+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أيها المصريون: سأجعلكم تزحفون على بطونكم

  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    408
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    أيها المصريون: سأجعلكم تزحفون على بطونكم

    أيها المواطنون،
    لم أشعر في حياتي بلذة السوط في يدي وهو يهوي فوق ظهوركم كما شعرتُ في تلك اللحظات التاريخية بمدينة شبين الكوم، وكدت أرى رؤي العين عيونا تذرف خليطا من الدموع والدماء في وجوه أجيال قادمة وهي تلعن كل صور الخوف والجُبن والمذلة لآبائهم وأجدادهم عندما يفتح التاريخُ صفحاته مؤرّخا لأسوّد حقبة مصرية في كل العصور.
    كان المشهدُ أكبرَ من قدرة أيّ مصري يملك ذرةَ كرامة واحدة، وكنتُ أكبرَ منكم جميعا، بل كنتم مجتمعين فوق أرض النيل الخالد أصغرَ من أحقر أحذيتي وأنتم تصفقون، ثم تتبادلون النكات والتعليقات، وتعودون إلى دياركم أو خراباتكم أو مقابركم تتدثرون بأوهام من صنع أيديكم.
    أتحداكم أن يدّعي أيّ منكم عدمَ معرفته الكاملة والواعية بكل تفاصيل المشهد المصري في ربع قرن من نهب وهبر واستغلال واستبداد، ونجاحي في خلق أخطبوط من الفساد والرشوة والمحسوبية والانتهازية يمتد في كل مصركم، وقوانين طواريء مصنوعة خصّيصا للعبيد، وأسقُف أقسام شرطة شهدتْ أبناءَكم وآباءَكم واخوانَكم مُعَلَّقين من أقدامهم، تخترق آذانَهم ضحكاتُ رجال أمني من ضباط ومخبرين ومرشدين وهم يُعلّمونهم آدابً الطاعة وأصولَ الجبن وسلوكيات الخوف وكيفيةَ قطع اللسان دون اراقة نقطة دم واحدة.

    أتحداكم أن تأتوني بيوم واحد سعيد تحت حكمي، أو نصف نجاح، أو ربع تطور، أو لحظات معدودة من الأمل المشرق، فقد كنتُ بارعاً في اصطياد الفاشلين ليكونوا بجانبي وفوق رؤوسكم، وتم تنفيذُ خُطة مُحْكَمة لتدمير بلدكم، حقيقة لا مجازا، واطلاق شرارة احراق وطن بأكمله، والعبث في مُقَدّرات الأمة، فتسللتُ إلى كل شبر ونَفْس وعقل وحُلم، وعبثتُ في أزرارها، وقَلَبْتُ عاليها سافلها، فتغيّر وجهُ الحياة في مصر خلال ربع قرن ليظهر مشهدُ جنازةِ وطن تمارسون حياتكم الطبيعية في مأتمه كأنه ليس وطنَكم أو تملكون ذرةً واحدةً من ترابه.

    عشرات المليارات من أموالكم قام رجالي بتهريبها للخارج ..
    معظمُ مصارف الوطن السجن تم تفريغها في أكبر وأدق عملية مُنَظَمة للقروض والفرار بمُبارَكة مني ..
    اختفتْ في كروش حيتان صَنَعَها عهدي أموالُ الدعم الأمريكي والخليجي وتحويلات أبنائكم في الخارج وأرباح البترول ودَخْل قناة السويس ومليارات من الدعم الأوروبي فضلا عن تنازل دول كثيرة عن ديونها مقابل دوري في الحفاظ على الوجود الاستعماري في المنطقة...
    ثلاثون ألف معتقل لم يُعْرَض أكثرهم على عدالة القضاء وتنتظرهم في نحيب مستمر ثلاثون ألف عائلة بأطفالها ونسائها وأحبابها، لكنني كنتُ أتلذذ مستعذِبا آلام المحرومين من الحرية ومنتظريهم من الأهل، وتمر السنوات ولا يبرُق شعاعٌ واحدٌ من أملِ الافراج عنهم، لكنكم تتمسكون بي خوفا وذُلاّ وطاعة وابتهاجا بلسعات السوط فوق ظهوركم..
    جعلتُ مصرَكم كتلةً من الأصفار فأينما تُقلّبون وجوهَكم تصطدمون بها، من الصفر المونديالي عندما تمتْ تعريةُ نظامي في زيوريخ واكتشف المصريون أنهم على هامش التاريخ إلى أمراض البلهارسيا والكبد والمياة الملوثة والسحابة السوداء والغلاء المتوحش والبطالة التي تفترس أحلامَ ستة ملايين مواطن، غالبيتهم من الشباب الذين صدقوا وعودي ولم يتبينوا من سذاجتهم أنها تزييف في أوراق وطن.

    جعلت أجسادكم تربةً خصبة لكل الأمراض المستعصية، فإنْ قاوم جسدٌ فمزروعاتُ أحدِ أوفياء عهدي كافيةٌ لفتح ثغرة يتسلل منها سرطانٌ أو مرضٌ خبيثٌ أو ميكروبات وفيروسات، ومدَدْتُ له أعواما طويلة فقد كان كعزرائيل يساعدني في قبض أرواحكم بعد انهاك أجسادكم كما لم تفعل أقوى المبيدات الحشرية.
    في داخلي كتلة هائلة من الاحتقار لكم ناتجة عن صمتكم المفزع أمام أكثر جرائمي وضوحا في حق وطنكم.
    صنعتُ لكم حياةً يَغيرُ من خمولها الموتُ، ووضعتُ شبكةً بيروقراطيةً من ملايين الموظفين الملتصقين بأحط قوانين التخلف وممارسة السادية ضد مواطنيهم وتعطيل مصالح الغلابة، ورفعتُ علامات بارزةً فيها، منها الجمارك والتصدير والاستيراد والضرائب العشوائية والسكن والتأمين وصرف الدواء، فأمسكَتْ بتلابيبكم وأعناقكم وأطرافكم كأنها ذئبٌ يفترس شاةً فتتلوى بين أنيابه.
    ثلاثة ملايين قضية تنتظر صوتَ العدالة حتى بدا الأمرُ كأن كلَ مصري يقف في طابور إما بحثا عن لقمة عيش مستحيلة أو خبز به نِشارةُ خشب أو عدالة مؤجلة تعادل الظلمَ القاتل أو مَلَكا للموت يتباطيء في القدوم منتظرا نهاية ولايتي الخامسة ليعمل أوفر تايم فيقبض أرواحَكم كما لم يفعل من قبل.

    أيها المواطنون،
    خمس وعشرون سنة من تجاوزات وسرقات ونهب وجرائم وفساد تكفي للحكم باعدامي مئة مرة، وفي كل مرة بمئة سلاح مختلف، ومع ذلك فالحياة تسير، وأنتم تضحكون، وستشاهدون الليلة مسلسلا تقطر منه الحماقة، وتسمعون تحليلات تخديرية من المولعين بالعبودية وعالم الاستهبال والاستخفاف وعشاق الطواغيت يوحون إليكم بأوهام الغد، وتغييرات خيالية، وظهور أجنحة للشياطين للتحول إلى ملائكة تربت على أكتافكم وتبدأ من اليوم حياة جديدة ..
    هل تعرفون ثروة ابني علاء مبارك؟
    هل تصدقون الرقم غير المعلن لثروة ابني جمال مبارك؟
    لن أبلغكم بها فتلك ملياراتنا جمعتها أسرتُنا الشريفة، بعيدا عن سكان المقابر وعشش الصفيح والملقاة أجسادهم في ردهات المستشفيات العمومية التي تتعفف منها الحشرات.
    هل تعرفون ماذا ينتظركم في ست سنوات أكثر سوادا من قطع من البحر مُظلمات؟
    ستقولون كالعادة بأنكم مغلوبون على أمركم، وأن مصر بها ملايين الأميين، وأن الوعي الشعبي واحد من أصفار عهدي، وأن الخوف كسرطانات والي يتسلل خُفية فلا يخرج إلا مع تحلل أجسادكم في قبور نهائية قبل البرزح أو البعث.
    وهذا بهتان عظيم.
    فمنكم علماء وأكاديميون وأساتذة وفلاسفة ورجال دين وملايين من المدرسين والمهندسين والأطباء والمثقفين والاعلاميين والأدباء والطلاب يستطيعون تكوينَ جيش قوي من المعارضة تطيح بي في يوم وليلة.
    لكن الحقيقة أنكم تستعذبون الهوان، وتصل نفوسُكم إلى قمة النشوة في قاع السُخرة، وتبحثون عن سوطي عسى أن يجلدكم واحدا تلو الآخر.
    لو كنت مكانَ أيّ منكم، خاصة من قيادات المعارضة الوطنية أصحاب الألسن الحداد والتظاهرات والتهديدات والصحافة اليومية والأسبوعية الأكثر صياحا وفضحا لممارساتي والاجتماعات لألقيتُ بنفسي في مياه النيل أو في وادٍ سحيق أو تحت عجلات النعوش الطائرة التي تنهب الأرض باحثة عن ضحاياها ممن ضاق بهم عهدي.

    أي كرامة لكم؟
    كيف تستطيعون ممارسة حياتكم، والنظرَ في عيون أولادكم، وهضمَ الطعام في أمعائكم، وانتظارَ صباح أغبر يحمل لكم أوجاعا وفواجع وآلاما وأحزانا تضيق بها السماوات السبع والأرض ومن فيهن؟
    هل أرسل لكم بعض فقراء توجو يعلمونكم مباديء الكرامة؟
    لم أفهم ولا أستطيع أن أستوعب قدرةَ كل منكم على ابتلاع كرامته تحت حذائي، ثم الخلود إلى نوم هاديء كأنه الموت.
    من الذي منحني هذه القوة المزيفة للوقوف أمامكم، واعلاني اعتلاء العرش للمرة الخامسة، واصراري على استمرار تكملة جريمة اغتيال بلدكم؟

    أيها المواطنون،
    ماذا تعلمتم من المباديء القومية والوطنية؟
    ماذا تعلمتم من الدين والانعتاق والحرية وكرامة البشر التي خلقها الله مرادفة للايمان به، عز وجل؟
    ماذا تعلمتم من معلميكم وأساتذتكم وآبائكم وأمهاتهم وكتبكم وضمائركم وعقولكم وتجاربكم؟
    ألا تشعرون برعشة في أجسادكم؟
    ألا تحبسون الدموع في مآقيكم؟
    ألا تنتفض أرواحكم ونفوسكم غضبا وحزنا وكمدا لتعلن رفضها الاستخفاف بها واستحمار تاريخها كله؟
    قولوا لي، بالله عليكم، ماذا أفعل لكي أثير حاسةَ الدفاع عن كرامتكم ووطنكم ونيلكم وتراب أرضكم وأهلكم وأولادكم وأحفادكم؟
    المشهد القادم تعرفون تفاصيلَه، ولم يبق منه غير الزحف على البطون، ولعق التراب، والتسول في الشوارع، ومضاعفة سكان المقابر.
    لو كنت أحكم سبعين مليونا من الحشرات لانتفضتْ في وجهي..
    لو كنت أحكم قطيعا من الأغنام لثارتْ واعترضتْ وتمردتْ ..
    لو كنت مكان أيّ منكم لقضيت ما بقي من عمري ألطم وجهي، وأبكي دما، وأرفض الطعامَ والشرابَ والحديثَ مع أهلي والعمل والدراسة والشارع والأصدقاء والابتسامة ..
    لو كنت مكان أي منكم لضربت رأسي في الحائط قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وما بعد صلاة العشاء..
    لو كنت مكان أي منكم لخجلت من الصلاة ومن الصوم ومن الحج، ومن الوقوف بين يدي الله العزيز الجبار..
    لو كنت مكان أي منكم لخجلت من الذهاب للمسجد أو الكنيسة، فماذا أقول لخالقي ومعبودي وإلهي؟
    لو كنت مكان أي منكم لقدمت اعتذاري لكل الحشرات والمواشي والأغنام والرقيق لظني، سابقا، أنني أفضل منهم، وأن الله أكرمني وخلق لي العقل والفكر ومشاعر الجمال والحب والخير والحرية ..
    لو كنت مكان أي منكم لما تجرأت أن أنظر في عيون أهلي وجيراني وزملائي وأحبابي ..
    لو كنت مكان أي منكم لتجنبت أن يراني أبي وأمي وأخي الصغير وابني وابنتي، وتسللت منسحبا بهدوء حتى لا يراني الجيران، وأرسلت خطاب استقالة من العمل والدراسة والحياة كلها..
    لو كنت مكان أي منكم لمزقت صحافة الحكومة والمعارضة الوطنية والصفراء، وتخلصت من كتبي، وبصقت على الثقافة والعلوم والآداب ..
    لو كنت مكان أي منكم لأضربت عن الطعام حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ..
    لو كنت مكان أي منكم لنسخت هذه الورقة وقرأتها صباحا ومساء، وأعطيتها لكل من أعرف كوثيقة موت للمواطن المصري، وشهادة مذلة، وصك عبودية ..
    أيها المواطنون،
    ساعدوني، يرحمكم الله، لكي أُغضبكم ولو مرة يتيمة، وأستفز ذرةَ كرامة واحدة في نفوسكم، وأستخرج لعنةَ الذاكرة الضعيفة التي ستجعلكم بعد قراءة رسالتي تزيحونها جانبا، لتمارسوا مماتكم الحياتي كأن ولايتي الخامسة قَدَرٌ وقضاءٌ لا راد لهما.
    هل المطلوب مني أن أحرقكم أو آمر باغتصابكم أو أدفنكم أو أسممكم أو أشعل الأرض من تحت أقدامكم لعلكم تغضبون وتثورون وتدافعون عن كرامتكم؟
    في انتظار ردكم على رسالتي مؤكدا أنها لن تحرك مثقال شعرة أو ذرة في أبناء بلدي .. معذرة، أعني في أموات بلدي!
    الآن تبدأ الولاية الخامسة.
    محمد حسني مبارك
    رئيس الجمهورية




    محمد عبد المجيد
    طائر الشمال
    أوسلو النرويج
    Taeralshmal@gawab.com

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    162
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    [frame="1 80"][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    لافض فوك
    [/align]
    [/frame]

  3. #3
    عبدالرحمن عياش
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    ما زلت أبحث عن وطن
    المشاركات
    3,183
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    أموات بلدي ..
    نعم أموات بلدي ..
    ووالله لو كتبها وألقاها على الملا لما تحرك أحد
    ووالله لو اعترف بكل ذلك وما خفى منه لما ألقى إليه أحد بالا ولهللت له الرسميات بأنه القائد الحق .. نقي السريرة وضاح الجبين
    أستاذي محمد ..
    نعم تثير فينا أشجانا وحسرات
    لكنه الواقع ..
    وانها مصر
    والسلام
    عبدالرحمن

  4. #4
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    408
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    التحريض هو الأهم

    أخي Abo Hamad
    أخي عبد الرحمن،
    لا أريد أن أثير حسرات وأشجانا، لكنني أبحث منذ ربع قرن عن طريقة لاثارة الغضب والتحريض ضد السلطة وكراهية المستبد.
    شكرا لكما.

    مع تحياتي ومحبتي

    محمد عبد المجيد
    طائر الشمال
    أوسلو النرويح

  5. #5
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    563
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    مقالاتك ، يامحمّد ، قصائد ملتهبة .. لكنها غير منظومة !

    ماهذا يامحمّد ..!؟ إن مقالاتك قصائد ملتهبة يارجل . لقد قرأتُ عشرات الآلاف من القصائد ، فما حركتني واحدة منها ، كما تحركني مقالاتك ، ياطائر الجهات الأربع، لا الشمال وحدَه !
    سأنقل إليك قصيدة ، لأحد شعراء بلدي ، مكتوبة منذ مايزيد على ثلاثين عاماً، أحسبُ فيها شيئاً ممّا في قصائدك المتأجّجة المتوهّجة ، غير المنظومة . بَيدَ أنها لاتصل إلى واحد بالمئة ، من درجة الحرارة ، في أيّ من مقالاتك ، المثيرة إلى حدّ الهيجان ..! فاسمعْ .. أو اقرأ ، يرحمك الله :
    قالوا نخاف
    القصرُ مُزدانٌ عجيبُ نشوانُ .. تـغمُره الطيوبُ
    يَـتـنحْـنحُ الساداتُ فيه.. ويَستحـمّ العَـندليبُ
    ومَوائـدُ الكبَراءِ ، والأفياءُ ، والعَـبَـق الرطيبُ
    كلّ يَـنالُ نـَصيـبَه ولكل مجـتهدٍ نـَصيـبُ
    * * *
    وتجمّعتْ كتـلُ الجياع بـغـيْرما هَـدفٍ تـلوبُ
    وتحلـّـقتْ حَولَ السياج ، وكلّ بُـغيتِها الثقوبُ
    تـَرنو، وتجْرضُ ريقها لهَفاً ، وترتعشُ القلوبُ
    هذا يـشيرُ بإصبعٍ سوداءَ تـَغـمُرها الـندوب:
    ها.. تِلـكُمُ كَبـِدي أمامَ القومِ ، في طبَـق تذوبُ
    ويصيح آخر: تلكَ أحـشائيْ يُـمَـزقـها غريـبُ
    ويصيح آخرُ ، ثمّ آخرُ .. ثمّ يَخـتـلِـط الـنـحيبُ
    رئتيْ ، يديْ ، رأسي ، دماغي، مقلتي ، قلبيْ الحَبيبُ
    فوقَ الصُحون ، هُناكَ .. يَمْضغـها المقـدّم والنقيبُ
    قلت : اهْجُموا.. قالوا: نخاف، فقلتُ :مِمّ !؟ فلمْ يُجيبوا

  6. #6
    اللهم الملتقى الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    10
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    ولا حياة لمن تنادى!!

  7. #7
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    408
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    كتل الجياع

    أخي يسري النهري،

    شكرا على القصيدة المؤثرة رغم أنني مؤمن بأنَّ الشاعرَ ليس كما وصفتَه أنتَ ( من شعراء بلدي)، فهو لا يحتاج لجنسية أو تأشيرة دخول أو شهادة عدم ممانعة في السفر أو الزواج أو اجراء عملية جراحية.
    مظفر النواب ليس من هناك لكنه من كل مكان...
    المأمون أبو شوشة كان يكتب لأهل الضاد حتى لو قرأه ضادّي اللسان في العيون الصحراوية أو العيون الاماراتية أو جزيرة حنيش أو لواء الاسكندرونة.
    محمد إبراهيم ابو سِنّة كتب قصيدته ( غزاة مدينتنا ) عام 1961 ولا تزال كأنها خارجة من كل شبر عربي حتى لو كان عربستان أو زنجبار.
    هل قرأتَ قصيدة المأمون أبي شوشة عن باتريس لومومبا؟
    إنها ليست قصيدة لكنها تاريخ أفريقيا السمراء في بعض الأبيات.

    مع تحياتي الطيبة

    محمد عبد المجيد
    طائر الشمال
    أوسلو النرويج

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك