إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فنرجو التكرم بزيارة صفحة التعليمات بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في المنتدى إذا رغبت بالمشاركة، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه. + الرد على الموضوع النتائج 1 إلى 14 من 14 الموضوع: رساله ليلة التنفيذ .....للشاعر هاشم الرفاعي.!!! أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق… الإشترك في هذا الموضوع… عرض العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري 27-02-2007 01:17 #1 أسد الأخوان الملف الشخصي مشاهدة المشاركات ان شاء الله تاريخ التسجيل Nov 2005 المشاركات 788 الجنس الحالة : غير موجود رساله ليلة التنفيذ .....للشاعر هاشم الرفاعي.!!! إخواني الكرام هذه الأبيات للشاعر المعروف / هاشم الرفاعي التى قالها ليلة تنفيذ حكم الإعدام الذي أصدره عليه الرئيس جمال عبدالناصر ظلما وزورا ضمن من السبعه الذين تم فيهم حكم الإعدام وأرسلها الى والده عن طريق السجان وهي كلمات معبره جدا جدا [poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="coral" bkimage="backgrounds/40.gif" border="double,9,sienna" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"] رسالة في ليلة التنفيذ شعر: هاشم الرفاعي ـــــــــــــــــــــــــ أبتاه، ماذا قد يخط بناني والحبل والجلاد منتظران هذا الكتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران لم تبقَ إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني ستمر يا أبتاه – لست أشك في هذا – وتحمل بعدها جثماني *** الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمور في وجداني ويهدني ألمي، فأنشد راحتي في بضع آيات من القرآن والنفس بين جوانحي شفافة دب الخضوع بها فهز كياني قد عشت أومن بالإله ولم أذق إلا أخيرًا لذة الإيمان شكرًا لهم، أنا لا أريد طعامهم فليرفعوه، فلست بالجوعان هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي، ولا وضعوه فوق خوان كلا، ولم يشهده يا أبتي معي أخوان لي جاءاه يستبقان مدوا إليّ به يدًا مصبوغة بدمي، وهذي غاية الإحسان والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن أصابع السجان ما بين آونة تمر.. وأختها يرنو إليّ بمقلتي شيطان من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في أمنٍ إلى الدوران أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جني؟ فتمسه أضغاني هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان لكنه إن نام عني لحظة ذاق العيال مرارة الحرمان فلربما وهو المروع سحنة لو كان مثلي شاعرًا لرثاني أو عاد – من يدري؟ – إلى أولاده يومًا وذكر صورتي لبكاني وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان قد طالما شارفتها متأملاً في الثائرين على الأسى اليقظان فأرى وجومًا كالضباب مصورًا ما في قلوب الناس من غليان نفس الشعور لدى الجميع وإن همو كتموا، وكان الموت في إعلاني ويدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قد أغراني؟ أولم يكن خيرًا لنفسي أن أرى مثل الجميع أسير في إذعان؟ ما ضرني لو قد سكت، وكلما غلب الأسى بالغت في الكتمان هذا دمي سيسيل، يجري مطفئًا ما ثار في جنبي من نيران وفؤادي الموار في نبضاته سيكف في غده عن الخفقان والظلم باق، لن يحطم قيده موتي، ولن يودي به قرباني ويسير ركب البغي ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان *** هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتي.. وتمور بعد ثوان وتقول لي: إن الحياة لغاية أسمى من التصفيق للطغيان أنفاسك الحرى وإن هي أخمدت ستظل تغمر أفقهم بدخان وقروح جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيه الجاني دمع السجين هناك في أغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيان حتى إذا ما أفعمت بهما الربا لم يبق غير تمرد الفيضان ومن العواصف ما يكون هبوبها بعد الهدوء وراحة الربان إن احتدام النار في جوف الثرى أمر يثير حفيظة البركان وتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفان فيموج.. يقتلع الطغاة مزمجرًا أقوى من الجبروت والسلطان أنا لست أدري، هل ستُذكر قصتي أم سوف يعروها دجى النسيان؟ أم أنني سأكون في تاريخنا متآمرًا أم هادم الأوثان؟ كل الذي أدريه أن تجرعي كأس المذلة ليس في إمكاني لو لم أكن في ثورتي متطلبًا غير الضياء لأمتي لكفاني أهوى الحياة كريمة.. لا قيد.. لا إرهاب.. لا استخفاف بالإنسان فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي يغلي دم الأحرار في شرياني *** أبتاه، إن طلع الصباح على الدنى وأضاء نور الشمس كل مكان واستقبل العصفور بين غصونه يومًا جديدًا مشرق الألوان وسمعت أنغام التفاؤل ثرة تجري على فم بائع الألبان وأتى – يدق كما تعود – بابنا سيدق باب السجن جلادان وأكون بعد هنيهة متأرجحًا في الحبل مشدودًا إلى العيدان ليكن عزاؤك أن هذا الحبل ما صنعته في هذي الربوع يدان نسجوه في بلد يشع حضارة وتُضاءُ منه مشاعل العرفان أو هكذا زعموا، وجيء به إلى بلدي الجريح على يد الأعوان أنا لا أريدك أن تعيش محطمًا في زحمة الآلام والأشجان إن ابنك المصفود في أغلاله قد سيق نحو الموت غير مدان فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لي عن هوى الأوطان وإذا سمعت نشيج أمي في الدجى تبكي شبابًا ضاع في الريعان وتكتم الحسرات في أعماقها ألمًا تواريه عن الجيران فاطلب إليها الصفح عني، إنني لا أبتغي منها سوى الغفران ما زال في سمعي رنين حديثها ومقالها في رحمة وحنان أبنيَّ: إني قد غدوت عليلة لم يبق لي جلد على الأحزان فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصياني كانت لها أمنية.. ريانة يا حسن آمال لها وأمان! غزلت خيوط السعد مخضلا ولم يكن انتقاض الغزل في الحسبان والآن لا أدري بأي جوانح ستبيت بعدي أم بأي جنان *** هذا الذي سطرته لك يا أبي بعض الذي يجري بفكر عان لكن إذا انتصر الضياء ومزقت بيد الجموع شريعة القرصان فلسوف يذكرني ويكبر همتي من كان في بلدي حليف هوان وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان[/poem] رد مع اقتباس 27-02-2007 10:50 #2 المرشد الملف الشخصي مشاهدة المشاركات زيارة الصفحة الرئيسية [ فيـ سبيلـ الله ] تاريخ التسجيل Apr 2002 الدولة [ .. فيـ قلوبـ الناسـ ..! ] المشاركات 3,188 الجنس الحالة : غير موجود [align=center] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الأخوان [B] هذا الذي سطرته لك يا أبي بعض الذي يجري بفكر عان لكن إذا انتصر الضياء ومزقت بيد الجموع شريعة القرصان فلسوف يذكرني ويكبر همتي من كان في بلدي حليف هوان وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان[/poem] نعم سيدي هاشم.. لقد انتصرت بضيائك .. وذهب الحقراء الذين أعدموك إلى مزبلة التاريخ في ذل وهوان .. رضي الله عنه وأرضاه .. ولأسكنه دار الجنان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم .. جزيت من كل خير أخي أسد الإخوان .. القصيدة بالرغم من حزنها الشديد .. إلا أنها رائعة .. حرم الله أناملك على النار .. ... المرشد[/align] http://www.formspring.me/almurshed رد مع اقتباس 27-02-2007 12:33 #3 مـنـيـر الملف الشخصي مشاهدة المشاركات َأبو جهاد تاريخ التسجيل Nov 2005 المشاركات 294 الجنس الحالة : غير موجود هل فيكم من يتفضل علينا ببقية أشعار هاشمي الرفاعي فهي ممنوعة في بلادي وليس لها اي أثر لا إله إلا الله محمد رسول الله رد مع اقتباس 27-02-2007 13:07 #4 فرج النجار الملف الشخصي مشاهدة المشاركات عضو مشارك تاريخ التسجيل May 2006 المشاركات 380 الجنس الحالة : غير موجود أخى الحبيب دخلت مسرعا لموضوعك الذى أدعوا الله أن يجزيك به خير الجزاء سرحت بخيالى وعشت اللحظة مع هذا الشهيد رحمه الله كيف ينشد ومن أين أتته الكلمات وبعد ساعات ستصعد روحه إلى خالقها إنه الثبات الذى يثبت الله به الذين آمنوا فى الحياة الدنيا وفى الآخرة اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين رد مع اقتباس 27-02-2007 16:30 #5 نبض الشام الملف الشخصي مشاهدة المشاركات تفاءلوا ......... تقدموا تاريخ التسجيل Jan 2003 المشاركات 6,207 الجنس الحالة : غير موجود بارك الله فيك أخي أسد الإخوان على كلمات القصيدة .. رحم الله الشاعر هاشم الرفاعي .. ولمن أراد القصيدة صوتياً أو ملحنة فيجدها على هذا الرابط: http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=28452 بوركتم «°•.¸.•°°•.¸.•°» «°•.¸.•°°•.¸.•°» بالصدق بالإيمان نعلوا بالتقى .. وعلى دروب الحق يحلو "الملتقى" هذا هو الإسـلام دسـتور لنا .. يمضي بأمـتـنـا لأعلى مرتقى رد مع اقتباس 27-02-2007 17:10 #6 بريما بيرا الملف الشخصي مشاهدة المشاركات عائدة مهما طال غيابي ... تاريخ التسجيل Jul 2005 الدولة مصر المشاركات 57 الجنس الحالة : غير موجود هذه القصيدة لدي من سنين .. ولم أكن أعلم كاتبها .. جزيتم خيرا كثيرا لنقلها هنا .. رد مع اقتباس 05-03-2007 01:19 #7 eshraka الملف الشخصي مشاهدة المشاركات عضو مشارك تاريخ التسجيل Jan 2007 المشاركات 76 الجنس الحالة : غير موجود [align=center]جزاكم الله خيرا أخي الفاضل على هذه القصيدة الرائعة لدي تعقيب صغير هو أن هاشم الرفاعي لم يمت معدوما بل إنه ألقى هذه القصيدة في مهرجان الشعر الأول بسوريا ولمزيد من التفاصيل إليكم هذا المقال الرائع من مجلة المجتمع الكويتية وجزاكم الله خيرا أولا و أخيرا و إن كان من الممكن تصحيح المشاركة فإن ذلك سيكون رائعا من قتل الشاعر الإسلامي هاشم الرفاعي؟ محمد أبوزهرة في مهرجان الشعر الأول الذي عقد بالعاصمة السورية دمشق سنة 1959م وقف من بين الشعراء الشبان شاعر يخاطب أباه في ثقة وإيمان: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] أبتاه ماذا قد يخط بناني***والحبل والجلاد ينتظرانِ [/poem] ثم يستمر وهو يحكي قصة المأساة لجيل كامل على لسان شهيد ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه، إلى أن يقول: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] أهوى الحياة كريمة لا قيد لا ***إرهاب لا استخفاف بالإنسانِ فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي***يغلي دم الأحرار في شرياني [/poem] ويتابع الشاعر إلقاء قصيدته وينال إعجاب سامعيه، وتتحدث عنه الصحف ويظفر بالجائزة الأولى لهذا المهرجان من بين عشرات الشعراء العرب الذين اشتركوا في هذا المهرجان.(1) أمّا الشاعر فهو هاشم الرفاعي الطالب بكلية دار العلوم بالقاهرة، وأمّا القصيدة فهي "رسالة في ليلة التنفيذ" التي ذاعت في العالم الإسلامي وتغنى بها شباب الصحوة الإسلامية في كل مكان (هي وأخواتها: وصية لاجئ - أغنية أمّ - شباب الإسلام)، وأمّا السؤال "من قتل هاشم الرفاعي" فإليك الجواب عنه أيها القارئ الكريم: [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]كان هاشم الرفاعي سليلاً لأسرة متدينة(2)، وقد نشأ في بيت يُعنى بالعلم ويهتم بالتفقه في دين الله ويحرص على التربية الإسلامية، التحق بمعهد الزقازيق الديني التابع للأزهر الشريف سنة 1947م وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية في عام 1951م، ثم أكمل دراسته في هذا المعهد وحصل على الشهادة الثانوية سنة 1956م ثم التحق بكلية دار العلوم ولقي الله شهيداً قبل أن يتخرج سنة 1959م.(3)[/grade] وكان في مراحل دراسته كلها بارزاً بين زملائه، يقول الشعر ولمّا يبلغ الثانية عشرة من عمره، ويقود الطلبة في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني والأوضاع الفاسدة السائدة في مصر وقتها: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] يا مصر قد عاثت بأرضك عصبة ***باسم الصيانة والحماية أفسدوا قتلوا شباب الجامعات وجندلوا***في النهر من بمياهه يستنجدُ ماذا جنوا حتى أرقْتَ دماءهم***وبأي حق في المضاجع وسِّدوا (4) [/poem] والخطاب في البيت الأخير موجه إلى الملك فاروق الذي أمر بإطلاق النار على الطلبة في مظاهرة كوبري عباس الشهيرة، وأمر بفتح الكوبري على المتظاهرين، فمن نجا من الغرق لم ينج من رصاص البوليس، وفي واحدة من هذه المظاهرات أصيب هاشم الرفاعي برصاصة طائشة تركت أثراً في أعلى رأسه، وفُصِل من معهد الزقازيق الديني مرتين، كانت الأولى قبل قيام الثورة، وفي هذا يقول الشاعر: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] يا فتية النيل الممجَّد إننا**نأبى ونرفض أن نساق قطيعا هذا "ابن نازلي" للهلاك يقودنا**جهراً ويَلقى في البلاد مطيعا فإلى متى هذا الخنوع وإنه***جرم أضاع حقوق مصر جميعا(5) [/poem] بمثل هذا الحماس المتوقد كانت نفس شاعرنا تشتعل ثورة ضارية لم يستطع أن يكبتها، وأبت إلا أن تعلن عن نفسها في أكثر من موضع من شعره: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] يا ثورة في ضلوعي**وما لها من هجوعِ إلام أقضي حياتي**في ذلة وخضوعِ؟!(6) [/poem] وظل شاعرنا هكذا حتى أشعلت ثورته ثورة أخرى عندما أُعلن عن قيام ثورة الضباط الأحرار في مصر بقيادة اللواء محمد نجيب الذي طرد الملك والإنجليز من مصر، واستقبل المصريون والعرب جميعاً هذه الثورة بالفرحة الغامرة، وكان لشاعرنا الحظ الأوفر من هذه الفرحة، فجاءت قصائده في الإشادة بالثورة وبقائدها نجيب تترى: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] أمل تحقق في البلاد عسيرُ**قد كان في خلد الفقير يدورُ لمّا أعيد إلى الكنانة مجدها**وانجاب عنها الليل والديجورُ بعث الإله إلى البلاد "نجيبها"**فتحطمت للمفسدين صخور لا أرجع الرحمن أياماً مضت**كانت علينا بالشقاء تدور(7) [/poem] ولكن سرعان ما انقلبت الثورة على نفسها، وتآمر جمال عبدالناصر وزمرته على محمد نجيب وألقوا القبض عليه في مشهد مهين، وساقوه إلى الإقامة الجبرية بتهمة أنه يستمع إلى الإخوان المسلمين ويفتح لهم بابه، وأعلن جمال نفسه زعيماً ورئيساً لمصر حفاظاً على ما يسمى بمكتسبات الثورة وحماية لها من أعدائها الإسلاميين المتربصين بها! وفتح المعتقلات للإخوان سنة 1954م ودبر تمثيلية "المنشية" الشهيرة ليقدم مبررات لحملته على الإخوان أمام الرأي العام المصري والعالمي، ودخلت البلاد في دوامة حكم شمولي بوليسي لم يأمن فيه الناس على أنفسهم، وقد رأوا السجن الحربي يفتح لهم فاه ويقول هل من مزيد. وأمام هذا الظلم والجبروت والادعاءات الكاذبة المزيفة وإلغاء الأحزاب والحياة النيابية وإقصاء نجيب، ثارت ثائرة هاشم الرفاعي من جديد ولم يتمالك نفسه وأعلن منذ أول يوم رفضه لعبد الناصر وزبانيته: أنزلْ بهذا الشعب كل هوانِ**وأعدْ عهود الرق للأذهانِ أطلقْ زبانية الجحيم عليه مِنْ**بوليسكَ الحربيِّ والأعوانِ وفي القصيدة نفسها يتحدث عن محكمة "الشعب" الهزلية التي أقامها عبدالناصر للإخوان ونصّب لها قضاة مزيفين من زمرته الفاسدة لتحكم بأحكام معدة سلفاً، فكانت محط سخرية المصريين جميعاً: ما بين محكمة تقام وأختها مُنِيَ الضمير بغفوة النعسانِ الشعب يلعنها وتُقرَن باسمه أرأيت كيف تبجُّحِ البهتانِ فيها القضاة هم الخصوم وإنها لعدالةٌ مختلةُ الميزانِ! ويعلن هاشم الرفاعي أنه لن ينخدع بكل هذا البهتان الذي زيفه جمال: هبني خُدِعت بكل ما زيفته عن سادة الأحزاب والإخوانِ هل خان قائدنا نجيبٌ عهدنا أم راح نهبَ الحقدِ والأضغانِ؟!(8) وهو سؤال دخل به شاعرنا منطقة محظورة وحقل ألغام خطير، ولكنه لم يأبه لذلك، وراحت قصائده في عبدالناصر وأزلامه تترى، وشارك في المظاهرات ضد رجال الثورة الذين ضربوا الاتجاه الإسلامي وأقصوا نجيب، وكانت هذه هي المرة الثانية التي يُفصَل فيها من معهد الزقازيق لمدة سنتين (من 1954 - 1956م) وكان فصله في هذه المرة بسبب قيادته للمظاهرات التي خرجت من معهد الزقازيق ضد عبد الناصر(9) . في تلك الفترة كتب الشاعر عدة قصائد في الهجوم على عبدالناصر، منها قصيدة "مصر بين احتلالين" والدلالة هنا واضحة حيث يقصد بالاحتلال الأول الاستعمار الإنجليزي، وبالثاني عهد عبدالناصر، وفيها يقول: ما عدتِ يا أرض الكنانة موطناً للحر بل قد صرت ِ دار نكالِ قد حورب الأحرار في أرزاقهم من ظالم في الظلم ليس يبالي عدْ يا جمال بما تشاء مظفّراً إن الطغاة قصيرة الآجالِ لم يعرف "الباستيلُ" يوماً بعض ما في سجنك "الحربي" من أهوالِ من كان يخشاه فمصرٌ قد غدت سجناً كبيراً محكم الأقفالِ (10) وبرغم التحذيرات الكثيرة من أصدقاء الشاعر المخلصين ونصحهم إياه بالكف عن التعرض لعبدالناصر خوفاً عليه من بطشه، إلا أن هاشم الرفاعي أعلن تمسكه بقول الحق مهما كلفه، وسجل ذلك في قصيدة "جمال.. رئيس الجمهورية!!": لا مصر داري ولا هذي الرُّبا بلدي إني من الحق فيها قد نفضت يدي وقائلٍ ليَ - ينهاني وينصحني: السجن بات قريباً منك فابتعدِ إن كنتَ ذا شَمم في معشر جنحوا للذل فاجنح له تركنْ إلى رَشَدِ فقلت: فكريَ.. إحساسي أأقتله؟! هذا الذي لم يَدُرْ يا قوم في خَلَدي (11) في دار العلوم وفي سنة 1956م ينتقل هاشم الرفاعي إلى القاهرة ويبدأ مرحلة جديدة من حياته في كلية دار العلوم، مرحلة اتسع فيها أفقه، وصقلت فيها تجربته الإسلامية، وارتبط أكثر بقضايا المسلمين في ربوع الوطن الإسلامي الكبير (فلسطين -السودان - إيران - الجزائر - الصومال) وذاع صيته وانتشرت قصائده من خلال الندوات والاحتفالات التي كان يشارك فيها بقصائده، وبخاصة تلك التي كانت تعقد في جمعية الشبان المسلمين، وفيها ألقى روائع قصائده الإسلامية مثل قصيدة "شباب الإسلام": ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا وسطّرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ولا نسينا وآلمني وآلم كل حر سؤال الدهر: أين المسلمونا تُرى هل يرجع الماضي فإني أذوب لذلك الماضي حنينا (12) أصابع الغدر تحيك النهاية وأمام كل هذا التألق والإبداع والذيوع والانتشار لشاعر إسلامي واعد لم يكمل دراسته الجامعية بعد، فكيف إذا طال به العمر وازداد ذيوعاً وانتشاراً لا شك أنه عندها سيشكل تهديداً حقيقياً لمصالح الطغاة، ومن ثم سارعت أصابع الغدر والطغيان التي عصفت بمحمد نجيب والإخوان المسلمين وكل المصريين المخلصين، سارعت إلى إنهاء هذا الكابوس الجاثم على صدرها، وفي الثاني من يوليو 1959م تم استدراج هاشم الرفاعي إلى خصومة مصطنعة مع أعدائه الشيوعيين في بلدته أنشاص، وفي الخفاء تقدمت نحوه يد الغدر بطعنة جبانة من سكين حمقاء، ليصعد بعدها شهيداً ينضم إلى قافلة الشهداء الذين سقطوا على يد عبد الناصر، تصعد روحه إلى بارئها تشكو ما يلاقيه العباد من ظلم العباد. ويشكل مقتله المفاجئ صدمة لأبناء الاتجاه الإسلامي في مصر والعالم، وبخاصة في كلية دار العلوم التي برز هاشم الرفاعي بين أبنائها وكان يتولى مسؤولية النشاط الأدبي في هذه الكلية التي كان عميدها الأستاذ الشاعر علي الجندي، والذي كان معجباً بهاشم الرفاعي ويتنبأ له بمستقبل عظيم، ولهذا لم يتمالك مشاعره تجاه هذا الغدر الأليم فقال يرثيه: لهف نفسي على الصبا المنضورِ لفَّه الغدر في ظلام القبورِ فجَعَتْنا عصابة الكفر والإلحاد والبغي والخنا والفجورِ قتلوه بغياً ليخفوا سناه كيف يُخفى سنا الصباح المنيرِ!(13). الهوامش (1) محقق الديوان : 9 (2) نشأ هاشم الرفاعي في قرية أنشاص إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر. (3) محقق الديوان: 16- 19 (4) من قصيدة (بين عهدين): 132 (5) من قصيدة "عقيدة"، ونازلي هي أمّ الملك فاروق: 131 (6) من قصيدة "صيحة البعث": 149 (7) من قصيدة "توزيع الملكية": 157 (8) من قصيدة "جلاّد الكنانة": 396 (9) محقق الديوان : 19 (10) الديوان: 394 (11) الديوان: 416 (12) الديوان: 383 (13) الديوان: 20[/align] التعديل الأخير تم بواسطة رفيدة ; 05-03-2007 الساعة 16:37 رد مع اقتباس 05-03-2007 12:59 #8 نبض الشام الملف الشخصي مشاهدة المشاركات تفاءلوا ......... تقدموا تاريخ التسجيل Jan 2003 المشاركات 6,207 الجنس الحالة : غير موجود الأخت إشراقة بارك الله فيك على هذه الترجمة كنت أعلم من قبل أنه اغتيل بسكين ولكن لم أكن أعلم كل هذه المعلومات بارك الله فيك على ما قدمت رد مع اقتباس 05-03-2007 16:39 #9 رفيدة الملف الشخصي مشاهدة المشاركات أم المساكين تاريخ التسجيل Jun 2005 المشاركات 3,789 الجنس الحالة : غير موجود الأخت إشراقة بارك الله فيك على هذه الترجمة وأهلا وسهلا بك في ركن قطب. رد مع اقتباس 05-03-2007 22:09 #10 عاشقة الجوزاء الملف الشخصي مشاهدة المشاركات طبيبة الروح تاريخ التسجيل Aug 2006 المشاركات 803 الجنس الحالة : غير موجود من هنا ؟؟ اشراقة .. يا الله غلبتينا يا فتاة .. لي لقاء معك .. ومعه عتاب .. منذ متى وانت تعلمين كل هذا ..ماشاء الله .. بوركت .. وفخرا بك حبيبتي .. على الهامش .._بالطبع صيدلة عين شمس لا تخرج الا هذا _ تحية والف الف تحية .. [align=center]www.just-amuslim.blogspot.com[/align] رد مع اقتباس 05-03-2007 22:11 #11 عاشقة الجوزاء الملف الشخصي مشاهدة المشاركات طبيبة الروح تاريخ التسجيل Aug 2006 المشاركات 803 الجنس الحالة : غير موجود المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بريما بيرا هذه القصيدة لدي من سنين .. ولم أكن أعلم كاتبها .. جزيتم خيرا كثيرا لنقلها هنا .. هيا يا فتاة تذكري .. ألم تهدى لكِ من معلمة ..؟؟ منذ 4 سنين ..؟؟ اسم المؤلف عليها .. بريما ...عودي من جديد.. وتذكري .. رد مع اقتباس 10-03-2007 17:10 #12 المستغفرى الملف الشخصي مشاهدة المشاركات عضو مشارك تاريخ التسجيل Mar 2007 المشاركات 5 الجنس الحالة : غير موجود ان من الشعر لحكمة رد مع اقتباس 10-03-2007 17:26 #13 الله مرادي الملف الشخصي مشاهدة المشاركات عضو مشارك تاريخ التسجيل Feb 2007 المشاركات 13 الجنس الحالة : غير موجود ويدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قـد أغرانـي؟ أولم يكن خيرًا لنفسي أن أرى مثل الجميـع أسيـر فـي إذعـان؟ ما ضرني لو قد سكت، وكلما غلب الأسى بالغـت فـي الكتمـان هذا دمي سيسيل، يجري مطفئًا ما ثار فـي جنبـي مـن نيـران وفؤادي الموار في نبضاتـه سيكـف فـي غـده عـن الخفقـان والظلم باق، لن يحطم قيده موتـي، ولـن يـودي بـه قربانـي ويسير ركب البغي ليس يضيره شـاة إذا اجتثـت مـن القطعـان *** هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتي.. وتمـور بعـد ثـوان وتقول لي: إن الحيـاة لغايـة أسمـى مـن التصفيـق للطغيـان أنفاسك الحرى وإن هي أخمـدت ستظـل تغمـر أفقهـم بدخـان وقروح جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيـه الجانـي دمع السجين هنـاك فـي أغلالـه ودم الشهيـد هنـا سيلتقيـان اهديها لكل الصامدين والصابرين رد مع اقتباس 11-03-2007 09:02 #14 أسد الأخوان الملف الشخصي مشاهدة المشاركات ان شاء الله تاريخ التسجيل Nov 2005 المشاركات 788 الجنس الحالة : غير موجود المرشد مـنـيـر فرج النجار نبض الشام بريما بيرا eshraka رفيده المستغفرى عاشقة الجوزاء الله مرادي الإخوه والأخوات / الأفاضل والفضليات جزاكم الله خيرا جميعا على المرور وعلى كلماتكم الطيبه تقبلها منكم ربي إن شاء الله..!! الأخت / إشراقه ....نشكركم على التوضيح أختنا ..!!! رد مع اقتباس + الرد على الموضوع الإنتقال السريع وحي القلم الأعلى أقسام المنتدى لوحة التحكم الرسائل الخاصة الاشتراكات الموجودون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى المنتديات قسم الفكر والتربية الجهاد سبيلنا البنا لصناعة الرواحل دار الأرقم للتنمية البشرية والدورات السقيفة للتربية الفكرية والسياسية أخبار الإخوان في العالم انتخابات القرضاوي للعلوم الإسلامية ركن الحوارات الشرعية مدارج السالكين للتربية الإيمانية مودّة ورحمة وبناء ركن الإخاء للأخوات شذرات للموضوعات العامة واحة الملتقى (للإخوة) ساحات العمل والمشاريع سرايا الدعوة سرايا الدعوة ... فرقة الفكر والقلم سرايا الدعوة ... فرقة الإبداع والتصميم سرايا الدعوة ... فرقة النشر والدعوة ركن التسجيلات والحوارات الحصرية إذاعة غرفة سرايا الدعوة الأركان المتخصصة جنان المعرفة للموضوعات العلمية وحي القلم الفن الإسلامي أبو مازن للصوتيات بوح صورة سلسبيل للتقنيات الهدهد للغات « الموضوع السابق | الموضوع التالي » معلومات الموضوع الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر) ضوابط المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك أكواد المنتدى متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG]متاحة كود HTML معطلة قوانين المنتدى
إخواني الكرام هذه الأبيات للشاعر المعروف / هاشم الرفاعي التى قالها ليلة تنفيذ حكم الإعدام الذي أصدره عليه الرئيس جمال عبدالناصر ظلما وزورا ضمن من السبعه الذين تم فيهم حكم الإعدام وأرسلها الى والده عن طريق السجان وهي كلمات معبره جدا جدا [poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="coral" bkimage="backgrounds/40.gif" border="double,9,sienna" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"] رسالة في ليلة التنفيذ شعر: هاشم الرفاعي ـــــــــــــــــــــــــ أبتاه، ماذا قد يخط بناني والحبل والجلاد منتظران هذا الكتاب إليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدران لم تبقَ إلا ليلة أحيا بها وأحس أن ظلامها أكفاني ستمر يا أبتاه – لست أشك في هذا – وتحمل بعدها جثماني *** الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمور في وجداني ويهدني ألمي، فأنشد راحتي في بضع آيات من القرآن والنفس بين جوانحي شفافة دب الخضوع بها فهز كياني قد عشت أومن بالإله ولم أذق إلا أخيرًا لذة الإيمان شكرًا لهم، أنا لا أريد طعامهم فليرفعوه، فلست بالجوعان هذا الطعام المر ما صنعته لي أمي، ولا وضعوه فوق خوان كلا، ولم يشهده يا أبتي معي أخوان لي جاءاه يستبقان مدوا إليّ به يدًا مصبوغة بدمي، وهذي غاية الإحسان والصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن أصابع السجان ما بين آونة تمر.. وأختها يرنو إليّ بمقلتي شيطان من كوة بالباب يرقب صيده ويعود في أمنٍ إلى الدوران أنا لا أحس بأي حقد نحوه ماذا جني؟ فتمسه أضغاني هو طيب الأخلاق مثلك يا أبي لم يبد في ظمأ إلى العدوان لكنه إن نام عني لحظة ذاق العيال مرارة الحرمان فلربما وهو المروع سحنة لو كان مثلي شاعرًا لرثاني أو عاد – من يدري؟ – إلى أولاده يومًا وذكر صورتي لبكاني وعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبان قد طالما شارفتها متأملاً في الثائرين على الأسى اليقظان فأرى وجومًا كالضباب مصورًا ما في قلوب الناس من غليان نفس الشعور لدى الجميع وإن همو كتموا، وكان الموت في إعلاني ويدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قد أغراني؟ أولم يكن خيرًا لنفسي أن أرى مثل الجميع أسير في إذعان؟ ما ضرني لو قد سكت، وكلما غلب الأسى بالغت في الكتمان هذا دمي سيسيل، يجري مطفئًا ما ثار في جنبي من نيران وفؤادي الموار في نبضاته سيكف في غده عن الخفقان والظلم باق، لن يحطم قيده موتي، ولن يودي به قرباني ويسير ركب البغي ليس يضيره شاة إذا اجتثت من القطعان *** هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتي.. وتمور بعد ثوان وتقول لي: إن الحياة لغاية أسمى من التصفيق للطغيان أنفاسك الحرى وإن هي أخمدت ستظل تغمر أفقهم بدخان وقروح جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيه الجاني دمع السجين هناك في أغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيان حتى إذا ما أفعمت بهما الربا لم يبق غير تمرد الفيضان ومن العواصف ما يكون هبوبها بعد الهدوء وراحة الربان إن احتدام النار في جوف الثرى أمر يثير حفيظة البركان وتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفان فيموج.. يقتلع الطغاة مزمجرًا أقوى من الجبروت والسلطان أنا لست أدري، هل ستُذكر قصتي أم سوف يعروها دجى النسيان؟ أم أنني سأكون في تاريخنا متآمرًا أم هادم الأوثان؟ كل الذي أدريه أن تجرعي كأس المذلة ليس في إمكاني لو لم أكن في ثورتي متطلبًا غير الضياء لأمتي لكفاني أهوى الحياة كريمة.. لا قيد.. لا إرهاب.. لا استخفاف بالإنسان فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي يغلي دم الأحرار في شرياني *** أبتاه، إن طلع الصباح على الدنى وأضاء نور الشمس كل مكان واستقبل العصفور بين غصونه يومًا جديدًا مشرق الألوان وسمعت أنغام التفاؤل ثرة تجري على فم بائع الألبان وأتى – يدق كما تعود – بابنا سيدق باب السجن جلادان وأكون بعد هنيهة متأرجحًا في الحبل مشدودًا إلى العيدان ليكن عزاؤك أن هذا الحبل ما صنعته في هذي الربوع يدان نسجوه في بلد يشع حضارة وتُضاءُ منه مشاعل العرفان أو هكذا زعموا، وجيء به إلى بلدي الجريح على يد الأعوان أنا لا أريدك أن تعيش محطمًا في زحمة الآلام والأشجان إن ابنك المصفود في أغلاله قد سيق نحو الموت غير مدان فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لي عن هوى الأوطان وإذا سمعت نشيج أمي في الدجى تبكي شبابًا ضاع في الريعان وتكتم الحسرات في أعماقها ألمًا تواريه عن الجيران فاطلب إليها الصفح عني، إنني لا أبتغي منها سوى الغفران ما زال في سمعي رنين حديثها ومقالها في رحمة وحنان أبنيَّ: إني قد غدوت عليلة لم يبق لي جلد على الأحزان فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصياني كانت لها أمنية.. ريانة يا حسن آمال لها وأمان! غزلت خيوط السعد مخضلا ولم يكن انتقاض الغزل في الحسبان والآن لا أدري بأي جوانح ستبيت بعدي أم بأي جنان *** هذا الذي سطرته لك يا أبي بعض الذي يجري بفكر عان لكن إذا انتصر الضياء ومزقت بيد الجموع شريعة القرصان فلسوف يذكرني ويكبر همتي من كان في بلدي حليف هوان وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان[/poem]
[align=center] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الأخوان [B] هذا الذي سطرته لك يا أبي بعض الذي يجري بفكر عان لكن إذا انتصر الضياء ومزقت بيد الجموع شريعة القرصان فلسوف يذكرني ويكبر همتي من كان في بلدي حليف هوان وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان[/poem] نعم سيدي هاشم.. لقد انتصرت بضيائك .. وذهب الحقراء الذين أعدموك إلى مزبلة التاريخ في ذل وهوان .. رضي الله عنه وأرضاه .. ولأسكنه دار الجنان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم .. جزيت من كل خير أخي أسد الإخوان .. القصيدة بالرغم من حزنها الشديد .. إلا أنها رائعة .. حرم الله أناملك على النار .. ... المرشد[/align]
http://www.formspring.me/almurshed
هل فيكم من يتفضل علينا ببقية أشعار هاشمي الرفاعي فهي ممنوعة في بلادي وليس لها اي أثر
لا إله إلا الله محمد رسول الله
أخى الحبيب دخلت مسرعا لموضوعك الذى أدعوا الله أن يجزيك به خير الجزاء سرحت بخيالى وعشت اللحظة مع هذا الشهيد رحمه الله كيف ينشد ومن أين أتته الكلمات وبعد ساعات ستصعد روحه إلى خالقها إنه الثبات الذى يثبت الله به الذين آمنوا فى الحياة الدنيا وفى الآخرة اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين
بارك الله فيك أخي أسد الإخوان على كلمات القصيدة .. رحم الله الشاعر هاشم الرفاعي .. ولمن أراد القصيدة صوتياً أو ملحنة فيجدها على هذا الرابط: http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=28452 بوركتم
«°•.¸.•°°•.¸.•°» «°•.¸.•°°•.¸.•°» بالصدق بالإيمان نعلوا بالتقى .. وعلى دروب الحق يحلو "الملتقى" هذا هو الإسـلام دسـتور لنا .. يمضي بأمـتـنـا لأعلى مرتقى
هذه القصيدة لدي من سنين .. ولم أكن أعلم كاتبها .. جزيتم خيرا كثيرا لنقلها هنا ..
[align=center]جزاكم الله خيرا أخي الفاضل على هذه القصيدة الرائعة لدي تعقيب صغير هو أن هاشم الرفاعي لم يمت معدوما بل إنه ألقى هذه القصيدة في مهرجان الشعر الأول بسوريا ولمزيد من التفاصيل إليكم هذا المقال الرائع من مجلة المجتمع الكويتية وجزاكم الله خيرا أولا و أخيرا و إن كان من الممكن تصحيح المشاركة فإن ذلك سيكون رائعا من قتل الشاعر الإسلامي هاشم الرفاعي؟ محمد أبوزهرة في مهرجان الشعر الأول الذي عقد بالعاصمة السورية دمشق سنة 1959م وقف من بين الشعراء الشبان شاعر يخاطب أباه في ثقة وإيمان: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] أبتاه ماذا قد يخط بناني***والحبل والجلاد ينتظرانِ [/poem] ثم يستمر وهو يحكي قصة المأساة لجيل كامل على لسان شهيد ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه، إلى أن يقول: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] أهوى الحياة كريمة لا قيد لا ***إرهاب لا استخفاف بالإنسانِ فإذا سقطت سقطت أحمل عزتي***يغلي دم الأحرار في شرياني [/poem] ويتابع الشاعر إلقاء قصيدته وينال إعجاب سامعيه، وتتحدث عنه الصحف ويظفر بالجائزة الأولى لهذا المهرجان من بين عشرات الشعراء العرب الذين اشتركوا في هذا المهرجان.(1) أمّا الشاعر فهو هاشم الرفاعي الطالب بكلية دار العلوم بالقاهرة، وأمّا القصيدة فهي "رسالة في ليلة التنفيذ" التي ذاعت في العالم الإسلامي وتغنى بها شباب الصحوة الإسلامية في كل مكان (هي وأخواتها: وصية لاجئ - أغنية أمّ - شباب الإسلام)، وأمّا السؤال "من قتل هاشم الرفاعي" فإليك الجواب عنه أيها القارئ الكريم: [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]كان هاشم الرفاعي سليلاً لأسرة متدينة(2)، وقد نشأ في بيت يُعنى بالعلم ويهتم بالتفقه في دين الله ويحرص على التربية الإسلامية، التحق بمعهد الزقازيق الديني التابع للأزهر الشريف سنة 1947م وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية في عام 1951م، ثم أكمل دراسته في هذا المعهد وحصل على الشهادة الثانوية سنة 1956م ثم التحق بكلية دار العلوم ولقي الله شهيداً قبل أن يتخرج سنة 1959م.(3)[/grade] وكان في مراحل دراسته كلها بارزاً بين زملائه، يقول الشعر ولمّا يبلغ الثانية عشرة من عمره، ويقود الطلبة في المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني والأوضاع الفاسدة السائدة في مصر وقتها: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] يا مصر قد عاثت بأرضك عصبة ***باسم الصيانة والحماية أفسدوا قتلوا شباب الجامعات وجندلوا***في النهر من بمياهه يستنجدُ ماذا جنوا حتى أرقْتَ دماءهم***وبأي حق في المضاجع وسِّدوا (4) [/poem] والخطاب في البيت الأخير موجه إلى الملك فاروق الذي أمر بإطلاق النار على الطلبة في مظاهرة كوبري عباس الشهيرة، وأمر بفتح الكوبري على المتظاهرين، فمن نجا من الغرق لم ينج من رصاص البوليس، وفي واحدة من هذه المظاهرات أصيب هاشم الرفاعي برصاصة طائشة تركت أثراً في أعلى رأسه، وفُصِل من معهد الزقازيق الديني مرتين، كانت الأولى قبل قيام الثورة، وفي هذا يقول الشاعر: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] يا فتية النيل الممجَّد إننا**نأبى ونرفض أن نساق قطيعا هذا "ابن نازلي" للهلاك يقودنا**جهراً ويَلقى في البلاد مطيعا فإلى متى هذا الخنوع وإنه***جرم أضاع حقوق مصر جميعا(5) [/poem] بمثل هذا الحماس المتوقد كانت نفس شاعرنا تشتعل ثورة ضارية لم يستطع أن يكبتها، وأبت إلا أن تعلن عن نفسها في أكثر من موضع من شعره: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] يا ثورة في ضلوعي**وما لها من هجوعِ إلام أقضي حياتي**في ذلة وخضوعِ؟!(6) [/poem] وظل شاعرنا هكذا حتى أشعلت ثورته ثورة أخرى عندما أُعلن عن قيام ثورة الضباط الأحرار في مصر بقيادة اللواء محمد نجيب الذي طرد الملك والإنجليز من مصر، واستقبل المصريون والعرب جميعاً هذه الثورة بالفرحة الغامرة، وكان لشاعرنا الحظ الأوفر من هذه الفرحة، فجاءت قصائده في الإشادة بالثورة وبقائدها نجيب تترى: [poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] أمل تحقق في البلاد عسيرُ**قد كان في خلد الفقير يدورُ لمّا أعيد إلى الكنانة مجدها**وانجاب عنها الليل والديجورُ بعث الإله إلى البلاد "نجيبها"**فتحطمت للمفسدين صخور لا أرجع الرحمن أياماً مضت**كانت علينا بالشقاء تدور(7) [/poem] ولكن سرعان ما انقلبت الثورة على نفسها، وتآمر جمال عبدالناصر وزمرته على محمد نجيب وألقوا القبض عليه في مشهد مهين، وساقوه إلى الإقامة الجبرية بتهمة أنه يستمع إلى الإخوان المسلمين ويفتح لهم بابه، وأعلن جمال نفسه زعيماً ورئيساً لمصر حفاظاً على ما يسمى بمكتسبات الثورة وحماية لها من أعدائها الإسلاميين المتربصين بها! وفتح المعتقلات للإخوان سنة 1954م ودبر تمثيلية "المنشية" الشهيرة ليقدم مبررات لحملته على الإخوان أمام الرأي العام المصري والعالمي، ودخلت البلاد في دوامة حكم شمولي بوليسي لم يأمن فيه الناس على أنفسهم، وقد رأوا السجن الحربي يفتح لهم فاه ويقول هل من مزيد. وأمام هذا الظلم والجبروت والادعاءات الكاذبة المزيفة وإلغاء الأحزاب والحياة النيابية وإقصاء نجيب، ثارت ثائرة هاشم الرفاعي من جديد ولم يتمالك نفسه وأعلن منذ أول يوم رفضه لعبد الناصر وزبانيته: أنزلْ بهذا الشعب كل هوانِ**وأعدْ عهود الرق للأذهانِ أطلقْ زبانية الجحيم عليه مِنْ**بوليسكَ الحربيِّ والأعوانِ وفي القصيدة نفسها يتحدث عن محكمة "الشعب" الهزلية التي أقامها عبدالناصر للإخوان ونصّب لها قضاة مزيفين من زمرته الفاسدة لتحكم بأحكام معدة سلفاً، فكانت محط سخرية المصريين جميعاً: ما بين محكمة تقام وأختها مُنِيَ الضمير بغفوة النعسانِ الشعب يلعنها وتُقرَن باسمه أرأيت كيف تبجُّحِ البهتانِ فيها القضاة هم الخصوم وإنها لعدالةٌ مختلةُ الميزانِ! ويعلن هاشم الرفاعي أنه لن ينخدع بكل هذا البهتان الذي زيفه جمال: هبني خُدِعت بكل ما زيفته عن سادة الأحزاب والإخوانِ هل خان قائدنا نجيبٌ عهدنا أم راح نهبَ الحقدِ والأضغانِ؟!(8) وهو سؤال دخل به شاعرنا منطقة محظورة وحقل ألغام خطير، ولكنه لم يأبه لذلك، وراحت قصائده في عبدالناصر وأزلامه تترى، وشارك في المظاهرات ضد رجال الثورة الذين ضربوا الاتجاه الإسلامي وأقصوا نجيب، وكانت هذه هي المرة الثانية التي يُفصَل فيها من معهد الزقازيق لمدة سنتين (من 1954 - 1956م) وكان فصله في هذه المرة بسبب قيادته للمظاهرات التي خرجت من معهد الزقازيق ضد عبد الناصر(9) . في تلك الفترة كتب الشاعر عدة قصائد في الهجوم على عبدالناصر، منها قصيدة "مصر بين احتلالين" والدلالة هنا واضحة حيث يقصد بالاحتلال الأول الاستعمار الإنجليزي، وبالثاني عهد عبدالناصر، وفيها يقول: ما عدتِ يا أرض الكنانة موطناً للحر بل قد صرت ِ دار نكالِ قد حورب الأحرار في أرزاقهم من ظالم في الظلم ليس يبالي عدْ يا جمال بما تشاء مظفّراً إن الطغاة قصيرة الآجالِ لم يعرف "الباستيلُ" يوماً بعض ما في سجنك "الحربي" من أهوالِ من كان يخشاه فمصرٌ قد غدت سجناً كبيراً محكم الأقفالِ (10) وبرغم التحذيرات الكثيرة من أصدقاء الشاعر المخلصين ونصحهم إياه بالكف عن التعرض لعبدالناصر خوفاً عليه من بطشه، إلا أن هاشم الرفاعي أعلن تمسكه بقول الحق مهما كلفه، وسجل ذلك في قصيدة "جمال.. رئيس الجمهورية!!": لا مصر داري ولا هذي الرُّبا بلدي إني من الحق فيها قد نفضت يدي وقائلٍ ليَ - ينهاني وينصحني: السجن بات قريباً منك فابتعدِ إن كنتَ ذا شَمم في معشر جنحوا للذل فاجنح له تركنْ إلى رَشَدِ فقلت: فكريَ.. إحساسي أأقتله؟! هذا الذي لم يَدُرْ يا قوم في خَلَدي (11) في دار العلوم وفي سنة 1956م ينتقل هاشم الرفاعي إلى القاهرة ويبدأ مرحلة جديدة من حياته في كلية دار العلوم، مرحلة اتسع فيها أفقه، وصقلت فيها تجربته الإسلامية، وارتبط أكثر بقضايا المسلمين في ربوع الوطن الإسلامي الكبير (فلسطين -السودان - إيران - الجزائر - الصومال) وذاع صيته وانتشرت قصائده من خلال الندوات والاحتفالات التي كان يشارك فيها بقصائده، وبخاصة تلك التي كانت تعقد في جمعية الشبان المسلمين، وفيها ألقى روائع قصائده الإسلامية مثل قصيدة "شباب الإسلام": ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا وسطّرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ولا نسينا وآلمني وآلم كل حر سؤال الدهر: أين المسلمونا تُرى هل يرجع الماضي فإني أذوب لذلك الماضي حنينا (12) أصابع الغدر تحيك النهاية وأمام كل هذا التألق والإبداع والذيوع والانتشار لشاعر إسلامي واعد لم يكمل دراسته الجامعية بعد، فكيف إذا طال به العمر وازداد ذيوعاً وانتشاراً لا شك أنه عندها سيشكل تهديداً حقيقياً لمصالح الطغاة، ومن ثم سارعت أصابع الغدر والطغيان التي عصفت بمحمد نجيب والإخوان المسلمين وكل المصريين المخلصين، سارعت إلى إنهاء هذا الكابوس الجاثم على صدرها، وفي الثاني من يوليو 1959م تم استدراج هاشم الرفاعي إلى خصومة مصطنعة مع أعدائه الشيوعيين في بلدته أنشاص، وفي الخفاء تقدمت نحوه يد الغدر بطعنة جبانة من سكين حمقاء، ليصعد بعدها شهيداً ينضم إلى قافلة الشهداء الذين سقطوا على يد عبد الناصر، تصعد روحه إلى بارئها تشكو ما يلاقيه العباد من ظلم العباد. ويشكل مقتله المفاجئ صدمة لأبناء الاتجاه الإسلامي في مصر والعالم، وبخاصة في كلية دار العلوم التي برز هاشم الرفاعي بين أبنائها وكان يتولى مسؤولية النشاط الأدبي في هذه الكلية التي كان عميدها الأستاذ الشاعر علي الجندي، والذي كان معجباً بهاشم الرفاعي ويتنبأ له بمستقبل عظيم، ولهذا لم يتمالك مشاعره تجاه هذا الغدر الأليم فقال يرثيه: لهف نفسي على الصبا المنضورِ لفَّه الغدر في ظلام القبورِ فجَعَتْنا عصابة الكفر والإلحاد والبغي والخنا والفجورِ قتلوه بغياً ليخفوا سناه كيف يُخفى سنا الصباح المنيرِ!(13). الهوامش (1) محقق الديوان : 9 (2) نشأ هاشم الرفاعي في قرية أنشاص إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر. (3) محقق الديوان: 16- 19 (4) من قصيدة (بين عهدين): 132 (5) من قصيدة "عقيدة"، ونازلي هي أمّ الملك فاروق: 131 (6) من قصيدة "صيحة البعث": 149 (7) من قصيدة "توزيع الملكية": 157 (8) من قصيدة "جلاّد الكنانة": 396 (9) محقق الديوان : 19 (10) الديوان: 394 (11) الديوان: 416 (12) الديوان: 383 (13) الديوان: 20[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة رفيدة ; 05-03-2007 الساعة 16:37
الأخت إشراقة بارك الله فيك على هذه الترجمة كنت أعلم من قبل أنه اغتيل بسكين ولكن لم أكن أعلم كل هذه المعلومات بارك الله فيك على ما قدمت
الأخت إشراقة بارك الله فيك على هذه الترجمة وأهلا وسهلا بك في ركن قطب.
من هنا ؟؟ اشراقة .. يا الله غلبتينا يا فتاة .. لي لقاء معك .. ومعه عتاب .. منذ متى وانت تعلمين كل هذا ..ماشاء الله .. بوركت .. وفخرا بك حبيبتي .. على الهامش .._بالطبع صيدلة عين شمس لا تخرج الا هذا _ تحية والف الف تحية ..
[align=center]www.just-amuslim.blogspot.com[/align]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بريما بيرا هذه القصيدة لدي من سنين .. ولم أكن أعلم كاتبها .. جزيتم خيرا كثيرا لنقلها هنا .. هيا يا فتاة تذكري .. ألم تهدى لكِ من معلمة ..؟؟ منذ 4 سنين ..؟؟ اسم المؤلف عليها .. بريما ...عودي من جديد.. وتذكري ..
ان من الشعر لحكمة
ويدور همس في الجوانح ما الذي بالثورة الحمقاء قـد أغرانـي؟ أولم يكن خيرًا لنفسي أن أرى مثل الجميـع أسيـر فـي إذعـان؟ ما ضرني لو قد سكت، وكلما غلب الأسى بالغـت فـي الكتمـان هذا دمي سيسيل، يجري مطفئًا ما ثار فـي جنبـي مـن نيـران وفؤادي الموار في نبضاتـه سيكـف فـي غـده عـن الخفقـان والظلم باق، لن يحطم قيده موتـي، ولـن يـودي بـه قربانـي ويسير ركب البغي ليس يضيره شـاة إذا اجتثـت مـن القطعـان *** هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتي.. وتمـور بعـد ثـوان وتقول لي: إن الحيـاة لغايـة أسمـى مـن التصفيـق للطغيـان أنفاسك الحرى وإن هي أخمـدت ستظـل تغمـر أفقهـم بدخـان وقروح جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيـه الجانـي دمع السجين هنـاك فـي أغلالـه ودم الشهيـد هنـا سيلتقيـان اهديها لكل الصامدين والصابرين
المرشد مـنـيـر فرج النجار نبض الشام بريما بيرا eshraka رفيده المستغفرى عاشقة الجوزاء الله مرادي الإخوه والأخوات / الأفاضل والفضليات جزاكم الله خيرا جميعا على المرور وعلى كلماتكم الطيبه تقبلها منكم ربي إن شاء الله..!! الأخت / إشراقه ....نشكركم على التوضيح أختنا ..!!!
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
قوانين المنتدى