسراف وحب المال بلا ضابط
•تقوية عاطفة البذل
•إعلان المتاح من المصارف
•بيان الوجه الشرعي للإسهام وحكمه
•تقوية الثقة
•التعريف الواضح التكرر بنسب الاستقطاع
•تحديد موعد ثابت ومتابعة الالتزام به
•عدم التحرج في طلب الإسهام
المشكلة الثالثة: ضعف الالتزام بالمنهاج
مظاهرها :
تتراوح مظاهر هذه المشكلة ......بين
1. عدم التحضير أو ضعف التحضير ......وقد تكون المشكلة عامة بين جميع الأفراد أو قد تكون خاصة ببعض الأفراد
2. ضعف الاستيعاب .....
3. ضعف العمل بما يتعلم
4. ضعف في ربط العلم بالواقع العام بمعنى عدم الإسقاط .
الأسباب 1. قد تكون الأسباب شخصيه مرتبطة بالأفراد..... مثل كثرة الأعباء على الإخوة أو ضيق الوقت أو الإحساس بالضعف إزاء مستوى المجموعة أو عدم معرفة قواعد التحضير
2. قد تكون الأسباب مرتبطة بالمادة نفسها مثل صعوبة المادة.....أو عدم وجود دليل إرشادي في كيفيه تدريس المادة .....أو حتى في عدم توفر الكتب المقررة
3. وقد تكون الأسباب في طريقه عرض أو تدريس المادة داخل لقاء الأسرة:
طغيان المناقشات على وقت المواد .......عدم تحكم النقيب في المناقشات أثناء اللقاء الذي قد يطغى على وقت المخصص للمواد التعليقات المطولة التي لا ضرورة لها طغيان مادة على وقت الأخرى إقحام قضايا لم يحب حسابها .......والذي أيضا قد يؤثر على وقت المادة انفراد المسئول بالتحضير أو العرض كثرة المقاطعة أثناء العرض الخلل في توزيع الأوقات على المواد -الموضوعات المقررة
4- عدم معرفة قواعد الاستفادة من المنهج...... سواء من النقيب أو الإخوة ..... العلاج
التدريب على كيفية التحضير وكيفية العرض الموصى بها .....وكيفيه الاستفادة من المحتوى التدريبي وكيفية العرض الموصى بها
الالتزام بالوقت المحدد لكل فقرة وهنا أحب أن أشير إلى أن المفترض أن المنهج لا يأخذ أكثر من ساعة من لقاء الأسرة أي فقط ثلث اللقاء .....وسوف أضع في نهاية الدورة الطريقة المثلى لإدارة لقاء الأسرة إن شاء الله
الحد من الاسترسال في المناقشات والتعليقات .....وأكرر هنا الحد من الاسترسال وإلا فالتعليق والحوار والمناقشة هو الأصل في دراسة المنهج ولقاء الأسرة عموما ولكن بضبط من النقيب وبدون إشعار الإخوة بالتضييق أو بالحجر على آرائهم
تحديد موعد قادم للقضايا الطارئة ما لم تكن ملحة
طريقه تدريس المنهج المثلى ......هنا لا بد أن نشير إلى تجديد المنهاج ودور النقيب والأخ في تدريس المنهج وفهمه وتطبيقه
هناك كتب للمنهج توضح للأخ وليس النقيب طريقه الإست فاده من المنهج وفيها المنهج النظري وطريقه تدريسه وطريقه مذاكرته اختلفت كثيرا الآن .....الآن هناك كتب نظريه للمنهج في يد كل أخ في الاسرة والمسئول أيضا .....في كل درس يحتوى على
الهدف العام والأهداف المرحلية أسئلة للتقويم ما هي الدروس العملية من الدرس
هذا كتاب يعطى لكل أخ في كل مرحله من المراحل ودعوني أكتب لكم بعض الإرشادات العامة في التعامل مع المنهج كما هي مكتوبة في الكتاب
1. اقرأ الهدف العام والأهداف المرحلية المتفرعة .....حاول أن تحدد الغاية من الهدف العام التي نريد تحقيقها والمراحل التي نمر بها في طريق تحقيقنا لها وهى الأهداف المرحلية
2. أعد قراءه الأهداف المرحلية هدفا .....أقرأ الأهداف الإجرائية السلوكية لكل هدف مرحلي ....حاول أن تعرف ما المقصود تحقيه بكل هدف إجرائي بصفة مبدئية
3. أقرأ أسئلة التقويم ....حاول أن تقارن بين ما توصلت إليه من قراءتك للهدف المرحلي والأهداف السلوكية وما تدل عليه أسئلة التقويم
4. لا تقصر تحضيرك على كتب المنهج المقررة ولكن أعتمد على مصادر متنوعة أخرى
5. التركيز في نهاية كل فقره على الدروس والمعاني المستفادة
6. أحرص على التحضير لكل المواد فإن ذالك يهيئ لك التجاوب والاستفادة من دروسك
8- الواجبات العملية بعد كل درس مع ترتيب الأولويات للواجبات بأقل واجبات عمليه ممكنه
الإرشادات للإخوة وليس للنقباء أما النقباء فلهم دليل إرشادي لكيفية تناول المنهج والإستفاده منه تربويا وعلى حسب كل مرحله
ومن المهم.... تقييم اللقاء في النهاية والتعرف على الإيجابيات والسلبيات... بين الإخوة ونقيبهم فهذا يركز الوضع على مدى اللإستفاده من الأسرة والمنهج تحديد المفاهيم المطلوب توصيلها للأفراد وبشكل يمكن قياسه ....... كما وضحنا سابقا في الأهداف السلوكية والإجرائية للمنهج
المشكلة الرابعة: ضعف القيام بالأنشطة العملية
الأنشطة والبرامج العملية المصاحبة لبرنامج الأسرة من الأهمية بمكان .....وللبرامج العملية أهميتها فيما يأتي :
بالبرامج العملية تتحول الأفكار النظرية إلى واقع عملي
وهى وسيلة تربوية لتوسيع مدارك الفرد والانطلاق به
كشف جوانب النقص لدى الفرد
تقوية الروابط بين الأفراد
البرامج العملية تبقى عالقة في الذهن ولا تنسى
من أمثلة البرامج العملية:
الرحلة زيارة عالم للحوار معه في موضوع هادف سهرة جماعية زيارة القبور إفطار جماعي أو قيام ليل جماعي حضور المحاضرات والندوات صلاة الفجر في مسجد على مسافة بعيدة
لذا يأتي أهمية التزام الإخوة بها وقد يقابل النقيب مشكله عدم الالتزام بالبرامج العملية فنوضح أولا مظاهر وأسباب المشكلة ثم طريقه علاجها بعون الله وحوله وقوته
مظاهرها اقتصار اللقاء الأسبوعي على الدراسة فقط ......منهج نظري وفقط بدون برامج عمليه لن يحقق الهدف منه في عملية التربية وبها يتحول لقاء الأسرة كأنه حصة في مدرسه والسلام.... عدم التخطيط للأنشطة العملية ...... غياب التوصية بحضور الأنشطة عدم متابعة تنفيذ برامجها
عدم الالتزام بكل أو بعض الأنشطة الفردية( الأوراد أو الجماعة في المسجد) عدم الانتظام في حضور الأنشطة الجماعية كتائب ، محاضرات، رياضة، دورات، لقاءات، رحلات، تزاور) عدم وجود أنشطة جماعية
علاج مشكلة عدم الالتزام بالبرامج العملية :
إن كانت المشكلة سببها عدم الالتزام من الأخوة بالرغم من التوصية بها من النقيب ومتابعته لهم فمن طرق حل هذه المشكلة :
التذكير الدائم بأهمية هذه البرامج العملية وأن الأسرة ليست مجرد لقاء نظري أو حصة في مدرسة مثلا تنتهي بانتهاء الدرس
التأكيد الدائم على أهمية البرامج العملية وآثارها التربوية..إعلان هدف واضح لكل نشاط والعمل على تحقيقه فعلا ومتابعه أثره في السلوك وفى الأمرين السابقين تحفيز وإثارة دافع للإخوة لأداء البرامج العملية
إشراك الأخوة في اقتراح للبرامج العملية ومن الجميل اختيار مسئول منهم لمتابعة النشاط العملي وفى هذا إشراك للإخوة يجعلهم يقبلون على ممارسة البرامج العملية بحماس بعد إدراكهم لأهميتها وإشراكهم في وضعها
ثم على النقيب متابعه حازمة لبرامج الأنشطة تخطيطا وتنفيذا وتقييما
ربط النشاط العملي بالنظري في المنهج
ويجب بطبيعة الحال حضور المسئولين والنقباء لهذه الأنشطة العملية
أما إذا كانت المشكلة من النقيب فمثل هذا يحتاج إلى إعادة تدريب وتوضيح لمفاهيم التربية الصحيحة
المشكلة الخامسة : نقد العمل والجماعة
هذه المشكلة هامه جدا .....وأصبحت كثيرة وخاصة هذه الأيام بعد ثوره الاتصالات وحراك المنتديات والمدونات.....
مظاهرها:
1. كثرة النقد للعمل ......وخاصة للعمل داخل الشعبة أو المنطقة وأحيانا أخرى للأسرة
2. نقد أشخاص أو مواقف الجماعة
3. توجيه اتهامات دون دليل أو تمحيص أو توثيق
4. إصدار الأحكام القاطعة....والتي كثيرا ما تكون مبنية على تصورات مغلوطة والأدهى أن الأخ لا يستطيع النزول على آراء وتصورات خاطئة
الأسباب
1. نقص المعلومات أو نقص الفقه الشرعي أو الحركي 2. عدم استيعاب فكر الجماعة ومناهجها 3. الفراغ وعدم الانشغال بأمور الدعوة ومهامها 4. عدم معرفة الفرق بين النقد والهدم 5. الاعتداد بالرأي أو التعصب وعدم قبول رأى الآخرين 6. عدم معرفة أو توافر قنوات مشروعة للنقد 7. أزمة الثقة من منظور صحيح أو خطأ 8. أخذ رأى المسئول على أنه رأى الجماعة 9. أحيانا قد تكون صفة شخصيه أو ذاتيه أو الرغبة في تغطية ضعفه في الاداء بنقد الآخرين
طرق العلاج
1. تعويد الإيجابية لحل المشكلة بتقديم حلول لها 2. أن هناك توثيق لما يصرح به في الصحف ......توثيق وتبين وإستضياح قبل الحكم 3. الشعور بالمسئولية أمام الله وإدراك أثر النقد على وحدة الصف.. 4. الناصح يقدم النصيحة على خير وجه ، والمنصوح يتقبلها على أية حال 5. يستكمل نقصه من المعلومات في حدود ما تسمح به الظروف أو تصحيح فهم 6. إذا لم يقتنع بإجابة المسئول يطلب تصعيد له 7. إيجاد بدائل وقنوات مشروعة (حلقات نقد ، جلسات تقييم وإصلاح ) 8. يجب على المسئولين عدم منع من يوجه نقد أو توجيه لوم له ولكن توضيح للرؤية والمفاهيم والرأي الصحيح لمزيد من التوضيح والتفصيل
نتحدث هنا عن مشكله تظهر في الأسرة .....أخ كثير النقد والتبرم من العمل وطريقته داخل الأسرة أو على مستوى الشعبة أو على مستوى أعلى ......وقد يصل إلى عمل الجماعة بشكل عام وهذه تظهر داخل الأسرة محضنه التربوي ......ونحن هنا لا نتحدث عن مشكلة الإنترنت وثوره الاتصالات المتمثلة في المنتديات والمدونات بشكل رئيسي......فمشكله الإنترنت وما يحدث فيه مشكلة أكبر وتحتاج لتفصيل أكبر في الأسباب وطرق العلاج
نتحدث تحديدا هنا عن أخ داخل الأسرة كثير النقد للعمل ....والنقد كلمة تعنى التبرم والشكوى لمجرد الشكوى وهى تختلف عن النصح .....فارق بين أخ يتعرض لمشكلة في العمل لمجرد النقد وآخر يعرض المشكلة وطرق الحل .......من مظاهر هذه المشكلة تجد أخ كثير ودائم النقد وتوزيع الاتهامات بدون دليل أو توثيق أو استبيان لحقيقة الأمر
ومثل هذه المشكلة أسبابها قد تكون في الأخ وبعض سماته الشخصية ونقص في تربيته وقد تكون في جو العمل نفسه المحيط به وخاصة نقيبه أو مسئوله المباشر
أمثله لأسباب في الأخ نفسه
اعتداد الأخ برأيه أو التعصب وعدم قبول رأى الآخرين .....عدم معرفة الفرق بين النقد والهدم ...وقد يكون الأمر عادة شخصيه أو ذاتيه في النقد لكل عمل ......الفراغ وعد الانشغال بأمور الدعوة ومهامها وهذه مشكلة قد تعود لعدم توظيف الأخ بطريقة مناسبة وعدم الإستفاده من إمكانيته وطاقته وقد يعود لضعف الأداء من الأخ نفسه الأمر الذي يضطره إلى نقد الآخرين رغبه في تغطيه ضعفه .....
أمثله لأسباب تعود إلى الجو المحيط بالأخ: قد يكون السبب يعود فعلا إلى نقص وقصور في العمل والأداء ....عدم توفر قنوات شرعية للنقد .....نقص المعلومات عند الأفراد وخاصة الفقه الحركي ......ضعف توظيف الأخوة وعدم استغلال طاقتهم وإمكانيتهم ......أزمة الثقة ومفهومها......عدم توضيح مفاهيم هامه للإخوة والنقباء والمسئولين مثل السمع والطاعة والثقة والاستيعاب وغيرها
والآن العلاج يكون بوسائل مختلفة تعتمد على السبب ومن وسائل العلاج مثلا
تعويد الإيجابية لحل المشكلة بتقديم حلول لها .....الذاتية الإيجابية وأن يتعلم الأخ عرض المشكلات وطرق حلها وليس فقط عرض المشكلات أحسب أن توظيف الإخوة واستغلال الطاقات في مسارات الدعوة المختلفة كفيل بجعلهم يحملون هم الدعوة وأن يتولد عندهم الإحساس بأنهم مسئولين عن العمل ومسئولين عن نجاحه يجب إيجاد قنوات شرعية للنقد ولا يترك الإخوة للقيل والقال وعمل جلسات تقييم وحلقات دائما مع الإخوة وأن يتسع صدور المسئولين للاستماع والمناقشة بحريه ومن مبدأ الاستيعاب معرفة أصول النقد وكيفية وآداب التصعيد إلى الجهة الأعلى إن لزم الأمر
المشكلة السادسة: الحيرة أمام الظاهر من عيوب الآخرين ..خاصة المسئولين
مشكلة شائكة أخرى ........وهذه مشكله قد توجد في صدور الإخوة فقط أو قد تظهر للعلن
وللمشكلة ظواهر منها .... الإحساس بنقص الالتزام أو بعدم العلم في مجال أو أكثر وخاصة كما قلت للمسئولين.....وهذا الإحساس حتى لو بقى فى الصدور فله تأثيرات سلبية منها
الشعور بالحرج فى الصدر....... اهتزاز الثقة ...... اصدار أحكام على صاحب العيب صحيحة كانت أم خاطئة ...التأثر سلبا بتلك العيوب
من أسباب المشكلة
التصور المثالى بالآخرين ......يظل المسئولين داخل الجماعة بشر والبشر طبيعتهم النقصان ....وليس كونهم تولوا مسئولية ما كونهم خاليين من العيوب فليس هذا من طبيعة البشر
عدم القدرة على المواجهة بالسؤال مع الجهل بالآداب الشرعية للقضاء على العيب وجود العيوب فعلا نتيجة ضعف الفهم أو الالتزام و التهاون فى الالتزام الخلقى
العلاج
معرفة أن البشر مهما كانوا عرضة للنقص أو الخطأ مع توضيح أن المسئولية فردية فى الخطأ ، ولا يبرر اتباعه فى الخطأ
التحقيق من وجود العيوب المقصودة مع تقديم التفسير المقنع إن وجد
تعريف صاحب العيب بها بصورة غير مؤذية وطلب التفسير أو التنبيه من الغفلة
المشكلة السابعة: الخلل في إدارة الأسرة
الخلل في إدارة الأسرة سيؤدى إلى عدم تحقيق أركان الأسرة وأهدافها التي ذكرنها في أول الحديث
ومنها تكوين إخوة متحابون متكاتفون فيما بينهم .....مؤمنون مخلصون متقون لربهم فاهمون لدينهم متفقون على القضايا الكلية في الإسلام واعون لما يدور حولهم من أحداث يبذلون كل طاقتهم للعمل من أجل هذا الدين .....هذه هي حصيلة أي أسرة أخوانيه تتحقق بالأركان الثلاثة .....كما أن هدف رئيسي للقاء الأسرة أن ينجح اللقاء في تفعيل الأفراد للعمل وتوظيف طاقاتهم
ومظاهر الخلل في إدارة الأسرة كثيرة منها : عدم ضبط الوقت وزمن الموضوعات عدم إتاحة الفرص المتكافئة للأعضاء التشعب من المسئول أو الأفراد في وقت الأسرة نقص ممارسة الشورى عدم اكتشاف قدرات الأعضاء وتنميتها واستثمارها عدم تقديم النموذج الجيد في التقديم التجاوز في أدب اللقاء ( الاستماع – المناقشة – الاستئذان- الحديث ) استخدام الأسلوب العسكري في الإدارة انفراد المسئول بعلاج المشكلات و عدم تدريب غيره على الإدارة الأسباب لهذه المشكلة قد تكون في المسئول نفسه أو في الأسرة وهيكلها أو في الجو المحيط بها
الأسباب المتعلقة بنقيب الأسرة :
1. قلة الخبرة العملية للنقيب......ولهذه المشكلة أسبابها لعل أهمها سرعة التصعيد لعدم توفر الكفاءات المؤهلة تأهيلا صحيحا لتولى المسئولية....كما أن اعتذار البعض المؤهل عن تولى المسئولية قد يؤدى إلى سرعة التصعيد ....
2. عدم معرفة مهام وصلاحيات المسئول ومدى ولايته على الأفراد
3. عدم وجود ضوابط لإدارة الأسرة
4. كثرة انشغال المسئول بالإعداد الجيد ....ومن وجهه نظري هذا أحيانا يفقد النقيب الروح ويجعل المسئول يدير الأسرة كأنها مدرسه ..وليس معنى كلامي ألا يقوم المسئول بالإعداد الجيد كلا وإنما المطلوب ألا يطغى شيء على شيء وألا تفتقد الأسرة الروح والبيئة التربوية اللازمة لإعداد الإخوة
أسباب متعلقة بالأسرة وهيكلها :
عدم وجود تركيبة مناسبة للأسرة وعدم التناسق في هيكلها سواء بين الأفراد أنفسهم أو بين النقيب والأفراد
أسباب تتعلق بالجو المحيط بالأسرة : عدم تقديم دورات متخصصة مما يؤدى لنقص الإعداد للنقباء عدم الإحساس بوجود الشورى في المستويات العليا مما ينعكس على أسلوب إدارة الأسرة عدم وجود متابعة من أعلى على تطبيق الشورى عدم وجود نماذج عملية للأسرة سواء نظرية أو على الواقع العملي
العلاج :
العلاج يكون بعكس الأسباب وأضيف هنا ما ذكرته في دراسة المنهج والواجبات العملية فهما جزء من إدارة الأسرة وهنا بعض طرق العلاج إعداد دورات للتأهيل توفير وقت للإعدادات والتخفف من المسئوليات حسن اختيار النقيب المناسب للأسرة حسن المتابعة من المستوى الأعلى للأسر
المشكلة الثامنة: وجود تيارات فكرية وفقهية داخل الجماعة
وجود تيارات فكرية مختلفة معاصرة وتيارات فقهية مختلفة داخل الجماعة هل هي مشكلة ..ظاهرة سلبية أم إيجابية
نعم العمل البشرى لا بد فيه من اختلاف رؤى وتوجهات ولكن أصول العمل الجماعي تحتم على الأخ أن ينزل على رأى الجماعة في الأمور المختلف عليها لذا فوجود تيارات فكرية وفقهيه نعم قد تكون مشكلة سلبية إذا تواجدت المظاهر الآتية : كثرة الخلافات والمناقشات العقيمة التعصب للرأي والاستكانة بالآخر الإغراق في المسائل العويصة فقهيا وفكريا ضيق الأفق وعدم مواكبة المستجدات المعاصرة الاهتمام بالجانب النظري ومع ضعف المشاركة في الأنشطة العملية
الأسباب
1. ضعف الميراث الثقافي وتأثره بالبيئة الاجتماعية التي نشأ فيها ....وأضرب هنا مثالا لأخ مكث عمره في الجماعة في دول خليجية متأثرة بالمنهج السلفي من الطبيعي تأثر الأخ ببعض الأمور الفقهية والتي يميل فيها المجتمع الذي يعيش فيه إلى الأخذ بالآراء المتشددة وخاصة في الأمور الفقهية المرتبطة بالمرأة
2. الجمود الفكري وعدم فهم الأدلة فهما صحيحا
3. ضعف التربية العلمية والثقافية بأصول الاجتهاد والنظر
4. الجهل بفقه الواقع والأولويات
5. وقد تكون الأسباب مرتبطة بالأخ نفسه مثل الغرور والإعجاب بالنفس مع كثره الإطراء من جانب المحيطين به
العـــــــلاج
تدريب الإخوة على النظر الصحيح فيما لديه من موروث بيئي أو ثقافي مع تدريبهم على المنهجية الفكرية وحسن النظر في الأدلة وإنزالها على واقع المسلمين التدريب على الالتزام بأدب الخلاف وضوابط العمل الجماعي التدريب على معرفة المصالح والمفاسد والراجح منها والمرجوح توضيح الرؤية الصحيحة للثوابت والمتغيرات مدارسة القضايا المستجدة( المعاصرة) الاستفادة من الاجتهادات المعاصرة لعلماء الأخوان
المشكلة التاسعة: الخلل في إدارة النقيب للأسرة ضعفا وشدة
مظاهر المشكلة: ومظاهر هذه المشكلة كثيرة منها : ضعف متابعه النقيب لشئون أفراد الأسرة مع التهاون في تنفيذ البرنامج الثقافي أو العملي عدم انضباط الأسرة في الحضور والانصراف ضعف الحزم أثناء لقاء الأسرة متمثلا في : الكلام بدون إذن - التعقيب الساخر على بعض الآراء.. ضعف الروابط بين أفراد الأسرة التهاون في الالتزام المالي وبشكل عام عدم تحقيق أهداف الأسرة وبرامجها مظاهر الشدة في إدارة النقيب للأسرة التطبيق الحرفي وعدم المرونة في إدارة اللقاء عدم السماح للأفراد في مناقشة بعض مشاكل العمل عدم السماح للأفراد بمناقشة النقيب أو التعقيب على رأيه تكليف الأفراد فوق طاقتهم مع عدم التماس الأعذار وعدم قبولها في حالة وجودها
الأسباب
إسناد المسئولية إلى النقيب قبل تأهيله مع السرعة في التصعيد كما وضحنا سابقا وما يؤدى هذا إلى عدم فهم أهداف الأسرة بشكل صحيح وعدم تأصيل المفاهيم التربوية الصحيحة
عدم وجود متابعة أو تقويم من لجان التربية أو المستويات الأعلى للنقباء وبالتالي عدم توجيههم التوجيه الصحيح ظاهرة التآكل الروحي أو الخواء الروحي وهذه غاية من الأهمية أن تتواجد بدرجة عالية في المربين وقد ناقشنا الأمر هنا في الركن في مواضيع عديدة وبالمدونة الخاصة بى مشروع لإحياء الربانية وخاصة في أعمالنا الإدارية من الأسباب التي تؤدى إلى هذه المشكلة وعدم وجود المربيين والنقباء الأكفاء الميل لأفراد وإهمال البعض وهى مشكلة صحيح أنها ليست ظاهرة ولكنها موجودة ولو بصورة نادرة ولكن عواقبها وخيمة سواء في وجود النقباء الأكفاء أو توظيف الطاقات التوظيف الصحيح وهذا من أهم أسباب الإحباط أو الفتور في العمل الذي يصيب البعض وبشكل عام السلبيات في البيئة التربوية الفهم الخاطئ لمفاهيم القيادة
العــــــلاج
وهو بعكس الأسباب السابقة الدقة في من يتولون إدارة الأسرة تأهيل النقباء تأهيلا مناسبا( إداريا -علميا- روحيا) التدرج في إسناد المسئولية إلى النقباء الدقة في متابعة المسئولين لهم نظريا وعمليا تزويد النقباء بالجديد في علوم الإدارة والتربية تبادل الخبرات بين النقباء عن طريق الزيارات إقامة دورات تنشيطية بين الحين والآخر
المشكلة العاشرة: الإهمال الواضح في تربية الأخوة لأولادهم
كثره مشاغل الأخ الدعوية والمعيشية مع غياب الفهم الصحيح لدور البيت وعلاقته بالدعوة وعدم اهتمام النقيب بعرض بيوت الإخوة ومشكلاتها ومتابعة هذه الأمور هذا كله يؤدى إلى الإهمال الواضح في تربية الإخوة لأولادهم
أضف إلى هذا أن الأخ يجعل هذا الأمر كله لقسم الأشبال أو الأخوات وينفصل تماما عن بيته كونه الأب والمربى لذا فلا عجب أن أصبح أولاد الإخوة يعانون من مشاكل كثيرة من مظاهرها
عدم التزام الأولاد بالفرائض والسنن عزوف الأولاد عن حفظ القرآن وحفظهم للأغاني الهابطة تشبه الأولاد والبنات بالممثلين ولاعبي الكرة تأخر الأولاد في الناحية الدراسية
العلاج لا بد أن يولى النقيب اهتمام بمتابعة بيوت الأخوة والعمل على زيادة الوعي لدى الإخوة حول ما ينبغي عمله مع البيوت والأولاد كذالك يجب على المكاتب الإدارية ولجان التربوية وضع المناهج اللازمة لرفع الوعي حول هذه الأمور
المشكلة الحادي عشر: انفراد النقيب أو المسئول بعلاج المشكلات
هذه مشكلة تتعلق بالنقيب وهى جزء من خلل في تأهيل النقيب تربويا وإداريا والذي ناقشنا أسبابه فيما سبق
ومن مظاهر المشكلة :
الحكم على الأشياء بدون روية عدم أخذ رأى الآخرين في الأسرة الاعتزاز بالنفس في غير محله
عدم الاهتمام بأقدار الناس ونفسيتهم والمسارعة إلى حل المشاكل بدون بحث متأن
أسباب المشكلة :
ضعف الخبرة التربوية
قلة الثقافة الاجتماعية، وعدم إلمامه بطباع الناس وهنا لا بد من التنبيه بأهمية العلوم الجديدة في التنمية البشرية وخاصة في التعامل مع الأنماط المختلفة وعلوم الاجتماع وغيرها والتي تزيد من خبره النقيب وحصيلته الإدارية والتربوية التعجل في ارتقائه إلى درجة لم يؤهل لها والتصعيد السريع وأسبابه نوقشت هنا سابقا فيمكن الرجوع إليه
ضعف المتابعة من المستويات الإدارية والتربوية الأعلى
إيثاره الطاعة العمياء كأسلوب للقيادة وهو ليس الأسلوب الصحيح وليس الأسلوب الغالب ولكنه نعم موجود ولذا وجب الإشارة إليه والتنبيه إلى عدم صحة هذا الأسلوب
العـــــــلاج
تدريب النقيب على الأساليب التربوية في الإدارة
أشركه في الأنشطة الاجتماعية المتنوعة وتعويده على التكيف الصحيح معها تعريفه بحدود المسئوليات التريث في إسناد المسئولية للأفراد المتابعة الدقيقة من قبل المسئولين تقييم النقيب من حين لأخر بأخذ رأى المسئولين عنه والمسئولين منه إعطائه جرعات عالية في تزكية النفس تدريبه على أساليب الشورى في القيادة والإدار المشكلة الثانية عشر: الضعف في أداء النوافل والالتزام الشرعي
مظاهر المشكلة: هذه مشكله لها مظاهر كثيرة منها
استحلال المال العام ( المواصلات ، الصحف ، حقوق الآخرين ، الراتب بدون جهد، ....) السلوكيات:الجدل – البخل الشديد – الغيبة – الفضول- اختيار الألفاظ – الشطط في الخصومة- عدم التثبت والشك - شهادة الزور الخلط بين الغيبة والجرح والتعديل كثرة اللهو المباح وغير المباح وارتياد أماكن اللهو عدم الحضور الواضح في مسجد الحي الكذب في المزاح أو للتخلص من موقف وإذا كان مسئولا: عند خلافه مع فرد ما يتأثر تقديره له بسب هذا الخلاف عدم الانضباط بالشرع عند ترشيحه للأفراد
الأسباب:
الأسباب قد تعود إلى النشأة والعائلة وقد تعود إلى بعض النواحي التربوية
أسباب تربوية
الفهم الخاطئ ليسر الإسلام وسماحته
الحرص على الدنيا
الجهل بالضوابط الشرعية في مناشط الحياة العامة
التوسع في المباح مما يترتب عليه غلبة الشهوات وضعف الإرادة
الفهم الخاطئ لمكانة النافلة من العبادة
أسباب على مستوى العائلة
عدم تربية الأولاد ، وعدم خروجهم للمسجد مع الأب استخدام ألفاظ غير لائقة مزحا أو عند الغضب عدم التزام أهله بالزى الشرعي وغيرها من أسباب تؤدى إلى ضعف التزام الأخ بالضوابط الشرعية
العــــــــلاج :
التعريف بأهمية النافلة ومكانتها في الإسلام مدارسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين مجالسة الصالحين وصحبتهم تقوية الإرادة في الأخذ بعزائم الأمور تصحيح المفاهيم حول يسر الإسلام وسماحته تربيته على عزة الإسلام وألا يكون إمعة التعريف بأهمية صلاة الجماعة وأن يكون قدوة لأولاده في ذلك الاهتمام بورد المحاسبة من خلال الجداول المعدة في ذلك
المشكلة الثالثة عشر: التطلع للمسئولية والتطلع لمعرفة أخبار وأسرار الجماعة
المظاهر
محاولة لقاء المسئولين وإجراء حوارات دائمة حول المشاكل.... مجالسة المسئولين استثمار المعلومات للحصول على معلومة أخرى كما تجد الأخ كثير الوقوف أمام الألفاظ والإشارات التي تعبر عن وجود مشكلة
الأسباب
إشباع رغبة الفضول الظهور أمام الأفراد أنه يعلم بباطن الأمور إشباع الرغبة أمام الآخرين أنه أنه من طبقة المسئولين الظهور بمظهر صاحب الرأي التطلع للحصول على مسئولية
العـــــــلاج
الاهتمام بتكوين الذات أولا
تعميق المفهوم بعلوم الشريعة وفكر الدعوة وأصول الحركة ومعرفة خصوم الدعوة
العلم بان من طلب المسئولية وكله الله إلى نفسه، ومن كلف بها أعانه الله عليها
أن كثرة المعلومات عن المشاكل قد تضر به وبالدعوة عند الابتلاء ( كنا نتمنى عند المحن لو أننا لا نعلم شيئا حتى لا نكون سببا في إيذاء الآخرين)
المشكلة الربعة عشر: ضعف الالتزام بالضوابط الأمنية
الحقيقة هذه المشكلة تختلف من مكان لآخر ومن قطر إلى قطر .....هناك بعض الأقطار تسمح للعمل بدون قيود وهناك أخرى تسمح بدرجات متفاوتة من العمل وبقيود محددة وإمكان أخرى لا تسمح بالعمل من أساسه والتنظيم فيها يعقد لقائته ويقيم أنشطته بصعوبة بالغة .......لذا يجب أن ينظر إلى هذه المشكلة من خلال الظرف المكاني والزمان
المظاهر :
التحدث أمام الأبواب و عند السيارات لمدة بطريقة لافتة للنظر التحدث على الهاتف بكلام صريح أو بألغاز مثيرة العدد الزائد اللافت للنظر طريقة الوصول إلى المكان أو الخروج اللافت للنظر ضعف الحث الأمني وضعف سرعة الملاحظة عدم القناعة بأهمية الاحتياطات الأمنية التهاون في حفظ الأوراق والسجلات كثرة السيارات في مكان واحد تثبيت المكان والزمان
الأسباب:
عدم التفرقة بين ظروف كل مرحلة أو بلد التعود على عادات أمنية خاطئة الجهل بطرق حفظ وتأمين المعلومات عدم التفرقة بين ما يعلم وما يقال ، ومتى وكيف ولمن ألفة التهاون الأمني عند الآخرين ، خاصة من هم قدوة الأخوات حقيقة في بعض الأماكن أحيانا يشكلون مشكله وخاصة لمن أنضم للجماعة بخارج مصر إن كان مصريا وفى دول الخليج بالأخص فالنساء الذين انضممن إلى الأخوات لا يكون عندهم أي مراعاة للحس الأمني وخاصة حديثي العهد منهم بالعمل الحركي
العـــــلاج
استشعار مسئولية الحفظ على الجماعة وأفرادها تنمية الحس الأمني تنمية خلق الالتزام بما يصدر عن الجماعة وإن خالف قناعتنا ما لم يكن إثما العمل على تحويل الثقافة المنية إلى سلوك عملي ، وعادة دائمة اكتساب الخبرة بالوسائل الحديثة لحفظ وتأمين المعلومات التخلص من كل المعلومات التي لا ضرورة لبقائها السؤال والتثبت عن كل ما يشك في سلامته أمنيا التعود والتدريب على دقة الملاحظة ورصد المتغيرات التحسب في العلاقات مع الآخرين تربية عادات الأمن والكتمان عند الأهل والأولاد الحذر من الانخداع بمظهر الآخرين التعود على استخدام وسائل الاتصال المأمونة عدم الاحتفاظ بمنشورات أي جماعات أخرى الحذر من الكلام المكشوف والشديد بغموض عند الهاتف
المشكلة الخامسة عشر: نقص ممارسة الشورى
لن نتحدث هنا عن الشورى وفهمها وطريقة التطبيق ومجالات الشورى في لقاء الأسرة فهذا ليس محله الموضوع هنا ولكننا سنتناول الموضوع من ناحية كونه مشكلة في إدارة الأسرة مظاهرها أسبابها وطرق علاجها
المظـــاهر:
انفراد النقيب بالرأي في كل مسألة .....فهنا المشكلة من طرف النقيب والمظاهر لا تتعلق بالنقيب فقط وإنما أيضا من أفراد الأسرة مثل : عدم مراجعة الأفراد نقيبهم في أمورهم الخاصة .... ظهور عدم الاعتداد بالرأي الآخر على الأفراد أو ظهور النزعة الفردية في التصرفات
الأســــباب:
عدم فهم مبدأ الشورى في الإسلام أفرادا ونقباء عدم ممارسة الشورى في المستوى الأعلى ليتعلم الأفراد في أسرهم كيفية الممارسة النزعة الفردية عند بعض النقباء أو ثقة النقيب في نفسه أكثر من اللازم
العــــــــلاج :
العلاج لا يكون إلا عن طريق توضيح الشورى ومفهومها الصحيح وكيف جعلها الإسلام نظام حياه وصبغه للحياة كلها وهذا أمر يحتاج إلى موضوع مفصل وكلى نية إن شاء الله لشرح موضوع الشورى فهما وتطبيقا في موضوع مفصل إن يسر الله عز وجل لنا الجهد والأوقات
المشكلة السادسة عشر: التعامل مع الأنماط المختلفة للإخوة
يجب أن يتنبه النقباء أنهم داخل لقاء الأسرة يتعاملون مع أنماط مختلفة فيجب أن يكون لديهم الاستعداد النفسي والعلمي في كيفية التعامل الصحيح مع هذه الأنماط
فمن الأخوة مثلا : المتفاعل الإيجابي الحساس المناكف صعب المراس الغاضب المتعالي البخيل
وهنا اقتراحات سريعة لكيفية التعامل مع هذه الأنماط
المتفاعل
هذا النوع من الإخوة تجده متحمس وعملي ويهتم بالنتيجة يقدم اعتراضات مقبولة واقتراحات بناءة حاد وهادئ وحاسم مثل هذا النمط يحتاج إلى تشجيعه على إبداء آرائه وأفكاره استخدمه عندما تخف الحماسة تجاه العمل لا تأخذ آراءه على أنها مسلمات ناقشها واعتمد عليها
الحساس
هذا النمط يتميز بالآتي : يأخذ الأمور على أنها شخصية يمكن إحراجه بسرعة يتحرج من إبداء آرائه في معظم الموضوعات
وللتعامل مع هذا النمط : تجنب إثارة مشكلات حساسة بالنسبة له أمام الجميع ركز على نقد الآراء والأفكار والأعمال وابتعد عن انتقاد الأشخاص أكد دائما على عدم أخذ الأمور على أنها شخصية كن صبورا حازما
المناكف عنيد ولا يتنازل عن رأيه يعترض ويشكو دائما لا يعجبه شيء
الاقتراحات كن إيجابيا معه وحازما رد على جميع الاعتراضات بصبر الجأ إلى استخدام معلوماته لإرضاء لغروره تحدث معه على انفراد للتعرف على ما يضايقه وتوضيح خطورة هذا الأسلوب تعامل معه من منطلق حل المشكلات وهذه نقطة هامه تعرضنا لها في مداخلات سابقة استغل كل أوقاته في العمل
الغاضب
سريع الغضب الاقتراحات اجعله ينفث عن غضبه حتى النهاية لا تغضب مثله ولا تأخذ الموضوع بصورة شخصية كن ناصحا وصبورا و ذا عقل متفتح خذ المشكلة بكل جدية وتعاون معه في حلها
المتعالي
معتد بنفسه ويحب الظهور يقدم اعتراضات ويدعي المعرفة الاقتراحات تقبل اعتراضاته وأكد ذاتك استخدم تعليقاته في عرض وجهة نظرك أظهر له أهمية العمل الذي نقوم به أعلمه بأهمية الإخوة الآخرين وإمكانياتهم لا تسخر منه أو تغضب واستخدم عبارة نعم ولكن
البخيل
يشح بماله عن الإنفاق لا يدفع الاشتراكات
الاقتراحات التذكير بمصائب المسلمين وحاجاتهم عرض قصص للصالحين من أهل الكرم طلب التبرع الجماعي التحدث عن أهمية المال للعمل المصارحة على انفراد
المشكلة السابعة عشر: تثاقل بعض الإخوة عن حضور اللقاء
كانت أول مشكلة تناولنها في هذه الدورة هي ضعف الالتزام بحضور اللقاء وناقشنا أسبابه وطرق علاجه المشكلة الأخيرة هنا تتناول موضوع آخر وهو التثاقل عن حضور اللقاء
وهذه مشكلة منتشرة في الكثير من الأسر ووسط الإخوة والأخوات نعم قد يحضر الأخ اللقاء ولكنه يجد في نفسه تثاقل عن الحضور وهذا التثاقل يؤدى إلى مشكلات أخرى مترتبة عليها مثل ضعف الالتزام بالحضور التأخر عن الموعد أو حتى التغيب عنه بالكامل
الأسباب
من أهم الأسباب من وجهه نظري الشخصية هي ضعف الحافز الذي يدفع الأخ أو الأخت لحضور لقاء المحصن التربوي وسبب ضعف الحافز إحساس الأخ أن اللقاء لا يقدم فيه جديد بجانب روتينية اللقاء في أحيان كثيرة وهذا الروتين يؤدى إلى الشعور بالملل ويؤدى إلى التثاقل عن حضور اللقاء
عدم توظيف طاقات وإمكانيات الإخوة إنفراد النقيب بإدارة الأسرة جمله وتفصيلا وعدم أخذ آراء الإخوة .......الطريقة التسلطية في إدارة الأسرة وعدم أخذ الشورى وجعل الإخوة يشاركون في إدارة الاسره سيؤدى أيضا إلى ضعف الحافز لدى الاخوة ومن ثم التثاقل عن حضور اللقاء
المصدر الملتقى العلاج العلاج الاساسى هو إيجاد وتنمية الحافز لحضور اللقاء وهناك طرق كثيرة لتنمية الحافز ومنها :
الحرص على التجديد والابتكار في لقاء الأسرة وضع والتذكير الدائم بأهداف اللقاء وربطها بأهداف الجماعة الكبيرة ,.....من الجمل الجميلة التي قرأتها في كتاب فلسفة التاريخ للدكتور رأفت الشيخ الأهداف التي تعمل على إثارة الحافز فينا تقوم بتقديم أفضل الهدايا لنا على شكل إنجازات
وربط أهداف اللقاء بالأهداف العليا للجماعة من أكبر وأهم الأشياء التي تثير لدى الإخوة والأخوات الحافز لحضور لقاءاتهم مما يروى أن الحاج أحمد البس رحمه الله تعالى كان يقول لحارس مكتب الإرشاد أنت تغيظ اليهود والنصارى فتعجب الرجل وسأله لماذا فأجابه لأنك تفتح المكتب مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وهذا يغيظ اليهود والنصارى ما فعله الحاج أحمد البس رحمه الله هو قيامه بصورة بسيطة تناسب حال الحارس بإثارة الحافز لديه للقيام بالعمل وهو ما يستطيع النقباء عمله مع الإخوة لإثارة الحافز لديهم لحضور اللقاءات البرامج العملية وهى مواضيع نوقشت سابقا هنا في الدورة وفى موضوع الأخ ومسئوله
توظيف طاقات وإمكانيات الإخوة من خلال لقاء الأسرة وأعود فأكرر أن الهدف الاساسى للقاء الأسرة هو توظيف الطاقات والإمكانيات
الأسلوب التشاور في إدارة اللقاء ......لجان التربية الآن يضعون أصول ونقاط عامة للقاء الأسرة ثم النقيب وإخوانه يجب أن يجلسوا معا ويضعوا خطة للأسرة .....هذا الإشراك يزيد الحافز لدى الإخوة بالإضافة إلى إحساسهم بأنهم يشاركون في الإدارة وهذا من أنجح الأسباب لإثارة وتنمية الحافز الذي يدفع للحضور
المصدر/ الملتقى
