النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: الرد المبين لإبطال ما جاء فى رسالة أم البراهين

  1. #1
    باحث أصولى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    1,088
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    الرد المبين لإبطال ما جاء فى رسالة أم البراهين

    ..الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله وصحبه ومن أتبعه وبعد
    هذا رد على رسالةموجودة على موقع اسلم للشيخ حامد العلى باسم أم البراهين
    وأرسلها لى الأخ ميثاق للرد عليها
    وهذا الرد أسميته الرد المبين لبيان بطلان ما جاء فى رسالة أم البراهين
    الأخ الفاضل/مثياق
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً بالنسبة للرسالة أو البحث الذى أعده الشيخ حامد العلى هذا البحث قديم وليس رداً على ما قلت
    وأكبر دليل على هذا أن تاريخ البحث هو14/8/2002
    ثم الرسالة الرد الجميل موجودة على موقع الشيخ منذ أكثر من شهرين
    ولم يعلق أى تعليق وهذا هو الرابط على منبر المنتدى الحر للشيخ حامد العلى
    http://www.freemenbar.com/fourm/showthread.php?
    ورد على الرسالة المشرف على الموقع وهناك الأدلة على بطلان المذهب
    وبينت من الأدلة الصريحة فى الكتاب والسنة التى هى المرجع فى الخلاف وهى الحكم النهائى فى الخلاف
    وأقول
    فإذا كات الإستدلال الذى نتكلم معارضاً لصريح القرآن فمما لاشك فيه أن الإستدلال بالدليل حين ذاك إستدلال باطل وخاطىء تماماً لأنه تعارض مع صريح الأدلة الأخرى ولا وجه للتعارض إطلاقاً بين نصوص الكتاب والسنة فهى نصوص محكمة لا شك فى ذلك(كتاب أحكمت آياته.......الآية)
    وأقول
    أولاً:التحاكم الواضح والصريح للكتاب والسنة
    فى جزئية النزول
    أقول
    الأفعال المرتبطة بالله سبحانه وتعالى أشرف الأفعال على الإطلاق
    ومن قال غيرذلك عارض صريح القرآن
    (وله المثل الأعلى فى السموات والأرض)
    فالفعل الموصوف به الله أشرف الأفعال
    فالمستدل بحديث(ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى السماء الدنيا.......الحديث)
    يقول نزولاً يليق به............... هذه مقالتهم
    نقول النزول الذى يليق بالله(جرياً على طريقتهم) يلزمك أن تقول أن الوقت الذى ينزل فيه الله هو أشرف
    الأوقات لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى وذلك لأن نزول الله أشرف النزول لأنه يليق به
    فإن قلت هذا لزمك القول بأن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى
    فإن فعلت هذا خالفت صريح القرآن
    أن خير أوقات الليل ليلة القدر وفيها ينزل بالنص الصريح الروح والملائكة
    ترتب على إستدلالاك أحد أمرين
    الأول أن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب
    وهذا خاطىء معارض لصريح القرآن
    الثانى أن تقول أن وقت نزول الملائكة والروح أشرف من وقت نزول الرب
    عند ذلك تكون ضربت لله المثل الأدنى(والعياذ بالله) فى النزول
    وهذا معارض لصريح القرأن أيضاً( وله المثل الأعلى)

    جزئية أخرى
    من المعروف أن الله تبارك وتعالى موصوف بالعلو
    والدلالة من الأسماء العلى والأعلى والمتعال
    والنزول مضاد لهذه الأسماء الحسنى
    فإن قلت ليس مضاد فمعنى ذلك عندك كلمة النزول معلوم
    معناها لانزول!!!!!!لأنك تتكلم فى معنى آخر غير اللغة العربية التى تريد أن تتحاكم إليها دون النظر لأدلة الشرع أولاً وأنت مقدم لأحكام اللغة العربية على أحكام الشريعةونصوص الكتاب والسنة
    جزئية ثالثة
    فى قوله تعالى(وهو معكم أينما كنتم)وغيرها من النصوص مثلها كثير
    وكلمة أين تفيدالظرفية المكانية
    صرفت المعية الذاتية المكانية لله إلى معية بالعلم "فقلت معكم بعلمه" خوفاً من القول بحلول الخالق فى المخلوق
    وفى الحديث(ينزل إلى السماء الدنيا) قلت ينزل بذاته.....!!!!!!.
    والسماء الدنيا مخلوقة والخالق لا يحل فى المخلوق كما هو الأصل والعلم الصحيح
    ما هو الضابط الأصولى الصحيح الذى أخذت به؟؟؟؟!!!
    فجعلك تأول (وهو معكم أينما كنتم) والنصوص الكثيرة غيرها
    وتبقى (إلى السماء الدنيا) على ظاهرها
    لاشك أصل مضطرب!!!!!الكلام على الذات الإلهية وأحذر السير على هوى النفس والتخبط وأنت تتكلم عن الله
    جزئية رابعة
    النزول حركة فى زمان مع تفويض الكيفية
    (من العرش إلى السماء الدنيا فى ثلث الليل الأخير ثم الصعود عند الفجر)
    وهكذا فى النصوص المتواترة للنص فلا بد من إثباتك لنزول يعقبه صعود
    تخضع الذات الإلهية لأحكام الزمان والمكان تعطل دلالات الأسماء الاربعة
    الاول والآخر والظاهروالباطن والتى شرحها النبى الكريم بنفسه وبين دلالاتها
    والتى تقول الله خارج الزمان والمكان نهائياً
    وأنظر إلى كلام الشيخ حامد وهو معارض تماماً لظاهر الحديث وهو يقول على الظاهر!!!!
    (و تجده أضطرب فقال ليس بحركة ولا إنتقال من مكان إلى مكان
    يطرح عليه سؤال الحديث على الظاهر بكل ألفاظه مع نفى الكيفية أم لا)
    أنت تتكلم فى نزول لا تعلم كيفيته أم تتكلم فى لا نزول!!!!!!ما المراد من كلامه
    نزول ولا حركة(نزول ولا نزول) مشابه لكلام الجهــــمية سميع وليس بسميع
    وما معنى إلى السماء الدنيا عندك هل هى على ظاهرها مع نفى الكيفية أم لا
    فأن قلت على ظاهرها قلت بالحلول فى السماء الدنيا وإن قلت ليست على ظاهرها نقضت ما تقول بالظاهر
    وبدا بذلك الإضطراب واضحاً وأن الأصول المبنى عليها المذهب هشة لاقيمة لها
    فما بالك لو أنضم إلى ذلك ترك نص صحيح مرفوع إلى النبى الكريم

    وهو الحديث المؤول لهذا الحديث والقائل بنزول الملك وهو إن كان فى درجة الإسناد أقل مرتبة من الحديث(ينزل ربنا.......)إلا أن أصول الدين والشريعة ترفع درجة المتن وتجعله فى نفس الدرجة بشواهد مؤيدة له
    وهذا الحديث وأسناده
    إن الله يمهل حتى يمضى شطر الليل الأول ثم يأمر منادياً ينادى هل من داع يُستجاب له
    وفى رواية أخرى هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل فيُعطي .....هكذا الحديث )
    بدلاً من أن يأمر منادياً( يرسل ملكاً) وهذا السياق يتفق تماما مع سياق آيةالكلام وفيها (أو يرسل رسولاً فيوحي بأذنه ما يشاء)
    وهذا الحديث الذي قال به
    الإمام مالك والأوزاعى في تأويله لحديث النزول
    رواه الإمام النسائي في السنن
    الكبرى 6/124
    كذا في مسند الطيالسى 1/328.......
    وفى مسند إسحاق بن راهويه(1_3) الجزء الأول صــــــــ250)

    كذا في شعب الإيمان للبيهقى 3/129..........كذا ذكره الإمام القرطبي جزء19 صـــــــ35

    كذا رواه الإمام ابن القيم في حاشيته جزء 13/ص46 به أوّل حديث النزول
    كذا في فتح الباري 3/30 .........كذا في تحفة المحتاج 1/425
    رواه الإمام السيوطى في تنوير الحوالك 1/ 167
    كذا في شرح الإمام الزرقانى الجزء
    الثانى/49 ،
    كذا رواه الإمام أحمد والبزار وفى مسند أبو يعلى والطبرانى في أكثر
    من ثمانية عشر موضعاً وكل هؤلاء الأئمة رووا هذا الحديث بعد حديث النزول مباشرة
    دلالة على المذهب
    هذا ما ذكرته فى التخريج داخل الرسالة أزيد هذه المصادر
    مسند الإمام أحمد الجزء 4/صـ22 قال شعيب الأرناؤوط صحيح لغيره
    وكذلك الجزء4/صـ217 قال شعيب حديث صحيح وكذلك218

    .. المعجم الكبيرالجزء9/صـ55......
    .وكذلك مصنف عبد الرزاق الجزء 10/صـ444

    الإيمان للبيهقى الجزء 3/صـ330 وكذلك شعب
    وفيها الجزء الثالث صـ383 بلفظ نادى مناد
    ليلة النصف من شعبان
    و الدر المنثور عن البيهقى الجزء7/صـ404
    وتفسير
    الثعالبىالجزء 1/صـ251
    وظلال الجنة لأبن أبى عاصم تخريج الألبانى الجزء1/صـ261
    وقال صحيح بشواهده (ينادى مناد كل ليلة )
    وأسد
    الغابة1/748........................وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى1/248
    الإستذكار لأبن عبد البر2/527 ..........وعمدة القارى 7/198 .
    الأوطار3/69 ونيل....
    الترغيب والترهيب2/61,62
    هذه الجزئية فى النزول أظنها قد أنتهت عند هذا الحد
    ولنأت على جزئية الفوقية(الجهة) والتى عليها مدار المذهب
    أقول ما فى الرسالة الرد الجميل أولاً وأزيد بعد ذلك
    الفصل الثالث : في الرد علي من أثبت الفوقية
    ثم رداً على من قال بأن عدم إثبات الفوقية(الجهة) يجب أن يكون بديلها أنه فى كل مكان ،نقول إن هناك فرقاً كبيراً وواضحاً بين أن تقول "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان" إشارة إلى تفسير النبى صلي الله عليه وسلم للأسماء الحسنى الأول والأخر والظاهر والباطن ، وبين أن تقول فى كل مكان،
    لقد سأل رسول الله الجارية أين الله قالت فى السماء ، وهذا حق وأقرها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    وهذا جزء من النصوص الواردة أن الله فى السماء وظن القائل بالفوقية بفهمه الباطل القاصر دون الرجوع إلى بقية النصوص أن فى السماء يقتضي الفوقية المكانية (الجهة)
    (وهذا ما ذهب إليه كل من أثبت المتشابه على الظاهر) وهذا استدلال باطل لأنه لو زاد إلى جوار هذا النص قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شئ ( ليس فوقك وليس دونك معنيان متقابلان) لعلم أن السماء تحيط به من كل الجهات الست لذلك قال الإمام أحمد : لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ، وعلى ذلك قول أبى جعفر الطحاوى وأئمة أهل السنة بعدم إثبات الجهة وليس معنى عدم إثبات الجهة معناه الحلول فى كل مكان ؛ لأن الله تبارك وتعالى : علىّ ظاهرُ باطنُ ، والأماكن مخلوقة من كل الجهات وأحكام المخلوقات لا تقع على الخالق وكذلك الزمان لذلك كان كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى ذلك حجة واضحة كشمس النهار ولذلك يجب الوقوف على ما قال الرسول كاملاً ولا نأخذ بنص ونترك نصوصاً أخرى وخاصة فى الكلام عن الذات الإلهية ، فوضح الفرق بين قول ال********ة( فى كل مكان) وبين قول أهل السـنة (لا يحويه مكان ) ، أما من أثبت الفوقية ( الجهة ) فقد عطّل مدلولات الأسماء الحسنى : الظاهر والباطن ، ورد قول النبى وأخذ بنص وترك النصوص الأخرى ، وكذلك من أجرى علي المولي أحكام الزمان فقد أخذ بنص وترك الآخر (كان الله ولم يكن معه شئ... هكذا في الحديث)ومن العجب أن أهل هذا المذهب فى الزمان الذي نحياه الآن مازالوا يقولون بهذا وقد أظهر الله لنا بالعلوم الحديثة كروية الأرض والسماء محيطة بنا من كل الجهات الست والزمن ناشئ من دوران الأرض فقط لاغير ويقول أئمة أهل السنة الكبار "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان"وهم يقولون الآن السماء فى جهة الفوقية ويجرى عليه زمان!!!فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي فى الصدور.وأنالا أقول بالعلم الحديث إلا إذا كان موافقاً للنص
    وأزيد بعد ذلك
    هناك فرق بين العلو وبين الفوقية (الجهة)والله عز وجل هو العلى الأعلى وهى صفة لازمة وليست محدثة كما قال بن تيميه خلق ثم استوى أى خلق ثم علا
    وقد تكلمت عليها فى الأستواءفى الرسالة...
    .فالعلو المطلق يحفظ دلالة الأسماء الحسنى الظاهر والباطن
    (وقال ذلك الإمام أبو جعفر الطحاوىفى كتابه العقيدة الطحاوية :
    (لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات...(.
    قال أيضاً (وهو محيط بكل شىء وفوقه وقد أعجز عن الإحاطة خلقه (
    ويوافق دلالة الحديث( كان الله ولم يكن شىء معه( وفى رواية (ولم يكن شىء غيره)
    وهذه لازمها وحتماً (وهو الآن على ما كان) لأنك لو قلت أصبح فى الفوقية....)ولابد أن تعلم أن الفوقية جزءمن الأماكن ومعها جهات خمس التحتية واليمين والشمال والأمام والخلف)
    الأماكن مخلوقة والأجماع على ذلك والحديث السابق دال على ذلك دلالة واضحة...
    فلو قلت أصبح فى الفوقية
    أقول لك من المعلوم أن السموات مخلوقة والأرض والجنة والنار وسائر الخلائق
    وهى لها حيز من الأماكن الآن فقولك أن الله فى الفوقية يلزمك
    أن تقول ان الأماكن المخلوقة أكبر من الله لأنها وسعت الذات الإلهية ومعها بقية المخلوقات
    وهذا هو الكفر بعينه أو تقول أن الله وسعت ذاته الأماكن كلها
    وبالتالى خلق الخلق فى ذاته وهى حلول وكفر لامحالة
    فأصبحت مقالة وقد كان ولا مكان وهو الآن على ما كان لازمة بتعلق شرعى بدليل الحديث
    وبتعلق لازم من دلالة الأسم الكبير....فما رأيك؟؟!!!
    ولذلك كل الأئمة تكلموا فى العلوالغير منسوب لجهة ولم يتكلموا فى الفوقية( الجهة) بخلاف الوهابية
    ولذلك كان تفسير الإمام مجاهد الأستواء بالعلو وهو ما رواه الإمام البخارى
    وأنقل لك من الرسالة الأستواء بالمفهوم الصحيح الذى يحفظ دلالة الأسماء لا المفهوم الموافق للهوى والسائر على وفق ما يعرف
    الناس بدون الرجوع للشرع
    فى الكلام على الاستواء :أما الشبهة المثارة فى ( ثم استوى على العرش...الأعراف/54) (الرحمن على العرش استوى...طه/5 )يقول الإمام مالك : الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال بدعة(وانتبه إلى كلمة "والسؤال بدعة" ) استوى بمعنى علا ، وهذا قول مجاهد ( تلميذ حبر الأمة عبد الله بن عباس رضى الله عنهما)
    ورواه الإمام البخاري فى كتاب التوحيد من جامعه الصحيح . والدلالة من الأسماء الحسنى (العلّي (
    والإمام على رضى الله عنه يقول: إن الله خلق العرش إظهاراً لقدرته لا مكاناً لذاته وقد كان و لامكان وهو الآن علي ماكان.... وبالجمع بين كلام الإمام على وكلام الإمام مالك رحمه الله أقول : كان الله علّياً قبل الخلق فلما خلق الخلق أصبح عليّاً على الخلق وقد كان علياً من قبل ومن بعد ، وأن المتغير فى (ثمّ) جاء من إحداث المخلوق لا من حركة فى ذات المولى عز وجل فالخلق هو الجهة المتغيرة لأن القضية فيها ثابت ومتغير والمتغيرهوالخلق .لا ما قال الإمام ابن تيميه في رسالته التدّمُرية أنه ( خلق ثم استوى) لأنه إذا تبادر إلى الذهن ذلك أي إذا فهمت أنه بعد أن خلق استوى تأصلت حينذاك شبهة اليهود بقولهم إن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استراح فى اليوم السابع تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً وعطلت بذلك الفهم خمسة أسماء حسنى فقلت علا بعد أن لم يكن علياً فجعلت اسم (العلّي) محدثاً ولم تجعله قديماً وأوقعت حركة فى ذات الرحمن ارتبطت بزمان .عطّلت الأسماء الحسنى ( الأول والآخر والظاهر والباطن ) ولن ينفعك حينئذ نفى الكيفية و تقول معها لا استواء راحة بعد أن تكون قد عطّلت الأسماء الحسنى وخدعت نفسك بهذا النفى(والآية على ظاهرها كماهي) فالعلة إذن فى الفهم السقيم بعيداً عن فهم الأئمة الكبار (الإمام علّى والإمام مجاهد والإمام مالك والإمام البخاري) وهذه الصفة مثلها في الفهم كمثل قوله تعالى(وكان الله عزيزاً حكيماً...سورة النساء/165) كان عزيزاًً حكيماً وسيبقى دائماً وأبداً كذلك لا يتغير سبحانه وتعالى ولا تجرى عليه سبحانه وتعالى لوازم المتغيرات. لذلك كان مذهب الأئمة الكبار فى الصفات خارج الأسماء الحسنى (أمروها كما جاءت وأن الظاهر غير مراد) فأما الإمام الشافعي فيقول( آمنا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله و آمنا برسول الله و بما قال رسول الله علي مراد رسول الله) أما كلام الإمام أحمد فيقول( لا كيف ولا معنى) ذكر ذلك الشيخ أبو بكر الجزائري فى كتاب منهاج المسلم مع تحفظي لما علق عليه بعدها وهو إثباتها على الظاهر مع نفى الكيفية!!، وفى كتاب التمهيد 7 /147: 7/152للشيخ ابن عبد البر وكتاب شرح الإمام الزرقانى 2/ 49 وكتاب تنوير الحوالك للإمام السيوطى 1/167 وكذلك عند بقية الأئمة ، وهذا غيض من فيض وقليل من كثير
    ثم بعد ذلك تكلم الشيخ نقل عن الأئمة
    وأول ما يلاحظ فى كلامه
    أنه لم ينقل عن الإمام مالك ولا الأوزاعى سوى الكلام فى العلو
    ونقل عن الأمام أحمد(لا كيف ولامعنى)لا كلام فى الكيفية ولا كلام فى المعنى وحاول أن يقول أنه يقصد المعنى الذى تقصده الجهـــمية
    الجهــــمية لم تقل بمعنى الجهـــمية أنكرت نسبة الأحاديث إلى النبى...وطعنت فى الإسناد الحامل لها
    وحتى قال الجهم فى قوله تعالى(ثم استوى على العرش) وددت لو حككتها من المصحف
    وأما الإمام قال لاكيف لا معنى الحديث ثابت ولا قول لى فيه
    وقال سفيان بن عيينةفى المتشابه....تفسيره تلاوته والسكوت
    فمتىنسب لساكت قول سواء على الظاهر أو غيره
    وقال الشافعى........على مراد الله ومراد رسول الله.......وهذا رد لمراد الله ومراد الرسول والسكوت
    وأزيدمن عند ابن قدامة وابن تيمية
    نقل الكلام بالسكوت ترك التعرض للمعنى
    ذم التإويل لأبن قدامة المقدسى جزء1 صــــــــــ11
    في بيان مذهبهم في صفات الله تعالى
    ومذهب السلف رحمة الله عليهم الإيمان بصفات الله تعالى وأسمائه التي وصف بها نفسه في آياته وتنزيله أو على لسان رسوله من غير زيادة عليها ولا نقص منها ولا تجاوز لها ولا تفسير ولا تأويل لها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها ومعناها إلى المتكلم بها
    وقال بعضهم ويروى ذلك عن الشافعي رحمة الله عليه آمنت بما جاء عن الله على مراد الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله
    وعلموا أن المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوه ولم يعلموا حقيقة معناها فسكتوا عما لم يعلموه وأخذ ذلك الآخر والأول ووصى بعضهم بعضا بحسن الإتباع والوقوف حيث وقف أولهم وحذروا من التجاوز لهم والعدول عن طريقهم وبينوا لهم سبيلهم ومذهبهم و نرجوا أن يجعلنا الله تعالى ممن اقتدى بهم في بيان ما بينوه وسلوك الطريق الذي سلكوه
    والدليل على أن مذهبهم ما ذكرناه أنهم نقلوا إلينا القرآن العظيم وأخبار الرسول نقل مصدق لها مؤمن بها قابل لها غير مرتاب فيها ولا شاكي صدق قائلها ولم يفسروا ما يتعلق بالصفات منها ولا تأولوه ولا شبهوه بصفات المخلوقين إذ لو فعلوا شيئا من ذلك لنقل عنهم ولم يجز أن يكتم بالكلية إذ لا يجوز التواطؤ على كتمان ما يحتاج إلى نقله ومعرفته لجريان ذلك في القبح مجرى التواطؤ على نقل الكذب وفعل ما لا يحل بل بلغ من مبالغتهم في السكوت عن هذا إنهم كانوا إذا رأوا من يسأل عن المتشابه بالغوا في كفه تارة بالقول العنيف وتارة بالضرب وتارة بالإعراض الدال على شدة الكراهة لمسألته
    ولذلك لما بلغ عمرا رضي الله عنه أن صبيغا يسأل عن المتشابه أعد له عراجين النخل فبينما عمر يخطب قام فسأله عن الذاريات ذروا فالحاملات وقرا الذاريات 12 وما بعدها فنزل عمر فقال ما اسمك قال أنا عبد الله صبيغ قال عمر وأنا عبد الله عمر إكشف رأسك فكشفه فرأى عليه شعرا فقال له لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف ثم أمر فضرب ضربا شديدا وبعث به إلى البصرة وأمرهم أن لا يجالسوه فكان بها كالبعير الأجرب لا يأتي مجلسا إلا قالوا عزمة أمير المؤمنين فتفرقوا عنه حتى تاب وحلف بالله ما بقي يجد مما كان في نفسه شيئا فأذن عمر في مجالسته فلما خرجت الخوارج أتي فقيل له هذا وقتك فقال لا نفعتني موعظة العبد الصالح
    وحتى قال الشيخ فى جزء1 ص33
    فثبت بما ذكرناه من الوجوه أن تأويل المتشابه لا يعلمه إلا الله تعالى وأن متبعه من أهل الزيغ وأنه محرم على كل أحد ويلزم من هذا أن يكون المتشابه هو ما يتعلق بصفات الله تعالى وما أشبهه دون ما قيل فيه أنه المجمل أو الذي يغمض علمه على غير العلماء المحققين أو الحروف المقطعة لأن بعض ذلك معلوم لبعض العلماء وبعضه قد تكلم ابن العباس وغيره في تأويله فلم يجز أن يحمل عليه والله أعلم
    وأما السنة فمن وجهين
    أحدهما قول النبي شر الأمور محدثاتها وهذا من المحدثات فإنه لم يكن في عصر النبي ولا عصر أصحابه وكذلك قوله كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقوله من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ وإن أصاب وهذا قول في القرآن بالرأي وقوله في الفرقة الناجية ما أنا عليه وأصحابي مع إخباره أن ما عداها في النار وقوله عليه السلام كل أمر ليس عليه أمرنا فهو رد وهذا ليس عليه أمره والثاني أن النبي تلا هذه الآيات وأخبر بالأخبار وبلغها أصحابه وأمرهم بتبليغها و لم يفسرها ولا أخبر بتأويلها ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة بالإجماع فلو كان لها تأويل لزمه بيانه ولم يجز له تأخيره ولأنه عليه السلام لما سكت عن ذلك لزمنا اتباعه في ذلك لأمر الله تعالى إيانا بإتباعه وأخبرنا بأن لنا فيه أسوة حسنة فقال تعالى( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة الأحزاب 21 ) ولأنه عليه السلام على صراط الله المستقيم فسالك سبيله سالك صراط الله المستقيم لا محالة فيجب علينا اتباعه والوقوف حيث وقف والسكوت عما عنه سكت لنسلك سبيله فإنه سبيل الله الذي أمرنا الله باتباعه
    فقال تعالى (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ونهى عن اتباع ما سواه فقال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الأنعام (153
    وأما الإجماع فإن الصحابة رضي الله عنهم أجمعوا على ترك التأويل بما ذكرناه عنهم وكذلك أهل كل عصر بعدهم ولم ينقل التأويل إلا عن مبتدع أو منسوب إلى بدعة
    والإجماع حجة قاطعة فإن الله لا يجمع أمة محمد عليه السلام على ضلالة ومن بعدهم من الأئمة قد صرحوا بالنهي عن التفسير والتأويل وأمروا بإمرار هذه الأخبار كما جاءت وقد نقلنا إجماعهم عليه فيجب اتباعه ويحرم خلافه ولأن تأويل هذه الصفات لا يخلوا إما أن يكون علمه النبي وخلفاؤه الراشدون وعلماء أصحابه أو لم يعلموه فإن لم يعلموه فكيف يجوز أن يعلمه غيرهم
    وهل يجوز أن يكون قد خبأ عنهم علما وخبأ للمتكلمين لفضل عندهم وإن كانوا قد علموه ووسعهم السكوت عنه وسعنا ما وسعهم ولا وسع الله على من لم يسعه ما وسعهم
    وفىروضة الناظرلابن قدامةجزء1 ص66
    الصحيح أن المتشابه ما ورد في صفات الله سبحانه مما يجب الإيمان به ويحرم التعرض لتأويله كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان ما خلقت بيدي ويبقى وجه ربك تجري بأعيننا ونحوه فهذا اتفق السلف رحمهم الله على الإقرار به وإمراره على وجهه وترك تأويله فإن الله سبحانه ذم المبتغين لتأويله وقرنهم في الذم بالذين يبتغون الفتنة وسماهم أهل زيغ وليس في طلب تأويل ما ذكروه من المجمل وغيره ما يذم به صاحبه بل يمدح عليه إذ هو طريق إلى معرفة الأحكام وتمييز الحلال من الحرام ولأن في الآية قرائن تدل على أن الله سبحانه منفرد بعلم تأويل المتشابه وأن الوقف الصحيح عند قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله لفظا ومعنى أما اللفظ فلأن لو أراد عطف الراسخين لقال ويقولون آمنا به بالواو وأما المعنى فلأنه ذم مبتغي التأويل ولو كان ذلك للراسخين معلوما لكان مبتغيه ممدوحا لا مذموما ولأن قولهم آمنا به يدل على نوع تفويض وتسليم لشيء لم يقفوا على معناه سيما إذا اتبعوه بقولهم كل من عند ربنا فذكرهم ربهم ها هنا يعطي الثقة به والتسليم لأمره وأنه صدر منه وجاء من عنده كما جاء من عنده المحكم ولأن لفظه أما لتفصيل الجمل فذكره لها في الذين في قلوبهم زيغ من وصفه إياهم لابتغاء المتشابه وابتغاء تأويله يدل على قسم آخر يخالفهم في هذه الصفة وهم الراسخون ولو كانوا يعلمون تأويله لم يخالفوا القسم الأول في ابتغاء التأويل وإذ قد ثبت أنه غير معلوم التأويل لأحد فلا يجوز حمله على غير ما ذكرناه لأن ما ذكر من الوجوه لا يعلم تأويله كثير من الناس
    فإن قيل فكيف يخاطب الله الخلق بما لا يعقلونه أم كيف ينزل على رسوله ما لا يطلع على تأويله
    قلنا يجوز أن يكلفهم الإيمان بما لا يطلعون على تأويله ليختبر طاعتهم كما قال تعالى ولنبلونكم حتى تعلم المجاهدين منكم والصابرين وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم الآية وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس وكما اختبرهم بالإيمان بالحروف المقطعة
    وفى أبجد العلوم جزء2/صــــــ247 للقنوجى قال:
    فأما السلف فغلبوا أدلة التنزيه لكثرتها ووضح دلالتها وعلموا استحالة التشبيه وقضوا بأن الآيات من كلام الله فآمنوا بها ولم يتعرضوا لمعناها ببحث ولا تأويل وهذا معنى قول الكثير منهم اقرؤوها كما جاءت أي : آمنوا بأنها من عند الله ولا تتعرضوا لتأويلها ولا تفسيرها لجواز أن تكون ابتلاء فيجب الوقف والإذعان له
    وشذ لعصرهم مبتدعة اتبعوا ما تشابه من الآيات وتوغلوا في التشبيه
    ففريق أشبهوا في الذات باعتقاد اليد والقدم والوجه عملا بظاهر وردت بذلك فوقعوا في التجسيم الصريح ومخالفة آي التنزيه المطلق التي هي أكثر موارد وأوضح دلالة لأن معقولية الجسم تقتضي النقص والافتقار وتغليب آيات السلوب في التنزيه المطلق الذي هي أكثر موارد وأوضح دلالة أولى من التعلق بظواهر هذه التي لنا عنها غنية
    وجمع بين الدليلين بتأويلهم ثم يفرون من شناعة ذلك بقولهم جسم لا كالأجسام وليس ذلك بدافع لأنه قول متناقض وجمع بين نفي وإثبات إن كان بالمعقولية واحدا من الجسم وإن خالفوا بينهما ونفوا المعقولية المتعارفة فقد وافقونا في التنزيه ولم يبق إلا جعلهم لفظ الجسم اسما من أسمائه ويتوقف مثله على الأذن
    الجزء الثانى صــــــــ449
    وفريق منهم ذهبوا إلى التشبيه في الصفات كثبات الجبهة والاستواء والنزول والصوت والحرف وأمثال ذلك وآل قولهم إلى التجسيم فنزعوا مثل الأولين إلى قولهم وصوت لا كالأصوات جهة لا كالجهات ونزول لا كالنزول يعنون من الأجسام واندفع ذلك بما اندفع به الأول ولم يبق في هذه الظواهر إلا اعتقادات السلف ومذاهبهم والإيمان بها كما هي لئلا يكر النفي على معانيها بنفيها مع أنها صحيحة ثابتة من القرآن ولهذا تنظر ما تراه في عقيدة الرسالة لابن أبي زيد وكتاب المختصر له وفي كتاب الحافظ ابن عبد البر وغيرهم فإنهم يحومون على هذا المعنى ولا تغمض عينك عن القرائن الدالة على ذلك في غصون كلامهم
    دفع شبهه من شبه وتمرد جزء الأول صـــــــ5
    ومن ذلك قوله تعالى (وجاء ربك)
    قال الإمام أحمد معناه جاء أمر ربك قال القاضي أبو يعلى قال الإمام أحمد المراد به قدرته وأمره
    وقد بينه في قوله تعالى أو يأتي أمر ربك يشير إلى حمل المطلق على المقيد وهو كثير في القرآن والسنة والإجماع
    وفي كلام علماء الأمة لأنه لا يجوز عليه الإنتقال سبحانه وتعالى ومثله حديث النزول
    وممن صرح بذلك الإمام الأوزاعي والإمام مالك لأن الإنتقال والحركة من صفات الحدث
    والله عزوجل قد نزه نفسه عن ذلك ومن ذلك قوله تعالى استوى على العرش
    فإذا سأل العامي عن ذلك فيقال له الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
    وسنوضح ذلك إن شاء الله تعالى وإنما أجاب الإمام ربيعة بذلك وتبعه تلميذه مالك لأن الإستواء الذي يفهمه العوام من صفات الحدث وهو سبحانه وتعالى نزه نفسه عن ذلك بقوله تعالى (ليس كمثله شيء) فمتى وقع التشبيه ولو بزنة ذرة جاء الكفر بالقرآن
    قال الأئمة وإنما قيل السؤال بدعة لأن كثيرا ممن ينسب إلى الفقه والعلم لا يدركون الغوامض في غير المتشابه فكيف بالمتشابه فآيات المتشابه وأحاديثه لا يعلمها إلا الله سبحانه
    والقرآن والسنة طافحان بتنزيهه عزوجل ومن أسمائه القدوس وفي ذلك المبالغة في التنزيه ونفى خيال التشبيه
    وكذا في قوله تعالى قل هو الله أحد إلخ لما فيها من نفي الجنسية والبعضية وغير ذلك مما فيه مبالغة في تنزيهه سبحانه وتعالى
    وكان الإمام أحمد رضي الله عنه يقول أمروا الأحاديث كما جاءت وعلى ما قال جرى كبار أصحابه كإبراهيم الحربي وأبي داود والأثرم ومن كبار أتباعه أبو الحسين المنادي وكان من المحققين وكذلك أبو الحسن التميمي وأبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب وغيرهم من أساطين الأئمة في مذهب الإمام أحمد وجروا على ما قاله في حالة العافية وفي حالة الإبتلاء فقال تحت السياط فكيف أقول ما لم يقل
    وقال في آية الإستواء هو كما أراد فمن قال عنه أنه قال في الإستواء أنه من صفات الذات أو صفات الفعل أو أنه قال إن ظاهره مراد فقد افترى عليه وحسيبه الله تعالى فيما نسب إليه مما فيه الحاقة عزوجل بخلقه الذي هو كفر صراح لمخالفته كلامه فيما نزه نفسه به سبحانه وتعالى عما يقولون
    ومنهم إبن حامد والقاضي تلميذه وإبن الزاغوني وهؤلاء ممن ينتمي إلى الإمام ويتبعهم على ذلك الجهلة بالإمام أحمد
    وبما هو معتمده مما ذكرت بعضه وبالغوا في الإفتراء إما لجهلهم وإما لضغينة في قلوبهم كالمغيرة بن سعيد وأبي عبد الله محمد الكرامي لأنهم أفراخ السامرة في التشبيه ويهود في التجسيم
    وحرف المغيرة ومعه خمسة من أتباعه كما أذكره من بعد قال إبن حامد في قوله تعالى ويبقى وجه ربك وفي قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه نثبت لله وجها ولا نثبت له رأسا وقال غيره يموت إلا وجهه وذكروا أشياء يقشعر الجسد من ذكر بعضها
    قال أبو الفرج بن الجوزي
    رأيت من تكلم من أصحابنا في الأصول بما لا يصلح وانتدب للتصنيف وهم ثلاثة إبن حامد وصاحبه القاضي وإبن الزاغوني صنفوا كتبا شانوا بها المذهب وقد رأيتهم نزلوا إلى مرتبة العوام فحملوا الصفات على مقتضى الحس فسمعوا أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم على صورته فأثبتوا له صورة ووجها زائدا على الذات وعينين وفما ولهوات وأضراسا ويدين وأصابع وكفا وخنصرا وإبهاما وصدرا وفخذا وساقين ورجلين وقالوا ما سمعنا بذكر الرأس وقالوا يجوز أن يمس ويمس ويدني العبد من ذاته وقال بعضهم ويتنفس ثم أنهم يرضون العوام بقولهم لا كما يعقل وقد أخذوا بالظواهر في الأسماء والإضافات فسموا الصفات تسمية مبتدعة لا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله سبحانه وتعالى ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحدث ولم يقنعوا أن يقولوا صفة فعل حتى قالوا صفة ذات ثم لما أثبتوا أنها صفات قالوا لا نحملها على ما توجبه اللغة مثل اليد على النعمة أو القدرة ولا المجيء على معنى البر واللطف ولا الساق على الشدة ونحو ذلك بل قالوا نحملها على ظواهرها المتعارفة والظاهر هوالمعهود من نعوت الآدميين والشيء إنما يحمل على حقيقته إذا أمكن فإن صرف صارف حمل على المجاز وهم يتحرجون من التشبيه ويأنفون من إضافته إليهم ويقولون نحن أهل السنة وكلامهم صريح في التشبيه وقد تبعهم خلق من العوام على ذلك لجهلهم ونقص عقولهم وكفروا تقليدا وقد نصحت للتابع والمتبوع ثم أقول لهم على وجه التوبيخ يا أصحابنا أنتم أصحاب نقل وإتباع وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل يقول كيف أقول ما لم يقل هل بلغكم أنه قال إن الإستواء من صفة الذات المقدسة أو صفة الفعل فمن أين أقدمتم على هذه الأشياء وهذا كله إبتداع قبيح بمن ينكر البدعة ثم قلتم أن الأحاديث تحمل على ظاهرها
    وظاهر القدم الجارحة وإنما يقال تمر كما جاءت ولا تقاس بشيء فمن قال إستوى بذاته فقد أجراه مجرى الحسيات
    وذلك عين التشبيه فاصرفوا بالعقول الصحيحة عنه سبحانه ما لا يليق به من تشبيه أو تجسيم
    وأمروا الأحاديث كما جاءت من غير زيادة ولا نقص فلو أنكم قلتم نقرأ الأحاديث ونسكت لما أنكر عليكم أحد
    ولا تدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي أعني الإمام أحمد ما ليس منه
    فلقد كسوتم هذا المذهب شيئا قبيحا حتى لا يقال عن حنبلي إلا مجسم ثم زينتم مذهبكم بالعصبية ليزيد وقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته
    وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم لقد شان المذهب شينا قبيحا لا يغسل إلى يوم القيامة
    فالحاصل من كلام إبن حامد والقاضي وإبن الزاغوني من التشبيه والصفات التي لا تليق بجناب الحق سبحانه وتعالى
    هي نزعة سامرية في التجسيم ونزعة يهودية في التشبيه
    وكذا نزعة نصرانية فإنه لما قيل عن عيسى عليه السلام أنه روح الله سبحانه وتعالى إعتقدت النصارى أن الله صفة هي روح ولجت في مريم عليها السلام
    وهؤلاء وقع لهم الغلط من سوء فهمهم وما ذاك إلا أنهم سموا الأخبار أخبار صفات وإنما هي إضافات
    وليس كل مضاف صفة فإنه سبحانه وتعالى قال ونفخت فيه من روحي وليس لله صفة تسمى روحا فقد إبتدع من سمى المضاف صفة
    ونادى على نفسه بالجهل وسوء الفهم ثم أنهم في مواضع يؤولون بالتشهي
    وفي مواضع أغراضهم الفاسدة يجرون الأحاديث على مقتضى العرف والحس
    ويقولون ينزل بذاته وينتقل ويتحرك ويجلس على العرش بذاته ثم يقولون لا كما يعقل يغالطون بذلك من يسمع من عامي وسيء الفهم
    وذلك عين التناقض ومكابرة في الحس والعقل لأنه كلام متهافت يدفع أخره أوله وأوله آخره
    وفي كلامهم ننزهه غير أننا لا ننفي عنه حقيقة النزول وهذا كلام من لا يعقل ما يقول
    ومثل قول بعضهم المفهوم من قوله هو الله الحي القيوم في حقه هو المفهوم في حقنا إلا أنه ليس كمثله شيء
    فأنظر أرشدك الله كيف حكم بالتشبيه المساوي ثم عقبه بهذا التناقض الصريح وهذا لا يرضى أن يقوله من له أدنى روية
    ولهم من مثل هذه التناقضات ما لا يحصى ومن التناقض الواضح في دعواهم في قوله تعالى الرحمن على العرش إستوى أنه مستقر على العرش مع قولهم في قوله تعالى أأمنتم من في السماء إن من قال إنه ليس في السماء فهو كافر ومن المحال أن يكون الشيء الواحد في حيزين في آن واحد وفي زمن واحد ومن المعلوم أن في للظرفية ويلزم أنه سبحانه وتعالى مظروف تعالى عن ذلك
    وفي البخاري من حديث أنس أنه رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه فقام فحكها بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة وفيه من حديث إبن عمر رضي الله عنه أنه رأى نخامة في جدار القبلة فحكها ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى وفي صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه رأى نخامة في القبلة فقال ما بال أحدكم يستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم أنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم وفي رواية والذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته وفي الصحيح أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني وحديث المريض أما لوعدته لوجدتني عنده وقال تعالى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقال تعالى نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجره أن يا موسى أني أنا الله رب العالمين وقال تعالى فأينما تولوا فثم وجه الله وفي الترمذي في حديث العنان وفيه ذكر الأرضين السبع وأن بين كل أرض والأخرى كما بين السماء والأرض ثم قال والذي نفسي بيده لو دلى أحدكم بحبل لوقع على الله سبحانه وتعالى ومثل هذه الأدلة كثير وكلها قاضية بالكون

    ثم نعود الى مؤلفات ابن تيمية لننقل منها سكوت جمهور السلف وكما قلت قبل ذلك لاينسب للساكت قول
    وعدم التأويل ورد الأمر الى مراد الله ومراد رسوله والسكوت
    (ولعل ما قال قبل رجع عنه بعد ذلك وتاب منه)
    ابن تيمية فى مجموع الفتاوى جزء3 صـــــــ55
    وروى عن إبن عباس انه قال التفسير على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالته وتفسير تعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله من ادعى علمه فهو كاذب
    وقد روى عن مجاهد وطائفة أن الراسخين فى العلم يعلمون تأويله وقد قال مجاهد عرضت المصحف على إبن عباس من فاتحته الى خاتمته أقفه عند كل آية وأسأله عن تفسيرها ولا منافاة بين القولين عند التحقيق
    فإن لفظ التأويل قد صار بتعدد الإصطلاحات مستعملا فى ثلاثة معان
    أحدهما وهو اصطلاح كثير من المتأخرين من المتكلمين فى الفقه وأصوله أن التأويل هو صرف اللفظ عن الإحتمال الراجح الى الإحتمال المرجوح لدليل يقترن به وهذا هو الذى عناه أكثر من تكلم من المتأخرين فى تأويل نصوص الصفات وترك تأويلها وهل ذلك محمود أو مذموم أو حق أو باطل
    الثانى أن التأويل بمعنى التفسير وهذا هو الغالب على إصطلاح المفسرين للقرآن كما يقول إبن جرير وأمثاله من المصنفين فى التفسير واختلف علماء التأويل ومجاهد إمام المفسرين قال الثورى اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به وعلى تفسيره يعتمد الشافعى وأحمد والبخارى وغيرهما فاذا ذكر انه يعلم تأويل المتشابه فالمراد به معرفة تفسيره
    وفى مجموع الفتاوى أيضأً جزء4 صـــــــــ3
    فمن سبيلهم في الإعتقاد الإيمان بصفات الله تعالى وأسمائه التي وصف بها نفسه وسمى بها نفسه في كتابه وتنزيله أو على لسان رسوله من غير زيادة عليها ولا نقص منها ولا تجاوز لها ولا تفسير لها ولا تأويل لها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه لها بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها ومعناها إلى المتكلم بها
    وقال بعضهم ويروى عن الشافعي آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وعلموا أن المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوه ولم يعلموا حقيقة معناها فسكتوا عما لم يعلموه وأخذ ذلك الآخر عن الأول ووصى بعضهم عضا بحسن الإتباع والوقوف حيث وقف أولهم وحذروا من التجاوز لهم والعدول عن طريقتهم وبينوا لنا سبيلهم ومذهبهم ونرجوا أن يجعلنا الله تعالى ممن اقتدى بهم في بيان ما بينوه وسلوك الطريق الذي سلكوه
    والدليل على أن مذهبهم ما ذكرناه أنهم نقلوا إلينا القرآن العظيم وأخبار رسول الله نقل مصدق لها مؤمن بها قابل لها غير مرتاب فيها ولا شاك في صدق قائلها ولم يفسروا ما يتعلق بالصفات منها ولا تأولوه ولا شبهوه بصفات المخلوقين إذ لو فعلوا شيئا من ذلك لنقل عنهم ولم يجز أن يكتم بالكلية إذ لا يجوز التواطؤ على كتمان ما يحتاج إلى نقله ومعرفته لجريان ذلك في القبح مجرى التواطؤ على نقل الكذب وفعل ما لا يحل
    بل بلغ من مبالغتهم في السكوت عن هذا أنهم كانوا إذا رأوا من يسأل عن المتشابه بالغوا في كفه تارة بالقول العنيف وتارة بالضرب وتارة بالإعراض الدال على شدة الكراهة لمسألته ولذلك لما بلغ عمر رضي الله عنه أن صبيغا يسأل عن المتشابه أعد له عراجين النخل فبينما عمر يخطب قام فسأله عن الذاريات ذروا فالحاملات وقرا وما بعدها فنزل عمر فقال لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف ثم أمر به فضرب ضربا شديدا وبعث به إلى البصرة وأمرهم أن لا يجالسوه فكان بها كالبعير الأجرب لا يأتي مجلسا إلا قالوا عزمة أمير المؤمنين فتفرقوا عنه حتى تاب وحلف بالله ما بقي يجد مما كان في نفسه شيئا فأذن عمر في مجالسته
    وفيها أيضاً جزء 16صــــــــــــــــ401 قال
    قال روى عن سفيان الثوري و الأوزاعى و الليث بن سعد و سفيان بن عيينة و عبدالله بن المبارك و غيرهم من علماء السنة فى هذه الآيات التى جاءت فى الصفات المتشابهة أمروها كما جاءت بلا كيف
    و قال فى قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام الأولى فى هذه الآية و فيما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها و يكل علمها إلى الله و يعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث)عدم التعرض مع نفى الظاهر(على ذلك مضت أئمة السلف و علماء السنة
    قال الكلبي هذا من المكتوم الذي لا يفسر
    قلت و قد حكى عنه أنه قال في تفسير قوله ثم استوى إستقر ففسر ذاك و جعل هذا من المكتوم الذي لا يفسر لأن ذاك فيه و صفه بأنه فوق العرش و هذا فيه إتيانه فى ظلل من الغمام
    قال البغوي و كان مكحول و الزهري و الأوزاعى و مالك و عبدالله بن المبارك و سفيان الثوري و الليث بن سعد و أحمد و إسحاق يقولون فيه و فى أمثاله أمروها كما جاءت بلا كيف قال سفيان بن عيينة كلما و صف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره قراءته و السكوت عنه ليس لأحد أن يفسره إلا الله و رسوله
    وفى العقيدة الواسطيةلابن تيميةجزء1 ص12
    وتحريف الكلام : أن نجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين
    فكلمة " فوق " هنا يمكن حملها لغة على معناها الحسي )أي الجهة (وذلك غير لائق بحق الله تعالى ومخالف للآية المحكمة )ليس كمثله شيئ ( وبذلك يصبح من المتشابه
    ويمكن حملها بأنها لبيان الفوقية المعنوية وهذا ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة
    فالمسلك الصواب هو الإمساك عن التكلف في تأويل المتشابه بل يجب رده إلى المحكم بأن الله)ليس كمثله شيء (
    فبالتالي لا يوصف بصفات الجسام من جهة أو غيرها
    واكتفى بهذه النقول على وجه السرعة
    وسوف أعود لكل الرسالة بالتفصيل ونقض كل ما فيها
    وبيان التفريق بين الأئمة الذين قالوا بالسكوت وهم جمهور السلف
    وبين من سار على مذهب الوهابية وقال بالظاهر
    وأول هؤلاء أبن خزيمة طائفة قليلة من العلماء وأخرهم محمد بن عبد الوهاب النجدى
    ثم انقل لك نقلة أخرى
    واٌقول
    ذكرت لك فيما قبل الأوامر الصريحة فى الكتاب والسنة بوصف الله بالأسماء الحسنى
    فقال تعالى (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)
    وأشرح لك كيف نفى المثلية والفرق بينها وبين نفى الكيفية وهى فى الرسالة الرد الجميل
    نفى المثلية عن الله عز وجل :
    قوله تعالى( ليس كمثله شىء ..الشورى/11) فهو نفى لعموم المثلية والتشديد في نفى المثلية
    لأن لفظة ( شىء) جاءت نكرة لإفادة العموم والشمول فى نفي المثلية من كل الوجوه في ذات الله وصفاته وأفعاله
    وكذلك دخول كاف التشبيه على(مثله) في قوله(كمثله)أكدت ذلك من كل الأوجه.
    وأتناول نفى المثلية من كل الوجوه "نسبة الصفة له ونسبة الفعل له ونسبة الكلام إليه"
    الوجه الأول في نفي المثلية:
    قال الله عز وجل(ونفختُ فيه من روحي...سورة ص/72)
    وقد جاء هذا في سياق قصة خلق آدم عليه السلام في القرآن فذكر سبحانه النفخ والروح
    وبدا من سياق القرآن الكريم أن روحه هو جبريل وهو الذي قام بنفخ الروح في آدم
    ونُسب نفخ الروح لله لأنه هو الذي أمر به وكذلك أنتسب الروح إليه بقوله(روحي) لأنه هو خالقه سبحانه .
    الوجه الثاني: من أخص خصائص اسم الله (الخالق) الإحياء والإماتة
    وقد ورد في الكتاب والسنة أن الله يأمر بالإحياء
    فيقوم الملَكُ المُوكلُ بذلك بمباشرة الفعل
    كما في الحديث المروى فى البخاري ومسلم عن ابن عمر
    (إن خلق أحدكم يُجمعُ في بطن أمه أربعين يوماً ......ثم يُوكل به ملك فينفخ فيه الروح ...الحديث)
    وكذلك في الإماتة قال الله (الله يتوفى الأنفس حين موتها...الزمر/42)
    فالله هو الذي يأمر بالإماتة
    فيقوم الملَكُ بذلك قال الله (قل يتوفاكم ملك الموت ...السجدة/11) .
    وبدا من ذلك أن مدار أفعاله سبحانه على (كن فيكون)
    فإنزال المطر(الذى ينزله الملك بأمر الله) وسوق السحاب(بملك السحاب بأمر الله)
    وغير ذلك واضحً لا لبس ولاغموض.
    الوجه الثالث: في صفة كلامه سبحانه وتعالي
    قال تبارك وتعالى
    (وما كان لبشر أن يكلمه اللهُ إلا وحياً أو من وراء حجابٍ أو يرسل رسولاً فيوحيَ بإذنه ما يشاء...الشورى/51)
    ولفظة (ما يشاء) وردت مطلقة لا تقييد لافى الكتاب ولافي السنة فتبقى على إطلاقها
    وهذه ثلاث طرق لخطاب الله لغيره من الخلق وأكدت هذه الطرق المبالغة في نفى المثلية
    وبدا من ذلك أنه ليس كل سياق ينُسب فيه الكلام إلي الله كان المتكلم هو الله مباشرة
    فى دلالة واضحة على المبالغة فى نفى المثلية
    ويتضح هذا الأمر فى سياق سورة البقرة في ذكر الرجل الذي مرعلي قرية
    (فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوماً أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام ..سورة البقرة/259)
    فهذا السياق يوحي بأن الله كلمه مباشرة بل الذي كلمه الملَكُ بأمر من الله
    وكذلك في كلام الله سبحانه لسيدنا عيسى
    (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلي والدتك إذ أيدتك بروح القدس ... المائدة /110)
    والكلام منسوب لله تبارك وتعالى(إذا قال الله)والآية مؤولة لأن المتكلم مع سيدنا عيسى مباشرة هو سيدنا جبريل

    كذلك في خطاب الله عز وجل لكل الرسل والأنبياء
    وحتى قال للرسول فى القرآن (فإذا قرأناه فأتبع قرأنه...القيامة/18)
    والقارئ هو جبريل عليه السلام كما هو معلوم بالأدلة البيّنة
    وكل هذه صفات نسبها سبحانه إلى نفسه والقائم بالفعل الملائكة
    ولما كلم الله سيدنا موسى مباشرة من وراء حجاب دون واسطة
    أكدها الله بالمفعول المطلق المؤكد للفعل في الآية (وكلم الله موسى تكليماً...سورة النساء/164)
    في دلالة علي اختصاص سيدنا موسى بهذه الخصوصية
    لذلك سمى سيدنا موسى (الكليم) أي(كليم الله من الرسل)
    وهذه خصوصية لسيدنا موسى لم ينلها أحد من البشر سواه
    . وبدا أنه سبحانه( ليس كمثله شىء) من كل الأوجه على الإطلاق.
    ومن لم ينتبه لذلك وصف الله سبحانه وتعالي بما لا يليق به.
    ومع هذه المبالغة فى نفى المثليةجاء قوله تعالى( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)
    (وهو السميع البصير) هو سياق أسماء يقول لك الطريق إلى وصف الله الأسماء الحسنى فقط لاغير
    والفرق كبير بين ذلك
    وبين أن تقول هذا سياق إثبات لصفة السمع والبصر
    ولو كان كذلك كما يقولون لكان السياق(وهو يسمع ويبصر)
    فوضح الفرق بين السياقين
    ثم جاءت الاوامر تؤكد هذا الامر وتشدد عليه
    (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد)
    ثلث القرآن..... صفة الرحمن....... حبك لها
    وعملك بأوامرها يدخلك الجنة والعمل بالأوامر دليل الحب والذل لرب العالمين
    قال تعالى (فسبح باسم ربك العظيم) (سبح اسم ربك الأعلى)
    (فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه)
    (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى)
    وقال المصطفى الكريم (إن لله تسعة وتسعين أسماً من أحصاها دخل الجنة)
    وحين تخالف هذه الأوامر الصريحة الواضحة فى كتاب الله
    وتنكر أن القرآن به متشابه ماذا يحدث والقرآن الصريح يثبت المتشابه!!!!!
    وبدلا من أن يقولوا متشابه كما قال القرآن الكريم قالوا (صفات خبرية؟؟؟؟!!!) جاء بها الخبر
    وماهى بصفات إنما هى إضافات أضافها الله تشريفاً وتعظيماً وحسب ولكن القوم أتباع متشابه
    واكبر دليل على ذلك أنها معطلة لدلالات الأسماء الحسنى الأربعة
    الأول والآخر والظاهر والباطن ومخالفة للأدلة الأخرى من الكتاب والسنة
    هيا بنا نشاهد نقلاً واحد صغيراً من الداخل ولا أقول كل المنهج لنرى ماذا فعل المتشابه بمن إتبعه
    هيا فى جولة صغيرة مع أئمة مذهب عقيدة الوهابيةفى جزء صغير من أقوالهم
    وكيف تتخبط أقوالهم دون تدخل بالرأى وهذا ما سأفعله بشدة وبكثرة فى الرسالة الثالثة
    ولكن أطلعكم الآن على مدى التخبط الذى سار عليه أئمة المذهب دون أدنى تطاول منى ودون تدخل........
    من المعروف أن أشهر أئمة هذا المذهب وكباره الذى علي أقوالهم العمل عند أهل المذهب ثلاثة......
    وحسب الترتيب التاريخى.... الإمام ابن خزيمة.....ثم الإمام الذهبى .......ثم الإمام ابن تيمية....
    ومن الجائز أن تضم لهم ابن بطة صاحب كتاب الإبانة
    وأما ابن القيم فهو تابع لابن تيمية وصورة منه. وكذلك من جاء من أئمة المذهب من بعدهم
    والآن نستعرض أقول الأئمة الثلاثة ولنا عودة بتوسع بعد ذلك.......
    فهؤلاء الأئمة هم الذين على أقوالهم مدار المذهب تقريباً فى العقيدة........
    ونبدأ بحديث الصورة وهو الذى يقول
    ( إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته...... وفى رواية عند الأمام أحمد وغيره صورة الرحمن)
    قال بن خزيمة فى كتاب التوحيد(تأويل قوله.....(على صورته)....... شرع فى التأويل حديث الصورة)
    حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال ثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أبي أيوب وهو الأزدى عبد الملك بن مالك المراغي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله قال:
    إذا قاتل أحدكم فيجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته
    قال أبو بكر(هو ابن خزيمة وهذه كنيته):
    توهم بعض من لم يتحر العلم أن قوله على صورته يريد صورة الرحمن
    عز ربنا وجل عن أن يكون هذا معنى الخبر
    بل معنى قوله خلق آدم على صورته الهاء في هذا الموضع كناية عن اسم المضروب والمشتوم
    أراد أن الله خلق آدم على صورة هذا المضروب الذي أمر الضارب باجتناب وجهه بالضرب والذى قبح وجهه فزجر أن يقول ووجه من أشبه وجهك لأن وجه آدم شبيه وجوه بنيه
    فإذا قال الشاتم لبعض بني آدم قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك كان مقبحاوجه آدم صلوات الله عليه وسلامه الذى وجوه بنيه شبيهة بوجه أبيهم
    فتفهموا رحمكم الله معنى الخبر لا تغلطوا ولا تغالطوا فتضلوا عن سواء السبيل
    وتحملوا على القول بالتشبيه الذى هو ضلال
    وقد رويت في نحو هذا لفظة أغمض يعني من اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي هريرة
    وهو ما حدثنا به يوسف بن موسى قال ثنا جرير عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال
    قال رسول الله ""لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن"" أخرجه ابن أبي عاصم وجه آدم صلوات الله
    قال أبو بكر :وقد افتتن بهذه اللفظة التي في خبر عطاء عالم ممن لم يتحر العلم
    وتوهموا أن إضافة الصورة إلى الرحمن في هذا الخبر من إضافة صفات الذات
    فغلطوا في هذا غلطا بينا وقالوا مقالة شنيعة مضاهية لقول المشبهة أعاذنا الله وكل المسلمين من قولهم
    والذى عندى في تأويل هذا الخبر إن صح من جهه النقل موصولا.....
    وحاول تضعيف الخبر فلما لم يجد سبيلاً لذلك
    قال فمعنى هذا الخبر عندنا أن إضافة الصورة إلى الرحمن في هذا الخبر
    إنما هو من لأن الخلق يضاف إلى الرحمن إذ الله خلقه وكذلك الصورة تضاف إلى الرحمن لأن الله صورها
    ألم تسمع قوله عز وجل هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه
    فأضاف الله الخلق إلى نفسه إذ الله تولى خلقه وكذلك قول الله عز وجل هذه ناقة الله لكم آية فأضاف الله الناقة إلى نفسه
    وقال تأكل في أرض الله وقال ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده
    لأن الخلق يضاف إلى الرحمن إذ الله خلقه وكذلك الصورة تضاف إلى الرحمن لأن الله صورها
    ألم تسمع قوله عز وجل هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه
    فأضاف الله الخلق إلى نفسه إذ الله تولى خلقه
    وكذلك قول الله عز وجل هذه ناقة الله لكم آية فأضاف الله الناقة إلى نفسه
    وقال تأكل في أرض الله وقال ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها
    قال إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده
    وخلاصة قوله أن من قال بالحديث على الظاهر مشبه مجسم صاحب قول شنيع!!!!
    فماذا قال بن تيمية فى الحديث:ساق تسعة طرق لنقض القائل بذلك أذكر منها ثلاثةمن كتابه بيان تلبيس الجهمــــية :

    • أحدها : أنه إذا قيل : إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورة آدم , أولا تقبحوا الوجه ,
    ولا يقل أحدكم قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك ,فإن الله خلق آدم على صورة آدم ,
    كان هذا من أفسد الكلام , فإنه لا يكون بين العلة والحكم مناسبة أصلاً ,
    فإن كون آدم مخلوقاً على صورة آدم , فأي تفسير فسر به فليس في ذلك مناسبة للنهي عن ضرب وجوه بنية ,
    ولا عن تقبيحها وتقبيح ما يشبهها , وإنما دخل التلبيس بهذا التأويل حيث فرق الحديث المروي ( إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه ) مفرداً ,
    وروي قوله ( إن الله خلق آدم على صورته ) مفرداً ,
    أما مع أداء الحديث على وجهه فإن عود الضمير إلى آدم يمنع فيه ,
    وذلك أن خلق آدم على صورة آدم سواء كان فيه تشريف لآدم أو كان فيه إخبار مجرد بالواقع فلا يناسب هذا الحكم .

    • الوجه الثاني : أن الله خلق سائر أعضاء آدم على صورة آدم ,
    فلو كان مانعاً من ضرب الوجه أو تقبيحه لوجب أن يكون مانعاً من ضرب سائر الوجوه وتقبيح سائر الصور ,
    وهذا معلوم الفساد في العقل والدين , وتعليل الحكم الخاص بالعلة المشتركة من أقبح الكلام ,
    وإضافة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا يصدر إلا عن جهل عظيم أو نفاق شديد ,
    إذ لا خلاف في علمه وحكمته وحسن كلامه وبيانه
    وأقول أنظرإلى الشطر الأخير من كلامه)) .

    • الوجه الثالث : أن هذا تعليل للحكم بما يوجب نفيه , وهذا من أعظم التناقض ,
    وذلك أنهم تأولوا الحديث على أن آدم لم يخلق من نطفة وعلقة ومضغة , وعلى أنه لم يتكون في مدة طويلة بواسطة العناصر
    ,بَنوه قد خلقوا من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة , وخلقوا في مدة عناصر الأرض ,
    فإن كانت العلة المانعة من ضرب الوجه وتقبيحه كونه خلق على ذلك الوجه ,
    وهذه العلة منتفية في بنيه , فينبغي أن يجوز ضرب وجوه بنيه وتقبيحها لانتفاء العلة فيها
    أن آدم هو الذي خلق على صورة دونهم , إذ هم لم يخلقوا كما خلق لآدم على صورهم التي هم عليها بل نقلوا من نطفة إلى علقة إلى مضغة .. إلخ
    إمام يقول هذا تجسيم صريح ويحذر منه.......... وآخر يقول الحديث على الظاهر!!!!!!!!
    وأنقل من مؤلفات بن تيمية تأويل صفة الوجه وقول بن خزيمة لمن قال ذلك جهمــــــــــى جاهل بلغة العرب
    وهذا جزء من نقد كتاب التوحيد لأبن خزيمه ومن كتب ابن تيمية نقلت التأويل
    ص10/باب ذكر إثبات الوجه
    (هذا من كتب التوحيد لأبن خزيمة بشرح محمد خليل هراس)
    قبل نقل كلامه ثبت بالنقل الصحيح عن حبر الأمة وتلميذه مجاهد التأويل للوجه على وجهين
    الأول: وهواستدلال صحيح يؤيده القرآن
    والآية (ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله....البقرة/265) (وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله.... البقرة/272)
    فتأول الوجه في الآية الثانية برضا الله في الآية التي قبلها وكتب التفاسير موجودة والتفسير واضح
    والتأويل الثاني الذات فى قوله تعالى
    ( كل شئ هالك إلا وجهه ...القصص /88) بمعنى كل شئ هالك إلا ذاته.
    وهذا ثابت عن مجاهد ورواية عن ابن عباس الحبر الجليل قال إلا رضاه.
    من كتاب بيان تلبيس الجهمـــــــية لابن تيميه الجزء الأول صـــــ580 في تفسير "كل شئ هالك إلا وجهه"
    نقول تفسير الآية بما هو مأثور ومنقول والمفسرين وعمن قال من السلف,
    يقتضي أظهر الوجهين وهو أن كل شيء هالك إلا ما كان لوجهه من الإيمان والأعمال وغيرهما
    وعن أبى العالية قال إلا ما أريد به وجهه( أي أُريد به رضاه)
    وعن جعفر الصادق إلا دينه ومعناهما واحد
    وقد روى عن عبادة بن الصامت قال يجاء بالدنيا يوم القيامة
    فيقال ميزوا ما كان منها لله قال فيماز ما كان منها لله ثم يؤمر بسائرها إلى النار
    وقد روى عن على ما يعم ففي تفسيرالثعلبى عن الحسن وسعيد بن جبيرعن
    على رضى الله عنه أن رجلاً سأله فلم يعطه شيئاً فقال أسألك بوجه الله
    فقال له على كذبت ليس بوجه الله سألتني.
    إنما وجه الله الحق ألا ترى كل شئ هالك إلا وجهه يعنى الحق ولكنك سألتني بوجهك الخلق
    وعن مجاهد : إلا هو.
    وعن الضحاك :إلا الله والجنة والنار والعرش
    وعن ابن كيسان :ملكه.
    وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة على أن من المخلوقات من لا يعدم ولا يفنى....انتهى
    وهذا ما نقله ابن تيميه بالنص لاغيره من أقوال علماء الصحابة وكبار التابعين ....
    نقل الإجماع على التأويل مع خلاف في الألفاظ فقط في دلالة واضحة أن الظاهر غير مراد للمتشابه
    فماذا قال الإمام ابن خزيمة ساق كل الأدلة التي ورد فيها ذكر الوجه
    حتى الآية السابقة أيضاً وهى(وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله.... البقرة/272)
    وكل ماعلى شاكلتها في القرآن والسنة ليستدل به دون تفريق فذكر الآية
    (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله)
    وهى مناقضة لقوله أن الله في جهة الفوقية وهى أساس مذهبه))
    وذكرمن السنة مثل ص/12 فتعمل عملاً تريد به وجه الله
    وص/13 من صام يوماً في سبيل الله ابتغاء وجه الله
    كل سياق على هذه الوتيرة أوغيرها ساقه لأثبات صفة الوجه
    وحتى قال ص/14من حديث حذيفة بن اليمان أن شبث بن ربعي صلى إلى جنب حذيفة فبزق بين يديه(أمامه)
    فقال حذيفة إن رسول الله نهى عن ذا ثم قال
    إن المسلم إذا دخل في صلاته أقبل الله إليه بوجهه فيناجيه
    وص15 من حديث نبي الله يحيى عليه السلام وفيه
    (وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده........ الوجه في مقابلة الوجه على الظاهر مع نفى المثلية..لا تعليق
    وحتى قال ص/21 فقال جل وعلا( ويبقى وجه ربك ذو الجلال الإكرام)
    ونفى ربنا جل وعلا عن وجهه الهلاك فى قوله تعالى (كل شئ هالك إلا وجهه)
    وزعم جهلة الجهمـــــــــية أن الله إنما وصف نفسه في هذه الآية التي أضاف إليها الجلال بقوله(تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام)
    (تعليق) وهذا تأويل صحيح آية مؤولة بآية فلا وجه للكلام
    ثم دقق فى العبارة التى قالها
    (وزعمت أن الرب هو ذو الجلال و الإكرام لا الوجه) ما رأيك فى هذا؟!!!
    هل هذه اللفظة تليق فى هذا السياق حنى لو كانت الآية غير مؤولة
    ثم قال:
    وأقول وبالله توفيقي هذه دعوى يدعيها جاهل بلغة العرب..انتهى

    ومن الجاهل بلغة العرب الجهمــــــــى على زعمه؟!

    الإمام على والحبر بن عباس والصحابي عبادة وجعفر الصادق ومجاهد وسعيد بن جبير والحسن والضحاك وسلف الأمة ......
    .وهذا نقل ابن تيميه فوقه!
    فما رأى من يتعصبون للمذهب على عمى ودون بصيرة!!!!!
    ثم لنرى إختلافهم فى حديث أطيط العرش
    قال بن خزيمة فى كتاب التوحيد بشرح محمد خليل هراس وها ما ذكرته فى الرسالة انقله هنا
    ص103/ذكر حديث الأعرابي جهدت الأنفس
    وفيه قال الرسول
    (قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من جميع خلقه
    شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدرى ما الله؟
    إن الله على عرشه وعرشه على سمواته وسمواته على أرضه
    فيروى على بن موسى هكذا وقال بإصبعه مثل القبة وإنه ليئط به مثل أطيط الرحل بالراكب
    قال الشارح في شرح "
    وأنه ليئط به" أي يصوت بالله كصوت الرحل
    وقد أنكر الشارح(محمد خليل هراس!!!!) في الحاشية
    كلام الإمام الذهبي على أن الأطيط صفة للعرش ولاعلاقة لها بالله.سبحانه وتعالى
    ص105/ روى المصنف حديث
    ( لما خلق الله الخلق كتب فى كتابه فهو عنده فوق عرشه أن رحمتي سبقت غضبى)
    يقول الشارح فى قوله(كتابه فهو عنده فوق العرش)
    فهو صريح في فوقيته تعالى فوق العرش
    لا يعقل أن يكون الكتاب عنده فوق العرش إلا إذا كان هو فوق العرش!!!!!..............أنتبه إلى قوله جيدأ
    قول بعض العلماء في الحديث ممن قال بصحته
    ونقلت أن كثيراً من العلماء استنكر الحديث لبشاعة ظاهره فما قال من أثبته
    إيضاح الدليل الجزء الأول صــــ208
    قال الخطابى إذا أجرى الحديث على ظاهره كان فيه نوع من الكيفية وهى عن الله تعالى وصفاته منفية
    وفى العلو للذهبي الجزء الأول صـــــــــــــ43
    قال الأطيط واقع بذات العرش من جنس الأطيط الحاصل في الرحل فذاك صفة الرحل والعرش
    ومعاذ الله أن نعده صفة لله عز وجل
    وقولنا في هذه الأحاديث أنا نؤمن بما صح منها وما أتفق السلف على إقراره وإمراره......
    .هل تطاولت أخى الفاضل هل تكلمت؟!! نقلت لك وحسب
    ماذا فعلت أئمة المذهب ببعضها......
    وهكذا المرء أخى الفاضل
    حين لايقف عند قول الله تعالى( ولاتقف ما ليس لك به علم)
    وهكذا لعب المتشابه بأصحابه دون دخول بالرأى من قبلى
    وهكذا المتشابه ظلمات بعضها فوق بعض
    ( وهذا هو جزء من المذهب من داخله)
    وهذا ما سأفعله أخى الفاضل فى الرسالة الثالثة
    (القذف الشديدلإلجام وإسكات الملحد العنيد))
    وسأزيد أراء المعارضين للمذهب بقسوة شديدة
    ودون تدخل منى على الإطلاق
    وسأبدأ بكتاب شرح العقيدة الطحاوية لأبن أبى العز الحنفى
    والذى أسقط على الكتاب فى الشرح ما لايعرفه الشيخ الطحاوى ولايريده
    وهذا هو الجزء الاول قمت به سريعاً لطلب الأخوة فى منتدى أسلم الفرنسى
    وسوف أعقبه بالجزء الثانى بذكر أقوال مؤلف الرسالة
    وتفنيدها كلها بالأدلة الصريحة
    والله من وراء القصد وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل
    صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
    والحمد لله رب العالمين
    الحمدلله (كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله لقوى عزيز)
    (هوالأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم)
    أمر الله بوصفه بالأسماء الحسنى(فسبح باسم ربك العظيم)
    من أحصاها دخل الجنة واحذر الإلحاد فيها تابع ذلك على موقعى

    www.alradeljamel.jeeran.com



  2. #2
    غفر الله لنا
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    أرض الحكمة والإيمان
    المشاركات
    565
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    الله يهديك أو..

  3. #3
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    88
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    شكر واجب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
    بيان اوضح من شمس النهار
    جعله الله فى ميزان حسناتك
    ويوم الدين
    وأعز الله الأسلام وأهله

  4. #4
    محايد للحق تماما
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    57
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    [align=center]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى ربه
    الله يهديك أو..


    ويهديك ...!![/align]
    [align=center]لا إله إلا إنت سبحانك إنى كنت من الظالمين[/align]

  5. #5
    باحث أصولى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    1,088
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    تعليق مهم ألحقه بالجزء الاول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علىسيد المرسلين وآله وصحبه إلى يوم الدين
    الجزء الثانى من الردعلى كتاب أم البراهين للشيخ حامد العلى وسأذكر أقوال الشيخ وأضعها بين قوسين وأعلق عليها
    حتى آتى على كل الاقوال التى فى الرسالة كاملة بشرط لا ادع له قولاً لا أرد عليه
    لن أقطع الأقوال عن سياقها بل سأذكر القول كاملاً فى سياق وأعقب عليه
    وأقول
    قال الشيخ
    ((أولا : أقوال الطوائف في صفات الله تعالى :

    القول الأول :
    ــــــ
    قول من يجعل كل دليل دل على الإخبار عن صفة ولو ظاهراً ، يأخذ منه إثبات صفة لله تعالى انقياداً للسمع ، وهذا القول هو المنقول عن الصحابة والتابعين ، وقال به أئمة الدين المتقدمين كالأئمة الأربعة والليث بن سعد والأوزاعي والسفيانين وعامة فقهاء الأمصار في عصور السلف وعامة أهل الحديث ، وهو قول غالب المنتسبين إلى مذهب الإمام أحمد ، وكثير من المنتسبين إلى المذاهب الأخرى ، وسيأتي بيان ذلك لاحقا إن شاء الله تعالى))
    اقول :
    هذا القول غير صحيح
    والدليل على ذلك
    أولاً معارضة ما يقول لصريح القرآن والسنة
    وقد بينت ذلك فى الشطر الأول من الرد
    وهذا الكلام غير أصولى ويعاب على شيخ فى مكانة وعلم الشيخ حامد
    فمن المعلوم أن تأصيل المسائل يبدأ بأدلة الكتاب والسنة
    ثم بعد ذلك يروى الإجماع على ذلك
    لأن الإجماع دليل من أدلة الأحكام تابع لأدلة الكتاب والسنة
    وليس دليلاً مستقلاً يذهب إليه منفرداً
    وعلى هذا الأساس بدا التأصيل الغير صحيح للكتاب
    ثانياً:
    أن أدعاءه للإجماع غير صحيح
    لأن النقول قد وردت بالتأويل عن الإمام على والحبر بن عباس وسلف الأمة
    ونقلت فى الجزء الأول
    الإجماع على التأويل من إمام من ائمة المذهب وهو ابن تيمية فى تأويل صفة الوجه!!!!
    فقوله بالإجماع مبنى على إجماع ائمة مذهبه فقط
    لأنه لما روى الإجماع رواه من كتب ابن تيمية والذهبى وحسب كما سيأتى
    وهذه عجيبة فى نقل الإجماع من شيخ فى مكانته العلمية!!!!!
    بعد ذلك دخل فى تقسيم الصفات حسب مذهبه
    ولم يتكلم للأسف
    كأصولى عن حكم الأوامر فى القرآن والسنةالتى وردت بالتسبيح والتنزيه بالأسماء الحسنى
    وقد تواترت الأدلة على الأوامر بذلك
    ومن المعلوم أن الأمر للوجوب ما لم تأت قرينة تصرف من الوجوب إلى غيره
    بل وبدا أن مخالفة هذه الأوامر عارض صريح القرآن والسنة التى هى أصل التحاكم
    فكيف له أن يروى إجماعاً لم يتم أولا.......
    وثانياً يروى إجماعاً معارضاً لأدلة القرآن والسنة!!!!!!
    ثم قوله فى السابق من الكلام
    ((قول من يجعل كل دليل دل على الإخبار عن صفة ولو ظاهراً ، يأخذ منه إثبات صفة لله تعالى انقياداً للسمع)))
    أقول:
    هذا القول يلزمه به أن يثبت الآتى من الصفات
    عليه أن يثبت صفتى الإزار والرداء لأنهما وردتا فى الحديث
    فإن قال هذا على سبيل المقابلة وبيان العظمة
    أقول خالف الحديث الصحيح فى البخارى فى ذكر خلق الرحم
    وفى الحديث
    (فتعلقت الرحم بحقوى الرحمن)
    وعليه لابد أن يثبت صفة الإزار لأنه من المعلوم لغة أن الحقو هو مقعد الإزار
    وعليه أن يثبته وهو لم يقل به أحد من غلاة المذهب عندهم
    فلماذا لم ينقاد للسمع ويثبت الصفة لما عطلها على وفق أصول المذهب!!!!!
    فبدا من ذلك ان الإجماع الذى نقله هو وهم لا أصل صحيح له
    وهذا الجزء نقلته سريعاً لأهميته فى بيان بطلان تأصيل الكتاب
    والحمد لله رب العالمين

  6. #6
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    50
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    بوركت أخي عبدالله زايد

    والله يقول الحق و هو يهدي السبيل

  7. #7
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    100
    الحالة : غير موجود
    لا فض فوك أخي عبد الله زايد و فتح الله عليك و نصرك نصرا مؤزرا.
    و هدى الله الأخ الفقير الى ربه الى رحمة الاسلام و محبة الخلان ان لم يهديه الى عقيدة الامة من علماء و جهابذة و عوام.
    www.al-razi.net
    http://forum.rayaheen.net/index.php
    www.aslama.com
    أسند البيهقي بسند صحيح عن أحمد بن أبي الحواري عن سفيان بن عيينة قال " كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه "
    قال ابن حجر "وقد اختلف في معنى النزول على أقوال: فمنهم من حمله على ظاهره وحقيقته وهم المشبهة تعالى الله عن قولهم.

  8. #8
    غفر الله لنا
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    أرض الحكمة والإيمان
    المشاركات
    565
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    عبد الله زايد
    هل أنت...

    حبشي


    شيعي


    أشعري


    صوفي


    سلفي


    أجب بصراحة بارك الله فيك !

  9. #9
    غفر الله لنا
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    أرض الحكمة والإيمان
    المشاركات
    565
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    الأخ الميثاق ان
    لم يهديه الى عقيدة الامة من علماء و جهابذة و عوام.
    ما رأيك في البيهقي والباقلاني وإمام الحرمين -الجويني-والأشعري
    والقرطبي والطبراني وابن تيمية وابن كثير وابن القيم..؟!!!!
    بل ما رأيك في الأئمة الأربعة؟!


    ما رأيك في إمام الأئمة ابن خزيمة أم أنه وهابي !!
    والسفرياني
    والأوزاعي
    وابن قتيبه؟!
    وهل ترضى بقولهم أم تاخذ منه ما وافق هواك؟!!

  10. #10
    غفر الله لنا
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    أرض الحكمة والإيمان
    المشاركات
    565
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    روى أبو بكر البيهقي في الأسماء والصفات بإسناد صحيح عن الأوزاعي قال: كنا -والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى ذكره فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من الصفات، فقد حكى الأوزاعي وهو أحد الأئمة الأربعة في عصر تابعي التابعين الذين هم: مالك إمام أهل الحجاز، والأوزاعي إمام أهل الشام، والليث إمام أهل مصر، والثوري إمام أهل العراق، حكى شهرة القول في زمن التابعين بالإيمان بأن الله تعالى فوق العرش، وبصفاته السمعية، وإنما قال الأوزاعي هذا بعد ظهور مذهب جهم المنكر لكون الله فوق عرشه، والنافي لصفاته ليعرف الناس أن مذهب السلف كان يخالف هذا.
    وروى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا: أمرُّوها كما جاءت. وروي أيضا عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالك بن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد والأوزاعي عن الأخبار التي جاءت في الصفات فقالوا: أمروها كما جاءت، وفي رواية قالوا: أمروها كما جاءت بلا تكييف، وقولهم رضي الله عنهم: أمروها كما جاءت رد على المعطلة، وقولهم: بلا كيف رد على الممثلة.

  11. #11
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    88
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    أفق يافقير

    الأخ الفقير
    أخ ناصح لك فى الله
    واللهالذى لا إلا هو...... الرد المبين أسم على مسمى
    يقول لك قال الله وقال الرسول
    تقول له قال أبن تيميه والبيهقى
    كلمت الشيخ عبدالله قال لى
    لابد أن يكون فى هذه الامة من يقدم العلماء على القرآن والسنة كما فعلت بنى أسرائيل.......وقال لن أعقب على اى كلام إطلاقا وقال أنا اعرف طريقى وادلتى
    هذا المذهب الوهابى مذهب مبتدع اول من قال به أبن خزيمةولد223من الهجرة
    وقال محمد خليل هراس فى ترجمة ابن خزيمة شافعى المذهب سلفى العقيدة
    أى مخالف للشافعى فى العقيدة العلامة الكبير شيخ الإمام أحمد
    أفق خيراً لك أخ لك ناصح
    قدر العلماء كبير
    ولكن لا إمام لنا إلا رسول الله
    واحذر البعد عن طريقه ودع عنك عصبية لا قيمة لها

  12. #12
    باحث أصولى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    1,088
    الجنس
    الحالة : غير موجود

    جزء اليدين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وآله وصحبه ومن أتبعه وبعد
    إستكمالاً للرد على كتاب أم البراهين بالنصوص الشرعية الواضحة
    ثم بعد هذه الجزئية سأتفرغ الرد على الكتاب كاملاً
    ولكن هذاالرد والردود التى قبله كانت إغلاقاً سريعاً لشبهات كان يجب إيقاف أثرها سريعاً
    وخصوصا فى هذه الجزئية الخطيرة من الدين والتى لا يحتمل فيها البيان أدنى تأخير
    الكلام على جزئية اليدين
    قال الله(فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين(72)
    فسجد الملائكة كلهم أجمعون(73)
    إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين(74)
    قال ياأبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت ام كنت من العالين(75)
    قال أنا خيرُ منه............الآيات
    هذا السياق الذى جاء فيه ذكر اليدين كاملاً......
    ذكر اليدين إشارة إلى ما قبلها وهى المرحليتن
    (1)التسوية واضحة فى قوله تعالى(فإذا سويته).......
    (2) نفخ الروح........( ونفخت فيه من روحى)
    وأكدها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    فى حديث الشفاعة يوم القيامة
    وحديث المحاجة بين أبينا آدم وسيدنا موسى قال
    (خلقك الله بيده ونفخ فيه من روحه)
    وأحد المرحلتين مؤول بالنص الصريح فى القرآن
    وهى(نفخت فيه من روحى)
    فالله عز وجل لم ينفخ الروح فى أدم بذاته
    بل أمر جبريل بنفخ الروح
    وبدا من ذلك أن السياق سياق إضافة للتعظيم
    وليس سياق إثبات صفة
    وهذا واضح من التأويل الصريح للمرحلة الثانية(نفخ الروح)
    فالقائل ان اليدين فى هذا السياق صفة ذات
    خالف التأويل الصريح لمرحلة من المرحلتين وهى نفخ الروح
    ترتب على ذلك أمور وهى.....
    أولاً قيام الله( والعياذ بالله) بذاته مع نفى الكيفية بالمرحلة الأدنى من العمل فى خلق آدم
    (وهى مرحلة تسوية الطين)
    ثم قيام جبريل عليه السلام بالعمل الشريف فى أشرف المرحلتين(وهى مرحلة نفخ الروح)
    وهذا مخالف لصريح القرآن( وله المثل الأعلى فى السموات)
    ثانياً:
    ( التكذيب بصريح القرآن فى أن أدم مخلوق بكن
    (إن مثل عيسى عند الله كمثل أدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون)
    فأدم كعيسى عليهما السلام مخلوق بكن وليس بالذات
    فبدا بذلك أن اليدين ليست صفة ذات
    بل هى إضافة للتشريف
    ثالثاً :
    أن القائل أن اليد صفة ذات لابد أن يقول بالحلول
    لأن الله تبارك وتعالى قال
    ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم)
    فآدم عليه السلام مخلوق من الأرض بالنص الصريح فى القرآن
    فالقائل أن اليد صفة ذات لابد أن يقول أن الله نزل إلى الأرض لتسوية آدم بذاته مع نفى الكيفية !!!!!
    وهو قول بالحلول فى المخلوق والله هو العلى الأعلى ولايحل فى مخلوقاته على الإطلاق
    وهذا بخلاف مذهب أهل السنة
    القائل بان الله عز وجل بائن من خلقه ولايحل فى خلقه بأى وجه من الوجوه
    فإن قال قائلهم من غير محاسة ولامماسة !!!!.......
    قلت (عبدالله) هذا تقيد للتكييف وحصر له
    و مخالف للحديث الصحيح الذى يقول
    قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها (أى عن الذرية)
    فقال
    ( إن الله خلق آدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية ........ الحديث)
    فلابد أن يقول بدلالة الحديث المسح معلوم والكيف مجهول
    وأبينا أدم عليه السلام مخلوق من الأرض بالنص الصريح
    ولابد ان يقول ان المسح وقع فى الأرض مع عدم العلم بالكيفية!!!!
    الحديث.. رواه أبو داود فى السنن2/639
    و الإمام مالك فى الموطأ رواية يحيى الليثى2/898....
    .مسند الامام احمد1/44......سنن النسائى6/347
    وذكره ابن كثير فى تفسيره2/347 ,اشار إلى قول الترمذى حسن صحيح
    وهو فى إعتقاد أهل السنة وفى الجامع الصغير للألبانى
    وهو حديث صحيح بقول أهل الحديث
    رابعا:ً
    القائل أن اليدين طاعن فى دلالة الأسمين الظاهر والباطن
    فالرسول الكريم قد بين وشرح دلالة الأسمين بنفسه
    ودلالة الأسمين تقول الذات الإلهية لا تقع تحت أحكام الأماكن مطلقاً
    بمعنى لاتظهر فى الذات الإلهية أى جهة من الجهات الست
    لايمين ولايسار ولا فوق ولا تحت ولا أمام ولا خلف
    وصفة اليدين يمين كما قال الرسول الكريم( كلتا يديه يمين)
    فلابد للقائل ان اليدين صفة ذات من الطعن فى دلالة الأسمين
    فوضح بالبيان البين أن قول النبى( كلتا يديه يمين)
    هو تحذير واضح وصريح كشمس النهار من القول من أن اليد صفة ذات
    وخالف الزاعم الأمر(فسبح باسم ربك العظيم) وغيره من الأوامر
    وهكذا أنظر كيف سار طريق المتشابه بالمخالف
    بل نقدف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم والويل مما تصفون) )

    ولذلك قال الراسخون فى العلم (آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الالباب)
    قال الأمام أحمد لاكيف ولامعنى وهى مبثوثة فى كل الكتب
    منهامن عند ابن تيمية فى مجموع الفتاوى17/363
    قال أبن تيمية فى الجزء الرابع صــــــــ3
    بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها ومعناها إلى المتكلم بها
    وقال بعضهم
    ويروى عن الشافعي آمنت بما جاء عن الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله
    وعلموا أن المتكلم بها صادق لا شك في صدقه فصدقوه
    ولم يعلموا حقيقة معناها فسكتوا عما لم يعلموه
    وأخذ ذلك الآخر عن الأول ووصى بعضهم عضا بحسن الإتباع والوقوف حيث وقف أولهم
    وحذروا من التجاوز لهم والعدول عن طريقتهم وبينوا لنا سبيلهم ومذهبهم
    ونرجوا أن يجعلنا الله تعالى ممن اقتدى بهم في بيان ما بينوه وسلوك الطريق الذي سلكوه
    وقال الكلبى هذا من المكتوم الذى لايفسر
    وسائر الأقوال موجودة فى الجزء الأول من المشاركة
    وطرد الإمام مالك السائل من مجلس العلم
    فتكامل السياق القرانى من كل إتجاه
    (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير)
    (لا ياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيلُُُ من حكيم حميد)
    وسار الأئمة الاكابر فى القرون الخيرية تبعاً لكتاب الله وسنة رسوله
    (أمنا به كل من عند ربنا)
    لأنهم راسخون فى العلم وجهابذة وليسوا ممن انسلخ عن أوامر الله
    والمتشابه بالنسبة لهم صحراء قاحلة شديدة القحط شديدة الحرارة
    لا مكان فيها لظل ولاماء ولا حياة
    ولذلك لا تجد أحد منهم فيها أبدا(أمروها كما جاءت)
    والحمد لله رب العالمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة الشيخ الألباني في جواز كشف الوجه و اليدين
    بواسطة الشريف العلمي في المنتدى مودّة ورحمة وبناء
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-01-2008, 18:08
  2. مكتبة شاملة رائعة رائعة رائعة لن تندموا على تحميلها
    بواسطة الشريف العلمي في المنتدى سلسبيل للتقنيات
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 22-12-2006, 02:02

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك