تضامناً مع الشعوب الحرّة

 



+ الرد على الموضوع
صفحة 10 من 16 الأولىالأولى ... 8 9 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 181 إلى 200 من 310

الموضوع: نشرة اخبار العراق

  1. #181
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    اتفاق حدودي جديد بين العراق والكويت
    • بغداد والكويت تتفقان على إقامة منطقة عازلة بعرض نصف كيلومتر على حدودهما وعلى تعويض مزارعين عراقيين بمنازل جديدة.
    ميدل ايست أونلاين
    الكويت ـ اكد مسؤول في الخارجية الكويتية في تصريحات نشرت الاربعاء ان العراق والكويت اتفقا على انشاء منطقة عازلة بعرض 500 متر على كل من جانبي الحدود بينهما وعلى نقل مزارعين عراقيين الى منازل جديدة.
    وقال مدير ادارة الوطن العربي في الخارجية جاسم المباركي لصحيفة السياسية ان الكويت تعهدت بموجب الاتفاق، ببناء خمسين منزلاً كحد اقصى داخل العراق لمزارعين يعيشون بالقرب من الحدود.
    كما ينص الاتفاق على ان يبقي كل من البلدين على شريط حدودي بعرض 500 متر يكون خالياً بشكل كامل من اي نشاط باستثناء شرطة الحدود.
    وبحسب المسؤول فان الاتفاق تم التوصل اليه خلال اجتماع عقدته مؤخراً اللجنة الكويتية العراقية للحدود التي يرأسها وكيلا وزارتي خارجية البلدين.
    وكان مجلس الامن اقر في 1993 اي بعد ثلاث سنوات من غزو العراق القرار 833 الذي حدد الحدود بين البلدين ومنح الكويت اراضي كانت تحت السيطرة العراقية في السابق.
    ووقع البلدان اتفاقاً مشابهاً في 2006 بعد ان اوقف مزارعون عراقيون بناء انبوب للري بطول 200 كيلومتر على الحدود، اذ اكدت الكويت ان الانبوب يمر في اراضيها.
    وبموجب الاتفاق الذي لم ينفذ قط، وافقت الكويت على تعويض المزارعين العراقيين واودعت مبلغاً لهذا الغرض لدى الامم المتحدة.
    وذكر المباركي ان الكويت ستدفع ثمن بناء منازل جديدة للمزارعين العراقيين تعويضاً لهم.
    وتطالب الكويت ايضاً بتحديد الحدود البحرية بين البلدين.
    ويسعى العراق لاخراجه من العقوبات التي اقرت بحقه بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بسبب غزو العراق للكويت بقيادة صدام حسين في 1990.
    وترد الكويت باستمرار برفض هذا المسعى وتؤكد انه يتعين على العراق حل مشاكل الحدود ودفع 25 مليار دولار اضافية كتعويضات عن الغزو، اضافة الى مطالب اخرى.
    واعلن وزير النفط الكويتي الشيخ احمد عبدالله الصباح في آب/اغسطس الماضي ان الكويت والعراق توصلتا الى اتفاق مبدئي ينظم انتاج النفط في الحقول الحدودية التي سبق ان تسببت بنزاع بين البلدين.
    وهناك عدد من الحقول النفطية بين البلدين ومنها حقل الرميلة العراقي العملاق الذي يمتد الى داخل الاراضي الكويتية حيث يعرف باسم حقل الرتقة.
    ومن الحقول ايضا الزبير والصفوان.
    ومعظم الانتاج العراقي الحالي من النفط ياتي من حقل الرميلة، وهو يعادل 1.5 مليون برميل يومياً من اصل 2.5 مليون برميل ينتجها العراق بينما الانتاج من حقل الرتقة لا يتعدى 50 الف برميل.

    • محكمة عراقية خاصة بقضايا المستثمرين الأجانب
    • لعراق يحاول تشجيع المستثمرين بتأكيد حماية مصالحهم عبر إنشاء آلية قانونية تعتمد معايير جديدة.
    ميدل ايست أونلاين
    بغداد ـ اعلنت السلطات العراقية الاربعاء انشاء محكمة تجارية هي الاولى من نوعها في البلاد مختصة في النظر بقضايا المستثمرين الاجانب، حسبما افاد المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى.
    وقال القاضي عبد الستار البيرقدار ان "المحكمة مختصة بالنظر في المنازعات بين المستثمرين الاجانب من جهة، والحكومة او الشركات او الافراد العراقيين من جهة اخرى".
    واضاف ان "الغرض منها تشجيع المستثمرين الأجانب وتاكيد حماية مصالحهم عبر انشاء آلية قانونية تعتمد معايير جديدة".
    كما اعلن مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى في بيان ان "انشاء هذه المحكمة يأتي لترسيخ التخصص القضائي وتشجيع الاستثمار في العراق".
    واشار الى ان هذه المحكمة "تتولى النظر في المنازعات التجارية التي تتضمن عناصر غير عراقية" مشيراً الى ان هذه المحكمة المختصة هي الثانية "بعد محكمة قضايا النشر والاعلام وهناك نية لتعميم هذه التجربة في الموصل والبصرة".
    ولا يحق للعراقيين شركات او افراداً التقاضي امام هذه المحكمة انما امام محاكم البداية.
    وجرى افتتاح مقر المحكمة بحضور كبار رجال القانون والقضاء.
    من جهته، قال القاضي الاول في المحكمة امير الشمري ان "الانفتاح الاقتصادي في العراق يستوجب انشاء محاكم تختص بالقضايا التجارية بغرض تشجيع الاستثمار في البلاد".
    وكان التعاقد مع الجهات المستثمرة يجري بشروط التحكيم خارج العراق، قبل انشاء هذه المحكمة التي يعتبر وجودها ضمانة قانونية لكل الاطراف.
    يشار الى ان محاكم البداية كانت تتولى النظر بدعاوى المنازعات التجارية قبل انشاء هذه المحكمة.

    • قيادات مسيحية برلمانية تشكو التعرض للاستهداف مع كل تغير يمر بالعراق
    • نزوح 140عائلة مسيحية نحو كردستان من بغداد والموصل بعد تزايد الهجمات ضدهم

    بغداد ـ 'القدس العربي'
    من ضياء السامرائي: رفض مجلس النواب الدعوات التي اطلقتها دول اوروبية تدعم خروج المسيحيين من العراق متعهدا بأنه سيصدر قريبا قرارات وتوصيات ملزمة للحد من هذه الظاهرة فيما عد امين عام الحزب الديمقراطي الكلداني قرار مجلس النواب بتشكيل لجنة للخروج بتوصيات عاجلة لحماية المسيحيين شيئا غير منطقي كون هذا الامر تنفيذياً. في وقت قال رئيس أساقفة الموصل للكلدان إن الذعر ينتشر في جماعتنا المسيحية وهي تفكر بترك الموصل جديا. ودعا امين عام الحزب الديمقراطي الكلداني ابلحدا افرام الحكومة الى حماية المسيحيين بشكل جدي وعدم زج القضية في اروقة مجلس النواب لانه مجلس تشريعي وليس تنفيذيا على حد قوله.
    وقال بلحدا ان الحكومة مازالت لم تتخذ الخطوات المطلوبة لحماية المسيحيين الذين يتعرضون للقتل والتهجير يوميا'. واضاف 'اذا كانت الحكومة عاجزة عن حماية المسيحيين فلتعلن عدم قدرتها على ذلك او السيطرة على الموقف امام الجميع'. موضحا 'ان مجلس النواب ليس من مهامه متابعة القضايا الامنية وانما الامر منوط بوزارتي الدفاع والداخلية والحكومة واعتقد ان الامر لا يعدو سوى تهميش للقضية' مشيرا الى ان 'قرار مجلس النواب بتشكيل لجنة من ممثلي الكتل السياسية للخروج بتوصيات عاجلة لحماية المسيحيين شيء غير منطقي'.
    واتفق النواب من جميع الكتل السياسية خلال جلسة استماع لأحوال المسيحيين، على وجود تحريض اجنبي لخروج المسيحيين وقال النائب يونادم كنا في كلمة له في الجلسة 'ان دولا مثل فرنسا والمانيا تحث المسيحيين العراقيين على ترك بلادهم مؤكدا ان مثل هذه الدعوات مرفوضة تماما وتلتقي مع تصرفات الارهابيين الذين قتلوا المسيحيين داخل العراق.
    من جانبه قال مسؤول فرع نينوى للحركة الديمقراطية الاشورية، إن استهداف المواطنين المسيحيين يعود مع كل استحقاق وطني يمر بالعراق مثل الانتخابات وعملية التعداد، مشيرا الى ان هناك ما وصفها بالاجندات الخارجية التي تنفذ هذه العمليات رافضا بالوقت ذاته تصريحات الدول الغربية التي تشجع على هجرة المسيحيين.
    واوضح الدكتور دريد حكمت أن 'استهداف المسيحيين يعود عندما تكون هناك استحقاقات في البلد فانتخاب مجالس المحافظات والبرلمان العراقي دفع ثمنها المسيحيون والان نحن مقبلون على التعداد العام للسكان'، مبينا ان استهداف المسيحيين 'تقف خلفه اجندات خارجية تنفذ هذا المخطط في البلد'. وجدد حكمت مطالبة المسيحيين 'بفتح تحقيق دولي حول استهداف المسيحيين والكشف عن الحوادث السابقة التي استهدفتهم'.
    ودعا الى 'الكف عن مطالبة الدول الغربية مثل فرنسا والمانيا بفتح ابوابها للمسيحيين من خلال السماح لهم باللجوء او منحهم الجنسية للمسحيين العراقيين والذين يعدون من السكان الاصليين لهذا البلد'، لافتا الى ان 'مثل هذه التصريحات مردودها سيئ على المسيحيين لانها تعطي فرصة للمجاميع المسلحة بتكثيف عمليات استهدافهم بداعي وجود اراض خصبة لاستقبال المسيحيين'.
    وكشف قيادي في الحركة الديمقراطية الاشورية، ان عوائل مسيحية بدأت بالنزوح من مدينة الموصل على خلفية مقتل اثنين من المواطنين المسيحيين، مطالبا الحكومة العراقية باتخاذ اجراءات جريئة وسريعة للحفاظ على سلامة هؤلاء المواطنين وقال باسم بلو ان 'نزوح المسيحيين من مدينة الموصل قد بدأ حيث استقبلت ناحية القوش ست عوائل مسيحية نزحت من مدينة الموصل بعد مقتل الشقيقين المسيحيين'.
    واضاف بلو 'هذه الاحداث تشرد شعبنا وتضعه امام خيارات صعبة منها ترك موطنه وبلده، وستبقى الحالة كما هي عليها من استهداف واستباحة لدماء المسيحيين في الموصل وبغداد'.
    وعن اسباب استهداف المسيحيين قال بلو وهو قائممقام قضاء تلكيف (شمال الموصل) ايضا 'تعدد الاقطاب الامنية سبب في عدم السيطرة على الوضع الامني'، مطالبا الحكومة العراقية باتخاذ 'اجراءات جريئة وسريعة للحفاظ على المسيحيين في البلد'.
    وتوقع بلو ان تزداد اعداد النازحين قائلا 'الايام القليلة القادمة ستشهد زيادة في اعداد النازحين وهذه حقيقة كارثة خاصة ان هذه ليست المرة الاولى التي يتشرد في شعبنا'.
    كما تعرضت منازل يقطنها مسيحيون في عدد من أحياء بغداد إلى هجمات بعبوات ناسفة والصورايخ، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات وإلحاق أضرار بالغة في تلك المنازل. وكان مصدر اعلامي في ديوان محافظة نينوى قال ان مواطنين منعوا هجوما استهدف عائلة مسيحية في حي البكر شرقي الموصل. وأوضح المصدر ان 'محافظ نينوى اثيل النجيفي اطلع على تفاصيل حادث استهداف عائلة مسيحية في منطقة حي البكر شرقي الموصل خلال زيارته للحي المذكور حيث قام مواطنون بردع المسلحين وأجبروهم على الفرار من المنطقة'.
    وقال المصدر إن 'محافظ نينوى أشاد بموقف أبناء المنطقة بالوقوف مع إخوانهم المسيحيين والدفاع عنهم، مؤكدا على تواصل وحرص محافظة نينوى على تامين الحماية اللازمة لجميع الأقليات ومن ضمنهم الإخوة المسيحيون، وتأمين الحماية من خلال الأجهزة الأمنية، مؤكدا على ان حماية المسيحيين يجب ان تكون من المجتمع قبل الأجهزة الامنية'.
    من جهة ، أعلن رئيس أساقفة مطرانية كركوك لويس ساكا، عن نزوح أكثر من 140 عائلة مسيحية من بغداد والموصل بعد أحداث كنيسة سيدة النجاة الى اربيل والسليمانية، داعياً المرجعيات الدينية لإصدار فتوى تحرم القتل وإراقة دم العراقيين بمختلف انتماءاتهم الدينية. وقال ساكا، إن 'الكنيسة سجلت نزوح 80 عائلة من بغداد والموصل إلى اربيل بعد أحداث كنيسة سيدة النجاة في بغداد والأحداث التي تلتها من استهداف منظم للمسيحيين'، مؤكداً أن 'العوائل النازحة جرى إسكانها بكنائس أو لدى أقربائهم بالمدينة'.
    وأضاف ساكا أن 'نحو 60 عائلة أخرى نزحت من بغداد إلى السليمانية، وجرى إسكان 30 عائلة منها في كنيسة مار يوسف و30 عائلة أخرى بمنازل عوائل من أقربائهم'، مبيناً أن 'جميع العوائل النازحة تعيش حالة هلع وخوف بسبب العنف والاستهداف المنظم الموجه ضد المسيحيين'. وأكد رئيس أساقفة كركوك على أن 'هناك العديد من العوائل النازحة من بغداد والموصل انتقلت للعيش بمنطقة سهل نينوى إلى قرى قره قوش وبرطلة وكرميلس وتل اسقف والقوش ودير السيدة وغيرها من المناطق التابعة لنينوى'. وتابع ساكا 'وهناك مؤشر على تصاعد أعمال استهداف المسيحيين في العراق وخاصة في بغداد والموصل وهذا أمر بات يقلق الجميع ويولد المزيد من الخوف بين الأسر المسيحية'، داعياً المرجعيات الدينية 'إلى إصدار فتاوى تحرم القتل وإراقة دم كافة العراقيين من أتباع الديانات والقوميات، والمساهمة في عملية التوعية من خلال دور العبادة ووسائل الإعلام لنشر ثقافة اللاعنف واعتماد العقلانية والحوار وتقبل الآخر'.
    وحمل رئيس اساقفة كركوك أطرافاً عراقية وبالتعاون مع أطراف خارجية مسؤولية استهداف المسيحيين العراقيين، مبيناً أن 'هناك أطرافا خارجية تتعاون معها جماعات داخلية من العراق في محاولة لتنفيذ أجندة تهدف لإفراغ العراق من المسيحيين'.
    وأبدى ساكا رفضه لتوجه عدد من الدول الأوروبية لفتح باب لجوء المسيحيين العراقيين إليها، مبيناً 'نحن ضد هجرة الأسر إلى خارج البلاد وإفراغ البلد من مكون رئيسي ونحن ندعوهم إلى البقاء والمشاركة في بناء العراق وازدهاره مع باقي القوميات المتعايشة في العراق'.
    وأكد رئيس أساقفة كركوك أن 'الكنيسة والأمم المتحدة وزوجة رئيس الجمهورية قدموا مساعدات مالية ومعنوية للعوائل النازحة التي تعيش حالة من الخوف ولديها قلق كبير من القادم'.
    وانخفضت أعداد المسيحيين في العراق بعد حرب العام 2003 بحسب إحصاءات غير رسمية، من 1.5 مليون إلى نصف المليون، بسبب هجرة عدد كبير منهم إلى خارج العراق وتعرض العديد إلى الهجمات في عموم مناطق العراق، خصوصاً في نينوى وبغداد وكركوك.
    يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون إلى أعمال عنف منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام 2008. وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من السكان في العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حروب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجرت أعداد كبيرة منهم إلى الخارج بعد عام 2003.


    • مجلس ذي قار: حزب البعث المنحل شكل تنظيمات نسوية ويوزع منشورات وصورا لصدام
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    قال الناطق الاعلامي لمجلس محافظة ذي قار، إن القضاء بالمحافظة 'منحاز' الى جانب 'حزب البعث المنحل' الذي قال ان تجمعات له القي القبض عليها ولم يتخذ بحقها اي اجراء، مشيرا الى ان هذا الحزب المحظور شكل تنظيمات نسوية ويقوم بتوزيع المنشورات وصور لصدام .
    واوضح لطيف ثجيل خلال جلسة لمجلس المحافظة حضرها رئيس استئناف ذي قار وممثل عن الادعاء العام 'هنالك انحياز واضح لجانب حزب البعث المنحل حيث تم القاء القبض على تجمعات له في اماكن معروفة ومع هذا لم يتخذ القضاء اجراءات بحقهم حتى وصل الامر الى ان هذا الحزب المحظور شكل تشكيلات نسوية ويقوم بتوزيع صور لصدام والعديد من المنشورات'.
    واضاف 'هنالك انحياز كامل لحزب البعث وحتى الشخص الذي القي القبض عليه لتوزيعه صور صدام مؤخرا اطلق القضاء سراحه بحجة عدم وجود دعوى ضده بينما تم الحكم على ابناء احد الشهداء المناضلين بالسجن خمس سنوات عند عثور الاجهزة الامنية على بقايا صاروخ خبأه والده الشهيد ابان مقاومته للبعث على مقربة من بيتهم'. وتابع قائلا 'نطالب باستقلالية القضاء وعدم الانحياز لحزب البعث والحكم بالعدل لدعم مسيرة الديمقراطية بالبلد من هذه التصرفات'. من جانبه انتقد عضو مجلس المحافظة احمد طه 'جهل الموظفين العاملين بالقضاء لمعنى استقلالية القضاء'.
    وقال'هنالك موظفون لا يفقهون معنى استقلالية القضاء وعملنا تكاملي فيما التأثير بمجريات القرار هو تدخل، ولكن عندما نبعث لهم بكتاب حول حاجتهم لبناء او ترميم محكمة نستلم اجابة منهم بان القضاء مستقل وهو امر مختلف'. واضاف 'هنالك اوامر القاء قبض تتعطل مما يتسبب بفرار المجرمين بعد معرفتهم بالامر ونحتاج الى التنسيق المتواصل واتصالات سريعة وخصوصا في قضايا امن الدولة'.
    فيما قال ممثل الادعاء العام احسان علي خلال الجلسة 'نواجه ثلاث مشاكل وتحديات اولها المد البعثي وطرق مواجهته ضمن الاطر القانونية وبالاستناد الى الادلة والثاني هو الارهاب والاساليب القانونية لايقافه والثالث هو الفساد الاداري والمالي الذي ينهش الدولة العراقية'.

    3 قتلى و22 جريحاً في هجوم استهدف الصحوة شمال بغداد
    الشرقاط - AFP القدس العربى
    أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح بينهم سبعة من عناصر قوات الصحوة، في انفجار عبوتين ناسفتين في ناحية الشرقاط شمال بغداد. وقال العقيد مجبل حسن الجبوري من شرطة الشرقاط (280 كلم شمال بغداد) إن «ثلاثة من المارة قتلوا وأصيب 22 شخصا بجروح بينهم سبعة من عناصر الصحوة، بانفجار عبوتين ناسفتين».
    وأوضح أن «عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب أبوأركان الجبوري، أحد قادة صحوة الشرقاط في منطقة الحورية وسط الناحية ما أدى إلى إصابته وستة من مرافقيه بجروح. ولدى التجمع حول المكان، انفجرت عبوة ثانية أسفرت عن مقتل ثلاثة وإصابة 15 آخرين». وأكد أن «خمسة من الجرحى في حال الخطر الشديد». يشار إلى أن سكان المناطق المجاورة يطلقون على الشرقاط اسم «قندهار» نظرا لانتشار اللباس الأفغاني والتشدد الديني السائد هناك.

    «المخبر السري» يفجر خلافاً داخل البرلمان العراقيبغداد - العرب القطرية
    اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي، إلغاء قانون «المخبر السري» «أمرا سيصفق له حزب البعث والإرهابيون من أجل قتل المواطن»، فيما أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي النائب علي شبّر «إن قانون المخبر السري يذكرنا بالنظام السابق»، ودعا النائب عن القائمة العراقية صلاح الجبوري إلى وضع آلية لمعاقبة المخبر السري، وتعويض المتضررين من البلاغات الكاذبة. وقال النائب كمال الساعدي في مداخلة أثناء جلسة مجلس النواب أمس الأربعاء، التي خصص جزء منها لمناقشة موضوع المخبر السري: «إن هذا القانون شرع في زمن النظام السابق، وإن الأجهزة الأمنية عبارة عن مخبر سري، ومعلومات، وهذا موجود في كل العالم، حيث تتجسس للحفاظ على أرواح وأعراض المواطنين». وتابع: «أن قانون المخبر السري تم تعديله، ونعترف أن هناك استخداما سيئا له، وقد عدلنا القانون، وإذا ثبت أن الإخبار خاطئ، فإن المخبر السري يسجن بالعقوبة نفسها». ودعا الساعدي إلى تعديل القانون من قبل مختصين، مشيراً إلى أن 80 بالمئة من المعلومات تأتي من المواطنين، وإلغاء القانون يعني حجب 80 بالمئة من المعلومات، حسب قوله. إلى ذلك، قال النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي علي شبّر «إن قانون المخبر السري يذكرنا بالنظام السابق، وهو نقطة سوداء، ولا نريد دولة ترهب المواطن، بل نريد أن يشعر المواطن بحريته». وأضاف: «نحن ضد المخبر وعمله، ولا نريد أن نزيد الطين بلة». وأوضح رئيس كتلة الأحرار الصدرية في مجلس النواب نصار الربيعي: «أن هناك العديد من الدعاوى أقيمت بسبب المخبر السري، الذي كان يوشي لأسباب سياسية أو التنافس على الوظائف وغيرها». وأضاف: «إننا إذا لم نتمكن من تغيير القانون فيجب تهذيب القانون الحالي، وإعادة النظر فيما ترتب من بلاغات كاذبة عن طريق المخبر السري».
    أما النائب عن القائمة العراقية صلاح الجبوري فقد دعا إلى وضع آلية لمعاقبة المخبر السري وتعويض من تضرر نتيجة البلاغات الكاذبة. وقال: «إن المخبر السري سيء الصيت، والإجراءات المتخذة غير صحيحة، ما يؤدي إلى انتقاد للحكومة».



    تباين الآراء حول قدرة المالكي على تشكيل الحكومة في المهلة الدستورية
    بغداد - العرب
    مع إعلان مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني عن قرب تكليف الأخير لنوري المالكي بتشكيل الحكومة، تباينت آراء الكتل السياسية حول مدى قدرة المالكي على الانتهاء من تشكيل الوزارة خلال ثلاثين يوما، وهي الفترة التي منحها الدستور من تاريخ تكليف رئيس الجمهورية رسمياً.
    ونقلت وكالة «كردستان» للأنباء، عن القيادي في ائتلاف المالكي علي الأديب قوله، الأربعاء، إن «المالكي قادر على تشكيل الحكومة خلال المدة الدستورية»، مبينا أن «المدة القانونية التي يجب على المالكي خلالها تشكيل الحكومة تبدأ يوم الخميس (اليوم) عندما يتسلم من رئيس الجمهورية كتاب تكليفه رسميا في احتفال سيجري بالمناسبة». وأشار الأديب إلى أن «المالكي فاتح الكتل السياسية من أجل إعطائها المزيد من الوقت لتقديم أسماء مرشحيها لشغل المناصب الوزارية، التي ترغب الكتل بالحصول عليها وفق استحقاقها الانتخابي».
    ويوافق القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية فؤاد معصوم رأي الأديب، بأن «المالكي قادر على تشكيل الحكومة خلال مدة التكليف الدستورية». وأشار معصوم إلى أنه «سيشكل الحكومة خلال مدة الثلاثين يوما بدءا من تكليف رئيس الجمهورية جلال طالباني له». وفي ظل الحديث عن تمسك بعض الكتل السياسية بحقائب وزارية سيادية، تشير آراء بعض السياسيين إلى احتمالية أن يواجه المالكي صعوبات في تشكيل الحكومة، لكنها لن تصل إلى حد تمنعه من تشكيلها.
    وقال عضو تيار الوسط العراقي محمد إقبال إن «المالكي سيواجه صعوبات في تشكيل حكومته بسبب الخلافات داخل الكتل السياسية حول بعض المناصب»، مبينا أن «تلك الخلافات لن تمنع المالكي من تشكيل الحكومة في موعدها المقرر».

    الجفاف يتسبب في هرب سكان القرى بجنوب العراق
    بغداد - العرب
    شهدت ناحيتا العدل والخير (50كم جنوب مدينة العمارة بجنوب العراق) هجرة جماعية لفلاحي المنطقتين نتيجة الجفاف الحاد للأنهر، وعدم وصول كميات المياه عبر الأنهر والجداول الفرعية.
    وقال رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة ميسان ميثم لفته الفرطوسي في تصريح صحافي: «إن هذه الهجرة انعكست على واقع الحياة نتيجة شح المياه وتأثيرها على صحة أبناء المنطقة، حيث ظهرت بعض الأمراض الجلدية الغريبة، فضلا عن نفوق أغلب حيواناتهم وتلف مزروعاتهم».
    ودعا الفرطوسي مجلس النواب إلى التدخل وإدراج مسألة شح المياه في جدول أعماله، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وحصول ما لا تحمد عقباه، بحسب تعبيره.
    كما وجه نداء للمنظمات الإنسانية بالتوجه لتلك المناطق لمساعدة سكانها، داعيا في الوقت نفسه الجهات الصحية بالكشف السريع وعلاج الإصابات الجلدية المنتشرة.

    وزارات عراقية للبيعإياد الدليمي / العرب القطرية
    في خضم السجال الجاري في بغداد الآن حول هوية الحكومة الجديدة وملامحها وشكلها وطعمها، ظهرت إلى السطح تصريحات متناقضة بين عدد من أعضاء البرلمان العراقي حول عدد الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة، فبينما قال البعض إن الحكومة الجديدة ستشهد «ترشيقاً» في عدد الوزارات، قال البعض إن الوضع في العراق يتطلب زيادة في عدد الوزارات وليس تقليص الموجود.
    الأكثر غرابة أن الأمر لم يقتصر على جدال حول عدد الوزارات التي ستعلن في تشكيلة نوري المالكي الجديدة، وإنما وصل الحال إلى عروض لبيع هذه الحقيبة الوزارية أو تلك، وهو ما أكدته النائبة عن القائمة العراقية وحدة الجميلي، التي أشارت في تصريح صحافي نشر يوم الثلاثاء الماضي أن سعر وزارتي الدفاع والداخلية وصل إلى 5 ملايين دولار لكل منهما.
    ربما يستغرب البعض من هذه المعلومات، ولكن نؤكد أنها حقيقية ولم تأتِ من وحي خيال كاتبها، أو من تصريحات «المعادين للعملية السياسية» كما قد يعتقد البعض، وإنما هي تصريحات وردت وما زالت ترد من بغداد، من داخل أقبية المنطقة الخضراء ودهاليز مفاوضات الكتل السياسية، وهي أيضا تفسر وبشكل جدي حقيقة ما آل إليه الوضع السياسي في العراق.
    سيضطر المالكي لا محالة إلى استحداث وزارات جديدة، طبعا ليس السبب الحاجة الفعلية لمثل هذه الحقائب الوزارية، وإنما من أجل إرضاء جميع الكتل السياسية، وهو ما يعني استنزافا جديدا لخزينة الدولة العراقية، التي رغم كونها ذات موازنة انفجارية بلغت عام 2010 نحو 76 مليار دولار، إلا أنها لم تنعكس على حقيقة الوضع الداخلي للمواطن العراقي، فما زال يعاني من ندرة وتلوث المياه، وما زال يترحم على كهرباء «أيام زمان» بعد أن غابت عنه الكهرباء، وما زالت البطالة في العراق تقارب الـ3%0، في حين ضرب مستوى الفقر بقوة في أرجاء أرض السواد، ناهيك عن تدني مستوى التعليم، وغير ذلك من مصائب جاءت بها محاصصات تقاسم السلطات.
    للأسف هناك واقع مر فرضته قوات الاحتلال والأحزاب التي تحالفت معها عقب غزو العراق واحتلاله عام 2003، وهو واقع التحاصص والتقاسم بناء على الطائفية والعرق، دون أن يكون للكفاءة والوطنية أي وجود، يضاف إلى هذه الطامة الكبرى، أن العراق البلد الوحيد الذي لا يعرف شكل المعارضة البرلمانية، فالكل يريد أن يأخذ حصته من الكعكة، والكل يريد أن ينصب أعضاءه وزراء، وبالتالي فلا عجب إن وجدنا حقائب حكومة المالكي الجديدة تتوسع من أجل عيون الكتلة الفلانية والحزب العلاني، وسلام على الوطن.
    إن نظرة واقعية لما يمكن أن تكون عليه الحكومة «المالكية» الثانية، تجعلنا نقف متوجسين خائفين، فرغم تجربة السنوات الأربع والنصف التي قضاها السيد المالكي في كرسي رئاسة الحكومة، ورغم مرور نحو ثمانية أعوام على الاحتلال الأميركي وما رافقه من تغيير في قواعد اللعبة السياسية في العراق، فإن أحداً لم يستفد من كل ذلك، بل على العكس نجد أن الجميع مصرّ على تكرار الأخطاء التي رافقت مسيرة السنوات المنصرمة.
    في مزاد العراق الكبير كل شيء قابل للبيع، حتى وزاراته، والسؤال هنا، ماذا لو تمكنت إحدى الدول الإقليمية أو غيرها من شراء وزارة الدفاع العراقية، طبعا عبر دفع المبلغ المطلوب وتعيين مرشحها لهذا المنصب؟
    الحقيقة أن هذا الأمر ليس مستبعدا، بل هو الواقع الذي أشارت إليه سنوات حكومة المالكي وقبلها حكومة إبراهيم الجعفري، فلقد جيء بأناس وتقلدوا مناصب حكومية حساسة في جسد الدولة العراقية، وعندما تستمع لأحدهم لا تعرف هل هو عراقي أم أنه غير ذلك، فبعض هؤلاء صاروا إيرانيين أكثر من إيرانيي طهران، وتحدثوا بلسان فارسي مبين، ودافعوا عن مصالح إيران لسنوات طويلة، فهل ستكرر السيناريو؟
    إن على القوى السياسية في العراق خاصة تلك التي ترفع شعار الوطنية وتؤكد أنها تتجاوز الطائفية، وأن تضع الخطوط الحمراء، الخط تلو الآخر، على تسنّم مناصب حساسة مثل الدفاع أو الداخلية أو النفط أو المالية لأشخاص محسوبين على هذا التيار أو ذاك، نعم المستقلون حل، ولكن حتى هؤلاء المستقلين يجب التدقيق في استقلاليتهم، كما أن منصبا مثل منصب رئيس جهاز المخابرات، لا يجب أن يمنح هدية على طبق من ذهب لدولة رئيس الوزراء نوري المالكي، وبالتالي تعيين أحد مقربيه في هذا المنصب، بل على العكس، فإن هذا المنصب لا يقل، بل ربما يفوق، في أهميته منصبي المالية والنفط، ومن ثم فإن منصب رئاسة المخابرات يجب أن يتجاوز حالة التقسيم الطائفي أو يتجاوز حالة كونه جزءا من صلاحيات رئيس الحكومة.
    iyad732@yahoo.co.uk

    «العراقية» ترفض المساواة في «تسعيرة المناصب»
    بغداد - عدي حاتم - الحياة
    اتفق الرؤساء، الجمهورية جلال طالباني والبرلمان اسامة النجيفي والحكومة نوري المالكي، خلال اجتماع عقدوه اول من امس على «العمل كفريق واحد لإنجاح تشكيل الحكومة».

    وفيما اعلن «التحالف الوطني» خفْض نقاط الرئاسات الثلاث الى 10 بدلا من 15 نقطة، رفضت الكتلة «العراقية» المساواة في «تسعيرة المناصب» بين رئاسة الوزراء والجمهورية والنواب.

    وعقد طالباني والمالكي والنجيفي اجتماعاً في مقر اقامة رئيس «تيار الاصلاح» رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري، وأكد بيان لديوان الرئاسة ان «الرؤساء الثلاثة ناقشوا تطور العملية السياسية والعقبات التي تعترضها والحلول الكفيلة بتجاوزها وفق الدستور».

    وأوضح طالباني في مؤتمر صحافي مشترك ان «الاطراف المجتمعة اتفقت على العمل كفريق واحد، على اساس الثقة المتبادلة والمصارحة، والعمل من اجل العراق الدستوري وإيجاد الحلول لكل المشاكل الموجودة او التي ستعترض طريق المسيرة السياسية». ووصف النجيفي الاجتماع بـ «الضروري»، لانه «يؤشّر إلى بدء عمل حقيقي في بناء البلد وتجاوز العقبات وتطبيق الدستور واحترام الانسان وبناء الدولة الحقيقية»، مشدّداً على ان «البرلمان سيعمل بكل جِدّ لمعالجة كل الاخطاء».

    بدوره، اتهم المالكي البرلمان السابق بأنه «كان يتربص بالحكومة، وتحوَّل منازعاً لها وليس رقيباً عليها، فضلاً عن تعطيله العديد من المشاريع التي كان ينبغي ألاَّ تعطل، لأن تعطيلها بالنتيجة تعطيل لمصالح العراق ومصالح العراقيين»، مبيِّناً ان «هناك الكثير من الأمور التي ينبغي الالتفات إليها ولا يمكن أن تنجز إلا بإيجاد أفضل حالات التكامل والتفاهم العميق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والسلطة القضائية لحل كثير من المخلَّفات التي نعاني منها بسبب عدم انجازها في فترة البرلمان السابق».

    وأكد القيادي عن «ائتلاف دولة القانون» سعد المطلبي لـ»الحياة»، ان»اجتماع الرؤساء ركَّز على اهمية انجاح تشكيل الحكومة وعدم عرقلة مهمة رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي». وقال انه «تم الاتفاق على أسس توزيع الوزرات على الكتل السياسية ومبادئها، بما يُسهم في تذليل العقبات امام المالكي، ويمكِّنه من تقديم فريقه الوزاري قبل انتهاء المهلة الدستورية».

    وأضاف انه «تم تحديد 10 نقاط للرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان) و5 نقاط للنواب، و3 نقاط للوزارات السيادية، وتم تقسيم الخَدَمِيّة منها الى فئتين، اولى وثانية، الاولى نقطتان والثانية نقطة ونصف، ووزارة الدولة نقطة واحدة، على ان تساوي النقطة الواحدة 2.25 مقعد (مقعدين وربع المقعد)».

    لكن «القائمة العراقية» رفضت بشدة مساواة نقاط رئاسة الوزراء مع رئاستي الجمهورية والبرلمان، مطالِبة بمضاعفة نقاط رئاسة الوزراء.
    وقال النائب عن «العراقية» شاكر كتاب في تصريح الى «الحياة»، إنه «من غير المقبول ولا المنطقي ان تتم مساواة نقاط رئاسة الوزراء مع رئاستي البرلمان والجمهورية».
    وأضاف ان «لرئاسة الوزراء صلاحيات واسعة جداً، وبالتالي من المجحف مساواتها مع منصب رئاسة الجمهورية المحدودة الصلاحيات».
    وعن رؤية «العراقية» الى توزيع نقاط الرئاسات الثلاث، قال كتاب: «تسلمنا المقترح اليوم (أمس)، ولم تجتمع «العراقية» بعد حتى تقرر موقفها، لكننا في جميع الاحوال لا نقبل المساواة.على الأقل يجب مضاعفة نقاط رئاسة الوزراء، أي اذا تم احتساب 10 نقاط لرئاستي الجمهورية والبرلمان فيجب احتساب 20 نقطة لرئاسة الوزراء».
    ووصف النائب عن «دولة القانون» سعد المطلبي مطالبة «العراقية» بـ «الكلام غير المنطقي»، معتبراً ان «نظام التنقيط وتوزيع تسعيرة النقاط لكل منصب تم العمل به منذ الدورة الانتخابية السابقة، وجرى المساواة بين نقاط الرئاسات الثلاث، ولا يمكن ان نعود في هذه المرحلة لنضاعف نقاط رئاسة معينة عن الرئاستين الأخريين».
    وعن كيفية توزيع الوزارات بين مكونات «التحالف الوطني»، أوضح المطلبي ان «التحالف يمتلك 70.9 نقطة، استهلك منها 15 نقطة، 10 لمنصب رئيس الوزراء و5 للنائب الاول لرئيس البرلمان، ما يؤهِّله للحصول على اكبر عدد من الوزارات»، لافتاً الى ان «ائتلاف دولة القانون مازالت لديه نقاط تؤهِّله للحصول على وزارات مهمة».
    ورأى النائب عن «العراقية» شاكر كتاب ان «حصة العراقية تراوح بين 8 و 10 وزارات، إحداها سيادية»، لافتاً الى انها «لم تطالب بوزارة الخارجية رسمياً حتى الآن، لانها لم تحسم موقفها من تحديد الوزارة السيادية التي تريدها».

    جرى تصنيف خمس وزارات سياديةً، وهي: الخارجية والدفاع والداخلية والمالية والنفط.
    • تقاسم المناصب الأمنية عقدة العقد في مفاوضات الكتل السياسية العراقية

    بغداد – حسين علي داود - الحياة

  2. #182
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    يتوقع ان تشهد المفاوضات بين القوى السياسية حول تقاسم المناصب الأمنية وتسمية كبار قادة الفرق والألوية وأجهزة الاستخبارات، سجالات أكثر حدة من السجالات في تسمية المرشحين لتولي الحقائب الوزارية والمناصب المدنية.

    وكانت كتل برلمانية طالبت خلال الشهور الثمانية الماضية بضرورة وضع نظام داخلي جديد لمجلس الوزراء وتقليص صلاحيات رئيس الحكومة وعدم توليه منصب القائد العام للقوات المسلحة.

    وشددت عضو ائتلاف «العراقية» النائب عالية نصيف على ان ائتلافها يسعى إلى العمل على «استقلالية القيادة العامة للقوات المسلحة وعدم ارتباطها برئيس الوزراء مباشرة».

    وأضافت في تصريح الى «الحياة» ان «الملف الامني من اهم البرامج التي توليها العراقية أهمية بسبب أعمال العنف الجارية من جهة، والفشل في ادارة قوات الامن من جهة ثانية». وأوضحت ان «استقلالية القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والمناصب الامنية أصبحت ضرورة لقطع الطريق أمام الجهات التي تحاول السيطرة على الوضع الأمني من خلال السيطرة على الأجهزة»، وأضافت أن «استقلالية القيادة العامة او توزيع مهامها أمر ضروري، لإنهاء الخروقات».

    وبموجب المادة 78 من الدستور، فإن رئيس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة ويدير مجلس الوزراء برئاسته، اضافة الى صلاحياته الاستثنائية في اعلان الحرب وإعلان حال الطوارئ، بموجب المادة 61.

    وقال الناطق باسم «العراقية» حيدر الملا ان «هناك العشرات من المناصب الامنية الحساسة في الجيش والشرطة سيعاد النظر في قياداتها وسنطالب بتغيير عدد منهم بعد ثبوت عدم كفاءتهم أو تنفيذهم أجندات سياسية وحزبية ضيقة». وأضاف ان «وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز المخابرات يجب ان تسند الى شخصيات مستقلة في شكل حقيقي وليس شكلياً».

    وترى قوى سياسية ان على مجلس الوزراء مجتمعاً تحمل الصلاحيات الامنية، على خلفية الانتقادات التي وجهت الى رئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالقرارات، مستفيداً من غياب نصوص دستورية وعدم سنّ البرلمان قوانين تنظم عمل الوزارات الامنية وتحدد علاقتها بمجلس الوزراء ومكتب القائد العام.

    وأشار عضو «دولة القانون» عن حزب «الدعوة - تنظيم العراق» عبد الهادي الحساني إلى أن «قضية وضع نظام داخلي لمجلس الوزراء وإعادة النظر بصلاحيات رئيس الحكومة أمر ايجابي لإعادة تحديد المسوؤليات وخلق زخم اضافي لتنفيذ المهمات في الجانب المدني والاداري على ألا يشمل الجانب الأمني والعسكري». وأوضح ان «المطالبة بمنح مؤسسات غير رئاسة الحكومة صلاحيات امنية امر خطير لاعتبارات دستورية وأمنية».

    ولفت الى ان «تحقيق هذا الطلب يتعارض مع نصوص دستورية واضحة لا يمكن العبور فوقها وتحتاج الى توافق لتعديلها(...) ومن جهة ثانية فإن سحب الصلاحيات الامنية من رئيس الحكومة يجعل القرار الحكومي ضعيفاً في غياب الصلاحية الامنية الكاملة التي يراد ان تتحول إلى مؤسسة مستقلة ويبلغ تعداد القوات الامنية نحو 800 ألف عنصر امني في الجيش والشرطة، ويتكون الجيش العراقي الحالي من 14 فرقة عسكرية موزعة على ثلاث قيادات (برية وجوية وبحرية)، يقدر عديدها بأكثر من 300 ألف عنصر، معظمها فرق مشاة ويتم توزيع قادة الفرق والألوية في بعض الاحيان بحسب المحاصصة.
    ويقدر عدد منتسبي وزارة الداخلية بحوالى نصف مليون عنصر يتوزعون على تشكيلات، منها قوة الشرطة الاتحادية التي تتكون من ثلاث فرق تضم كل واحدة منها عشرة آلاف جندي، مجهزة بلواء مدرع، فضلاً عن أفواج الطوارئ ولواء الرد السريع، كما يتكون جهاز مكافحة الإرهاب المرتبط بمكتب رئيس الوزراء من عشرة آلاف جندي.

    مفوضية الانتخابات تؤكد حق الكتل السياسية في تعويض اكثر من 50 مقعداً في البرلمان
    بغداد - جودت كاظم - الحياة
    أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان تسمية المرشحين البدلاء عن النواب المزمع تسلمهم مناصب حكومية شأن خاص بالكتلة التي ينتمي إليها نائب أصبح وزيراً.
    وأوضح الناطق باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات القاضي قاسم العبودي في اتصال مع «الحياة» ان «مجلس النواب في دورته السابقة كان اصدر قانوناً خاصاً باستبدال اعضاء البرلمان الذين تشغر مقاعدهم بآخرين جدد».
    وأشار الى ان «القانون المشار اليه اوكل إلى الكتل السياسية مهمة اختيار النواب الجدد بدلاً من النواب الذين توفوا او شغلوا مناصب تنفيذية او تم اقصاؤهم لأسباب مختلفة «.
    وأضاف ان «هذا القانون مازال نافذاً ولم يلغ، وبالتالي فإن عملية استبدال النواب تتم من طريق الكتل السياسية ولاعلاقة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بقضية تسمية المرشحين الجدد وغيرهم».
    وكان نائب رئيس البرلمان عارف طيفور اكد في تصريحات صحافية ضرورة أن يشغل عضو في «التحالف الكردستاني» مقعد النائب الراحل سامي شورش الذي وافاه الأجل، وأضاف ان «هناك خلافاً حول الشخصية الجديدة ولكن المفوضية العليا للانتخابات والمحكمة الاتحادية هي التي ستبت ذلك».
    وأكد مصدر في «المحكمة الاتحادية» لـ «الحياة» انها «غير معنية بتسمية مرشحين جدد لشغل المقاعد النيابية الشاغرة». وأوضح أن «الكتل السياسية هي التي رشحت نوابها لشغل مناصب رفيعة في الحكومة الجديدة وبالتالي لابد لها من تأمين البديل، وفق ضوابط وبنود البرنامج الخاص بالكتلة».
    ويتوقع ان يغادر اكثر من 50 نائباً مقاعدهم ، للالتحاق بالمناصب الجديدة في الحكومة.
    وتوقع عضو «القائمة العراقية» النائب طلال الزوبعي مغادرة 15 نائباً البرلمان ليشغلوا مناصب جديدة. وأوضح لـ «الحياة» ان «قائمته رشحت اكثر من 15 نائباً لشغل مناصب تنفيذية وحقائب وزارية «.

    وأضاف ان «القائمة عمدت الى اختيار مرشحين بدلاً من النواب المزمع تسلمهم مهمات رفيعة من ضمن اسماء المرشحين الذين شاركوا في الانتخابات النيابية، وبأعتماد عدد الأصوات لكل مرشح اي ان المرشحين الذين لم يحصلوا على الأصوات التي تؤهلهم للفوز بمقعد نيابي ستسميهم القائمة بدلاء «.



    التوصل لاتفاق شبه نهائي بشأن نوع رئاسات اللجان النيابية
    • ائتلاف المالكي: يعتبر خروج علاوي أقرب من بقائه

    بغداد - “الخليج”، وكالات:
    رجح القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر في هجوم عنيف شنه على رئيس القائمة العراقية إياد علاوي خروجه من العملية السياسية بسبب تزعمه كتلة “غير متماسكة”، كما توقع عدم حصول الأخير على منصب “مؤثر” في الحكومة المقبلة، فيما كشف عضو في التحالف الوطني عن توصل الكتل السياسية إلى اتفاق شبه نهائي على أن تكون رئاسة اللجان النيابية في مجلس النواب لغير الكتل الحائزة على حقيبة وزارية أو سلطة تنفيذية مقاربة لصلاحية اللجنة .

    وقال الشابندر لموقع “السومرية نيوز” إن “خروج زعيم القائمة العراقية إياد علاوي من العملية السياسية أقرب من بقائه فيها كونه يقود كتلة غير متماسكة”، معتبراً أن “انسحاب علاوي من العملية السياسية لن يعكر صفو التوافق السياسي بين الكتل” . أضاف أن “اتهام علاوي لإيران بأنها دفعت باتجاه عدم تسلمه رئاسة الوزراء تعبير عن فشله في الوصول إلى موقع قيادي مؤثر في الحكومة المقبلة، ولا يمكن تواجد حكومتين في دولة واحدة”، في إشارة منه إلى إمكانية عدم إعطاء مجلس السياسات العليا صلاحيات تنفيذية .

    ورأى الشابندر، وهو قيادي في ائتلاف دولة، أن “موقف علاوي الأخير من رئيس الحكومة المكلف نوري المالكي وإشارته إلى احتمال نشوء دكتاتورية جديدة في العراق ينطلق من عقدة لديه وهو أمر ليس بجديد” . وتابع “نحن نميز بين علاوي والقائمة العراقية فهي ستبقى مؤثرة وأساسية بحجمها الجيد في البرلمان”، معرباً عن اعتقاده أن “علاوي لا يجيد إلا أن يكون حاكماً أو خارج اللعبة السياسية بأكملها كونه لا يجيد حتى المعارضة”، بحسب قوله” .

    وقال حسن الجبوري لوكالة كردستان للأنباء “آكانيوز” إن “هناك متابعات جادة لدراسة وتطوير عمل اللجان البرلمانية ودراسة مقترحات البرلمانيين ووضع آليات جديدة من اجل أن تكون تلك اللجان فاعلة ومؤثرة في عملها لينعكس على الجانب التنفيذي منها”، مؤكدا أن “الفرق سيكون في اختيار رئيس اللجنة الذي سيركز على أن لا تحوز كتلته السياسية على منصب تنفيذي مقارب لنوع رئاسته للجنة” .

    وكشف مستشار في الحكومة العراقية المنتهية ولاياتها، أن رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة نوري المالكي أمر بتشكيل لجان متخصصة لتسريع تسليم الوزارات إلى الحكومة الجديدة، وإعطاء بيانات واضحة عن أهم المشاريع العالقة التي تحتاج إلى متابعة من قبل الحكومة المقبلة .

    وأكد رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي أن مجلس النواب سيعمل كسلطة داعمة لكل عمل فيه مصلحة العراق لبناء الدولة الحقيقية المستقرة، مبينا أن العراق سيكون مثالا يقتدى به بين دول العالم .

    وقال النجيفي، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الرباعي الذي عقد في منزل رئيس تيار الإصلاح إبراهيم الجعفري وضم رئيس الجمهورية جلال الطالباني، ورئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، في منزل الأخير ببغداد، إن “البرلمان العراقي سيعمل بكل جدية لمعالجة كل أخطاء الماضي، سواء كانت في الحكومة الماضية أو في البرلمان السابق” .وتعهد رئيس البرلمان العراقي “بإنصاف الناس وتثبيت الحقوق وتطبيق القانون بطريقة كاملة، وذلك من خلال العمل كسلطة داعمة لكل عمل فيه مصلحة العراق وكل جهد خير لبناء الدولة الحقيقية المستقرة” .
    وقد جاء الاجتماع الرباعي بهدف تعزيز دور الشراكة الوطنية والإسراع بوضع الآليات الخاصة للانتهاء من التشكيلة الجديدة للحكومة العراقية إلى جانب تعزيز دور السلطتين التنفيذية والتشريعية .ولاقت دعوة المالكي لمجلس النواب الجديد بتعزيز دوره مع الحكومة، والتي أتت على هامش الاجتماع الرباعي، قبولا من بعض الأوساط المقربة، وتحفظا من أطراف أخرى .
    وكان البرلمان العراقي قد كرس جلسته الخامسة، أمس، لمناقشة ظاهرة المخبر السري التي تفشت في العراق في الآونة الأخيرة وسبل وضع حد لها، وكذلك موضوع السجناء والمعتقلين وإيجاد حلولاً لملفاتهم بالسبل القانونية

    محامي طارق عزيز يتخلى عن دفاعه
    الخليج
    أعلن المحامي العراقي بديع عزت عارف، أمس، تخليه عن الدفاع عن موكله نائب الرئيس العراقي السابق طارق عزيز المحكوم بالإعدام . وقال عارف “قررت التخلي عن مهمة الدفاع عن طارق عزيز لأسباب شخصية “وتابع عارف انه سيتفرغ لمتابعة قضايا بقية المسؤولين العراقيين السابقين المحكومين بالإعدام” . وقال “سأتابع قضايا هؤلاء إعلامياً وليس قانونياً”، مؤكداً انه رغم تخليه عن الدفاع عن عزيز فإنه سيبقى متعاطفا معه . (يو .بي .آي)

    غضب عراقي لمنع وفد من دخول قطر وعما
    بغداد - وسيم كريم: الخليج
    طالب وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار، أمس، وزارة الداخلية العراقية بمعاملة مواطني ومسؤولي دولتي قطر وعُمان بالمثل على خلفية منع الوفد العراقي على متن طائرته الذي كان في رحلة أولى لافتتاح الخطين الجويين من الدخول إلى أراضي هذين البلدين، فيما أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمراً بالتحقيق في ملابسات الرحلة .
    وقال عبد الجبار ل”الخليج” إن “سلطات الطيران في قطر وعُمان رفضت منح سمة الدخول للوفد العراقي عند وصوله إلى أراضي قطر وعُمان في افتتاح الخطين الجويين مع هذين البلدين”، وأشار إلى أن دائرة الإقامة في وزارة الداخلية العراقية تقوم بمنح مواطني قطر وعُمان سمات الدخول في المطارات العراقية كافة، وأكد أن الزيارة كان متفق عليها مسبقاً، وكانت هناك اتصالات مستمرة من أجل افتتاح هذين الخطين الجويين من قبل سفيري العراق في هاتين الدولتين .
    وأوضح وزير النقل العراقي أن وزارته حجزت 20 غرفة للوفد في فندقين في العاصمتين الدوحة ومسقط، وعبّر عن استغرابه وسخطه الشديدين من هذا التصرف غير المقبول، على حد وصفه .

    طالباني يكلف المالكي في حفل رسمي اليوم.. والرئاسات تتفق على العمل كـ«فريق واحد»
    • اتفاق أولي بين الكتل على محاسبة رئيس الحكومة المقبلة عن إخفاق أي وزير

    بغداد: حيدر محمود لندن: «الشرق الأوسط»
    من المقرر أن يكلف اليوم الرئيس العراقي جلال طالباني، رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة في مراسم رسمية سيحضرها أعضاء مجلس النواب العراقي وكبار المسؤولين العراقيين. وأفادت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن التكليف سيكون بمنزل طالباني في حي الجادرية ببغداد في الساعة التاسعة من صباح اليوم.
    وأكد طالباني خلال لقائه بممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق آد ميلكرت في قصر السلام ببغداد أمس، أنه «سيقوم غدا (اليوم)، وفي احتفال رسمي، بتكليف دولة الأستاذ نوري المالكي بتشكيل الوزارة الجديدة»، مزيلا أي ذرة شك في احتمالية تأجيل التكليف.
    وكانت الكتل السياسية العراقية قد توصلت، في 11 من الشهر الحالي، إلى اتفاق لتشكيل حكومة شراكة وطنية بعد عقد سلسلة من الاجتماعات وفقا لمبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، وتكلل الاتفاق بالتجديد لطالباني الذي أعلن بدوره أنه سيكلف المالكي بتشكيل الحكومة، في حين تم انتخاب أسامة النجيفي، القيادي في القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، لرئاسة البرلمان.
    ويتوجب على المالكي التوصل إلى تسمية الحقائب الوزارية خلال 30 يوما من تاريخ تكليفه.
    ويأتي ذلك في حين أفادت مصادر رفيعة في مجلس النواب العراقي لـ«الشرق الأوسط» أن الكتل السياسية ستتجه لتضمين فقرة في النظام الداخلي للحكومة المقبلة، تنص على أن يتحمل رئيس الحكومة مسؤولية إخفاق الوزراء الذين سيتسلمون قيادة الوزارات العراقية.

    يذكر أن الآلية التي اتفقت عليها الكتل السياسية للحكومة المقبلة هي أن ترشح الكتل السياسية أكثر من مرشح لشغل الحقيبة الوزارية التي ستكون من حصتها، ويقوم رئيس الوزراء باختيار أحدهم وإن لم يقتنع بالمرشحين، فإنه يطلب ترشيح آخرين غيرهم من الكتلة نفسها حتى يتوصل إلى اختيار الوزير المناسب.

    من جانبها، قالت عضو القائمة العراقية عالية نصيف جاسم، إنه «يجب على رئيس الوزراء أن يتحمل مسؤولية أي إخفاق لأي وزير كان لأن من يختار الوزير هو رئيس الوزراء وليس الكتل السياسية، وهذا الأمر يختلف عن السابق حيث كانت الكتل السياسية هي من يختار الوزراء»، إلا أن النائبة عالية توقعت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تكون الحكومة المقبلة ضعيفة كالتي سبقتها؛ إذ إن رئيس الوزراء لن يستطيع الانسجام مع القرارات الحكومية التي ستتخذ داخل مجلس رئاسة الوزراء مما يعني أن المرحلة ستبقى ضبابية». وجددت تأكيدها على أن رئيس الحكومة سيتحمل الإخفاقات وأن هذا الأمر سيكون موجودا في النظام الداخلي للحكومة المقبلة، وأوضحت أن «تحميل رئيس الوزراء المسؤولية أمر قانوني ودستوري لكنه لم يفعل في الفترة السابقة لأسباب معروفة».
    لكن النائب عدنان الشحماني، عضو ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، عبر عن خشيته من أن يواجه المالكي «المعارضة التعطيلية» لحكومته داخل مجلس النواب من بعض الكتل السياسية، ويقصد بها المعارضة التي تسعى إلى عرقلة قرارات الحكومة أيا كانت لإفشال مساعيها. وقال الشحماني لـ«الشرق الأوسط» إن «حكومة المالكي الماضية كانت تعاني من تأثيرات سلبية، وعدم وجود دعم برلماني كونه لم يكن يحظى بتمثيل برلماني قوي، مما جعل المالكي يواجه معارضة تعطيلية، أما الآن فإنه يملك دعما برلمانيا من كتلته التي سيزيد عدد نوابها على 90 نائبا، مما سيضعف المعارضة التعطيلية داخل مجلس النواب». ودعا الشحماني إلى «إعطاء مساحة قوية للمالكي في قراراته»، محذرا في الوقت نفسه من عدم إعطاء هذه المساحة لمحاسبة الوزراء المقصرين، ودعا إلى أن تعلن الكتل السياسية «رفع اليد عن وزرائها الذين رشحتهم، وأن تكون إدارتهم بيد رئيس الوزراء وحينها سيتحمل المالكي أي إخفاق منهم».

    وهذا الأمر أيده عضو ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، الذي قال إن «تجربة الحكومة السابقة ستكون حاضرة أمام المالكي للاستفادة من دروسها وعبرها، خاصة في ما يتعلق بالوزراء واختيارهم الذي سيكون هذه المرة عن طريق تدقيق وتمحيص؛ إذ إن المالكي عازم على وضع معايير علمية وعملية في اختيار الوزراء».
    وكان المالكي قد اجتمع مساء أول من أمس مع طالباني ورئيس البرلمان أسامة النجيفي في منزل رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، زعيم تيار الإصلاح.

    ووجه المالكي انتقادات للبرلمان السابق واتهمه بـ«تعطيل» كثير من المشاريع المهمة و«التربص» بالسلطة التنفيذية، في حين أكد طالباني اتفاق الرئاسات العراقية الثلاث على العمل «كفريق واحد على أساس الثقة المتبادلة والمصارحة»، في إشارة ضمنية إلى عدم تكرار ما حدث خلال الدورة السابقة عندما نشبت الخلافات بين حكومة المالكي ومجلس الرئاسة العراقي الذي كان يتألف من طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي.

    علاوي: سنحارب إيران سياسيا.. وخادم الحرمين حاول أن يساعد العراقيين«الشرق الأوسط» معد فياض
    قال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن الموقف الإيراني القوي والدور الأميركي الضبابي وراء إخفاق «العراقية».. ونفى التنافس بين القيادات * تنازلنا عن رئاسة الجمهورية والحكومة.. لكننا لن نتنازل عن القرار السياسي * الحكومة ستكون مثلومة
    يصر الرئيس الأسبق للحكومة العراقية، الدكتور إياد علاوي، زعيم ائتلاف العراقية التي فازت بـ91 مقعدا في مجلس النواب، على مواصلة العمل من أجل تحقيق التغيير الذي وعدوا الناخب العراقي بإحداثه، على الرغم من حرمان ائتلافهم من تشكيل الحكومة الجديدة خلافا لاستحقاقهم الدستوري والقانوني، ويضيف (علاوي) إلى مهامهم الجديدة محاربة النفوذ الإيراني في العراق، سياسيا، معتبرا أن طهران قد تدخلت بقوة لدعم بقاء نوري المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء المنتهية ولايته، في منصبه لتأكيد مبدأ الطائفية السياسية.
    علاوي ينظر إلى مبادرة العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الداعية إلى لقاء قادة الكتل السياسية العراقية في الرياض تحت مظلة جامعة الدول العربية، على أنها ما زالت فاعلة لتحقيق المصالحة الوطنية، وأن هذه المبادرة لا تتعارض مع مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

    وفي أول حوار له مع صحيفة عربية منذ التئام الكتل السياسية العراقية، تحدث رئيس ائتلاف العراقية عن الأسباب التي أدت إلى عدم تشكيلهم للحكومة الجديدة، وما هي المناورات التي أدت إلى النتائج الأخيرة، وقال لـ«الشرق الأوسط» التي التقته قُبيل عودته من لندن إلى بغداد، أمس «نحن تنازلنا عن موقع رئاسة الوزارة وموقع رئاسة الجمهورية، لكن هناك شيء واحد صعب أن نتنازل عنه، ولا أعتقد أننا سنتنازل عنه، وهو القرار السياسي».


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.infoمقالات و تحليلات
    المشهد السياسي العراقي
    سعدون شيحان آل طراد

    القدس العربى
    تتعدد الاراء حول المستقبل السياسي العراقي ومصير ابرز الكتل السياسية التي تمسك بخيوط المعادلة، او ما تبقى من لحظات حاسمة في المستقبل القريب وعلى صعيد الاربعة اعوام القادمة.. ومعه تبرز معادلة جديدة تعنى بمدى اخلاقية المشروع السياسي لدولة القانون والقائمة العراقية، لاسيما ان الكتلتين اصبحتا تحت نظرات ريبة المواطن العراقي.
    من خلال المتابعة المستمرة والاستقراءات لكل الكتل السياسية وما حصدته في مرحلة الانتخابات وعلى مستوى ما اتيح لها من نتائج في المرحلة الحالية، نجد ان هناك واقعا يؤشر الى حالة الانفاس الاخيرة والاستعداد لركوب قطار الاحزاب الدينية التي كانت سائدة في مرحلة الانتخابات البرلمانية في عام 2005، والحال لا تختلف كثيرا داخل الشارع العراقي وفق المنظور النفسي للرؤية حول اولوية الاحزاب الحالية في حال دخولها لاي انتخابات قادمة، لان ما تواجهه ذات المصير، ولاسيما ان الوضع الحالي اشر بقاء اغلب الكتل السياسية ولكن وفق تداول الحصص والكراسي، وهذا التداول غير من حجم الاحزاب السياسية، ولكنه مؤشر واقعي لما ستكون عليه الحال بعد الاربعة اعوام القادمة والحاقها بقائمة 'الصد ما رد'، وفق المثل الشعبي العراقي.
    عندما نقارن بين دولة القانون قبل الانتخابات نجد ان هناك واقعا افضل كثيرا كان يحيط بمنظور الشخصيات والمنهج السياسي، ولكنه اختفى مع مرحلة ما بعد الانتخابات العراقية، والسبب هو ان الميول السياسية لدولة القانون ممثلة بزعيم الكتلة السيد نوري المالكي، الذي كان يستخدم لغة التوازنات الســـياسية في التعامل مع الازمات الطائفية وفق المشهد السطحي، ولكنه كان طائفيا بامتياز في تعاطية مع مصالح حزبه، وابرز ما اقدم عليه هو التشبث بمنصب رئاسة الوزراء، رغما عن استحقاقات الكتل الفائزة في الانتخابات العراقية البرلمانية. في عالم السياسة ليس هناك قيد اخلاقي يؤطر التعاطي مع المنهج والتوجه وحتى على صعيد رسم السياسات، بل هناك افق من المصالح الذاتية التي تفوق أي معيار اخر، وهو ما أشر بوضوح الى اغلب الكتل السياسية التي تنصلت من جميع الوعود الانتخابية واصبحت تنحت في الصخور، علها تتشبث بأي فرصة للنجاة من التهميش من قبل حيتان المعادلة، ومنها بطبيعة الحال القائمة العراقية التي تنازلت عن كثير من رغبات الجمهور، وانحسار الرغبات والطموح لبعض المناصب الحكومية على حساب المشاريع التي جلجلت في مرحلة الحشد الجماهيري في الانتخابات، ومنها تعهدها بالغاء هيئة المساءلة والعدالة، وقبل ان تتقوقع خلف البحث عن ابعاد شبح التهميش لقيادييها، ومنهم الدكتور صالح المطلك زعيم جبهة الحوار.
    السيد نوري المالكي وفق الدستور ليس باستطاعته البقاء اكثر من الاربعة اعوام القادمة باحسن الاحوال هذا ان لم يحدث الانقلاب الابيض، ولكن الانقلاب الابيض ليس ذا قيمة بعد توليه المنصب، لانه الان اصبح نمرا منزوع المخالب، بعد السيناريو المطروح بتولي السيد علاوي رئاسة مجلس السياسات الذي يعادل منصب رئيس الوزراء اضافة لايكال وزارتي الدفاع والداخلية لشخصيات مستقلة لا تتحرك وفق اهواء ورغبات رئاسة مجلس الوزراء، كما درجت الحال عليه سابقا.. ومن هنا فالغاية من بقاء نوري المالكي على ذات المنصب هو امر من امرين، الاول يتعلق بالتوازنات السياسية الاقليمية ورغبة طهران، لاسيما ان ملف الدعم السياسي لدولة القانون كان ايرانيا بامتياز، كما هي الحال مع القائمة العراقية التي دعمت من الكتلة العربية، والامر الاخر يتعلق بالاتفاقات السياسية والمعاهدات الدولية التي تسعى الولايات المتحدة لتفعيلها، ومنها اتفاقية التعاون والشراكة الاستراتيجية، خاصة ان الانسحاب الامريكي المزمع في مطلع 2011 يتبعه تفعيل لاتفاقية الدفاع المشترك، عندها ستكون هذه الاتفاقية على المحك، خاصة اذا ما ركزنا على ان هناك نصا في الاتفاقية يلزم عرضها على الاستفتاء واقرار البرلمان.
    اذا وجود دولة القانون امر مفرغ منه لطبيعة تلك المعطيات، ولم تكن هناك أي رغبة من أي كتلة سياسية او شخصية سياسية لتولي نوري المالكي رئاسة الوزراء، خاصة اذا ما وضعنا في الحسابات ان ابرز مناوئيه حاليا هم شركاء العمل السياسي سابقا، ومنهم السيد عمار الحكيم زعيم المجلس الاعلى.
    ما نود الاشارة له والحديث عنه هو طبيعة وتأثيرات المحور الاقليمي على العراق، حيث ان نتائج الانتخابات مؤشر واضح على مدى هيمنة ونفوذ المحور الاقليمي على المشهد السياسي، وكما افرزت مرحلة الانفلات الامني استغلال العراق ليكون ساحة لتصفية الحسابات المعقدة من اقليمية ودولية مع واشنطن جاءت الانتخابات العراقية لتعزز ذات المفهوم بان العراق لا يمتلك الاستقرار الكافي والتام بحيث يتم اختيار حكومة وطنية تراعي مصالح البلد دون الاقليم والمنطقة، ولكن ما افرز الان هو استمرارية الصراعات الاقليمية وان كانت من دون استخدام الرصاص، بل ركيزة قوتها في التأثيرات السياسية وبناء اللاعبين بالنيابة عن المصالح .
    رغم تنبؤات العراقيين بحال افضل للمستقبل القريب الا اننا نرى ان هناك معطيات اسوأ كثيرا على الشارع العراقي، ومنها رغبة الحكومة التي اتضحت في اول جلسات البرلمان في رسالة كان لها اكثر من دلالة، تدعو لفهم الواقع القريب بانه سيكون مكملا لما ستكون عليه الحال في مرحلة قادمة. رغم ما هطل من رسائل حكومية لكل الاتجاهات الا اننا نؤكد على المضي بذات النهج والتوجه، ولا يمكن ان نخطأ في ميولنا السياسية والفكرية ويبقى الصراع قائما بيننا وبين كل اركان الحكومة الجديدة ما لم تكن هناك مصالحة حقيقية تدعو لنبذ افكار بريمر والجلبي وتسعى لاعادة العراق لمحيطه العربي.
    ' كاتب عراقي
    Saadon_shehan@yahoo.com

    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  3. #183
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    السبت 27/11 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )
    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق


    • مقتل وإصابة 20 بانفجار عبوة ناسفة في محافظة نينوى
    يقين
    قتل وأصيب 20 شخصا نتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب احد المحال الخميس ، في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى
    وأوضحت الأنباء الصحفية" ان عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من احد محال الخاصة لبيع الطيور في قضاء تلعفر غرب الموصل ما أسفر عن مقتل وإصابة مايزيد عن 20 شخصا .. مبينة ان عملية نقل القتلى والمصابين الى المستشفيات القريبة جارية لحد الان ".
    وأضافت الأنباء " ان الحصيلة اولية وقابلة للزيادة لما خلفه الانفجار من دمار كبير بالمحل المستهدف والمال القريبة منه ".

    • الجيش الحكومي يعتقل خمسة مدنيين في الموصل.يقين نت
    شنت قوة تابعة للجيش الحكومي اليوم الجمعة عملية دهم وتفتيش اعتقلت فيها خمسة مدنيين في منطقتين بالموصل مركز محافظة نينوى.
    وأوضح مصدر حكومي لإحدى الوكالات" ألقت دورية تابعة للفرقة الثالثة للجيش القبض على3 من المطلوبين في منطقة حي الرسالة غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى".
    وأضاف المصدر " ألقت دورية أخرى تابعة للجيش القبض ظهر أمس على مطلوبين اثنين في منطقة حي الكرامة شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى". ولم تذكر المصادر تفاصيل أخرى تخص المعتقلين

    • إصابة 12 جندياً عراقياً بحالات تسمم في معسكر للجيش غرب بغداد
    قناة بغداد
    أفاد مصدر مسؤول في الشرطة العراقية، الخميس، بأن 12 عنصراً من الجيش العراقي أصيبوا بحالات تسمم في أحد معسكرات الجيش الواقع في مطار بغداد الدولي غرب العاصمة.
    وقال المصدر إن "12 جندياً أصيبوا، صباح أمس، بحالات تسمم في معسكر المستقبل الواقع في مطار بغداد الدولي، غرب العاصمة بغداد"، مبيناً أن "أسباب التسمم لم تعرف حتى الآن".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفى اليرموك لتلقي العلاج، فيما فتحت القوات الأمنية تحقيقاً لمعرفة أسباب التسمم".
    وتشهد معسكرات الجيش العراقي بين فترة وأخرى حالات تسمم لدى عناصرها بسبب تناولهم أطعمة غير صالحة للاستهلاك البشري.
    يذكر أن العاصمة بغداد شهدت، أمس الأربعاء، العثور على مخبأ للعتاد والأسلحة في منطقة اللطيفية جنوب بغداد يحتوي على عدد من العبوات اللاصقة وصواعق فتيل مضغوط ورؤوس صواريخ من نوع كاتيوشا ومادة (تي أن تي) الشديدة الانفجار

    • إقبال : لم تحسم بعد معادلة حساب النقاط لتشكيل الحكومة
    الحزب الاسلامى
    قال النائب عن تحالف الوسط الدكتور محمد اقبال : ان ما نشر في وسائل الإعلام عن حصة تحالف الوسط من الوزارات ليست لها صحة لحد الان.
    وأوضح : لم يحسم موضوع المعادلة التي ستحسب بها نقاط تشكيل الحكومة لذا لا نستطيع ان نقول ان حجمنا في الحكومة سيكون وزارة او وزارتين او اكثر او اقل .
    وكشف اقبال: لم يحسم لحد الان موضوع الوزارات التي سيأخذها تحالف الوسط داخل التحالف وسيكون هناك اجتماع ضمن التحالف لحسم هذا الموضوع قريبا
    ومن جانب اخر اشاد الناطق باسم تحالف الوسط بالقاءات بين المسؤولين ورؤساء الكتل فائلا: كلما تقاربت الرئاسات الثلاثة بموقف موحد فان هذا يصب في صالح العملية السياسية واستقرار الحكومة المقبلة مضيفا :نريد ان نترك اليوم خطاب التشنجات ونطوي صفحة الماضي والتقاطعات التي كانت في العملية السياسية لذا نحن نرى اي تقارب بين الرئاسات الثلاثة يعد شيء ايجابي جدا
    هذا ويمتلك تحالف الوسط عشرة مقاعد داخل مجلس النواب العراقي لدورته الانتخابية الثانية لسنة 2010



    • مسؤول كردي يعلن نزوح نحو 1400 أسرة كردية من ناحيتين بديالى خلال عامين ومصدر ينفي
    السومرية نيوز/ديالى
    أعلن عضو في التحالف الكردستاني بمجلس محافظة ديالى، الجمعة، عن نزوح نحو 1400 أسرة كردية خلال عامين من ناحيتين متنازع عليهما في المحافظة، بسبب حالة عدم الاستقرار الأمني والاستهداف المباشر لها من قبل الجماعات المسلحة، مطالبا بعودة قوات البيشمركة إلى الوحدتين، فيما نفى مصدر امني وجود حركة نزوح للأسر الكردية، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية مسيطر عليها.

    وقال عضو كتلة التحالف الكردستاني في مجلس المحافظة دلير حسن في حديث لـ"السومرية نيوز"،إن "الأحداث التي أعقبت عملية بشائر الخير العسكرية الأولى في آب من العام 2008 والتي كان من جملة نتائجها خروج قوات البيشمركة من ناحيتي السعدية )60كم شمال بعقوبة(، وجلولاء )70كم شمال بعقوبة(، تسببت بتدهور امني ملموس تمثل بازدياد معدل الاستهداف المسلح للأسر الكردية في كلتا الناحيتين من قبل التنظيمات الإرهابية"، بحسب تعبيره.

    وكانت الأجهزة الأمنية شنت في آب من عام 2008 عملية عسكرية واسعة شملت مختلف مناطق ديالى، من بينها المناطق المتنازع عليها، لملاحقة الجماعات المسلحة والخارجة عن القانون، ولم يخل الأمر من حصول بعض الإشكالات بين القوات الحكومية وقوات البيشمركة المتواجدة في المناطق المتنازع عليها، والتي انتهت بانسحاب البيشمركة إلى خارج الحدود الإدارية لناحيتي السعدية وجلولاء.

    وأضاف حسن، أن "إجمالي الأسر الكردية التي نزحت منذ آب عام 2008 من ناحيتي السعدية وجلولاء، تجاوز الـ 1400 أسرة كردية"، مبيناً أن "غالبية الأسر توجهت إلى مركز قضاء خانقين،(155 كم شمال بعقوبة)، ومحافظات إقليم كردستان".

    ودعا عضو كتلة التحالف الكردستاني في مجلس المحافظة، الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة الأمنية في المجلس، إلى "عودة قوات البيشمركة إلى ناحيتي السعدية وجلولاء، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية العراقية بهدف حماية الأسر الكردية ومنع تكرار مسلسل استهدافها"، بحسب تعبيره.

    ويعتبر قضاء خانقين والنواحي المرتبطة به، من المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية، ويتألف سكان القضاء من خليط من القوميات العربية والكردية والتركمانية.

    من جانبه نفى مصدر امني مسوؤل في ناحية السعدية "وجود نزوح جماعي للأسر الكردية من منازلها خارج الناحية بسبب اضطراب الأمن"، مؤكدا أن "الأوضاع الأمنية مستقرة نوعا ما والأجهزة الأمنية تسيطر على جميع المناطق".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن " تصريحات بعض الساسة على اختلاف قومياتهم، تتسبب بشحن الأجواء بشكل لا يسهم في استقرار الأوضاع"، مبيناً أنهم "يستخدمون مصطلحات التهجير والنزوح التي لا تبين حقيقة ما يحدث على الأرض"، بحسب تعبيره.

    من جهتهم شكا مواطنون كرد من محاولات الجماعات المسلحة المنتمية إلى تنظيم القاعدة بث التفرقة بين الأسر الكردية والعربية لزرع فتنة قومية.

    وقال المواطن سامان حسين كردي( 48 عاما) يسكن ناحية السعدية، إن "علاقة الكرد بالعرب جيدة وقوية وهناك مصاهرة بين بعض الأسر من الجانبين، لكن هناك أجندة خبيثة تقف وراءها جماعات مسلحة تريد زرع فتنة قومية عبر استهداف الكرد والعرب معا وبث الشائعات المغرضة لخلق احتقان بينهما".

    ودعا حسين "حكماء العراق وساستها إلى العمل على نزع فتيل فتنة قومية بدأت تنمو نتيجة وجود المجاميع المسلحة المرتبطة بالقاعدة في الناحية، والتي زادت من عمليات استهداف الكرد في الأشهر القليلة الماضية بهدف ترويعها والتسبب في نزوحها".

    فيما قال المواطن الكردي سامي حمه مصطفى( 34 عاما) يسكن الأحياء الشرقية لناحية جلولاء، إن "معظم الهجمات التي شنتها الجماعات المسلحة في الفترة الماضية كانت تستهدف قيادات ومواطنين ينتمون إلى القومية الكردية مما يعني أن هناك أجندة واضحة تقف وراءها أيدٍ خفية تهدف إلى إبعاد الكرد عن مناطقهم"، بحسب تعبيره .

    ودعا مصطفى الحكومة العراقية الى "إعادة قوات البيشمركة الكردية إلى ناحية جلولاء للإسهام في تثبيت الأمن بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المحلية".

    وكانت ناحية جلولاء بمحافظة ديالى، شهدت يوم أمس الخميس، محاولة اغتيال مسوؤل الاتحاد الوطني الكردستاني سرجل الجاف بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه داخل الأحياء الشرقية مما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد حمايته.

    يذكر ان ناحيتي السعدية وجلولاء بديالى، شهدتا ارتفاعا في معدل أعمال العنف بخاصة العبوات الناسفة واللاصقة في الأشهر القليلة الماضية، الأمر الذي أثار قلق معظم شرائح المجتمع من وجود أجندة يهدف أصحابها إلى إشعال فتيل أزمة بين القوميات داخل المناطق المتنازع عليها.

    • قيادي في التحالف الوطني: إذا أكثرت الكتل مطالباها فالتحالف سيقدم حكومته وفق ما يريدالسومرية نيوز/ بغداد
    أكد نائب عن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري، الخميس، أن أولوية توزيع المناصب الوزارية ستكون للتحالف الوطني باعتباره الكتلة البرلمانية الأكبر، وبين ان كتلته سيكون لها حصة الأسد، لافتا إلى أن الكتل النيابية الأخرى في حال وجهت طلبات كثيرة فإن التحالف الوطني سيقدم حكومته وفق ما يريد.

    وقال النائب بهاء الأعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عملية تشكيل الحكومة ستمر بثلاث مراحل تتم جميعها خلال ثلاثين يوما"، مبينا أن "المرحلة الأولى هي احتساب النقاط وبعدها اتفاق الكتل السياسية على الوزارات ومن ثم تسمية شخصيات هذه الوزارات".
    وأعلن رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني، أمس الاول، تكليف مرشح التحالف الوطني نوري المالكي رسميا بتشكيل الحكومة، فيما غاب زعيم القائمة العراقية أياد علاوي عن حفل التكليف الذي جرى في منزل رئيس الجمهورية وحضره رئيس البرلمان ورئيس الوزراء المكلف والعديد من الشخصيات السياسية من جميع الكتل ومنها العراقية.
    ولفت القيادي في التيار الصدري إلى "وجود آلية لاحتساب النقاط وفق الاستحقاق النيابي وبالتالي الأولوية في توزيع المناصب للتحالف الوطني كونه الكتلة الاكبر ضمن نظام النقاط"، لافتا إلى أن " كتلة الأحرار سيكون لديها حصة الأسد داخل التحالف".
    وأكد الأعرجي وهو قيادي في التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر إلى أن "التحالف الوطني الحالي هو تحالف حقيقي وقوي وليس مثل التحالف السابق الذي كان صوريا" (في إشارة منه إلى الائتلاف الوطني الموحد، مبينا أن "مكونات التحالف قادرة على تقاسم الوزارات بحسب النقاط التي سيتم الاتفاق عليها".

    ودعا الأعرجي "جميع الكتل السياسية إلى تقديم نموذجا جيدا من مرشحي الوزارات وعدم ممارسة أي نوع من الضغوط"، لافتا إلى أن "المراحل الثلاثة ليست سهلة ومعقدة وحساسة".

    وأضاف النائب عن كتلة الأحرار أن "الكتلة النيابية الأكثر عددا وفق المعايير الدستورية هي من تشكل الحكومة وفي حال وجهت الكتل النيابية الأخرى طلبات كثيرة ولم تتفق على هذه النقاط خلال أيام قليلة فإن التحالف الوطني سيقدم حكومته وفق ما يريد".
    ومازالت المفاضلة بين الوزارات الخدمية والسيادية محط جدل بين الكتل النيابية، إذ أن الوزارات السيادية تعكس الثقل السياسي للكتل فيما اختيار الوزارات الخدمية يتيح لها الحصول على وزارات أكثر كما أنها اقرب إلى بتلبية الخدمات الضرورية للمواطنين، الأمر الذي يعزز من الرصيد الجماهيري للأحزاب التي تتولى تلك الوزارات في حال نجاحها في تقديم الخدمات.
    كما أن الجدل مازال قائما حول احتساب المناصب السيادية كنائبي رئيس الوزراء، وتأثير ذلك على تقليل نقاط الكتل في الحصول على وزارات أخرى. إضافة إلى أن عددا من النواب طالبوا بتقليص عدد الوزارات في الحكومة العراقية المرتقبة.
    وبحسب الدستور ينبغي على رئيس الوزراء المكلف أن يشكل ائتلافاً حكومياً ويرشح أعضاء مجلس الوزراء خلال 30 يوماً. وفي حال فشل رئيس الوزراء المكلف في تشكيل حكومة في الوقت المقرر يجب أن يكلف رئيس الجمهورية شخصا آخر خلال 15 يوماً بتشكيل الحكومة، على أن يمهل رئيس الوزراء المكلف الجديد 30 يوماً لتشكيل ائتلاف ومجلس للوزراء، ولا تعتبر الحكومة الجديدة قائمة إلى أن يحصل المرشحون للمناصب الوزارية وبرامجهم على موافقة مجلس النواب بأغلبية مطلقة.

    • العراقية : ترفض المساواة في تنقيط المناصب بين رئاسة الوزراء والجمهورية والنواب
    شبكة اخبار العراق
    بغداد : رفضت الكتلة العراقية المساواة في تنقيط المناصب بين رئاسة الوزراء والجمهورية والنواب. وقال النائب عن العراقية شاكر كتاب إنه من غير المقبول ولا المنطقي ان تتم مساواة نقاط رئاسة الوزراء مع رئاستي البرلمان والجمهورية. وأضاف ان لرئاسة الوزراء صلاحيات واسعة جداً وبالتالي من المجحف مساواتها مع منصب رئاسة الجمهورية المحدودة الصلاحيات. ووصف النائب عن دولة القانون سعد المطلبي مطالبة العراقية بـ الكلام غير المنطقي معتبراً ان نظام التنقيط وتوزيع النقاط لكل منصب تم العمل به منذ الدورة الانتخابية السابقة وجرى المساواة بين نقاط الرئاسات الثلاث ولا يمكن ان نعود في هذه المرحلة لنضاعف نقاط رئاسة معينة عن الرئاستين الأخريين.

    • بغداد تتحول الى محطة كبيرة لاجهزة المخابرات الاقليمية والعالمية
    شبكة اخبار العراق
    ملبورن: تحولت العاصمة العراقية بغداد الى ساحة كبيرة ومحطة تتنافس فيها اجهزة مخابرات اقليمية ودولية وبما يشكل خرقا لكل مؤسسات الدولة والاجهزة الامنية والعسكرية. فقد باغتت أجهزة الإستخبارات الأسترالية نظيراتها العالمية، عندما أغلقت 6 من محطاتها الإستخباراتية في منطقة الشرق الأوسط، مبررة تصرفها بترشيد النفقات، الأمر الذي أثار علامات استفهام عدة،
    لا سيما أن حكومة سيدني كانت قد قررت توسيع نطاق جهازها الإستخباراتي. وفى خطوة مفاجئة جاءت على عكس رغبة الولايات المتحدة الأميركية, أغلق جهاز الإستخبارات الأسترالي المسئول عن العمليات الخارجية(أسيس) ست محطات استخباراتية تابعة له في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك محطة رئيسة له فى العاصمة العراقية بغداد. وبالرغم من أن السبب المعلن هو ترشيد النفقات، إلا أن هذا التبرير كان محل تشكيك مصادر أسترالية، لا سيما في ظل توسيع الجهاز وزيادة ميزانيته فى الفترة الأخيرة بواقع 350 فى المئة. ونقلت صحيفة" فيرفاكس" المحلية عن مصدر استخباراتي تأكيده إغلاق المحطات الست، إلا أنه استبعد أن يكون "السبب المالي" وراء هذه الخطوة، وقال: "أعتقد أن السبب قد يعود إلى تغيير هيكلي في أحسن الأحوال، أو تعرض شخص ما أو الأفراد العاملين لدى المحطة للخطر في أسوأ الأحوال. وقال المصدر إن قرار إغلاق المحطات تم اتخاذه في نهاية العام الماضي، غير أن هذه الخطوة استغرقت ثمانية أشهر لتنفيذها من قبل الحكومة. وأغلقت محطة بغداد بحسب المعلومات في شهر تموز الماضي، قبل أسابيع من الإنتخابات الفيدرالية الأسترالية. وقد آثار تقليص وكالة (أسيس) لشبكتها الإستخباراتية فى واحدة من أهم المناطق الإستراتيجية وأكثرها اضطرابا تخوفات من تأثر سلامة الأستراليين بالمنطقة, بحسب الصحيفة التي قالت: "إن عدم وجود معلومات يعرض سلامة الأستراليين في المنطقة من الدبلوماسيين والعسكريين ورجال الأعمال للخطر. وتنتشر محطات وكالة (اسيس) بحسب موقعها الإلكتروني فى الدول التي يتواجد فيها رعايا واستثمارات وعسكريون استراليون. وقد رفض الوزير المسؤول عن الوكالة وزير الشؤون الخارجية" كيفين رود"، الذي كان رئيسا للوزراء عندما اتخذ قرار تقليص المحطات التعليق على ذلك. وقالت المتحدثة باسمه: "من سياستنا طويلة الأمد عدم التعليق على المسائل الإستخباراتية. وقد أثارت هذه الخطوة أيضا غضب الولايات المتحدة الأميركية حليف استراليا. وبحسب المصدر الإستخباراتى, طلب نائب رئيس البعثة الأميركية القتالية فى العراق في شهر آذار الماضي من الحكومة الاسترالية عدم إغلاق محطة بغداد، إلا أن أستراليا لم تستجب لطلبه وأغلقت المحطة بعد أربعة أشهر. وقال: "في السنوات الأخيرة كانت محطة بغداد أكبر محطة لأسيس، ولعبت دورا حيويا في جمع المعلومات الإستخبارية الأجنبية. ويعتقد أن عدداً من ضباط الغستخبارات الذين كانوا يعملون فى المحطة تم نقلهم الى إقليم أوروزغان في أفغانستان, حيث عززت أستراليا من قواتها مؤخرا فى البلد المضطرب, أما باقي الموظفين بمحطة بغداد والمحطات الخمس الأخرى فقد جرى نشرهم فى الشبكة الدولية، التي تتكون من أكثر من 20 محطة, بحسب المصدر. وتقوم (أسيس) بجمع المعلومات من الخارج للحكومة الأسترالية من خلال زراعة عملاء أو جواسيس فضلا عن الأنشطة التجسسية الأخرى, إلا أنه فى السنوات الأخيرة كثفت محطات الوكالة من تعاونها مع الوكالات الإستخباراتية الأخرى، التي تدير العديد من الوكلاء في الشرق الأوسط مثل أجهزة استخبارات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.


    • متقاعدو العراق يعيلون ستة ملايين.. ولا معيل لهم!واع / واثق عباس
    يعاني المتقاعدون العراقيون من تهميش يزيد همومهم المالية والصحية سوءاً فيما تضاعف وسائل الإعلام من معاناتهم بنشرها إشاعات وأخباراً متضاربة تزيد الصورة قتامة في أعينهم.
    ويقف المتقاعد علي النوري (69 عاماً) في طابور طويل بأحد المصارف منتظراً دوره لاستلام راتبه التقاعدي الذي يصرف له كل شهرين.
    ويصف النوري معاناته قائلاً " نحن هنا مثل المتسولين ننتظر ونسمع كلام وتوبيخ من هذا وذاك".
    ويضيف "لقد افنيت عمري في خدمة بلدي وهذه هي النتيجة؛ بعض الدراهم التي لا تسد الرمق، فلم نر زيادة حقيقية، ولا منحاً او قروضاً ميسرة وسهلة دون تعقيد".
    وتثير معاناة متقاعدي واحد من اغنى الدول بالنفط الدهشة، ويقول النوري "افنيت ما يقارب سبعة وعشرين عاماً في خدمة الوطن وراتبي التقاعدي لا يكفي لشهر واحد واعتقد ان كثيرأً مثلي لأننا نعيل عوائل، ومتطلبات الحياة كثيرة، من مستلزمات ضرورية الى اشتراك المولدة والايجار والمواصلات ومصاريف الادوية، وما الى ذلك".
    ويحتج النوري قائلاً "الذي يحصل لا يليق بنا وخصوصا إننا كبار في السن، ونحن لا نريد أن نثرى ثراء فاحشاً براتبنا التقاعدي، بل نريد فقط ان نعيش عيشة كريمة ونضمن حقوقنا، ونعيش بمستوى لائق، ونحن لا نرضى ان نهمش، أو كما يتمنى البعض من الساسة التخلص منا باعتبارنا عالة على المجتمع".
    وأعربت د.مريم نور (ناشطة في مجال حقوق الانسان) اسفها لما يعانيه المقاعدون الذين يشكلون "اكبر الشرائح المتضررة من ارتفاع اسعار البضائع والخدمات، ولا توجد زيادات معقولة على رواتبهم، فسبعون ألفاً زيادة لن تنهض بالواقع المعيشي لهم".
    وتقول نور "نحن نتكلم هنا عن معاناة حقيقية، عن أناس أفنوا عمرهم وسنين حياتهم في خدمة الوطن، ثم تحولوا الى هامش، يركضون ويلهثون وراء أبسط الحاجات والمقومات كي يعيشوا، قضية المتقاعدين كانت في طور التشريع والمناقشة، لكن كما يقولون تمخض الجبل فولد فأراً، بعد صدور القانون، ولم تهتم الحكومة بشريحة المتقاعدين الذين يقدر عددهم بمليوني متقاعد، ويعيل الواحد منهم ما معدله خمسة اشخاص فيكون تقريباً عدد من يعيلونهم ستة ملايين".
    وتطالب نور الحكومة بـ"تسليط الضوء عليهم، وووضع حل مناسب ينصفهم ويعطيهم حقوقهم، ولقد جاء التعديل وفيه اجحاف كبير عندما قسم المتقاعدون الى فئتين: فئة القدامى الذين لا ينطبق عليهم القانون انما فقط الملحق وتم منحهم ما بين الخمسة آلاف دينار والخمسة وعشرين الف فقط، والفئة الثانية ونالهم ايضاً حيف من نوع آخر، فلذلك يجب اعادة النظر في القرار ورفع الحيف والظلم عنهم، ففي قوانين حقوق الانسان للفرد الحق في موارده الموجودة في بلده، ومن المفروض ان يستلم حصة منها، فشعبنا افقر الشعوب ونحن نعتبر بالميزان العالمي أغنى دولة في الموارد".
    أما المحامي حسن سعد (مستشار قانوني) فينتظر "من البرلمان الجديد ان يعمل على مساعدة هذه الشريحة المهمة لمواجهة ظروف الحياة والخدمات".
    ويعرف سعد التقاعد بأن "من شروطه الضعف والعجز في الذهن عن تأدية وظائفه بسلامة، وكذلك من أصيب بحالة من العجز الجسمي أو العقلي الناتج عن اصابة أو مرض، وسن التقاعد حدده العلم على اعتبار ان العمر سبعون عاماً؛ خمس سنوات طفولة وعشرون سنة تعليم وخمسة واربعون للعمل".
    ويوضح سعد "لو سألتني وأنت الان تروج لمعاملة التقاعد ماذا ستفعل بعد أن تحصل على التقاعد؟ فسوف أقول لك سأبدأ من جديد لعلي أجد عملاً مناسباً فالراتب التقاعدي لا يسد الرمق".
    ويؤكد سعد أن أحد المسؤولين قال له "إن المتقاعدين عالة على الدولة، ونتمنى أن نتخلص منهم"، مضيفاً "ولقد رددت عليه بأننا نحن المتقاعدين عملنا مع الدولة بشروطها القانونية لقاء راتب ومنه يستقطع راتبنا التقاعدي، فلا تمن الدولة علينا براتب هو حقنا بل هو بالحقيقة اكثر من هذا فنحن افنينا عمرنا في الوظائف، وبقدر ما انا متلهف لانجاز المعاملة بقدر اني حزين فقد أمضيت عمري في خدمة للوطن واصطدم بآليات معقدة وصعبة ومستمسكات، وفايل ومعاملة و'روح وتعال' وهكذا بدأت مرحلة المعاناة والعملية كلها متعبة ومرهقة ما دامت تتعلق بنا نحن المتقاعدين ذوي الوجوه المتعبة والظهور المنحنية جراء ما بذلناه من جهود مضنية في اوقات عصيبة مهدت الطريق امام الاجيال الجديدة الصاعدة".
    ويرى الخبير الاقتصادي علي عمر (الذي كان مع مجموعة من المتقاعدين) "ان احتساب رواتب التقاعد لم يكن منصفا مقارنة بالموظفين بعد الاحتلال، فلقد احتسبوا التضخم الذي اصاب الدينار مقارنة بالدولار فكانت الزيادة مناسبة للموظف نوعا ما لكن بالنسبة للمتقاعد لم تكن منصفة، لماذا لا تكون 80% من الراتب الوظيفي؟".
    ويضيف "ولقد تمكن مجلس النواب من اصدار قانون تقاعدهم الخاص، ولقد خمنوا هذه النسبة حتى لو لم يحضر النائب الى مجلس النواب، في حين ان قانوناً يخص شريحة مهمة مثلنا عانى وأجل وعدل مرات كثيرة، مع اننا نتقاضى راتباً لا يتجاوز المئتي ألف دينار (أقل من 200 دولار)، ومعاناة المتقاعدين لم تنته بعد استلام رواتبهم المتواضعة جدا والتي لا تؤمن ابسط انواع المعيشة ناهيك عن ظروف الاحتلال وما رافقتها من مآس كبيرة".
    ويتابع "حتى مع وجود البطاقة الذكية فهناك تأخير في التسليم، مما يؤدي الى ازدحام وهذه مشكلة اضافية، ففي الوقت الذي بلغت فيه صادرات النفط ثلاثة ملايين برميل يومياً تكون رواتب المتقاعدين عقبة امام الحكومة".
    ويوضح "وحتى دائرة التقاعد العامة اعترضت على بعض المواد والفقرات على قانون التقاعد الموحد ونحن بدورنا نطالب باعادة سلم للرواتب مع زيادة التقاعد بشكل يتناسب مع التضخم الحاصل مع شمولنا بالتخصيصات، حالنا حال الموظفين، مع ضرورة الغاء التميز بين المتقاعدين الجدد والقدامى واضافة تعديل مفاده ان كل الحقوق التي يحصل عليها المتقاعدون الجدد تسري على القدامى، ففي كل دول العالم تسعى الحكومات الى وضع انظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل تحقيق الاستقرار والامان والرفاهية للكل دون تفضيل أحد على آخر

    • تطهير الاراضي العراقية من الألغام يحتاج الى عشر سنوات أخرى
    اذاعة العراق الحر / رواء حيدر
    أشارت منظمات دولية وأخرى غير حكومية إلى تحقيق تقدم في مجال نزع الألغام في أنحاء مختلفة من العالم. وفي العراق قدر مسؤولون أن هناك27 مليون لغم أو قذيفة غير منفلقة وان نزعها سيحتاج إلى عشر سنوات. وذكرت تقارير أن ما لا يقل عن 4000 شخص لقوا حتفهم في العالم العام الماضي بسبب ألغام أو قنابل غير منفلقة .
    هذا الرقم هو الأقل منذ بدء إحصاءات في هذا المجال قبل أكثر من عشر سنوات وكما جاء في تقرير نشرته هذا الأسبوع، مجموعة منظمات غير حكومية منها منظمة مراقبة حقوق الإنسان مشيرة إلى تحقيق تقدم في مجال إزالة الألغام ونزعها قياسا بالسنوات المنصرمة.

    المنظمات أشارت إلى أن جهود إزالة الألغام شملت مساحة 200 كيلومتر مربع في العالم في عام 2009 بكلفة 500 مليون دولار كما تمت إزالة متفجرات أخرى من 360 كيلومتر مربع في مناطق شهدت حروبا سابقة.
    التقرير أشار إلى أن 80 بالمائة من هذه المناطق تقع في أفغانستان وفي كمبوديا وكرواتيا والعراق وسريلانكا.

    يذكر أن اجتماعا سيعقد الأسبوع المقبل لمناقشة معاهدة حظر الألغام ويعود تاريخها إلى عام 1997 وقد وقع على هذه المعاهدة 80 بالمائة من دول العالم بينما امتنعت دول أخرى عن الالتزام بها مثل الصين والهند وباكستان وروسيا والولايات المتحدة.
    هذا ومن المعروف أن العراق واحد من الدول التي تعاني من انتشار الألغام وقال مسؤولون إنه تم وضع خطة لنزع الألغام والقذائف غير المنفلقة على مدى عشر سنوات مقبلة وكما جاء في سياق متابعة من مراسل إذاعة العراق الحر خالد وليد:

    "تشير بعض الإحصاءات الدولية والمحلية إلى أن عدد الألغام في العراق يبلغ 27 مليون لغم بواقع لغم واحد لكل عراقي الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على حياة العراقيين وفي هذا الإطار وضعت وزارة البيئة خطة لإنهاء وجود الألغام والمقذوفات غير المنفلقة في مدة أقصاها عشر سنوات بالاستناد إلى اتفاقية اوتاوا لحظر استخدام وخزن الألغام كما قال وكيل وزارة البيئة كمال لطيف لإذاعة العراق الحر أن خطة وزارة البيئة العشرية تتضمن الستراتيجيات الكفيلة بإنهاء وجود الألغام في العراق.

    وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأمم المتحدة قد أصدر بيانا في الثامن عشر من الشهر الجاري أعلن خلاله أنه سيقوم بمساعدة العراق على تدمير مخزونه من الألغام الأرضية والذخيرة فيما أوضحت وزيرة البيئة نرمين عثمان لإذاعة العراق الحر حقيقة التعاون بين الأمم المتحدة والعراق لإنهاء وجود الألغام فيه وقالت أن دور منظمة اليونسيف يتمثل بتوعية الصغار بمخاطر الألغام أما دور منظمة اليونسكو فيتمثل بتوعية الكبار بهذه المخاطر ويتمثل دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مساعدة العراق برسم سياسات تخلص من الألغام وتوفير المنح المالية لتلك السياسات.

    ولفت البيان الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" والبرنامج الإنمائي أكدا خلال تقرير مشترك صادر عنهما أن ما يقارب اثنين ونصف مليون قنبلة عنقودية وعشرين مليون لغم أرضي يفسدون حقول النفط في العراق والأراضي الزراعية فيما بين وكيل وزارة البيئة كمال لطيف أن الوزارة ستقوم بمسح غير تقني لمعرفة العدد الحقيقي للألغام في العراق مشيرا إلى أن الوزارة ستبدأ هذا المسح مطلع عام 2011 في محافظة البصرة ثم ستنتقل إلى المحافظات الأخرى.
    وبين وكيل وزارة البيئة كمال لطيف أن الوزارة بدأت بالبصرة كونها تحوي على 80% من عدد الألغام الموجودة في العراق.

    وأضاف البيان الصادر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تلك الألغام زرعت في مناطق متاخمة لإيران، وهي من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية، في حين أن ملايين القنابل العنقودية الأخرى التي لم تنفجر أسقطت خلال حربي 1991 و2003 فيما لم يستبعد وكيل وزارة البيئة إمكانية أن يكون العراق يحوي النسبة الأكبر من الألغام الموجودة في العالم وقال في حال أجرينا إحصاء دقيقا للألغام في العراق فلا يستبعد أن يحتل المرتبة الأولى ضمن البلدان التي تحتوي على الألغام في العالم".

    • توقعات بتأجيل التعداد العام للسكان
    اذاعة العراق الحر / سميرة علي مندي
    مع اقتراب الموعد المقرر لإجراء التعداد العام للسكان في كافة المحافظات العراقية في الخامس من كانون الاول المقبل، لم تستبعد وزارة التخطيط العراقية ومسؤولون محليون ومراقبون للشأن السياسي العراقي أن يتم تأجيل التعداد مرة أخرى ولأسباب سياسية.
    المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر الجمعة استعداد الوزارة وجاهزيتها لإجراء التعداد، لافتا إلى أن الاجتماع الذي عقد قبل أيام في بغداد برئاسة وزير التخطيط علي غالب بابان، ومشاركة ممثلين عن وزارات ومحافظات عراقية، ناقش القضايا المتعلقة بالتعداد في المناطق المتنازع عليها والخلافات حول إدراج القومية في استمارة التعداد، موضحا أن توافقا حصل بشأن إبقاء هذه الحقل.
    واوضح الهنداوي أن وزارة التخطيط تنتظر خلال الأيام المقبلة وصول مقترحات اللجان المشتركة التي تضم ممثلي المناطق المتنازع عليها لحل القضايا المتعلقة بإجراء التعداد العام للسكان، بهدف عرضها على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب بشأن إجراء التعداد في موعده المقرر في الخامس من كانون الأول المقبل أو تأجيله.
    وبما أن قرار إجراء التعداد أو تأجيله يتوقف على موقف المكونات السياسية في المناطق المتنازع عليها فأن مواقف هذه المكونات اليوم لم تتغير عن مواقفها السابقة، إذ ما يزال الجدل دائرا كركوك والموصل وصلاح الدين وديالى، حول إجراء التعداد ومخاوف من استغلال نتائجه لتحقيق أهداف سياسية، لذا فهناك دعوات لتأجيل التعداد بينما يؤكد الكرد ضرورة إجرائه.

    وهذا ما دعا إليه محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى في حديثه لإذاعة العراق الحر، مؤكدا جاهزية الإدارة المحلية في المحافظة من كافة الجوانب لإجراء التعداد.
    عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري كان ضمن الوفد الذي حضر الاجتماع الأخير في وزارة التخطيط، وأوضح لإذاعة العراق الحر أن حكومة نينوى مع إجراء الانتخابات على أن يتم رفع ما اسماه بتجاوزات تقوم بها بعض الأطراف التي لم يسميها، وضمان إجراء التعداد بشفافية. محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى أكد أهمية التعداد السكاني في وضع الخطط المستقبلية للنهوض بالواقع الخدمي في المحافظة. وتوقع أن يتم تأجيل التعداد السكاني ويستبعد إجرائه في المرحلة الراهنة لان الحكومة العراقية في طور التشكيل. ويرى الشمري أن إصرار الكرد على إدراج حقل القومية في استمارة التعداد السكاني من شأنه أن يعقد الأزمة.

    يذكر أن أول إحصاء لسكان العراق أجري في العام 1927، وآخر إحصاء جرى في عام 1997 شملت 15 محافظة، باستثناء محافظات إقليم كردستان الثلاث التي كانت تقع خارج سيطرة النظام آنذاك.

    وقد جرى تأجيل التعداد أكثر من مرة، إذ كان من المفترض إجراءه عام 2007، إلا أنه أرجئ إلى عام 2009، ثم إلى 24 تشرين الأول الماضي، وأخيرا تم تأجيله إلى الخامس من الشهر المقبل بسبب الأوضاع الأمنية وعدم وجود حكومة ومخاوف من تسييسه.

    المحلل السياسي خالد السراي رأى أن تسييس كل ملف في العراق سيبقي البلد متخلفا، وهو لا يتوقع إجراء التعداد في موعده لانشغال الجميع بتشكيل الحكومة والصراع على الوزارات، رغم تأكيده على حاجة العراق الماسة لإجراء التعداد.

    • تشكيل الحكومة العراقية لن يتأخر
    الجزيرة نت
    أكد عضو التحالف الوطني العراقي النائب عبد الهادي الحساني أن التشكيلة الوزارية الجديدة ستتم في زمن قياسي، وسيتم توسيع نطاقها لتشمل عدة كتل سياسية عراقية.
    وأشار الحساني في حديث لوكالة الأنباء الألمانية إلى أن عملية تشكيل الحكومة لن تأخذ وقتا طويلا أو أكثر من المهلة الدستورية البالغة شهرا واحدا.
    وقال إن رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة نوري المالكي عازم على تشكيلها في وقت قياسي "لأن كل المقدمات كانت حاضرة وناجحة في حكومة الشراكة الوطنية ضمن الاستحقاق الانتخابي، ووضعت معادلة رياضية لحساب استحقاق كل قائمة من أجل المشاركة الحقيقية في تشكيل الحكومة".
    وتابع أن الجميع "سيكون حاضرا وبرؤية وطنية ومشروع وطني لبناء العراق المستقر وقبل نهاية المهلة بأيام"، مضيفا أنه سيتم الإعلان الرسمي عن تشكيلة الحكومة قبل 25 من الشهر المقبل.
    وكان المالكي قد أكد الخميس أن الحكومة الجديدة ستكون بمشاركة الجميع، ودعا الكتل السياسية إلى تقديم مرشحين "نزيهين ومخلصين" لتشكيل هذه الحكومة.
    يذكر أن الرئيس العراقي جلال الطالباني كلف المالكي بتشكيل الحكومة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة الدستورية للتكليف، وذلك بهدف منح المالكي أكبر وقت للتفاوض وتوزيع المناصب الوزارية خلال مدة ثلاثين يوما.
    تفجيرات
    على الصعيد الميداني شهد العراق أمس الخميس تفجيرات منها انفجار قنبلة بمتجر للحيوانات الأليفة في بلدة تلعفر قتل على إثره ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرون.
    كما انفجرت قنبلة على جانب الطريق قرب سامراء التي تبعد 100 كلم شمال بغداد مما أسفر عن إصابة ضابط شرطة، في حين أدى انفجار قنابل على جانب الطريق إلى إصابة ضابط شرطة وجنود وأطفال في حوادث منفصلة في طوزخورماتو على بعد 170 كلم شمال العاصمة.
    وذكر مصدر في الشرطة أن مسلحين قتلوا خياطا عندما ألقوا قنبلة يدوية على منزله في البعاج على بعد 375 كلم شمال غربي بغداد.

    • عراق ليكس موقع يحاكي ويكيليكس
    الجزيرة نت-بغداد
    حفزت الوثائق العراقية التي كشف عنها موقع (ويكيليكس) الخاصة بالحرب على العراق، مجموعة من الشخصيات العراقية لإطلاق موقع في شبكة الإنترنت أطلقوا عليه اسم عراق ليكس.
    ووفقا للمشرف العام على الموقع الجديد علي الكليدار فإن الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس –رغم كثرتها وأهميتها- تعتبر قليلة جدا، بالمقارنة مع الوثائق التي سينشرها موقع عراق ليكس.
    وأشار الكليدار إلى أن الوثائق التي بحوزتهم "تتعلق بجرائم ارتكبتها قوات الاحتلال وعملاؤه منذ بدء الغزو الأميركي ولغاية نهاية عام 2009".
    وأوضح في تصريحات للجزيرة نت أن بعض الوثائق تتعلق بجرائم ارتكبتها قوات الاحتلال وجرائم ارتكبتها المليشيات، وأخرى مرتبطة بجرائم ارتكبتها إيران وبعض الدول الأخرى، والمخابرات الإيرانية مع تنظيمات تدعي أنها القاعدة بهدف تأجيج الفتنة الطائفية، وكذلك وثائق تثبت تورط جماعات كردية بعمليات وجرائم هدفها تأجيج الفتنة الطائفية أيضا.
    ومضى يقول "لدينا وثائق حول جيش القدس والجرائم التي ارتكبها، وجرائم أخرى ارتكبتها مليشيات بدر، وفرق الموت التي شكلها حزب الدعوة ونوري المالكي التي كانت تطارد وتصفي علماء العراق ومثقفيه".
    وأضاف الكليدار "هذه الجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين العراقيين، وبحق المال العام، ستقدم مستقبلا إلى المحاكم الدولية، من أجل مقاضاة هؤلاء المجرمين".
    ونبه إلى قيام العديد من الجهات العراقية والوطنية بالتوثيق لهذه الجرائم بالأدلة والمستندات ثم تسريبها لموقع عراق ليكس، مؤكدا أن هذه الجرائم تقف خلفها أجندات "إسرائيلية وإيرانية" بالإضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، على حد تعبيره.
    وحسب الكليدار فإنه لن يتم الكشف عن أعضاء فريق الموقع الجديد، مشيرا إلى أنهم من الأساتذة والباحثين والسياسيين، وبعضهم كانوا مسؤولين في الحكومات السابقة منذ عام 2003 ممن يمتلكون الكثير من الوثائق والمستندات، وأضاف "وجهنا الدعوة إلى العديد من العاملين بالأجهزة الحكومية لتزويدنا بما يمتلكون من وثائق".
    وأشار الكليدار إلى أن موقع عراق ليكس اتفق مبدئيا مع موقع ويكيليكس على تزويده بملفات تشير للفساد في الحكومة العراقية.
    وكان موقع عراق ليكس قد نشر بيانا مطولا تضمن أسماء الغالبية العظمى من الوزارات والمؤسسات وأسماء بعض المسؤولين، مؤكدا أن المعلومات الجديدة ستفاجئ الجميع.
    ترحيب بالموقع
    من جانبه رحب رئيس تحرير صحيفة العالم العراقية سرمد الطائي بمشروع موقع عراق ليكس، مؤكدا أنه يؤسس لنشر الكثير من الوثائق التي يمتلكها عراقيون ولا يستطيعون نشرها في الصحف ووسائل الإعلام العراقية، مشيرا إلى أنه شخصيا يمتلك أربعة أو خمسة مواضيع لا يستطيع نشرها في صحيفته، رغم أنها معززة بالوثائق، وذلك بسبب "حسابات غاية بالتعقيد".
    وأضاف الطائي "هناك من يتهمنا بأننا متهورون لنشر أشياء خطيرة، وهناك أشياء أكثر خطورة مما نقوم بنشره في صحيفتنا، لكننا نتردد بنشرها لتلك الأسباب"، معربا عن أمله بأن يكون موقع عراق ليكس وسيلة لنشر تلك الوثائق الخطيرة، ويكون متخصصا فقط بنشر الوثائق التي تكشف انتهاكات حقوق الإنسان وقضايا الفساد، وتمثل خطوطا حمرا للصحف ووسائل الإعلام.
    وحسب الطائي فإن هناك مئات الموظفين في العراق لديهم وثائق تتضمن معلومات غاية في الخطورة، منها قضايا فساد مالي وإداري وقضايا تتعلق بأرواح الناس، "لكنهم يترددون بكشفها لوسائل الإعلام".
    بدوره اعتبر مدير تحرير وكالة العراق للجميع الإخبارية سرمد عبد الكريم أن موقع عراق ليكس، سيكون بمثابة نافذة مفتوحة لإكمال رسالة تتضمن كشف الحقائق للقارئ ووسائل الإعلام المختلفة بأسرع وسيلة وبأكبر كمية ممكنة، مؤكدا أن كم الوثائق السرية الموجودة بالعراق منذ الغزو الأميركي هائل جدا.
    وأبدى عبد الكريم استعداد وكالة العراق للجميع الإخبارية لنشر جميع الوثائق التي سيقوم موقع عراق ليكس بنشرها.
    أمام القضاء
    من جهة أخرى أكد الخبير القانوني العراقي طارق حرب للجزيرة نت، أنه إذا كانت الوثائق التي سينشرها موقع عراق ليكس دقيقة وحقيقية فإنه يمكن اعتمادها لإقامة دعاوى ومساءلة الأشخاص الذين أشرفوا أو شاركوا بالانتهاكات وقضايا الفساد، مؤكدا أن هذه الوثائق قد تكون داعمة لوثائق أخرى تمتلكها أكثر من جهة خاصة بالانتهاكات والفساد.

    • تكليف المالكي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
    بغداد (رويترز) –
    كلف الرئيس العراقي جلال الطالباني رسميا يوم الخميس نوري المالكي بتشكيل حكومة جديدة ومنحه 30 يوما لاختيار مجلس وزراء من بين الفصائل السياسية العراقية السنية والكردية والشيعية المتشاحنة.
    وجاء طلب التكليف الرسمي بعد اسبوعين من توصل الزعماء السياسيين لاتفاق لاقتسام المناصب الحكومية الكبرى وهو اتفاق وضع المالكي الشيعي على الطريق لتولي رئاسة الحكومة لفترة ثانية.
    ويقدم اتفاق تقاسم السلطة الذي جاء بعد نحو ثمانية اشهر من انتخابات برلمانية غير حاسمة في السابع من مارس اذار بارقة امل في ان يتمكن العراق من تجنب العودة للحرب الطائفية التي أودت بحياة عشرات الالاف في عامي 2006 و2007 .
    وقال المالكي خلال مراسم أقيمت في القصر الرئاسي ببغداد "أنني اتوجه الى الشعب العراقي العظيم بكل اطيافه وشرائحه ومذاهبه وقومياته وأديانه والى اخواننا السياسيين على ضرورة تجاوز الخلافات التي طرأت خلال المراحل السابقة لنضعها خلف ظهورنا ونفتح صفحة جديدة."
    وأعطى الاتفاق للطالباني وهو كردي فترة ثانية كرئيس للبلاد وعين النائب السني اسامة النجيفي رئيسا للبرلمان. كما يتولى اياد علاوي رئيس كتلة العراقية منصب رئيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية الذي لم يتشكل بعد.
    ومن بين أكبر القرارات التي تواجه المالكي اختيار وزيري النفط والمالية.
    ويحاول العراق اعادة بناء بنيته التحتية المهدمة وصناعته النفطية المنهكة بعد سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية الدولية والاهمال. وتمثل الايرادات النفطية حوالي 95 في المئة من الدخل في ميزانية الدولة.

  4. #184
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    ويتولى وزارة النفط حاليا حسين الشهرستاني وهو حليف وثيق للمالكي وأحد زعماء التحالف الوطني العراقي الذي تشكل حديثا.
    وقال عضو في البرلمان من تحالف المالكي طلب عدم نشر اسمه "كل الوزارات مهمة لكن التحالف الوطني مهتم بالحصول على وزارة النفط ومن ثم وزارة المالية."
    ووقع العراق العضو في اوبك اتفاقات مع شركات نفط عالمية العام الماضي في محاولة لزيادة طاقة انتاج النفط الخام الى 12 مليون برميل يوميا من المستوى الحالي البالغ 2.5 مليون برميل مما سيضعه ضمن اكبر منتجي النفط في العالم.
    وفي الوقت ذاته تحارب حكومة المالكي تمردا سنيا وهنت قوته لكنه ما زال يوقع قتلى. وتراجع معدل التفجيرات وغيرها من الهجمات بدرجة كبيرة بالمقارنة مع ما كانت عليه في ذروة الحرب الاهلية لكنها ما زالت تتكرر بصورة يومية.
    وأثارت الازمة السياسية التي اعقبت الانتخابات غير الحاسمة بواعث قلق بشأن تزايد عنف المتشددين الذين يحاولون انتهاز حدوث فراغ في السلطة.
    وبعدما جاء ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي في المركز الثاني في الانتخابات بحصوله على 89 مقعدا فاز المالكي في معركة سياسية طويلة حول منصب رئيس الوزراء من خلال تكوين ائتلاف من الفصائل الشيعية والحصول على الدعم من الجارة الشيعية ايران.
    وفاز بعدئذ بتأييد مشرعين أكراد وأطراف في قائمة العراقية المدعومة من السنة التي يتزعمها منافسه الاساسي رئيس الوزراء الاسبق علاوي.
    وحصل ائتلاف العراقية متعدد الطوائف على 91 مقعدا لكن علاوي لم يمكنه ابرام اتفاق مع اخرين لضمان اغلبية برلمانية.
    وقالت مصادر سياسية ان المالكي زار عواصم اقليمية الشهر الماضي للفوز بالدعم لتوليه فترة ثانية وعرض على جيران عرب صفقات استثمارية في العراق مقابل حث قائمة العراقية على التوصل لتسوية.
    وقال قياديون من العراقية انهم يريدون أن تتولى القائمة وزارة الخارجية التي يشغلها حاليا الكردي هوشيار زيباري.
    لكن العراقية تواجه انقسامات داخلية ربما تؤثر على محاولتها تولي الوزارة. ويريد الاكراد الاحتفاظ بها.
    وقال عادل برواري وهو مسؤول كردي رفيع "نحن نفضل الحصول على وزارة الخارجية كوزارة سيادية لكن ان لم نحصل عليها سنطالب بوزارة المالية بدلا عنها."
    ويقول مسؤولون أكراد ان عدم حصول الاكراد على ما يكفي من المقاعد ربما يحرمهم من وزارة الخارجية.
    من خالد الانصاري وسؤدد الصالحي

    • كتلة علاوي في 'العراقية' تكشف عن اجتماع لاختيار رئيس لها في البرلمان ونواب التركمان سيلتقون طالباني والمالكي للمطالبة باستحقاقهم
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    كشفت نائب عن الكتلة العراقية بزعامة اياد علاوي، الجمعة، عن اجتماع سيعقد بعد الظهر في منزل اياد علاوي لمناقشة اختيار رئيسا للقائمة العراقية المنضوية في ائتلاف العراقية داخل مجلس النواب واعداد نظام داخلي للكتلة وتوزيع المناصب الوزارية ومناقشة النظام الداخلي للبرلمان، مؤكدة أن الاجتماع حدد لنواب القائمة العراقية وليس لائتلاف العراقية.
    وقالت النائب عالية نصيف إن 'القائمة العراقية ستعقد بعد ظهر اليوم، اجتماعا في منزل زعيم القائمة اياد علاوي لمناقشة اختيار رئيس للقائمة العراقية داخل مجلس النواب واعداد النظام الداخلي للقائمة والنتائج التي توصلت اليها اللجنة التفاوضية الخاصة بتوزيع المناصب الوزارية'.
    وسبق لنواب أن ذكروا أن توزيع الحقائب الوزارية سيخضع للنقاط، والاستحقاق الانتخابي، ورجح بعضهم أن يعادل كل ستة مقاعد استحقاق الحصول على وزارة للكتلة المشتركة في الحكومة، فيما أعلنت مصادر في القائمة العراقية أنها ستحصل بالإضافة إلى المناصب التي تم حجزها بحسب الاتفاق السياسي، على ثماني وزارات ووزارتي دولة ووزارة سيادية هي وزارة الخارجية.
    وأضافت نصيف أن 'الاجتماع سيناقش ايضا توحيد الرؤى ومواقف ائتلاف العراقية داخل البرلمان، فضلا عن مناقشة النظام الداخلي لمجلس النواب الذي يتم اعداده من قبل لجنة برلمانية مختصة'، مؤكدة أن 'الاجتماع سيحضره نواب القائمة العراقية حصرا من دون الكتل المنضوية مع ائتلاف العراقية'.
    وكانت لجنة إعادة صياغة النظام الداخلي لمجلس النواب اعلنت، الثلاثاء الماضي، عن البدء بممارسة مهامها والتوصل الى حلول في ثلث المواد الموجودة في النظام الداخلي، فيما أشارت الى رفعها مقترحا تقدمت به العراقية الى قادة الكتل السياسية يقضي باعطاء صلاحيات حصرية لرئاسة البرلمان أسوة برئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية.
    من جانبها كشفت القيادية في الجبهة التركمانية والنائب عن القائمة العراقية زالة النفطجي عن نية نواب الجبهة التركمانية لقاء رئيس الجمهورية جلال طالباني والمكلف بتشكيل الحكومة نوري المالكي الاسبوع المقبل.
    وقالت النفطجي ' ان نواب التركمان مستمرون بعقد اللقاءات والمفاوضات لغرض الحصول على استحقاقهم ، كاشفة ان الاسبوع المقبل سيشهد لقاء نوابهم مع رئيس الجمهورية جلال طالباني، وبعدها بيومين سيلتقون المالكي، لمطالبتهم بالاستحقاق الانتخابي اضافة الى طرح مشاكل مناطق المتنازع عليها مثل (كركوك ونينوى وصلاح الدين وديالى).
    من جانبه اكد عضو ائتلاف دولة القانون علي كردي الحسيني أن رئيس ائتلافه المكلف نوري المالكي قادر على تشكيل الحكومة في المدة المحددة دستوريا.
    وقال الحسيني ' إن رئيس الوزراء نوري المالكي قادر على تشكيل الحكومة في غضون شهر وهي المدة الدستورية المحددة بعد تكليفه رسميا من قبل رئيس الجمهورية جلال طلباني، مبينا أن الفترة الطويلة للمفاوضات التي شهدتها الكتل السياسية قبل تشكيل الحكومة وصلت إلى اتفاقات وبالتالي من الممكن جدا أن ينجح المالكي بتشكيل الحكومة خلال الفترة المحددة. وأوضح الحسيني أن الكتل السياسية كافة أعلنت مشاركتها في الحكومة المقبلة ومن يقول إن هناك كتلة لا تريد الاشتراك فهي مجرد اقاويل إعلامية، حسب تعبيره.

    • الداخلية العراقية تضع يدها على شركات أمنية تمارس عمليات القتل والاختطاف
    بغداد ـ د ب ا:القدس العربى
    كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية الجمعة أن وزارته وضعت اليد على 12 شركة أمنية خاصة تمارس عمليات القتل والاختطاف في منطقة الكرادة وسط بغداد.
    وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز)، 'وضعت وزارة الداخلية اليد على 12 شركة أمنية عراقية تمارس عمليات القتل والاختطاف في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد'. وأضاف أن 'الشركات الأمنية الـ12 غير مسجلة في وزارة الداخلية ..أوعزت الوزارة بتقييد تحركات الشركات الأمنية الخاصة'.
    وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت العام الماضي انها ستطبق قانون العقوبات العراقي بحق شركات الحماية الخاصة في حال حصول أي خرق في عملها من شأنه مضايقة الناس أو حدوث ضحايا أو أي أذى للممتلكات العامة.
    وتضمنت الاجراءات التي أعلنت عنها وزارة الداخلية للحد من تجاوزات شركات الأمن الخاصة فرض تعليمات صارمة لمنح إجازات لهذه الشركات ومن بينها وجوب تسجيلها لدى دائرة تسجيل الشركات التابعة لوزارة التجارة وعدم إظهار السلاح بشكل عدواني وأن لا يزيد عيار الرصاصة عن 9 ملم.
    وكانت الحكومة العراقية قررت إلغاء شمول شركات الأمن الخاصة الأجنبية بأحكام القرار الصادر عن سلطة الائتلاف المؤقتة المنحلة على خلفية حادثة ساحة النسور التي قتل عناصر من شركة (بلاك ووتر) الأمريكية الخاصة للخدمات الأمنية 17 مدنيا وأصابوا 27 آخرين بجروح عام 2007.

    • النزاهة: 2300 متهم بقضايا فساد قيمتها 600 مليار دينار خلال الأشهر العشرة الماضية
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    اكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية القاضي رحيم العيكلي، ان 2300 متهم أحيلوا إلى المحاكم هذا العام بقيمة فساد بلغت نحو 600 مليار دينار (نحو 320 مليون دولار) حكم منهم 600، داعيا لتشريع قوانين تحمي المخبرين والمشتكين عن حالات الفساد الإداري والمالي للقضاء على هذه الظاهرة.
    جاء ذلك خلال مشاركة القاضي العكيلي في ورشة عمل تقام حاليا في أربيل، عن إجراء مسح شامل لظروف العمل ونزاهة موظفي القطاع العام في العراق. ونظم الجهاز المركزي للإحصاء في العراق، بالتعاون مع وزارة التخطيط في حكومة إقليم كردستان، وبرعاية برلمان كردستان، ورشة عمل تستمر لمدة يومين، لمناقشة الاستعدادت الجارية لإجراء المسح الشامل لظروف العمل في القطاع العام في البلاد بداية العام المقبل.
    وقال القاضي العكيلي، إن العراق بحاجة لتشخيص مظاهر الفساد وحجمها والبيئة التي تنمو فيها وأسباب ظهورها لتحدد مواقع الخلل، مشددا على أهمية إجراء مثل هذه المسوحات مؤكدا: لا بد للعراق أن يجري مسحا شاملا للقطاع العام لتحديد نقاط الخلل وإصلاح تلك المواقع، مشيرا إلى أن المسح التجريبي الذي أجري العام الماضي أظهر أن معظم موظفي القطاع العام أي حوالي 72' يخشون الإخبار عن الفساد.
    وأوضح أن هذا يعني وجود حاجة إلى قانون أو أداة لحماية المخبرين ومكتشفي الفساد، منوها إلى أن هذه خطوة من خطوات التهيئة للمسح ومن المتوقع أن تظهر النتائج وتعلن إلى الرأي العام منتصف العام المقبل فيما اكد العكيلي أن هنالك تحسنا هشا في محاربة الفساد في العراق، لافتا إلى أن مشكلة الفساد ليست حكرا على العراق.
    وتابع أن هيئة النزاهة أسهمت بجد في مكافحة الفساد مع كل الجهات المعنية وحققت تحسنا نسبيا في السنتين الأخيرتين، مستدركا: لكن التحسن هش وضعيف ولا يتلاءم مع حجم المشكلة في العراق وبشأن سبب عدم اعتراف الشفافية الدولية، بهذا التحسن، قال العيكلي إن المنظمة لم تتحسس هذا التحسن الذي يلمس في العراق لأن قياساتها عبارة عن مدركات للفساد، مستطردا أن الإدراك يأتي بعد تحقق تحسن حقيقي وملحوظ.
    ومضى القاضي العكيلي قائلا إن العراق يحتاج إلى جهود أكبر وآليات أقوى وأرسخ ومنظومة من القوانين لكي نتمكن من السيطرة على الفساد في وقت قريب، مضيفا: أما مع هذا الجهد المرتخي والمتفرق فلن تكون هناك معالجة حقيقية للظاهرة وردا على سؤال عن سبب التركيز على القطاع العام دون الخاص في المسح المرتقب، أجاب العكيلي قائلا إن الفساد ليس فقط في القطاع العام إنما يأتي أحيانا من القطاع الخاص إلى العام فيما استطرد لقد أظهرت النتائج التجريبية الاستبيان أن أغلب الموظفين عرضت عليهم الرشاوى من القطاع الخاص.
    وبشأن الذين وجهت إليهم تهم الفساد قال القاضي العكيلي إن هنالك حوالي 2300 متهم أحيلوا إلى المحاكم خلال الأشهر العشرة الماضية بقيمة فساد بلغت حوالي 600 مليار دينار عراقي (500 مليون دولار أمريكي)، حكم على 600 منهم بأحكام متنوعة تتراوح بين السجن المؤبد أو بضع سنوات، منوها إلى أن هنالك أوامر قبض أو استقدام أخرى لنحو سبعة آلاف مطلوب لهيئة النزاهة بقضايا فساد مختلفة سواء من الموظفين العموميين أم القطاع الخاص.

    • خطباء الجمعة يدعون لتوزير العناصر الكفوءة والمخلصة من دون تهميش
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    قال امام وخطيب جامع ناحية الكرمة الكبير ان على المسؤولين ايجاد مشاريع وخطوات مهمة للارتقاء بالجانب العلمي والتربوي وتوفير الخدمات لابناء العراق وايجاد فرص عمل لهم. وقال الشيخ حميد الجميلي امام وخطيب جامع الكرمة الكبير خلال خطبته: نحن نريد وقفة جادة من قبل المسؤولين الذين انتخبناهم في مجلس الانبار والبرلمان العراقي وان يوفوا بعهودهم التي قطعوها امام ناخبيهم. وأضاف: أهم جانب نتمنى ان يلتفتوا اليه هو الجانب العملي والتربوي وتوفير المستلزمات الدراسية من كتب وقرطاسية وبناء مدارس نموذجية. والامر الثاني الحد من ظاهرة الفساد الاداري والمالي وايجاد فرص عمل للخبرات الهندسية والفنية التي يمتلكها الشباب في كافة الجوانب والمشاريع.
    من جانب اخر، قال خطيب جمعة كربلاء عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الجمعة انه وبعد اختيار الرئاسات الثلاث دخلنا في مرحلة تشكيل الحكومة واختيار الوزراء، وأضاف الكربلائي حتى نضمن نجاح الوزارة في تقديم خدماتها للمواطن لا بد من مسألة مهمة في اختيار الوزراء وان تؤخذ المعايير الأساسية في هذا الاختيار ولا يكفي لوحده بل لا بد من الاستفادة من التجربة السابقة من خلال نجاح الوزارة وفشلها والعمل على تعميد وحل الإشكالات.
    وأشار إلى ان معايير الكفاءة والنزاهة والإخلاص وان يكون الأقدر على أداء المهام الموكلة له في ادارة الوزارة هي معايير مطلوبة واسياسية، الا انه يجب ان يلاحظ بعض الأمور وخاصة ان على الكتل السياسية تقديم ثلاث شخصيات ومن بعد ذلك يختار رئيس الوزراء شخصا واحدا من بينهم، وهنا يجب على الكتل السياسية ان تكون دقيقة في الاختيار وان تكون مخلصة في الاختيار لقيادة الوزارة ولا بد ان يكون الشخص الذي يتم اختياره وزيرا حسب كفاءته وليس حسب انتمائه وولائه للكتل السياسية أو المحسوبية في الانتماء.
    وقال الكر بلائي: لا بد من ان يكون هناك منهاج وزاري لكل وزير وان يضع برنامج عمل لوزارته خلال مدة اربع سنوات،وكيفية تطبيقه وما هي الآليات التي يتبعها في تطبيقه، وأشار إلى انه وعلى ضوء ذلك يحاسب الوزير المقصر في حالة عدم تطبيقه للبرنامج المعد من قبله وكذلك معرفة الأسباب التي أدت الى عدم تقديمه الخدمات التي حددها في برنامجه.
    كما تطرق خطيب جمعة كربلاء إلى دور أعضاء مجلس النواب الجديد طالبا منهم مراجعة أداء مجلس النواب السابق وان يتم تشخيص الأخطاء والإخفاقات والتقصير الذي حصل في تلك المرحلة ولا بد ان تراجع القوانين من جديد، وأشار إلى ان هناك فجوة بين المواطن وأعضاء مجلس النواب السابق. وخاصة مواضيع الامتيازات التي كانوا يحصلون عليها من رواتب عالية جدا وغيرها الكثير فلا بد من مراجعتها ومراجعة الامتيازات لجميع المسؤولين وليس فقط اعضاء مجلس النواب لان المواطن في العراق يعيش حالة الفقر وهناك انطباع لدى المواطن وكذلك إحباط سلبي من الرواتب الكبيرة والعالية.
    من جهته دعا امام وخطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة نوري المالكي، دعاه الى توزير العناصر الكفوءة والنزيهة والمخلصة لسدة الوزارات العراقية. وقال القبانجي خلال خطبته السياسية لصلاة الجمعة التي اقيمت في النجف ' نشدد على عملية تشكيل الحكومة المقبلة ونؤكد على ان عملية اختيار الوزراء مسؤولية كبيرة وصعبة في نفس الوقت.( على حد تعبيره)
    ورحب امام جمعة النجف بدعوة المالكي الى فتح صفحة جديدة من اجل بناء البلد واكمال التجربة العراقية الوليدة. داعيا المالكي الى تبني الافكار التي طرحها خلال احتفالية تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة والتي تدعو الى التكاتف ونسيان سلبيات السنوات الماضية والبدء ببناء البلد من كافة اطيافه.
    واضاف اما في ما يخص ما تم طرحه خلال جلسة البرلمان العراقي حول قضية المخبر السري، فقد شدد بقوله ': نحن نذهب الى القول الى ان المخبر السري اذا كان في عمله عادلا وصادقا في اخباره فيجب على الحكومة الاخذ بكلامه وهذا ما يتم في الحكم الشرعي الذي يتطلب في أي قضية وجود شهود عدول لدعمها، مستطردا بقوله 'اما اذا كانت دوافعه كيدية، فلا يجوز للسلطات او القضاة الاخذ بما ياتي به من معلومات'. مشددا بقوله 'نحن ندعو الى اعتماد المخبر النزيه العادل، مطالبا على الصعيد ذاته الى اطلاق سراح الابرياء من العراقيين، حيث ان الالاف منهم ما زالوا يرزحون في المعتقلات دون النظر او البت في قضاياهم. على حد قوله.
    امام وخطيب جمعة النجف اختتم خطبته السياسية باشارته الثالثة التي دعت الى التضامن مع اليوم العالمي لمواجهة العنف ضد المرأة، مؤكدا ان مبدأ الاعلان عن هذا اليوم هو مبدأ صحيح دعا اليها النبي الاكرم (ص) قبل الاف السنين حين اكد بحديثه الشريف (خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهله) وهي دعوة لها مضامين اجتماعية تدعو الى رعاية الاهل والعائلة.




    • روسيا ستسلم مروحيات إلى العراق في الوقت المحدد
    موسكو ـ د ب ا: القدس العربى
    أكد مصدر رفيع المستوى في قطاع الصناعات الجوية الروسية الخميس أن تسليم مروحيات روسية للعراق يمضي قدما كما هو مقرر.
    وذكرت وكالة 'ريا نوفوستي' ان تصريحات المصدر جاءت بعد مرور وقت قصير على تقرير نشرته مجلة 'فورين بوليسي' مفاده أن هناك تأخيرا في تسليم مروحات نقل القوات من طراز إم اي 17. وقال المصدر ان موسكو ملتزمة بالإطار الزمني لتوريد المروحيات التي لها استخدام مدني إلى القوات المسلحة العراقية.
    وأضاف المصدر في تصريح لوكالة نوفوستي امس أن عملية تسليم المروحيات الروسية في المستقبل، بما في ذلك في إطار التعاون بين روسيا وحلف شمال الاطلسي (الناتو) ستتم حسب الفترة الزمنية المعتمدة. وقالت المجلة ان الجانب الروسي سلم 8 مروحيات من أصل 22. ومن المقرر أن تستخدم المروحيات الروسية التي ستورد الى العراق في العديد من المهمات من بينها محاربة الإرهاب ونقل البضائع أو المسافرين إضافة إلى المراقبة الجوية والاستطلاع.

    • قناة البغدادية ستصفي مكاتبها في العراق اثر قرار باغلاقها
    بغداد ـ ا ف ب:القدس العربى
    اعلنت قناة 'البغدادية' الفضائية التي تتخذ من مصر مقرا لها تصفية جميع مكاتبها في العراق الجمعة، اثر قرار سابق للسلطات باغلاقها بعدما بثت مطالب مرتكبي مجزرة كنيسة السريان الكاثوليك في بغداد الشهر الماضي.
    وذكر بيان نشره موقعها الالكتروني 'بناء على اصرار رئيس الوزراء (نوري المالكي) على منع مكاتب قناة البغدادية من العمل داخل العراق، قررت ادارة القناة تصفية مكاتبها في بغداد وعدد من المحافظات'.
    واضاف 'في الوقت الذي يؤسفنا اجراء قسري كهذا (...) سنواصل تكريس الاعلام الحر سلطة رقابية على عمل الحكومة ومتابعة ملفات الفساد والاصرار على منهج الرأي والرأي الاخر والجدل السياسي'. وطالب البيان 'السلطات المسؤولة برفع يدها عن مبنى القناة المحاصر ليتسنى للموظفين نقل الاجهزة والتصرف بها'.
    واضاف 'انها فرصة اخرى ومرحلة جديدة تقدم عليها البغدادية (...) من اجل الحفاظ على مكاسب شعبنا في انهاء الديكتاتورية المقيتة وتأسيس منهج الديمقراطية حتى لا تعود سلطة الرأي الواحد الى حياتنا الجديدة'. وكانت السلطات العراقية اغلقت مكاتب القناة في بغداد في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر اثر بث مطالب منفذي الهجوم الذي اودى بحياة 46 من المصلين في 31 تشرين الاول/اكتوبر.
    واعلنت هيئة الاعلام والاتصالات ان الاغلاق كان بناء على قرار صدر عنها لمخالفة القناة قواعد ونظم البث الاعلامي وخرق النظام العام، موضحة ان القرار قابل للطعن خلال مدة شهر. ورأت الهيئة ان القناة 'تحولت الى منبر للارهابيين العابثين بارواح الابرياء'. والقناة مملوكة لرجل الاعمال عون الخشلوك المقيم في مصر.
    • إصابة نائب السفير البحريني في العراق ومرافقه بجروح في حادث سير بين النجف وكربلاء
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    أفاد مصدر امني في وزارة الداخلية ، بان نائب السفير البحريني في العراق ومرافقه أصيبا بجروح اثر تعرض السيارة التي يستقلانها إلى انقلاب على الطريق الرابط بين محافظتي النجف وكربلاء.
    وقال المصدر إن 'نائب السفير البحريني في العراق فاضل حرز ومرافقه أصيبا بجروح عند تعرض سيارة السفير الشخصية إلى حادث انقلاب ليلة الخميس على الطريق الرابط بين محافظة النجف وكربلاء'، مبينا أنه 'تم نقلهما إلى مستشفى مدينة الصدر التعليمية في النجف لتلقي العلاج'. من جانبه، أكد مدير عام صحة النجف رضوان الكندي إن 'حرز أصيب بجروح في منطقة الرأس وكسر في ساقه اليمنى'، مبينا أن 'حالته مستقرة حاليا'.

    • قائم مقام شمالي الموصل يعتقل إمام وخطيب مسجد لاعتراضه افتتاح ناد ومشرب كبير للخمور
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    اكد مصدرامني في محافظة نينوى قيام قائم مقام قضاء مخمور باعتقال امام وخطيب مسجد سيد عمر ( الملا علي رمضان) على خلفية موقف الاخير المعارض لافتتاح ناد ومشرب كبير للخمور في المدينة. ويأتي اجراء قائم مقام القضاء بعد حض الملا علي رمضان المواطنين في خطبة الجمعة على عدم القبول بافتتاح النادي الذي من شأنه التسبب في افساد خلق شباب المدينة ويدفع بهم الى حافة الضياع واشاعة الانحلال في المجتمع الكوردي. وقال المصدر الامني بأن امام وخطيب الجامع لا يزال رهن الاعتقال وهو بلباس علماء الدين.. (الجبة والعمامة).
    من جانب آخر استنكر اهالي قضاء مخمور اجراءات قائمقام القضاء وعدوها تصرفا غير لائق بحق علماء الدين الاسلامي مطالبين بالافراج عن الملا علي رمضان.
    يذكر أن قضاء مخمور وحدة ادارية تابعة الى محافظة نينوى وتعارض نفوذ المحافظ اثيل النجيفي وتلقى دعما من قبل اقليم كردستان وغالبية سكانه من العرب والكرد.

    • اعتقال أحد عناصر القاعدة شمال بعقوبة
    بغداد - وكالات / العرب القطرية
    اعتقلت قوة من شرطة محافظة ديالى أمس أحد عناصر القاعدة شمال بعقوبة شمال شرق العراق.
    وقالت الشرطة إن «عملية الاعتقال تمت في ضوء معلومات استخباراتية أفادت بوجود المدعو علاء عصام المنتمي إلى تنظيم القاعدة في منزله بقضاء الخالص، وإن المعتقل متهم بتصنيع العبوات الناسفة، وتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت المدنيين، وإن القوة ضبطت أثناء مداهمة المنزل أسلحة خفيفة وأسلاك تفجير وناظورا ليليا».
    ومن جانب آخر نجا مسؤول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سيرجل عدنان الجاف من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت موكبه في الأحياء الشرقية لناحية جلولاء شمال بعقوبة. وقالت مصادر أمنية إن العبوة انفجرت وأدت إلى إصابة اثنين من أفراد حماية الجاف بجروح، وإن اثنين من المشتبه بهم تم اعتقالهما على خلفية الحادث.
    ومن ناحية ثانية عثرت الشرطة العراقية أمس على جثة امرأة مجهولة الهوية في العقد الثالث من عمرها، قضت طعنا بسكين جنوب بعقوبة.
    وفي مدينة الموصل شمال بغداد عثرت قوات الجيش العراقي أمس على معمل كبير لتصنيع العبوات الناسفة في حي الإصلاح الزراعي غرب المدينة.
    وذكرت مصادر أمنية أن المعمل يحتوي على 20 عبوة ناسفة، حيث تمكنت فرق من مديرية معالجة المتفجرات من تفكيكها دون وقوع أية خسائر، وإن قوات الجيش اعتقلت 3 مسلحين ومطلوبين قضائيا من الذين كانوا يتخذون هذا المعمل مسكنا لهم.
    وقال مصدر شرطة في مركز عمليات طوزخورماتو إن قنبلتين على الطريق انفجرتا بفارق زمني بسيط قرب دورية مارة تابعة للجيش، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود عراقيين وطفلين في وسط طوزخورماتو، على بعد 170 كيلومترا إلى الشمال من بغداد.
    وفي بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية إن قنبلة على الطريق أصابت جنديا عراقيا واثنين من المدنيين عندما انفجرت قرب دورية تابعة للجيش في شرق بغداد.

    • العراق يطالب إيران بمنع تدفق المياه المالحة إلى أراضيه
    بغداد - AFP العرب القطرية
    طالبت وزارة الموارد المائية العراقية إيران أمس بعدم السماح بتكرار تدفق مياه البزل التي تتضمن نسبة مرتفعة من الملوحة إلى الأراضي العراقية، مؤكدة أن التدفق توقف حاليا بعد عشرة أيام من بدئه.
    وأفاد بيان للوزارة «نأمل من الجارة إيران منع توجيه المياه المالحة باتجاه حدودنا.. وعدم تكرار (ذلك) ثانية وإحاطتنا علما بكل ما يجري بخصوص المياه المشتركة ومنع الإضرار بها توثيقا للعلاقات الجيدة بين بلدينا الجارين المسلمين».
    وأضاف «لوحظ في الفترة الأخيرة قيام جمهورية إيران الإسلامية بتوجيه مياه البزل باتجاه الحدود المشتركة مع العراق في المنطقة الممتدة من نهر السويب إلى منطقة الحدود في الشلامجة (نهر الخيين) وهي منطقة حدودية يفصلها الساتر الحدودي».
    وذكرت تقارير إعلامية محلية أن كميات المياه المتدفقة شكلت مسطحات مائية عرضها لا يقل عن كيلومترين وطولها أربعون كلم.
    وأضاف البيان «جرى استطلاع المنطقة قبل عشرة أيام ولوحظ تدفق مياه البزل المالحة من خلال أربعة أنابيب بشكل جزئي لتصب في نهر الخيين الحدودي الذي يصب بدوره في شط العرب».
    ويتلقى شط العرب الذي يمتد مئتي كيلومترا بين العراق وإيران، المياه من نهري دجلة والفرات إضافة لنهر الكارون الذي ينحدر من مناطق جبلية في إيران ليصب في الضفة الشرقية لهذا المجرى المائي الاستراتيجي.
    وينبع نهرا دجلة والفرات من الجبال التركية، ويعبران العراق من الشمال إلى الجنوب قبل أن يشكلا شط العرب الذي يصب في مياه الخليج.
    وكانت السلطات العراقية اتهمت جارتها الشرقية العام 2009 بالتسبب بحدوث كارثة بيئية في شط العرب، إثر قيامها بتحويل مجرى نهر الكارون وإلقاء مخلفات أدت إلى تلوث مياهه وارتفاع نسبة الملوحة فيها بشكل كبير.

    • مسيحيو العراق يطالبون بـ "محافظة مستقلة"بغداد - وسيم كريم: الخليج
    كشف النائب المسيحي في البرلمان العراقي يونادم كنا ل”الخليج”، أن الأحزاب المسيحية التي اجتمعت، أمس، في أربيل بإقليم كردستان اتفقت على تأسيس المحافظة التاسعة عشرة لهم في العراق، ورفض المغريات الفرنسية واللجوء الذي تقدمه للمسيحيين .
    وقال كنا: “إن الأحزاب وافقت على دعوة الرئيس جلال الطالباني بتأسيس محافظة للمسيحيين في سهل نينوى شمالي العراق لحمايتهم”، وأكد أن الدستور العراقي وخاصة المادة 125 منه، يؤيد منح الأقليات الدينية حقوقاً سياسية وإدارية في العراق .

    • استعداد أممي لدعم البرلمان العراقي لمراقبة الحكومة
    بغداد “الخليج”:
    قال رئيس البعثة في العراق آد ميلكرت، أمس، إن “بعثة الأمم المتحدة في العراق مستعدة لتقديم الدعم الفني لمجلس النواب العراقي من أجل تشكيل هيئة وطنية لحقوق الإنسان في أقرب وقت ممكن”، وأكد أنها ستعمل لجعل البرلمان مراقباً لعمل الحكومة المقبلة . وأضاف ميلكرت لموقع “السومرية نيوز” أن “البعثة ستعمل بجدية على تقديم المشورة القانونية والدستورية للبرلمان ليكون المراقب والموجه لعمل الحكومة المقبلة”، بحسب قوله .




    • ممثل السيستاني يتهم نواباً سابقين بالفساد ويناشد محاسبة الحاليين والوزراء
    • قيادي صدري: "الوطني" سيشكل حكومة وفق ما يريد إذا كثرت المطالب

    بغداد - “الخليج”، وكالات:
    أكد نائب عن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري أن أولوية توزيع المناصب الوزارية ستكون للتحالف الوطني باعتباره الكتلة البرلمانية الأكبر، وبين أن كتلته سيكون لها حصة الأسد، لافتاً إلى أن الكتل النيابية الأخرى في حال وجهت طلبات كثيرة فإن التحالف الوطني سيقدم حكومته وفق ما يريد، فيما اتهم ممثل المرجع الديني الكبير علي السيستاني في كربلاء بعض النواب السابقين بالفساد وسرقة المال العام ، داعيا رئاسة المجلس الحالية إلى محاسبة النواب الذين يتغيبون بشكل مستمر عن حضور الجلسات، كما شدد على أهمية منح رئيس الوزراء حق محاسبة الوزراء المقصرين وعزلهم وتخفيف ارتباطهم بكتلهم السياسية .

    وقال النائب بهاء الأعرجي لموقع “السومرية نيوز”، أول أمس، إن “عملية تشكيل الحكومة ستمر بثلاث مراحل تتم جميعها خلال 30 يوماً”، مبينا أن “المرحلة الأولى هي احتساب النقاط وبعدها اتفاق الكتل السياسية على الوزارات ومن ثم تسمية شخصيات هذه الوزارات” .
    ولفت القيادي في التيار الصدري إلى “وجود آلية لاحتساب النقاط وفق الاستحقاق النيابي وبالتالي الأولوية في توزيع المناصب للتحالف الوطني كونه الكتلة الأكبر ضمن نظام النقاط”، لافتاً إلى أن “كتلة الأحرار سيكون لديها حصة الأسد داخل التحالف” . وأكد إلى أن “التحالف الوطني الحالي هو تحالف حقيقي وقوي وليس مثل التحالف السابق الذي كان صوريا” (في إشارة منه إلى الائتلاف الوطني الموحد)، مبيناً أن “مكونات التحالف قادرة على تقاسم الوزارات بحسب النقاط التي سيتم الاتفاق عليها” .
    ودعا الأعرجي “جميع الكتل السياسية إلى تقديم نموذج جيد من مرشحي الوزارات وعدم ممارسة أي نوع من الضغوط”، لافتا إلى أن “المراحل الثلاثة ليست سهلة ومعقدة وحساسة” . أضاف أن “الكتلة النيابية الأكثر عددا وفق المعايير الدستورية هي من تشكل الحكومة وفي حال وجهت الكتل النيابية الأخرى طلبات كثيرة ولم تتفق على هذه النقاط خلال أيام قليلة فإن التحالف الوطني سيقدم حكومته وفق ما يريد” .

    من ناحية أخرى، قال ممثل المرجع الديني علي السيستاني في كربلاء، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني إن “بعض النواب في المجلس السابق كانوا يتسلمون رواتب لحمايات وهمية لم تكن موجودة أسماؤهم أصلاً” . مضيفاً إنه “رغم الرواتب الكبيرة التي كان يتقاضاها النائب إلا انه لم يكن يحضر جلسة المجلس ويقوم بسرقة المال العام” .

    واعتبر الكربلائي أن “تلك الأموال هي سحت حرام كونها أموالاً خاصة بالشعب العراقي”، مبينا أن “الفارق الكبير في دخل الفرد بين أعضاء مجلس النواب ووزراء الدولة العراقية وبين دخل الفرد البسيط خلق فجوة كبيرة بين الحكومة والشعب وعليه لابد من مراجعة تلك الرواتب وتقليلها بالشكل الذي يتناسب وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤول” .
    وشدد على أن “تلك المرتبات ليس لها مثيل حتى في الدول التي تمتلك الاستقرار المالي والسياسي ، ورغم ذلك نجد معظم أعضاء المجلس لا يحضرون الجلسات ولاسيما في الدورة السابقة بسبب سفرهم إلى الخارج أو جلوسهم في كافتيريا المجلس، إلا عند مناقشة المخصصات المالية والمنافع الاجتماعية المتعلقة بهم حيث تشهد الجلسة حينها حضور معظم الأعضاء إذا لم أبالغ بالقول جميعهم” .

    • ائتلاف المالكي: الكتل لم تتفق على منح مجلس السياسات مهام تنفيذية
    بغداد “الخليج”:
    أكد عضو في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس، على ضرورة أن تتناسب الصلاحيات المنوطة بالمجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية مع اسمه، لافتاً إلى أن الاتفاق الذي أبرم بين الكتل السياسية لم يتضمن إعطاء مجلس السياسات مهام تنفيذية .
    وقال عدنان السراج لوكالة كردستان للأنباء “آكانيوز”، إن “اتفاق القادة لم يشر إلى أن يكون هناك مجلس تنفيذي للسياسات الاستراتيجية”، لافتاً إلى أن “الاتفاق هو إعطاء تشكيل مجلس للسياسات يتكون من 20 عضواً من رئاسات السلطات الثلاث لإعطائه مزيداً من التأثير” . وأوضح السراج أن “المشكلة ليست في إقرار المجلس، فلا مجال للتراجع عنه بعد اتفاق القادة، بل في صلاحياته التي يرى البعض وجوب أن تكون واسعة لتكون تنفيذية”، مشدداً على أن “هذا المفهوم يتعارض مع الدستور العراقي الذي لا يسمح بتداخل السلطات الثلاث، ولا يسمح أيضاً لأي جهة بأن تتدخل بالجانب التنفيذي” .
    ويشير السراج إلى أنه “من الممكن أن يوصف المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية بمجلس أصحاب العقد والعزم والحل أو أي صفة تدعم عمل الأجهزة القضائية والتنفيذية والتشريعية بكثير من النصح والإرشاد” .

    • فراتيني سيطلب من بغداد تشكيل لجنة خاصة بالمسيحيين
    الخليج
    كشف وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني، أمس، أنه سيطلب من السلطات العراقية تشكيل لجنة خاصة بالمسيحيين في البلاد . ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “آكي” عن فراتيني قوله حول زيارته إلى بغداد المقررة في الخامس من الشهر المقبل “سأطلب من الحكومة العراقية إنشاء لجنة تعنى بحرية العبادة للمسيحيين” .

    وأشار فراتيني إلى أن اللجنة المقترحة ستتولى معالجة مسائل “حرية المسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية في أي مكان”، مضيفاً أن “ذلك في مصلحة العراق وليس في مصلحتنا فقط” .

    وحول الأهداف الأخرى للزيارة، قال وزير الخارجية الايطالي إنها تتصل “بالجهود الرامية إلى إنقاذ حياة” نائب الرئيس العراقي الأسبق طارق عزيز . (يو .بي .آي)

    • المالكي العنيد.. اعتمد على أخطاء منافسيه للبقاء في السلطة
    • استفاد من الافتقار إلى بديل يحظى بدعم طهران وواشنطن

    بغداد: ليلى فاضل *
    بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، المهمة الصعبة لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة. فبعد أكثر من 8 أشهر من المفاوضات المريرة بين الفصائل العراقية السياسية الأربعة، عاد المالكي على الرغم من استعدائه أغلب حلفائه السياسيين خلال فترة رئاسته الأولى للوزراء، وإثارته غضب جارته إيران لكسر السيطرة الشيعية، وإثارة غضب المسؤولين الأميركيين باستخدامه المفرط للقوة. لكن المالكي استفاد من موارد مكتبه، والدعم من المنطقة، والافتقار إلى بديل حقيقي لتولي المنصب يحظى بدعم كل من إيران والولايات المتحدة.
    يواجه رئيس الوزراء العنيد الذي يتم التقليل من شأنه في كثير من الأحيان في الوقت الراهن تحديا يتمثل في تنفيذ الوعود التي قطعها للفوز بإعادة انتخابه. فخلال 30 يوما، يتوقع أن يقدم وزارته إلى البرلمان وإلا فقد الترشيح.
    ويقول سامي العسكري، النائب الشيعي المستقل في البرلمان العراقي والمقرب من المالكي: «يمتلك المالكي شخصية قوية، وهو سياسي بارع. وقد حالفه الحظ لأن خصمه كانت تعتريه بعض نقاط الضعف». اعتمد المالكي على أخطاء أكبر منافسيه، فقد كان إياد علاوي، الشيعي العلماني زعيم كتلة العراقية التي تحظى بدعم السنة والعلمانيين، ينظر إليه من قبل المراجع الشيعية وإيران على أنه زعيم للعرب السنة. أضف إلى ذلك أن «العراقية» لم تكن موحدة على الإطلاق على الرغم من فوزها بأغلبية الأصوات في انتخابات السابع من مارس (آذار). وفاز المالكي بأكبر عدد من الأصوات لأي مرشح، وفازت كتلته، تحالف دولة القانون، بـ89 مقعدا بفارق ضئيل عن «العراقية» التي فازت بـ91 مقعدا.
    وعلى الرغم من تأكيد علاوي وكتلته على حقها المشروع في اختياره كرئيس للوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، فإن المحكمة الفيدرالية العراقية قضت بمنح أكبر تحالف داخل البرلمان الفرصة الأولى. ووصفت قائمة العراقية القرار بغير العادل، في الوقت الذي سعى فيه المالكي إلى حشد الحلفاء الذين يحتاجهم للحفاظ على منصبه.
    جدد المالكي تحالفه مع الأحزاب الشيعية التي نأى عنها، التي كان أبرزها حزب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، والمجلس الإسلامي الأعلى الذي كان أقوى الأحزاب الشيعية في البلاد قبل ظهوره الضعيف في انتخابات مارس (آذار) الأخيرة والانتخابات البلدية التي جرت العام الماضي.
    أثلج تحالف الأحزاب الشيعية صدر إيران الشيعية. واعترفت الولايات المتحدة، على الرغم من الخلاف حول التلاعب في الانتخابات واستعار الخلافات الدستورية، وأن المالكي هو المرشح الأجدر بتشكيل الحكومة على الرغم من تعددية علاوي. وكانت الحكومة الأميركية قد أطلقت مساعي لدفع المالكي وعلاوي إلى اتفاق تقاسم للسلطة يحد من قدرة المالكي كرئيس للوزراء ويمنح علاوي بعض السلطة أيضا. لكن ذلك فشل أيضا، وانصياعا للضغوط الإيرانية، دعم الصدريون (خصوم المالكي السابقون) المالكي كرئيس للوزراء.
    ويقول رايان كروكر، السفير الأميركي في بغداد في الفترة من عام 2007 إلى 2009، في مقابلة يوم الأربعاء: «على الرغم من كل الغضب تجاهه وما قيل بحقه، كان هناك بعض التقدير له لأنه لم يكن بهذا القدر من السوء كرئيس للوزراء. أضف إلى ذلك وجود بعض العناصر الخارجية المباشرة وغير المباشرة، التي لعبت دورا رئيسا مثل الولايات المتحدة وإيران التي شعرت بإمكانية التعامل مع حكومة المالكي». ما إن فاز المالكي بدعم الصدريين، حتى سارع الأكراد الذين حصلوا على مجموعة من الوعود منه إلى الانضمام إليه، وقد حاولت بعض الأحزاب الصغيرة تشكيل تحالف جديد مع علاوي للمنافسة مع المالكي لكنها فشلت في ذلك.
    وقد سلمت كتلة العراقية في نهاية المطاف ودعمت المالكي بعد أن قاد مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان وأقوى سياسي كردي في البلاد، مبادرة تمخضت عن اتفاق ضم كل الأطراف وشمل بعض التدابير للحد من سلطة المالكي على الأجهزة الأمنية خارج الوزارات والمجلس الاستراتيجي الذي سيجري تشكيله، على الرغم من السلطات المحدودة للمجلس، على أرض الواقع، بحسب مسؤولين عراقيين. وقال محمود عثمان، النائب الكردي المستقل: «تمسك المالكي بموقفه في حين تراجع الآخرون عن مواقفهم ودعموه. المالكي ليس داهية سياسية، بل هو شخص عادي تمسك بموقفه، في الوقت الذي لم يفعل فيه الآخرون ذلك. وقد دعمته إيران، وأميركا لم تعرف ما في مقدورها أن تفعله. ففاز هو وإيران في النهاية وخسرت والولايات المتحدة و(العراقية)».
    ما يشغل الأذهان حاليا هو: «كيف ستبدو حكومة المالكي المقبلة؟ وهل سيفي المالكي بوعوده؟ إلى جانب الإصلاحات الأمنية التي أملت المجموعات السياسية الأخرى أن تحد من سلطات المالكي. سيكون على رئيس الوزراء أيضا توزيع بعض المناصب إرضاء لشركائه السياسيين. ويقول عضو بارز في كتلة العراقية طلب عدم ذكر اسمه بسبب سرية الأمر: «إنه اختبار كبير له أمام الآخرين لإظهار رغبة حقيقة في تشكيل حكومة وطنية شاملة. لقد سرقوا منا حق تشكيل الحكومة، لكننا إن نجحنا في جعل هذا البرلمان أكثرة قوة في المستقبل، فسيمكننا إخضاع الحكومة للمحاسبة».
    • خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»



    وزير النقل لـ«الشرق الأوسط»: لا أزمة مع قطر وعمان بسبب رفض استقبال الطائرة العراقية
    • عامر عبد الجبار قال إنه لم يكن على متن الطائرة وإن الإعلاميين أعطوا القصة أكثر من حجمها

    لندن: معد فياض ـ«الشرق الأوسط
    قلل وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار من أهمية الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام العراقية، والتي تحدثت عن «وجود أزمة بين عمان وقطر من جهة والعراق من جهة أخرى بسبب عدم سماح سلطات مسقط والدوحة بهبوط طائرة وزير النقل العراقي في أراضيهما»، نافيا وجود مثل هذه الأزمة أو الشكل الدرامي الذي سردت به الأحداث.
    وقال عبد الجبار لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مدينة البصرة (جنوب العراق)، أمس «إن كل ما حدث هو سوء فهم أدى إلى نشر أنباء غير دقيقة»، مشيرا إلى أن «طائرة الخطوط الجوية العراقية توجهت إلى مسقط والدوحة في رحلة تجريبية بين العراق وعمان وقطر لتدشين خط جوي جديد بين مطارات الدول الثلاث، وكان على ظهرها عشرة موظفين من وزارة النقل، من ضمنهم طاقم الطائرة وعشرة إعلاميين لتغطية الحدث، وفوجئوا هناك بعدم السماح لهم بدخول الأراضي العُمانية والقطرية بسبب عدم حصولهم على تأشيرة دخول (فيزا) مسبقا».
    وقال وزير النقل العراقي، إن «الإجراءات المعهودة في مثل هذه الحالات هي منح طاقم الطائرة والبقية تأشيرة دخول في المطار كونهم ذهبوا لتنظيم عمل مكتب الخطوط الجوية العراقية والتفاهم حول مواعيد الرحلات وأسعار التذاكر والوجبات الغذائية، وغيرها من الأمور التنظيمية التي تخص الرحلات بين عُمان وقطر وبغداد، لكننا فوجئنا بعدم السماح لهم بالدخول خاصة طاقم الطائرة الذي يعامل بطريقة خاصة في كل مطارات العالم، ولا يحاسب على موضوع تأشيرة الدخول»، منوها بأن «أي خط يتم فتحه ترافقه إجراءات تنظيمية، وكانت وزارتنا قد وقعت اتفاقيات حول تشغيل خط للجوية العراقية قبل ما يقرب من ستة أشهر ومع عمان قبل أكثر من شهر وقد ارتأينا تشغيل الخطين في وقت واحد».
    ونفى عبر الجبار أنه كان على متن الرحلة التجريبية مثلما ذكرت بعض وسائل الإعلام التي قالت أن عمان وقطر رفضتا استقبال طائرة وزير النقل العراقي، وقال «أنا في محافظة البصرة منذ ثلاثة أيام حيث افتتحنا ميناء خور عبد الله الجديد وأجرينا زيارات لميناء أم قصر الذي يستقبل اليوم أكثر من ألف حاوية يوميا، ولم أكن على متن الطائرة في رحلتها التجريبية، بل كان على متنها موظفون من وزارتنا وعشرة إعلاميين».
    وعزا وزير النقل أسباب الضجة الإعلامية «إلى وجود الإعلاميين الذين رافقوا الرحلة التجريبية إذ أعطوا الحدث أكبر من حجمه لعدم السماح لهم بدخول الأراضي العُمانية والقطرية، فهناك أحداث أكبر من هذه لم يتم ذكرها في الإعلام، بينما تم تحميل هذه القصة أكبر مما تستحق»، معبرا عن اعتقاده بعدم «وجود قصدية من قبل سلطات مطاري مسقط والدوحة، فلهما إجراءاتهما الأمنية التي تهمهم، لكننا كنا نتمنى أن يتم معاملة مواطنينا بالمثل فنحن نمنح تأشيرة الدخول لمواطني الخليج العربي في مطاراتنا وأعتقد أنه يجب أن يعامل مواطنونا من قبل الخليجيين بنفس الطريقة، فأنا أصر على المعاملة يجب أن تكون بالمثل».
    واعتبر عبد الجبار أنه «لم ولن تكون هناك مشكلة، ونعتبر ما حدث سوء فهم وانتهى، إذ تم السماح للذين كانوا على متن الطائرة بالبقاء لأقل من 24 ساعة في قسم الترانزيت حتى عودتهم في اليوم التالي إلى بغداد». وفي رده عن سؤال فيما إذا ما زالت طائرات الخطوط الجوية العراقية تعمل، أجاب «بالتأكيد كل طائراتنا ورحلاتنا تعمل بشكل منتظم، والمشكلة مع الإخوة الكويتيين بطريقها إلى الحل».

    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info


    مقالات و تحليلات
    طارق الهاشمي تَََََََقدم.. 'العراقية' في خطر!
    هارون محمد

    المصدر: القدس العربي
    هل تبقى وقت لتعيد القائمة العراقية حساباتها من جديد بعد ان سُرق فوزها الكاسح الذي احرزته في السابع من آذار (مارس) الماضي؟ وهل ما زالت تمتلك قوة وحيوية وهي تتعرض الى الكيد والتنافس من داخلها والاختراق والتهميش من خارجها؟ وكيف يكون العمل لتنشيطها واعادة حضورها وتألقها وأغلب قادتها هرول الى نوري المالكي ومسعود بارزاني يبحث عن منصب يطمع فيه ومكانة يصبو اليها، وخلـّف وراءه وعوده وخطبه وتصريحاته وشعاراته في ضرورة التغيير وارساء المشروع الوطني ورفض المحاصصة الطائفية والعرقية! إنها اسئلة مشروعة وملحة راح يتداولها ناخبو وجمهور (العراقية) وهم اليوم في حالة احباط وخيبة أمل بعد ضياع استحقاق قائمتهم التي جاءت في المرتبة الاولى في الانتخابات الاخيرة، وبروز تلك الحفنة من الذين يُسمون بـ(القياديين) تناسوا من وقف معهم وانتخبهم، وهرعوا الى الوليمة لينالوا قطعة من فتات وفضلات الكعكة التي ُتركت لهم.
    ان جمهور القائمة العراقية والداعمين والمساندين لها والناشطين في صفوفها الامامية والخلفية في غضب عارم هذه الايام وهم على حق، ولن يتركوا الامر يمر هكذا بسهولة وتذهب الجهود التي بُذلت وتهدر التضحيات التي قدمت، ولن يسمحوا لمن يريد ركوب (العراقية) للوصول الى شاطئ المناصب وساحل الوزارات على حساب اصوات الملايين التي تدافعت وضحت، وهم بالتأكيد يرفضون الهزيمة التي يحاول المتسلطون على القائمة تسويقها بدعوى انهم سعوا ولم يفلحوا، ليبرروا قبولهم بما عُرض عليهم من مواقع ومناصب. لقد فرّط عدد من قياديي (العراقية) بالفوز الكبير الذي أحرزته القائمة ويعود الفضل في تحقيقه بهذه النسبة العالية الى همة الجموع الغفيرة التي تحدّت المفخخات ورصاص القنص الذي استهدفها وخرجت يوم السابع من آذار (مارس) الماضي، تهتف للمشروع الوطني القائم على وحدة الوطن والشعب ورفض الطائفية، وتكسر حاجز التردد والتفرج وتشارك في التصويت بكثافة وعزيمة أذهلت المتربصين بها وأفقدت عقول الحاقدين عليها، واحبطت مشاريعهم العدوانية في تحجيمها وتهميشها، فكان النصر حليفها بينما توارى المنافسون لها يلهثون وراءها وهم في اشد حالات الذعر والفزع.
    ان جمهور (العراقية) وكل من وقف معها وأيدها وساندها وانتخب نوابها، هم اصحاب الكلمة الفصل في ان تشارك القائمة في الحكومة المقبلة او تقاطعها، وليس من حق اربعة او خمسة انفار يزعمون انهم قادتها، التصرف بارادة ملايين العراقيين أوصلوا واحدا وتسعين نائبا الى قبة البرلمان، وعلى هؤلاء الاربعة أو الخمسة ان يفوا بالعهد ان كانوا صادقين ويعودوا الى ما يقرره ناخبوهم الذين رفعوا شعار (إما المشاركة الفاعلة في الحكومة الجديدة أو المقاطعة الشاملة) أما ان يرضخوا لرغبات مجموعة من رجال الاعمال والمقاولين ممن يوصفون بـ(الداعمين الماليين) ويقبلون لانفسهم وزارات ومناصب لهم ولاشقائهم وابناء عمومتهم واقاربهم ويضربون خيارات من انتخبهم عرض جدران مقر المالكي وحيطان مكاتب مساعديه ومستشاريه، فهذه جريمة ليست سياسية فحسب وانما اخلاقية في المقام الاول، ولن تندثر جريمة ما دام ضحاياها أحياء يرزقون ولن تضيع حقوق وراءها مطالبون.
    لقد افرز الحراك السياسي في الاسابيع القليلة الماضية على صعيد القائمة العراقية ان طارق الهاشمي كان الاكفأ في ادائه السياسي ولم ينجر الى المشاحنات والمهاترات التي سادت بين قادة القائمة (سنكشف تفاصيلها قريبا) للحصول على منصب رئيس مجلس النواب قبل ساعات من انعقاد جلسته الافتتاحية، رغم انه الأنسب والافضل شخصيا وسياسيا لاشغال هذا الموقع، وكانت آراؤه التي طرحها في اجتماعات قادة الكتلة في بغداد وهو الذي امتنع او استنكف عن حضورها خارج العراق، هي الارصن والاعقل وعبرت بصدق عن آراء ومواقف جمهورالقائمة العراقية وناخبيها، لم يهادن ولم يناور وتجنب المنافسة والمشاكسة مع (رفاقه) المبدئيين جدا جدا، الذين دخلوا في سباق تصغير بعضهم بعضا حتى وصل الامر بـاثنين منهم الى الذهاب واللقاء مع نوري المالكي وعدد من قياديي حزب الدعوة وابلاغه ان الهاشمي هو من منع تعاون 'العراقية' مع ائتلاف دولة القانون في الفترة السابقة، وتجاهل المذكوران تصريحاتهما وتهديداتهما وهي موثقة ومعلنة وفيها حرّما التعاون مع المالكي وخوّنا كل من يتحالف معه من نواب القائمة العراقية وتوعداه بالعقاب.
    ان الكيد للهاشمي والتحريض عليه لدى خصوم (العراقية) شرف له، ووظيفة نائب رئيس الجمهورية التي يحوم حولها الطامعون هي أقل من استحقاقه الذي حصل عليه في الانتخابات الاخيرة (اكثر من ربع مليون صوت) وهي أصوات تؤهله في الحسابات الانتخابية لموقع أعلى واكبر، علما انه وفي ايثار وطني واخلاقي جيّرهذه الاصوات ليس لفوز مرشحي تجمعه (تجديد) وانما لمرشحين من جبهة صالح المطلك وحركة اياد علاوي ضمن القائمة في بغداد، وأصوات الهاشمي الذي وضعوا اسمه في القائمة الانتخابية بتسلسل (15) في محاولة متعمدة لتهميشه، هي التي فوزت سبعة من مرشحي المطلك وعلاوي واوصلتهم الى مجلس النواب، علما بان أعلى واحد من هؤلاء الفائزين لم يحصل الا على أقل من خمسة آلاف صوت، ويمكن ملاحظة ذلك في كشوف مفوضية الانتخابات المعلنة والمنشورة.
    ان القرار الذي يجب على الهاشمي ان يتصدى له اليوم هو: إنتشال القائمة العراقية من خطر التشظي الذي يلاحقها والانهيار الذي ينتظرها بسبب تصرفات غير مسؤولة لبعض قيادييها ولهاثهم وراء المناصب والوزارات، وعليه ان يغادر تهذيبه العالي وهدوءه وهو وسط شلة كل فرد فيها يتمنى ان يُسقط صاحبه بالضربة القاضية في حلبة صراع، الفائز فيها مهزوم قبل الخاسر، ليقود الكتلة العراقية ويرمم التصدع فيها ويضعها على سكة مستقيمة لا لف فيها ولا دوران، خصوصا وان هناك اكثر من ستين نائبا من مختلف مكونات (العراقية) لحد الآن أبدوا استياءهم من أداء قادتها واعلنوا سخطهم عليهم بعد ان ضبطوهم على حقيقتهم طلاب سلطة ووزارات ومناصب وامتيازات، وهم على استعداد للتخلي عنهم حرصا على (العراقية) ككيان سياسي مؤثر وكتلة نيابية فاعلة، والعمل على ترصينها وتحويلها الى جبهة سياسية واسعة تأخذ دورها الحقيقي في الحياة العراقية.
    ان مهمة قيادة (العراقية) في المرحلة الراهنة مسؤولية وطنية وقومية، والهاشمي برصانته واتزانه واعتدال خطابه وترفعه عن الصغائر، قادر على قيادتها والحفاظ على زخمها الوطني والتجاوب مع ناخبيها، ومؤكد ان الهاشمي سيجد معه من يشد أزره ويساند جهده، فالمناصب تروح وتجيء ولا خير في موقع يسمى (سيادي) او وزاري يسيل له لعاب الذين يبحثون عن الجاه الفارغ واشياء أخرى.


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  5. #185
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    الاحد 28/11 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )
    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق

    • قذائف هاون تستهدف قاعدة لقوات الاحتلال الامريكية وسط بابل
    شبكة اخبار العراق
    بابل: سقطت قذيفتا هاون على قاعدة لقوات الاحتلال الامريكي وسط الحلة مركز محافظة بابل قال مصدر امني ان قاعدة بيت الوزير العسكرية الامريكية استهدفت بقذيفتي هاون .
    منطلقة ًمن احدى المناطق القريبة منها واكد شهود عيان ان اعمدة الدخان تصاعدت من داخل البناية دون معرفة حجم الاصابات والخسائر الناجمة عنها واضاف ان مروحيات قوات الاحتلال حلقت في سماء المنطقة بعد الحادث مباشرة وعلى علو منخفض.
    • انفجارعبوة لاصقة شرق الموصل
    شبكة اخبار العراق
    نينوى: أفاد مصدر امني السبت أن مدنيا استشهد بانفجار عبوة لاصقة وضعت أسفل سيارته شرق الموصل وقال المصدر إن "عبوة لاصقة كانت مثبتة في أسفل سيارة انفجرت في منطقة الدركزلية التجارية شرق الموصل .
    بعد عودة صاحبها من التبضع وركوبه فيها مع ابنه ما أسفر عن استشهادهم في الحال وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "قوة أمنية فرضت طوقا أمنيا حول مكان الحادث ونقلت الجثتين إلى دائرة الطب العدلي.
    • وفاة معتقل في أحد مراكز الاعتقال الحكومية شمال بعقوبة لأسباب غامضة
    يقين
    توفي معتقل داخل احد مركز الاعتقال الحكومية شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى ، امس (السبت) ولاسباب غامضة .
    وأفاد مصدر حكومي إن "معتقلا في العقد الثالث من عمره يدعى "ح- ف" توفى في مركز احتجاز امني تابع للشرطة في ناحية العبارة، 12كم شمال بعقوبة".
    وأضاف المصدر أن " الجثة تم نقلها إلى وحدة الطبابة العدلية في مستشفى بعقوبة العام لإجراء كشف طبي لبيان أسباب الوفاة ".
    ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل حول أسباب الوفاة الغامضة.

    • خبيرة اقتصادية : غياب الرؤية الإستراتيجية لدى القوائم البرلمانية وانعدام الرؤية الاقتصادية سبب تأخير إقرار الموازنة السنوية
    وكالة الصحافة المستقلة
    بغداد ( إيبا ).. أكدت الخبيرة الاقتصادية سلام سميسم ان موضوع الموازنة يشكل تحديا لأي برلمان لان الموازنة يجب ان تصدر بقانون عن مجلس النواب.
    وقالت سميسم لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) ان السنوات الماضية لم تشهد إقرار لموازنة في وقته بالرغم من ان الجهة المختصة وهي وزارة المالية تقدم الموازنة في الشهر الثامن على أمل ان يتم إقرارها في الشهر العاشر ،لكن المسالة كانت تستمر حتى الشهر الخامس من السنة الجديدة حيث تستمر النقاشات حول الموازنة بمعدل 8-10 اشهر وهو معدل كبير نسبيا.
    وأوضحت ان سبب ذلك يعود الى عوامل عدة أهمها غياب الرؤية الإستراتيجية لدى القوائم البرلمانية وأيضا انعدام الرؤية الاقتصادية لهذه الكتل بحيث لا تعرف ان كانت رؤيتها مخالفة او مطابقة مع فقرات الموازنة المقترحة.
    وأشارت الى ان العراق الآن أمام تحد من نوع آخر بسبب تأخير تشكيل الحومة وانعقاد البرلمان ،متسائلة كيف ستبدأ الحكومة بالسنة الجديدة والبرلمان لم يقر الموازنة حتى الآن.
    وأضافت سبق وان طرحنا تساؤلات حول من سيقر الموازنة وهل الحكومة الحالية لديها من الصلاحيات ما يجعلها تقر الموازنة الجديدة ام ستؤجل ذلك حتى تشكيل الحكومة الجديدة .
    ونوهت الى ان هناك مسائل مهمة في الموازنة على الحكومة حسمها ناهيك عن الدرجات الوظيفية الجديدة وسياسات الدعم وكيف ستتم هذه السياسات وأجور الخدمة الاجتماعية ودعم المشتقات والبطاقة التموينية ، متسائلة هل ستكون هذه الأشياء وفق البرنامج الحكومي السابق ام اللاحق وهل ستعكس رؤية الكتل ام الحكومة المقبلة ام هي رؤية قائمة بعينها .
    وشددت سميسم على ان هذه الأسئلة كلها هي تحديات أمام صانع القرار الذي سيقر الموازنة ، متوقعة انه يتم إقرار الموازنة وفق مبدأ الترضية وليس وفق رؤية معينة.
    وذكرت ان تأخير إقرار الموازنة سيسبب إرباكا في عمل مؤسسات الدولة ،اذ كيف ستسير مفاصل الدولة ومن أين سيأتيها التمويل اللازم.
    وبينت انها لا ترى هناك اكتراثا من الجهات ذات العلاقة التي يجب ان تضع هذا الأمر أمامها وتأخذ دورها الحقيقي

    • العجيلي يدعو مجلس النواب للمصادقة على قانون بمنح رواتب شهرية للطلبة
    وكالة الصحافة المستقلة
    بغداد ( إيبا )... دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب العجيلي مجلس النواب العراقي الجديد الى اقرار قانون منح الرواتب الشهرية لطلبة الجامعات والمعاهد.
    ونقلت مديرة المكتب الاعلامي سهام الشجيري لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) عن العجيلي قوله إن إقرار هذا القانون سيكون له الأثر الايجابي على المستوى العلمي وان مجلس النواب العراقي الجديد مطالب بإقرار قانون منح الرواتب الشهرية لطلبة الجامعات والمعاهد لاسيما ان مجلس رئاسة الوزراء صادق عليه مسبقا. .
    واضاف العجيلي ان مشروع منح الرواتب الشهرية لطلبة سيدعم التعليم في البلاد بشكل كبير ويعيد تصدره لائحة الدول المتقدمة علميا في المنطقة .و ان قانون منح طلبة الجامعات رواتب شهرية اجل في الدورة النيابية السابقة ونامل في الدورة الحالية ان يقر لخدمة التعليم العالي في العراق..
    ونوه الى ان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شقت طريقا طويلا في تقدم التعليم الجامعي في البلاد .

    • الطالباني يبدي رغبته باختيار ثلاثة نواب له
    السومرية نيوز/ بغداد
    كشف رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في مؤتمر صحافي عقده السبت، أنه سيستشير الكتل السياسية لانتخاب نائب ثالث له، لافتا إلى أن الدستور لم ينص على ذلك ولكن من الممكن أن يشرع في قانون، فيما أكد نائب في التحالف الوطني أن الطالباني ابدى رغبته باختيار ثلاثة نواب له مبينا في سياق متصل ان الاستحقاق الانتخابي سيكون المعيار الأمثل لتوزيع الوزارات.
    وقال الطالباني في مؤتمر صحافي عقب زيارة قام بها إلى مقر الهيئة السياسية للتيار الصدري مساء السبت "الكتل السياسية لانتخاب نائب ثالث لرئيس الجمهورية"، مبينا أن "الدستور لم ينص على ذلك ولكن من الممكن تشريع قانون ينص على وجود ثلاث نواب لرئيس الجمهورية".
    من جانبه، لفت القيادي في كتلة الاحرار نصار الربيعي في المؤتمر المشترك الذي عقده مع الطالباني في مقر الهيئة السياسية للكتلة إلى ان "رئيس الجمهورية ابلغنا برغبته باختيار ثلاثة نواب له"، مبينا ان ذلك سيكون موضع بحث الكتل السياسية".
    وكان رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي قد اعلن في مؤتمر صحافي هو الول بعد تكليفه رسيما أنه تم الاتفاق على تعيين ثلاثة نواب لرئيس الوزراء إضافة إلى زيادة عدد الوزارات في الحكومة الجديدة وزارة واحدة، واوضح ان ذلك ياتي من اجل أن يكون مجلس الوزراء فاعلاً ولفت إلى أن "كل واحد من النواب الثلاثة سيتولى مهام معينة كنائب للشؤون الاقتصادية وهو يتولاها مع الوزراء المعنيين ونائب لشؤون الطاقة يتولى شؤونه مع الوزراء المعنيين ونائب ثالث للخدمات يمكن أن يكون مجلس الأمن الوطني ومسؤوله القائد العام للقوات المسلحة".
    وأشار الربيعي في سياق متصل إلى أن "الاستحقاق الانتخابي للكتل يجب أن يكون هو المعيار الأمثل لاحتساب النقاط التي على أساسها ستوزع المناصب الوزارية"، مبين أن "جميع الكتل راغبة في تشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن"، مؤكدا ان "الوضع الحالي في العراق لا يحتمل تأخير تشكيل الحكومة أو ابداء التحفظات".
    واعتبر القيادي في التيار الذي يتزعمه مقتدى الصدر أنه "في حال وجود تحفظات ستكون تلك تحفظات شخصية"، مشيرا إلى "الكتل السياسية عازمة حاليا على التعجيل بتشكيل الحكومة".
    يشار إلى أن القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى الذي يتزعمه عمار الحكيم، السبت، توقع أن تكون مهمة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة صعبة في حال عدم وجود تنازلات من قبل الكتل السياسية، معتبرا أن الأحداث التي شهدتها جلسة البرلمان الأولى قوضت الاتفاقات المبرمة بين الكتل وفقا لمبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن "التنازع السياسي سيترك آثاره على كثير من القوانين كالنظام الداخلي لرئاسة الوزراء والموازنة وقيادة القوات المسلحة لأنها سرعان ما ستكون مورد اشتباك وخلاف بين الكتل السياسية المتنازعة الآن، الأمر الذي سيلقي بظلاله على عملية تشكيل الحكومة".

    وكانت جلسة البرلمان الأولى شهدت انسحاب القائمة العراقية بعد اشتراطها التصويت على الاتفاق الثلاثي الذي تم الفصح عنه من قبلها خلال الجلسة والموقع بين علاوي و البارزاني والمالكي ويتضمن تعهدات وموافقات موقعة تقضي بإلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة مقابل تسنم القائمة العراقية لعدد من المناصب بينها رئاسة البرلمان ووزارة الخارجية وإعطاء أصوات العراقية لمرشح التحالف الوطني لتشكيل الحكومة في اتفاق سياسي وصفه المراقبون بصفقة اللحظات الأخيرة.

    وبحسب الدستور العراقي يتعين على الرئيس الجديد أن يكلف أكبر كتلة في البرلمان بتشكيل حكومة واختيار رئيس للوزراء خلال مدة 15 يوماً من انتخابه. وينبغي لرئيس الوزراء المكلف أن يشكل ائتلافاً حكومياً ويرشح أعضاء مجلس الوزراء خلال 30 يوماً، وفي حال فشل في ذلك، ينبغي على رئيس الجمهورية أن يكلف شخصاً آخر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً. ويمهل رئيس الوزراء المكلف الجديد 30 يوماً لتشكيل ائتلاف ومجلس للوزراء، ولا تعتبر الحكومة الجديدة قائمة إلى أن يحصل المرشحون للمناصب الوزارية وبرامجهم على موافقة مجلس النواب بأغلبية مطلقة. كما ينبغي للمرشح لرئاسة الوزراء أن يحصل على تأييد مجلس النواب بنسبة النصف إلى واحد( أي 163 صوتا من بين 325 صوتا تمثل عدد نواب البرلمان العراقي.
    • المالكي: لن يتم تقليص عدد الوزارات وسيزيد واحدة إضافة إلى نائب ثالث لرئيس الوزراء
    السومرية نيوز/ بغداد
    أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي، السبت، أن عدد الوزارات في الحكومة الجديدة لن يتم تقليصه بل سيزيد وزارة واحدة، فيما لفت في الوقت نفسه إلى ان عدد نواب رئيس الوزراء سيزيد نائبا واحدا أيضا.
    وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد وحضرته "السومرية نيوز" "كان في نيتنا أن لا يتجاوز عدد الوزارات في الحكومة الجديدة 21 وزارة لكن يبدو أن هذا التوجه بحاجة إلى مزيد من الاستقرار ولان جميع الكتل تريد المشاركة"، مبينا أن "عملية تقليص عدد الوزارات لن تتم وستزيد وزارة واحدة على عددها الحالي كما قد يزيد نائب لرئيس مجلس الوزراء ليصبحوا ثلاثة".
    وأوضح المالكي أن "زيادة عدد نواب الوزراء سيكون من اجل أن يكون مجلس الوزراء فاعلاً"، ولفت إلى أن "كل واحد من النواب الثلاثة سيتولى مهام معينة كنائب للشؤون الاقتصادية وهو يتولاها مع الوزراء المعنيين ونائب لشؤون الطاقة يتولى شؤونه مع الوزراء المعنيين ونائب ثالث للخدمات يمكن أن يكون مجلس الأمن الوطني ومسؤوله القائد العام للقوات المسلحة".
    وبين المالكي أن زيادة عدد الوزارات ونواب رئيس الوزراء "سيقلل من متاعب حكومة كبيرة العدد"، مشيرا إلى أن "الوزارة التي ستزيد هي وزارة الاستثمار، كما أن وزارة السياحة ستكون بدلا من وزارة دولة".
    وتتألف الحكومة المنتهية ولايتها التي شكلت في أيار 2006 برئاسة نوري المالكي، من 37 وزارة.
    ومازالت المفاضلة بين الوزارات الخدمية والسيادية محط جدل بين الكتل، إذ أن الوزارات السيادية تعكس الثقل السياسي للكتل فيما اختيار الوزارات الخدمية يتيح لها الحصول على وزارات أكثر كما أنها أكثر صلة بتلبية الخدمات الضرورية للمواطنين، الأمر الذي يعزز من الرصيد الجماهيري للأحزاب التي تتولى تلك الوزارات في حال نجاحها في تقديم الخدمات.
    كما أن الجدل مازال قائما حول احتساب المناصب السيادية كنائبي رئيس الوزراء، وتأثير ذلك على تقليل نقاط الكتل في الحصول على وزارات أخرى. إضافة إلى أن عددا من النواب طالبوا بتقليص عدد الوزارات في الحكومة العراقية المرتقبة.
    وكان المالكي قد كلف رسميا يوم الخميس الماضي المصادف 25 من تشرين الثاني 2010 من قبل رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني بتشكيل الحكومة، ولدى المالكي بحسب الدستور مدة ثلاثين يوما لتقديم حكومته إلى البرلمان من اجل نيل الثقة.




    • أحزاب مسيحية ترفض تشكيل صحوات مسلحة وترحب بتشكيل محافظة "سهل نينوى"
    السومرية نيوز/ بغداد
    أكدت أحزاب مسيحية عراقية رفضها لمشروع تسليح المسيحيين للدفاع عن أنفسهم وبينت أنها لا تريد ما سمته "ميليشيات أو صحوات مسلحة"، وحملت بهذا الصدد الحكومة المركزية المسؤولية عن حماية المسيحيين وغيرهم، معلنة ترحيبها بالدعوة التي وجهت لإقامة محافظة مسيحية خاصة.

    وقال سكرتير عام الحركة الديمقراطية الآشورية يونادم كنا في حديث لقناة "السومرية" إن "دعوات البعض إلى تسليح المسيحيين فردياً لحماية أنفسهم غير مقبولة"، مبينا أن "المسيحيين لا يقبلون أن يتحولوا إلى ميليشيات أو صحوات جديدة من خلال السماح لهم بالاحتفاظ بقطعة سلاح واحدة، ولأن في تسليح المجتمع خطر كبير على البلاد"، بحسب قوله.

    وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد أعلن في مؤتمر صحافي قبل أيام أم الحكومة المركزية قد وافقت على حق احتفاظ كل عائلة في المحافظة بقطعة سلاح من اجل حماية أفرادها، وذلك بعد ازدياد حالات الاعتداء على الأسر خاصة المسيحية منها.

    وحمل كنا الحكومة المركزية المسؤولية عن فرض سلطة القانون"، وعزا الخروق الأمنية التي تطال المسيحيين وغيرهم إلى ما سماه "تعدد المرجعيات الأمنية"، مطالبا مجلس النواب بـ"توحيد المرجعية الأمنية المفقودة في بغداد، وفي الموصل".

    ولفت كنا وهو رئيس كتلة الرافدين المسيحية في مجلس النواب (خمسة مقاعد) إلى أن الأحزاب المسيحية عقد عصر الجمعة اجتماعا موسعا في أربيل لمناقشة التطورات وتداعيات الاعتداءات التي طالت المسيحيين، وبين أن "الجميع أشاد بمبادرة الرئيس جلال الطالباني بخصوص تشكيل محافظة خاصة بالمسيحيين في سهل نينوى"، مؤكدا أن "تلك المحافظة ستساهم في رفع المعنويات ورفع الغبن الحاصل بحق المكونات المسيحية في العراق".

    ولا يعتبر مطلب إنشاء محافظة مستقلة للمسيحيين في منطقة سهل نينوى مطلبا جديدا فقد دأب النواب المسيحيون منذ تغيير النظام السياسي في العراق في 2003 على المطالبة بإنشاء هذه المحافظة التي تمثل مناطق انتشارهم الحالي، إلا أن تلك المطالبات كانت تواجه بالرفض خاصة من قبل النواب العرب الذي يعتبرون أن تلك الدعوات تأتي بتشجيع من الكرد لتقليص مساحة محافظة نينوى وبالتالي الاستحواذ أيضا على المناطق المتنازع عليها بين العرب والكرد.

    ووصف كنا الدعوات للمسيحيين بالهجرة إلى الخارج بأنها "ذبح لهذا المكون في البلاد وتفكيك لنسيج المجتمع العراقي، وتفريغ لبغداد والموصل من أهلها الأصليين"، واعتبر، أن تلك الدعوات "تشكل نوعاً من النزوح الجماعي يلتقي في نتائجه مع أجندات الأعداء".
    وثمّن النائب المسيحي من جهة أخرى دعوات النجف وإقليم كردستان لاستقبال المواطنين المسيحيين الخائفين وتأمين مصالحهم وأمنهم، وانتقد تأخر الحكومة المركزية في ردع من وصفهم بـ"الإرهابيين".

    وكانت أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق عن تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير الداخلية وعضوية ممثلين عن الكنائس في الإقليم، بهدف تقديم التسهيلات لاستقبال النازحين المسيحيين القادمين من بغداد والموصل، كما أصدر مجلس محافظة النجف أيضا توصية لدوائر المحافظة تنص على السماح للمواطنين المسيحيين بالسكن في كافة مناطق المحافظة، والعمل في كافة دوائرها الرسمية وجامعتها ضمانا لسلامتهم.

    وتابع كنا أن "أحداً لا يستطيع إيقاف حركة النزوح داخل البلد، لان هناك تهديد حقيقي بسبب غياب إجراءات السلطة الاتحادية"، داعيا "السلطة أن تسترجع هيبتها وتعزز من نفوذها لكي يطمأن المواطن ولا يهاجر".

    يذكر إن المسيحيين العراقيين يتعرضون منذ نهاية شهر تشرين الأول الماضي إلى عمليات استهداف منظمة بدأت بحادثة كنيسة سيدة النجاة الواقعة في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد بعد اقتحامها من قبل مجموعة مسلحة تمكنت من احتجاز عشرات الرهائن المسيحيين الذين كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الحادث عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً، وقد تبنى تنظيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم القاعدة في بيان له هذا الاعتداء ،مهددا باستهداف المسيحيين في العراق مؤسسات وأفراد، الأمر الذي تسبب بهجرة العديد من الأسر المسيحية.

    • العراق يعتقل 12 يشتبه في تورطهم في الهجوم على كنيسة ببغداد
    بغداد (رويترز)
    قال مسؤول أمني ان قوات الامن العراقية اعتقلت 12 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة يوم السبت بينهم شخصية كبيرة بالتنظيم فيما يتصل بهجوم على كنيسة في بغداد.

    وقتل 52 من الرهائن ورجال شرطة عندما حاولت القوات العراقية تحرير أكثر من مئة كاثوليكي اخذوا رهائن في كنيسة سيدة النجاة أثناء قداس يوم الاحد في الاول من نوفمبر تشرين الثاني.

    وكان الهجوم هو الادمى على الاقلية المسيحية في العراق منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.
    وقال اللواء أحمد أبو رغيف المدير العام للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية ان قوات الامن ألقت القبض على 12 من أعضاء تنظيم القاعدة بينهم زعيم التنظيم في بغداد حذيفة البطاوي.

    وأضاف ان القوات العراقية نجحت في اعتقال المجموعة "الارهابية" الضالعة في الهجوم على الكنيسة في بغداد.
    وقال أبو رغيف ان قوات الامن قتلت ايضا ابو عمار النجادي احد قادة ما يسمى بدولة العراق الاسلامية التابعة لتنظيم القاعدة وضبطت 6.5 طن من المتفجرات كان من المقرر أن تستخدم في هجمات على احدى الوزارات وفنادق ومسيحيين.
    وكانت دولة العراق الاسلامية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على الكنيسة.
    وكثيرا ما كان المسيحيون في العراق هدفا للمتشددين حيث تتعرض الكنائس لهجمات بالقنابل ويغتال قساوسة. وبلغ عدد المسيحيين ذات يوم 1.5 مليون شخص من بين اجمالي سكان العراق البالغ نحو 30 مليون نسمة. وفر كثير منهم.
    وقتلت تفجيرات وهجمات بقذائف المورتر تستهدف مسيحيين ثلاثة اشخاص على الاقل واصابت العشرات في العاصمة في وقت سابق من الشهر الجاري بعد أيام من الهجوم على الكنيسة.
    من مهند محمد

    • المالكي يقول انه سيشكل الحكومة بحلول منتصف ديسمبر
    بغداد (رويترز) –
    قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت انه سيقوم بتشكيل حكومة تضم كل الفئات السياسية بما فيها الكتلة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي في موعد أقصاه منتصف ديسمبر كانون الاول.
    وكان الرئيس جلال الطالباني كلف المالكي رسميا يوم الخميس تشكيل حكومة وأمهله 30 يوما لاختيار مجلس وزراء من الفئات السياسية الشيعية والسنية والكردية.
    وقال المالكي في مؤتمر صحفي في بغداد -وهو الاول له منذ تعيينه رسميا- "لن ادع المدة حتى تصل الى نهاية المهلة. لدي سقف (زمني) لن يتجاوز 10- 15 من الشهر القادم."

    وسئل المالكي هل يريد العراق تمديد الاتفاقية الامنية مع واشنطن والتي تقضي بانسحاب القوات الامريكية بحلول نهاية العام القادم فرد بقوله ان الشرطة العراقية والجيش العراقي برهنا على ان بامكانهما السيطرة على الامن.
    وأضاف ان الاتفاقية الامنية بجميع تواريخها ستظل نافذة. وقال انه لا يشعر بأن هناك حاجة لاي قوات دولية اخرى لمساعدة العراقيين في السيطرة على الوضع الامني.

    وأنهت الولايات المتحدة رسميا العمليات القتالية في 31 من أغسطس أب ولكن ما زال لديها نحو 50 ألف جندي في العراق لمساعدة وتدريب القوات العراقية.
    وفاز المالكي -وهو شيعي- بمنصب رئيس الوزراء في اتفاق لتقاسم السلطة تم التوصل اليه مع منافسيه في العاشر من نوفمبر تشرين الثاني والذي يقضي بتولي الطالباني -وهو كردي- الرئاسة وبتولي أسامة النجيفي وهو سني وعضو بالبرلمان عن الكتلة العراقية رئاسة البرلمان. ولم تسفر الانتخابات التي جرت في مارس اذار عن فائز واضح. واثارت المجادلات التي دارت منذ ذلك الحين بين الشيعة والسنة والاكراد المخاوف من عودة العنف الطائفي الذي عصف بالعراق في عامي 2006 و2007.
    وما زال الائتلاف الذي جرى التوصل اليه هشا واشار علاوي بالفعل الى ان الاتفاق جرى انتهاكه.
    وقال المالكي ان الكتلة العراقية التي يساندها السنة ستكون شريكا اساسيا في الحكومة الجديدة سواء شارك فيها علاوي ام لا.
    ويمنح الاتفاق علاوي الذي كان يريد منصب المالكي زعامة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية والذي لم يتم تشكيله بعد.
    وقال المالكي "عدم مشاركة شخص لا يوقف عملية تشكيل الحكومة ..من يريد ان يشترك معنا نرحب به. والعراقية ستكون شريكا اساسيا في تشكيل الحكومة."
    وجدد التزامه باقامة المجلس الذي سيرأسه علاوي لكنه قال انه سيكون مجلسا استشاريا. وكان علاوي يسعى للحصول على سلطة حقيقية لهذا المجلس.
    وقال المالكي انه قد يستحدث منصبا يعين فيه نائبا ثالثا لرئيس الوزراء ويضيف وزارة جديدة لجعل الحكومة اكثر اشتمالا.
    من خالد الانصاري

    • جدل بشأن رواتب برلمانيي العراق
    علاء يوسف-بغداد – الجزيرة نت
    تطالب منظمات مجتمع مدني عراقية باسترداد المبالغ التي تقاضاها أعضاء البرلمان العراقي خلال الفترة الماضية لعدم ممارستهم أي نشاط.
    وقررت مجموعة من منظمات المجتمع المدني رفع دعوى قضائية تطالب فيها باسترداد أكثر من 40 مليون دولار تقاضاها 325 نائباً حضروا جلسة واحدة فقط استغرقت عشرين دقيقة في يونيو/حزيران الماضي.

    ويتقاضى عضو البرلمان ما يقارب عشرين ألف دولار شهرياً. وتقول مديرة منظمة الأمل لحقوق الإنسان هناء أدور للجزيرة نت إن المادة 27 في الدستور تؤكد أن للأموال العامة حرمة، ويجب على كل مواطن عراقي حمايتها.
    وتضيف أنه في النظام الداخلي لمجلس النواب تؤكد المادة 14 أن عضو البرلمان -بعد تصديق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات وأداء القسم- يجب أن يباشر أعماله الرقابية والتشريعية وغيرها، بينما مضى على انعقاد الجلسة الأولى خمسة أشهر ولم يعقد البرلمانيون فيها أي جلسة، ولم يمارسوا أي نشاط ضمن الواجبات المحددة لهم.
    وتتابع هناء "سندنا القانوني واضح ومؤكد، وعندما قدمنا الشكوى لم نكن نهدف إلى مسألة مادية تتعلق بالرواتب فحسب، بل الهدف الأساسي من دعوتنا يتضمن أربعة مبادئ، هي المصداقية والشفافية والمساءلة، حيث نريد أن نشعر الموظف في الدولة من رئيس الجمهورية إلى أصغر موظف بأن هناك مساءلة ومتابعة للعمل، ماذا أنجز وماذا قدم للبلد؟، والمبدأ الرابع هو المحاسبة".
    وأضافت "الدعوى التي قدمناها تتضمن مبادئ أساسية وليس المطالبة بإعادة الأموال فقط، فلابد من وضع أساس يقول إن من يتسلم راتباً من الدولة عليه أن يقدم عملاً مقابل هذا المال، لاسيما أن رواتب البرلمانيين عالية جداً، وعلى حساب الميزانية العامة".
    وتؤكد هناء أدور أنه في حالة عدم كسب الدعوى فإنهم قد حققوا شيئاً مهماً، وهو إشعار النواب بأن هناك من يتابع عملهم ويرصد أخطاءهم، وأنهم معرضون للمساءلة باستمرار، مما سيدفعهم للعمل بشكل جدي.
    وتحث مديرة منظمة الأمل لحقوق الإنسان السلطة القضائية على تطبيق القانون، واتخاذ قرار إيجابي بخصوص سحب رواتب أعضاء البرلمان.
    تناحر الكتل السياسية
    من جهته يرى عضو البرلمان السابق ومدير مرصد الحريات الدستورية حسين الفلوجي أن أعضاء البرلمان لم يتعمدوا أخذ المرتبات دون تقديم أي نشاط، وأن التأخير حصل بسبب تناحر الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات، التي جرت في السابع من مارس/آذار من العام الجاري.

    إلا أنه ألقى باللائمة في حديثه للجزيرة نت على النواب في الكتل الكبيرة، لأنهم لم يمارسوا ضغوطا جدية للتعجيل بالاتفاق على تشكيل الحكومة، وتقليص الفترة الزمنية التي تعطلت خلالها السلطة التشريعية، لهذا يتم توجيه اتهامات لجميع أعضاء البرلمان بأنهم لا يستحقون المبالغ الطائلة التي تقاضوها خلال تلك المدة، معتبرا أن الأمر من اختصاص القضاء.

    الحكم بإعادة الرواتب
    وبدوره يقول الخبير القانوني العراقي طارق حرب للجزيرة نت إنه يمكن إقامة دعوى لأي شخص، وإن إقامة الدعوى من قبل منظمات المجتمع المدني تقبل من قبل المحكمة، متسائلا هل إجراءات هذه الدعوى ستؤدي إلى الحكم بإعادة الرواتب المستلمة؟.
    ويرى حرب أن المسألة مشكوك فيها لأن الموظف الحكومي سواء كان رئيسا للجمهورية، أو عضوا في مجلس نواب، أو موظفا عاديا في القضاء العراقي، يقطع عنه الراتب عند غيابه، عندما تقرر دائرة عمله أنه غاب.
    ويضيف أن مجلس النواب لم يعتبر النواب غائبين، وحتى إن فاتحت المحكمة مجلس النواب ليتحققوا من أنهم غائبون أم لا، فسيكون جواب مجلس النواب حتماً "لا"، لذلك فإن الحكم بإعادة المبالغ صعب جداً بل مستحيل. ويتوقع الخبير القانوني أن يكون قرار القضاء بشأن هذه الدعوى هو الرفض.

    • مصير مسيحيي العراق بظل الاستهداف
    • التغرب عن الوطن أو مواجهة خطر الموت فيه

    الجزيرة نت-بغداد
    يعيش المسيحيون في العراق حالة من الخوف والقلق على خلفية الهجمات المسلحة التي تستهدفهم في السنوات الأخيرة، وكان أبرزها مقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة في هجوم على كنيسة النجاة الشهر الماضي أثناء قداس الأحد داخل الكنيسة
    .
    وبالإضافة إلى ارتفاع عدد الضحايا، تكمن خطورة الهجوم في الرسالة القوية التي وجهها المنفذون للمسيحيين العراقيين الذين يعشيون ومنذ سنوات على إيقاع هجمات تستهدفهم بين الفينة والأخرى في عدة مدن خاصة في الموصل شمالي البلاد.
    أمام هذا الواقع، قال رئيس الوقف المسيحي في العراق عبد الله النوفلي إن "المسيحيين أمام خيارين، إما البقاء وإما المغادرة خارج العراق، وكلاهما خيار صعب، إذ إن مغادرة العراق ليست طريقا سهلا، فهناك مخاطر وهناك معاناة، فإذا ما وصل العراقي المسيحي إلى أي دولة فإنه سيعيش كلاجئ ذليل"
    .
    ويضيف النوفلي أن الخيار الثاني، وهو البقاء في العراق، "خيار مر أيضا لعدم وجود ضمانات أمنية لحماية المسيحيين حيث إن القرار شخصي ومتروك لكل إنسان مسيحي في العراق"
    .
    وفي حديثه للجزيرة نت عن دور مؤسسته في وقف هجرة المسيحيين، قال النوفلي "بالنسبة لنا بوصفنا وقفا مسيحيا نقوم بالمصادقة على الوثائق الكنسية التي يحتاجها المواطن المسيحي عند طلبه اللجوء في الخارج".
    وأوضح أنه وقبل حادث الكنيسة يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي "كنا نصادق على حوالي 130 وثيقة في الشهر، بينما الآن -وبعد الحادث- نصادق يوميا تقريبا على مائة وثيقة
    وأشار إلى أن المسيحيين العراقيين ما فتئوا يطالبون المسؤولين الحكوميين بتوفير الحماية لهم، منتقدا تعامل السلطات العراقية مع المطالب المقدمة.
    وقال "إننا لم نجد غير الكلام الفارغ دون إجراءات عملية على أرض الواقع، وما قدمته الحكومة بعد حادث الكنيسة هو زيادة بعض أفراد الحراسة على الكنائس، إلا أن الأحداث بدأت تنتقل إلى بيوت المسيحيين إضافة لاستهداف الأشخاص في الشوارع والأماكن العامة
    ".
    وكشف النوفلي عن بروز ظاهرة جديدة أخرى هي "توزيع قصاصات ورقية على بيوت المسيحيين تتوعدهم بالتهديد إن بقوا في العراق، وكذلك ظهور شعارات في بعض المناطق على جدران البيوت تقول: اتركوا العراق هذا ليس بلدكم".
    في المقابل، قال محافظ نينوى أثيل النجيفي إن "مغادرة المسيحيين الآن ليست كما كانت عليه في العامين 2008 و2009، والعوائل التي غادرت الآن عددها محدود جدا"
    .
    وفي سؤال للجزيرة نت عن أعداد المسيحيين الذين قتلوا خلال السنوات السبع الماضية، قال النجيفي "ليست لدينا إحصائيات دقيقة عن أعداد المسيحيين الذين قتلوا خلال السنوات الماضية".
    وأشار إلى أنه ورغم حدوث عدة حوادث قتل لمسيحيين في الموصل، فإن ذلك لم يؤثر على هجرتهم من الموصل بسبب الدعوت والمناشدات لحمايتهم
    .
    خلية أزمة
    ولفت في هذا الإطار إلى دور المواطنين في الموصل الذين قاموا بحماية المسيحيين وتوفير الأمن لهم بشكل طوعي
    ولمواجهة التهديدات التي تشمل العراقيين المسيحيين، قال محافظ نينوى إنه تم تشكيل "خلية أزمة في غرفة عمليات نينوى من شرطة المحافظة، وهذه الخلية يتولى مسؤوليتها ضباط مسيحيون يترأسهم ضابط برتبة عميد"
    .
    وأوضح أن مهمة هذه الخلية تتمثل في التواصل مع المسيحيين وتوفير الحماية لهم من خلال التنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية لتوفير نقاط تفتيش أمنية في جميع المناطق التي تتواجد فيها عوائل مسيحية، إضافة إلى تشكيلات من المواطنين تساهم أيضا في توفير الحماية في المناطق التي يتواجد فيها المسيحيون

    وضع مختلف
    أما في محافظة كركوك فيبدو الحال مختلفا حيث أكد عضو مجلس المحافظة محمد خليل نصيف في حديث مع الجزيرة نت أن هجرة المسيحيين في كركوك قليلة جدا قياسا بمحافظات أخرى
    وعلل ذلك بالقول "المسيحيون في كركوك لم يتعرضوا إلى ما تعرضوا له في محافظتي بغداد والموصل.. كانت هناك تجاوزات بسيطة تجاه بعض المسيحيين إلا أنه تم تجاوزها وتوفير الحماية لهم من قبل الأجهزة الأمنية بالمحافظة سواء في الكنائس أو في مناطق سكناهم
    أئمة المساجد
    وفي جنوب العراق، أعلنت قيادة شرطة محافظة البصرة عن وضع خطة أمنية خاصة بحماية المسيحيين في مختلف مناطق المحافظة
    .وقال قائد الشرطة اللواء عادل دحام في تصريحات صحفية إن الخطة تشمل تكثيف تواجد عناصر الأمن في أماكن دور العبادة والمناطق التي يتواجد فيها المسيحيون
    ضمن نفس الإطار، دعا عدد من خطباء وأئمة المساجد في بغداد خلال خطبة صلاة الجمعة الماضية المسلمين كافة إلى توفير الحماية اللازمة للمسيحيين في العراق وتفويت الفرصة على الأطراف أو الجهات التي تحاول إفراغ العراق من مواطنيه.

    • توقع إسناد منصب نائب رئيس الوزراء إلى جماعة مقتدى وتعديل صلاحياته لتكون اكبر من وزير الداخلية
    عراق الغد
    توقع إسناد منصب نائب رئيس الوزراء إلى جماعة مقتدى وتعديل صلاحياته لتكون اكبر من وزير الداخلية
    بعد دعم مقتدى الصدر لاعادة ترشيح المالكي لولاية ثانية وبدعم ايراني كانت مطالب الجماعة التي تظم مليشيات مختلفه منها جيش المهدي وعصائب اهل الحق وغيرهما بمناصب امنية كوزارة الداخلية والدفاع وبعد رفض الغلب الفعاليات السياسية ذلك سيدخل نوري المالكي اتفاقه مع الصدر باعطائه وزارة الداخلية بصلاحيات اكبر من الوزير عن طريق منصب نائب رئيس الوزراء للشئون الامنية . وجاء في تقرير صحيفة الحياة من بغداد كتبه جودت كاظم حول الموضوع جاء فيه: تعكف لجان مصغرة شكلتها الكتل البرلمانية العراقية على دراسة السير الذاتية لمرشحيها، قبل تقديمهم لشغل مناصب وزارية في التشكيلة الحكومية المرتقبة.
    وحددت بعض الكتل الوزارات التي تطمح الى تسلمها، فيما أعلنت مصادر حصول تيار الصدر على منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن بصلاحيات تنفيذية تفوق صلاحيات وزير الداخلية.
    وأعلن التيار الذي يشغل 40 مقعداً نيابياً، ويملك 18 نقطة، رغبته في شغل الحقائب الوزارية الخدمية التي كان يشغلها في عام 2006.
    وأكد القيادي في «كتلة الأحرار» التابعة للتيار النائب جواد الحسني في تصريح الى «الحياة» أن «النقاط التي جمعها التيار تؤهله للحصول على ست أو سبع حقائب وزارية، الى جانب منصب مستحدث وهو نائب رئيس وزراء ثالث للشؤون الأمنية». وأضاف: «ليست لدينا مطامح في الحصول على وزارتي الدفاع أو الداخلية إذ ندفع باتجاه إسنادهما إلى شخصيات مستقلة تمتلك من الخبرة الأمنية والعسكرية ما يؤهلها لتسلم هاتين الوزارتين الحساستين». وزاد: «لدينا من المرشحين الأكفاء الكثير واللجنة المعنية باختبار المرشحين الذين تتناسب قدراتهم ومؤهلاتهم وحجم المسؤولية المزمع تسليمها إليهم تواصل عملها في شكل متواصل لغربلة الجميع». وقال: «قد تشغل إحدى المرشحات عن التيار حقيبة وزارية بحسب كوتا النساء التي أقرت بتوافق الجميع».
    لكن مصدراً مطلعاً في «التحالف الوطني» أكد لـ «الحياة» أن «تخلي الصدريين عن المطالبة بوزارة الداخلية جاء بعد تفاهمات عقدت مع المالكي وخلصت الى استحداث منصب نائب ثالث لرئيس الوزراء لشؤون الأمن يتمتع بصلاحيات تنفيذية مهمة، تفوق صلاحيات وزير الداخلية». وأبدت «القائمة العراقية» رغبتها في الحصول على وزارات سيادية مهمة كوزارتي المال والدفاع على اعتبار أن ذلك جزء من استحقاقها.
    وقالت النائب عن «العراقية» وحدة الجميلي في اتصال مع «الحياة» إن «القائمة ستحصل على 7 أو 8 حقائب وزارية الى جانب منصبي نائبي رئيسي الوزراء والجمهورية فضلاً عن رئاسة البرلمان». وأضافت: «من حق القائمة العراقية المطالبة بوزارات سيادية مهمة مثل وزارتي المال والدفاع لقاء التضحية التي قدمتها حين تنحت عن رئاسة الحكومة».
    وعن منصب رئاسة «المجلس السياسي لاستراتيجيات الأمن» قالت إن «هذا المنصب الذي تم استحداثه، جاء ترضية للعراقية من دون توضيح الصلاحيات التي يتمتع بها».
    وتابعت: «إذا لم توكل الى المجلس مهام تنفيذية واقتصرت مهمته على تقديم المشورة فإن القائمة غير ملزمة القبول به، فقد نصت المادة 108 من الدستور على أن استحداث أي منصب يأتي على خلفية الحاجة أو الضرورة التي تستدعي استحداثه بمعنى أن المنصب إذا ما استمر العمل به لدورات مستقبلية فلا بد من ت
    في المقابل أعلن القيادي في «التحالف الوطني» النائب كمال الساعدي أن التحالف سيحصل على ما نسبته 47 الى 48 في المئة من الوزارات.
    يذكر أن النظام الجديد للنقاط الذي طرحه «التحالف الوطني»، حدد قيمة الرئاسات الثلاث بعشر نقاط ونواب الرئاسات بخمس نقاط والوزارات السيادية بأربع نقاط والوزارة الخدمية المهمة بثلاث نقاط والأقل منها أهمية بنقطتين ووزارة الدولة ستكون بنقطة واحدة.

    • التحالف الوطني يطمح لتولي كردي وزارة الخارجية
    الخليج
    أكد عضو في ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء المكلف، نوري المالكي، أمس (السبت)، أن التحالف الوطني يطمح بأن يحصل التحالف الكردستاني على وزارة الخارجية، كونه أجاد في إدارتها خلال فترة الحكومة الماضية .

    وقال عبد المهدي الخفاجي، في تصريح صحافي إن “التحالف الوطني يطمح بأن تكون وزارة الخارجية من نصيب التحالف الكردستاني، كونه أجاد في إدارتها خلال فترة الحكومة الماضية”، وأوضح أن “هناك تفاهمات بين الكتل الفائزة حول مستقبل هذه الوزارة”، وأضاف أن “القائمة العراقية ستشارك في الحكومة باعتبارها جزءاً من العملية السياسية، وإنها تطالب بعدد من الوزارات السيادية من بينها الخارجية”، مستدركاً أنه “إذا لم تحصل العراقية على وزارة الخارجية، فإنها ستطالب بوزارة سيادية أخرى كبديل عنها” .

    وأكد الخفاجي أن “تشكيل الحكومة بمدة 30 يوماً هي قضية دستورية لا ينبغي تجاوزها”، لافتاً إلى أن “التفاهمات التي حدثت بين الكتل السياسية سابقا، كافية لان تنجز عملية توزيع الوزارات في المهلة المحددة” . (وكالات)

    • نورى المالكى: سنهتم بالعلاقات الخارجية خاصة مع مصر
    اليوم السابع
    قال رئيس الوزراء العراقى، نورى كامل المالكى، إنه بعد نجاح الإرادة الوطنية لتجاوز أزمة تأخير تشكيل الحكومة وانعقاد مجلس النواب وانتخاب رئيس الجمهورية والبرلمان وتكليف مرشح الكتل النيابية الأكبر عددا لرئاسة الوزراء خطوة للانطلاق فى مرحلة بناء الدولة.
    وأضاف رئيس الوزراء فى مؤتمر صحفى عقده فى المركز الصحفى لرئاسة الوزراء، نحن سنهتم بالعلاقات الخارجية فى المرحلة القادمة، خاصة مع مصر، بعد وجود سفير لمصر فى العراق، ونحن نقدر أهمية الجامعة العربية فى المشهد العراقى على أن لا يكون هذا الدور تدخلا فى الشئون العراقية، مرحبا بها فى العراق وعليه أن يكون دورها فى إعادة العراق إلى محيطه العربى، كما ندعو إلى عودة العلاقات مع الرياض على أساس
    المصالح الدولية بين البلدين.
    وأشار إلى أنه بعد التكليف سنعمل على تشكيل حكومة الشراكة الوطنية واختيار الوزراء الأكفاء الوطنيين وإيجاد مناخ لإشغال المناصب الوزارية والسيادية، ونحن وجهنا رسالة إلى الجميع لغرض تقديم مرشحيهم عن طريق تقديم ثلاثة أسماء، وإذا كان هؤلاء المتقدمون مقبولين سنطالب باستبدالهم بأشخاص أكفاء ونحن لدينا التزامات
    لبناء الدولة ونريد بناء دولة للعراقيين، وليس دولة الطوائف والأحزاب، سنكون فى مقدمة الاختبارات بعيدا عن المحاصصة الطائفية والأحزاب، والتنافس فى المرحلة المقبلة هو من يستطيع بناء العراق وتقديم الخدمات الأمنية والخدمية وأن الشعب عانى كثيرا من عمل الإرهاب والعصابات والشعب اليوم ينتظر التعويض من أجل توفير الإسكان والعمل ودور عجلة الحياة.
    وقال المالكى، إننا نريد معالجة السلبيات، رغم وجود إيجابيات، وهناك تصادم ما بين الحكومة والبرلمان فى المرحلة السابقة، ونحن نأمل أن يكون البرلمان داعما للحكومة عن طريق التشريعات وتعيين الدرجات الخاصة كرئاسة أركان الجيش والمخابرات وغيرها. مضيفا نحن نعانى سابقا من تشتت الخطاب السياسى ويجب توحيد هذا الخطاب إذ لا يمكن أن يكون للدولة خطابين، محذرا من وصول الشعب العراقى إلى مرحلة البائسة من جراء عدم تقديم الخدمات وتردى الأوضاع الأمنية.
    وأضاف رئيس الوزراء، لا أتنازل عن حقى فى اختيار الوزراء وسأعتمد أسس الكفاءة والمهنية فى اختيار أعضاء الوزارة الجديدة، وسيكون ذلك خلال مدة 15 يوماً التى ستعلن فى تشكيل الحكومة، ولا يمكن ملء الرغبات والتوافقات السياسية على رئيس الوزراء فى هذه المرحلة.

  6. #186
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    وتابع رئيس الوزراء الأخوة فى العراقية لديهم رغبة فى المشاركة فى الحكومة وهم سيكونون شريكا أساسيا فى هذه الحكومة وعلى الوزراء الأمنيين أن يكونوا مستقلين من خارج الكيانات السياسية بشرط عليهم أن ينالوا رضا جميع الكتل السياسية بحيث لا يمثلون التحالف الوطنى ولا التحالف الكردستانى.

    • العميد بيوكانن: نسعى إلى علاقة مع القوات العراقية بعد انسحابنا عام 2011 وايران تسعى الى الفوضى
    عراق الغد
    قال الناطق باسم القوات الأميركية في العراق العميد جيفري بيوكانن إن هذه القوات تدرس عدداً من الخيارات لاستكمال انسحابها. وأضاف في تصريحات إلى «الحياة» أن الجيش الأميركي يتطلع إلى ايجاد علاقة مع القوات العراقية بعد انسحابه عام 2011. وشدد على ان تنظيم «القاعدة» ما زال «يمثل خطراً، فيما تواصل ايران التأثير في الوضع الأمني بهدف احداث فوضى».
    وتابع إن «القوات الاميركية بلغت الآن ادنى مستوى لها من النشاط العسكري في البلاد، بعد عمليات الانسحاب الكبيرة خلال الشهور الماضية»، مشيراً إلى أن «عديدها الآن حوالى 48 الف عسكري ينتظرون عمليات سحبهم». ولفت إلى أن «إغلاق وتسليم اكثر من 400 قاعدة عسكرية إلى الجانب العراقي، من اصل 505 قواعد شيدت في العراق منذ عام 2003 وما زال هناك 87 قاعدة بعضها مشترك وسيتم تسليمها إلى الجانب العراقي لاحقاً».
    وشدد على أن «القوات الأميركية التزمت الاتفاق الأمني الموقع بين بغداد وواشنطن في 2008، إذ لم نكن احراراً في تنفيذ العمليات من دون وجود موافقة عراقية. ووجود مذكرات اعتقال قضائية او أوامر رسمية صادرة من الحكومة».
    وعن الجداول المستقبلية لإنسحاب باقي القوات قال بيوكانن إن «القادة الاميركيين يدرسون حالياً عدداً من الخيارات لجدولة الإنسحاب مع التأكيد ضرورة إن يكون تدريجاً، ولا يؤثر في الإنجازات الأمنية المتحققة».
    وأوضح أن «هناك ثلاث مهمات اساسية تقوم بها القوات الاميركية حالياً، اولها تعزيز خبرات القوات الامنية العراقية ومواصلة التدريب والتمرين على الخطط العسكرية، إضافة الى تقديم المشورة في مختلف التحديات التي يواجهها».
    وأضاف إن «ثاني هذه المهمات هي مواصلة تنفيذ العمليات القتالية في البلاد بالتنسيق مع الجانب العراقي، وثالث المهمات هو حماية الديبلوماسيين الأميركيين والسفارة ووفود فرق الاعمار».
    ولدى سؤاله عما كتبه اخيراً نائب الرئيس جوزيف بايدن من ان القوات الاميركية سيكون لها دور بعد عام 2011 اكد أن «الولايات المتحدة تعمل على إن تبقي العلاقة مع القوات الأمنية العراقية في بعض المجالات التي تحتاج فيها إلى دعم وتدريب اضافي».
    وأوضح إن «جانب الدفاع الجوي والقوة البحرية يحتاجان إلى وقت وتدريب اضافيين»، وأن «واشنطن ستواصل دعم القوة الجوية العراقية من خلال التدريب وتنظيم المناورات، إضافة إلى دعم القوة البحرية التي ستاخذ زمام حماية المياة الاقليمية العام المقبل فيما ستظل القوات الأميركية البحرية مرابطة في المياة الدولية في الخليج».
    وعن قوات الامن العراقية قال إن «عديدها قد ازداد في شكل ملحوظ خلال السنوات الماضية وهو الآن 660 الف عنصر، وتشكل قوات الشرطة 400 الف عنصر والجيش 200 الف يضاف اليها 60 الف تمثل القوة البحرية والجوية والشرطة الاتحادية».
    وشدد على أن هذا العدد لا يمثل معياراً لتقدم القوات، مشيراً إلى إن «جوهر مهمة القوات الاميركية الآن هو تعزيز أدائها، وهناك تطور لافت في هذا المجال. لكن ما زالت هناك مشاكل في الجانب الاستخباراتي واللوجستي ينبغي معالجتها».
    وعن تقويمه لتنظيم «القاعدة» في العراق، قال إنه «ما زال يمثل خطراً لإصراره على تنفيذ اهدافه واستحالة احتوائه في مشروع المصالحة الوطنية وبالتالي لا بد من مواجهته بقوة القانون والعدالة (...) وهو يسعى للقيام بعمليات نوعية لجلب الانتباه وضرب الانجازات الأمنية المتحققة».
    وأشار إلى أن التنظيم اليوم «يعيش اصعب اوقاته اذ تمكنت القوات الأميركية والعراقية من فرض ضغوط على خلاياه وقتلت ما يزيد على أربعين قائداً اساسياً فيه، وتتدهور قدراته على تجنيد المسلحين من جهة والحصول على التمويل من جهة ثانية».
    أما عن إيران، فأكد أنها «ما زالت تواصل التأثير في الوضع الأمني بخلق المزيد من الفوضى، من خلال ادواتها داخل البلاد وهي المليشيات المسلحة. لكن في شكل عام تضاءل هذا التأثير، عما كان عليه خلال السنوات الماضية».
    وربط الناطق الاميركي تحقيق الاستقرار الأمني في البلاد بتشكيل الحكومة الجديدة في اسرع وقت «لتعكس إرادة العراقيين ولكي يشعر المواطن بأن هناك حكومة تمثل ارادته وتعزز الثقة بالنفس والامل».

    • منظمة تعنى بحقوق الإنسان في العراق: أغلب الانتهاكات يقترفها مسؤولون.. وسيحاسبون على تصريحاتهم
    • التحضير لمؤتمر دولي يوثق الانتهاكات.. ومساع لتشكيل محكمة دولية مختصة

    بغداد: نصير العلي
    تسعى جهات تابعة لمنظمات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية عراقية لتوثيق الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان في العراق لعرضها في مؤتمر دولي سيعقد خارج العراق بداية العام المقبل، لتبدأ حملة لرفع دعاوى لمجلس الأمن عن مئات الآلاف الضحايا العراقيين ممن تضرروا في السجون أو فقدوا حياتهم على أيدي جهات أمنية.
    وأفاد خالد العزي، رئيس منظمة العراق لحقوق الإنسان، إحدى منظمات المجتمع المدني ومقرها كركوك، لـ«الشرق الأوسط» بأن «مجموعة من منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان في العراق وبمساندة منظمات دولية تستعد لتنظيم مؤتمر دولي كبير سيخصص للكشف عن الكثير من الانتهاكات التي شهدها العراق منذ عام 2003 ولغاية الآن»، وأكد أن «جهات غير حكومية شكلت فرقا قانونية خارج العراق ستأخذ على عاتقها تنظيم رفع دعاوى لمتضررين عراقيين على يد القوات الأميركية أو جهات حكومية عراقية وحتى الانتهاكات التي اقترفتها شركات أمنية بحق العراقيين، والمطالبة لهم بتعويضات كافية بعد أن تخلت الجهات الحكومية العراقية عن هذه المسؤولية الجسيمة».
    وبين العزي أن منظمته «تتابع عن كثب الانتهاكات التي يشهدها العراق في كل يوم وأغلبها بيد مسؤولين رفيعي المستوى كما حدث مع وكيل وزارة العدل الذي طالب بالإسراع بتنفيذ أحكام الإعدام، وكذلك بعض أعضاء البرلمان حين طالبوا خلال جلسة رسمية بتنفيذ أحكام الإعدام بحق أكثر من 300 متهم حكموا بالإعدام»، حسب قوله.
    وزعم العزي أن «مسؤولي العراق لا يفرقون حتى الآن بين المعتقل والسجين والمحكوم، ونحن كمنظمة إنسانية نطالب بتعويض المحتجزين أو المعتقلين دون محاكمتهم ولأشهر طويلة ثم يخلى سبيل بعضهم دون تعويض معنوي أو مادي ولا حتى يعتذر منهم».
    كما حمل العزي القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية بعض الانتهاكات التي اقترفت على يد الأجهزة الأمنية العراقية، وقال «رغم أنه لم يأمر بأي انتهاك لكنه يتحمل مسؤولية، كونه القائد العام للقوات المسلحة». وشدد على أنه بالإضافة إلى الوثائق التي بحوزتهم فإنه «حتى تصريحات المسؤولين توثق ضدهم، مثل وزير العدل العراقي الذي أكد أن جميع السجناء في كل العراق يبلغ عددهم 25 ألف سجين بينما سجلنا في سجون الموصل فقط 19 ألف نزيل، كما أن لدينا أسماء سجناء يطلق سراحهم وفي ذات اليوم يلقى القبض عليهم مرة ثانية».
    وأضاف أن «لجانا قانونية تعمل خارج العراق نظمت دعاوى بحق مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى واعتبارهم مجرمي حرب وسيتم رفع دعاوى ضد مسؤولين في الحكومة الأميركية»، مؤكدا أن مكتبه يمتلك آلاف الوثائق التي توثق الخروقات، منها تطبيق قانون العفو العام حيث أطلق سراح 157 محتجزا بقرارات قانونية لكن لم ينفذ القرار وما زالوا محتجزين منذ 2008، كما أن وزيرة حقوق الإنسان العراقية صرحت علنا أن مخصصات المعتقل العراقي لدى القوات الأميركية تبلغ 64 دولارا لكل محتجز شهريا، وبعد تحويلهم للجهات العراقية أصبحت 40 دولارا، ورد عليها وزير العدل العراقي بأن تخصيصاته لا تتجاوز الـ5 آلاف دينار ونصفا (نحو 4 دولارات).
    كما أشار إلى أن «الجهات العراقية الأمنية أعلنت عن تخصيص سجن مطار المثنى للعسكريين المعاقبين غير أننا وجدنا أكثر من 800 سجين مدني في هذا السجن تحديدا».
    وأوضح أن مكاتب الأمم المتحدة بدأت في إنشاء مراكز لمتابعة ملفات المعتقلين العراقيين وأول أعمالها هو المركز العربي لتوثيق جرائم الحرب وسينشأ بإيعاز من الأمم المتحدة.
    وأشار العزي إلى أن المحكمة الجنائية الدولية لا تنظر بكل الدعاوى وتصنفها إلى 4 فئات هي جرائم الحرب والإبادة الجماعية والعدوان وجرائم ضد الإنسانية.
    وأشار إلى أن بعضا من هذه الفئات حدثت في العراق مثل «معركة الزركة في مدينة النجف والتي أبيد فيها ما يقرب 5 آلاف مواطن من عرق واحد وفي حادثة واحدة، وكذلك حدثت في مدينة الفلوجة ومدينة الصدر وغيرها».
    وقال: «لدينا الآن 37 ألف طلب رسمي لتحريك الدعوى عبر مجلس الأمن الدولي ويحتاج الأمر إلى قرار من المجلس لتكليف المحكمة الدولية بإجراء تحقيقات دولية في العراق حول هذه الجرائم».
    لكنه عاد وقال: «إننا لا نستطيع رفع دعاوى لمجلس الأمن لأن تكلفة كل دعوى 127 ألف دولار وهنا لا يمكننا تأمين هذا المبلغ ونحتاج لدعم دولة».
    وبشان المؤتمر الدولي قال إن «اللجنة التحضيرية مستمرة في استعداداتها وخلال بداية العام المقبل سيبدأ أعماله لتوثيق جرائم الحرب في العراق والإقرار بها دوليا فمن غير الممكن التغاضي عن جريمة بلاك ووتر التي أوهمت المتضررين وسحبت منهم تنازلات وضبطنا عملية تلاعب في وثائقهم». كما بين أن مكتبه تلقى وثائق تشير إلى أن أكثر من 100 ضحية سقطوا تحت بند السهو على يد القوات الأميركية.

    • أوضاع العراق تدفع اللاجئين العائدين إلى الفرار مجددا
    • أكد أغلبهم أنهم «نادمون» على عودتهم.. ويؤكدون: البلاد لم تعد بلادنا ولا أحد يساعدنا

    بغداد: جون ليلاند*
    يشهد العراق هجرة جماعية ثانية للعراقيين، الذين عادوا بعد الهرب من مذابح الحرب، حيث دفعهم العنف والبطالة بعيدا عن خارج الوطن مرة أخرى.
    أصبح عدد اللاجئين مقياسا لأحوال البلد غير المستقر منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003، حيث يندفعون إلى الخارج خلال فترات العنف، ويعودون كلما لاح استقرار في العراق. وتوضح هذه الهجرة الجديدة مدى بعد الدولة عن الأمان والاستقرار.
    غادر أبو مريم العراق بعد أن قُتل زوج شقيقته في هجوم بقذائف الهاون عام 2005، بينما رحل عمار العبيدي عن البلاد عندما هدده بعض المتمردين بالقتل وهاجموا متاجره، وغادر حازم هادي محمد التميمي لأن الأطباء الذين عالجوا زوجته من سرطان المبيض رحلوا عن البلاد.انضم ثلاثتهم إلى موجة اللاجئين الذين عادوا مع انحسار وتراجع العنف، لكنهم الآن يريدون الرحيل ثانيا. يقول أبو مريم، الذي له ابنة تدعى مريم بالفعل ولم يكشف سوى عن جزء من اسمه خشية انتقام متطرفين في الحي الذي يسكنه «الشيء الوحيد الذي يمنعني هو عدم امتلاكي للمال. نحن عراقيون بالاسم فقط». وبحسب إحصاءات الحكومة العراقية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، عاد نحو 100.000 لاجئ عراقي منذ 2008 من بين أكثر من مليونين كانوا قد غادروا البلاد منذ الغزو. لكن يشعر الكثيرون منهم بعد عودتهم نتيجة تحسن الحالة الأمنية في العراق أو عدم الحصول على عمل في الخارج بأن وطنهم لا يزال غير ممهد بعد، فمنازلهم قد دمرت أو تم الاستيلاء عليها، والأحياء التي يسكنونها غير آمنة، والفرص المتوافرة أمامهم ضئيلة.
    وطبقا لآخر مسح قام به مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فإن 61 في المائة من العائدين إلى بغداد شعروا بالندم لعودتهم، حيث يقول أغلبهم إنهم لا يشعرون بالأمان. ويقول أغلبية من شملهم المسح والذين يمثلون 87 في المائة إنهم لا يستطيعون جني المال الذي يقيم أودهم. وقد ازداد عدد طلبات اللجوء لسورية بنسبة تزيد على 50 في المائة منذ مايو (أيار).

    وبينما يناضل العراق من أجل استعادة الاستقرار، يخاطر هؤلاء العائدون بالتحول إلى مواطنين بلا وطن، نازحين داخل وطنهم وكذا خارج وطنهم. ورغم تراجع معدل مغادرة البلاد منذ 2008، فإن الموجة الأخيرة من الهجمات ضد المسيحيين أدت إلى خروج جديد.

    رحل العبيدي، الذي ذكر اسم قبيلته عوضا عن اسم والده، إلى سورية عام 2006، بعد انفجار قنبلة مصنعة يدويا بالقرب من ابن أخيه، مما أرهب الطفل، وهدد المتمردون بقتل العبيدي. وقد واجه مؤخرا صعوبة في التنفس ذات مساء خلال تحدثه عن الانفجارات اليومية التي تحدث في الحي الذي يسكن به. يقول العبيدي وهو يعد مرات مواجهته لأسلحة وقنابل عن قرب «لا يوجد أمان هنا، لقد كنت بالقرب من انتحارية منذ شهرين، ثم كنت في عربة شقيقي عندما فتح مسلحون النار على أحد الجسور، وقتل صديقي بسكين أمام عيني، لقد دمرت تماما. أمي بحاجة إلى إجراء عملية في عينيها ولا أملك المال اللازم لذلك. نحن بحاجة إلى من يساعدنا. تحسس معدتي، ستجدها جامدة كالصخر وتوشك على الانفجار». ويضيف أنه كان يجني 1000 دولار شهريا، وكان يعتزم الزواج قبل أن يسطو متمردون على متاجر الأدوات التي يملكها في 2006، لكنه لم يستطع العثور على وظيفة خلال أسفاره المتعددة وحاول جاهدا العثور على عمل نهاري يمكنه من جني 6 دولارات يوميا منذ عودته إلى بغداد، والمرأة التي كان ينوي أن يتزوجها مع رجل آخر الآن.

    وقد أعطى لمهربين ضعف الأجر ليساعدوه على الذهاب إلى النمسا مرة، وإيطاليا مرة أخرى، لكنهم حصلوا على النقود من دون تقديم أي مساعدة له في المرتين. يقول العبيدي وهو من السنة «كانت الحياة في سورية أفضل، لكنني لا أستطيع العمل هناك. وكذلك كانت الأردن وتركيا، لكن بلدنا لم يعد بلدنا، فهو بلد الإيرانيين. نحن بحاجة إلى من يساعدنا».
    تقدم الأمم المتحدة بعض تكاليف المواصلات وإعانات مالية ضئيلة لأسر عائدة، لكن أقل من 4 في المائة من العائدين يستفيدون من هذه البرامج، فأغلبهم لا يعلمون عنها شيئا أو يعتقدون أنهم لا يزالون يرغبون في العودة إلى البلدان التي لجأوا إليها ويريدون من الهيئة أن تساعدهم كلاجئين لا كعائدين. أما بالنسبة إلى أبو مريم وأسرته، الذين رحلوا إلى سورية في 2005 وعادوا العام الماضي، فالحياة أصبحت عملية اختيار بين خيارات جميعها سيئة. يقول أبو مريم إن سورية بدت آمنة لكنه شعر بـ«المهانة» لكونه أجنبيا عاطلا يبحث عن عمل ويبيع ما يملك لينفق على أسرته. لم يستطع أبو مريم الحصول على وظيفة عند عودته. أما الجيران، الذين كانوا يوما يكنون للعائلة الاحترام «فينظرون إلينا الآن بدونية».

    وذات مساء قريب جلس أبو مريم في شقة تتكون من حجرتين ليس بها سوى أريكة على الأرض وبضعة مقتنيات في صناديق، ولا توجد بها ثلاجة ولا تتوافر الكهرباء سوى خلال ساعات قليلة في اليوم.

    قال أبو مريم، وهو من السنة «لقد كان لدينا جيران شيعة من قبل، ولم تكن هناك مشكلات على الإطلاق. لقد اصطنعت الحكومة الطائفية»، مشيرا إلى أن تشكيل الأحزاب السياسية يتم على أسس عرقية أو دينية مما يثير الشقاق والخلاف، وقد أصبح الحي الذي يسكن به معقلا لمتطرفي السنة.

    يجلس أبو مريم على حافة الأريكة، بينما تجلس والدته وراءه، ويقول إنه سيرسل شقيقتيه وأمه إلى سورية خلال الشهور القادمة ليكنّ في أمان، بينما سيلحق بهن هو وزوجته وأبناؤه الثلاثة وعمه الذي في العراق، مما يشتت شمل العائلة، ولا يستطيع تحديد متى يمكن أن يلتئم شمل الأسرة في سورية. ويقول «هذه هي النهاية. لن أعود، كيف لي أن أعود؟ لا أصدق أن العراق سينهض من جديد».

    ويوضح حازم التميمي، الذي شارك في حرب الأعوام الثمانية ضد إيران، والتي تسببت في مقتل الكثيرين، إنه لم يكن راغبا في الرحيل عن العراق عام 2006، حيث يقول «إنني أحب بلدي، لكن بعد سنوات من العقوبات والغزو الذي قادته أميركا ندر وجود الأطباء والطب في البلاد، وهذا من الآثار السامة الكثيرة للنزوح من العراق».
    ووجد التميمي في الأردن أطباء لمعالجة زوجته من السرطان، لكنه لم يجد عملا، حيث يقول «إنهم لا يعاملوننا جيدا». والآن بعد مرور شهرين على عودته إلى العراق، فإن التميمي مستعد للرحيل مرة أخرى، فرغم تحسن الحالة الأمنية والرعاية الصحية، التي كانت نموذجا يحتذى به في المنطقة، فإنها ليست بالقدر الكافي، ولم يعد الأطباء إلى البلاد. ويوضح التميمي قائلا «أريد الاعتناء بزوجتي حتى وإن اضطررت للنوم في الطرقات». ويعتزم التميمي التقدم بطلب لجوء إلى الولايات المتحدة، لكنه يعلم أن الظروف ضده. في هذه الأثناء يشعر التميمي بعدم الرضا عن تجربته في بلده الذي لم يعد يستطيع أن يطلق عليه بلده، حيث يقول «إنني آسف على العودة، لكن المشكلات المالية هي التي دفعتني إلى ذلك، فالعراقيون لا يساعدون العراقيين».
    • خدمة «نيويورك تايمز»

    • مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط»: علاوي وافق على رئاسة مجلس السياسات بشروط.. وذكر الأميركيين بوعودهم
    • «الشرق الأوسط» تنشر تفاصيل قانون وصلاحيات المجلس.. وقيادي في «العراقية»: شموله بالتنقيط سيحرمنا من المناصب

    بغداد: هدى جاسم
    أكدت مصادر مطلعة من داخل القائمة العراقية، أن إياد علاوي، رئيس الوزراء الأسبق وزعيم «العراقية»، قد أعلن عن موافقة «مشروطة» على تولي رئاسة المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية. وجاءت الموافقة خلال لقاء عقده علاوي في مقره ببغداد، بالسفير الأميركي جيمس جيفري وقائد القوات الأميركية الجنرال لويد أوستن، مساء أول من أمس.

    وتحرص واشنطن على تولي علاوي منصبا رفيعا في الحكومة العراقية لضمان تمثيل قائمته فيها. وكان جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي والمكلف بالملف العراقي، قد دعم إنشاء هذا المجلس مع منحه صلاحيات واسعة ضمن مقترح تقاسم السلطة بين علاوي، الذي فازت قائمته بالانتخابات النيابية، ورئيس الوزراء المكلف نوري المالكي الذي حلت قائمته دولة القانون بالمرتبة الثانية. واتفق قادة الكتل على منح علاوي رئاسة المجلس، غير أن الأخير بدا مترددا حيال ذلك لعدم وجود ضمانات لصلاحيات هذا المجلس ومدى إلزام الجهات التنفيذية بقراراته.

    وقال مصدر مطلع من داخل القائمة العراقية إن الاجتماع بين علاوي وجيفري والجنرال أوستن «تضمن وضع النقاط الرئيسية للاتفاق المبرم بين علاوي وقادة الكتل السياسية حول المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، والتذكير بالوعود الأميركية لإعطاء دور فعال لهذا المجلس دستوريا».

    وأكد المصدر أن «علاوي وافق بشكل كامل على تولي هذا المنصب بعد إعطاء الضوء الأخضر للبرلمان لتشريع القانون الخاص بالمجلس والتصويت عليه ضمن الصلاحيات لإدارته بصفة دستورية».

    وجاء ذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر أخرى من الكتلة العراقية الانتهاء من عملية كتابة القانون الخاص بالمجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية وسط جدل حول صلاحيات ذلك المجلس وخضوعه أو عدم خضوعه لساسة التنقيط التي سيتم بموجبها توزيع الحقائب الوزارية والمناصب الحكومية.

    وقال فتاح الشيخ، عضو القائمة العراقية إن «الاتفاقية الموقعة بين قادة الكتل لا تنصل عنها وأن قانون المجلس قد تمت كتابته وسيتم طرحه وقراءته في مجلس النواب خلال الجلسات القليلة القادمة للتصويت عليه وإقراره».

    وأكد الشيخ لـ«الشرق الأوسط» أن «المجلس سيتمتع بصلاحيات دستورية وتنفيذية وسيكون أعضاؤه من رئيس مجلس الوزراء ونوابه ورئيس الجمهورية ونوابه ورئيس المجلس النيابي ونوابه ورؤساء الكتل السياسية ورئيس هيئة النزاهة، وأن أبرز مهامه ستكون رسم السياسات الاستراتيجية للبلاد ومنها السياسات الأمنية والاتفاقيات الدولية، الأمنية منها على وجه الخصوص».

    ومن المقرر توزيع المناصب الحكومية والوزارات بين الكتل على أساس النقاط، وبحسب مصادر فقد يتم احتساب النقطة لكل مقعدين ونصف في البرلمان، فإذا كان لكتلة ما مثلا 10 مقاعد في البرلمان فهذا يعني أن لديها 4 نقاط فقط.

    وحول شمول المجلس بنظام الحسابات والتنقيط، قال الشيخ «لحد الآن لم يتم تحديد النقاط التي سيشمل بها هذا المجلس، وإنه في حال شموله بهذا النظام فإن القائمة العراقية ستفقد الكثير من الوزارات المتوقع توليها، وخصوصا الخدمية منها، وإنه في حال عدم شمول المجلس بالنظام فستكون حصة العراقية 10 وزارات، بينها وزارتان سياديتان الخارجية أو المالية أو النفط».

    وتسعى القائمة العراقية إلى عدم شمول المجلس بالنقاط لكي لا تفقد الكثير من نقاطها، غير أن الكتل الأخرى ترفض ذلك طالما أنه سيكون للمجلس ميزانية خاصة ومقر وموظفون، حاله في ذلك حال بقية المناصب الحكومية.

    ومن جانبه، أكد علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء لـ«الشرق الأوسط» أن «المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية سيشمل بنظام التنقيط باعتباره جزءا من الحكومة وجزءا من المناصب السيادية».

    كما أكد قيادي في ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، لـ«الشرق الأوسط» رافضا ذكر اسمه «أنه ومن خلال طاولة أربيل وبغداد ومن خلال الاتفاقيات المبرمة فقد أعطيت لهذا المجلس صلاحية اتخاذ قرارات ذات مساس بالقضايا الاستراتيجية في البلاد، وأن السلطات الأخرى ستكون ملتزمة بها بشرط أن تحقق 80% من الأصوات داخل المجلس». وأوضحت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» الخطوط العامة للمجلس الجديد، وقالت إنه سيكون له أمين عام أو رئيس يتفق عليه من ضمن الرئاسات العليا في البلاد، رئيس الجمهورية ونائباه، رئيس الوزراء ونوابه، رئيس مجلس النواب ونائباه، قبل الشروع بتأليف الوزارة في اجتماع لمجلس النواب.

    وتكون للمجلس أمانة كاملة ومقر عام ولواء رئاسي أسوة بالرئاسات الثلاث، كما تكون ميزانيته مستقلة، شأنه شأن الرئاسات الثلاث، وتقر في قانون الموازنة العامة لهذا العام.

    وسيضم المجلس، الذي يرأس اجتماعاته رئيس الجمهورية أو رئيسه أو أمينه العام، نائبي رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ونائبيه ورئيس الوزراء ونوابه ورئيس المجلس الاتحادي ورئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس إقليم كردستان ورئيس حكومة إقليم كردستان ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الأمن الوطني ووزير الخارجية ووزير المالية ووزير العدل ورئيس جهاز الاستخبارات ووزير البيشمركة ووزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، ويمكن إضافة أعضاء آخرين من غير التنفيذيين بصفة مراقبين، ولا يحق لهم التصويت على قرارات المجلس، وأن يكون المجلس جزءا من السلطة التنفيذية ويحل محل مجلس الأمن الوطني الاستشاري في مجلس الوزراء، إضافة إلى مهماته الأخرى، ويلزم الوزراء كل حسب اختصاصه بحضور الاجتماعات اللازمة في حقول اختصاصهم، على أن لا يتناقض ذلك مع عملهم في مجلس الوزراء، مع الالتزام التام بما يصدر عن المجلس من قرارات. كما يمتلك هيئة مستشارين في حقول الاختصاصات المختلفة أسوة برئاسة الوزراء. أما اختصاصاته فهي «بلورة رؤى مشتركة ومسؤولة» في إدارة الملفات الاستراتيجية في مؤسسات الدولة العليا في القضايا الاقتصادية والسياسية والأمنية والخدمية والطاقة وغيرها، بما ينسجم والتكامل في الخطط والبرامج وفق خريطة تنموية شاملة لها صفة الإلزام للأجهزة التنفيذية، ووضع جدول زمني بالأولويات ومتابعة تنفيذها، في مقدمتها استكمال متطلبات إخراج العراق من البند السابع، وتحديد قائمة بأولويات القوانين وتشريعها عن طريق مجلس النواب، ومتابعة التعديلات الدستورية والقوانين النظام العراقي السابق التي تتعارض مع القوانين الحالية.

    ومن مهمات المجلس أيضا «وضع واقتراح السياسات العليا للدولة في مختلف المجالات ومتابعة تنفيذ هذه السياسات من الجهات المكلفة ذات العلاقة، وتنظيم علاقة العراق بالمجتمع الدولي، وتنظيم أمور الأمن الداخلي والخارجي بما يضمن استقرار العراق وقدرة الدولة على ردع أو صد العدوان مهما كان نوعه أو زمنه».
    كما ينظم المجلس الفاعليات الاقتصادية المختلفة في مجالات النفط والغاز، والصناعة، والزراعة، والتجارة، والسياسة النقدية، والسياسة المالية والاستثمار.

    • بارزاني يجتمع بالوفد التفاوضي.. وتوجه نحو وزارة النفط والمطالبة بصلاحيات لـ«المجلس السياسي»
    • قيادي كردي لـ «الشرق الأوسط»: الشيعة يؤيدون التمديد لزيباري ولا يريدون تسليم الخارجية للسنة

    أربيل: شيرزاد شيخاني
    ترأس مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان اجتماعا أمس مع الوفد التفاوضي الكردي للتباحث حول مهمة الوفد في هذه المرحلة المهمة من المشاورات والمفاوضات التي ستبدأ في بغداد لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

    وفي الوقت الذي تحدث فيه قيادي بالتحالف الكردستاني عن عدم التوصل إلى رؤية واضحة لتحديد شكل المطالب الأساسية للوفد الكردي من الحكومة القادمة بسبب عدم وضوح الصورة الكاملة لكيفية تقاسم الوزارات والمناصب في بغداد، وترحيل البت في المعايير التي ستعتمدها الكتلة الكردستانية لتوزيع حصتها بين أطرافها إلى ما بعد توضيح تلك الصورة، ذكر مصدر خاص بـ«الشرق الأوسط» أن توجها جديدا حدث داخل اجتماع القيادة «بتفضيل وزارة النفط على وزارة الخارجية كحصة للكرد».

    واستهل بارزاني اجتماعه بالتأكيد على «الدور الكردي الإيجابي في فك العقدة المستعصية أمام تشكيل الحكومة القادمة، الذي شكل نجاحا ونصرا كبيرين للعراق وكردستان، وساهم في تعزيز الثقل والدور الكردي في العراق الجديد على عكس توقعات البعض بضعف هذا الثقل في العملية السياسية العراقية».

    وأشار بارزاني خلال كلمته إلى «أنه كما شارك جميع أطراف كتلة الائتلاف الكردستاني في المراحل السابقة بجهود التفاوض والتشاور مع القوى العراقية، فإنها ستتشارك معنا أيضا في جني المكتسبات من هذا الدور، وستكون هناك عدالة كافية في توزيع المناصب والحصص التي ستحصل عليها كردستان في الحكومة القادمة، وأتمنى أن تستمر هذه الروح العالية من العمل الجماعي بين جميع القوى الكردستانية للمحافظة على موقعنا وثقلنا ومكتسباتنا».

    من جهته، أشار القيادي في التحالف الكردستاني، محمود عثمان، الذي شارك في اجتماع أمس في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الاجتماع كرس كبداية للتشاور حول مستجدات الوضع الحالي، خصوصا بعد الانتهاء من أزمة الرئاسات الثلاث والتوجه الآن نحو بحث تشكيلة الحكومة، لذلك فإن الاجتماع كرس للتشاور وتبادل الرأي والاستماع إلى أعضاء الوفد وقيادات الكتلة الكردستانية حول المسائل المطروحة على طاولة البحث حاليا، خصوصا نظام التنقيط المقرر لتوزيع الوزارات». وأضاف قائلا «تقرر في نهاية الاجتماع تحديد لجنتين للشروع بالتفاوض، الأولى اللجنة التي يرأسها الدكتور روز نوري شاويش (نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته) مع كل من رافع العيساوي (نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته وكبير مفاوضي القائمة العراقية) وحسن السنيد (القيادي في قائمة رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي)، وهذه اللجنة ستواصل مهامها في مناقشة الأوراق المطروحة بما فيها الورقة الكردية التي يفترض أن توثق وتوقع من الكتل الأخرى، وعند عودتنا إلى بغداد ستتشكل لجنة أخرى للتفاوض حول الوزارات والمناصب التي سنحصل عليها وفقا لنظام النقاط الذي سيعتمد كمعيار لتخصيص الوزارات للكتل السياسية».

    وأضاف عثمان «فيما عدا ذلك تطرقنا أيضا إلى مسألة المجلس السياسي لاستراتيجيات الأمن الوطني، وأكدنا أننا لن نقبل بأن يكون هذا المجلس مجرد مجلس استشاري بل يجب أن يكون مخولا بكافة الصلاحيات المطلوبة ليكون جزءا فاعلا في القرار السياسي العراقي».
    وفي غضون ذلك، كشف مصدر خاص من داخل اجتماع أمس، طلب عدم نشر اسمه، في تصريح خص به «الشرق الأوسط» عن أن «توجها جديدا نشأ داخل الاجتماع، وذلك بتفضيل وزارة النفط بالحكومة القادمة على وزارة الخارجية التي يشغلها حاليا القيادي في حزب بارزاني، هوشيار زيباري، وذلك بسبب مواقف بعض الأطراف السياسية العراقية المطالبة بهذا المنصب، ولذلك فإن الحديث دار في الاجتماع حول أن الكتلة الكردية ستطلب الحصول على وزارة النفط كأولوية، وفي حال عدم تخصيصها فستعود إلى المطالبة بولاية ثانية لزيباري في وزارة الخارجية». وأشار المصدر الخاص إلى «أن الشيعة لا يريدون أن يسلموا وزارة الخارجية للسنة، ولذلك فهم يؤيدون إعادة شغلها من قبل زيباري الذي كان موفقا برأينا في أداء واجبه وبهمة عالية وكفاءة دبلوماسية ناجحة».
    ويذكر أن القائمة العراقية، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، كانت قد طالبت بحقيبة وزارة الخارجية، بينما رجحت مصادر ترشيح القيادي في القائمة صالح المطلك لرئاستها. ويعتقد أن التوجه الجديد للأكراد نحو تسنم وزارة النفط يأتي لتلافي الخلافات التي اندلعت بين وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني وحكومة إقليم كردستان إثر إبرام أربيل عقودا نفطية بمعزل عن موافقة الوزارة.

    • «العراقية» تنفي تسمية مرشحيها للوزارات
    بغداد - العرب
    نفت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاّوي، تسمية مرشحين لشغل الوزارات التي ستناط للقائمة في الحكومة المقبلة، مؤكدة أنها لن تسمي أي مرشح ما لم يتم الاتفاق على توزيع النقاط حسب المقاعد، لتتسنى لها معرفة عدد الوزارات التي ستكون من حصتها وفق الاستحقاق الانتخابي.
    وكانت مصادر إعلامية نقلت في وقت سابق عن بدء القائمة العراقية بترشيح بعض الشخصيات لتولي مناصب وزارية في الحكومة المقبلة. وقال المتحدث باسم القائمة حيدر الملا في تصريح صحافي: إن «أعضاء القائمة العراقية اجتمعوا بمنزل زعيم القائمة إياد علاّوي وجرت مناقشة آلية احتساب النقاط والحقائب الوزارية».
    وأوضح الملا أن «القائمة لم تطرح أي مرشح لأي وزارة، كون الأمر مرتبطا حتى الآن بتحديد نقاط احتساب المقاعد للحقائب الوزارية»، مبينا أن «القائمة ستسمي مرشحيها حينما يحدد جدول النقاط».
    وكان عضو القائمة العراقية جمال البطيخ صرح أن يوم السبت سيشهد بدء الكتل السياسية اجتماعاتها مع اللجنة المكلفة من قبل رئيس الحكومة لاختيار جدول النقاط، الذي يمكن أن يعتمد لتسمية مرشحي الحقائب الوزارية، ومعرفة كل كتلة عدد الوزارات الممنوحة لها. وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني كلف رسميا نوري المالكي بتشكيل الحكومة خلال مدة ثلاثين يوما، من تاريخ التكليف الرسمي. وتشير المادة 76 من الدستور إلى أن رئيس الجمهورية يكلف، مرشحاً جديداً لرئاسة مجلس الوزراء، خلال خمسة عشر يوماً، عند إخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة، خلال المدة المنصوص عليها في البند ثانياً من المادة ذاتها، أي في حال فشل المالكي في تشكيل حكومته في مدة أقصاها 24 من ديسمبر المقبل.

    • طبيب أسنان ومعتقل سابق
    • القوات العراقية تعلن اعتقال والي بغداد التابع للقاعدة

    بغداد - العرب - وكالات
    كشف مصدر في وزارة الداخلية العراقية، أمس السبت، أن قوة أمنية خاصة من وزارة الداخلية تمكنت من إلقاء القبض على والي بغداد الجديد في تنظيم القاعدة وعشرة من مساعديه وقتل أحدهم، في عملية أمنية شنتها في منطقة المنصور غرب بغداد. وقال المصدر: إن «قوة خاصة تابعة لدائرة الشؤون التابعة لوزارة الداخلية تمكنت من إلقاء القبض على والي بغداد الجديد في تنظيم القاعدة الملقب بأبوحسين وهو طبيب أسنان في عملية أمنية نفذتها يوم الأربعاء الماضي في منطقة المنصور غرب بغداد». وأوضح المصدر أن «عملية الاعتقال سبقها اشتباك بين والي بغداد واثنين من مساعديه مع القوة المهاجمة»، مبينا أن «الاشتباك انتهى بمقتل أحد مساعدي أبوحسين وجرح آخر واستسلامه». ولفت المصدر إلى أن «والي بغداد كان معتقلا سابقا في معتقل بوكا في البصرة وقد اعترف بمكان وجود تسعة آخرين من مساعديه تم إلقاء القبض عليهم تباعا، وقد اعترفوا بالعديد من الهجمات المسلحة من بينها عملية كنيسة سيدة النجاة والهجوم على البنك المركزي ومحلات الصاغة». وذكر المصدر، وهو ضابط في دائرة الشؤون التابعة لوزارة الداخلية، أن «عملية اعتقال والي بغداد ومساعديه أسفرت أيضا عن العثور على نحو ستة أطنان من المواد المتفجرة وكمية من العبوات الناسفة والأسلحة المتنوعة»، كما أكد المصدر «إحباط محاولة تفجير مداخل المنطقة الخضراء، ومخطط لتفجير وزارة الداخلية في إقليم كردستان». وأوضح أن «تركيبة التنظيم خيطية غير هرمية»، أي أن اعتقال خلية ما لن يؤدي إلى معرفة سائر الخلايا. وأشار إلى أن «عناصر التنظيم ارتكبوا أخيرا عددا من الاغتيالات بواسطة أسلحة كاتمة للصوت طالت ضباطا ومسؤولين حكوميين». وكانت السلطات العراقية قد اعتقلت وقتلت عددا كبيرا من قيادة تنظيم القاعدة خلال الأشهر الأخيرة بدءا من شهر أبريل الماضي الذي اعتقل فيه «والي بغداد» في التنظيم المدعو مناف عبدالله الراوي المسؤول عن الهجمات التي ضربت العاصمة في السنة الماضية وبداية السنة الحالية والذي قالت السلطات العراقية إنه أعطى معلومات قادت إلى اكتشاف مخبأ أبوعمر البغدادي وأبوأيوب المصري اللذين قتلا في ضربة جوية نفذتها القوات الأميركية على مخبئهما في منطقة الثرثار شمال الأنبار.

    • المالكي: «العراقية» الشريك الفاعل والاساسي في الحكومة... وسنلتزم كل تعهداتنا لها
    بغداد - عمر ستار - الحياة
    اكد رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي التزامه جميع الاتفاقات السياسية المبرمة مع الكتل البرلمانية بما فيها اتفاق تشكيل «مجلس السياسيات الاستراتيجية». وشدد على انه سيكون صاحب «الكلمة الفصل» في اختيار وزرائه الجدد وتوقع اكتمال تشكيل الحكومة منتصف الشهر المقبل. وقال ان «العراقية ستكون الشريك الفاعل والاساس في الحكومة المقبلة وسنلتزم بكل تعهداتنا لها».
    وقال المالكي، في مؤتمره الصحافي الاول بعد تكليفه رئاسة الحكومة، امس «وجهنا رسائل الى جميع الكتل التي ترغب بالاشتراك في الحكومة وطلبنا من كل كتلة تقديم ثلاثة مرشحين لكل منصب وساكون صاحب كلمة الفصل في الاختيار».
    وأكد التزامه جميع الاتفاقات التي وقعت بين الكتل عند الرئيس مسعود بارزاني، وأكد ان «الترشيحات للمشاركة في الحكومة بدأت تصلنا من الكتل السياسية». متوقعاً أن «الحوار بخصوص الوزارات سينتهي في الفترة ما بين 10 إلى 15 الشهر المقبل». وأكد أنه «لا يستطيع أن يقلل أو يزيد من صلاحيات مجلس السياسات الاستراتيجية، لأنها محكومة بالدستور العراقي، وأن الاتفاقات السياسية أعطته هذا الدور».
    وأكد المالكي أن «شعار المرحلة المقبلة سيكون تثبيت الأمن والبناء والاستثمار والإعمار».
    وقال «التنافس في المرحلة المقبلة سيكون على اساس برامج عمل المرشحين للمناصب الوزارية»، وأشار الى انه يتطلع الى معالجة كل السلبيات وفي المقدمة منها طبيعة العلاقة بين مؤسسات الدولة ولا نريد علاقة تصادمية بل علاقة عمل ايجابي تكمل الواحدة الاخرى ونريد من مجلس النواب ان يكون داعماً حقيقياً لكل عمل ايجابي ويلتزم كل الصلاحيات الممنوحة له في تشريع القوانين واقرارها ودعم التوجهات الاخرى في عمل الحكومة، مشدداً على «اهمية حل العقد التي تقيد جهد الدولة».
    وأوضح رئيس الوزراء المكلف أن سلبيات المرحلة الماضية تمثلت بـ «تشدد الخطاب وتعدده، وهي ظاهرة مؤسفة لأن الخطاب السياسي يجب أن تكون رؤيته واحدة».
    وأشار المالكي الى رغبته في ترشيق الوزارات بحيث تكون 21 وزارة فقط لكنها ستتعارض مع مشروع اشراك جميع المكونات السياسية وأضاف «لذلك ستتم زيادتها وزارة واحدة وهي وزارة الاستثمار، كما أن وزارة السياحة بدلاً من وزارة دولة ستكون حقيبة وزارية، وسيكون هناك ثلاث نواب لرئيس الوزراء».
    وعن احتمالات انسحاب «القائمة العراقية» في حال حدوث خلافات ما، اكد المالكي حرصه على مشاركة الجميع وفي المقدمة «القائمة العراقية». وقال «ستكون الشريك الفاعل والاساسي في الحكومة المقبلة وسنلتزم بكل تعهداتنا لها».
    وشدد على ان الحكومة المقبلة ستمضي قدماً في تنفيذ المشاريع وتفعيل ما تحقق في المرحلة الماضية على رغم كل الصعوبات التي واجهتها والظروف التي قيدت حركتها.
    وأكد المالكي ان حكومته لن تطلب بقاء القوات الاميركية في العراق في نهاية العام 2011 «لأن القوات العراقية ستكون قادرة على حفظ الامن في البلاد في تلك الفترة».
    وذكر النائب عن «التحالف الوطني» خالد الاسدي لـ «الحياة» ان كتلته باتت قريبة من حسم اختيارها الحقائب الوزارية التي ترغبها وان اللجنة المكونة من مكونات التحالف ستختار اسماء المرشحين» لكنه رفض الكشف عن اسماء الوزارات التي رشح لها «التحالف الوطني» مشيراً الى ان «كل المناصب تخضع للتفاوض ولا يوجد منصب محسوم لأي كتلة».
    وتوقع الاسدي الانتهاء من عملية تشكيل الحكومة خلال المدة الدستورية او قبلها وهي شهر واحد من تاريخ تكليف نوري المالكي الخميس الماضي».
    في هذه الاثناء اكدت «القائمة العراقية» قبول زعيمها اياد علاوي بمنصب رئاسة «المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية»، مشيرة في الوقت ذاته الى ان «القائمة لم تطالب بوزارتي الدفاع والخارجية».
    وتوقع مصدر داخل القائمة «ان يتم التصويت على قانون مجلس السياسات نهاية الاسبوع الجاري وستكون قراراته ملزمة اذا نالت نسبة النصف زائداً واحداً من عدد اعضائه، مشيراً الى ان التحالف الوطني طلب بأن يكون نائب رئيس المجلس منه ووافقت العراقية على ذلك».
    وأكد ان رافع العيساوي سيتولى منصب نائب رئيس الوزراء لكن طارق الهاشمي لم يحسم امره حتى الآن.
    ولفت الى ان «القائمة العراقية ستطالب بوزارات المال والداخلية والتعليم والهجرة والنقل والزراعة والرياضة والشباب والصحة وشؤون الدولة والمواصلات والاستثمار».
    الى ذلك دعا نائب رئيس الجمهورية السابق والقيادي «المجلس الاعلى الاسلامي» عادل عبد المهدي الى دعم الحكومة التي ستتشكل، مشيراً الى ان كل النقاشات الجارية هي ارواء لهذه المسيرة.
    وقال عبد المهدي في كلمة متلفزة امس «نحن كقوى سياسية في العراق وضمن اطار المهمة السياسية كلنا نعمل تحت قبة البرلمان وبهذه الروحية خضنا الانتخابات ووقعنا الاتفاقات التي تضمن حكومة ناجحة تستمر بالاعمال الايجابية التي قامت بها تلك الحكومة ونتجاوز الاخفاقات التي مرت بها ايضاً تلك الحكومة مبيناً اننا تجاوزنا الازمة التي كادت ان تعصف بالعملية السياسية وكفى ان يعيش العراق تبعيات واحتلال وانتدابات.
    وأضاف «لقد بدأ البرلمان بعقد جلساته وتم انتخاب رئيس جمهورية وتم تكليف رئيس للوزراء وستشارك القوى في هذه الحكومة لاجل انجاحها والمسألة ليست مواقف شخصية ونزاع على مصالح شخصية بل اجتهاد من اجل المنهج الاصح الذي ينفع البلاد.

    • بديع عارف لـ «الحياة»: وجودي في بغداد بلا ضمانات وطارق عزيز لم يعد في حاجة إلى خدماتي
    بغداد – حسين علي داود
    اكد المحامي العراقي بديع عارف، المعروف بترافعه عن كبار القادة السياسيين والعسكرين إبّان عهد صدام حسين في المحكمة الجنائية العليا، توقفه عن الترافع عن نائب الرئيس السابق طارق عزيز، المحكوم بالاعدام، لان الاخير لم يعد في حاجة الى خدماته. واشار الى انه ينوي الاستقرار في بغداد، واكد عدم حصوله على اي ضمانة من الحكومة بحمايته من التعرض له امنياً وقضائياً.

    وقال عارف لـ»الحياة» امس، بعد يومين من وصوله من عمان، إنه لن يترافع بعد الآن عن طارق عزيز المحكوم بالإعدام لأسباب وصفها بـ «الشخصية».
    واضاف ان «عزيز لا يحتاجني بعد الآن، لان قضيته استولت على اهتمام المجتمع الدولي والرأي العام المسيحي في العالم».
    وكانت تسريبات تحدثت عن خلافات بين عارف وزياد نجل طارق عزيز ادت الى وقف الترافع عنه.
    وحُكم على طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في النظام السابق، بالسجن 15 عاماً في آذار 2009 بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الانسانية» في قضية إعدام 42 تاجراً في 1992، كما حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا في العراق بالسجن سبع سنوات لدوره في اعمال العنف ضد الكرد الفيليين في ثمانينات القرن الماضي، وواجه اخيراً حكماً بالاعدام في قضية تصفية الاحزاب الدينية.

    ولفت عارف الى انه قرر العودة الى بغداد والاستقرار فيها، مؤكداً انه «لم يتلق اي ضمانات حكومية بعدم التعرض له، على رغم مطالباته بذلك»، واشار الى انه قرر التوجه الى العراق بصفة شخصية.
    وقال: «لم احصل على ضمانة، باستثناء كلام جرى بيني وبين مستشار مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي اشار فيه الى انه لن يتم التعرض لي، لكنه رفض بشدة منحي ضمانة مكتوبة».
    ولفت الى انه «سيعمل كناشط في مجال حقوق الانسان داخل العراق، فضلاً عن ممارسة مهنة المحاماة في خدمة منظمات المجتمع المدني».
    واشار الى انه سيتابع الترافع عن 17 مسوؤلاً في النظام السابق لا يزالون معتقلين لدى القوات الاميركية ويواجهون تهماً وأحكاماً بالاعدام والسجن المؤبد». لافتا الى ان «الجانب الاخلاقي فقط هو الذي يدفعني لعمل ذلك».
    واوضح ان «من ابرز المتهمين الذين سيترافع عنهم سعدون شاكر وزير الداخلية الاسبق، ومحمد ذياب الاحمد، ومعد الدوري، وفاضل عباس العامري، وزهير النقيب، وغالب الدوري، وفرحان مطلك الجبوري».
    واوضح انه كان يتوقع ان يلتقي بالمتهمين بعد وصوله بغداد، إلا انه حُرم من ذلك لاسباب لم يرغب في الكشف عنها. واشار الى ان «هناك محاولات تجري الآن لتسهيل لقائي بالمعتقلين والتحدث اليهم وجهاً لوجه والترافع عنهم في المحكمة الجنائية العليا».
    وكشف عارف ان «جميع المسؤولين الكبار السابقين الذين ترافعت عنهم لم يدفعوا لي اي مبلغ مالي لقاء اتعابي بالترافع عنهم، باستثناء المتهمين الثانويين ذوي المناصب الدنيا في النظام السابق».
    واضاف انه «لم تقم اي من عائلات كبار القادة السابقين وابنائهم بتعويضي ولو بمبالغ صغيرة عن اتعابي. والآن جئت الى بغداد قادماً من عمان على حسابي الشخصي».
    واوضح انه تلقى العشرات من الدعوات حول مؤتمرات جرت وستجري في لبنان وفرنسا عدد من الدول الاوروبية تتناول مناقشة قضية اوضاع المعتقلين من المسؤولين السابقين، لكنه لا يملك قيمة بطاقات السفر لتلبية الدعوات ولم يساعده احد في ذلك.

    • العراق يتسلم قاعدة الإمام علي من الاميركيين من دون علم الحكومة المحلية في ذي قار
    ذي قار – أحمد وحيد - الحياة
    تسلمت القوة الجوية العراقية في ذي قار قيادة قاعدة الإمام علي الجوية غرب المحافظة من الجيش الاميركي في حين انتقدت الحكومة المحلية عدم إبلاغها بعملية التسليم. وقال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن بابكر زيباري إن «مهمات التسليم تأتي ضمن خطوات الاتفاق الأمني الموقع بين الجانبين العراقي والأميركي الذي يسير بوتيرة جيدة».
    وأضاف إن «عملية التسليم كانت كاملة لكل المواقع في هذه القاعدة التي تعتبر اساسية لحماية جنوب العراق، وستكون من القواعد المهمة في العراق».
    وكشف قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن أنور حمد امين ان «قاعدة الامام علي ستضم في المستقبل طائرات مقاتلة كونها استراتيجية».
    وأوضح إن «جزءاً من القاعدة سيُستخدم للأغراض المدنية بعد الحصول على الموافقات الأصولية لها».
    وأضاف إن «عملية تدريب الطيارين العراقيين ستستمر على الطائرات التعبوية الموجودة حالياً وهي CH 2000 في القاعدة التي تؤدي غرضها».
    وأشار إلى أن «قدرات المدارج الحالية في المطار صالحة إضافة الى إن برج السيطرة الموجود يعتبر من الأبراج المثالية».
    إلى ذلك قال قائد الحملة الجوية الأميركية العميد سكات هانسن ان «عملية التسليم تأتي ضمن الإتفاق الأمني الموقع بين العراق والولايات المتحدة الأميركية وقد قمنا بدعم القوات العراقية لتكون جاهزة لتسلم هذه القاعدة»، موضحاً أنه «تم نقل قيادة السرب 70 الجوي الى الحكومة المركزية العراقية».
    ولفت إلى أن «بقاء القوات الأميركية في القاعدة سيستمر مع القوات العراقية لتقديم الدعم اللازم للجانب العراقي».
    وزاد إن «مهام السرب 70 ستتركز على مراقبة الحدود وحمايتها ومراقبة المنشآت الحيوية كأنابيب النفط وخطوط الطاقة الكهربائية إضافة إلى تقديم الدعم في المناسبات الدينية».
    وقال الناطق الإعلامي باسم الجيش الأميركي في ذي قار الرائد ألن براون في بيان إن «سرية السرب الجوي العراقي 70 في البصرة تم نقلها إلى القاعدة الجوية في ذي قار وسيكون مقر قيادة السرية التابع لوزارة الدفاع في قاعدة الإمام علي الواقعة غرب ذي قار».
    وانتقد مجلس محافظة ذي قار عدم دعوته الى حضور مراسم تسلم القاعدة وقال نائب رئيس مجلس المحافظة عبد الهادي موحان لـ «الحياة»، إن «عملية تسليم قيادة القاعدة تمت من دون حضور ممثلين عن الحكومة المحلية».




    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info
    مقالات و تحليلات
    تدويل العصابات وعصابات الدولة
    حارث الأزدي

    حين تكون الدولة مكونة من مجموعة عصابات لا تفقه شيئا عن إدارتها غير القتل والاعتقال العشوائي والتعذيب الجماعي وانتهاك حقوق الإنسان وتتعامل مع الشعب الأعزل على انه عدوها الأول لاشك أن تكون هذه الدولة، دولة عصابات تتقاسم الأدوار والمهام المنوطة بكل عصابة على حدة يجمعها الراعي الرسمي لمجاميع هذه العصابات وهو الاحتلال البغيض.

    الذي لا يزال عازما على تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ بافتعال الأزمات تلو الأزمات وإدامة الدعم والإسناد لهاتيك المجاميع لاستدامة بقائها على راس سلطة وهمية يمارس من خلالها مخططاته.

    إن تدويل الإقطاعات السياسية على أنها تمسك بزمام أمور الدولة لاشك يعطيها حرية في الحركة والجريمة بل وفي إدارتها للمسرح الجرمي الذي تدور أحداثه في شخوص أبرياء ليس لهم ذنب سوى أنهم عراقيون تتاجر بدمائهم أفراد هذه العصابات وتجيير قضية الاستفادة من هذه الدماء لبقائهم مدة أطول في مناصبهم التي يعدونها مكاسب لا يمكن ولا ينبغي المساومة عليها فغايتهم تبرر وسائلهم الجرمية وفق المنطق الذي يؤمنون به أما عصابات الدولة وهي الشق الثاني من عمل منظومة الشر الاحتلالي فهي تلك المجاميع المليشايوية التي يهيئ لها مسرح الجريمة من الشق الأول لتدخل وتنتهك الحرمات تحت مسمع وأنظار العالم ثم لا يصدر شيء عنها من منظمات حقوق الإنسان ولا هيئة الأمم لأنهم ضمن مشروع الاحتلال الامريكي .

    وأوضح مثال على ذلك جريمتان أولاهما جريمة استهداف كنيسة النجاة في الكرادة الشرقية في قلب بغداد الدامي والثانية ما حدث قبل ايام في سجن الرصافة الذي فاق بأساليب التعذيب فيه ما حصل في غوانتناموا .

    مسرح الجريمة الأولى في قلب بغداد وفي جانب الرصافة بالتحديد وبالقرب من المحمية الخضراء التي تضم تدويل العصابات يشهد جريمة بشعة تتمثل بقتل العزل من الناس في دور عبادتهم وبعملية تدخل أثخنت الجراح وقتلت المتبقي من الناس في الكنيسة ثم لتخرج لنا تصريحاتهم بان عملية ناجحة تمت بتحرير الناس ولا ادري من أين حرروهم قطعا يقصدون من الحياة بأسرها!.. فقد جاءت عملية التحرير على من بقي حيا من رصاصات الطيش الأعمى وقد كتبت عن هذه الجريمة الكثير من الكتابات ولكننا اليوم بصدد تصريح من قال عن عملية تحرير الرهائن بأنها ستدرس في أرقى المعاهد العسكرية فأي تسطيح للجريمة وأي استهانة بحياة الناس ودمائهم؟ .

    أما مسرح الجريمة الثانية فكان سجن الرصافة الذي يضم اثني عشر سجنا وتحيطه الأسلاك الشائكة والجدران العالية المكهربة ومع كل هذه التحصينات تخرج إلى الإعلام قصة مشاجرة تفضي إلى هروب سجناء من هذا السجن!!! هذه رواية القائمين على هذا السجن بينما الحقيقة تقول إن شجارا حصل على توقيت صلاة العيد بخلفية طائفية تطور إلى اشتباك كان مخططا له ثم ما لبث أن دخل الشطر الأول من العصابات التي ترتدي زي الدولة الرسمي لتهدد بدخول عصاباتها بملابسها المدنية ومعها قائمة بأسماء معينة من السجناء قتلت منهم اثني عشر معتقلا واختطفت ثمانية آخرين كل هذا يحدث في (دولة القانون) .

    إن هذه الجريمة لا تختلف عن جريمة تحرير الرهائن كما أسموها فهي من منبع واحد يخطط وينفذ جرائمه من غير خوف ولا وجل من محاسبة أو قانون فإذا كانت العصابات سابقا تخطط لإخفاء الأدلة فعصابات الدولة وتدويل العصابات غادرت منطقة الخوف من الحساب فراحت تعمل من دون تحفظ مادام الاحتلال موافقا لأفعالهم وما دامت إمداداتهم تصلهم من الدولة الإقليمية المتمددة.

    بقي أن نقول إن الجرائم التي شهدها العراق منذ دخول المحتل وأعوانه والى يومنا هذا موثقة بأيدي أبناء العراق من الرافضين للمحتل وأعوانه وان الاستخفاف بالدم العراقي سواء بتسويق الجريمة في كنيسة النجاة على أنها تحرير أو جريمة القتل والاختطاف في سجن الرصافة وتسويقها على أنها شجار وهروب من السجن سيدفع ثمنها غاليا كل من ساهم بها سواء كان رسميا أو مستأجرا للقتل فدماء العراقيين باهضة الثمن وستظل تلاحقهم اللعنات حتى يسقطوا في يد العدالة وينالوا جزاءهم العادل.
    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  7. #187
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    الاربعاء 1/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )

    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق• تصاعد عمليات المقاومة : سقوط صاروخي كاتيوشا على إحدى قواعد الاحتلال في التأميم
    يقين
    تعرضت إحدى قواعد جيش الاحتلال الأمريكي لهجوم بصاروخي كاتيوشا اليوم الأربعاء ، وسط مدينة كركوك مركز محافظة التأميم.
    وأشارت وكالات الأنباء الى " ان قاعدة الاحتلال الأمريكي في مدينة كركوك تعرضت لقصف بصاروخين نوع كاتيوشا ما أدى الى تصاعد أعمدة الدخان منها دون معرفة الخسائر البشرية والمادية ".
    وأوضحت الوكالات " انه سمع إطلاق صفارات الإنذار داخل القاعدة وحلقت الطائرات السمتية من القاعدة ".
    يذكر ان قاعدة الاحتلال كالسو تعرضت مساء امس الى هجوم مماثل ولم يعلن جيش الاحتلال الخسائر لحد الان.

    • احراق صهريج تابع لقوات الاحتلال الأمريكية بانفجار في محافظة صلاح الدين
    يقين
    احراق صهريج تابع لقوات الاحتلال الأمريكية بعد تعرضه لانفجار عبوة ناسفة شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
    وأوضحت الأنباء الصحفية اليوم" ان عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق شمال مدينة تكريت انفجرت مساء امس مستهدفة صهريج تابع لقوات الاحتلال الأمريكية ما أسفر عن احتراقه بالكامل ".
    وبينت الأنباء " ان الخسائر البشرية لم تعرف بسبب الطوق الأمني الذي فرضته القوة في مكان الحادث .. مشيرة الى ان الطائرات المروحية حلقت في مكان الحادث".


    • قصف قاعدة الاحتلال الأمريكي كالسو بصاروخي كاتيوشا في محافظة بابل
    يقين
    تعرضت قاعدة كالسوا التي يتخذ منها جيش الاحتلال الأمريكي قاعدة له لقصف بصاروخين نوع كاتيوشا في محافظة بابل.
    وأوضحت وكالات الأنباء اليوم " ان صاروخي كاتيوشا سقطا مساء امس على قاعدة كالسو التابعة للاحتلال الأمريكي والتي تقع في جرف الصخر التابعة لقضاء المسيب 30 كم شمال مدينة الحلة مركز محافظة بابل ما أسفر عن تصاعد أعمدة الدخان من داخل القاعدة فيما حلقت طائرات الاحتلال على علو منخفض لتحديد مصدر أطلاق الصواريخ" .
    الجدير بالذكر ان قاعدة كالسوا تتعرض وبشكل متكرر لهجمات بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون.

    • دورية من الجيش الحكومي تعتقل ثمانية مدنيين في محافظة نينوى
    يقين
    شنت دورية من الجيش الحكومي حملة دهم وتفتيش أدت الى اعتقال ثمانية مدنيين اليوم الثلاثاء ، في محافظة نينوى.
    وأوضحت الأنباء الصحفية " انه تم اعتقال ستة من المشتبه بهم عندما نفذت دورية من الجيش عملية تفتيش ودهم منطقتي الثورة واليبسات غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى".
    وأضافت الأنباء" ان دورية من الجيش نفذت عملية تفتيش ودهم داخل الحي الصناعي شرق مدينة الموصل مركز المحافظة واعتقلت اثنين من المشتبه بهم".

    العراقيون يستذكرون ضحاياهم في يوم الشهيد
    قناة بغداد
    تمر اليوم الذكرى التاسعة والعشرون ليومِ الشهيد العراقي لضحايا العراق الذين سقطوا دفاعا عن ارض العراق في الحربي العراقية الايرانية وحرب الخليج الثانية والثالثة.

    ويتذكر العراقيون شهدائَهم الأبطال من الجيشِ العراقي الباسل هؤلاءِ الذين روت دمائهم الطاهرة الزكية أرض بلادهِم خلال الحرب العراقية الايرانية وحربي الخليج الثانية والثالثة تلك التضحيات البطولية التي سطرتها مختلف صنوف ِومؤسساِت الجيش العراقي الباسل في حينِها .



    شرطة ديالى تعلن عن إنخفاض معدلات الخطف في المحافظة بنسبة 70%
    وكالة الصحافة المستقلة
    بغداد ( إيبا )... أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى انخفاض معدلات الخطف في المحافظة هذا العام بنسبة 70% مقارنة بالأعوام الماضية.
    ونقل المركز الوطني للاعلام لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) عن المتحدث باسم قيادة شرطة ديالى الرائد غالب الجبوري قوله إن جاهزية الأجهزة الأمنية في المحافظة وقدرتها على مباغتة عصابات الإرهاب والجريمة أدت إلى انخفاض عمليات الخطف. .
    وبين الجبوري إن الأجهزة الأمنية أحبطت أكثر من 30 محاولة خطف هذا العام، و انه تم تحرير 20 مخطوفا، واعتقال 7 عصابات متورطة بخطف العديد من المواطنين .

    وزارة الداخلية العراقية تكشف عن الهوية الحقيقية لأبي بكر البغدادي والناصر لدين الله
    السومرية نيوز/ بغداد
    كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلي، الأربعاء، أن وزير الأمن في ما يسمى دولة العراق الإسلامية كشف عن شخصيتي زعيم تنظيم القاعدة في العراق ووزير حرب، فيما لفت إلى أن زعيم التنظيم ومعظم قادة التنظيم يتواجدون حاليا في مناطق شمال بغداد وتتم ملاحقتهم.

    وقال المصدر وهو ضابط في جهاز مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التابع لوزارة الداخلية في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزير الأمن في دولة العراق الإسلامية المدعو حازم عبد الرزاق الزاوي الذي القي القبض عليه في الرمادي قبل عشرة أيام كشف أثناء التحقيق معه عن الهوية الحقيقية لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي ووزير حربه الناصر لدين الله سليمان".

    وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "ما اعترف به الزاوي وما تم التأكد منه هو أن أبو بكر البغدادي هو شخص يدعى الدكتور إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي ويلقب باب دعاء، إما وزير الحرب الملقب بالناصر لدين الله سليمان فكان يشغل منصب والي الأنبار سابقا في التنظيم تحت اسم أبو إبراهيم واسمه الحقيقي نعمان سلمان منصور الزيدي".

    وكان مصدر وزارة الداخلية العراقية قد كشف في حديث لـ"السومرية نيوز" يوم أمس الأربعاء، أن وزير الأمن في دولة العراق الإسلامية المدعو حازم عبد الرزاق الزاوي وهو أبن عم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق أبو عمر البغدادي قد القي القبض عليه في الرمادي قبل عشرة أيام ويجري التحقيق معه.

    ولفت المصدر إلى أن "السامرائي والزيدي كانا معتقلان في بوكا في البصرة وقد تشربا الفكر التكفيري من قادة التنظيم الذين كانوا معتقلين آنذاك"، ومبينا أن "وزير الأمن الزاوي أدلى بمعلومات مهمة عن تحركاتهما التي باتت تقتصر في الآونة الأخيرة على مناطق شمال بغداد"، بحسب قوله.

    وكان أبو بكر البغدادي قد نصب في 16 من أيار الماضي خلفا لأبي عمر البغدادي الذي قتل مع وزير حربه أبو أيوب المصري في ضربت جوية بمنطقة الثرثار في صلاح الدين أعلنت عنها الحكومة في التاسع عشر من نيسان الماضي، ذكر بيان صادر عن تنظيم القاعدة آنذاك أنه بعد مقتل زعيم دولة العراق الإسلاميّة أبو عمر البغداديّ ووزيره الأول أبو حمزة المُهاجر، "أنعقد مجلس شورى الدّولة الإسلاميّة مباشرة لحسم مسألة إمارةِ الدّولة واتفق على تولية أبي بكر البغداديّ الحُسينيّ القرشيّ زعيما للتنظيم، وتولية الناصر لدين الله سليمان وهو أبو عبد الله الحَسنيّ القُرشيّ وزيراً أوّلا ونائباً له".

    مجلس السياسات.. من الخلاف على صلاحياته إلى الاختلاف على توقيت تشريعه
    السومرية نيوز/ بغداد
    بعد الاتفاق السياسي على تشكيل المجلس الوطني للسياسيات الإستراتيجية والذي أنيطت رئاسته بالقائمة العراقية، دخلت عملية تشريع قانونه في إشكالية التوقيت، ففي حين يقترح نواب تشريع قانونه عقب تشكيل الحكومة، تعتبر القائمة العراقية أن الاتفاق المسبق بين الكتل يكفي لتشريع قانونه قبل تشكيلها.

    وترى النائب عن التحالف الكردستاني أمينة سعيد في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "تشكيل المجلس لابد أن يسبقه تشكيل الحكومة التي تقدم مشروع القانون إلى البرلمان كي يصادق عليه الأخير"، مؤكدة "عدم وجود أي عراقيل بشأن مجلس السياسات الإستراتيجية مادامت الاتفاقات السياسية نصت على تشكيله".

    لكن النائب عن القائمة العراقية علاء مكي يقول إن "الحكومة تقترح القوانين وتصدرها إلى البرلمان الذي يقوم برفضها أو قبولها، إلا أن اتفاق الكتل السياسية على تشريع هذا القانون وإنشاء المجلس يعتبر موافقة مبدئية حاصلة".
    ويبين في حديث لـ"السومرية نيوز"، مكي أن "مشروع القانون قدم إلى الكتل السياسية والحوار جار الآن بشأنه ليقدم إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب حال تشكيلها والتي ستقرأ المشروع قراءة أولى وثانية ليتم بعدها التصويت عليه"، مستدركا القول إن "هناك اتفاقا بين الكتل السياسية على تمرير قانون المجلس".

    ويتفق النائب عن التحالف الوطني حسون الفتلاوي مع رأي مكي في تولي البرلمان تشريع قانون مجلس السياسات العليا لان "الوضع الحالي في العراق يقتضي أن تتبنى السلطة التشريعية هذا الموضوع، لأن السلطة التنفيذية(الحكومة) ما زالت قيد التشكيل ويستغرق تأليفها شهرا أو أكثر مما يسبب تأخير تشريع قانون المجلس".

    ويضيف الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "صعوبة القانون تكمن في كونه جاء بفراغ تشريعي غفل عنه الدستور"، مؤكدا في الوقت نفسه "الحاجة الماسة إلى هذا المجلس كونه يحدد السياسيات الاقتصادية والأمنية والخارجية العليا للبلد".

    من جهته يؤكد الخبير القانوني علي التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، "وجود ثلاث جهات لتشريع القوانين أو اقتراح مسوداتها هي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء فضلا عن رئاسة مجلس النواب"، معتبرا أن"المشروع موجود الآن في مجلس النواب ولا يحتاج لإحالته إلى اللجنة القانونية لمناقشته داخل البرلمان والتصويت عليه".

    ويتابع التميمي قائلا إن "الإجراءات الثابتة لتشريع هكذا قوانين تتضمن أيضا بعد تصويت مجلس النواب إحالته إلى مجلس الرئاسة للتصويت عليه"، مؤكدا أن "تشريع القانون ضرورة ملحة تفرضها الظروف للبلد ووفق الاتفاقات المبرمة التي تمت بين الكتل السياسية".

    بدوره يقول المحلل السياسي إحسان الشمري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مسألة تشريع القوانين خاضعة حصرا وحسب قرار المحكمة الاتحادية رقم 43 و44 الصادرة في 12-7 2010 للسلطة التنفيذية"، مؤكدا "ضرورة أن تقدم القائمة العراقية هذا المشروع من خلال مجلس الوزراء القادم ليدفع إلى البرلمان العراقي ومن ثم إقراره".

    ويعتقد الشمري أن "مسألة تقديم القائمة العراقية هذا المشروع للبرلمان سيصطدم بقرار المحكمة الاتحادية"، مؤكدا أن "مشاريع القوانين يجب أن تمر من خلال الحكومة".

    وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني أكد خلال مؤتمر صحافي عقده بمنزله في العاصمة بغداد، في تشرين الثاني الحالي وحضرته "السومرية نيوز"، إن قادة الكتل السياسية اتفقوا على أن يكون مجلس السياسات الإستراتيجية من حصة القائمة العراقية على أن يشرع بقانون، مبينا أن قرارات المجلس التي تتخذ بنسبة 100 % ستكون نافذة، والتي لا تحظى إلا بنسبة 80 % لا تنفذ إلا بموافقة الجهات المعنية التي يكون القرار المتخذ من اختصاصها.

    وكان قادة العراقية قد كشفوا عن وثيقة موقعة من المالكي وبارزاني تنص على تشكيل المجلس السياسات الإستراتيجية، وإلغاء قرارات الاجتثاث في جلسة انتخاب رئاسة البرلمان، وشدد قادة العراقية على ضرورة تنفيذها قبل تشكيل الحكومة الجديدة الذي يجب أن لا يستغرق أكثر من شهر واحد بحسب الدستور.

    لكن نوابا في التحالف الوطني أشاروا إلى الكتل السياسية اتفقت على تشكيل المجلس الوطني للسياسيات الإستراتيجية من دون صلاحيات تنفيذية، على أن يبحث مجلس النواب في تشريع قانون المجلس.

    وأعلن زعيم العراقية اياد علاوي أكثر من مرة عن رفضه تولي منصب رئيس مجلس السياسات الإستراتيجية من دون صلاحيات تنفيذية. لكن الاتفاق المبرم بين البارزاني والمالكي وعلاوي يقضي بان تكون قراراته ملزمة بشرط أن يحصل على نسبة موافقة تبلغ 80 بالمائة في البرلمان وهي نسبة اعتبرها البعض تعجيزية.
    وأثارت مواقف بعض أعضاء ائتلاف دولة القانون خشية القائمة العراقية من تكرار سيناريوهات سابقة كان ملمحها الأساس بحسب بعض الجهات التسويف في تحقيق المطالب وتأجيلها للالتفاف عليها، فقد سبق ان اشترطت كتل نيابية من بينها كتلة السنة إدراج بند يقضي بإجراء تعديلات دستورية، خلال أشهر، مقابل الموافقة على الدستور الجديد عام 2005، إلا أن الدستور لم يعدل بعد برغم مرور نحو 5 سنوات على المصادقة عليه، ووثيقة الإصلاح السياسي التي تقدمت بها بعض الكتل كشرط للموافقة على الاتفاقية الأمنية، في العام 2008 تقادم عهدها من دون أن تتحقق بنودها. وكانت وثيقة الإصلاح تتضمن مطالب شبيهة بالاتفاقات الحالية مع العراقية مثل إجراء تعديلات على قانون المساءلة والعدالة، وإعادة التوازن في الأجهزة الأمنية والحكومية إضافة إلى إطلاق سراح السجناء، وصادق مجلس النواب على وثيقة الإصلاح السياسي في تشرين الثاني العام 2008.

    يذكر أن المجلس السياسي للأمن الوطني في العراق تشكل بالتزامن مع تشكيل الحكومة العراقية الحالية في شهر أيار عام2006 و يتكون من رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس الوزراء ونائبيه ورئيس مجلس النواب العراقي ونائبيه وممثلي الكتل السياسية في مجلس النواب، فضلا عن ممثل لرئيس إقليم كردستان العراق، لكنه يعد لحد الآن مؤسسة غير دستورية.

    وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني أكد خلال مؤتمر صحافي عقده بمنزله في العاصمة بغداد، أول أمس الخميس، وحضرته "السومرية نيوز"، إن قادة الكتل السياسية اتفقوا على أن يكون مجلس السياسات الإستراتيجية من حصة القائمة العراقية على أن يشرع بقانون، مبينا أن قرارات المجلس التي تتخذ بنسبة 100 % ستكون نافذة، والتي لا تحظى إلا بنسبة 80 % لا تنفذ إلا بموافقة الجهات المعنية التي يكون القرار المتخذ من اختصاصها.

    المالكي.. لن اوافق على اي وزير له صلة بحزب البعث
    شبكة اخبار العراق
    بغداد:كشف مستشار لرئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة نوري المالكي، عن أن الأخير طلب رسميا من الكتل السياسية ترشيح وزراء ليس لهم صلة بحزب البعث المنحل، مبينا أن المالكي سيمتنع عن قبول ترشيح أي شخصية عرفت بولائها للنظام السابق.

    وقال المستشار الذي طلب عدم الكشف عن اسمه , إن "المالكي أرسل كتبا رسمية إلى جميع الكتل السياسية ومن بينها القائمة العراقية طالب فيها بعدم تقديم مرشحين لمناصب وزارية لهم صلة بحزب البعث المنحل".وأوضح المستشار أن "رئيس الحكومة المكلف سيمتنع عن قبول ترشيح أي شخصية سياسية عرفت برفضها للعملية السياسية ولديها مصالح سياسية وتجارية مع بعض الدول العربية فضلا عن صلتها بحزب البعث المنحل".وكانت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي قد رشحت في وقت سابق بطريقة غير رسمية رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك لتولي حقيبة الخارجية.وكان المطلك قد حرم من المشاركة في الانتخابات التي أجريت في آذارالماضي بسبب شموله بإجراءات اجتثاث البعث، وبين المستشار أن "المالكي سيطلب من الكتلة السياسية التي ستكون حصتها وزارة الخارجية أن تقدم شخصية مهنية ودبلوماسية وغير معروفة بانفعالتها". وتابع أن "المرحلة المقبلة تتطلب جهودا دبلوماسية كبيرة لإقناع المجتمع الدولي بأن العراق نهض من جديد وهو يتطلع لعلاقات جديدة مع جميع الدول دون استثناء".ولاتزال الكتل السياسية تبحث في آلية توافقية لاحتساب نقاط المناصب السيادية والوزارية، في الوقت الذي يؤكد فيه مراقبون أن أي أتفاق بشأن منح الكتل السياسية وزارات معنية لم يتم الاتفاق عليه، وهو ما ذهبت إليه تأكيدات بعض الكتل السياسية إلى أن أي اتفاق على إناطة الوزارات لم يحدث لغاية الآن.

    • الأمية تضرب ربع سكان العراق مجددا
    فاضل مشعل-بغداد
    ظهرت إحصائيات دولية أن هناك سبعة ملايين ونصف المليون أمي في العراق تراوح أعمارهم بين 15 و55 سنة ثلثاهم من النساء ما دفع منظمات عراقية ودولية لبدء حملة للقضاء على 50% من الأمية بحلول العام 2015.
    ويبدو هذا الطموح كأنه محاولة للعودة إلى الوراء بعد أن كان العراق قد احتفل بالقضاء على الأمية منذ سبعينيات القرن الماضي تتويجا لحملة حكومية جعلت من العراق حينها أول بلد عربي ينجح في القضاء على هذه الظاهرة.
    وقال المشرف التربوي حسيب عبد الله مفتن إن "التقارير التي أعدتها منظمة اليونسكو كشفت أن نسبة الأمية في العراق بلغت 20% من عدد سكان العراق الثلاثين مليونا.
    وأوضح في تصريح للجزيرة نت أن "أعمار النساء الأميات في الريف تنحصر بين 15 و22 سنة في حين تنحصر النسبة بين النساء في المدن بين أعمار عشرين و28 سنة علما أنه يوجد في بغداد وحدها مليونان ونصف المليون أمي من مختلف الأعمار
    ضمن هذا السياق، كشف رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد فلاح محمود القيسي عن تدريب 32 مدرسا جامعيا "يشتركون في البرنامج العراقي لمحو الأمية تحت عنوان "اقرأ" جرى تدريبهم خارج العراق على أساليب إعداد المدرسين المتخصصين بمكافحة الأمية. ولدينا حاليا ألف وسبعمائة مدرس ومعلم تطوعوا في المشروع وتم تقسيمهم إلى مجاميع تحت إشراف المدرسين الـ32

    تعليم للجميع
    ويتلقى المشاركون في برنامج مكافحة الأمية العراقي من الجنسين ومن كافة الأعمار وفقا للقيسي "دروسا لمدة 14 شهرا يتم بعدها منح المشارك شهادة الصف الرابع الابتدائي".
    وأضاف "لقد وصلت استعداداتنا ذروتها للبدء بتنفيذ البرنامج إذ لم يتبق إلا نحو 5% من مستلزمات بدء العمل في البرنامج الذي يشمل 48 ألف أمي، النسبة الأكبر بينهم من النساء، حيث يلقن المشاركون لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع دروس القراءة والحساب والثقافة العامة

    في السياق ذاته، اعتبر أحمد مصطفى ذنون -مدير إحدى المدارس الثانوية شرقي بغداد- أن ظاهرة تفشي الأمية في العراق تؤدي إلى تردي الحالة المعرفية والثقافية، وإلى استمرار التخلف في المجتمع
    وأشار إلى أن الأمية بين الكبار تؤدي إلى إهمال تعليم الصغار بسبب عدم إيمان الآباء بأهمية التعليم وهكذا فإن ضرر الأمية لا يتوقف عند الأمي بل يتعداه إلى الأبناء، وربما إلى الأحفاد
    يذكر أن السلطات العراقية أطلقت حملة واسعة منذ بداية سبعينيات القرن الماضي ضمن خطة محكمة للقضاء على الأمية، وأصدرت قوانين صارمة تلزم جميع العراقيين من الكبار والصغار، الذين لم يدخلوا المدارس، بالانخراط في مدارس محو الأمية، وتم الإعلان عام 1990 عن خلو العراق من الأمية نهائياً.



    التلفاز سبيل للبحث عن مفقودي العراق
    الجزيرة نت
    بعد أن أعيتهم الحيلة في العثور على ذويهم المفقودين بلا أثر، لجأ العراقيون إلى وسيلة فريدة للإعلان عنهم من خلال التلفاز العراقي حيث تظهر امرأة متواضعة الملبس على الشاشة لمدة ساعة كل سبت، يتخللها فاصل قصير لأذان العشاء، تتلقى مكالمات هاتفية من الذين اختفى أقرباؤهم.
    وتأتي هذه المحاولة الأسبوعية لتحديد أماكن بضعة آلاف من الذين اختفوا، إما كضحايا لعمليات الخطف الطائفي أو كسجناء فقدوا في نظام العدالة العراقي الغامض. ويسرد المتصلون حكايات شتى تصل جميعها إلى نفس الطريق المسدود واصفين كيف أن بحثهم في السجون وأقسام الشرطة والمستشفيات لم تسفر عن نتيجة.
    وأشارت نيويورك تايمز إلى أن البرنامج تبثه فضائية بغداد، وهي قناة يملكها الحزب الإسلامي العراقي ذو الأغلبية السنية.
    وتلتقي المذيعة خلال البرنامج خبراء في سياسة الاعتقال وتبث مقاطع قصيرة للحياة داخل السجون العراقية وتعرض صورا للمفقودين، وتبلغ المتصلين بأنها تحقق في قوائم أسماء المعتقلين التي لديها وتتصل بوزارة العدل من أجل معلومات. وتتمنى لكل متصل حظا أوفر وتعقبه بمتصل آخر وهكذا دواليك.
    وتقول المذيعة إن من النادر العثور على أي شخص لأن معظم المفقودين إما أنهم في زنازين سرية أو قُتلوا.
    يُذكر أن منظمة العفو الدولية تقدر عدد الأشخاص المعتقلين بدون محاكمة بثلاثين ألفا، وتقول الحكومة وجمعيات عراقية خيرية إن هناك نحو 15 ألف شخص فقدوا خلال 2005 و2006 وهما أسوأ عامين في الحرب الطائفية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج الذي بدأ منذ عام جاءت فكرته تخليدا لذكرى الأخ الأكبر لمنتج ومبتكر البرنامج الذي اختطف عام 2005 من حي الدورة ببغداد، وكان يعمل سائقا في قناة بغداد وربما دفن في قبر مجهول.

    عجز أقل بموازنة العراق في 2011 الجزيرة نت
    أكد مسؤول عراقي أن حكومة بلاده أقرت اليوم الثلاثاء موازنة مقترحة لعام 2011 تبلغ قيمتها 92.98 تريليون دينار (79.60 مليار دولار) وأنه تم تخفيض العجز فيها إلى مستوى 11.99 مليار دولار من 18.6 مليارا.
    وقال نائب وزير المالية إن الميزانية تتوقع عجزا يبلغ 14 تريليون دينار (11.99 مليار دولار) وأن تبلغ صادرات النفط 2.25 مليون برميل يوميا العام المقبل, كما تتوقع أن يبلغ الإنفاق 64 تريليون دينار (54.79 مليار دولار).
    وأضاف فاضل عبد النبي لرويترز بعد اجتماع أسبوعي للحكومة أن موازنة 2011 -التي مازالت تحتاج لموافقة البرلمان- تفترض سعرا للنفط عند 73 دولارا للبرميل.
    وأوضح أنه جرى خفض تقديرات موازنة 2011 من عجز قدره 18.6 مليار دولار سابقا, بعدما طلبت الحكومة من الوزراء خفض الإنفاق.
    ووافق البرلمان في وقت سابق من هذا العام على موازنة بقيمة 72.4 مليار دولار لعام 2010 وعجز يبلغ 19.6 مليارا, على أساس سعر مفترض للنفط عند 62.50 دولارا للبرميل.
    ويعتمد البلد الذي يحاول إعادة بناء اقتصاده، بعد سنوات من الحرب والعقوبات، على إيرادات النفط لتمويل نحو
    ووقع العراق العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اتفاقات مع شركات نفط عالمية من شأنها أن ترفع الطاقة الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يوميا خلال ست سنوات.

    العراق يرجيء أول تعداد منذ 1987 بسبب نزاع على أراض
    بغداد (رويترز) –
    أرجأ العراق مرة أخرى أول تعداد كامل للسكان منذ أكثر من 20 عاما يوم الثلاثاء بينما يسعى جاهدا لانهاء نزاع قائم منذ زمن طويل بين العرب والاكراد على الارض والنفط.
    ولم يتم بعد تحديد موعد جديد للتعداد الذي كان مقررا قبل ذلك أن يجرى يوم 24 أكتوبر تشرين الاول ثم أرجيء حتى الخامس من ديسمبر كانون الاول.
    ويجري ترقب هذا التعداد لانه سيرد على تساؤلات تمثل أهمية لمستقبل حقول نفط الشمال وهي مناطق في محافظتي كركوك ونينوى ومحل نزاع بين العرب والاكراد.
    وقالت وزيرة البيئة نرمين عثمان التي حضرت اجتماعا وزاريا اتخذ هذا القرار يوم الثلاثاء إنه سيجري تحديد موعد جديد للتعداد خلال الايام المقبلة بعد اجتماع بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين محليين من نينوى وكركوك.
    ويعتبر مسؤولون عسكريون أمريكيون التوترات بين العرب والاكراد نقطة اشتعال محتملة لصراع مستقبلي في العراق الذي ما زال يعاني من جراح غائرة من الحرب الطائفية التي اندلعت بعد الغزو عام 2003 الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.
    وكان العراق قد أرجأ بالفعل خططا لاجراء التعداد عندما كانت البلاد في أوج العنف الطائفي عام 2007 .
    ويمثل التعداد أهمية بالغة لمستقبل الاراضي المتنازع عليها التي تريد بغداد الاحتفاظ بها ويريد الاكراد ضمها للمنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في الشمال.
    وتمثل كركوك محور الصراع وهي تضم مزيجا عرقيا من العرب والاكراد والتركمان وغيرهم. ويقول مسؤولون أمريكيون ان محافظة كركوك تضم أربعة في المئة من احتياطي النفط في العالم.
    ووصف حسين علي الصالح رئيس كتلة الوحدة العربية في كركوك التأجيل بأنه خطوة مباركة يؤيدها العرب في انحاء الاقليم الشمالي.
    وقال ان التأجيل يرضي طموحات الكتل السياسية في كركوك بصفة خاصة وانه جاء في الوقت المناسب وأنقذ العراق من أزمة اذا أجري التعداد في التوقيت المحدد.
    وقال ربوار الطالباني وهو كردي ونائب رئيس المجلس المحلي لكركوك ان تأجيل التعداد لاسباب فنية يمكن فهمه لكنه حذر من التأخير الذي له دوافع سياسية.
    وقال ان تأجيل التعداد لا يحل المشاكل وان الشيء المهم هو الشفافية بين الكتل السياسية في العراق. وأضاف ان حل المشاكل أفضل من تأجيلها.
    من اسيل كامي

    مقتل 5 وإصابة العشرات في العراق
    بغداد، العراق (cnn) –
    أسفرت سلسلة حوادث العنف في العراق خلال أقل من يوم عن مصرع خمسة عراقيين، وإصابة العشرات، وفقاً لما ذكرته الشرطة العراقية لـcnn.
    ففي صباح يوم الثلاثاء، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة مدنية في حي القادسية الواقع غربي العاصمة العراقية ما أدى إلى مقتل السائق.
    وفي حادث آخر مماثل في صبيحة اليوم نفسه، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة مدنية أخرى في ميدان اللقاء بغربي بغداد أيضاً، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين، وفقاً لما ذكرته شرطة بغداد.
    أما مساء الاثنين فقد شهد مقتل أربعة مدنيين وإصابة نحو 29 شخصاً آخرين عندما انفجرت عبوة ناسفة في موقف للسيارات خارج سوق في وسط مدينة بعقوبة على بعد 60 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد.
    وكانت القوات الأمريكية قد أطلقت النار في وقت سابق على عراقي في مطار بغداد الدولي، وأردته قتيلاً، وفق ما أعلن ناطق باسم الجيش الأمريكي.
    وقال العقيد، باري جونسون، إن رتلاً عسكرياً حاول إيقاف الرجل، الذي شوهد وهو يقود سيارة بسرعة كبيرة في شارع المطار، مضيفاً: "رأينا في السيارة تهديدا واتخذنا قرار إطلاق نيران أسلحة خفيفة عليها لإيقافها وحماية القافلة العسكرية من هجوم محتمل."
    وذكر أن السائق رفض الانصياع لإشارات بالأيدي دعته للتوقف، بادرت بعدها القوات الأمريكية لإطلاق النار عليه.
    وقالت الشرطة العراقية إن القتيل كان يعمل مهندساً بمطار بغداد، إلا أنها لم تفصح عن اسمه.
    مبارك عبر ويلكيليكس: دكتاتور عادل هو الأنسب لحكم العراق

    • الرئيس المصري ينصح الأميركيين بأن ينسوا الديمقراطية في العراق ويتيحوا المجال لحدوث انقلاب عسكري.
    ميدل ايست أونلاين
    القاهرة - اقترح الرئيس حسني مبارك على الولايات المتحدة ان تجد "دكتاتورا عادلا" لحكم العراق واكد ان مصر يمكن ان تبدأ برنامجا نوويا عسكريا اذا ما تزودت ايران بالسلاح النووي، وفقا لوثيقة نشرت على موقع ويكيليكس.
    ووردت هذه الاقوال في محضر اعدته السفارة الاميركية في القاهرة للقاء عقد في ايار/مايو 2008 بين مبارك ووفد من البرلمانيين الاميركيين.
    وخلال هذا اللقاء عرض مبارك تصوره لتحقيق الاستقرار في العراق بعد خمس سنوات من سقوط صدام حسين، وقال "عززوا القوات المسلحة وخففوا قبضتكم وعندئذ يحدث انقلاب عسكري وسيكون لديكم دكتاتور ولكنه شخص عادل".
    واضاف مسديا النصح لمحدثيه الاميركيين "انسوا الديموقراطية، العراقيون بطبيعتهم طباعهم حادة جدا".
    ولا يخفي مبارك كذلك قلقه ازاء احتمال تزود ايران السلاح النووي. ويقول وفق محضر السفارة الاميركية "اننا كلنا مرعوبون".
    وبحسب الوثيقة الاميركية، فان مبارك قال ان مصر قد ترغم على بدء برنامج نووي عسكري اذا ما نجحت ايران في تصنيع سلاح نووي.

    سفارة واشنطن في بغداد دعمت حكومة يتزعمها المالكي بدعم كردي مع 'بعض' الشخصيات السنية
    لندن ـ 'القدس العربي':
    تقدم وثائق السفارات الامريكية التي كشف عنها موقع ويكيليكس صورة عن العالم الذي رسمه سفراء ومبعوثو الادارات الامريكية السابقة واللاحقة ويجعل العالم الذي رسمه الرؤساء وقادة الادارات السابقة كاذبا، فالصورة الوردية التي تظهر على الاقل في المذكرات الاخيرة للرئيس الامريكي السابق جورج بوش، تناقض الصورة 'الحقيقية' التي تقدمها 'وثائق' السفراء. ففي الاخيرة يبدو عالما قائما على نقل ما يجري خلف الستائر السرية وتقييمات تبنى على حوارات تجري بين السفراء ومسؤولي الدول التي يعملون فيها في الحفلات او اللقاءات العامة، وعادة ما يتم رصد العالم وتقييمه بناء على اخبارية نقلها مصدر عن مصدر، وفي مجالس القيل والقال يتم التهكم ورسم صور ساخرة عن زعماء بلاد اعداء واصدقاء، وتمثل الوثائق الجديدة والضخمة تاريخا 'بديلا' واجتماعيا يهم الباحثين والعلماء الذين يبحثون في الكيفية التي نظرت فيها الامبراطورية الامريكية الحالية للعالم.
    العراق وتشكيل الحكومة
    ومع ان الوثائق كشفت عن موقف امريكا من ايران ودورها الا ان العراق لم يكن غائبا فهو لم يغب عن احاديث المسؤولين الامريكيين مع القادة العرب، لكن سفارة واشنطن في بغداد وهي الاكبر في العالم، كانت مشغولة بارسال البرقيات منها برقية حذرت من حكومة ائتلافية تنتج بعد الانتخابات البرلمانية وهي الحكومة التي يحاول العراقيون تشكيلها منذ تسعة اشهر. وعبر المسؤولون الامريكيون عن رضاهم ببقاء نوري المالكي على رأس حكومة يتسيدها الشيعة ومدعومة من التحالف الكردي وتضم بعض الشخصيات السنية من الحزب الاسلامي. ولكن برقية ارسلت قبل انتخابات السابع من اذار (مارس) حذرت من امكانية اقتراب هذه الحكومة من ايران.
    وتظهر الوثائق الصادرة عن السفارة في بغداد قلقا وعدم رضى من القوى الاقليمية بقيادة المالكي ومخاوف من هيمنة ايرانية في العراق. وتظهر الوثائق خوفا من الدول العربية من تدخلات ايران في السياسة والاقتصاد في العراق. وقالت واشنطن بوست ان الوثائق يبدو انها لن تؤثر على جهود تشكيل الحكومة ولكن مسؤولا كرديا مستقلا قال ان الحكومة العراقية رفضت الوثائق هذه واعتبرتها دعاية غربية قبل ان تطلع عليها، واضاف ان المسؤولين اعتبروا الكشف عنها عملية مدروسة لخلق مشاكل لهم وانها اي الوثائق ليست مهمة مع ان من يقرأها يكتشف الكثير من الاشياء فيها، مشيرا الى ان من يجهد نفسه للاطلاع عليها هو من يريد استخدام عقله.
    وتكشف برقية صادر عن السفارة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 انه في حالة انتصار الشيعة في الانتخابات فايران معنية بتقوية الائتلاف الشيعي الموحد في المرحلة التي تلي الانتخابات وتشكيل الحكومة.
    واكد التقرير ان الاكراد سيكونون العنصر الرئيسي في التأكيد على وصول الائتلاف الشيعي المتحالف مع ايران للسلطة. وتكشف الوثائق عن رغبة امريكية بانهيار التحالف الشيعي وضعف القوى الدينية المؤيدة لايران، واشاروا الى قرار المالكي خوض الانتخابات بدون التحالف الشيعي بانه ضربة للايرانيين ومحاولتهم ربط الاقتصاد العراقي بالايراني. لكن انتصار المالكي لم يعن تخليه او ابتعاده عن التأثير الايراني فمن دعم ترشيحه لولاية ثانية هم الصدريون.
    ويكشف الامريكيون في بغداد عن صلات بين لواء القدس التابع للحرس الثوري الايراني ورجله في العراق قاسم سليماني ومسؤولين سياسيين عراقيين بارزين وان حجم المال الايراني المتدفق للعراق سنويا يتراوح ما بين 100 -200 مليون دولار. ويتحدث المسؤولون عن مجالات التأثير والضغط التي تمارسها ايران وهي دعم مالي للاحزاب ومشاريع اقتصادية ودعم جمعيات دينية ودعم عسكري لميليشيات شيعية.
    واحيانا يمتد الدعم لعدد من اللاعبين السنة الذين يختارون بعناية. وتكشف الوثائق عن جهود المسؤولين الامريكيين تقوية علاقات العراق مع الجيران العرب من اجل تخفيف التأثير الايراني لكن السعودية اعتبرت المالكي عميلا ايرانيا، حسب قول الملك عبدالله لجون بيرمان. وتقول برقية ان وزير الخارجية القطري، الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني اخبر السناتور الامريكي جون كيري ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اخبره ان ايران هزمت امريكا في العراق وان المعركة الاخيرة مع امريكا ستكون في ايران.
    الداخلية العراقية: إحباط محاولة لتفجير وزارة التخطيط وسط بغداد
    بغداد - العرب
    أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إحباط محاولة لتفجير وزارة التخطيط العراقية الواقعة وسط العاصمة بغداد.
    وقال مدير الشؤون الداخلية والأمن في وزارة الداخلية العراقية اللواء أحمد أبورغيف، في تصريح صحافي أمس الثلاثاء: «إن قوة خاصة من وزارة الداخلية العراقية تمكنت من إحباط محاولة لتفجير وزارة التخطيط العراقية الواقعة في منطقة كرادة مريم على مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد» مبينا أن «المحاولة كانت ستنفذ بسيارة مفخخة يقودها انتحاري تم اكتشافها مساء الاثنين في منطقة قريبة من موقع الوزارة».
    وأوضح أبورغيف أن «إحباط محاولة تفجير الوزارة تم بناء على اعترافات والي بغداد ومجموعة من تنظيم القاعدة ألقي القبض عليها الأسبوع الماضي» مبينا أن «والي بغداد اعترف بأن تفجير وزارة التخطيط كان يراد منه تعطيل عملية التعداد السكاني العام في العراق، التي تعتبر وزارة التخطيط العراقية مسؤولة عنه».
    ولفت أبورغيف إلى أن «المعتقلين من قياديي تنظيم القاعدة والبالغ عددهم 13 قياديا ما زالوا يخضعون للتحقيق»، كاشفا عن «أنهم أدلوا بالكثير من المعلومات المهمة التي لا يمكن الإفصاح عنها في الوقت الحاضر».
    وكانت مديرية الشؤون الداخلية والأمن في وزارة الداخلية قد أعلنت مساء الاثنين عن إحباط محاولة لتفجير السفارة الفرنسية بسيارة مفخخة بنصف طن من المتفجرات يقودها انتحاري، بعدما تمكنت من إلقاء القبض على الانتحاري في مكان كان يختبئ فيه بالقرب من مبنى السفارة الفرنسية الواقعة في منطقة الكرادة وسط بغداد.
    وتعتبر محاولة تفجير السفارة الفرنسية الثانية خلال العام الجاري، حيث كانت السلطات الأمنية العراقية أعلنت في التاسع من أبريل الماضي عن إلقاء القبض على انتحاري في منطقة عرصات الهندية في الكرادة اعترف بأنه كان ينوي استهداف السفارة الفرنسية في نفس اليوم الذي تم فيه تفجير ثلاث سفارات أجنبية في بغداد، وهي سفارات إيران ومصر وألمانيا، وخلّفت تلك التفجيرات عشرات القتلى والجرحى.

    • وزير خارجية العراق قبل الاحتلال لـ «العرب»: رواية الكاتب الفرنسي محض افتراء وهذه قصة لقاء نيويورك
    الدوحة - العرب
    نفى الدكتور ناجي صبري الحديثي، وزير خارجية العراق قبل الاحتلال، نفيا قاطعا ما ورد في مقابلة الكاتب الفرنسي نوزي في برنامج الملف الذي قدمته قناة الجزيرة يوم الجمعة الماضي من اتهامات له بالعمل مع المخابرات الفرنسية.
    وقال في تصريح خاص لـ «العرب»: إن ما ورد في كتاب الصحافي الفرنسي عنه عار عن الصحة تماما ولا أساس له على الإطلاق، وإنه محض افتراء وكذب «واجترار لما سبق أن مررته جهات أميركية رسمية عبر قناة أن بي سي في أوائل عام 2006 من فبركات وأكاذيب في إطار حملتها الممنهجة لتشويه صورة الحكم الوطني والسجل الوطني النظيف والنزيه للكثير من قادته الذين خدموا العراق بشرف وأمانة وإخلاص، خصوصا أولئك الذين عملوا بكل جد وعزم على درء الحملة الحربية الاستعمارية الفاشية الأميركية عن شعبهم ووطنهم وواجهوها بشجاعة وتضحيات يعرفها القاصي والداني».
    وأضاف الدكتور الحديثي أنه كان حريا بالكاتب الفرنسي أن يتحرى الدقة ويدقق في الرواية المفبركة التي قال إن مصادر فرنسية أبلغتها له والذي اعترف أنها لم تعتمد على أي دليل أو وثيقة أو برهان مادي وإنما على ما روجته أوساط في إدارة بوش.
    وتساءل آخر وزير خارجية للعراق قبل الاحتلال «ما إذا بقي عاقل في هذا الكون يصدق ادعاءات إدارة بوش وأكاذيبها بخصوص العراق، باستثناء من يريد ذلك لغايات غير نزيهة كالمتواطئين معها وعملائها وعملاء حلفائها في غزو العراق والمرتزقة المستفيدين من حروبها وشرورها».
    وأضاف الدكتور ناجي صبري الحديثي أن محور ادعاءات الكاتب الفرنسي وقبلها المزاعم الأميركية التي أطلقت عام 2006 هو لقاء لبضع دقائق جرى معه في نيويورك في سبتمبر عام 2002.
    وروى تفاصيل هذا اللقاء فقال: «في شهر سبتمبر 2002 كنت في نيويورك رئيسا لوفد العراق الرسمي إلى الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكنت مشغولا بترتيب قرار موافقة الدولة على إعادة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق مع الأمين العام للأمم المتحدة وبمساهمة مشكورة من الأستاذ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وذلك لتفويت الفرصة على إدارة بوش وحرمانها من استغلال عدم عودتهم لفرض قرار على مجلس الأمن يشرعن مخططها العدواني لشن الحرب غير المشروعة على العراق».
    وأضاف: «وفي غمرة انشغالي بذلك اتصل بي شخص عربي مقيم في فرنسا ويحمل جنسيتها وقال إنه قدم من باريس للسلام علي وأراد زيارتي فدعوته للمجيء إلى بيت السفير العراقي الصديق الدكتور محمد الدوري؛ حيث كنت أقيم في كل زياراتي إلى نيويورك.
    وهذا الشخص كانت تربطني به صلة عمل ودية بعد عام 1990 عندما كنت مديرا عاما للإعلام الخارجي في وزارة الثقافة والإعلام وكان هو رئيسا لتحرير جريدة عربية وقفت إلى جانب العراق في تلك الفترة. وبعد مغادرته الجريدة عام 1992 بقي يتردد على العراق بضع سنوات وكان يبحث عن فرص تجارية ويلتقي بعض المسؤولين، ثم عرفت فيما بعد أن له صلة معينة بجهاز الأمن الوطني العراقي جهاز المخابرات».
    وروى آخر وزير خارجية عراقي في الحكم الوطني ما جرى في اللقاء فقال: إنه لاحظ أن هذا الشخص كان يبدو عليه الحرج الشديد، وبدأ يسأله عن طبيعة عمله في وزارة الخارجية.
    وقال: «أجبته بأن عملي متعب بدنياً، لكنني مرتاح جدا وسعيد به وبما حققته للعراق من خطوات مهمة جدا في مواجهة النوايا والتهديدات العدوانية الأميركية والبريطانية من خلال سد العمل الجاد والمثمر لسد الثغرات في علاقات العراق الخارجية خصوصا مع الدول العربية (وأقصد منظومة العمل الرسمي العربي التي وقفت إلى جانب العراق في كل مؤتمراتها الوزارية والرئاسية) ومع منظمة الأمم المتحدة، هذه الثغرات التي كانت تستغلها إدارتا بوش وبلير للتحريض ضد العراق ولإبقاء الحصار الظالم على شعبه والتحضير لشن الحرب عليه».
    ومضى الدكتور الحديثي في الكشف عما جرى في هذا اللقاء قائلا: «فقال لي: وكيف علاقتك بالرئيس صدام؟ قلت له: ممتازة. وتحدثت له بشيء من التفصيل عما لقيته منه منذ بداية تسلمي الوزارة من تفهم ودعم ورعاية لعملي. وقلت له: أنا سعيد للعمل معه.

    كان طبيعيا بتصوري آنذاك أن يسألني كل هذه الأسئلة لأنه لم يقابلني منذ عام 1999 أي سنتين قبل تسلمي وزارة الخارجية وأراد أن يتعرف على وضعي في الوظيفة الجديدة».

    وأضاف الدكتور الحديثي: «بعد برهة رد علي قائلا: أنا أعرف ابنة الرئيس شيراك وقد سألتني إن كنت أعرف مسؤولا عراقيا يوصل رسالة خاصة من الرئيس شيراك إلى الرئيس صدام، فقلت لها إني أعرف وزير الخارجية فزودتني بالرسالة ومفادها أن الرئيس شيراك يريد إرسال وفد فرنسي عالي المستوى سرا إلى بغداد لبحث أمور تتعلق بالتهديدات الأميركية على العراق، ويرجو أن يستقبله الرئيس صدام».

    وأضاف الدكتور الحديثي أن اللقاء انتهى عند هذا الحد، وأنه عاد في اليوم التالي إلى بغداد. وبعدها بيوم أو يومين التقى الرئيس الراحل صدام حسين وأبلغه الرسالة التي نقلها له الشخص المذكور وأن الرئيس الراحل رد عليه بأنه يعرف هذا الشخص وأنه موافق على استقبال الوفد. وقال إنه بعد عودته إلى الوزارة طلب من أحد المسؤولين في مكتبه وهو المستشار الإعلامي للوزير بأن يتصل بهذا الشخص ويبلغه بحصول الموافقة على حضور الوفد. وأشار وزير خارجية الحكم الوطني العراقي أنه لم يسأل عما حصل بشأن هذا الوفد لأن مهمته بتقديره كانت أمنية مما لا يتصل بميدان عمله.

    وقال إنه بعد الاحتلال وخروجه من العراق بشهر تقريبا أي في أواسط شهر مارس اتصل هذا الشخص به هاتفيا من باريس. ونقل الدكتور ناجي ما حصل في الاتصال الهاتفي فقال: «بادرني هذا الشخص بالقول: لقد أضعتَ عليّ عشرة ملايين دولار، فعندما جئتك إلى نيويورك كنت مكلفا من الفرنسيين، الذين كانوا يتعاونون مع الأميركيين، بمفاتحتك للانشقاق على الرئيس صدام. وإذا وافقت وعد الأميركيين بدفع مئة مليون دولار لك وعشرة ملايين لي، لكنني لم أستطع أن أطرح عليك الموضوع بعد أن أخذت تتحدث لي بالتفصيل عن سعادتك بالعمل مع صدام وعن رعايته لك. فكيف يمكن أن أطلب منك أن تنشق عليه وأنت تشيد بعلاقتك به وتتحدث عن سعادتك للعمل معه».

    وتحدث وزير الخارجية العراقي قبل الاحتلال عما يقف وراء فبركة هذه الكذبة في الكتاب الفرنسي فقال:» ثمة احتمال أن تكون الجهات الأميركية التي طلبت من الفرنسيين تكليف هذا الشخص، حسب زعمه، بهذه المهمة غير الشريفة في سبتمبر2002 والتي لم يتجرأ على طرحها آنذاك قد شعرت بالخيبة لفشل مسعاها فأرادت التغطية على فشلها بفبركة هذه الرواية المتهافتة امتدادا لحملتها المنظمة المستمرة لتشويه صورة العراق وحكمه الوطني والرامية لتبرير غزوها غير الشرعي وما تسبب به من إبادة بشرية وفوضى وكوارث معروفة للجميع. أما الاحتمال الثاني فهو أن يكون هذا الشخص قد اختلق هذه الرواية المفبركة وباعها للفرنسيين ومنهم للأميركان لغايات ارتزاقية رخيصة وتلقفها منه هؤلاء لكونهم متعطشين لكل ما يوفر معلومات مهما كانت انحدرت درجة مصداقيتها لإضافتها للأكاذيب التي كانوا يصنعونها لاستخدامها في التحريض ضد العراق والتهيئة لغزوه واحتلاله. وهذا ما لا أتمناه له فهو صحافي عربي كانت تربطه بالعراق وبعض مسؤوليه وأجهزته صلات طيبة في السابق. وفي كل الأحوال أتمنى أن يفيق ضميره ويسارع إلى كشف حقيقة الكذبة الكبيرة التي على ما يبدو أنها حيكت حول دوره وستبقى عارا عليه».

    وعلق الدكتور ناجي صبري الحديثي على قول الكاتب الفرنسي ردا على سؤال مقدم البرنامج عما لديه من وثائق تثبت ما يقوله من أن مصادر في المخابرات الفرنسية (لم يسمها) أبلغته ذلك وأن مسؤولين في الإدارة الأميركية كانت تتحدث عن وجود مصدر لها في العراق، فقال: «إن الكاتب نفسه اعترف بتهافت هذه التهمة عندما قال إن مصادر في المخابرات الفرنسية أبلغتها له: ترى من هي هذه المصادر، وما هي درجة مصداقيتها، وما هي أدلتها المادية الموثقة، وهذه الكذبة لم تستند إلى أي دليل أو وثيقة لسبب بسيط هو أنها مختلقة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق.

    أما الدليل الآخر للكاتب فهو المعلومات التي روجتها إدارة بوش التي لم تبق لها أية مصداقية في داخل أميركا وخارجها بعد الأكاذيب التي اختلقتها واستخدمتها في غزوها غير الشرعي للعراق وكتب عنها أطنان من الكتب والتصريحات وفي مقدمتها ما اعترفت به المصادر الحكومية الأميركية نفسها.

    وأضاف الدكتور ناجي صبري الحديثي لا بد أن هذا الكاتب الفرنسي قد انطلق من التصور الغربي العنصري عن الإنسان في العالم الثالث، خصوصا الإنسان العربي عموما والذي يستهين بحقه الإنساني في الانتماء إلى وطنه ويستكثر عليه تمسكه بكرامته وانتمائه إلى أرضه ووطنه ورفض خيانة بلده؛ لذلك من السهل على الكثير من الغربيين أن يوجهوا الاتهامات الباطلة التي تتجاوز على كرامة الناس وانتمائها إلى وطنها وأرضها، في الوقت الذي يقدم فيه العرب والمسلمون يوميا في العراق وفلسطين نماذج رائعة في الوطنية والانتماء للوطن ولتربته والتمسك بهويته الوطنية والقومية والإسلامية ورفض الاحتلال والتضحية بالنفس والمال والولد دفاعا عن حقوقه وأرضه.

  8. #188
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    • علاوي: النفوذ الإيراني في العراق سيتزايد بعد الانسحاب الأميركي
    برلين - DPA العرب
    أدان رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي نشر موقع ويكيليكس الإلكتروني وثائق سرية. وقال علاوي في تصريحات لإذاعة «دويتشلاند فونك» الألمانية أمس الثلاثاء إنه لا يعتقد أن نشر هذه الوثائق يحمل أي فائدة، لاسيَّما أنه يزيد التوترات في منطقة متوترة بشكل عام. ونفى علاوي صحة الوثائق التي نشرت وذكرت أن العراق حث الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لإيران، وقال إن هذا الأمر لم يحدث على الأقل خلال فترة توليه رئاسة الوزراء بين عامي 2004 و2005.

    وقال علاوي إنه لم يطلب مطلقا من أي طرف مهاجمة إيران طوال فترة حكمه، ولكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يدري إن كان هذا الأمر قد حدث من قبل حكومات أخرى.

    ويتزعم علاوي القائمة العراقية التي حصلت على أكبر عدد من مقاعد البرلمان العراقي بعد الانتخابات التي جرت في مارس الماضي. وبعد جدل طويل وافقت قائمته على المشاركة في حكومة يقودها رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي. وحذر علاوي من أن فشل مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية سيكون له تداعيات على الدول المجاورة أيضا.

    في الوقت نفسه اتهم علاوي إيران بالتدخل المتزايد في الشأن العراقي الداخلي، مشيراً إلى أن النفوذ الإيراني في العراقي يتزايد منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق.

    وأوضح علاوي أن هذا التدخل يصل إلى حد رغبة طهران في لعب دور في تشكيل الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن المالكي يتمتع بدعم إيران. وردا على سؤال حول ما إذا كان يرى أن الأميركيين انسحبوا مبكرا من العراق قال علاوي: «لا أعرف بالضبط»، مشيراً إلى أن القوات الأميركية مكثت في بلاده ما يقرب من ثمانية أعوام.

    وقال علاوي إن سلطات بلاده طلبت من الأميركيين دفع إصلاحات سياسية بعينها حتى تتمكن القوات العراقية من التحكم بنفسها في القضايا الأمنية، وأضاف: «لكن هذا لم يحدث مع الأسف».
    وأضاف علاوي أنه لا يعتقد بأن القوات المسلحة العراقية قادرة على تحمل مسؤولية أمن الشعب العراقي خلال هذا العام.

    • قتيل عراقي وجثتان واعتقال وزير أمن "القاعدة
    الخليج
    عثرت الشرطة العراقية، أمس، على جثتين تعودان لرجل وامرأة مجهولي الهوية داخل دار مهجورة شرق قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين، فيما قتل مدني وأصيب اثنان آخران بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين لاصقتين بسيارتين مدنيتين في مكانين مختلفين في بغداد .

    كما ألقت السلطات العراقية القبض على وزير الأمن بتنظيم “دولة العراق الإسلامية” التابع لتنظيم القاعدة بعملية إنزال جوي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، فيما أصيب مدنيان عراقيان بجروح بليغة بانفجار عبوة ناسفة غرب بغداد . (وكالات)

    • "العراقية": على قادة الكتل تحمل مسؤولية نوابهم "المستهترين"
    بغداد - “الخليج”:
    دعا النائب عن القائمة العراقية عدنان الدنبوس، أمس، رؤساء الكتل إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية تجاه من أسماهم “المستهترين” والمتجاوزين على أبناء الشعب العراقي من نوابهم، مطالباً الشعب باللجوء إلى الطرق القانونية تجاه أي شخصية نيابية أو حكومية عند الاعتداء عليه .

    وشدد الدنبوس لموقع “السومرية نيوز”، على “أهمية أن يطالب أبناء الشعب العراقي بمختلف انتماءاتهم بحقوقهم، واللجوء إلى الطرق القانونية تجاه أي شخصية نيابية أو حكومية مهما علا نفوذها عند الاعتداء عليهم”، على خلفية اعتداء النائب عن التيار الصدري كاظم الصيادي بالضرب على أحد القادة الأمنيين في واسط .

    وأضاف أن “إعلان زعيم التيار الصدري البراءة من النائب كاظم الصيادي يؤكد وجود قيادة مركزية محترمة تصدر قرارات ملزمة بشكل مطلق لأعضاء التيار، وهو تأثير غير موجود لدى الكتل الأخرى على أعضائها” .



    • مسؤول عراقي يدعو إقليم كردستان إلى التنسيق وحل الخلافات
    الخليج
    دعا وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني، أمس، حكومة إقليم كردستان للتنسيق وحل الخلافات النفطية بين بغداد وأربيل عبر الدستور ومجلس النواب العراقي . ونقلت وكالة كردستان للأنباء “آكانيوز” عن الشهرستاني قوله “تقاطعت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان في عملها مع وزارة النفط في الفترة السابقة وهذا الأمر لا بد من معالجته وتفعيل الدور التنسيقي بينهما (الوزارتان)” .

    أضاف “لابد أن تحل جميع الخلافات بين أربيل وبغداد عبر نافذة الدستور ومجلس النواب” . وتابع “تتطلب الفترة المقبلة انسجاماً عالياً بين بغداد وأربيل للنهوض بواقع النفط في البلاد، على وزارة الموارد الطبيعية في الإقليم مساعدة وزارة النفط والتنسيق معها بشكل جيد” . واعتبر أن السياسة النفطية العامة للبلاد من مسؤولية الحكومة الاتحادية .

    ودعا وزير النفط العراقي “حكومة الإقليم إلى المحافظة على سقف تصديرها للنفط البالغ مئة ألف برميل يومياً وهو ما يعادل مستوى موازنتها لعام 2011 البالغ نسبتها 17% من الموازنة الاتحادية” .

    وتعد العقود النفطية التي وقعتها حكومة إقليم كردستان العراق مع شركات أجنبية من أبرز المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل ففي الوقت الذي تقول فيه وزارة النفط العراقية إن عقود الإقليم غير شرعية لأنها لا تملك الحق بإبرامها، تشدد حكومة الإقليم على أن الدستور يخولها حق إبرام العقود .

    وأعلنت وزارة النفط الأحد الماضي أن سياستها الاستراتيجية في تنمية القدرة الاستخراجية للنفط لن تتأثر بتغير الوزراء الذين يتوالون على إدارة الوزارة كونها تعتمد على خطة استراتيجية طويلة الأمد .

    وكانت وزارة النفط قالت في سبتمبر/أيلول الماضي إن مخزون النفط الخام في البلاد يبلغ 505 مليارات برميل من مجموع الحقول المكتشفة التي تبلغ 66 حقلاً نفطياً فيما يبلغ الاحتياطي القابل للاستخراج نحو 143 مليار برميل .

    وأجرى العراق العام الماضي جولتي تراخيص لاستثمار حقوله النفطية أسفرت عن فوز شركات عالمية عدة من جنسيات مختلفة بتطوير عشرة حقول في مناطق مختلفة، بعدها أقام العراق أكتوبر/تشرين الأول الماضي جولة التراخيص النفطية الثالثة .
    ويسعى العراق إلى الوصول بإنتاجه النفطي في غضون الأعوام الستة المقبلة مابين 10 و12 مليون برميل يوميا بهدف زيادة صادراته النفطية اليومية بعد الحصول على موافقة من منظمة النفط العالمية “أوبك” .
    (د .ب .أ)

    • قيادي في ائتلاف المالكي: قرارات المجلس الوطني للسياسات ستكون ملزمة للرئاسات
    • ترجيح بقاء زيباري وزيرا للخارجية.. وتوجه لخفض نقاط رئاستي الجمهورية ومجلس النواب

    بغداد: حيدر محمود
    لم يمنع التكتيم النسبي على اجتماعات الكتل السياسية العراقية، التي تتباحث لحسم تشكيلة الحكومة المزمع تشكيلها من قبل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الذي كلف رسميا في الخامس والعشرين من الشهر الماضي من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني، من ورود بعض التسريبات من داخل قاعات الاجتماعات التي كشفت حسم حصص بعض الكتل من الوزارات، خصوصا السيادية، بينما أشار مصدر مقرب من المالكي إلى احتمال خفض النقاط المخصصة لرئاسة الجمهورية والنواب وبقاء نقاط رئيس مجلس الوزراء على ما تم التوافق عليه بشكل مبدئي، أي 8 نقاط.
    وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن النقاط التي كانت قد خصصت لرئاسة مجلس النواب 5 نقاط، ولرئاسة الجمهورية 6 نقاط، قد تخفض، على أن تبقى النقاط المخصصة لرئيس الوزراء 8 نقاط كما هي، نافيا وجود أي توجه لاستثناء الرئاسات الثلاث من نظام التنقيط الخاص بتوزيع المناصب.
    وأشار المصدر إلى أن المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية المقرر أن تتولى قيادته القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي قد تخصص له من 3 إلى 4 نقاط. وبدوره، برر كمال الساعدي، القيادي في ائتلاف دولة القانون، شمول هذا المجلس بنظام التنقيط، مؤكدا أن المجلس هيئة عليا لصناعة القرارات الاستراتيجية وقراراته ملزمة لكل الرئاسات إذا تم التصويت على تلك القرارات بنسبة 80%، أما القرارات التي لا يتم التصويت عليها بهذه النسبة فإنها تتحول إلى قرارات استشارية يمكن الاستفادة منها. وأضاف أن المجلس الوطني لن يمتلك أجهزة تنفيذية، لكنه سيحول قراراته الملزمة إلى الرئاسات الثلاث.
    وتخوض الكتل السياسية العراقية حراكا محموما في اجتماعات يومية، على مستوى اللجان التفاوضية الممثلة للكتل السياسية، أو على مستوى قيادات الكتل، للاتفاق على نظام واتفاق نهائي لنظام التنقيط وتوزيع الوزارات على الكتل السياسية. وفي الوقت الذي أعلنت فيه القائمة العراقية على لسان النائب زهير الأعرجي أن وزارتي النفط والمالية طرحتا على القائمة، أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ذلك، لكنه استبعد أن تحظى القائمة بهاتين الوزارتين معا، ورجح أن تحصل على واحدة منهما، مؤكدا أن الخارجية ستبقى من حصة التحالف الكردستاني. وعبر عثمان في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن إمكانية أن يبقى هوشيار زيباري في منصبه كوزير للخارجية، وروز نوري شاويس كنائب لرئيس الوزراء.
    من جانبه أكد مصدر مطلع من داخل التحالف الوطني الذي يضم ائتلافي دولة القانون بزعامة المالكي والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم أن عملية حسم التنقيط ستغير الكثير من المطالبات، وقد تحصل مفاجآت في تلك المطالبات بعد أن تحسم الكتل حصصها من النقاط بعد الاتفاق النهائي بين الكتل.

    • تكلفة أمن الأميركيين في العراق ستكون كبيرة بعد انسحاب القوات نهاية 2011
    • الخارجية تخطط لبناء ثكنة لـ600 من موظفيها في بغداد.. ولنشر فرق أمنية خاصة

    بغداد: والتر بينكوس*
    غادر الجزء الأكبر من القوات الأميركية العراق، ومن المقرر أن ينسحب الـ50 ألف جندي أميركي الباقين بحلول نهاية العام المقبل، لكن العراق لا يزال مكانا خطرا، من وجهة نظر مسؤولي الخارجية الأميركية والبنتاغون على الأقل.
    وتخطط وزارة الخارجية الأميركية لنقل نحو 600 من موظفيها يعيشون حاليا في بغداد إلى ثكنات عسكرية ستشيد داخل مجمع السفارة الجديد هناك. ما الداعي إلى ذلك؟ قال مسؤولو وزارة الخارجية في مذكرة في أغسطس (آب) الماضي توضح الحاجة إلى تمويل سريع لبناء الثكنات: «الرحيل الوشيك للقوات من العراق، وما يترتب عليه من عودة الممتلكات والمنشآت، بما في ذلك العدد الضخم من المساكن، إلى سلطة الحكومة العراقية، يجعل تشييد المبنى ضروريا لاستمرار عمل السفارة». ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة بناء المجمع نحو 70 مليون دولار. ويقول هؤلاء المسؤولون: «من المحتمل أن تتدهور الحالة الأمنية في بغداد إلى الحد الذي يعد معه أي مكان آخر غير آمن، ولن يتمكن العاملون من البقاء في بغداد».
    ويقدم تقرير صدر عن مفتش في وزارة الخارجية الشهر الماضي ما ستكون عليه حال العاملين في السفارة، حيث يشير إلى «قيود صارمة على حركة موظفي البعثة الدبلوماسية» بسبب الأخطار في المدينة. وكذلك يوضح التقرير أن احتمال التعرض لهجمات يعرقل الاجتماعات مع المسؤولين العراقيين ويجعل «الوصول إلى المواطنين العراقيين العاديين مستحيلا». ويوضح المسؤولون في هذه المذكرة أن مجمع السفارة ذاته «عرضة لإطلاق نيران قاتل بشكل يومي، نتيجة زيادة عدم الاستقرار السياسي في العراق وتدهور الموقف الأمني بشكل عام».
    وأضاف المسؤولون، الذين أشاروا إلى مقتل أحد المتعاقدين الأمنيين وإصابة 15 آخرين في الهجوم الذي وقع في يوليو (تموز) الماضي، أنه «من المرجح أن يستمر تدهور الموقف الأمني، حتى موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية 2011 وما بعد ذلك».
    ويقول التحذير من السفر إلى العراق الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إنه على الرغم من تراجع أحداث العنف «استمرت أعمال العنف والتهديدات الموجهة ضد المواطنين الأميركيين، ولا يمكن اعتبار أي منطقة آمنة من المخاطر، التي تشمل التفجيرات والخطف وغيرها من الهجمات الإرهابية والإجرامية». ويوضح التحذير استمرار الهجمات ضد الأهداف العسكرية والمدنية في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك المنطقة الخضراء ببغداد، حيث تقع السفارة الأميركية وشمال العراق.
    في هذه الأثناء، أعلن فيلق مهندسي منطقة الشرق الأوسط الأميركي عن طلب شركة أمنية خاصة لتوفير الحماية لمشاريع البناء خلال شهر سبتمبر (أيلول) من العام المقبل. ونتيجة لانسحاب المهندسين سيتقلص عدد المواقع التي ستحتاج إلى حماية بشكل تدريجي من العراق خلال تلك الفترة، فعلى سبيل المثال سينخفض عدد المواقع من 11 موقعا في فبراير (شباط) إلى 6 بحلول شهر مايو (أيار)، ويستمر في التراجع إلى أن يصل إلى 3 في الفترة من يوليو إلى سبتمبر.
    لكن المهمة لن تكون سهلة، إذ سيزود المهندسون الشركة الأمنية بمركبات مدرعة خفيفة مقاومة للألغام وكل أنواع الأسلحة والذخيرة التي من بينها المسدسات والبنادق والأسلحة الآلية الخفيفة. وتكلفة كل ذلك لن تكون بسيطة. فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية، التي توفر الأمن لفيلق المهندسين في العراق حتى الآن، الأسبوع الماضي أن الخطر داهم إلى الحد الذي سيضطرها إلى الاستمرار في الاستعانة بشركة أمنية خاصة وهي «أيغيس ديفينس سيرفيسيز» حتى يتمكن فيلق المهندسين من نشر فرق أمنية في الميدان. وقد بلغت تكلفة إضافة شهر يناير (كانون الثاني) إلى عقد القيادة المركزية 15.3 مليون دولار.
    • خدمة: «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

    مقالات و تحليلات
    العراق .. مسار الصراع وجوهره

    الوطن العمانية
    ان صناعة الامن في العراق، ابتدء بطريقة، تحاكي رغبات واساليب قوات الغزو الأميركية، ولم تستند الى المفهوم الدقيق لقضايا الامن، التي تضع مسألة (هيبة الاجهزة الامنية) والمهنية والثقة بهذه الاجهزة، قبل مبدا(الاستقواء بالقوات الأميركية)، ومواصلة التنكيل بأبناء العراق، ومنذ ان اعتمدت الحكومات المتلاحقة بعد 28/6/2004، حيث تسلم الدكتور اياد علاوي السلطة من بول بريمر وحتى الآن أساليب الإعتقال والقتل والتعذيب الوحشي بحق العراقيين، والاجهزة الامنية تسير وفق اساليب (الاستقواء) و(التنكيل). ويتفق جميع الخبراء في مجال الامن وعلوم الاجتماع، ان هذا التوجه، لن يتمكن من صناعة اجهزة امنية يثق بها الناس، ويشعرون ب(هيبتها) وهم يعيشون الوحشية في اساليبها وفي تعاملها مع العراقيين.
    لذلك فان خمسة عشر انفجاراً عنيفاً على مدى نصف عام تقريباً، شطبت على جهود اميركية وحكوميه تواصلت لما يقرب من سبع سنوات، وصُرِفتْ عليه عشرات المليارات من الدولارات، وجاء هذا الشطب ليقلب القناعات، ويربك الكثير من الخطط الأميركية والحكومية، وبعد الهجهات التي استهدفت مجموعة الفنادق، وفي اليوم التالي مديرية التحريات الجنائية في بغداد، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تحليل للاوضاع الامنية في العراق (ان تفجيرات الفنادق ومديرية التحريات الجنائية تعكس مدى عناد ( المتمردين) في توجيه ضرباتهم متى واينما ارادوا) - نيويورك تايمز في 27/1/2010.
    ما يمكن قوله عن المفصل الامني خلال عام 2009 ومطلع 2010، ان وهم القوة والتمكن الحكومي قد انهار اثر الهجمات التي أشرنا اليها، ما اثر بقوة على سمعة الحكومة ومعها اقطاب العملية السياسية، وجاء ذلك في مرحلة حساسة وصعبة، وهي الاشهر والاسابيع التي سبقت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7/3/2010 ، واتضح ذلك التأثير السلبي على حكومة المالكي واقطاب العملية السياسية من خلال الغضب الشعبي، الذي انفجر مرة واحدة، بعد التأكد الجمعي عند العراقيين من فشل الحكومة واجهزتها المشكلة من الاحزاب الكبرى المشاركة في العملية السياسية ،في تأمين الحماية لمؤسساتها ووزاراتها، وساد السؤال الذي يقول، كيف تتمكن الحكومة من تأمين الحماية للعراقيين، وقد فشلت في تأمين الحماية للأماكن الخاصة بها.
    وبالامكان تلخيص تأثير ازدياد التوتر الامني خلال النصف الثاني من عام 2009 وبداية العام الحالي 2010 من خلال ازدياد انهيار الثقة بالحكومة والعملية السياسية، التي فشلت في تحسين الوضع الامني، كما فشلت في المحافظة على المستوى شبه المعقول، الذي أنعش الامل عند البعض خلال مطلع عام 2009.
    و اثر ذلك سلبياً في المحيط العربي الرسمي، حيث ازداد التوجه خلال النصف الثاني من عام 2008 وبداية 2009 لارسال السفراء الى بغداد، وينطبق ذلك على الكثير من دول العالم، حيث أن الدعم العربي والدولي لحكومة نوري المالكي وللعملية السياسية يعني الكثير لهم، ونافذة الدعم العربي والدولي من اهم النوافذ التي يريدها رئيس الحكومة المالكي وجميع اركان العملية السياسية، اذ يمنح ذلك الطرفين شهادة حسن اداء اداري وامني وسياسي.

    وليد الزبيدي
    كاتب عراقي
    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  9. #189
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    الخميس 2/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )
    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق
    • استهداف إحدى قواعد الاحتلال الامريكي جنوب الحلة بخمس قذائف هاون
    يقين
    تعرض مقر قوات الاحتلال جنوبي مدينة الحلة مركز محافظة بابل الى هجوم بعدد من قذائف الهاون ، مساء (الأربعاء).
    وذكر مصدر حكومي " إن خمسة قذائف هاون سقط داخل المبنى الذي يعرف "ببيت الوزير" جنوبي المدينة وتتخذه القوات الأمريكية قاعدة لها ، لكن الخسائر البشرية والمادية التي سببها الهجوم لم تعرف حتى الآن بسبب شدة تحصين القاعدة ".
    وكانت قاعدة كالسو العسكرية التابعة لقوات الاحتلال والتي تقع في منطقة جرف الصخر شمال المحافظة قد تعرضت امس الى سقوط صاروخين نوع كاتيوشا ما أدى الى تصاعد أعمدة الدخان من داخل القاعدة من دون التعرف على حجم الخسائر البشرية والمادية التي تعرضت لها قوات الاحتلال من جراء الهجوم.

    • تعرض دورية لقوات الاحتلال الأمريكية لانفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد
    يقين
    انفجرت عبوة ناسفة على رتل عسكري تابع لقوات الاحتلال الامريكي في إحدى مناطق جنوب العاصمة بغداد ، فجر اليوم (الخميس).
    وأفاد مصدر حكومي " إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق العام قرب محلات جبار أبو الشربت في منطقة بغداد الجديدة جنوب العاصمة بغداد انفجرت مستهدفة دورية امريكية ".
    وأضاف المصدر " إن أعمدة الدخان تصاعدت من مكان الانفجار دون معرفة حجم الإصابات البشرية أو المادية التي تعرض رتل القوات الأمريكية بسبب الطوق الذي فرضته تلك القوات حول مكان الحادث ".
    ولم يصدر عن قوات الاحتلال الامريكي أي بيان أو تعليق بشأن الاستهداف
    • احتراق صهريج محمل بالوقود تابع لقوات الاحتلال الامريكية
    شبكة اخبار العراق
    صلاح الدين: أفاد مصدر امني الأربعاء بأن صهريجا محملا بالوقود تابع لجيش الاحتلال الأمريكي احترق بنيران مجهولين وسط تكريت. وقال المصدر إن "مسلحين مجهولين هاجموا بقاذفات آر بي جي رتلا تابع لجيش الاحتلال الأمريكي وسط تكريت.
    مما أسفر عن احتراق صهريج محمل بالوقود كان ضمن الرتل فيما لم يعرف إذا أدى الهجوم عن سقوط ضحايا في صفوفه وأضاف المصدر الذي طلب عد

    • هجوم صاروخي على قاعدة لقوات الاحتلال الامريكي
    شبكة اخبار العراق
    كركوك: قام مسلحون مجهولون بشن هجوم على قاعدة لقوات الاحتلال الامريكي وسط مدينة كركوك بصاروخين من نوع كاتيوشا.وقال مصدر امني ان مسلحين مجهولين اطلقوا صاروخين من منطقة قريبة من قاعدة جيش الاحتلال ولاذوا بالفرار الى جهة مجهولة .
    مبينا انه لم يعلن جيش الاحتلال عن عدد الإصابات بين جنوده او الخسائر المادية حتى ألان فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد وسمع اطلاق صافرت الإنذار داخل القاعدة.

    • قوات حكومية مشتركة مع الاحتلال تعتقل 20 مدنيا في حملة نفذتها في تكريت
    يقين
    اعتقلت قوة مشتركة من الجيش الحكومي وقوات الاحتلال 20 مدنيا في حملة مداهمات نفذتها شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ، ليلة (الخميس).
    وذكر مصدر حكومي " إن قوات الجيش وبمساندة القوات الأمريكية نفذت حملة دهم وتفتيش في في منطقة بني عجيل 20 كم شمال مدينة تكريت بحثا عن مطلوبين ".
    وأضاف المصدر " إن القوات المشتركة اعتقلت من خلال الحملة التي نفذتها في المنطقة المذكورة 20 مطلوبا على خلفية إعطاب صهريج للقوات الأمريكية" .

    • نائب يطالب المالكي بالاستقالة من حزبه لضمان استقلالية منصب القائد العام للقوات المسلحة
    السومرية نيوز / بغداد
    طالب النائب المستقل صباح الساعدي، الأربعاء، القائد العام للقوات المسلحة العراقية نوري المالكي بالاستقالة من حزبه (الدعوة الاسلامي) لضمان استقلالية المنصب، مشددا على ضرورة إدارة الأجهزة الأمنية كافة من قبل قيادات مستقلة حزبيا.
    وقال الساعدي في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الأجهزة الأمنية كوزارتي الداخلية والدفاع وجهاز المخابرات والأمن الوطني والقائد العام للقوات المسلحة يجب أن تكون مستقلة"، مضيفا أنه "على نوري المالكي تقديم استقالته من منصبه الحزبي كونه القائد العام للقوات المسلحة للحفاظ على حيادية المنصب".
    ويشغل رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي منصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلام
    وأوضح النائب المستقل أن "القائد العام للقوات المسلحة هو المسؤول والمشرف على جميع الأجهزة الأمنية"، مشددا على أن "استقالة المالكي من منصبه الحزبي سيوضح استقلالية الأجهزة الأمنية".

    وتنص المادة الثامنة والسبعون من الدستور العراقي على أن رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسية العامة للدولة والقائد العام للقوات المسلحة العراقية، كما تنص الفقرة التاسعة من المادة الثالثة والسبعين من الدستور العراقي على قيام رئيس الجمهورية بمهمة القيادة العليا للقوات المسلحة للإغراض التشريفية والاحتفالية.

    ويدار الملف الأمني في بغداد والمدن العراقية الأخرى من قبل قيادات عمليات تسيطر على عمل الجيش والشرطة في تلك المحافظات، ويشرف عليها بشكل مباشر مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق فاروق الاعرجي، وبموجب الدستور العراقي فان رئيس الوزراء يعد القائد العام للقوات المسلحة، فيما يعد وزير الدفاع نائبا له.

    وشغل نوري المالكي منصب الأمانة العامة لحزب الدعوة العراقي بعد فوزه بنتائج الانتخابات التي أجراها المؤتمر العام للحزب في الثاني والعشرين من نيسان عام 2007 بأعلى نسبة من الأصوات، وقد قرر المؤتمر ، أجراء تعديلات على النظام الداخلي، كان من أبرزها استحداث منصب الأمين العام للحزب.

    يذكر أن المالكي من مواليد العام 1950 في قضاء طويريج (الهندية) الذي كان حينها تابعا لمحافظة بابل، ويتبع الآن محافظة كربلاء، و أنتخب لتشكيل أول حكومة عراقية دائمة منتخبة في شهر أيار من العام 2006 وذلك بعد أن تخلى رئيس حزب الدعوة الإسلامية السابق ورئيس الحكومة آنذاك إبراهيم الجعفري عن ترشيحه للمنصب بعد معارضة شديدة من كتل سياسية.

    و كلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال طالباني رسميا، الخميس المصادف 25 من تشرين الثاني 2010، نوري المالكي بتشكيل الحكومة، باعتباره مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا وهي التحالف الوطني.

    • بدء اجتماع قادة الكتل السياسية لمناقشة تشكيل اللجان وصلاحيات رئيس البرلمان
    السومرية نيوز/ بغداد
    عقد رؤساء الكتل السياسية، الخميس، اجتماعا لمناقشة تشكيل اللجان البرلمانية وصلاحيات رئاسة البرلمان بحضور أغلب قادة الكتل السياسية.
    وقال مصدر في الدائرة الإعلامية لمجلس النواب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رؤساء الكتل السياسية بدءوا، صباح اليوم، اجتماعا لمناقشة تشكيل اللجان البرلمانية وصلاحيات رئيس مجلس النواب".

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "الاجتماع عقد بحضور رئيس البرلمان أسامة النجيفي ونائبه الأول قصي السهيل والقياديين في دولة القانون علي الأديب وخالد العطية، وعن ائتلاف الكتل الكردستانية فؤاد معصوم ومحسن السعدون،وحيدر الملا ومحمد تميم عن القائمة العراقية وآخرون".

    وكانت لجنة صياغة النظام الداخلي للبرلمان العراقي أعلنت، أمس الأربعاء، عن الاتفاق على تشكيل 26 لجنة نيابية لتوزيعها على الكتل البرلمانية، مؤكدة أن قادة الكتل السياسية سيجتمعون اليوم الخميس، لمناقشة توزيع اللجان البرلمانية وقانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية.

    وكشفت لجنة إعادة صياغة النظام الداخلي لمجلس النواب، في الثالث والعشرين من تشرين الثاني الماضي، عن رفع مقترح تقدمت به القائمة العراقية إلى قادة الكتل السياسية يقضي بإعطاء صلاحيات حصرية لرئاسة البرلمان أسوة برئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية.

    كان النائب عن التحالف الوطني كمال الساعدي قال في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، إن الكتل السياسية تدرس خطة لتشكيل اللجان الرقابية والتشريعية في البرلمان العراقي يكون بموجبها رئيس اللجنة بعيداً عن كتلة الوزير المختص بعمل اللجنة، موضحاً أن هذه الخطوة تهدف إلى إبعاد أي احتمال لحصول تواطؤ بين رئيس اللجنة والوزير.

    وكان عضو لجنة صياغة النظام الداخلي وممثل الإيزيدية في البرلمان أمين فرحان ججو أكد في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الأربعاء أن "قادة الكتل السياسية سيجتمعون الخميس،عند الساعة العاشرة صباحاً لمناقشة توزيع اللجان البرلمانية وقانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن اللجنة المصغرة للنظام الداخلي ستجتمع الخميس، للانتهاء من عملها الذي من المتوقع أن يعرض على مجلس النواب للتصويت.

    وتوصلت الكتل السياسية العراقية في الحادي عشر من تشرين الثاني الماضي، إلى اتفاق لتشكيل حكومة شراكة وطنية بعد عقد سلسلة من الاجتماعات وفقاً لمبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، وتكلل الاتفاق بذهاب الكتل إلى مجلس النواب في اليوم نفسه الذي شهد انتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له إضافة إلى رئيس للجمهورية.

    وكلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني رسمياً، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، مرشح الكتلة النيابية الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب الدستور العراقي فإن أمام المالكي مدة ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان من أجل نيل الثقة.

    • تسعير المناصب وتأثيره في معايير الكفاءة
    فارس عمر / اذاعة العراق الحر
    تتصاعد بوتيرة مطردة تحركات الكتل السياسية بين الأطراف المنضوية فيها ومع الكتل الأخرى بشأن تقديم مرشحيها للحقائب الوزارية والمناصب الأخرى. وكان رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي دعا الكتل المختلفة الى تقديم اكثر من مرشح لكي يتسنى له الاختيار وفقا لمعايير الكفاءة والمهنية والاخلاص.
    وامام المالكي اسبوعان أو نحو ذلك للانتهاء من تشكيل الحكومة وتقديم اعضائها الى مجلس النواب وفقا للمواعيد التي حددها بنفسه لنفسه.

    المالكي اكد استثناء الوزارات الأمنية مثل الداخلية والدفاع من الانتماءات الحزبية واناطتَها بمستقلين مشهود لهم بالكفاءة والمقدرة. ولكن اصواتا ارتفعت تطالب بتطبيق معايير الاستقلالية على المالكي نفسه بوصفه حزبيا يتولى منصبا امنيا كبيرا هو القائد العام للقوات المسلحة.

    وفي هذا الاطار جاءت دعوة النائب عن التحالف الوطني من حزب الفضيلة صباح الساعدي في مؤتمر صحفي الى استقالة المالكي من حزبه. وأوضح الساعدي في حديث لاذاعة العراق الحر اسباب الدعوة في ضوء اجماع الكتل السياسية على استقلالية الأجهزة الأمنية.

    لكن عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني آلآ طالباني شككت في دستورية الدعوة الى استقالة المالكي من حزبه أو التنازل عن منصب القائد العام للقوات المسلحة.

    عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية ناهدة الدايني من جهتها اكدت ان مقترح الساعدي الداعي الى استقلالية منصب القائد العام للقوات المسلحة مقترح يستحق الدرس.

    في سياق متصل كشف النائب عن التحالف الوطني جواد البزون ان حقيبة الداخلية ستؤول الى وزير شيعي وحقيبة الدفاع الى وزير سني.
    وما قاله النائب البزون عن تقاسم حقيبتي الداخلية والدفاع بين الشيعة والسنة اكدته عضو مجلس النواب من ائتلاف العراقية وحدة الجميلي مشيرة الى طموح العراقية في تولي حقيبة النفط أو المالية ايضا مع عزوفها عن حقيبة الخارجية.

    في غضون ذلك يستمر الجدل حول تسعيرة الوزارات والرئاسات وفق نظام النقاط. واستعرض عضو التحالف الوطني عباس البياتي معالم النقاش الدائر حول تسعير الرئاسات لا سيما بعد اضافة رئاسة رابعة تقود المجلس الوطني للسياسات العليا.

    لكن النائبة عن التحالف الكردستاني آلآ طالباني رفضت شمول الرئاسات بنظام النقاط لأنها نتيجة توافق سياسي أولا ولأنها لن تُبقي نقاطا كافية لشراء الوزارات ثانيا.

    أما النائبة عن ائتلاف العراقية ناهدة الدايني فاشارت الى رفض تسعير الرئاسات كلها بعدد مساو من النقاط نظرا لتمتع رئيس الوزراء بسلطات أوسع بكثير من صلاحيات الرئاسات الأخرى.

    السؤال الذي يدور في اذهان المواطنين والمراقبين هو ما إذا كان نظام النقاط سيؤثر في معايير الكفاءة والمهنية خشية ان تناط هذه الوزارة او تلك بمن لديه ما يكفي من النقاط لشرائها بصرف النظر عن قدرات الوزير.

    • تراجع أعداد المدنيين القتلى في العراق للشهر الثالث على التوالي
    بغداد (رويترز) –
    أفادت الارقام الرسمية المنشورة يوم الاربعاء أن أعداد المدنيين الذين قتلوا في أعمال عنف في العراق تراجعت في نوفمبر تشرين الثاني للشهر الثالث على التوالي مما يكشف عن تراجع في محصلة الخسائر البشرية.
    وأفادت أرقام وزارة الصحة العراقية أن 105 مدنيين قتلوا في الشهر الماضي في تفجيرات وهجمات أخرى في تراجع عن 120 قتلوا في أكتوبر تشرين الاول و185 قتلوا في سبتمبر أيلول.
    وهذه أدنى عدد من القتلى المدنيين خلال شهر منذ الذروة التي بلغتها في المذابح الطائفية في عامي 2006 - 2007 .
    وأفادت أرقام من وزارتي الدفاع والداخلية أن 23 جنديا و43 ضابط شرطة قتلوا في نوفمبر تشرين الثاني مقابل 20 و45 على التتابع في أكتوبر تشرين الثاني.
    وقالت الوزارتان ان 155 مدنيا و78 ضابط شرطة و60 جنديا أصيبوا في نوفمبر تشرين الثاني.
    وتراجعت الخسائر البشرية منذ أغطس اب الماضي على الرغم من تنبؤات بأن انهاء الولايات المتحدة للعمليات القتالية في 31 أغسطس اب ونقل المسؤولة عن الامن للقوات العراقية بشكل كامل قد تؤدي الى زيادة في الهجمات.
    ويهاجم مسلحون ضباط الشرطة وجنودا في محاولة لتقويض الثقة في قوات الامن قبل انسحاب الولايات المتحدة بشكل بنهاية العام القادم

    • تسريبات: لندن تعهدت بحماية مصالح أمريكا في التحقيق الخاص بحرب العراق
    لندن (رويترز) –
    كشفت برقيات دبلوماسية سربها موقع ويكيليكس إن الحكومة البريطانية تعهدت سرا لواشنطن بتقييد نطاق التحقيق الخاص بحرب العراق بهدف حماية المصالح الأمريكية.

    وذكرت برقيات السفارة الامريكية التي حصل عليها الموقع ان جون داي المدير العام بوزارة الدفاع البريطانية للشؤون الامنية قال للمسؤولين الامريكيين في عام 2009 ان بريطانيا "اتخذت اجراءات لحماية مصالحكم" خلال التحقيق.

    وشكل رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون لجنة التحقيق في عام 2009 لاستخلاص الدروس المستفادة من حرب العراق وهي الفترة الاكثر اثارة للجدل في حكم سلفه توني بلير الذي استمر عشرة اعوام.

    ويقول منتقدون ان بلير وعد الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في ابريل نيسان 2002 بان تدعم بريطانيا عملا عسكريا للاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين ثم بالغ في تقارير المخابرات بشأن اسلحة الدمار الشامل. ولم يتم العثور على مثل هذه الاسلحة.
    وامتنعت متحدثة باسم لجنة التحقيق عن التعليق على البرقيات المسربة.
    وقالت "لجنة التحقيق في حرب العراق مستقلة عن الحكومة البريطانية. البروتوكول المتفق عليه بين لجنة التحقيق والحكومة يسمح بحجب مواد اذا كان نشرها يضر بالعلاقات الدولية."
    واصدرت وزارة الخارجية بيانا مماثلا بينما احجمت وزارة الدفاع عن التعليق.
    وكان رئيس اللجنة جون شيلكوت قد اعلن ان التحقيق ليس محاكمة ولكنه سيوجه الانتقادات عندما يوجد ما يبررها. ودافع عن الانتقادات الموجهة لاعضاء اللجنة بالتساهل مع الشهود وان التحقيق سيكون شكليا.
    والحماية المذكورة على لسان داي في البرقيات المسربة تتعلق بوثائق للمخابرات الامريكية مقدمة قبل حرب العراق .
    واظهرت البرقيات ان مسؤولين قالوا ان هذه الوثائق لا يمكن كشف النقاب عنها لما تلحقه من ضرر بالتحالف البريطاني الامريكي.
    وقالت برقية تحمل تاريخ 22 سبتمبر ايلول ان اجتماعا عقد في لندن في وقت سابق من ذلك الشهر بين مسؤولين امريكيين منهم ايلين تاوشر مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية وديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني انذاك والعديد من المسؤولين البارزين من بينهم داي.
    ووصف اندرو بورجين المتحدث باسم ائتلاف اوقفوا الحرب التطمينات الممنوحة لواشنطن بانها "اهانة للقواعد الديمقراطية في البلاد".
    وقال لرويترز "كان الهدف ان يكون تحقيقا علنيا كاملا لكن بوسعنا أن نرى ان ضمانات بعدم احراج المصالح الامريكية قد منحت واعتقد ان من الضروري بالنسبة لنا الان ان نشكل لجنة تحقيق جديدة وأن يتم كشف النقاب عن هذه الوثائق اذا كانت قد حجبت

    • العراقيون: الجميع يتنصت علينا
    الجزيرة نت-بغداد
    يتخوف العراقيون من عمليات تنصت على مكالماتهم الهاتفية المحمولة والأرضية، وما يزيد من قلقهم كثرة الجهات التي تقوم بالتنصت في الوقت الذي تؤكد فيه الجهات المعنية أن التنصت ممنوع دستوريا ويحتاج إلى تصريح قضائي مسبق.
    فإذا كانت الشعوب تخشى مراقبة الأجهزة الحكومية لمكالماتهم الهاتفية، فإن المخاوف في العراق تأتي من أكثر من جهة، فهناك المراقبة الهاتفية للقوات الأميركية والأجهزة الأمنية، ولأن هذه الأجهزة تابعة لأحزاب وكتل سياسية يصبح المواطن العراقي عرضة للشعور بأنه مراقب من قبل الجميع.

    ولعل المواطن مجيد عبد الحسن يعبر عن هذه الهواجس عندما يتحدث عن وجود أكثر من جهة تتنصت على المكالمات الهاتفية منها على سبيل المثال -كما يقول للجزيرة نت- شركات هاتف تابعة للمنطقة الشمالية التي تسيطر عليها الأحزاب الكردية.
    أرضي ومحمول
    وفي معرض تعليقه على هذه المسألة الحساسة، يقول خبير عراقي في الاتصالات فضل عدم ذكر اسمه إن البدالات الأرضية (السنترالات) وبعد الغزو عام 2003 خضعت للمراقبة من قبل القوات الأميركية والبريطانية.

    ويضيف أن دخول الهاتف المحمول أواخر 2003 ساعد في اتساع عمليات المراقبة، مشيرا إلى أن القوات الأميركية والأجهزة الأمنية العراقية تضع مراقبة المكالمات في مقدمة نشاطاتها بوصفها واحدة من أهم الوسائل للتعرف على نوايا ونشاطات المناوئين لها بمن في ذلك المجموعات المسلحة.
    ووسط هذه المخاوف التي تنتاب الكثير من العراقيين، وجهت هيئة الإعلام والاتصالات الحكومية دعوة إلى العراقيين لتقديم شكاوى في حال شعورهم بوجود عمليات تنصت على هواتفهم النقالة، كما أوضح عضو مجلس الأمناء في الهيئة المهندس علي الأوسي.

    التنصت والدستور
    وأوضح الأخير للجزيرة نت أن التنصت على الهواتف ممنوع دستوريا إلا في حال وجود ضرورة أمنية، ويشدد عضو مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات علي ناصر علوان في حديثه للجزيرة نت على ضرورة خضوع التنصت لآلية قانونية وقضائية محددة.

    وأشار إلى أنه لا يجوز التنصت على الهواتف دون أمر قضائي وقانوني، موضحا أنه تم الاتفاق مع شركات الاتصالات العاملة في العراق على تحديد رقم وهو 177 يرتبط بهيئة الإعلام والاتصالات يستطيع المواطن عبره تقديم شكوى عند شعوره بأن هاتفه مراقب.

    وأكد علوان أنه تم وضع ضوابط وتعليمات منعت بموجبها شركات الهاتف النقال من التنصت على هواتف المواطنين دون أمر قضائي، وهذا الأمر القضائي تتبنى إصداره الجهات الأمنية عند الضرورة أو عند طلب المواطن بذلك لغرض يتعلق بأمنه أو ما شابه ذلك.

    كشف التنصت
    وعن كيفية معرفة المواطن بأن هاتفه مراقب، يقول علوان هناك الكثير من الإشارات منها ضعف الصوت ووجود تأثيرات صوتية وغيرها، وفي هذه الحالة يستطيع أن يتقدم بشكوى ضد الشركة لتقوم بعدها هيئة الاتصالات بمتابعتها ومعرفة ما إذا كانت شكوكه صحيحة أو غير صحيحة.
    وختم علوان تصريحه للجزيرة أن الهيئة وفي حال التأكد من عدم وجود أمر قضائي يجيز التنصت، ستتخذ إجراءات شديدة ضد أي شركة اتصالات تقوم بهذا العمل.

    ونوه الخبير القانوني ومدير المركز العراقي لحقوق الإنسان ودود فوزي شمس الدين للجزيرة نت إلى أن القانون –الذي يحظر التنصت على المكالمات الشخصية- يحيل الجهة المخالفة إلى محكمة الجنايات وفق قانون العقوبات العراقية الذي يصنف هذا التصرف كجنحة يعاقب عليها القانون بالحبس لفترات تتراوح ما بين شهر واحد وثلاث سنوات.

    • حملة في الأنبار لإعادة اعتقال المفرج عنهم
    بغداد - العرب
    قال مصدر أمني في شرطة الأنبار إن القوات الأمنية تمكنت من اعتقال 80 شخصاً في حملة دهم وتفتيش بدأتها منذ منتصف ليل أمس الأول، تستهدف عددا من المعتقلين السابقين في سجن بوكا، ممن تم إطلاق سراحهم في مناطق مختلفة من مدينة الرمادي.
    وأوضح المصدر أن «حملة الاعتقالات هذه جاءت على خلفية الخروقات الأمنية التي شهدتها المحافظة مؤخراً، وأن أغلبية المعتقلين هم ممن أطلقت القوات الأميركية سراحهم من سجن بوكا في جنوب العراق».
    وبيّن المصدر أن «اعتقالهم جاء بهدف التحقيق معهم في عدد من الخروقات الأمنية التي يعتقد أنهم متورطون بها أو لديهم معلومات عن منفذيها»، مضيفاً أن «السبب الرئيس للقيام بالحملة كان الانفجار الذي وقع مساء الثلاثاء وسط مدينة الرمادي».
    يذكر أن عبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق انفجرت بالقرب من نقطة للشرطة العراقية أدت إلى إصابة شرطي واثنين من المواطنين.
    وتشهد محافظة الأنبار(110 كم غرب العاصمة بغداد) الصحراوية الشاسعة هدوءاً نسبياً منذ أن انقلب قادة عشائر عام 2006 على جماعات مسلحة مثل «تنظيم القاعدة» الذي كان يسيطر على المحافظة سابقاً، لكن بعضاً من الجماعات المسلحة ما زالت نشطة هناك.

    • اختيار معصوم لرئاسة الائتلاف الكردستاني في البرلمان
    بغداد - العرب
    من المقرر أن يتولى عضو التحالف الكردستاني الدكتور فؤاد معصوم رئاسة ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي. وذكر مصدر مقرب من نائب رئيس البرلمان العراقي والقيادي في التحالف الكردستاني عارف طيفور لموقع «كورديو» أن قطبي التحالف الكردستاني، الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، قررا، وفق اتفاق مسبق بينهما، اختيار الدكتور فؤاد معصوم لرئاسة ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي.
    من جهتها نفت كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني استشارتها من قبل بقية كتل الائتلاف، ملمحة إلى اتخاذ موقف في حال الإقدام على مثل هذه الخطوة دون مشورتها. والائتلاف الكردستاني انبثق عقب انتخابات السابع من مارس الماضي، وتنضوي تحته أربع كتل فازت في الانتخابات التشريعية العراقية، وهي التحالف الكردستاني والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، وكتلة التغيير التي انسحبت من الائتلاف قبل شهرين بدعوى عدم استجابة حزبي السلطة لورقة الإصلاح المقدمة من قبلها. يذكر أن القيادي في الاتحاد الوطني الدكتور فؤاد معصوم كان رئيسا لكتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي خلال الدورة الماضية، ولم يحصد معصوم في انتخابات السابع من مارس الأصوات الكافية لنيل عضوية البرلمان العراقي، لكن توزيع المقاعد التعويضية جعله ينال المنصب.

    • «العراقية»: قانون مجلس السياسات قبل إعلان تشكيل الرئاسات
    بغداد - العرب
    كشف مصدر مسؤول في القائمة العراقية أن الكتل السياسية اتفقت على أن يتم إقرار مشروع قانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، والصلاحيات التنفيذية التي يتمتع بها لرسم سياسات الدولة الأمنية والخدمية والاقتصادية، وفقا لما تم الاتفاق عليه، قبل إعلان تشكيل الرئاسات الثلاث.
    وأضاف المصدر أن عدة وزارات قد تم حسمها للقائمة العراقية، بينها إحدى الحقائب السيادية، وهناك مباحثات لحسم موضوع وزارة الخارجية لـ «العراقية».
    وتابع: «إن الحقائب الوزارية للمالية والزراعة والبلديات والتعليم العالي قد حسمت للعراقية، إلى جانب وزارتي دولة، فيما يجري النقاش حول حقيبة الخارجية التي تطالب العراقية بها، في ضوء الاتفاقات المبرمة بين الكتل السياسية، باعتبار أن الائتلاف الكردستاني قد حصل على رئاسة الجمهورية». وأشار المصدر إلى أن القائمة العراقية تجري حاليا مباحثات لإسناد حقيبة الصحة لها، ووزارات أخرى، في ضوء استحقاقها الانتخابي.

    • حزب الدعوة يطالب المالكي بالاستقالة
    • بغداد تتسلم تقرير لجنة تأهيل الحدود مع الكويت
    بغداد - العرب
    كشف مستشار لرئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي، عن أن لجنة تأهيل الحدود العراقية-الكويتية ستنتهي من كتابة تقريرها وستقدمه إلى رئاسة مجلس الوزراء العراقي في وقت لاحق.
    وقال المستشار للشؤون الخارجية ومتابعة الاتفاقيات عبدالحسين الجابري في تصريح صحافي أمس إن «اللجنة العراقية للتفاوض مع الكويت لحل مشكلة الحدود ستنتهي من كتابة تقريرها الرسمي (اليوم)، وسترسله لرئاسة مجلس الوزراء في وقت لاحق لمناقشته وإبداء الملاحظات عليه». وأضاف الجابري أن «اللجنة وضعت الأسس القانونية والسياسية لمعالجة مشاكل الحدود بين العراق والكويت، خاصة المزارع المشتركة التي هي بحاجة إلى قرارات منظمة من الجانبين».
    وأوضح الجابري أن «الاتفاق الذي حصل في الأسبوع الماضي بشأن ترك ما يقارب 500 متر بين العراق والكويت يتطلب معالجات حقيقية؛ لأن هناك مزارع للمواطنين مطلوب من الكويت تقديم التعويض لهم».
    وبيّن الجابري أن «العلامات الحدودية بين البلدين بحاجة إلى المزيد من التنظيم والدراسة الرصينة لإنهاء الملفات العالقة وغلق ملف الحدود ومشاكله مع الكويت خلال الفترة القليلة المقبلة».
    وأعلنت الحكومة العراقية في 24 نوفمبر الماضي عن الاتفاق مع الكويت على إنشاء منطقة عازلة بعرض 500 متر على كل من جانبي الحدود بينهما، على أن تكون المنطقة خالية بشكل تام من أي نشاط، باستثناء شرطة الحدود، وعلى نقل مزارعين عراقيين إلى منازل جديدة تدفع ثمنها الكويت كتعويض لهم.
    من جهة أخرى، طالب عضو التحالف الوطني صباح الساعدي، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة نوري المالكي، بالاستقالة من حزب الدعوة الذي يرأسه، مبينا أن الشخصية التي تتولى رئاسة الوزراء يجب أن تكون مستقلة.
    وقال الساعدي خلال مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب ببغداد: «أطالب رئيس الوزراء نوري المالكي بالاستقالة من حزب الدعوة، والعمل كرئيس وزراء مستقل سياسيا». وأوضح الساعدي أن «المالكي يطالب بأن يكون الوزراء الأمنيين مستقلين سياسيا، لذا فيجب على المالكي أن يكون مستقلا، لأن منصب القائد العام للقوات المسلحة ذ صلاحيات أوسع من الوزراء الأمنيين، فهو المسؤول عن الملف الأمني في البلاد».

    • عبد المهدي والمالكي يؤكدان أهمية إنجاح حكومة الشراكة
    بغداد - العرب
    بحث نائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي مع رئيس الوزراء نوري المالكي، مراحل العمل وأهمية رص الصفوف والشراكة الوطنية ووضوح الرؤى. وقال بيان لمكتب عبدالمهدي: «إن نائب رئيس الجمهورية زار رئيس الوزراء نوري المالكي في مقر إقامته، وقدم له التهاني بمناسبة تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة».
    وأضاف: «إن الجانبين استعرضا خلال الزيارة الأوضاع العامة في البلاد، ولاسيَّما المجالات السياسية والاقتصادية والخدمات».
    وذكر البيان: «إن عبدالمهدي والمالكي أكدا على أهمية توفير جميع مستلزمات إنجاح حكومة الشراكة الوطنية التي تسهم فيها جميع الكتل السياسية، وبما يحقق لأبناء الشعب طموحاتهم وآمالهم بالحصول على الخدمات والأمن والازدهار».
    وقال نائب رئيس الجمهورية في تصريح صحافي عقب الزيارة: إنه استعرض مع رئيس الوزراء مراحل العمل وأهمية رص الصفوف والشراكة الوطنية ووضوح الرؤى، مؤكداً على ذلك بقوله: «إننا قد نختلف ولكننا لا نخالف، حيث إننا في مركب واحد، والعراق يقطع أشواطا مهمة في نجاحات كبيرة تتحقق، وهناك أيضا صعاب يجب تجاوزها عن طريق وحدة الصف ووحدة الكلمة» مشيراً إلى «أن الأجواء الآن جيدة، وهناك تفاؤل كبير بين القوى السياسية لإنجاح مهمة تشكيل الحكومة». وتمنى عبدالمهدي النجاح لحكومة المالكي، معربا عن دعمه بقوة لهذه الحكومة.

    • مسؤول محلي في ميسان يعتبر «ناحية العدل» مدينة منكوبة
    بغداد - العرب
    اعتبر رئيس مجلس ناحية العدل عدنان كريش ناحية العدل مدينة منكوبة، نتيجة الجفاف الحاد في نهر العدل، الذي أجبر أبناء المنطقة على هجرة مساكنهم والبحث عن مناطق أخرى من المحافظة.
    وطالب كريش في تصريح صحافي «باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لإنقاذ 35 ألف نسمة من أبناء الناحية تضرروا ماديا ونفسيا، حيث نفقت حيواناتهم وأتلفت مزارعهم وظهرت على أجسادهم أمراض جلدية غير معروفة».
    ووصف الإجراءات المتخذة من قبل الجهات المعنية في المحافظة بالخجولة التي لا ترتقي إلى مستوى الحل، حيث لم يتم تأمين الحصة المائية للمساحات الزراعية الشاسعة المقررة ضمن الموسم الشتوي.
    وطالب كريش وزارة الموارد المائية بكري النهر أو عمل ناظم على سدة الوادية، في تفرع نهر الوادية مع نهر العدل، وكذلك ربط ناحية العدل بمشروع الماء الموحد لقضاء المجر الكبير، مناشدا البرلمان العراقي بإدراج مشكلة المياه في جدول أعماله قبل وقوع كارثة إنسانية ليس بالمستطاع تداركها.
    يذكر أن المشكلة نفسها حصلت العام الماضي، ما تطلب الاستعانة بسيارات الماء الحوضية كإغاثة للمواطنين والماشية كحل مؤقت.

    • رؤساء الطوائف المسيحية انسحبوا من مؤتمر «التعايش والتسامح»
    أربيل – رامي نوري - الحياة
    لقي مسيحي في مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد) حتفه عندما اقتحمت مجموعة مسلحة محل عمله وأردته، فيما انسحب رؤساء الطوائف المسيحية من مؤتمر «التعايش والتسامح» المعقود في أربيل، احتجاجاً على استمرار أعمال العنف ضدهم، ثم عادوا بعد تضمين البيان الختامي للمؤتمر مطالبهم.
    وأفادت مصادر أمنية وصحافية في الموصل بأن ثلاثة مسلحين اقتحموا محلاً لبيع المواد الغذائية في حي الزهور، واقتادوا صاحبه فادي وليد جبرائيل الى المخزن الخلفي وأردوه، في حادثة تعد الأحدث في سلسلة أعمال العنف التي تستهدف المسيحيين العراقيين.
    وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الأمن وصلت الى مكان الحادث بعد أكثر من نصف ساعة على وقوعه، في الوقت الذي يعيش المسيحيون في مدينة الموصل حالة من الخوف والرعب نتيجة استمرار استهدافهم.
    ويلقي المسيحيون باللائمة على القيادات والأجهزة الأمنية في المحافظة لعجزها عن توفير الحماية اللازمة لأهل المدينة عموماً ولهم في شكل خاص.
    وفي حادث آخر، اقتحمت مجموعة مسلحة منزل استاذ جامعي مسيحي في حي القادسية في الموصل، وهددت أفراد العائلة بالقتل اذا لم يتركوا منزلهم ويغادروا الموصل. لكن وصول جيران العائلة الى المنزل أجبر المسلحين على الفرار.
    وعلى خلفية استمرار أعمال العنف التي تستهدف المسيحيين العراقيين، خصوصاً حادثة قتل الشاب فادي جبرائيل، انسحب رؤساء الطوائف المسيحية المشاركين في مؤتمر «التعايش والتسامح» المعقود في أربيل.

    وعبر رؤساء الطوائف عن غضبهم واستنكارهم لما يلحق بالمسيحيين العراقيين، فيما توقفت كل أعمال المؤتمر فوراً وبادر عدد من الوزراء والشخصيات السياسية الى عقد احتماع فوري مع رجال الدين المسيحيين المنسحبين لإقناعهم بالعدول عن قرارهم فعادوا الى جلسات المؤتمر بعد أن حصلوا على ضمانات بتضمين البيان الختامي كل مطالبهم.
    وأكد العائدون أن قرار الانسحاب كان «موقفاً حضارياً وديموقراطياً» وأشاروا الى أن من حقهم مطالبة الحكومة بحماية كل المواطنين خصوصاً المسيحيين.
    من جهة أخرى، أعلن الفاتيكان ان البابا بنديكتوس السادس عشر استقبل أمس مسيحيين عراقيين اصيبوا في الهجوم الذي شنته مجموعة من تنظيم القاعدة على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد في 31 تشرين الاول (اكتوبر) ويعالجون في ايطاليا.
    وقال الناطق باسم الفاتيكان الأب سيرو بنديتيني ان البابا «استقبل في أعقاب اجتماعه العام الجرحى الـ26 الذين تم إجلاؤهم الى ايطاليا (فيما استقبلت فرنسا 35 آخرين) مع مرافقيهم، اي نحو خمسين شخصاً».

    ووصل الجرحى الـ 26، سبعة رجال و16 امرأة و3 اطفال، الى ايطاليا في اطار عملية انسانية نظمتها وزارة الخارجية بدعوة من المسؤول الثاني في الفاتيكان الكاردينال تارسيسيو برتوني. وقد تلقوا العلاج في مستشفى جيميلي الكاثوليكي. وشفي اربعة وعشرون منهم، فيما سيعود اثنان الى المستشفى بعد مقابلة البابا، الذي دان «العنف الاعمى والوحشي» الذي استهدف «العزَّل» في العراق. وبعد ثلاثة اسابيع من المجزرة، اكد انه «قريب» من مسيحيي العراق الذين «يعانون التمييز والاضطهاد».

    • مشاركة «العراقية» في الحكومة مرتبطة بقانون «مجلس السياسات»
    بغداد - عدي حاتم - الحياة
    أعلنت «القائمة العراقية» انها ستقدم مشروع قانون المجلس الأعلى للسياسات الاستراتيجية الى البرلمان لقراءته قراءة أولى اليوم. وربطت بين تقديم مرشحيها الى الوزارات والمصادقة على القانون الذي اشترطت أن تكون له صلاحيات تنفيذية، فيما يرفض «التحالف الوطني» منحه هذه الصلاحيات.
    وأكد النائب عن «العراقية» شاكر كتاب لـ «الحياة» «انتهاء العراقية من كتابة مسودة قانون المجلس الأعلى للسياسات الوطنية وسيتم تقديمها للمناقشته في البرلمان غداً (اليوم)» .

    وقال كتاب إن «مشروع القانون ينص على صلاحيات واسعة تشريعية وتنفيذية للمجلس جرى صوغها، بناء على الاتفاقات السابقة مع باقي الكتل السياسية». وأضاف إن «مهام المجلس رسم سياسات البلاد العليا الأمنية والخدمية، فضلاً عن العلاقات الدولية ويلزم الوزراء بحضور اجتماعاته، ولن نتنازل عن منحه صلاحيات تنفيذية». وأكد أن «العراقية لن تقدم مرشحيها الى المناصب الوزارية إلا بعد إقرار قانون المجلس وبصلاحيات مرضية لنا».
    وأشار الى أن «موقف العراقية موحد لأنها تنازلت عن الكثير من استحقاقاتها من أجل مشاركة حقيقية فاعلة وهذه المشاركة ترتكز إلى أساس المساهمة في القرار والتنفيذ والمتابعة والتقويم». وتابع إننا «نريد من المجلس أن يساهم في قيادة وإدارة الدولة والعراقية ستضحي بالنقاط من أجل أن تكون له قيمة تنفيذية».
    وينص الاتفاق الذي وقعه زعيم «العراقية» اياد علاوي ورئيس الوزراء المكلف نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في 11 الشهر الماضي على استحداث «مجلس للسياسات الاستراتيجية» يحل محل مجلس الأمن الوطني وأن يكون برئاسة اياد علاوي.
    ورجح كتاب أن «توافق كل الكتل على هذا القانون لأنه نتاج اتفاق سابق».
    لكن النائب عن «التحالف الوطني» والقيادي في «ائتلاف دولة القانون» سامي العسكري أكد لـ «الحياة» أن «التحالف لن يقبل بوجود حكومتين، ومن غير المنطقي منح صلاحيات تنفيذية للمجلس». لكنه أشار الى أن «قرارات المجلس التي تتخذ بنسبة 100 في المئة أو ثمانين في المئة ستكون ملزمة وهذا هو الاتفاق الأولي».
    ورأى ان «المجلس جامع للسلطات الثلاث في البلاد والوزارات المهمة مثل الخارجية والداخلية والدفاع والتجارة وهيئة الاستثمار لذلك فإن القرارات التي تصدر بالإجماع تكون ملزمة، وما عداه سيكون مجرد استشارات غير ملزمة».
    واستبعد العسكري أن يعرقل الخلاف حول صلاحيات المجلس موضوع تشكيل الحكومة في موعدها الدستوري عازياً ذلك الى أن «مكونات القائمة العراقية تريد المشاركة في الحكومة من دون الالتفات الى صلاحيات المجلس، بل بعضها طالب بالتنازل عنه واستبداله بوزارات خدمية».

    • جامعة البصرة: خريطة العراق لا تمثل حدوده الحقيقية
    البصرة – أحمد وحيد - الحياة
    أكد خبراء في جامعة البصرة أن خريطة العراق الحالية لا تمثل كل المناطق الخاضعة لسيادته، وهي في حاجة الى مراجعة في ضوء الاتفاقات والمعاهادات التي أبرمت.
    وكانت محافظة البصرة عبرت عن رغبتها في ترسيم الحدود مع الدول المجاورة. وقال استاذ قسم الجغرافيا في جامعة البصرة الدكتور نمير الخياط لـ «الحياة» إن «الخرائط الحالية لا تمثل الحدود الحقيقية، بسبب التغييرات التي طرأت على طبيعة الحدود مع الدول المجاورة، وتحديداً في المناطق الجنوبية». وأضاف: «هناك خرائط توضح المساحات الحقيقية للبلاد وهي موجودة في ملفات المعاهدات والاتفاقات التي وقعها العراق في سنوات سابقة، إضافة إلى وجودها في بعض الدول التي احتلت العراق في بداية القرن الماضي».

    وتابع ان «العراق في حاجة إلى اتفاقات جديدة على الحدود كون الاتفاقات رسمت بموجبها كانت تتناسب مع طبيعته في السنوات السابقة ولا تتناسب معه في الوقت الحاضر».

    وأوضح أن «ديوان رئاسة الجمهورية بعث بطلب إلى جامعة البصرة لتشرك الأكاديميين في حل هذا الموضوع إلا أن الأساتذة تخوفوا من الدخول في مثل هذه المسائل السياسية».

    ولفت إلى ان «رفض الأساتذة جاء كون غالبية المشاكل على الحدود تحتاج إلى تدخل سياسي قبل التدخل العلمي لحل الملفات العالقة في هذا المجال».

    وأشار إلى أنه «تم ترسيم الحدود العراقية عام 1912 تحت اسم إتفاقية أرض الروم ومن ثم تم ترسيمها مرة أخرى إبان فترة الإحتلال البريطاني وكانت آخر معاهدة بين العراق وإيران هي التي تم توقيعها عام 1975 والمعروفة بإتفاقية الجزائر التي وقعها الرئيس الراحل صدام حسين عن الطرف العراقي والشاه رضا بهلوي عن الجانب الإيراني».

    وقال إن «الإتفاقية الأخيرة لا يمكن الإستفادة منها حالياً لأنها وقعت في وقت لم تكن المنطقة تشهد الإضطرابات التي تشهدها الآن كما أنها كانت تتضمن أن يتخلى العراق عن 7 كيلومترات من الحدود المائية المشتركة مع إيران وتحديداً منطقة عبادان في حين تحتاج الحدود مع الكويت إلى النظر في الملف العالق بين البلدين والمتمثل بحقل الرطبة النفطي».

  10. #190
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    • محافظة بغداد تستعيد «حملة صدام الإيمانية»: إغلاق الأندية الليلية ومساواتها بنادي الأدباء
    بغداد - سمر ربيع - الحياة
    سادت أجواء الغضب أوساط المثقفين العراقيين بعد قرار القوات الأمنية إغلاق نادي الأدباء، مساوية بينه وبين عشرات الأندية الليلية التي أغلقت في بغداد في شكل مفاجئ. واعتبر القرار جزءاً من التوافقات السياسية.

    ومع بدء الحملة التي شنتها اللجنة الأمنية التابعة لمجلس محافظة بغداد، بالتعاون مع ممثل مكتب القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) لإغلاق الأندية الليلية والحدائق التي لم تحصل على إجازات رسمية لممارسة عملها، اتهم اصحاب تلك النوادي الحكومة بتطبيق قرارات مجلس قيادة الثورة السابق، وأبرزها القرار 82 لعام 1994 الذي أطلقه الرئيس الراحل صدام حسين، ضمن ما عرف حينه بـ «الحملة الإيمانية»، وينص على ان «للمحافظين صلاحية إغلاق الملاهي وصالات الرقص والنوادي الليلية ومنح ‏إجازات بيع الكحول لطوائف غير مسلمة حصراً».

    وكانت بغداد شهدت مع انحسار أعمال العنف عام 2008 افتتاح صالات ليلية وخمارات إضافة الى نوادٍ تقليدية، مثل نادي الصيادلة ونادي المحامين ونادي المهندسين وغيرها.
    حملة مجلس المحافظة لم تستثنِ الأندية الأدبية والثقافية، بل اغلقت النادي الاجتماعي التابع لاتحاد الأدباء في بغداد، ما أثار حفيظة المثقفين الذين استنكروا المساواة بين ناديهم والنوادي الليلية وصالات الرقص.

    وقال الناطق باسم اتحاد الأدباء ابراهيم الخياط لـ «الحياة» ان «القرار القاضي بإغلاق النادي الاجتماعي الثقافي غير حكيم وينافي أحكام الدستور».
    وأعرب الخياط عن سخط اعضاء النادي. وقال انه استثني من قرار مجلس الثورة لعام 1994. وأوضح أن «انتهاك حرية النادي وإجبار مديره الفريد سمعان على توقيع مذكرة الإغلاق أمر منافٍ للقانون وينذر بكارثة انتهاك الحريات المدنية في البلد».
    واشار الى ان «الاتحاد لا يملك اي موازنة. وهو يمول فعالياته المختلفة»، وهدد باللجوء إلى القضاء.
    وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد عبدالكريم ذرب أكد أن «القرار ينص على تعليمات أبرزها ان تبعد هذه الأماكن عن المساجد والمدارس والأحياء السكنية، ما لا يقل عن 500 متر، والحصول على ترخيص لممارسة المهنة بضوابطها».
    يذكر أن منذ عام 2003 لم تمنح هيئة السياحة اي إجازة لفتح النوادي ومحلات بيع الخمور قي بغداد. وحذر عدد من الاقتصاديين من خطورة إغلاق هذه الأماكن وتسريح العاملين فيها، لأنهم قد يتجهون الى جهات غير شرعية لكسب المال، فضلاً عن ازدياد البطالة.

    • علاوي: إيران دعتني للقاء سليماني في طهران فرفضت.. وتزود الآن ميليشيات بالسلاح
    • أكد انسحاب «العراقية» من العملية السياسية إذا لم تشارك في صناعة القرار السياسي
    لندن: معد فياض الشرق الأوسط»:
    قال الرئيس الأسبق للحكومة العراقية، الدكتور إياد علاوي، رئيس ائتلاف العراقية التي فازت بـ91 مقعدا نيابيا في الانتخابات التشريعية، إن «الوثائق التي كشف عنها موقع (ويكيليكس)، والتي تتعلق بالتدخل الإيراني في العراق يجب أن تكون منطلقا مهما للتقصي والتحقيق، لأنها وثائق رفعت بشكل رسمي إلى الإدارة الأميركية ووزارة دفاعها»، وأضاف علاوي عن هذه الوثائق: «صحيح أنها لا تشكل دليلا قانونيا لكنها تشكل الأساس لانطلاق تحقيق قانوني ناجز، لكن للأسف لم ينطلق أي تحقيق يتعلق بتدخلات إيران في الوضع العراقي ولا عن الوضع الداخلي العراقي. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فليس لي علم ما إذا تشكلت لديهم لجان تحقيقية أم لا». وأشار إلى أن «إيران تدخلت وتتدخل بقوة في الشأن العراقي، وتدخلها سافر إلى حد إطلاق المسؤولين في طهران تصريحات تتعلق بالشأن السياسي العراقي، ودعت جهات معينة لزيارة طهران عشية الإعلان عن نتائج الانتخابات، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عندما دعمت أشخاصا معينين في حين أعلنت موقفا مسبقا معاديا من آخرين، فإيران تقول صراحة إن عندها خط أحمر على ائتلاف العراقية وعلى إياد علاوي، لأنها تريد عراقا منقسما وتخشى عودة المشروع الوطني بقوة».

    وكشف علاوي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن أن «المسؤولين الإيرانيين وجهوا دعوة لي لزيارة طهران والاجتماع بشخص اسمه قاسم سليماني، فكان ردي: لماذا أذهب إلى إيران للاجتماع بضابط مخابرات إيراني؟ وما علاقتي به؟ وماذا سأفعل هناك؟ واقترحت أنه إذا أراد الإيرانيون أن نلتقي فليكن ذلك في أي بلد عربي يختارونه ونتحدث علانية عن المشكلات والمخاوف لدى الطرفين، نحن لا مشكلات لنا مع إيران سوى ملفات تتعلق بالعراق وملفات عربية يمكن بحثها وغلقها»، منوها بأن «هناك مؤتمرا تم عقده في تركيا حضره الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان لإرسال رسالة واضحة إلى إيران بعدم تدخلها في الشأن العراقي، وهناك اثنان من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، أحدهما بعث برسالة إلى المسؤولين الإيرانيين، والثاني زار بنفسه طهران بعد اجتماعاتي معهما كل على انفراد وطلبي منهما مفاتحة إيران في عدم التدخل في العراق».

    وشدد رئيس ائتلاف العراقية على أن «إيران تتدخل في الشأن العراقي بشكل سافر. وحسب تصريحات مسؤولين أميركيين وعراقيين، فإن طهران تجهز حاليا أسلحة لفصائل وميليشيات عراقية في الداخل، ثم إننا لا نعيش على كوكب المريخ، بل في العراق ونرى ونلمس كل يوم حجم التدخل والتأثير الإيراني على المسرح السياسي العراقي. والمسؤولون الإيرانيين أيدوا ودعموا بقوة بقاء نوري المالكي رئيسا للوزراء، وبعد ترشيح المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، لرئاسة الوزراء، كان أول تصريح لرئيس البرلمان الإيراني علي أكبر لاريجاني: (لقد أسعدنا كثيرا ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة)».

    وعن المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، قال علاوي: «هناك بعض القوى السياسية العراقية تريد إفراغ هذا المجلس من محتواه وأن يكون استشاريا، وقوى سياسية أخرى تريده فاعلا وأن تكون قراراته ملزمة، وهناك قوى إقليمية، وعلى رأسها إيران لا تريد لمثل هذا المجلس أن يكون فاعلا، لأنها لا تريد أن يكون للدور الوطني أي مجال في صناعة القرار السياسي العراقي المستقل»، مشيرا إلى أن «إيران مخطئة، لأنني أعتقد أن تدخلها السافر في الشأن العراقي وبهذه الطريقة سوف يرتد سلبا عليها».

    وحول مشاركته في العملية السياسية، قال رئيس ائتلاف العراقية: «تبقى الاختيارات كلها مفتوحة وتعتمد على قدرة مشاركتنا في صناعة القرار السياسي وتوزيع الصلاحيات، وإذا لم يمنح المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية صلاحيات وتكون قراراته ملزمة فأنا لن أشارك في الحكومة وفي العملية السياسية. وفي تقديري أن القائمة العراقية لن تشارك أيضا، وعند ذاك نبني إمكانية للمعارضة وتعبئة المجتمع العراقي، فنحن لا نريد أن تتكرر مأساة السنوات الماضية للتكريس لحكم الحزب الواحد والشخص الواحد»، منبها إلى أن «المفهوم الأساسي للديمقراطية هو التداول السلمي للسلطة وتبديل الوجوه لتتدفق دماء جديدة للعملية السياسية مستندة إلى تفويض شعبي لتتمكن من التغيير، فأنا عندما كنت رئيسا للحكومة كانت السلطتان التشريعية والتنفيذية في يدي وهناك كثير من القادة السياسيين قد طلبوا مني تأجيل الانتخابات لكنني رفضت لأني أردت لعجلة الديمقراطية أن تسير وأن يتم تداول سلمي للسلطة، وعندما لم نفز في الانتخابات سلمنا كل شيء وخرجنا. عندما يتم التمسك بالكرسي وبالسلطة، وعندما يتم تهميش الأغلبية ورأيها تفقد الديمقراطية خاصيتها ولا تسمى ديمقراطية، ويجب أن يجدوا لها اسما آخر مثل (الديمقراطية الطائفية)، مثلا».

    • مصدر كردي لـالشرق الأوسط»: رشحنا شاويس نائبا لرئيس الوزراء ولم نحدد بعد مطالبنا بالحقائب الوزارية
    أربيل: شيرزاد شيخاني
    التقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بفخري كريم كبير مستشاري الرئيس العراقي جلال طالباني، وتباحثا حول آخر مستجدات المفاوضات الجارية في بغداد لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وكذلك البحث في الاتفاقات الموقعة لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية، التي أكد الجانبان دعوتهما لها لضمان تمثيل جميع المكونات والأطراف العراقية في الحكومة القادمة.

    في غضون ذلك، أكد مصدر في كتلة الائتلاف الكردستاني لـ«الشرق الأوسط» أن «المفاوضات والمشاورات الجارية حاليا بصدد تشكيل الحكومة العراقية القادمة لم تدخل بعد المرحلة الجدية والتفاوض الرسمي، وهي لا تعدو سوى لقاءات فردية وجماعية تنحصر بتبادل الآراء والمقترحات بهدف استكشاف مواقف الأطراف السياسية التي ستتوزع عليها الحقائب الوزارية والمناصب العليا في البلاد».

    وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه «إن كتلة الائتلاف الكردستاني لم تتقدم بعد بأي مطلب في الوزارات المعروضة بالتشكيلة القادمة، فيما عدا ترشيح روز نوري شاويس لشغل منصب نائب رئيس الوزراء العراقي كأحد النواب الثلاثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، وفيما عدا ذلك لم نبحث بشكل رسمي عن الحصة الكردية بالوزارات».

    وتوقع القيادي الكردي «أن تتشكل الحكومة المقبلة قبل نهاية العام الحالي»، لكنه أشار إلى «أن هناك خلافات كبيرة حول توزيع الحصص بما يرضي جميع الأطراف، وهي خلافات تحتاج إلى المزيد من الوقت للتشاور والتفاوض بشأنها، خاصة إذا ما أريد للعراق أن تكون له حكومة قوية».

    وكان النائب عن القائمة العراقية زهير الأعرجي قد أشار في تصريحات سابقة إلى «أن هناك توجها عاما لدى الأطراف السياسية بإبقاء وزارة الخارجية ضمن الحصة الكردية وتخصيص وزارتي النفط والمالية للقائمة العراقية». وأضاف أن «المفاوضات التي تجري حاليا بين الكتل العراقية وضعت الخطوط العامة أمام توزيع المناصب وستكون حصة القائمة العراقية 10 وزارات، بينها وزارات دولة».

    • الفساد والتسيب على المعابر الحدودية العراقية مع إيران يؤرقان الأميركيين
    • عبور الأسلحة ورجال الميليشيات إلى العراق يتواصل.. وحرس الحدود يشكون ضعف الإمكانات
    معبر الشلامجة (العراق): إرنستو لوندونو*
    على طول هذا المعبر الحدودي المترب الذي يربط العراق بعدوتها السابقة إيران، ثمة أدلة متزايدة على أن إيران أصبحت تمتلك اليد العليا مع انحسار الوجود العسكري الأميركي هنا. ويستمر عبور الأسلحة ورجال الميليشيات إلى العراق على طول الحدود غير المحكمة، وهو جزء مما يصفه مسؤولون عسكريون أميركيون بالجهد الإيراني لإبقاء قوات تحارب بالوكالة في العراق.

    ويواجه هذا التدفق بقدر محدود من المقاومة من قبل قوة حرس الحدود العراقية التي تفتقر إلى التدريب اللازم والتجهيزات الضرورية، التي قد تكون أضعف حلقة في جهاز الأمن الذي يعتزم الجيش الأميركي تركه مع استعداده لمغادرة العراق. ويمثل نقص الإمدادات عائقا لقوة حرس الحدود العراقية، التي يتعين عليها غالبا تصريف شؤونها بقدر محدود من الوقود الذي لا يكفي الشاحنات والمولدات. وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع أو أشهر قبل أن تصل قطع الغيار للشاحنات المتعطلة إلى القواعد الحدودية. وتبدو بعض أزياء الحراس غير المتوافقة مع بعضها قديمة جدا لدرجة أنها لا تزال تحمل علم النظام العراقي السابق.

    وقد ارتفعت الصادرات الإيرانية إلى العراق خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل العراق يعتمد على كل شيء بداية من المحاصيل الإيرانية، وصولا إلى إمدادات مواد البناء. وقد عطل تدفق تيار السلع الإيرانية المدعمة العراق عن تأهيل قطاعه الزراعي، الذي تعرض للشلل بفعل الحرب والجفاف. وتتدفق حشود من الإيرانيين، معظمهم من زوار العتبات الشيعية المقدسة، إلى محافظة البصرة كل يوم.

    ولكن من بين قوافل شاحنات البضائع الإيرانية التي تدخل العراق يوميا من النقاط الحدودية مثل هذه النقطة، يتم فحص عدد قليل جدا منها فقط بواسطة قوات حرس الحدود العراقية، حسبما ذكر مسؤولون أميركيون وعراقيون؛ لأن الأجهزة العراقية لفحص البضائع معطلة. وقال اللفتنانت كولونيل ديل شيرار، أحد المدربين الأميركيين في معبر الشلامجة الحدودي، الذي يقع على بعد 25 ميلا فقط إلى الشرق من ميناء مدينة البصرة، مؤخرا، وهو يقف على بعد أقدام قليلة من الحدود الإيرانية أثناء مرور شاحنة محملة بالخيار بجوار جهاز متعطل لفحص البضائع: «أخبرني ما الشيء الذي يوجد تحت هذه الحمولة. وهذه الأجهزة لا تعمل بالفعل في شتى المعابر العراقية. هذه مشكلة كبيرة من الناحية الأمنية. وليست هناك أي طريقة أخرى لفحص الحمولات الواردة».

    وقال قادة أميركيون: إن معدات الفحص الإلكترونية قد سقطت ضحية لزيادة الطلب على الطاقة من الإمدادات التي تتحكم فيها إيران. وقال الجنرال ريكي غيبس، أحد كبار القادة الأميركيين في جنوب العراق: «يمكن أن توقف تشغيل الطاقة عندما تريد، إذا أردت أن تمرر شيئا خلسة على طول الحدود». وقال كاظم خلف، ضابط شرطة عراقي يعمل على الحدود، في صباح يوم جديد عندما ارتفعت الشمس فوق واحدة من مئات القلاع الحدودية المتناثرة التي تنتشر على هذه الجبهة: «في الوقت الحالي، لا توجد مشكلات. ولكن عندما يرحل الأميركيون، سوف يصبح الأمر مأساويا للعراق بأكمله، وليس فقط الحدود العراقية. والعراق يشبه كعكة كبيرة يرغب كل فرد في تناولها، والجيش العراقي ليس قويا بشكل كاف».

    كان المسؤولون الأميركيون يشعرون بالقلق منذ فترة طويلة من أن إيران تشارك هذا الرأي. وكتبت دبلوماسية أميركية بارزة في برقية صدرت خلال شهر أبريل (نيسان) عام 2009 وكانت ضمن البرقيات التي كشف عنها مؤخرا موقع «ويكيليكس» الإلكتروني: «الحكومة الإيرانية قد تشعر بأن انسحاب القوات الأميركية من العراق يمثل فرصة لتوسيع أنشطة قوة النخبة شبه النظامية لهذه الدولة، التي تعرف باسم قوة القدس، في العراق». ودقت المسؤولة الدبلوماسية، وتدعى باتريسيا بوتينيس، جرس الإنذار بشأن «الفساد في مواني الدخول، وعدم استعداد المفتشين لأداء أعمالهم والقيادة السيئة في قوة حرس الحدود». ويقول قادة أميركيون: إن القوة قد تحسنت خلال السنوات الأخيرة، ولكنهم يعترفون بأن هذه المخاوف لا تزال مستمرة.
    وقد وسع مسؤولون عسكريون أميركيون دائرة جهودهم على طول الحدود الإيرانية منذ عام 2007، عندما اكتشفوا دخول مجموعة كبيرة من الذخائر القوية ورجال الميليشيات الشيعية للعراق، أحيانا تحت رعاية «فيلق القدس» الإيراني. وشملت الذخيرة التي تم تهريبها على طول الحدود صواريخ طويلة المدى استخدمت ضد السفارة الأميركية في بغداد وأجزاء من العبوات الناسفة القادرة على اختراق المدرعات والتي أصبحت القاتل الأبرز للقوات الأميركية في العراق، حسبما ذكر الجيش الأميركي.

    من جانبها، نفت طهران مساعدتها لأعضاء ميليشيات شيعية. يُذكر أن الميليشيات الشيعية لم تعد تسيطر على قطاعات واسعة من العراق، مثلما كانت تفعل خلال ذروة الاقتتال الطائفي عام 2007. إلا أن 3 مجموعات من الميليشيات التي يحظى أفرادها بتدريب رفيع المستوى شنت هجمات ضد قوات أميركية. ويتولى عراقيون تلقوا تدريبا وتمويلا وتوجيها من طهران قيادة اثنتين من هذه المجموعات: «كتائب حزب الله» و«عصائب أهل الحق»، طبقا لما ذكره مسؤولون عسكريون أميركيون.
    ويعتبر «لواء اليوم الموعود» الجناح المسلح الباقي للحركة التابعة لرجل الدين المعادي لأميركا، مقتدى الصدر. كان الصدر قد أمر بتفكيك الميليشيا الرئيسية التابعة له «جيش المهدي»، عام 2008. وقال غيبس: إن هذه الجماعات تعمد إلى الابتعاد عن الأضواء في الوقت الراهن. وأضاف: «ربما يشكل لفظ (ساكن) تقديرا منصفا. لا نزال نشهد ارتكاب هذه الجماعات أعمال عنف، ولا يزالون يثيرون قلقنا».

    وتتمثل قوة الأمن الرئيسية على امتداد الحدود العراقية في «إدارة فرض القانون على الحدود»، وهي وكالة شرطية يبلغ عدد العاملين بها نحو 40 ألف موظف يخضعون لإشراف وزارة الداخلية. وتعمل القوة انطلاقا من قرابة 660 حصنا، يوجد بالكثير منها ضابط شرطة واحد. وتنوي الحكومة العراقية بناء المزيد خلال العامين المقبلين بحيث تتوافر نقطة شرطية عند كل 3.1 ميل.
    وأشارت قيادات عراقية رفيعة إلى أن افتقاد البلاد قوة جوية قادرة على المنافسة، ونظرا لقوة حرس الحدود الناشئة لديها، فإن العراق يبقى معرضا بدرجة كبيرة لتهديدات خارجية بعد الانسحاب الأميركي الكامل بنهاية عام 2011. وقال غيبس: «إن لديهم ما يكفي للاضطلاع بالمهمة، بالكاد».
    وذكر الكابتن ويليام روسو، الذي يتولى إدارة قاعدة أميركية صغيرة بالقرب من الشلامجة، أن منحنى التعلم العراقي شديد الانحدار. وأضاف: «إنهم تقريبا لا يزالون بالنقطة التي كان عندها الجيش العراقي منذ عامين».
    كانت النزاعات الحدودية بين العراق وإيران قد أسفرت عن اندلاع حرب بين عامي 1980 و1988 بعد غزو قوات صدام حسين إيران جوا وبرا. ولا تزال بقايا هذه الحرب ظاهرة على طول الحدود. وقد بنت إيران متحفا ومسجدا على الجانب الخاص بها من الشلامجة، تخليدا لذكرى الجنود الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب.
    أما الجانب العراقي فيعج بدبابات مدمرة وصواريخ وذخائر أخرى. ومرة كل أسبوع، يقوم الإيرانيون بتفجير ذخائر قديمة من تلك الحقبة في إطار تفجيرات محدودة تترك صدى أشبه بالرعد على جانبي الحدود.
    وقد أقدم الإيرانيون على بعض الخطوات الاستفزازية، مثل السيطرة المسلحة على حقل نفط عراقي العام الماضي، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية استمرت شهورا. لكن بصورة عامة، لا يوجد سوى القليل من أعمال العداء المعلنة على جانبي الحدود في الوقت الحاضر.

    ويتبادل الأميركيون والعراقيون المتمركزون على طول الحدود نظرات باردة مع نظرائهم الإيرانيين، الذين لا يبعدون في بعض الأحيان أكثر من بضعة أقدام. ومع ذلك، يكادون لا يتبادلون الحديث قط. وقال شيرار: «في بعض الأحيان ألوح بيدي، وقليل منهم للغاية يلوح لي بالرد. نحن نتجاهلهم، وهم يتجاهلوننا».
    من جهته، اعترف المقدم معد حميد المواح، مدير الأمن بميناء الدخول، بأنه يخشى اليوم الذي سيحزم الأميركيون أمتعتهم ويرحلون. وقال بينما كان يقف بجانب مكتب جوازات يعج بالإيرانيين: «ستحدث فجوة كبيرة، وستترك تأثيرا واضحا».

    • خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

    • «الناتو» مستعد لمواصلة مهمته في العراق بعد الانسحاب الأميركي
    • قائد قيادته الجنوبية: التعاون ممكن إذا طلبت بغداد ذلك
    بغداد: «الشرق الأوسط»
    قال أحد ضباط حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يتولى تدريب الشرطة العراقية: إن الحلف يبدي انفتاحا حيال مواصلة مهامه إلى ما بعد الانسحاب التام للقوات الأميركية في ديسمبر (كانون الأول) 2011.
    وأضاف الأميرال صامويل لوكلير، قائد القيادة الجنوبية للحلف الأطلسي، ومقرها نابولي، للصحافيين في بغداد أمس الأربعاء: «أعتقد أنه إذا كانت الحكومة العراقية ترغب في التعاون مستقبلا مع حلف شمال الأطلسي، فقد يكون ذلك ممكنا».
    وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، رفض لوكلير، الذي كان يتابع تدريبات لقوات الشرطة العراقية في معسكر دبلن (15 كلم غرب بغداد)، القول إلى متى يمكن تمديد المهمة التي بدأها الأطلسي في العراق عام 2004. وأضاف أن «مساهمة الحلف كانت جيدة جدا، خصوصا في مجال التدريب، والمناقشات جارية حاليا بين الحلف والحكومة العراقية حول ما يمكن أن تكون عليه المهمة الجديدة». وتنتهي المهمة الحالية للحلف في الوقت ذاته مع الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011.
    وقد بدأ حلف شمال الأطلسي، الذي لم يشارك في حرب العراق بسبب معارضة فرنسا وألمانيا، مهامه في هذا البلد عام 2004، لتدريب قوات الأمن، بناء على طلب من حكومة بغداد.
    ويبلغ عدد القوة التابعة للأطلسي 180 عنصرا، وجزء كبير منها إيطالي. وخضع نحو تسعة آلاف ضابط في الشرطة الاتحادية لتدريبات الدرك الإيطالي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2007. وبدأ الأطلسي الشهر الماضي دورة جديدة لتدريب قوات الشرطة على حماية المنشآت النفطية.



    • مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة كردستان: علاقاتنا تستند إلى السياسة الخارجية للعراق
    أربيل: شيرزاد شيخاني«الشرق الأوسط»
    تشهد العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كردستان تطورا لافتا في السنوات الخمس الأخيرة مع استتباب الوضع السياسي والأمني في كردستان، وتركيز حكومة الإقليم منذ تشكيلتها الخامسة برئاسة نيجيرفان بارزاني وامتدادا إلى التشكيلة الحالية برئاسة برهم صالح في سلم أولوياتها على قضية بناء علاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مع دول العالم، لذا بدا رئيس دائرة العلاقات الخارجية فخورا بإنجازات دائرته وهو يعدد 18 قنصلية ومكتب تمثيل دبلوماسي معتمدة في كردستان، مؤكدا أن «العدد سيزداد في السنة المقبلة بعد تلقي الدائرة إشعارات من ثلاث دول عربية أخرى بفتح ممثلياتها في الإقليم».

    وعلى الرغم مما تثيره نشاطات هذه الدائرة التي يرأسها الوزير فلاح مصطفى من قلق ومخاوف أوساط عربية عراقية باعتبارها تدشن لمرحلة بناء أسس علاقات دبلوماسية وسياسية مع دول العالم تمهيدا لفصل كردستان عن العراق، وهذه المخاوف لم يخفها المسؤول الكردي، وهو يتحدث إلى «الشرق الأوسط» في حوار صريح.. على الرغم من ذلك، فإنه أكد بحزم أن «هذه الاتهامات بدت كاسطوانة مشروخة نسمعها دائما وأبدا، ولكن في الواقع من ينظر إلى المواقف السياسية الكردستانية، وإلى دور وجهود قيادة ومؤسسات الإقليم وحرصهما على حماية وحدة العراق، يجب أن يعترف بأن الكرد كانوا دوما عامل وحدة للعراق وليس عاملا لتمزيقه أو تقسيمه».
    وللتدليل على هذا الدور يشير مصطفى إلى واقعتين قائلا: «في عام 1992 عندما أجرينا أول انتخابات برلمانية حرة في كردستان بعد الانتفاضة عندما كان نظام صدام حسين القمعي الذي سلخ كردستان ما زال قائما بإصرار وترصد عن الدولة العراقية، وفرض حصارا اقتصاديا ظالما على شعبه إضافة إلى الحصار الدولي المفروض أصلا بسبب حربه على الكويت، خرج البرلمان الكردستاني بقرار يعبر عن الإرادة الشعبية الكردية في البقاء ضمن كيان العراق كإقليم فيدرالي، وجاء قراره بتبني الفيدرالية كأساس وثمرة لنضال الشعب الكردي المتواصل لأكثر من ثمانية عقود في العراق ليثبت القرار للعالم أن الكرد يريدون أن يعيشوا في بلدهم العراق، وأنهم ليسوا انفصاليين كما تزعم بعض الأوساط العربية، فذلك القرار لم يصدر بناء على ضغوطات أو ما شابه ذلك، لأننا كنا في ذلك الوقت عمليا خارج سيطرة ذلك النظام، كما أن القرار جاء بعد تعرض شعبنا إلى شتى صنوف الإرهاب والقمع والجرائم ابتداء من عمليات الأنفال والقصف الكيماوي والإعدامات الجماعية وانتهاء بجرائم التطهير والتمييز العرقي، ومع كل ذلك كان القرار تعبيرا عن الرغبة الحقيقية للشعب الكردي بالانضمام إلى العراق.
    والواقعة الثانية كانت المبادرة الأخيرة لرئيس الإقليم مسعود بارزاني التي أثمرت عن إخراج العراق من مأزق خطير كاد أن يودي بالدولة العراقية ككل، وعلى الرغم من أن كثيرا من الأوساط العراقية والعربية كانت تردد مقولة أن الأكراد مشغولون بإقليمهم وأنه لا يهمهم ما يحصل للعراق بقدر ما تهمهم مصالحهم الذاتية، لكن الواقع أثبت حقيقة أن بارزاني والشعب الكردي كانوا أكثر حرصا على حماية العراق من كثير من الكتل السياسية العراقية المتصارعة على السلطة، ولولا تلك المبادرة لكان العراق يسير فعلا نحو مستنقع خطير يهدد كيانه كدولة خاصة بعد أن طال أوان الأزمة السياسية وفقد الكثيرون الأمل في الخروج منها». ويستطرد المسؤول الكردي: «يجب أن يعرف الآخرون أن العراق الجديد يختلف تماما عن العراق القديم، وأن هناك واقعا جديدا قد تكرس في الحياة السياسية بالعراق لا يمكن الرجوع عنه، وفي حال اعترف هؤلاء بأن هذا الواقع موجود في العراق وهم يعيشونه يوميا، عليهم في المقابل أن يعترفوا بأن إقليم كردستان أصبح أيضا واقعا وأنه يتمتع بخصوصية أقرها الدستور العراقي، لذلك لا يمكن التغافل عن هذا الواقع الكردستاني، ونحن في دائرتنا وفي حكومة إقليم كردستان عموما نستند في علاقاتنا الخارجية إلى السياسة الخارجية التي تعتمدها الحكومة العراقية، ونمارس حقا كفله لنا الدستور وأقره لنا كشعب جزء من العراق، وعلاقاتنا الخارجية هي جزء من هذه الحقوق الدستورية التي نمارسها وتتمثل في وجودنا ضمن هيكلية السفارات العراقية بالخارج، ومحاولة استقدام ممثليات وقنصليات دول العالم والمكاتب الاقتصادية إلى الإقليم؛ بل إننا انطلاقا من حرصنا على تقدم العراق ونهضته فتحنا أبواب الإقليم كاملة أمام تدفق الشركات العالمية والاستثمارات الأجنبية، وشددنا مرارا على أن تكون كردستان منطلقا للشركات العالمية والاستثمارات الوافدة لدخول السوق العراقية».
    ويعدد فلاح مصطفى القنصليات والمكاتب الدبلوماسية في كردستان بالقول: «هناك لحد الآن 18 قنصلية وممثلية ومكتبا اقتصاديا وغيرها، فلدينا حاليا قنصليات مفتوحة لكل من فرنسا وروسيا وألمانيا وإيران وتركيا ومصر وبريطانيا، والأردنيون أيضا قبل نهاية السنة سيفتحون قنصلية لهم في كردستان، وهناك وفد ليبي يجري مباحثات لإنشاء تمثيل دبلوماسي رفيع المستوى في الإقليم، أما المكاتب، فهناك مكاتب لسفارات كوريا وفريق الإعمار الأميركي الذي صدر قرار بتحويله إلى القنصلية، ومكاتب تجارية لليونان والنمسا وإيطاليا، إضافة إلى قنصليتي السويد وهولندا وكذلك القنصليات الفخرية لإسبانيا واليابان والدنمارك، وهناك عدد آخر من الدول تسعى لفتح ممثلياتها في كردستان، وأتصور أن ذلك سيتأجل إلى بداية العام المقبل ليرتفع العدد، حيث ستنضم دول أخرى مثل بولونيا ورومانيا وكرواتيا والإمارات ولبنان بفتح ممثلياتها في الإقليم».

    وعن العلاقات العربية، يتحدث رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كردستان قائلا: «للأسف ما زال هناك فهم خاطئ في بعض الأوساط العربية تجاه الشعب الكردي، وهي أوساط تعادي في بعض الأحيان كل التطلعات الكردية نحو الحرية وبناء مستقبلهم على غرار شعوب وأمم العالم الأخرى، ونحن نعتقد أن الإعلام يلعب دورا مهما في تغيير تلك الأفكار الراسخة والمواقف المتصلبة من العرب ضد الكرد، ويقف في مقدمة ذلك الإعلام العربي الدولي الذي يدخل الدول العربية وله رسالة مؤثرة على المجتمعات العربية، فنحن نعتقد أن الحكومات وحدها لا تستطيع أن تفعل كل شيء، بل هناك دور وواجب على النخبة السياسية والثقافية لحوار هادئ ومثمر لبناء أسس التفاهم لقضايانا ومشتركاتنا، وأؤكد هنا من على منبر (الشرق الأوسط) أن رسالتنا نحن الشعب الكردي في كردستان العراق هي رسالة سلام وصداقة وتعايش أخوي. أيدينا ممدودة للجميع لنتحاور ونتحادث ونزيل المخاوف والحساسيات بيننا. أنا عن نفسي أشعر بوجود تغيير ملحوظ في التعامل العربي مع الكرد، فمن خلال لقاءاتي بدبلوماسيين ووفود وشخصيات سياسية وثقافية عربية، سواء التي تأتي إلى كردستان أو من نلتقي بهم في المحافل الدولية، أشعر بوجود هذا التغيير الإيجابي في مواقفهم، خاصة بعد أن اطمأنوا إلى مواقفنا ودورنا السياسي في العراق وثوابتنا الوطنية القائمة على أساس التعايش السلمي والأخوي وإيماننا المطلق بالتعددية السياسية والدينية والمذهبية والعرقية، ورغبتنا في التعامل مع الآخرين تقوم على أساس رعاية واحترام المصالح المشتركة، وعلى هذا الأساس نسعى ونطمع في عقد أفضل العلاقات مع الدول العربية، خاصة الخليجية، لأننا على اقتناع تام بأن المحيط العربي للعراق هو بالتحديد عمقنا الاستراتيجي وذلك بسبب وجود كثير من المشتركات والقضايا التي تربطنا معا، لذلك أكرر أن أيدينا ممدودة لكل من يرحب بصداقتنا». ويضيف: «ليس الأمر محصورا فقط في الدول العربية؛ بل إننا نسعى إلى فتح حوارات بين مؤسسات المجتمع المدني والنخب الثقافية والفكرية والأكاديمية، ونسعى كذلك إلى فتح مكتب للجامعة العربية في كردستان، ففي زيارة للرئيس بارزاني والدكتور برهم صالح رئيس حكومة إقليم كردستان ولقائهما مع أمين عام الجامعة العربية الأستاذ عمرو موسى، تحدثا حول ذلك، وقبل الزيارة كنا قد اجتمعنا مع وفد الجامعة العربية وأكدنا على ضرورة وأهمية وجودهم في إقليم كردستان».

    وحول العلاقات مع منظمات ووكالات الأمم المتحدة، قال مصطفى: «منظمات الأمم المتحدة أيضا لديها مكاتب في كردستان، واقترحنا عليهم أن يعودوا إلى العراق عبر كردستان بعد أن غادروه إثر تعرض ممثل الأمين العام سيرجيو ديميلو إلى عملية الاغتيال، فوجود المنظمات الدولية في العراق أمر حيوي ومهم جدا، والعراق دولة غنية بمصادرها ومواردها وليس في حاجة إلى الدعم المادي الدولي، ولكن بسبب السياسات الخاطئة للأنظمة السابقة فإنه يفتقر إلى الخبرات والكوادر المختصة في جميع القطاعات الحيوية. لذلك، فإن حاجة العراق لدور الأمم المتحدة لا تتحدد بالدعم المادي، بقدر ما تتركز حول نقل الخبرات وتأهيل الكوادر بمساعدة دولية. وفي هذا الصدد تحدثنا مع هذه المنظمات وسعينا إلى إقناعهم بالعودة إلى العراق ونقل نشاطاتهم الإقليمية من خارج العراق إلى إقليم كردستان تمهيدا لعودتهم بعد ذلك إلى بغداد بعد استقرار الأوضاع هناك. من جهتنا، فنحن سنعمل على تدريب كوادرنا المحلية بإرسالهم في دورات وبعثات بالتعاون مع الحكومة العراقية، ونبحث حاليا في مقترح إنشاء معهد للتدريب الدبلوماسي بكردستان لإخراج الكوادر الدبلوماسية المؤهلة ذات الكفاءة لإدارة العلاقات الخارجية».


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

    مقالات و تحليلات

    تقاسم المناصب وتفاقم النوائب والهم العراقي الغائب
    د. عمر الكبيسي
    القدس العربى
    يشكلها نوري المالكي وواجهات السلطة القادمة ستكون حكومة واسعة وسلطة مترهلة عجيبة فريدة في تاريخ العراق السياسي، لا بسبب ضخامة المهمات او اتساع الواجبات المناطة بها، ولكن لإرضاء الشركاء والمساهمين في شركة السلطة الحاكمة، حيث ان حجم الكعكة لم يعد يكفي اعداد الأفواه والأكلة الذين يسيل لعابهم ويعلنون عصيانهم ان هم لم يحظوا بالمقسوم لهم، ولهذا يحسب لشركة حكومات الاحتلال التي يتضاعف رأسمالها في كل تشكيل جديد بانها شركة مثمـــرة وناجحة، طالما ان عدد المساهمين بها (بلا رأسمال) والمستفيدين منها في تزايد.
    نسمع اليوم ان المناصب الرئاسية صارت ثلاثية عكس ما يهدف له دستورهم الخائب عندما الغى مجلس الرئاسة بنص واضح فيه للدورة الرئاسية الحالية، ونسمع عن احتمال ان يكون عدد الوزارت بحدود اربعين وزارة، وهي اكبر وزارة في تاريخ الوزارات العراقية على عكس ما وعد المالكي به الناخبين بضرورة تقليص المقاعد الوزارية التي لا يوجد لها دافع وواجب وطني، كما بات من المؤكد ان مجلس السياسيات الاستراتيجية الذي سيشكل لترضية الأطراف المتصارعة، والذي لم تعد صلاحياته مهمة بقدر ان يكون كافٍ لسد الأفواه وكبح اللعاب بسعة وحجم اعضائه وامتيازات مستشاريه الذين سيبلغ تعدادهم اكثر من مئة مع فوجين من الحمايات، وبالتالي فان هذا المجلس سيكون شركة فرعية تولد من رحم شركة الحكومة والرئاسات التي ترهلت وافرطت في سمنتها وبدانتها الى حد فاق التصور. اختفت خطابات التغيير وبرامج الإعمار والتنمية وغاب الشعور بالهم الوطني الذي يدعونه، وتبين أن نداءات المصالحة والشراكة لا تقوى في محيط فقدان الثقة امام متطلبات المحاصصة والطائفية، التي تنخر بفكرها عمق الاحزاب الدينية الحاكمة. الصراع على المقاعد السيادية والــوزارية يشكل عقبات مضنية والمزايدات والمقايضات المالية بين الافراد والكتل على هذه الـــوزارة او تلك يشكل جوهر جلسات التوافق على توزيعها، بحيث لا يستحي أحدهم من ان يعلن ويهدد بكشف اسرار البيع والشراء على المناصب ما لم يكلف بمنصب في الحكومة القادمة، فيا لها من مهزلة كارثية.
    انا لا أملك رقماً مالياً حقيقياً يعكس حجم مخصصات سلطة بهذه الضخامة ونسبة هذه المخصصات من مجمل مخصصات الخزينة العراقية، ولكن من المؤكد أن حجمها يفوق الارقام التي تخصصها هذه الميزانية للصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية، إذا ادركنا ان تخصيصات وزارة الصحة مع كل ما تتعرض له هذه التخصيصات من انتهاك وفساد واختلاس لا تتجاوز 2' من مخصصات الخزينة، في حين تبلغ مخصصات وزارة الصحة الاردنية والقطاع الصحي اكثر من 10'، وهي دولة لا تتجاوز مخصصات الميزانية العامة فيها اكثر من 7 مليارات، في حين تصل ميزانية سلطة الاحتلال العامة في العراق الى رقم يتجاوز 80 مليارا من الدولارات.
    يقول الحاكم المدني الامريكي (بريمر) في مذكراته عن انطباعه عن شخوص الساسة العراقيين الذين ابتلى بهم العراق بعد الاحتلال، انه اختار لمجلس الحكم ثمانية اعضاء منهم وطلب ان يتم اجماعهم خلال اسبوعين على اختيار ثمانية اخرين، لكنهم فشلوا في تحقيق ما كلفوا به، بل فشلوا بعدها في ان يحققوا اي حالة إجماع على أي قرار باستثناء قرار زيادة مخصصاتهم ورواتبهم. الثمانية الذين تم اختيارهم من قبل بريمر حكموا العراق من بعده وشغلوا المناصب الرئاسية وفعلوا من بعده ما فعلوا حتى اصبح العراق اول الدول في سلم الفساد وأفشل الحكومات في سلم الأداء في مقاييس العالم المعتمدة بلا منازع.
    بلا خجل يتمسك المالكي بمنصبه ويتنازل من اجل ذلك لجميع الكتل التي تصارع معها على السلطة لقاء امتــــيازات لا يملكها ومناصب ومقاعد يتفنن بمعانـــــاة في توزيعــــها ليس بسبب تعدد الكفاءات والــــنزاهات التي يطفح بها العراق والتي يمكن ان تعمره وتبنيه، ولكن على اساس الكتل البرلمانية الفائزة بثوب الطائفية والعرقية والتزوير والاجتثاث الذي كان اول من وصم الانتخابات بها.
    لا يخجل المالكي ولا اعوانه عندما يعلنون فخرهم به لانه استطاع ان يشكل خيارا امريكيا وإيرانيا مقبولاً في صراعه مع الآخرين لتوليه منصب رئاسة الوزراء، بل لا يخجل الساسة الآخرون الذين اهلتهم الانتخابات للمنصب، بعد ان وصموه بشتى نعوت الفساد والتسلط والتعصب الطائفي، ان يتنازلوا له عن استحقاقاتهم الانتخابية لقاء وعود شخصية تتعلق بمراكزهم ومصالحهم ورفع اجتثاثهم دون غيرهم، لا يجد المالكي صعوبة في التنصل منها جهاراً في جلسة النواب، بعد ان تم اعلان تفاصيل المسرحية. كما لا تخجل الإدارة الأمريكية بعد ان لم تعد تملك من قيم ومبادئ دولتها واعرافها المعلنة شيئا ان تأتي بساسة مثل هؤلاء الذين وصمهم اوباما وبايدن وبريمر بشتى نعوت وتصريحات اللامسؤولية وعدم الاكتراث بمصير العراقيين، وتعلن بلا خجل عن اسنادهم ودعمهم، فيما تحدثت وثائق ويكيليكس المعلنة عن أبشع صور الاختراق لأبسط معالم النزاهة وحقوق الإنسان واستخدام العنف والقتل وإشاعة الإرهاب في ظل وجود هؤلاء الساسة.
    عندما أتمعن بعمق في طيات هذه الوثائق المعلنة أتخيل بصدق تلك الأسطورة العربـــــية في التاريخ العربي (عنتر بن شداد) في زنزانة سجن خلف القضبان يسومه أرذل السجانين وأجبن طبقات البشر بالبصاق واللكــــمات والتخرصات، فيما هو خائــــف يترقب لاحول له ولا قـــــوة، وهذه هي حال الشـــعب العراقي في سجنه الكبير اليوم شعب يهان ويســــرق ويسجن ويهجر ويجوع ويقسم في ظل أوسخ وأسفه وأتفه خطاب غزو وهجوم تتبناه أشرس قوى الظلم والطغيان بحجة التحرير وبناء الديمقراطية بلا خجل.
    الذين جاءوا مع الاحتلال والذين شاركوه في عمليته السياسية الخرقاء مهما تشبثوا بالأعذار والاجتهادات بعد مرور ثماني سنين من ثبوت شمولية دمارها وفسادها لم يعد لهم من مبرر للمشاركة الا بما يحققوه من مصالح وامتيازات شخصية على حساب ومصير شعب مهان ومنكوب، وهم جميعا بهذه الصيغة لن يفلتوا من عقاب يوم موعود.
    الإدارة الأمريكية مصرَّة على انتهاج سياسة الفوضى الخلاقة وتنشيط النعرة الطائفية في العراق مقنَّنة بسيطرتها دور النـــفوذ الإيــــراني وهيمنته لإذكاء المشروع الطائفي، الذي تأمل من خــــلاله ان تتــفاقم معاناة العـــراقيين الى حد تستطيع ان تفرض عليهــــم أجندة التقسيم والتركيع، ولهــــذا فإن حكــــومة الاحتـــلال الخامسة وسلطتها التي تشكلت وأخرجـــت برعايتــــها وإشرافها لن تكون حـــكومة بناء وإعمــــار أو سلطــــة أمن وسلام بقدر ما سيتمخض عنــــها من عـــنف وصــــراع وهدم ودمـــار وليــــــس من سـبيل للخلاص من قواصم الاحتلال الا بالوعي الكامل والتوحيد الشامل لقوى المقاومة والمناهضة من أجل تحقيق النصر الموعود لتحرير العراق من الاحــــتلال وعمـــلائه بالقوة والصمود.

    ' كاتب عراقي
    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  11. #191
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    الاربعاء 1/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )

    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق
    • سقوط أربعة صواريخ على قاعدة امريكية شمال بابل شبكة اخبار العراق
    الحلة: قال مصدر امني في شرطة بابل ان أربعة صواريخ سقطت، ، على قاعدة امريكية في هجومين منفصلين. واوضح المصدر ان "اربعة صواريخ سقطت على قاعدة كالسو الامريكية في منطقة مشروع المسيب (30 كم) شمالي الحلة"،
    دون تحديد مكان سقوطها واحتمال تسببها بأضرار. واضاف ان "الصواريخ سقطت بمعدل صاروخين في كل مرة وبفترة زمنية قصيرة بين الهجومين"،مشيرا الى ان "قوة امريكية فتشت في محيط القاعدة وعثرت على قاعدتين محليتي الصنع، الأولى محملة بالصواريخ ومعدة للاطلاق باتجاه القاعدة والثانية خالية عازيا الهجمات الى التنظيمات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    • انفجار مزدوج وسط سامراء وفرض حظر للتجوال
    شبكة اخبار العراق
    صلاح الدين: أفاد مصدر امني بأن شرطيا ومدنيا أصيبا بجروح بانفجار مزدوج استهدف دورية للشرطة الحكومية وسط سامراء، فيما اعلنت الشرطة فرض حظر للتجوال بالقضاء من مساء السبت وحتى إشعار آخر.
    وقال المصدر إن "عبوتين ناسفتين انفجرت مساء السبت بالتعاقب مستهدفتان دورية للشرطة الحكومية في حي الضباط وسط سامراء مما أسفر عن إصابة شرطي ومدني صادف مروره قرب مكان الانفجارين وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "دوريات الشرطة قامت بنقل الجريحين إلى إحدى المستشفيات القريبة، وفرضت طوقا حول المكان"، مبينا ان "تعزيزات أمنية تم استقدامها إلى المكان ويعتبر الحادث هو الثاني من نوعه الذي يستهدف الشرطة في سامراء إذ كانت عبوة ناسفة قد انفجرت قرب محطة نقل المسافرين وسط قضاء سامراء مستهدفة دورية للشرطة الحكومية وأسفر عن إصابة احد المدنيين بجروح دون وقوع إصابات بين أفراد الدورية.من جهتها، أعلنت السلطات الحكومية في قضاء سامراء فرض حظر للتجوال من الساعة الثامنة مساء وحتى إشعار آخر، على خلفية الحادثين.

    • استهداف عضو في ما يسمى ائتلاف دولة القانون بعبوة ناسفة في الكرادة
    يقين
    نجا احد أعضاء ما يسمى ائتلاف دولة القانون من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في منطقة الكرادة وسط بغداد ، امس (السبت).
    وقال مصدر حكومي " إن عبوة ناسفة استهدفت موكب "سلمان الموسوي " عضو ائتلاف دولة القانون في منطقة الكرادة وسط العاصمة ".
    وأضاف المصدر " إن الانفجار أدى الى جرح ثلاثة من أفراد حمايته بجروح مختلفة نقلوا على أثرها الى المستشفى لتلقي العلاج ، بالإضافة الى إلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من عجلات الموكب

    • في حصيلة نهائية... 130 شخصا بين قتيل وجريح بينهم ايرانينون في تفجيرات بغداد الدامية
    يقين
    أكدت مصادر في وزارة الصحة الحالية إن الحصيلة النهائية لتفجيرات بغداد التي وقعت امس (السبت) بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة هي 130 بين قتيل وجريح من بينهم ايرانينون.
    وأضافت المصادر " إن التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد خلفت 30 قتيلا ونحو 100 جريح بينهم نحو 30 إيرانيا في مناطق البياع والدورة والشعلة والكاظمية والكرادة

    • حملة مداهمات وتفتيش في ناحية القيارة جنوب الموصل والحصيلة خمسة مدنيين
    يقين
    نفذت قوة تابعة للفرقة الثانية من الجيش الحكومي مساء امس ( السبت) حملة دهم وتفتيش جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ، مما أسفرت عن اعتقال خمسة مدنيين .
    وذكر مصدر حكومي " إن القوات الأمنية التابعة للجيش نفذت حملة مداهمات في ناحية القيارة الواقعة جنوب الموصل ".
    وأضاف المصدر " إن الحملة التي نفذتها القوات المذكورة أسفرت عن اعتقال خمسة مطلوبين".



    • قبل توزيع المناصب..سياسيو العراق يبحثون عن "انجاز"
    المصدر: الرائد نت / خاص
    مع بداية تحرّك "نوري المالكي" نحو اختيار تشكيلته الحكوميّة التي من المفترض أن يعلن عنها منتصف الشهر الجاري، انطلق سياسيو العراق في حالة من التسابق المحموم للظهور والبروز على الشاشة أملاً في أن يرشحهم لذلك لتولي أحد المناصب.

    فهذا يمارس نشاطاً اجتماعياً..وذلك يحقق انجازاً أمنيّاً..وآخر تجده وسط الناس يساعدهم في تجاوز مشاكلهم من فقر ومرض..رغم أنه كان قبل أيام مسؤولاً مباشراً قادراً على إيجاد حلول للناس لكنه لم يحرّك ساكن.

    البولاني بحلته الجديدة
    إذ ظهر وزير الداخليّة "جواد البولاني" بشكلٍ جديدة، أختار فيه زيّاً يمثل فيه مظهر محافظته الأم وهو يحمل أخباراً جديدة يعتقد أنها "سارة" للعراقيّين..بعد أن كان ظهوره مصاحباً لمجموعة أشخاص قال أنهم قيادات في ما يسمى "دولة العراق الاسلامية" في "الانبار".

    ظروف وخلفيّات العمليّة لم يحددها "البولاني"، لكنه أكد أن (التنظيم فشل في كسب أي عنصر في تشكيلاته منذ العام 2009 كما فشل في تجنيد أي مسلحين أجانب منذ ذلك الوقت نتيجة التشديدات الأمنية على الحدود، ولذلك فهو يفتقر إلى "الانتحاريين" حالياً وبدأ يعتمد على عناصر عراقية في عملياته)، على الرغم من أن عمليات التفجير مستمرة على امتداد الفترة السابقة.

    وهاجم "البولاني" قانون "العفو العام" الذي أصدره "مجلس النوّاب العراقي" عام 2007، مبيّناً أن (معظم المعتقلين حاليًّا كانوا من ضمن العناصر التي القي القبض عليها في فترات سابقة وأطلقت القوات الأميركية سراحها، ضمن "قانون العفو").

    غير أن تصريحات "البولاني" لم تمضِ عليها مدة طويلة قبل أن يتم نفيها من "دولة العراق الإسلاميّة"..لتبقى حقيقة انتماء من تم اعتقالهم بالفعل.

    الجعفري نصيراً للمرأة
    زعيم تيار "الإصلاح" "إبراهيم الجعفري" والمجرد من أي منصب طيلة المرحلة السابقة ظهر كمدافع عن المرأة خلال مهرجان (حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة) الذي نظمته وزارة الدولة لشؤون المرأة.

    "الجعفري" الذي كان أحد المدعويّن ضمن حرص –كعادته- أن تكون له كلمة في هذا المهرجان، والتي كانت موجهة للدفاع عن حقوق المرأة، التي (اضطهدت في زمن "النظام السابق")، لكنها اليوم تحقّق (فارق "رائع" بين القبلية "الصدامية" والبعدية "الصدامية" على الرغم من أن التجربة لم تزل في بدايتها)، بحسب الجعفري.

    ومضى "الجعفري" يتحدث عن انجاز "الطبقة السياسيّة" العراقيّة الحاليّة، مؤكداً أن (ما قطعناه رغم قصر الزمن كان "رائعاً" وكان كبيراً جداً في موازين الإصلاح والتغيير).

    وكانت صورة الختام وهو يتسلّم جائزة مقدمة من وزيرة الدولة لشؤون المرأة "خلود آل معجون" (تقديراً للجهود التي يبذلها في دعم ومساندة قضايا المرأة العراقية في كافة الميادين)، ولا نعرف ما هي تلك الجهود التي بذلها "الجعفري" دفاعاً عن المرأة العراقيّة.

    بعض الشخصيات رأت في أن تواجدها بالقرب من مواقع التفجيرات وسماع شكواهم أمراً يساهم في "تلميع" صورها، والتي تأثرت كثيراً بسبب سوء أوضاع العراقيّين على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية.
    إذاً فللوصول للمناصب فنون لا يتقنها أشخاص عاديون، ويبدو أن هذه النظرية هي التي يعمل تحت إطارها سياسيو العراق الجديد.

    • المحمدي : الوسط بانتظار آلية أحتساب النقاط
    موقع الحزب الاسلامى
    قال النائب عن تحالف الوسط الدكتور وليد عبود المحمدي أنه وللوقت الراهن لم يكتمل حسم عملية أحتساب النقاط للمناصب السيادية والوزارات , لافتاً لوجود آلية داخل تحالف الوسط لتحديد الوزارات ومرشحيها .
    وتابع أن تحالفه بانتظار آلية احتساب النقاط في توزيع الوزارات في تشكيل الحكومة المقبلة ومعرفة وزارته للتفاوض عليها وأختيار المرشحين لها .
    كما أوعز المحمدي إلى وجود اجتماع بين تحالفه والكتل البرلمانية الأخرى لمناقشة نقاط الوزارات السيادية والخدمية العليا والأدنى حتى يتسنى عملية ترشيح الأشخاص المرشحين لحمل هذه الحقائب الوزارية .

    • المجلس السياسي للمقاومة يكشف عن محاولة طهران اجراء اتصالات معه
    قناة بغداد
    كشف المجلس السياسي للمقاومة العراقية عن وثيقة قال انها تتضمن طلبا من الحكومة الايرانية الحوار مع المجلس السياسي للمقاومة العراقية بهدف وضع تفاهمات ولتقديم دعم الحكومة الايرانية للمجلس وان العرض الايراني تم عن طريق (سفير ايراني يعمل حاليا في احد البلدان)، دون ان يكشف عن الدولة التي يتواجد فيها السفير الايراني اضافة الى اتصالات أخرى غير مباشرة جاءت للمجلس السياسي عن طريق اطراف غير ايرانية ابلغتهم انها مكلفة من قبلها.

    وقال الناطق باسم المجلس عبد الرحمن الجنابي : ان الجانب الإيراني طلب اطلاق المحادثات بينه وبين المجلس السياسي بهدف الوصول الى تفاهمات مشتركة وتقديم كل أشكال الدعم للمقاومة، ولكنه اكد ان المجلس السياسي رفض كل هذه العروض. مشيرا الى ان المجلس رفض الدخول في حوارات مع الحكومة الايرانية، بسبب ما وصفه بالدور السلبي الايراني تجاه العراق منذ البداية، والذي تمثل حسب قوله باسناد الجهد الأميركي مع بداية الاحتلال بصورة مباشرة ثم ممارسة جميع اشكال النفوذ السياسي والمخابراتي والاقتصادي وغيرها، وما المليشيات الارهابية الا صورة من صور ذلك النفوذ حسب تعبيره.
    ونفى الناطق باسم المجلس علمه بتلقي الفصائل الاخرى اتصالات مشابهة من قبل الحكومة الايرانية.

    • التيار الصدري يؤكد أن استحقاقه ثماني وزارات مهمة بينها واحدة سيادية

    السومرية نيوز/ بغداد

    أكد التيار الصدري المنضوي في التحالف الوطني، السبت، أن حصته من الحكومة المقبلة هي ثماني وزارات بينها واحدة سيادية على أساس أن حصة التحالف الوطني من وزارات الدولة50%، فيما نفى وجود مقترح لاستحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية بصلاحيات تفوق صلاحيات وزير الداخلية.

    وقال النائب عن التيار الصدري بهاء الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حصة التيار الصدري من الحكومة المقبلة هي ثماني وزارات بينها واحدة سيادية لم يتم تسميتها بعد، كما يسعى التيار للحصول على وزارات خدمية"، مبينا أن "الصدريين سيحصلون على تلك الوزارات بالكم والنوع كونهم يمثلون 25% من التحالف الوطني الذي ستكون حصته من الحكومة المقبلة 50% "، بحسب قوله.

    وأضاف الاعرجي أن "الوزارات ستوضع في ثلاث سلال بحسب الأهمية وحصة التيار الصدري من السلة الأولى التي تضم الوزارات المهمة".

    وكان مصدر سياسي مطلع كشف، في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، الأربعاء الماضي، أن النائب عن التحالف الوطني والقيادي في دولة القانون علي الدباغ يرغب بالحصول على وزارة النقل، ويرغب التيار الصدري بالحصول على وزارتي الكهرباء والتربية، مبينا أن المجلس الأعلى الإسلامي لديه رغبة بالحصول على هيئة الاستثمار بعد اتفاق الكتل السياسية على تحويلها إلى وزارة الاستثمار.

    ونفى الاعرجي "وجود مقترح لاستحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية بصلاحيات تفوق صلاحيات وزير الداخلية"، مستدركا بالقول إن "التيار الصدري يمتلك استحقاقا آخر في المناصب السيادية المهمة"، في إشارة إلى منصب احد نواب رئيس الوزراء الذي دعا إلى أن يكون عددهم خمسة.

    وكان النائب عن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري جواد الحسني قال في تصريح صحفي سابق إن النقاط التي جمعها التيار تؤهله للحصول على ست أو سبع حقائب وزارية، إلى جانب منصب مستحدث وهو نائب رئيس وزراء ثالث للشؤون الأمنية، فيما أكدت تقارير صحفية وفقا لمصادر مطلعة أن تخلي الصدريين عن المطالبة بوزارة الداخلية جاء بعد تفاهمات عقدت مع المالكي وخلصت إلى استحداث منصب نائب ثالث لرئيس الوزراء لشؤون الأمن يتمتع بصلاحيات تنفيذية مهمة، تفوق صلاحيات وزير الداخلية.

    ولا تزال المفاضلة بين الوزارات الخدمية والسيادية محط جدل بين الكتل، إذ أن الوزارات السيادية تعكس الثقل السياسي للكتل، فيما اختيار الوزارات الخدمية يتيح لها الحصول على وزارات أكثر، كما أنها أكثر صلة بتلبية الخدمات الضرورية للمواطنين، الأمر الذي يعزز من الرصيد الجماهيري للأحزاب التي تتولاها في حال نجحت في توفير الخدمات.

    وكان رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي قد أعلن في أول مؤتمر صحافي بعد تكليفه رسمياً أنه تم الاتفاق على تعيين ثلاثة نواب لرئيس الوزراء إضافة إلى زيادة عدد الوزارات في الحكومة الجديدة وزارة واحدة بهدف أن يكون مجلس الوزراء فاعلاً، لافتاً إلى أن كل نائب سيتولى مهام معينة مع الوزراء المعنيين كنائب للشؤون الاقتصادية وآخر لشؤون الطاقة وثالث للخدمات.

    • الجميلي: لا وجود لهيئة رئاسة البرلمان في النظام الجديد ولم يتم تحديد الوزارات التي ستشغلها العراقية
    السومرية نيوز/بغداد
    أكد النائب عن القائمة العراقية سلمان الجميلي ،السبت، أن الكتل السياسية ملزمة بتفسير قرار المحكمة الاتحادية القاضي بعدم وجود هيئة رئاسة البرلمان، مبينا أن العراقية لم تحدد الوزارات التي ستشغلها في الحكومة الجديدة.

    وقال الجميلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، السبت، إن "جميع الكتل السياسية ملزمة بتفسير قرار المحكمة الاتحادية القاضي بعدم وجود "هيئة رئاسة البرلمان"، وإنما "رئيس البرلمان ونائبيه الأول والثاني"، مبينا ان "ما يخص توزيع اللجان قد ينتهي بالتوافق في اجتماع الغد، لكنه لم يحسم بشكل نهائي لحد ألان".

    وكان النائب عن المكون الايزيدي أمين فرحان ججو قد أعلن في وقت سابق من امس ، أن المحكمة الاتحادية أيدت مقترح القائمة العراقية القاضي بتغيير تسمية "هيئة رئاسة مجلس النواب" إلى "رئيس المجلس ونائبيه"، وحصر الصلاحيات برئيس البرلمان فقط.

    وأضاف الجميلي أن " آلية حذف النقاط من الرئاسات الثلاث ستحقق توافقا عادلا بين الكيانات السياسية المنضوية في الكتل"، مشيرا إلى أن " العراقية ترى أن ترفع النقاط من الرئاسات الثلاث، ولكن يمكن ان تحسب الرئاسات بنقاط في داخل الكتلة فقط، بحيث يأخذ كل مكون أو كيان استحقاقه بعد أن يحسم المنصب الرئاسي من الكيان السياسي".

    واكد الجميلي ان "القائمة العراقية لم تحدد الى الآن الوزارات التي ستشغلها"، مشيرا إلى انه "تم الاتفاق على ان يكون للقائمة العراقية استحقاقها في الوزارات الأمنية والسيادية والخدمية والتربوية فضلا عن وزارة الدولة".

    وكان رؤساء الكتل السياسية عقدوا، صباح امس ، اجتماعا برئاسة رئيس البرلمان اسامة النجيفي والنائب الأول قصي السهيل، وحضور النائب همام حمودي وبهاء الاعرجي عن التحالف الوطني وفؤاد معصوم عن ائتلاف الكتل الكردستانية وعز الدين دولة عن القائمة العراقية وعدد من أعضاء الكتل الأخرى، لمناقشة تشكيل اللجان البرلمانية وصلاحيات رئيس مجلس النواب، واستحداث لجنة لحل قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل، الا انه تم الاتفاق على تأجيل الاجتماع ، الى الساعة العاشرة من صباح غد الأحد، بسبب خلافات بشأن صلاحيات رئيس البرلمان، وتسمية هيئة رئاسة البرلمان.

    ويعتبر تأجيل اجتماع اليوم، هو الثاني من نوعه، إذ كان اجتماع رؤساء الكتل السياسية الذي عقد، أول أمس الخميس، لمناقشة تشكيل اللجان البرلمانية وصلاحيات رئيس مجلس النواب، انتهى بالاتفاق على عقد اجتماع آخر، اليوم السبت، لاستكمال مناقشة الصيغة النهائية للنظام الداخلي لمجلس النواب وتوزيع اللجان البرلمانية على الكتل، وتشكيل لجنتين لمناقشة قانون المجلس الوطني للسياسيات الاستراتيجية قبل إرساله لرئاسة الجمهورية.

    يذكر ان الكتل السياسية العراقية توصلت في الحادي عشر من تشرين الثاني الماضي، إلى اتفاق لتشكيل حكومة شراكة وطنية بعد عقد سلسلة من الاجتماعات وفقاً لمبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، وتكلل الاتفاق بذهاب الكتل إلى مجلس النواب في اليوم نفسه الذي شهد انتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له إضافة إلى رئيس للجمهورية.

    وكلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني رسمياً، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، مرشح الكتلة النيابية الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب الدستور العراقي فإن أمام المالكي مدة ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان من أجل نيل الثقة.

    • مصدر: مقترح لاستحداث وزارات للشؤون الخارجية والاستثمار والمصالحة وتسع وزارات دولة

    السومرية نيوز / بغداد
    كشف مصدر سياسي، السبت، عن وجود مقترح مقدم من قبل التحالف الوطني باستحداث ثلاث وزارات ثابتة وتسع وزارات دولة، مؤكدا بدء العمل بهذا المقترح ليكون عدد وزارات الحكومة العراقية المقبلة 49 وزارة.
    وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الوطني اقترح تحويل وزارة الدولة لشؤون الحوار الوطني التي كان يرأسها أكرم الحكيم إلى وزارة مصالحة وطنية، وإضافة ثلاث وزارات جديدة وتسع وزارات دولة في الحكومة المقبلة"، مبينا أن "من بين الوزارات المقترحة وزارة للشؤون الخارجية وأخرى للاستثمار".
    وأشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن "التحالف الوطني تقدم بهذا المقترح، قبل نحو أسبوع، إلا أنه أبصر النور، يوم أمس"، مؤكدا "إضافة هذه الوزارات في الحكومة الجديدة".
    وكانت الحكومة العراقية السابقة والتي شكلت في أيار 2006 برئاسة نوري المالكي تضم 37 وزارة.
    وأوضح المصدر أن "وزارات الدولة العراقية ستصبح 49 وزارة، بعد إضافة الوزارات الثابتة الثلاث الى وزا
    وكان رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي قال في مؤتمر صحافي عقده في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي، ان توجهه في البداية كان أن لا يتجاوز عدد الوزارات في الحكومة الجديدة 21 وزارة، لكن يبدو أن ذلك التوجه "بحاجة إلى مزيد من الاستقرار لان جميع الكتل تريد المشاركة"، بحسب قول المالكي.

    ومازالت المفاضلة بين الوزارات الخدمية والسيادية محط جدل بين الكتل، إذ أن الوزارات السيادية تعكس الثقل السياسي للكتل فيما اختيار الوزارات الخدمية يتيح لها الحصول على وزارات أكثر كما أنها أكثر صلة بتلبية الخدمات الضرورية للمواطنين، الأمر الذي يعزز من الرصيد الجماهيري للأحزاب التي تتولى تلك الوزارات في حال نجاحها في تقديم الخدمات.

    كما أن الجدل مازال قائما حول احتساب المناصب السيادية كنائبي رئيس الوزراء، وتأثير ذلك على تقليل نقاط الكتل في الحصول على وزارات أخرى. إضافة إلى أن عددا من النواب طالبوا بتقليص عدد الوزارات في الحكومة العراقية المرتقبة.
    وكان المالكي قد كلف رسميا يوم الخميس الماضي المصادف 25 من تشرين الثاني 2010 من قبل رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني بتشكيل الحكومة، ولدى المالكي بحسب الدستور مدة ثلاثين يوما لتقديم حكومته إلى البرلمان من اجل نيل الثقة.

    • اجراءات لحماية الأميركيين في العراق
    شبكة اخبار العراق
    واشنطن: تخطط الإدارة الأميركية لنقل نحو 600 موظف يعيشون الآن في بغداد إلى ثكنة سيتم بناؤها داخل مجمع السفارة الجديدة في المنطقة الخضراء، في الوقت الذي يصرح فيه المسؤولون في وزارة الخارجية والدفاع (البنتاغون)، بأن العراق لايزال "مكاناً خطراً للغاية".
    وتقول مذكرة أعدها مسؤولون في وزارة الخارجية، في آب الماضي، إن الرحيل الوشيك للقوات الأميركية يستوجب بناء مساكن آمنة للموظفين، يجب أن تكون الأولوية حاليا، ومن المقرر أن تبلغ كلفة البناء ما يقرب من 70 مليون دولار، ويتوقع محللون أن يتدهور الوضع الأمني في بغداد إلى مستوى يصعب فيه حماية الأميركيين المتبقين هناك، وبالتالي قد يضطر هؤلاء إلى مغادرة العراق. ويذكر أن قيودا شديدة تفرضها السلطات الأميركية على تحركات أعضاء البعثة الدبلوماسية في بغداد، بسبب المخاطر في المدينة، ويتعرض موظفو السفارة إلى تهديدات بشكل يومي، ونيران غير مباشرة، نتيجة لحالة عدم الاستقرار السياسي في العراق وتدهور عام في الوضع الامني، وقد قتل أحد المقاولين الأميركيين، وأصيب 15 آخرون في هجوم من هذا القبيل في يوليو الماضي. وأطلقت وزارة الخارجية بداية الشهر الماضي تحذيراً تقول فيه ان الولايات المتحدة تعتبر الوضع في العراق "خطراً" وقد يتعرض الأميركيون في حال وجودهم هناك إلى الخطف أو الهجوم المسلح أو إلى القنابل والسيارات المفخخة. ويشير التقرير إلى أن الهجمات "الإرهابية" لاتزال تستهدف الرعايا الأميركيين بما في ذلك الموجودون في المنطقة الخضراء وشمال العراق،والبعثة الدبلوماسية الأميركية بمئات الحراس المتعاقدين، 1800 منهم يسهرون على حماية موظفي السفارة. وتقول السكرتيرة المساعدة للبرامج الدولية، شارلين لامب، ان كلفة توفير الحماية للسفارة الأميركية في بغداد يفوق الـ200 مليون دولار سنوياً.وفي هذه الأثناء تحاول الشركات الأميركية تأمين المشروعات القائمة في العراق حاليا إلى غاية سبتمبر من العام الماضي. وتعتزم جناح الهندسة في الجيش الأميركي الانسحاب التدريجي من العراق بإغلاق المشروعات التي يشرف عليها تدريجيا، والبالغ عددها حالياً 11 مشروعاً، لتصل إلى ثلاثة بحلول يوليو ،2011 إلا أن المراقبين يعتقدون أن المهمة لن تكون سهلة حيث يتعين تزويد أطقم الحراسة بمعدات متطورة وقادرة على مواجهة المخاطر، خصوصاً القنابل التقليدية.وتقول مصادر في وزارة الدفاع، انه يتعين تزويد فرق الحراسة بعربات مصفحة مضادة للصواريخ، إضافة إلى الذخيرة والأسلحة اليدوية، ويتم تعيين طاقم حراسة في كل موقع من أجل تسهيل عمل مهندسي المشروع للانتهاء منه في الموعد المحدد، وتتألف كل مجموعة حراسة من تسعة أفراد نصفهم من العراقيين، وتستخدم المجموعة ثلاث عربات خفيفة على الأقل، لتسهر على أمن الموقع على ساعات النهار، وبالإضافة إلى تأمين المواقع يقوم الحراس بمرافقة وحماية العسكريين والمدنيين الذين يزورون المشروعات. في سياق متصل، تقول القيادة المركزية التي قامت بتوفير الحماية لمواقع المشروعات الهندسية في العراق، إن التهديدات ستكون هائلة في حال استمر الأميركيون في الاستعانة بشركات الحراسة الخاصة، وقد تصل كلفة توفير الحماية لأميركيين عاملين في المواقع إلى 15.3 مليون دولار شهرياً.

    • حقيقة النفوذ الايراني بين وثائق ويكيليكس وآراء السياسيين
    فارس عمر / اذاعة العراق الحر
    تضمنت الوثائق المسربة على موقع ويكيليكس برقيات دبلوماسيين اميركيين من بغداد تلقي ضوء جديدا على تقييم الادارة الاميركية لنفوذ ايران في العراق ودور الحرس الثوري الايراني في نشر هذا النفوذ وتعزيزه منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
    ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال مقتطفات من برقية تستعرض نشاط فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني وكيف "استغل الفراغ" الذي نشأ بعد سقوط النظام السابق للبدء بارسال عملاء الى العراق حين لم ينتبه أحد الى ما كانت تفعله ايران وقتذاك، بحسب البرقية التي أُرسلت في نيسان 2009 من السفارة الاميركية في بغداد.

    وقالت برقية أخرى أُرسلت في كانون الأول عام 2009 "ان اولويات العملاء الايرانيين في البداية كانت تشمل اغتيال طيارين عراقيين نفذوا طلعات ضد ايران خلال الحرب الايرانية العراقية". ولكن البرقيات تشير الى ان أهداف ايران الأوسع تتمثل بضمان "عراق تابع اقتصاديا وخاضع سياسيا" واضعاف منافسي ايران بطرق مختلفة بينها سلاح المليشيات.

    ويرد في احدى البرقيات المسربة ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني هو المسؤول منذ عام 2003 عن رسم سياسة ايران في العراق وتنفيذها متمتعا في بذلك بصلاحيات لا تضاهيها إلا سلطة مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي، بحسب البرقية. وقالت البرقية ذاتها ان الجنرال سليماني "يستخدم كل ما لديه من أدوات دبلوماسية وأمنية واستخباراتية واقتصادية عن طريق ضباطه ووكلائه العراقيين من أجل نظام أكثر موالاة لايران في بغداد والمحافظات".

    اثارت هذه البرقيات تساؤلات عن حقيقة النفوذ الايراني في العراق ومدى تأثيره في مراكز صنع القرار ورسم السياسات وآفاق استمرار النفوذ الايراني بعد تشكيل الحكومة الجديدة. ويُشار في هذا السياق الى ان احزابا نافذة حاليا لجأت الى ايران بل ورأت النور فيها ايام عملها في صفوف المعارضة للنظام السابق.

    اذاعة العراق الحر التقت عضو مجلس النواب عن المجلس الأعلى الاسلامي محمد البياتي الذي اكد ان ايران استضافت جماعات عراقية معارضة ذات انتماءات مذهبية وقومية مختلفة دون ان يعني هذا ارتباطها فكريا وايديولوجيا بالجمهورية الاسلامية.

    عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية كاظم الشمري لاحظ ما تضمنته وثائق ويكيليكس عن علاقة مسؤولين عراقيين بقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني داعيا الى محاسبة كل من يثبت ارتباطه بمخابرات دول أخرى.

    ولفت عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي الى ان الحكومة العراقية قررت متابعة ما ينشره موقع ويكيليكس من وثائق تتعلق بالعراق والتدقيق فيها للبحث عن أدلة تسرد حقوقا عراقية مهضومة.

    واعتبر الشخصية السياسية المعروفة في ائتلاف الكتل الكردية محمود عثمان ان ما نشره موقع ويكيليكس عن علاقات مسؤولين عراقيين بأجهزة ايرانية امر معروف يأتي في اطار العلاقات الثنائية بين البلدين "ولا نحتاج الى ويكيليكس ليقول لنا ذلك".

    المحلل السياسي اسامة مرتضى عقد مقارنة بين المسار الذي تتخذه علاقات العراق بايران وما يعتريها من توتر بشأن قضايا مثل حقل الفكة النفطي الحدودي ومسار علاقاته المتطورة بالدول العربية مؤكدا ان السياسيين العراقيين الذي اقاموا في ايران ايام المعارضة يُدركون انهم تحت المجهر في كل ما يفعلونه وهم اليوم في موقع السلطة.

    تنقل صحيفة وول ستريت جورنال عن احدى البرقيات الاميركية المسربة ان المرجع الديني علي السيستاني منع شخصيا تسجيل طلاب ايرانيين في الحوزة العلمية في مدينة النجف لمنع اندساس عناصر من الحرس الثوري الايراني.

    • تقرير: المالكي يعتزم إعلان تشكيلة الحكومة الاسبوع المقبل
    البوابة
    أفاد تقرير عراقي بأن رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي يعتزم إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة الاسبوع المقبل.
    وذكرت صحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر اليوم السبت أن "المالكي طلب من المفاوضين الاسراع بالتوصل الى اتفاق على توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل السياسية هذا الاسبوع، او مطلع الاسبوع المقبل، ليتسنى له الانتهاء من اختيار اعضاء مجلس الوزراء الجدد والاعلان عن التشكيلة الحكومية منتصف او نهاية الاسبوع المقبل اي قبل نهاية المدة الدستورية بعدة أيام".
    وقالت الصحيفة: "هناك اتفاقات مبدئية كإسناد حقيبة النفط للتحالف الوطني والمالية للقائمة العراقية والخارجية لائتلاف الكتل الكردستانية".
    وأوضحت الصحيفة أن "مجلس الوزراء الجديد يتكون من 42 عضوا هم رئيس الوزراء وثلاثة نواب له و38 وزيرا حيث تم استحداث وزارة الاستثمار وتغيير وزارة الحوار الى المصالحة الوطنية".
    ونسبت الصحيفة الى النائب حسن السنيد عضو التحالف الوطني القول إن "رئيس الوزراء المكلف بدأ الاسبوع الماضي بدراسة السير الذاتية للمرشحين المستقلين للوزارات الأمنية من خلال قيادته فريقا متخصصا بذلك".
    وكان الرئيس العراقي كلف يوم 25 من الشهر الماضي مرشح التحالف الوطني نوري المالكي بتشكيل الحكومة خلال 30 يوم .

    • العراق يقطع دعم "إعلام الإرهاب"الجزيرة نت-بغداد
    يصف إعلاميون وناشطون في الدفاع عن الحريات الصحفية في العراقي قرار حكومة نوري المالكي بقطع الدعم المالي عن وسائل الإعلام المتهمة بتغذية ثقافة الإرهاب وتشجيع أسلوب العنف، بأنه قرار مجحف ومتخبط بحق وسائل الإعلام.

    لكن مسؤولا في هيئة الإعلام والاتصالات قال في حديث للجزيرة نت إن وسائل الإعلام المشمولة بهذا القرار هي تلك التي تهدف لتهديم العملية السياسية.

    وأوضح سالم مشكور -عضو مجلس الأمناء في هيئة الإعلام والاتصالات- أن هذا القرار واضح وجاء بعد احتجاجات من مراجع رسمية بأن هناك صحف تأخذ إعلانات من الدوائر والمؤسسات الحكومية وتمارس عملية تهديم للعملية السياسية ولا يصب عملها في بناء الدولة.

    وأكد مشكور أن هناك رأيا حرا وصحافة حرة، ولكن بعض وسائل الإعلام تمارس دوراً هداماً للعملية السياسية ودوراً محبطاً للرأي العام وهذا ما يتعارض مع مصالح البلاد.

    ولم يحدد مشكور وسائل الإعلام المشمولة بذلك القرار لكن يبدو أن من بين المنابر المستهدفة صحفا غير عراقية تصدر صفحات بالعراق، وتحصل على كم كبير من الإعلانات تدر أموالا تصب في خدمة أجندات قوى إقليمية.

    قطع الإعلانات
    وأصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء قراراً ينص على عدم نشر الإعلانات في وسائل الإعلام التي "تتقاطع مع المصالح الوطنية ومسيرة استقرار العراق".

    وأعلن مصدر في الأمانة العامة لمجلس الوزراء لوسائل الإعلام، أن القرار رقم ( 402) لسنة 2010 اتخذ بناء على ما عرضه المالكي بشكل طارئ خلال الجلسة الـ43 الاعتيادية المنعقدة مطلع الشهر الماضي.

    ويحث ذلك القرار الوزارات ومؤسسات الدولة على عدم التعامل "من خلال نشر الإعلانات" مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، التي تغذي ثقافة الإرهاب وتشجع أسلوب العنف بدعمها الجماعات الخارجة عن القانون، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

    قرار مجحف
    ويصف مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي قرار الحكومة العراقية بأنه مجحف ومتخبط بحق وسائل الإعلام، معتبرا أن الحكومة تضيق على وسائل الإعلام بقراراتها من غلق فضائيات وصحف وغيرها في العراق.

    وأضاف العجيلي في حديث للجزيرة نت أن الحكومة غير نزيهة في مقاضاة وسائل الإعلام، متسائلا كيف يمكن أن يحدد من أصدر القرار أن هذه القناة وطنية وتلك غير وطنية، وما مفهوم الوطنية لدى الحكومة؟

    وأشار العجيلي إلى أن الحكومة الحالية تضع في خانة الإرهاب كل من تكلم عن قضايا حقوق الإنسان وانتقد الفساد الإدراي وكل من انتفض ضد تردي الخدمات وطالب بحياة كريمة.

    أكد العجيلي أن الحكومة تريد النيل من وسائل الأعلام في المستقبل القريب لأنها لا تريد وسيلة إعلام تنتقد أداء الحكومة.

    ومن جانبه يقول الإعلامي والمحلل السياسي العراقي عماد العبادي إن هناك عمليات تخبط وعشوائية في التعامل مع وسائل الإعلام، خصوصاً فيما يتعلق بموقف الدعم للقنوات الإعلامية خلال هذه الفترة.

    وعبر العبادي عن اعتقاده أنه ليس هناك ما يبرر أو يسوغ للحكومة أن تصدر قرارا مماثلا وتتعامل بهذه الصيغة مع وسائل الإعلام لأن هذا سيدفع بالقنوات الإعلامية أن تكون أكثر عدائية للحكومة الجديدة.

    ويذكر أن الحكومة العراقية قد أغلقت في فترات سابقة مكاتب عدة لقنوات عراقية وعربية، منها مكتب قناة الجزيرة ومكتب قناة الشرقية والبغدادية، وعدد من الصحف العراقية.
    أشهر باعة العراق لا يبيع كتابا
    علاء يوسف-بغداد – الجزيرة نت
    كشف أشهر باعة الكتب في العراق نعيم الشطري -صاحب مزاد (الشطري) المتخصص في بيع الكتب بشارع المتنبي ببغداد- عن تراجع كبير في إقبال العراقيين على اقتناء الكتب، وقال للجزيرة نت إن أحدا لم يطلب منه كتبا لاقتنائها إلا في فترات متباعدة، مؤكدا أنه لا يبيع أحيانا سوى كتاب واحد في الأسبوع.
    ويعزو الشطري هذا النأي العراقي عن الزاد المعرفي المتمثل بالكتاب، إلى عدة أسباب منها حالة القلق الدائم التي يعيشها المواطن العراقي، والخوف الذي يتربص بالجميع دون أن يتم تحديد جهة معينة تقف بصورة واضحة خلف حالة الفوضى.
    ويضيف في حديث للجزيرة نت "هناك صعوبات بالغة في توفير لقمة العيش، وغالبية الذين يقتنون الكتاب هم من المثقفين والطلبة وصغار الموظفين، الذين لا يحصلون على موارد مالية يمكن أن يفيض منها لشراء الكتب". ويتوقع الشطري أن يتواصل هذا الكساد في سوق الكتاب العراقي لفترة غير محددة في المدى المنظور.
    إلا أن صاحب مزاد الشطري يؤكد أن العراقي لا يمكن أن يعزف نهائيا عن القراءة وشراء الكتاب مهما كانت الظروف، ويقول "من خلال تجربتي في عالم الكتب والقراءة التي استمرت منذ أكثر من ثلاثة عقود، أجد أن ثمة علاقة وثيقة بين العراقي والقراءة".
    ويضرب مثالا على ذلك بقوله إن العراقيين لم يتركوا شارع المتنبي حتى أيام القصف الشديد الذي تعرضت له بغداد إبان حرب الخليج الثانية عام 1991.
    لو بقي نعيم
    ويؤكد أنه بينما كانت القنابل الأميركية والصواريخ تتساقط على أحياء بغداد في حرب عام 2003 كان العراقيون يأتون إلى شارع المتنبي بحثا عن الكتب، وهو ما استمر حتى بعد ازدياد الفوضى الأمنية بين عامي 2006 و2007 وما تبعه من انفجار في شارع المتنبي نفسه وتسبب بمقتل بعض العاملين فيه.
    وفيما ينقل البائع الشهير نظره بين كتبه والعابرين، يتابع بنظرة ساهمة "أنا أقرأ في وجوه المئات من زوار المتنبي يوميا رغبة عارمة لاقتناء الكتب، إلا أن الأوضاع الاقتصادية تحول دون ذلك".
    ويعرف هذا البائع بين مرتادي الشارع بصوته المميز والذي يسمع كل يوم جمعة مناديا بأسماء أشهر الكتب في مزاده الشهير. ويقول "حتى لو بقي نعيم الشطري لوحده في شارع المتنبي، سيكون صوته متهدجا مناديا، لأن الثقافة يجب أن تستمر في هذا البلد".
    ويرفض أن يعلن موت سوق الكتب في العراق، مشيرا إلى أن هناك موجات من المد والجزر تحصل بين فترة وأخرى، فقد حصل سابقا إقبال غير مسبوق على الكتب الدينية بعد الغزو الأميركي، والتهم الناس -حسب قوله- آلاف الكتب في الأشهر والسنوات الأولى، ثم سرعان ما تراجع الاهتمام بهذا النوع من الكتب، وازدادت الطلبات على الكتب التي تتحدث عن أوضاع العراق وحصل طلب كبير على كتب عالم الاجتماع العراقي علي الوردي.
    يرى الشطري أن انتعاش الحياة الاجتماعية من جديد سينعش الحياة الثقافية، وأن عودة الملايين من العراقيين الذين اضطروا إلى الهجرة خارج بغداد وخارج العراق، سيسهم في انطلاقة جديدة في اقتناء الكتب، ولا يستبعد أن يأتي اليوم الذي يتحلق حوله عشرات المثقفين، ليتنافسوا على أحد الكتب والمخطوطات النادرة.
    يذكر أن تاريخ المكتبات في العاصمة العراقية يعود إلى أكثر من ألف سنة، إلا أن المغول أحرقوا غالبية الكتب أو رموها في نهر دجلة إبان غزوهم بغداد سنة 1258.
    أما أهم المكتبات الحديثة فقد أرخ لها الكاتب العراقي توفيق التميمي في كتاب له بعنوان (ذاكرة الرصيف)، يذكر فيه أن مكتبة الزوراء لصاحبها حسين الفلفلي أسست عام 1930، ومكتبة النهضة لصاحبها عبد الرحمن حياوي عام 1957.
    وهناك مكتبة البيان لصاحبها على الخاقاني فقد أسست عام 1962، ومكتبة النهضة العربية لهاشم حسن عذافة أسست عام 1977، في حين أن مكتبة مزاد الشطري التي ارتبطت بيوم الجمعة في شارع المتنبي، فقد أسست في سبعينيات القرن الماضي.


    • العراق: دعوات سنية للفدرالية تتعالى مع تزايد الإحباط السياسي
    • تساؤلات مطروحة: لماذا يستفيد الاكراد من ميزانية العراق، الجنوب يحتل الحكومة المركزية، والسنة مهمشون؟

    ميدل ايست أونلاين / بغداد - من اسعد عبود
    لوح قسم من العرب السنة في العراق بخيار الفدرالية في حال لم تتحقق المشاركة الفعلية في الحكومة التي طال انتظارها لانهاء ازمة سياسية مستعصية، رغم ان هذه الفكرة كانت من المحرمات حتى وقت قريب.

  12. #192
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    وقال احمد ذياب الجبوري امام مسجد عبد الرحمن في قضاء المقدادية المختلط في ديالى "طالبنا بالمشاركة في الانتخابات (...) لكننا اليوم ندعو الى اقامة منطقة خاصة بنا نحن ابناء الوسط لاننا لم نحصل على شي من الحكومة سوى الاعتقالات والمداهمات".
    وتابع "ليتخذ الاكراد الشمال والشيعة الجنوب، وليختاروا من يمثلهم هذا ليس من شاننا. فلماذا يستفيد الاكراد من ميزانية العراق واصبح الجنوب يحتل الحكومة المركزية؟".
    وختم الجبوري (63 عاما) مؤكدا "يقولون لنا اينما ذهبنا 'انتم ارهابيون' نريد ان نكفي العراقيين خيرنا وشرنا باقامة اقليم خاص بنا".
    بدوره، قال الشيخ علي الكروي احد وجهاء جلولاء المختلطة عرقيا في ديالى ايضا "نؤيد الاقاليم اذا كانت تحقق صالح الشعب فمحافظات الوسط لم تحصل الا على العنف وقلة الخدمات فلماذا يتقدم الاكراد وياخذون ثروات العراق؟".
    ويشكل السنة غالبية في محافظات الوسط وهي ديالى والانبار وصلاح الدين وكركوك.
    واضاف "هل الديموقراطية تعني ان تتنازل الكتلة الفائزة عن حقها الانتخابي؟ هل اصبح الاكراد والشيعة افضل من السنة؟ بامكاننا تشكيل اقليم خاص بنا وادارة امورنا بانفسنا ولسنا بحاجة الى احد".
    وتشكل هذه المواقف تغييرا جوهريا لدى السنة الذين اعترضوا على الدستور في تشرين الاول/اكتوبر 2005 لتضمنه الحق في تشكيل الاقاليم التي يعتبرونها تقسيما للعراق.
    ووفقا للدستور، يحق لمحافظة او اكثر تشكيل اقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه يقدمه ثلث اعضاء مجلس كل محافظة تريد تكوين اقليم، او عشرة بالمئة من الناخبين. ويعد الاستفتاء ناجحا بموافقة الغالبية.
    من جهته، قال النائب عن القائمة "العراقية" عبد الكريم السامرائي "سنشارك في الحكومة في محاولة لاصلاح الكثير من الاشكالات (...) البعض في صلاح الدين يفكر في تشكيل اقليم لكن هذا يتضمن مخاطر وقد يؤدي الى تقسيم العراق".
    وتابع انه "اذا لم تتحقق الاصلاحلات، فسيدفع الاحباط بالناس الى التفكير بتشكيل اقاليم، وحينها لا اعتقد انه سيكون بامكاننا ان نعارض ذلك".
    واضاف "يجب التفكير مليا في الامر نحن في العراقية نعارض ذلك، لكن الفكرة موجودة حتى ان النخب تتداولها".
    بدوره، قال الشيخ طلال عبد الكريم حسين المطر زعيم عشائر البو اسود "منحنا اصواتنا للعراقية من اجل مواجهة حملة تهميش العرب السنة واذا واصلت الحكومة المقبلة ذلك نريد تفعيل قانون المحافظات للحصول على صلاحيات اوسع".
    يذكر ان العرب السنة انتخبوا بكثافة لصالح قائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي الشيعي الليبرالي، لكنه حرم من تشكيل الحكومة.
    بدوره، قال طه مصطفى عادل (47 عاما) الاستاذ الجامعي ان "العراق لا يمكن ان يستقر الا باقامة مناطق بحسب انتمائها القومي والعقائدي. الحل الوحيد للخروج من الازمة الراهنة هو تشكيل اقاليم مع حكومة مركزية تمثلها".
    واضاف "نحن كالابناء الذين قتل والدهم وتخاصموا على الارث فلا يمكن فض النزاع بين الاشقاء الا بتوزيعه بينهم".
    يذكر ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن اقترح عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ انشاء اقاليم للسنة والشيعة والاكراد.
    وفي الانبار اكبر محافظات العراق مساحة، يؤكد ثلاثة من اعضاء مجلس المحافظة طلبوا عدم ذكر اسمائهم موافقتهم على "الفدرالية والاقاليم".
    وقال احدهم باقتضاب "سنقوم باستثمار الموارد الطبيعية الهائلة اسوة بمحافظات كردستان، وسنتمكن من التصرف بها خصوصا وان للمحافظة منافذ على الخارج".
    لكن الشيخ عواد الدلمه احد وجهاء عشيرة البو ذياب، قال "نحن ضد الفدرالية وتقسيم العراق، الا اننا مع الاستفادة من ثروات المحافظة من اجل تحسين المستوى الاقتصادي والمعيشي في الانبار".
    ومفهوم الفدرالية او الاقاليم يرتبط لا شعوريا لدى شريحة كبيرة من العراقيين بالتقسيم لذلك تبدو الامور مختلطة عليها لدى التطرق الى هذه المسائل.
    ويختلف موقف العرب السنة المجاورين للشيعة في ديالى وصلاح الدين والانبار عن الآخرين في مناطق الاحتكاك المباشر مع الاكراد مثل كركوك المتنازع عليها.
    وقال نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري ان "تشكيل اقليم سني عربي يمثل هلاكا لنا (...) فالمشروع يعتبر نهاية قضية كركوك وحسم مصيرها وهو ما لا يمكن قبوله".
    من جهته، قال الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي احد وجهاء عشيرة العبيد ان "البعض يريدون المزيد من التفتت والتقسيم (...) لكن لا يمكن القبول بتقسيم السنة".
    اما في الموصل، فيسود التبرم والضيق لدى النخب السياسية وتتركز المداولات بينها على كيفية تحصيل الحقوق لكن من دون الذهاب باتجاه تشكيل اقليم خصوصا وان المدينة معقل للجيش السابق بعقيدته ذات التوجه المركزي والوحدوي.

    • العراق: مقتل 14 شخصاً وإصابة العشرات في تفجيرات
    بغداد - رويترز –الحياة
    قالت وزارة الداخلية ومصادر في الشرطة العراقية ان سلسلة من الانفجارات الناجمة عن استخدام سيارات ملغومة في العاصمة العراقية استهدف اثنان منها زواراً ايرانيين للعتبات الشيعية اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً على الاقل وإصابة اكثر من 80 آخرين.
    وذكر مصدر في وزارة الداخلية أن مسلحين فجروا سيارة ملغومة امام منزل يستخدم كاستراحة لايرانيين في حي الكاظمية في بغداد بالاضافة الى متفجرات زرعوها في منزل قريب.
    وقال مصدر في الشرطة ان الانفجارين اسفرا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 18 وإلحاق اضرار شديدة بالمنزلين.
    وأضاف المصدر أن سيارة ملغومة أخرى انفجرت مستهدفة حافلة كانت تقل ايرانيين في حي الشعلة شمال غربي بغداد، ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة 28.
    وقال مصدر في الشرطة ان سبعة قتلوا وأصيب 45 شخصاً في الانفجارين.
    وذكر مصدر في وزارة الداخلية ان سيارة ملغومة ثالثة انفجرت في سوق في حي الشعلة جنوب غربي بغداد، ما اسفر عن مقتل ستة اشخاص وإصابة 41 آخرين.
    ويوجد في حي الكاظمية شمال بغداد ضريح الإمام موسى الكاظم ذو القبة الذهبية. وفي زيارة الى الضريح عام 2005 تسببت إشاعة عن تفجير جسر الأئمة المؤدي الى الضريح الى تدافع قتل فيه ألف شخص.

    وتدفق زوار المقدسات الشيعية الايرانيون على العراق بعد سقوط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عام 2003.
    وغالباً ما يستهدف الزوار الشيعة من «القاعدة».
    وقتل 15 شخصاً وأُصيب العشرات اول من امس في تصادم حافلتين كانتا تقلان زواراً ايرانيين على طريق سريع قرب مدينة الحلة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب بغداد.

    • رئيس مجلس كركوك يحذر من «تسييس» قضية المرحّلين والمهجرين
    كركوك - محمد التميمي- الحياة
    حذر رئيس مجلس محافظة كركوك من تسييس قضية المرحلين الى المدينة داعياً الجهات غير الرسمية الى التنسيق مع الحكومة المحلية في ما يتعلق ببرامجها ومشاريعها في هذا الخصوص، فيما أثنت المجموعة العربية على الدعوة التي وجهها رئيس البرلمان للحوار وحل الخلافات في المدينة المتنازع عليها منذ سبعة اعوام بين الاكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة ثانية.

    ونقل المكتب الاعلامي لرئيس مجلس المحافظة رزكار حمه علي جان عنه قوله ان «الحكومة المحلية في المدينة مع توفير الدعم الكافي للعائلات النازحة شرط ألا يكون القصد من وراء النزوح تحقيق مآرب سياسية نظراً لحساسية الوضع في محافظة كركوك».

    وأكد «احترام الادارة المحلية لحقوق الإنسان وحق كل قومية بالتمتع بكامل حقوقها»، مستدركاً: «لن نسمح بتسييس مسألة الوافدين والنازحين إلى المحافظة ويجب التعامل مع هذه القضية بكل شفافية»، داعياً في الوقت نفسه إلى «ضرورة معرفة المرحّل الحقيقي من عدمه وكذا الحال بالنسبة الى النازحين».
    وطالب المسؤول الكردي «الجهات غير الرسمية بالتنسيق مع مجلس المحافظة في شأن مشاريعها وبرامجها في هذا الخصوص».
    وكانت الأحزاب العربية دعت الى ضمان استقرار الأسر العربية المرحّلة قسراً عن مناطقها في المدينة بسبب موجة العنف الطائفي الذي شهدته غالبية المدن والمحافظات العراقية خلال الاعوام الماضية.

    الى ذلك، اثنت الاحزاب العربية على دعوة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي، في شأن اهمية الحوار، لحل الخلافات العالقة في المدينة.
    وقال الشيخ عبدالرحمن منشد العاصي لـ «الحياة» ان «عرب كركوك يأملون في ان يضع البرلمان الجديد آلية توافقية لحل المشكلات العالقة بعدما كان دور البرلمان الاسبق مهمشاً في ما يتعلق بالخلافات والصراع على هوية المدينة القومية».
    وأشار الى ان «العرب والتركمان اعلنوا عن مواقفهم الخاصة بضرورة جعل المدينة عراقية وألا تستغل ازمتها في المكاسب السياسية باعتبارها مفتاح استقرار البلاد ووحدتها».

    وكان بيان لمكتب رئيس البرلمان اكد ان «مشكلة كركوك يجب أن تحل بطريقة الحوار مع وجود ارضية تحقق مصالح جميع الاطراف، ونحن في هذه المرحلة بحاجة إلى خلق مشتركات لهذا الحوار». وأضاف: «هناك فرصة حقيقية لفتح حوارات جادة لخلق التعايش السلمي المطلوب».

    وتشهد كركوك منذ 2003 صراعاً قومياً بين اقلياتها في اعقاب دعوات كردية بإنهاء سياسات التعريب التي انتهجها نظام الرئيس الراحل صدام حسين ابان السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، في حين يتهم العرب والتركمان الاكراد باستغلال السياسات السابقة لتكريد المدينة في محاولة لإلحاقها بإقليم كردستان.



    • اجتماع للقوى السياسية العراقية اليوم لتحديد موعد جديد للإحصاء السكاني
    بغداد – «الحياة»
    تعقد القوى السياسية العراقية الرئيسية اليوم اجتماعاً لتحديد مصير التعداد السكاني الذي تم تأجيله عن موعده المقرر في الخامس من الشهر الجاري للبحث في المعوقات التي تحول دون تنظيمه.

    وقرر رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي أمس، بعد التنسيق مع قادة الكتل السياسية عقد اجتماع اليوم لمناقشة قضية الإحصاء السكاني بعدما حالت اعتراضات بعض الأطراف السياسية دون تنظيمه في موعده المقرر اليوم الأحد.
    وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي لـ «الحياة» أمس إن «اجتماع الغد (اليوم) سيتناول مناقشة المعوقات التي تقف في وجه إجراء الإحصاء السكاني وسيحضره قادة، أو من ينوب عنهم، جميع القوى السياسية الفاعلة في البرلمان». وأضاف أن «هناك مخاوف لدى القوى السياسية والشعبية من إجراء الإحصاء، لا سيما في كركوك والموصل، وبالتالي لا بد من مناقشة هذه المخاوف والعمل على إزالتها»، مشيراً الى أن «الاجتماع سيناقش تحديد موعد جديد للإحصاء». ولفت الى أن «مجلس الوزراء ناقش الثلثاء الماضي تقريراً مفصلاً قدمته وزارة التخطيط تضمن كل القضايا الخاصة بإجراء الإحصاء»، موضحاً أن «الوزارة أعلنت استعداداتها لإجرائه في موعده المقرر إلا أن معوقات سياسية تقف حائلاً دون ذلك».

    وأفاد رئيس الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط مهدي العلاق لـ «الحياة» أن «خسائر التعداد المالية في حال عدم تنفيذه في موعده في الخامس من الشهر المقبل تبلغ 244 بليون دينار تتوزع بواقع 45 بليوناً تم صرفها خلال العام الماضي وتم تأجيله الى العام الحالي فيما كانت المبالغ المصروفة من الأول من كانون الثاني من هذا العام ولغاية الحادي والثلاثين من آب (أغسطس) الماضي 31 بليون دينار».

    وتحظى فكرة إجراء تعداد عام للسكان في العراق بدعم قوي من الأكراد وفي أوساط الكتل السياسية الشيعية بدرجة أقل، فيما يعترض التركمان والعرب في كركوك إضافة الى محافظة الموصل على إجرائه خوفاً من تبعات سياسية قد تترتب على نتائجه.
    وعلى رغم أن المحكمة الاتحادية أكدت في فتوى لها الفصل بين التعداد السكاني العام وإجراءات الإحصاء في مدينة كركوك في نطاق إجراءات المادة 140 حول المناطق المتنازع عليها، إلا أن ذلك التفسير لم يقنع عرب وتركمان كركوك الذين أكدوا مقاطعتهم للإحصاء في حال تم تنفيذه بمعزل عن تطبيق قرارات سابقة أبرزها تشكيل لجنة تقصي الحقائق في المدينة عن عمليات تغيير ديموغرافي قام بها الأكراد في المدينة منذ عام 2003.
    وترفض محافظة الموصل بدورها إجراء التعداد السكاني، وقال محافظها اثيل النجيفي في وقت سابق لـ «الحياة» إن «أسباباً إجرائية وليست سياسية تعيق إجراء الإحصاء السكاني في موعده المقرر».

    وقال النجيفي إن «مجلس محافظة الموصل وافق على إجراء الإحصاء السكاني في الموعد الذي قررته الحكومة في بغداد شرط تجاوز الأخطاء التي رافقت العمليات التي أجريت، لا سيما ما يتعلق بالحدود الإدارية للمحافظة». وأوضح أن «هناك ثلاث مناطق وهي شيخان ومخمور وفايدة تقع ضمن الحدود الإدارية للمحافظة، وتم جمع المعلومات في شأنها وحصرها وتقييمها بواسطة محافظتي اربيل ودهوك لا الموصل وهو أمر يشكل مخالفة صريحة».
    وآخر إحصاء سكاني أجري في العراق عام 1997 كان بمعزل عن مدن إقليم كردستان اليوم «اربيل والسليمانية ودهوك» وأظهر أن عدد سكان العراق 25 مليوناً، فيما قدر مسؤولون آنذاك أن هناك ثلاثة ملايين آخرين يعيشون في الإقليم.

    • العراق يطالب مجلس الأمن بإخراجه من الفصل السابع
    بغداد - خلود العامري- الحياة
    نفت الحكومة العراقية أمس نيتها تعديل الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة أثناء جلسة مجلس الأمن، التي ستعقد في 15 كانون الأول (ديسمبر) الجاري في نيويورك، فيما أكدت الخارجية العراقية أن العراق سيطرح قضية إخراجه من الفصل السابع بعدما أصبح يملك الإمكانات المطلوبة لذلك.
    ونفى علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، أن تطرح الحكومة العراقية أية تعديلات على الاتفاق الأمني أثناء الاجتماع لكنه لم يستبعد أن يتم طرح قضية إخراج العراق من الفصل السابع.
    وقال الموسوي لـ «الحياة» إن «خروج العراق من الفصل السابع بات مطلباً عاماً ليتمكن من التصرف بثرواته بحرية، فضلاً عن أن خروج العراق من هذا الفصل سيمنحه استقلالية أكبر في إدارة واستثمار ثرواته».

    وكان العراق ألحق، بمقتضيات الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في اثر غزوه الكويت العام 1990 باعتباره شكل خطراً على الأمن والسلم الدوليين، لكنه لم يغادر هذا الفصل منذ ذلك التاريخ. فيما تقف قضية التعويضات مع الكويت وبعض الدول في مقدمة الأسباب التي تمنع إخراجه من طائلة العقوبات الدولية.

    وقال الموسوي إن «وجود العراق تحت الفصل السابع لم يعد مبرراً بعدما قطع شوطاً كبيراً في الحياة السياسية وبات على أبواب تشكيل حكومته الجديدة، فضلاً عن إمكاناته الأمنية التي أثبتت تقدماً كبيراً منذ بدء الانسحاب الأميركي من المدن وحتى اليوم».
    وعلى الصعيد ذاته أكد مصدر مطلع في وزارة الخارجية العراقية لـ «الحياة» أن قضية إخراج العراق من الفصل السابع ستكون من أهم القضايا التي ستطرح في الاجتماع، وأن هناك بعض الدول تعهدت بدعم مطلب العراق أثناء الاجتماع.
    وقال المصدر إن «العراق يسعى لاستثمار الدعم الدولي للخروج بقرار ينهي وضع العراق تحت الفصل السابع ويعترف باستقلاليته في شكل كامل».

    وتترأس الولايات المتحدة جلسة مجلس الأمن التي ستعقد منتصف الشهر الجاري، حيث ستبحث الجلسة الأوضاع في العراق وأفغانستان بحسب ما أكدته سوزان رايس ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن.

    وكان العراق طرح قضية خروجه من الفصل السابع مرات عدة أثناء الاجتماعات السابقة لمجلس الأمن، وعلى رغم دعم هذا المطلب من قبل مجموعة من الدول العربية والأجنبية لكن مجلس الأمن والمنظمة الدولية وجدا أن الوقت الذي طرح فيه الموضوع لم يكن مناسباً، وأن الأمر يستوجب الانتظار مدة أطول لحين إحراز العراق تقدماً أكبر في المجالين السياسي والأمني.
    وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب من وزير الخارجية الألماني فيستر فيله الذي زار العراق أمس «دعم العراق في الخروج من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لأن لا مبرر من بقائه».

    وترى الولايات المتحدة أن نجاح العملية السياسية في العراق تعد المفتاح الرئيس لمعالجة باقي القضايا والملفات العالقة.

    • البرلمان العراقي يؤجل تشكيل اللجان وحسم الخلافات في شأن النظام الداخلي
    بغداد - عمر ستار- الحياة
    أرجأ زعماء الكتل البرلمانية في العراق أمس، وللمرة الثالثة، حسم الخلافات في شأن تشكيل اللجان البرلمانية والنظام الداخلي، فيما حسمت المحكمة الاتحادية الخلاف في شأن صلاحيات رئاسة البرلمان.

    وكان رؤساء وممثلو الكتل عقدوا قبل جلسة البرلمان أمس اجتماعهم الثالث لمناقشة المواضيع الخلافية وفي مقدمها تشكيل اللجان والنظام الداخلي إضافة الى «مجلس السياسات الاستراتيجية».

    وقال النائب عن «التحالف الكردستاني» محسن السعدون لـ «الحياة» إن «المجتمعين اتفقوا على استكمال النقاشات غداً (اليوم) مع احتمال تشكيل لجنة موقتة لتسلم مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2011 الذي أرسلته الحكومة في حال تعثر تشكيل اللجنة المالية في البرلمان».

    وأوضح السعدون أن «الخلاف يدور حول رئاسة لجان البرلمان، كالنزاع على رئاسة اللجنة القانونية بيننا وبين القائمة العراقية التي تصر على رئاستها الى جانب رئاسة لجان المساءلة والعدالة والمصالحة الوطنية والتربية». وأضاف: «تم حتى الآن توزيع بعض اللجان النيابية، من مجموع 26 لجنة، وهناك نزاع في شأن بقية اللجان والكرد من حقهم تولي رئاسة خمس لجان نيابية، ولم يتم حسم إيلاء لجنتي الصحة والمجتمع المدني لجهة معينة، ونؤكد في اجتماعنا المقبل على نيل رئاسة اللجان القانونية والتعليم العالي والمال، ما لم نطالب بلجنة النفط والغاز التي تشهد نزاعاً في شأنها بين الكتل النيابية».
    وعن مصير مشروع قانون «مجلس السياسات الاستراتيجية» قال إن «ممثلي الكتل أوكلوا الى اللجنة المختصة المكونة من ممثلي الكيانات السياسية مهمة درس المشروع وتقديمه الى البرلمان في الوقت الذي تراه مناسباً».
    وكانت «القائمة العراقية» بزعامة اياد علاوي أعلنت أمس أن اقتراحها في شأن تقديم مشروع قانون «مجلس السياسات» لم يأخذ حيز التنفيذ، على اعتبار أن الكتل السياسية الأخرى لها رأي آخر. وأكدت أنها تعمل للوصول الى نقطة معينة تتفق عليها جميع الكيانات السياسية وكلمة الفصل البرلمان للتصويت عليها.

    وأعلن المتحدث باسم «العراقية» حيدر الملا إن «المحكمة الاتحادية ردت اليوم (أمس) على الاستفسار الذي رفع إليها في وقت سابق في شأن صلاحيات رئاسة البرلمان. وقال إن «المحكمة أكدت أن صلاحيات رئاسة البرلمان تخصص لرئيسه من دون توزيعها على هيئة الرئاسة». وأوضح أن «بعض الكتل السياسية اعترضت على قرار المحكمة الاتحادية»، لافتاً إلى أن «قائمته أكدت للمعترضين أن قرار المحكمة الاتحادية قرار ملزم وعلى الجميع احترامه».
    وكانت قائمة «التحالف الوطني» طالبت في وقت سابق بمنح هيئة رئاسة البرلمان صلاحيات، وعدم اقتصارها على رئيس البرلمان وهو ما رفضته «العراقية» التي ينتمي إليها رئيس البرلمان إسامة النجيفي.
    بدورها اتفقت الكتل السياسية على تشكيل لجنة لحصر وتحديد صلاحيات الرئاسة استناداً للاتفاقات السياسية المسبقة التي أبرمت على أساس وجود هيئة رئاسة وليس رئيس ونائبين.
    الى ذلك عقد البرلمان العراقي أمس جلسته التاسعة برئاسة أسامة النجيفي وحضور 245 نائباً، وخصصت لاستكمال مناقشة رواتب شبكة الحماية الاجتماعية والبطالة التي بدأ النقاش بها في الجلسة السابقة، فضلاً عن استضافة محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي ومستشاريه والدرجات الوظيفية المخصصة للحكومة ومشروع الكفل الاروائي.
    وبدأت رئاسة البرلمان أمس نشر أسماء النواب المتغيبين عن الجلسات السابقة بعد التأكد من عدم وجود أعذار مشروعة للغياب.
    وأوعزت الرئاسة بضرورة استقطاع مبلغ 500 ألف دينار (450 دولاراً) من راتب كل عضو يغيب عن الجلسات من دون عذر مشروع.
    وشدد الرئيس أسامة النجيفي على ضرورة اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في المادة 18 من النظام الداخلي لأعضاء مجلس النواب الخاصة بنشر أسماء المتغيبين. وتبين أن 28 عضواً تغيبوا من دون عذر مسبق.

    • بابل تستعد لتنظيم تظاهرات واعتصامات لإجبار الاميركيين على إخلاء «بيت الوزير»بابل - فاضل رشاد - الحياة
    طالبت الحكومة المحلية في محافظة بابل بإخلاء مقر للقوات الاميركية وسط المدينة، واقترع مجلس قضاء الحلة بالإجماع على إخلاء قاعدة «بيت الوزير» في وقت تستعد المؤسسات الحكومية وأهالي المناطق القريبة للاعتصام امام المقر لإخلائه.
    وقال رئيس مجلس محافظة بابل محمود شاكر العوادي لـ «الحياة» ان «الأهالي القاطنين في الأحياء السكنية المجاورة للقاعدة يتعرضون في شكل مستمر للأذى نتيجة سماعهم إطلاق نيران في ميدان الرمي داخل البناية من جانب تلك القوات، وكذلك الإزعاج الذي تسببه حركة الأرتال الداخلة والخارجة من البناية، فضلاًً عن الرعب الذي تسبِّبهُ الطائرات المروحية خلال هبوطها وانطلاقها من البناية، لا سيما في أوقاتٍ متأخرةٍ من الليل».
    وذكر العوادي ان «مجلس قضاء الحلَّة مركز محافظة بابل صوّت بالإجماع على قرار إخلاء «بيت الوزير» على ضفاف شط الحلة الذي تشغله القوات الاميركية منذ عام 2003».
    وأشار الى أن «التصويت جاء خلال الجلسة الطارئة التي عقدها أعضاء المجلس وطالبوا فيها مجلس المحافظة بالمصادقة على قرار إخلاء البناية التي تشغلها القوات الاميركية تماشياً مع الاتفاق الأمني الموقّع بين الجانبين والذي ينص على انسحاب القوات الأميركية الى خارج المُدن».
    وقال قائمقام مدينة الحلة صباح الفتلاوي إن «أعضاء الحكومة المحلية في بابل وجميع الدوائر الحكومية والمواطنين يعتزمون القيام باعتصام مفتوح أمام قاعدة (بيت الوزير) لحين خروج القوات الأميركية منها».
    وأوضح أن «مجلس المحافظة كان اصدر قراراً في وقت سابق، يلزم القوات الأميركية بإخلاء القاعدة، إلا أنها لم تلتزم هذا القرار».
    وأشار إلى ان «قائمقامية المدينة وعدداً كبيراً من المواطنين فضلاً عن عدد من أعضاء مجلس المحافظة شاركوا باعتصام قصير في وقت سابق أمام القاعدة، للمطالبة بإخراج القوات الأميركية منها، وحصلوا على تعهدات بإخلائها خلال عشرة أيام».
    ولفت الى أن «الحكومة المحلية في بابل تعتزم تنفيذ اعتصام مدني مفتوح أمام القاعدة من اجل إجبار هذه
    وتعرضت القاعدة المذكورة في بداية الاسبوع الماضي، لقصف بثماني قذائف هاون، أدت إلى جرح مدنيين اثنين وشرطي.
    وقال عضو المجلس البلدي عن حي نادر القريب من القاعدة المهندس فلاح الخزعلي: «وجّهنا كتباً رسمية إلى مجلس المحافظة نقلنا فيها رغبة الأهالي بنقل القاعدة إلى مكان خارج المدينة».
    وأضاف ان «هذا المكان يقع بين الأحياء السكنية على ضفاف نهر الحلة وهو خطر على حياة الأهالي لأن القاعدة مستهدفة من المسلحين».
    وقال مختار حي البكرلي وليد الخطابي ان «أهالي الأحياء القريبة وبعض مواطني المدينة في صدد تنظيم تظاهرة تطالب برحيل القوات الأميركية من مركز مدينة الحلة».
    وقاعدة «بيت الوزير» تقع على ضفاف شط الحلة بجوار عدد من المناطق السكنية مثل الكلج وكريطعة والثيلة.
    وكان الناطق باسم القوات الأميركية في العراق العميد جيفري بيوكانن ابلغ «الحياة» في وقت سابق ان «القوات الاميركية بلغت الآن ادنى مستوى لها من النشاط العسكري في البلاد، بعد عمليات الانسحاب الكبيرة خلال الشهور الماضية»، مشيراً إلى أن «عديدها الآن حوالى 48 ألف عسكري ينتظرون عمليات سحبهم». ولفت إلى «إغلاق اكثر من 400 قاعدة عسكرية وتسليمها الى الجانب العراقي، من اصل 505 قواعد شيّدت في العراق منذ عام 2003 ولا تزال هناك 87 قاعدة بعضها مشترك وسيتم تسليمها إلى الجانب العراقي لاحقاً».
    • أوضاع المسيحيين تتصدر مباحثات وزير الخارجية الألماني في بغداد
    • 400 عائلة مسيحية نزحت من العاصمة إلى سهل نينوى خلال الأسبوعين الماضيين

    بغداد: نصير العلي
    وصل وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، إلى بغداد، أمس، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، ويتصدر جدول أعمالها بحث العلاقات الثنائية وأوضاع مسيحيي العراق.

    ونقل مصدر في مكتب رئيس البرلمان، أسامة النجيفي، عنه قوله خلال اجتماع مع فسترفيلي بحضور نائبه الأول، قصي عبد الوهاب، إن «البرلمان ناقش موضوع المسيحيين، وشكلنا لجنة أصدرت توجيهات أصبحت قرارا نأمل أن ينفذ لمعالجة مشكلتهم». وأضاف: «يجب توفير كافة المستلزمات الأمنية للمسيحيين والتأكيد على التسامح الديني. قمنا بطمأنة المسيحيين خلال زيارتي للكنائس (...) يجب أن تسود ثقافة التسامح الديني، والبرلمان اتخذ إجراءات لضمان بقائهم». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن النجيفي قوله: «لا نريد إفراغ العراق من المسيحيين، هذا مرفوض من قبلنا».

    وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية في وقت سابق أن فسترفيلي سيلتقي ممثلين عن الطوائف المسيحية التي تتعرض في الآونة الأخيرة لأعمال قتل أبرزها مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد التي راح ضحيتها 46 مصليا بينهم كاهنان.
    كما أعرب فسترفيلي خلال لقائه نظيره، هوشيار زيباري، عن «قلقه الشديد حيال ما تتعرض له الأقليات في العراق من عنف، وخصوصا موجة العنف الأخيرة»، بحسب مصادر مقربة من الوفد الألماني. ونقلت المصادر عن زيباري قوله إن «الحكومة أدانت أعمال العنف هذه والهدف هو رؤية المسيحيين يعيشون في سلام. نريد الحفاظ على المسيحيين في هذا البلد لأن هجرتهم ستشكل خسارة كبرى للعراق».

    وقالت مصادر في الوفد المرافق: إن فسترفيله التقى رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي أكد أن العراق يريد الحفاظ على المسيحيين، معبرا عن الأسف؛ لأن «إرهابيين» يهاجمون الكنائس بهدف إرغامهم على الهجرة. وحول الحكومة، قال المالكي: «إن جميع الكتل السياسية مستعدة للمشاركة وتريد احترام المهل الدستورية! فنسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 68%، وهي مرتفعة كثيرا إذا أخذنا بالاعتبار الأوضاع الصعبة في المنطقة». إلى ذلك، أكد المالكي نيته إقامة علاقات «جيدة مع الجيران كافة، لكن المشكلة تكمن في تدخل البعض في الشؤون الداخلية للعراق».

    إلى ذلك، أكد المدير العام لدائرة الهجرة في وزارة المهجرين، سمير الناهي، لـ«الشرق الأوسط» إن وزارته «تتابع، وعن كثب، موضوع هجرة العوائل المسيحية من بغداد إلى بقية المحافظات أو إلى إقليم كردستان، وحتى خارج العراق». وأضاف أنه «بعد حادثة كنيسة سيدة النجاة في بغداد تفاقمت مشكلة نزوح المسيحيين وتضاعفت أعدادهم بشكل لافت للنظر، وللأسف غادر البعض إلى فرنسا بناء على مناشدات الأخيرة، وقسم آخر غادر إلى السليمانية، وقدمنا لهم دعما ماليا ومعنويا عبر مكاتبنا ولجان شكلت لهذا الغرض وأيضا لإحصائهم». وبشأن موقف الدول، قال الناهي إن الحكومة «ردت على دعوات الدول الأوروبية لاستقبال المسيحيين بتأكيد أن العراق لكل العراقيين وأن الحكومة قادرة على إيجاد ملاذ آمن للمسيحيين داخل بلدهم».

    الناشط المسيحي ويليام وردا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن اللجنة البرلمانية التي شكلت لإيجاد حل للمسيحيين «لم تتبلور أعمالها بالشكل الصحيح إلى الآن، ولم يتمخض عنها شيء يمكن وصفه بالحل السريع والإيجابي، بسبب خلافات داخل اللجنة نفسها، وهذا ما أكده لي نائبان عن المكون المسيحي، هما عضوان في اللجنة»، مشيرا إلى أن أي مطالب لم ترفع حتى الآن، وأن أحزابا مسيحية عقدت اجتماعا موسعا في أربيل لأجل توحيد المطالب ورفعها إلى البرلمان.

    وبشأن إعداد العائلات المسيحية التي غادرت بغداد بعد الأحداث الأخيرة والتهديدات المباشرة لهم من تنظيم القاعدة، قال وردا: «نحن كمنظمة حقوق إنسان أحصينا، وحتى الآن، ما يقرب من 400 عائلة مسيحية غادرت بغداد إلى سهل نينوى، وأتوقع أن أكثر من هذا العدد غادر إلى محافظات إقليم كردستان ونحن بصدد إحصائهم بشكل دقيق». وعن موقف المسيحيين من عرض فرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى استقبالهم، أوضح ويليام وردا أنه قابل، وبشكل شخصي، السفيرين الفرنسي والبريطاني في بغداد، «وأبلغتهما برفض أبناء الطائفة المسيحية تلبية دعواتهم كون لجوء المسيحيين إلى دول أخرى غير بلدهم ليس بحل للقضية». وأضاف: «طرحت عليهم حلا آخر يكمن في توفير حماية لهم داخل بلدهم إن عجزت الدولة العراقية عن ذلك، والمطالبة بحماية حيادية بإشراف الأمم المتحدة وإيجاد منطقة مؤمنة إما في بغداد أو في الموصل، وهنا يستطيع المواطن المسيحي الاستمرار في العيش داخل بلده».

    • ذي قار: البعث يعود إلى الواجهة تحت عباءة تجمعات نسوية
    • مسؤول محلي: المؤسسات القضائية تنحاز إلى الحزب المحظور

    الناصرية: فارس الشريفي
    اتهم مسؤول محلي في ذي قار، جنوب العراق، المؤسسات القضائية في المحافظة بالانحياز إلى حزب البعث (المحظور)، في وقت بدأت فيه تنظيمات نسوية في الترويج لأفكار الحزب بتوزيع منشورات ومقاطع صورية عن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عبر أجهزة الهاتف الجوال.

    واتهم الناطق باسم مجلس المحافظة لطيف ثجيل، خلال جلسة لمجلس محافظة ذي قار «القضاء بالسكوت والانحياز إلى حزب البعث»، مضيفا أن «هناك في مدينة سوق الشيوخ خاصة تجمعات نسوية تقوم بتشكيل تنظيمات تقوم بتوزيع منشورات وصور ومقاطع تم تناقلها عبر الهاتف الجوال لصدام حسين». وتابع أن «القضاء أفرج عن أحد الأشخاص الذي كان يقوم بتوزيع منشورات لعدم كفاية الأدلة، لذا نعتقد أن هناك انحيازا من القضاء إلى جانب حزب البعث».

    وقال ممثل الادعاء العام في محافظة ذي قار، إحسان علي، خلال الجلسة، إن «القضاء يواجه ثلاث مشكلات وتحديات كبيرة لا بد من الوقوف عندها ومعالجتها»، مضيفا أن «من بين تلك المشكلات المد البعثي وطرق مواجهته ضمن الأطر القانونية والإرهاب، والأساليب القانونية لإيقافه، والفساد الإداري والمالي الذي ينهش الدولة العراقية».

    وتفيد تقارير بوجود تنظيمات نسوية تابعة لحزب البعث في محافظة ذي قار قابلها أهالي المحافظة بنوع من البرود والاستهجان. وبين طلال ناصر (30 سنة) «دائما نسمع عن نشاطات للبعث في الناصرية، وغالبا ما تكون بعد كل مشكلة تواجه الحكومة المحلية»، مشيرا إلى أن «البعث شماعة بدأ المسؤول المحلي يعلق عليها أخطاءه عندما لا يقدم خدمات للمواطنين».

    من جانبه، يرى المحلل السياسي فاضل الخاقاني أن «حزبا سيطر على كل مفاصل الدولة والمجتمع طوال ثلاثة عقود ليس غريبا أن يحتفظ بولاءات، لكن الأمر لا يمكن أن يصل إلى حد وجود تنظيمات». وتابع «بالتأكيد هنالك ولاءات لحزب استمر في السلطة فترة تزيد على ثلاثة عقود، إلا أن وجود البعث كتنظيم في المحافظة أمر غير واقعي، ولا يمكن إخفاء هذا التنظيم إن وجد لأنه يفتقد البيئة الحاضنة له أصلا». وزاد أن «هنالك تخادما مشتركا وغير متفق عليه بين المفسدين وبعض السياسيين من جهة والبعثيين من جهة أخرى، باستخدام حجة وجود البعث المنحل وتضخيمه في المحافظة بغية التغطية على الإخفاقات وحالات الفساد التي تشكل تحديا مصيريا لمواطني المحافظة أكبر بكثير مما يمثله حزب البعث المجرم الذي يستفيد من هذا الإعلام في إثبات وجوده». يذكر أن مجلس المحافظة طرح للنقاش عدة مرات خلال جلساته قانون المساءلة والعدالة الخاص باجتثاث أفراد حزب البعث المنحل من دون اتخاذ قرار بشأنه.

    • قائمة علاوي تطالب بحسم ملفي مجلس السياسات والوزارات ضمن سلة واحدة
    • خلاف حول صلاحيات رئيس البرلمان ونوابه.. والنجيفي يستفسر من المحكمة الاتحادية

    بغداد: حيدر محمود " الشرق الاوسط
    بعد مشكلة تشكيل الحكومة وتسمية الوزارات، وكذلك الخلاف حول المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية الذي خصص لرئيس القائمة العراقية إياد علاوي، برزت أخيرا مشكلة أخرى تتعلق بالرأي القانوني حول رئاسة مجلس النواب، وما إذا كان للمجلس هيئة رئاسة أم رئيس.

    هذا الغموض دفع رئيس المجلس أسامة النجيفي إلى الاستفسار من المحكمة الاتحادية، بعد أن لمس تداخلا وتعارضا في مهام وصلاحيات رئيس مجلس النواب، ورأى أن بعض مواد النظام الداخلي لمجلس النواب السابق تتعارض مع مواد دستورية تنص على صلاحيات رئيس المجلس فقط دون ذكر هيئة الرئاسة. وقد حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة من جواب المحكمة الاتحادية عن هذا الاستفسار، التي أوضحت أن الدستور العراقي لم يشكل في أحكامه كافة هيئة تدعى هيئة الرئاسة في مجلس النواب، إنما وردت في مواده وجود رئيس لمجلس النواب ونائب أول ونائب ثان لرئيس المجلس.

    ويبدو أن هذه الإجابة لم تقنع التحالف الوطني الذي قال أحد نوابه، عدنان الشحماني، إن قضية صلاحيات رئيس مجلس النواب ونائبيه «قضية دستورية خاضعة للنظام الداخلي، وإن مجلس النواب هو من يعطي الصلاحيات». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن الكتل «محكومة بدستور والصلاحيات محكومة بالنظام الداخلي، وأن رئيس مجلس النواب ونائبيه لا يمكن تغييب دورهم، لأنه قد يجر الأمر إلى قضايا أخرى مثل صلاحيات نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء، إذ أن على الكل أن يأخذ دوره وفق النظام الداخلي، وما يحدد صلاحيات نواب رئيس المجلس هو النظام الداخلي، ومن يقر هذه الصلاحيات حسب النظام الداخلي هو مجلس النواب الذي سيصوت على هذا النظام».

    من جهته، دعا الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية، حيدر الملا، الكتل السياسية إلى «الالتزام بقرار المحكمة الاتحادية وهو واضح وملزم، وعلى الكتل أن تتبع ما جاء بقرارها بأن هناك عبارة رئيس المجلس وليس هيئة الرئاسة». وقال الملا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «يفترض على الكتل المعترضة على هذا القرار أن تعرف أنه ملزم للجميع».

    وعلى صعيد متصل تجددت مخاوف القائمة العراقية من الالتفاف على الاتفاقيات السياسية بخصوص توزيع الوزارات، لا سيما السيادية، ووضع صلاحيات للمجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية. فقد كشفت مصادر رفيعة في القائمة العراقية لـ«الشرق الأوسط» أن القائمة العراقية «تريد حسم ملف الوزارات والمجلس الوطني للسياسات ضمن سلة واحدة، وأن لا يحسم ملف دون الآخر»، مبينة أن قانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية قدم لرئيس الجمهورية جلال طالباني الذي بدوره سوف يبعثه إلى مجلس النواب وقد تم توزيع نسخ من هذا القانون أيضا على رؤساء الكتل السياسية للاطلاع عليه. وأكد مصدر «حسم وزارة المالية للقائمة العراقية باعتبارها إحدى الوزارات السيادية، كذلك طرح وزارات الزراعة والتربية والمجتمع المدني وشؤون العشائر على القائمة»، مشيرا في نفس الوقت إلى «رفض الكتل السياسية إعطاء وزارة المصالحة الوطنية التي ستشكل إلى القائمة العراقية». وفي السياق ذاته أكد عضو التحالف الكردستاني محما خليل أن وزارة الخارجية «حسمت للتحالف الكردستاني بفضل دعم التحالف الوطني لهذا الأمر».


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info





    مقالات و تحليلات
    الوزارات العراقية للبيع، منْ يشتري؟!
    جاسم الشمرى

    يقين
    بفضل التطور الهائل في الاتصالات صار العالم اليوم قرية صغيرة، وهذا التطور في التواصل، قاد إلى ثورة تجارية وصناعية في عموم العالم، وشمل كافة الميادين السياسية والاقتصادية وغيرها،

    وبات كل ما يحلم به الإنسان يمكن أن يشتريه عبر الانترنت، وكما هو معروف للجميع أن المال هو العامل الأهم في الاقتصاديات، وأحياناً في السياسة، وتحديداً في فترات الانتخابات البرلمانية في بعض الدول الفقيرة، حيث يحاول بعض المرشحين "الضعفاء" شراء ذمم وأصوات الناخبين عبر دفع الأموال، أو البطانيات، أو المراوح وغيرها من الضروريات التي تختلف من مكان إلى آخر، وهذا ما حدث في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق.

    وبالمقابل فإننا اليوم أمام حالة نادرة -بل مستحيلة- في عملية تشكيل الوزارات في العالم، حيث إننا لم نسمع بمزاد، أو بازار لبيع الوزارات، في أي مكان في العالم إلا في العراق "الديمقراطي الاتحادي الجديد"، حيث تستمر الآن في بلادنا المفاوضات "التجارية السياسية" من أجل بيع الوزارات الأكثر ربحاً في العملية السياسية الديمقراطية، وهي حالة نادرة في التاريخ السياسي العراقي، والانتخابي في العالم، وأسعار الوزارات تختلف بحسب المردود المالي للوزارة، وأن الوزارات التي تدر أرباحا للـ"دولة" تكون أسعارها خيالية كالنفط والتجارة والدفاع والداخلية والمالية.
    وحتى لا يقال إننا نبالغ، أو نتهم من غير دليل، أو هو نوع من التحامل فإنني سأذكر كلام النائبة عن القائمة العراقية (وحدة الجميلي)، والتي حذرت يوم 23/ 11/ 2010، من إبرام صفقات مالية بين الكتل السياسية لبيع الوزارات، وأن هنالك صفقات مالية، خلف الكواليس، خلال عملية توزيع الوزارات بين الكتل السياسية، وأن الوزارات الأمنية وبالأخص الدفاع والداخلية تباع وبأرقام خيالية قد تصل قيمة الواحدة منها إلى (5) ملايين دولار، فيما بلغ سعر وزارات الإسكان والنقل والصحة والبلديات بين (3,5) إلى (4) ملايين دولار، نظراً للعقود والمناقصات التي تنطوي عليها؟!!

    مصادر سياسية عراقية مطلعة قالت إن نواباً وسياسيين نافذين ومقربين من رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، هم من يقومون بإدارة هذه العملية، مقابل ما يسمونها بـ (الهدايا).

    وفي هذا السياق كشفت مصادر سياسية موثوقة لوكالة (أور) الإخبارية العراقية يوم 29/ 11/ 2010 عن وجود سوق سرية لبيع وشراء الحقائب الوزارية، وأن هذه السوق ازدهرت ونشط عملها قبل أن يتم التكليف الرسمي من قبل الرئيس الحالي جلال طالباني لـ"نوري المالكي" بتشكيل الحكومة، وان هذه السوق يكثر فيها السماسرة وذلك لتسهيل عمليات البيع والشراء، وأنهم قسموا الوزارات إلى مربحة وغير مربحة، ومربحة جدا وأخرى مربحة بصورة اعتيادية، وفي ضوء ذلك يتم التعامل مع البائع والمشتري وتحديد الأسعار وعقد الصفقة.

    هذه الصورة هي بعض الحقيقة المؤلمة من المأساة الديمقراطية التي يرفض ساسة المنطقة الخضراء توصيفها إلا بأوصاف الكمال والتمام؟!!

    الوزارات في دنيا السياسية في أرجاء الكرة الأرضية تنهار وتسقط لقضايا تعد قياساً بما يجري في الغابة العراقية من الحسنات، بل من المكارم التي تُنعم بها تلك الحكومات على شعوبها، والوزارات في بقية دول العالم يتم تشكيلها اعتمادا على النزاهة والمهنية في شخص الوزير، وليس على اعتبارات حزبية وطائفية مقيتة، كما يقع اليوم في بلاد الرافدين المختطفة.

    وللتأريخ نذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى في التاريخ السياسي الحديث للعراق الديمقراطي، حيث سبق أن بيعت وزارة الدفاع في حكومة المالكي السابقة من قبل ثلاث شخصيات قيادية معروفة لأغلب العراقيين.

    وبمناسبة هذه المهزلة التجارية السياسية الديمقراطية نُذكر بالقسم الدستوري الذي ذكر في المادة"48": "اقسم بالله العلي العظيم أن أؤدي مهماتي ومسؤولياتي القانونية بتفانٍ وإخلاص، وان أحافظ على استقلال العراق وسيادته، وأرعى مصالح شعبه، واسهر على سلامة أرضه وسمائه ومياهه وثرواته، ونظامه الديمقراطي الاتحادي، وأن أعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة، واستقلال القضاء، والتزم بتطبيق التشريعات بأمانة وحياد، والله على ما أقول شهيد".

    ومن الأهمية بمكان التذكير بالمادة (74) من الدستور العراقي المؤقت عام 1963 حيث جاء فيها: "لا يجوز لرئيس الوزراء، أو نوّابه، أو الوزير أثناء توليه منصبه أن يزاول مهنة حرة، أو عملاً تجارياً، أو مالياً، أو صناعياً، أو أي عمل اقتصادي آخر، أو أن يشتري، أو يستأجر شيئاً من أموال الدولة، أو يؤجرها، أو يبيعها شيئاً من أمواله، أو أن يقايضها عليه".

    فكيف الحال إذا كانت الوزارة نفسها هي الصفقة الأهم في حياة السيد الوزير "المخلص المتفاني لخدمة البلاد والعباد"؟!!

    هذا هو حال العراق الديمقراطي اليوم، فأين هذا القسم الذي سيردده الوزير المنتخب" التاجر" في الحكومة المقبلة، وأين قولهم: "والله على ما أقول شهيد"، من كارثة السرقات والهدر الدقيق والمستمر للمال العام، هي كارثة بما تحمله هذه الكلمة من معان، وإلا كيف نفسر أن الوزارات تباع في بلاد يقول ساستها إنهم يبنون دولة جديدة؟!!
    Jasemj1967@yahoo.com


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  13. #193
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أ
    خبار العراق
    الثلاثاء 7/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )
    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق

    • تعرض دورية لقوات الاحتلال الأمريكية لانفجار عبوة ناسفة غرب البصرة
    يقين
    انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية لقوات الاحتلال الأمريكية غرب مدينة البصرة ، أمس (الاثنين) من دون معرفة حجم الخسائر المادية والبشرية التي خلفها الاستهداف.
    وقال مصدر حكومي أن "عبوة ناسفة انفجرت الاثنين أثناء مرور دورية للقوات الأميركية في منطقة الشعيبة غرب مدينة البصرة " .
    واوضح المصدر أن "الانفجار الذي وقع على طريق الشعيبة الرئيسي لم تعرف حجم الخسائر المادية والبشرية التي خلفها بسبب الطوق الشديد الذي فرضته تلك القوات حول مكان الانفجار


    • حملتا اعتقال في تكريت والموصل من قبل القوات الحكومية تسفران عن عشرة مدنيين
    يقين
    نفذت القوات الحكومية من الشرطة والجيش حملتي دهم وتفتيش في مكانين منفصلين من محافظتي صلاح الدين ونينوى ، مما أسفرتا عن اعتقال عشرة مدنيين ، أمس (الاثنين).
    وذكر مصدر حكومي " إن قوة من الشرطة ألقت القبض على خمسة مطلوبين في حملة نفذتها في قضاء الطوز خورماتو 65 كم شرق مدينة تكريت ".
    وأضاف المصدر " إن دورية تابعة للجيش القت القبض على خمسة مطلوبين خلال عملية تفتيش عصر أمس في منطقة حي يارمجة شرق مدينة الموصل .


    • المحمدي : يجب أن تكون هناك شفافية للتعيين في دوائر الدولة
    موقع الحزب الاسلامى
    طالب النائب عن تحالف الوسط الدكتور وليد عبود بأن تكون هناك شفافية للتعيين في دوائر الدولة بعيداً عن المحسوبية وذلك من أجل أن ينصف الجميع وتعيين الكفاءة .

    وقال الدكتور وليد يجب أن توضع آلية للتعين في دوائر الدولة كأن تعلن الدائرة الحكومية عن الوظائف الشاغرة ثم تقوم أيضاً بإعلان أسماء المقبولين ومعها (الدرجات الدراسية او المعدلات الدراسية) التي أهلتهم للقبول ، مع تحديد مدة سبعة أيام للإعتراض من قبل الطلبة الذين قدموا ولم يقبلوا ولديهم معدلات دراسية أعلى .
    وأضاف يجب الإسراع في إقرار درجات عامي 2010 و2011 وتوزيعها على المحافظات بسرعة وتتحمل بعد ذلك المحافظة أي تأخير في توزيع الدرجات على الذين عينوا ولم يسلموا رواتب وبأثر رجعي ، مشدداً على إعطاء الأولوية للعقود من أجل تثبيتهم في الدرجات الجديدة .
    وطالب المحمدي بأن تكون هناك أفضلية لمحافظة الانبار كونها تعرضت لموجة من الإرهاب وزيادة حصتها عن النسبة المخصصة بسبب الظروف التي مرت بها وأيضاً لتثبيت الأمن فيها وخلق فرص عمل للشباب ليكونوا إلى جانب الدولة بدل ان ينخرطوا في اتجاهات أخرى .

    • جلسة مجلس النواب العاشرة تقرر 12 لجنة للتحالف الوطني و7 للعراقية و4 للاكراد
    قناة بغداد
    بدأ مجلس النواب العراقي صباح أمس الاثنين جلسته العاشرة برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس قصي السهيل وحضور مئتين وعشرة نواب .

    واعلن مصدر في مجلس النواب ، ان المجلس قرر تشكيل ست وعشرين لجنة دائمية في دورته الحالية.

    وقال المصدر ان اثنتي عشرة لجنة ستكون للتحالف الوطني ، وسبع من حصة القائمة العراقية ، وأربع للتحالف الكردستاني ، ولجنة واحدة لقائمة تغيير الكردية ، واخرى للوسط ، والاخيرة للاقليات .

    في سياق متصل اعلن النائب عن التحالف الوطني كمال الساعدي حصول التحالف على عدد كبير من رئاسة اللجان البرلمانية.

    وقال ان هناك العديد من اللجان حسمت للتحالف الوطني وبعضها الاخر في طور المباحثات اذ ان رئاسة اللجان تحسب حسب مقاعد كل كتلة .

    واضاف الساعدي ان من اللجان المهمة التي حسمت للتحالف الوطني لجنة العلاقات الخارجية والنزاهة والامن والدفاع .

    وحول حصص الكتل السياسية من المناصب والوزارات كشف مصدر في التحالف الوطني عن ان التحالف الوطني رشح زعيم تيار الاصلاح ابراهيم الجعفري كنائب لرئيس الجمهورية بدلا من عادل عبد المهدي .

    وقال المصدر ان التيار الصدري اعترض على هذا الترشيح لهذا المنصب ، ورشح له نصار الربيعي.

    في سياق متصل قال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ان التحالف ابدى رغبته بتسنم عدد من الوزارات ومن بينها النقل الا ان التحالف الوطني ابدى رغبته بان يتسنم هذه الوزارة .

    واضاف ان الاسبوع المقبل سيشهد تقديم التحالف الكردستاني لاسماء مرشحيه لشغل الوزارات موضحاً ان نائب رئيس الوزراء الحالي روز نوري شاويس مرشح لشغل المنصب نفسه بالاضافة الى هوشيار زيباري لوزارة الخارجية .

    هذا ونفت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني وجود خلاف بين كتلتي صالح المطلك وطارق الهاشمي حول منصب نائب رئيس الجمهورية.

    وقالت ان الاجتثاث الذي طال المطلك لم ينته بعد ليبدأ خلاف حول هذا المنصب ، انما هناك وجهة نظر مختلفة من قبل كتلة الهاشمي ، بان يتم احتساب النقاط للوزارات من الاصوات التي حصل عليها النائب وليس حسب المقعد .

    واضافت الدايني انه في حال عدم احتساب نقاط المناصب السيادية فان القائمة العراقية ستحصل على اثنتي عشرة وزارة .

    • التحالف الوطني: بدأنا بتلقي سير المرشحين وحقائب النفط والتخطيط والمالية والخارجية حسمت
    السومرية نيوز/ بغداد
    أكد عضو التحالف الوطني حسن السنيد، الاثنين، بدء تلقي رئيس الحكومة المكلف نوري المالكي الاسماء والسير الذاتية للمرشحين لشغل حقائب الحكومة الجديدة، مؤكدا أن حقائب النفط والتخطيط حسمت للتحالف الوطني، والخارجية للتحالف الكردستاني والمالية للعراقية، فيما لم يحسم بعد أمر بقية الوزارات.

    وقال السنيد وهو عضو اللجنة التي شكلها التحالف الوطني للتفاوض حول تقاسم الوزارات في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوزارات التي حسمت بشكل نهائي هي وزارة النفط والتخطيط للتحالف الوطني، ووزارة الخارجية للتحالف الكردستاني ووزارة المالية للقائمة العراقية"، مضيفاً "ومازال أمر بقية الوزارات موضع حوار غير محسوم نهائيا بين الكتل".

    ولفت السنيد إلى أن "رئيس الوزراء المكلف بدأ باستلام الاسماء والسير الذاتية للمرشحين لشغل الوزارات وهي تدرس من قبل لجنة خاصة"، مشددا على أن "مجموعة من المعايير سيتم اعتمادها في الاختيار منها الكفاءة والنزاهة وانسجام المرشح مع برنامج الحكومة الجديدة التي تعتمد مبدأ الشراكة وحياديته وشهادته العلمية".

    وتوصلت الكتل السياسية العراقية في الحادي عشر من تشرين الثاني الماضي، إلى اتفاق لتشكيل حكومة شراكة وطنية بعد عقد سلسلة من الاجتماعات وفقاً لمبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، وتكلل الاتفاق بذهاب الكتل إلى مجلس النواب في اليوم نفسه الذي شهد انتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له إضافة إلى رئيس للجمهورية.

    وكلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني رسمياً، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، مرشح الكتلة النيابية الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب الدستور العراقي فإن أمام المالكي مدة ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان من أجل نيل الثقة.

    • دعوات في كركوك لتفعيل القوانين والسلطة القضائية للحد من الفساد
    السومرية نيوز/ كركوك
    طالب مسؤولون محليون في محافظة كركوك، الثلاثاء، بتفعيل السلطة القضائية والرقابية ووضع قوانين صارمة وتقديم المفسدين إلى المحاكم، بهدف الحد من الفساد على هامش الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد.

    وقال مدير مكتب هيئة النزاهة بكركوك شوان صالح في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مكتب كركوك نظم احتفالية في اليوم العالمي لمكافحة الفساد للتأكيد على تفعيل التعاون بين جميع المؤسسات الحكومية وزيادة الوعي للحد من مظاهر الفساد، وحث الجميع على العمل لصالح خدمة العراق".

    وأشار صالح إلى "وجود العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي تستعد هيئة النزاهة في كركوك إلى تنظيمها بهدف إبراز دور المواطن في محاربة الفساد بكافة أشكاله".

    من جهته، اعتبر نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "كركوك تعد واحدة من المحافظات العراقية المتميزة في مجال مكافحة الفساد في ظل اتفاق الجميع على التعاون مع الجهات المختصة في مجال النزاهة والرقابة المالية".

    بدوره، شدد المواطن سيروان نامق وكان أحد المشاركين في الاحتفالية على "ضرورة تفعيل الجانب القضائي ووضع قوانين صارمة لتقديم كل مسؤول متهم للقضاء من أجل الحد من الفساد المالي والإداري ومنع هدر المال العام".

    ويشهد الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد نشاطات دولية متعددة الأوجه لتسليط الضوء على جهود الحكومات في محاربة الفساد والتلاعب وظاهرة مكافحة الفساد وسعيها إلى كسب الرأي العام في مكافحته، وغالباً ما تستند هذه النشاطات إلى تقرير منظمة الشفافية العالمية الذي انطلق قبل عشرة أعوام لتصنيف الفساد في نحو 180 دولة سنوياً.

    وبحسب أحدث تقارير المنظمة جاء العراق بالمرتبة الرابعة كأكثر بلدان العالم فساداً، بعد أن كان في المرتبة الثالثة العام الماضي.

    وكان التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2009 أظهر أن دول العراق والسودان وبورما احتلت المرتبة الثالثة من حيث نسبة الفساد في العالم، فيما احتلت الصومال المرتبة الأولى في التقرير وتبعته أفغانستان، كما اعتبر التقرير أن "الدول التي تشهد نزاعات داخلية تعاني من حالات فساد فالتة من أي رقابة، فضلاً عن نهب ثرواتها الطبيعية، وانعدام الأمن والقانون فيها".

    وقد أعلنت هيئة النزاهة العراقية، في 25 آذار الماضي عن إحالة 1083 متهماً بالفساد إلى القضاء خلال العام الماضي 2009، وتسلمها 8045 كشفاً للمصالح المالية لعدد كبير من المسؤولين في الحكومة العراقية من بينها كشوف مالية لرئاستي الجمهورية والوزراء وجميع الوزراء وكبار الموظفين.

    يذكر أن ظاهرة انتشار الفساد الإداري والمالي في العراق تفشت في أواخر عهد النظام السابق، وازدادت نسبتها بعد العام 2003 في مختلف الدوائر والوزارات العراقية، وطاولت التهم بالفساد عدداً من كبار مسؤولي الدولة العراقية من بينهم وزير الكهرباء السابق أيهم السامرائي في عام 2006، والنائب مشعان الجبوري في العام نفسه لقيامه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع، ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني الذي اتهم بالفساد المالي عام 2009، إضافة إلى عدد من المدراء والموظفين الحكوميين.

    ولدى هيئة النزاهة في العراق المرتبطة بمجلس الوزراء، مدير عام في جميع الوزارات مكلف بمراقبة سير الأوضاع فيها، ورفع تقارير بالانتهاكات التي تقع.

    ويرى مراقبون أن تراجع نسبة الفساد في العراق يعد دليلاً على فعالية الإجراءات الحكومية في مكافحته حيث أظهرت إحصاءات السنتين السابقتين بعد حساب المعدل أن نسبة الفساد خلال العام الماضي تبلغ 37% فيما انخفضت هذا العام إلى 29%.

    • اعتراضات على صلاحيات اسامة النجيفي من قبل كتلة المالكي
    شبكة أخبار العراق
    بغداد: تعمل كتلة دولة القانون برئاسة المالكي على افراغ رئيس البرلمان اسامة النجيفي من صلاحياته وتحويلة الى مجرد شخص يستقبل اسئلة النواب والدعوة الى عقد الجلسات ومسائل شكلية اخرى وهو مايرفضه النجيفي والكتلة التي ينتمي اليها.

    فقد دعا القيادي في التحالف الوطني النائب عدنان الشحماني الى ان يكون دور وصلاحيات رئيس مجلس النواب منسجما مع النظام الداخلي للمجلس ، كونه هو من يحدد صلاحيات رئيس مجلس النواب ونائبيه.وقال ان من يحدد النظام الداخلي ويتفق عليه هو مجلس النواب المحكوم بالتصويت على القرارات ، فان صوت على اعطاء نواب الرئيس المساحة فلا احد يحجب عليهم ذلك ، وان صوت العكس فلا يستطيع احد ان يعطيهم دورا ".واضاف :" يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار ان قضية صلاحيات رئيس مجلس النواب ونوابه قضية دستورية خاضعة للنظام الداخلي ".وتوقع الشحماني ان تشهد الايام المقبلة انجاز النظام الداخلي لمجلس النواب. وتتخوف الكتل من اسامة النجيفي المعروف بالحسم وعدم التساهل فيما يخص القانون والعب دور ايجابي في الوضع السياسي والمسائل المطروحة على بساط البحث وهو ما يجعل مهمته صعبة واحتمال تصادمه مع الكثيرين داخل البرلمان وقد يصل الامر الى درجة تسقيطه كما حصل مع محمود المشهداني مع فارق كبير بالاسباب

    • انتهاكات بحق السجناء بالعراق مازالت مستمرة
    شبكة أخبار العراق
    بغداد: دفع استمرار انتهاك حقوق السجناء بالعراق ومواصلة تعذيبهم وسلب انسانيتهم الى تشكيل لجنة بالبرلمان العراقي لمتابعة اوضاعهم. فقد كشف نائب عن حزب التيار الصدري، عن تشكيل لجنة قانونية لمتابعة ملف المعتقلين في السجون العراقية بعد ورود معلومات عن حصول انتهاكات في العديد منها.
    وقال القاضي مشرق ناجي إنه "بعد ورود معلومات عن وجود حالات تعذيب في السجون العراقية وتأخير في حسم بعض قضايا المعتقلين تم تشكيل لجنة مركزية لمتابعة ملفاتهم"، مبينا أن "المعلومات الأولية تفيد بوجود أكثر من 51 معتقلا في سجون العمارة والناصرية والبصرة بدون محاكمة منذ فترة طويلة".وأضاف ناجي أن "أكثر المخالفات كانت في سجن البصرة المركزي، إذ يوجد 45 موقوفا منذ أكثر من ستة اشهر على ذمة التحقيق".

    • شرطة المالكي اكثر ما يخافه العراقيون
    شبكة أخبار العراق
    تحول اكثرية من افراد شرطة حكومة حزب الدعوة الى مرتكبي جرائم وخطف بسبب انتماء الغالبية منهم الى الاحزاب الدينية وترشيحهم للعمل بالشرطة من قبل هذه الاحزاب رغم كونهم من ارباب السوابق وهو الامر الذي انعكس على الوضع الامني وفقدان ثقة الشعب بهم.

    فقدأصدرتِ المحكمة الجنائية المركزية حكماً بالاعدام شنقا حتى الموت على احد عناصر الشرطة ادين بارتكاب جريمتي خطف وقتل ومساومة ذوي الضحية لقاء فدية مالية.وقال مصدر مسؤول في مجلس القضاء الاعلى بتصريح صحفي “ان المدان (ح. ع. خ) اعترف امام المحكمة بارتكابه جريمة خطف المجنى عليه (ح. ع.ع) بالقوة والاكراه ومساومة ذويه لدفع فدية مالية قدرها خمسة الاف دولار امريكي”.مضيفا “ان المدان قام بتسلم الفدية ومن ثم قتل المجنى عليه مستغلا عمله الوظيفي في جهاز الشرطة الذي وفر له الظرف المناسب عند تسلمه مبلغ الفدية من ذوي الضحية”.وبين المصدر “ان المحكمة الجنائية المركزية استندت في قرارها على المادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الارهاب حكما قابلا للطعن التمييزي امام محكمة التمييز الاتحادية”.
    • تقرير: وزارات من «الذهب» و«الفضة» و«البرونز» يتنافس عليها الساسة في العراق
    المصدر : الرأي
    تتنافس الفصائل السياسية في العراق بشراسة في ما بينها من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من «كعكة» المناصب الحكومية والحقائب الوزارية، التي باتت تصنف على شاكلة الأوسمة الرياضية المصنوعة من المعادن النفيسة (الذهب، الفضة، البرونز) والتي توزع على الفائزين الثلاثة الأوائل خلال البطولات والمسابقات الأولمبية.
    هذا التصنيف الرياضي للحقائب الوزارية (السيادية، الخدمية، وزارات الدولة) الذي أطلقه بعض المراقبين لمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، يأتي قبيل عملية تقاسمها رسميا بين الكتل النيابية الرئيسية ونظيرتها التي تمتلك مقاعد معدودة داخل قبة البرلمان لا تؤهلها في الحصول على وزارات سيادية التي صنفت بمعدن الذهب، وإنما سيعهد لها في أفضل الاحول بوزارات خدمية وهو ما يعادل معدن الفضة عند ترتيب الفائزين في المحافل الرياضية.
    ومن وجهة نظر المراقبين، فان «الوزارات الذهبية» حددت بالوزارات السيادية مثل الخارجية، النفط، المالية والأخيرتين متعلقتين بالمال والثروات وتعتمد عليهما الدولة في دخلها السنوي، في حين ينظر الى وزارات مثل الصناعة والتخطيط والعدل والاتصالات بأنها «وزارات من الفضة»، وما تبقى من وزارت مثل شؤون الاهوار، والمرأة، ووزارة الامن الوطني، التي يكون فيها الوزير من دون صلاحيات واسعة فتمت معادلتها بمعدن البرونز، علما ان هناك مقترحات لالغاء بعض من وزارات الدولة هذه من اجل الترشيد بالنفقات العامة.
    المعادلة الرياضية في توزيع الحقائب الوزارية تعتمد بالدرجة الاساس على الحجوم البرلمانية لكل كتلة، اضافة الى التقسيم الاولي للوزارات حيث تم تصنيفها الى ثلاثة مستويات تراتبية من حيث الاهمية، وبهذا فان الكتل الثلاث الرئيسية داخل البرلمان (التحالف الوطني، العراقية، التحالف الكردستاني) ستحظى كل منها بوزارة سيادية بعد ان تم استبعاد وزارتي الداخلية والدفاع عن آلية التقاسم الحصصي، وبالتالي إسنادهما الى شخصيات مستقلة باتفاق الكتل النيابية على ذلك.
    وعن التوصيفات الرياضية تلك ونتائج العملية التفاوضية لتقاسم السلطة، يعلق النائب سامي العسكري في تصريح لـ«الراي» بالقول، ان «عملية توزيع الحقائب الوزارية تعتمد على معايير في مقدمها الحجوم البرلمانية التي تمتلكها القوى السياسية، ومن يمتلك رصيداً عالياً من المقاعد النيابية ستكون الفرصة سانحة امامه للحصول على اكبر قدر ممكن من الحقائب الوزارية على اختلاف تصنيفاتها».
    التسريبات السياسية التي يتناقلها نواب وساسة مطلعون على سير مفاوضات تشكيل الحكومة، تشير الى ان التنافس على الوزارات «الذهبية» بات محصورا بين الكتل الثلاث الرئيسية في البرلمان، فمن المحسوم امره أن تبقى وزارة الخارجية من حصة التحالف الكردستاني، والنفط للتحالف الوطني، والمالية ستكون من حصة ائتلاف العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، وهو ما رجحه كذلك النائب المقرب من رئيس الحكومة المكلف سامي العسكري.
    مفاوضات تشكيل الحكومة قطعت شوطا جيدا، وفقا للتسريبات التي تصدر من داخل الاجتماعات السياسية، كما أن هناك حوارات بين الكتل النيابية الكبيرة التي تعرف قياداتها السياسية نوعية الوزارات التي سيحصلون عليها، ولم يتبق سوى ابرام الاتفاقات النهائية حول ذلك.
    توزيع هذه الحقائب الوزارية لا تنظر به لجنة تحكيمية مستقلة كما هي الحال في البطولات الرياضية، وإنما يخضع لسياسة التفاوض والحوار التي تجرى منذ فترة ليست بالقليلة بين الكتل النيابية، ويعتمد الفوز فيها على حجم الرصيد الذي يمتلكه كل طرف من النقاط النيابية وآلية التوزيع وفق الاستحقاق الانتخابي والقومي احيانا.

    • الانسحاب يترك العراقيين بلا عمل
    الجزيرة نت
    هناك قلق يسود أوساط العراقيين الذين جنوا ثروة من شراء وإعادة بيع خردة وفائض القواعد الأميركية في العراق. إذ إن انسحاب الجيش الأميركي من هناك سيجعلهم يبحثون عن عمل آخر لن يوفر لهم نفس المردود المالي أو قد لا يجدون عمل أصلا.

    ويعبر قحطان كريم، رجل أعمال يعتمد نشاطه الرئيسي على أميركا، عن تجهمه من مستقبل شركته وموظفيه البالغ عددهم 430 شخصا. وقال إن الأمر سيكون كارثة حيث إنه لا توجد وظائف خارج المعسكرات الأميركية.

    وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه في الوقت الذي لم تحل فيه بعد كل العقبات السياسية والأمنية للانسحاب الأميركي، بدأت آثاره الاقتصادية بالفعل تلقي بظلالها المخيفة على عشرات الآلاف من العراقيين الذين كسبوا لقمة عيشهم -أحيانا بمخاطرة كبيرة- من العمل في الجيش ومع الجموع الغفيرة من المدنيين الأميركيين ومقاولي الدفاع.

    وقالت الصحيفة إن هؤلاء الناس يعيشون الآن مشتتين بين عالمين: الصراع لإيجاد وظائف جديدة في بلد بلغت نسبة البطالة فيه عاطلا واحدا بين كل أربعة أشخاص، والتوبيخ من قبل أولئك الذين يعتبرون العمل مع الغربيين بمثابة خيانة.

    يشار إلى أن عدد العراقيين الذين يعملون في الجيش الأميركي قد انخفض من 44 ألفا في يناير/كانون الثاني 2009 قبل بدء الولايات المتحدة خفض قواتها، إلى نحو عشرة آلاف وخمسمائة. كما أن عدد المقاولين الأميركيين والحاصلين على منح انخفض بنسبة 22% خلال الصيف فقط. ومن المحتمل أن تظل هذه الأعداد في الانخفاض مع مواصلة أميركا انسحابها.

    وقالت الصحيفة إن تسريحات العمال والتشويش الاقتصادي هي عواقب طبيعية لانحسار الحرب. وارتفاع معدل البطالة يشكل خطرا أمنيا يهدد بالتراجع عن المكاسب التي تحققت بشق الأنفس.

    والتعاقدات بدأت تنقضي وأموال إعادة الإعمار كادت تنفد، والقوات الأميركية الباقية تحتاج إلى عراقيين أقل للقيام بالأعمال المطلوبة.

    والعراقيون العاطلون عن العمل حديثا يقولون إنهم يكافحون لإيجاد عمل في القطاع الخاص الهزيل أو اللجوء إلى الرشوة لإيجاد وظيفة حكومية. وآخرون نقل عائلاتهم إلى المدن المزدهرة في الشمال الكردي أو الجنوب الغني بالنفط.

    • ويكيليكس يعيد فتح المأساة الدامية للطفل العراقي "سجد"مفكرة الاسلام:
    ذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية أن الملفات التي أعاد موقع ويكيليكس الإلكتروني فتحها وتسليط الضوء على الجرائم التي ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق أعادت بقوة إلى الذاكرة معاناة الكثير من الضحايا العراقيين.
    وقالت الشبكة إن من بين هؤلاء الضحايا الطفل سجد الذي قد تكون جراحه الجسدية جراء تعرضه للقصف الأمريكي قد شفيت إلا أن جراحه النفسية بقيت حتى اليوم شاهدة على قصة إنسانية أليمة.
    وأضافت سي إن إن: "ما حدث للكثير من الأبرياء العراقيين يتقاطع ويتشابه مع ما حدث للشقيقين سجد البالغ من العمر 13 عامًا ودعاء سبعة أعوام في أحد أيام يوليو من عام 2007 التي لن تنسى أبدًا".
    ويسرد سجد القصة الأليمة قائلاً إنه كان وشقيقته ووالدهما عائدين من منزل عمهما حين التقطتهم دورية أمريكية فاضطروا لسلوك طريق آخر لتقوم مروحية أمريكية بإطلاق النار عليهم وذنبهم الوحيد هو محاولة مساعدة عدد من الصحافيين الجرحى.
    وتابعت الشبكة أن الصحافي الذي يتحدث عنه سجد هو المصور العراقي في رويترز سعيد شماغ حيث سمعوه يئن على الأرض طلبًا للمساعدة.
    وتظهر بعض مقاطع الفيديو التي نشرها موقع ويكيليكس مؤخرًا ما حدث قبل الحادث بدقائق فـسعيد وزميله نمير نور الدين كانا يمشيان في أحد شوارع بغداد عندما قام جنود أمريكيون يستقلون مروحية عسكرية بإطلاق النار عليهما.
    وخلال محاولة والد سجد ودعاء إنقاذ سعيد قتل هو الآخر في القصف الأمريكي.
    ويعيش الطفلان الآن مع عمتهما التي تحاول تأمين حياة سعيدة لهما وتقول العمة إن الطفلين تأثرا بصورة سلبية بعد الذي حدث لوالدهما.
    وأوضحت العمة أن الولد يبكي دومًا لأنه كان المدلل لدى والده، ويرغب الأقارب في أن يحصل الطفلان على حياة طبيعية ولكن الأمر صعب للغاية.
    وتقول العمة: "الطفلان شعرا بالحزن الشديد بعد رؤية مقاطع الفيديو فقد أعادت إليهما ذكرى معاناتهما ومقتل والدهما حية في ذاكرتهما وكأنها تحدث من جديد".
    ولكن العمة أم مصطفى أكدت أن نشر هذه الوثائق أمر جيد فهي تكشف للعالم اجمع قصة ملايين الأبرياء العراقيين الذين قتلوا دون اي سبب.
    وقالت: "الوضع الآن في العراق أسوأ بكثير من السابق وكل ما حصل عليه العراقيون بعد الغزو الأمريكي هو الدمار الكامل ولعل مأساة هذه العائلة تعكس مآسي وطن وشعب بأكمله".

    • ويكيليكس: واشنطن اكتشفت طائفية الاحزاب الحاكمة عند إعدام صدام
    • خليل زاد أعرب عن قلقه من أن يستغل مؤيدو صدام الظروف المحيطة بعملية الإعدام لإدانة محاكمة يعتبرونها غير عادلة.

    ميدل ايست أونلاين
    واشنطن - أظهرت وثائق نشرها موقع "ويكيليكس" من السفارة الأميركية في بغداد قلق الإدارة الأميركية من التصرفات التي رافقت إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في العام 2006 بعد انتشار صور لعملية الإعدام وقول حارس له "اذهب إلى الجحيم".

    وتشير الوثيقة التي نشرها الموقع والمصنفة بالـ"سرية" أن السفير الأميركي في بغداد في ذلك الوقت زلماي خليل زاد عقد اجتماعاً مع نائب المدعي العام العراقي منقذ الفرعون أعرب خلاله عن قلقه من أن يستغل مؤيدو صدام الظروف المحيطة بعملية الإعدام لإدانة محاكمته التي يعتبرونها غير عادلة.

    كما أشار بحسب الوثيقة إلى أن أشخاصاً كانوا مسرورين لمثول صدام أمام العدالة امتعضوا من الطريقة التي تمت بها عملية الإعدام.

    وأوضح الفرعون إن 14 مسؤولاً عراقياً شاهدوا عملية الإعدام بالإضافة إلى الحراس، مشيراً إلى أنه لم يتواجد أي عنصر أميركي في مكان الإعدام.

    وقال إنه سمع أحد الحراس يقول لصدام "إذهب إلى الجحيم"، وأوضح أنه شدد في ذلك الوقت أنه يمنع على الحراس أو الشهود الكلام.

    وأظهرت الوثيقة أن الفرعون اعترف أنه رأى مسؤولين حكوميين اثنين يلتقطان الصور بواسطة الهواتف الخليوية على الرغم من منع إدخالها إلى قاعة الإعدام.

    كما أشار إلى ان صدام رفض تغطية وجهه قبل الإعدام، وفيما كان يصلي صرخ أحد الأشخاص "مقتدى مقتدى"، في إشارة إلى رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، الذي يتزعم التيار الصدري. وأوضح الفرعون أنه رفع صوته مجدداً ليسكت الشخص وقد تمت عملية الإعدام بدون تأخير وتوفي صدام على الفور.

    واستفسر خليل زاد عن توقيت إعدام صدام يوم عيد الأضحى عند السنّة، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط العراقية، وقال الفرعون إن عملية الإعدام تمت قبل الصباح ما يعني أن يوم العيد لم يكن قد بدأ بعد.

    واشار إلى انه لم يتم إرسال مرسوم الإعدام إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني، لأن صلاحيات الرئيس تنحصر في الجرائم العادية، وأنه بموجب القانون العراقي لا يمكن تخفيف الحكم الصادر عن المحكمة العليا.

    وقال الفرعون إنه في عمليات الاعدام التي ستتم لاحقاً الشهود الوحيدون الذين سيسمح لهم القانون بالحضور هم المدعي العام وقاضٍ ورجل دين ومدير السجن. وأضاف أن هذا سيمنع التصرفات غير المقبولة والجدل حولها.

    • كردستان العراق يصدر النفط قريبا
    الجزيرة نت
    أكد وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني الاثنين أن إقليم كردستان العراق سيبدأ ضخ الخام للتصدير في أوائل عام 2011 بعد أن تمت تسوية الخلاف بين إقليم والحكومة المركزية العراقية بشأن تصدير النفط.

    وقال الشهرستاني في بغداد إن الإقليم أبلغ الحكومة العراقية أن بإمكانه إنتاج 150 ألف برميل يوميا في العام المقبل, وإنه سيبدأ تسليم النفط في مطلع العام القادم.

    ودخلت منطقة كردستان في شمالي العراق في نزاع مع بغداد أدى إلى توقف صادراتها من النفط العام الماضي, وتعتبر الحكومة المركزية العقود التي وقعتها حكومة كردستان مع شركات أجنبية لتطوير حقول النفط الشمالية غير قانونية.

    وقال الشهرستاني اليوم إن بغداد ليست قلقة بشأن العقود وإنه ينبغي على شركات النفط التي تعمل في كردستان أن تقدم إيصالات المعدات وغيرها من النفقات للحكومة المركزية.

    وأضاف أنه ستجري مراجعة العقود وإذا كانت مقبولة ومعقولة مثل العقود التي أبرمت في بقية أنحاء العراق فإن التكاليف ستدفع للشركات.

    وأبلغ وزير النفط في حكومة كردستان رويترز في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن حكومته تتوقع الحصول على اعتراف بعقودها النفطية من حكومة جديدة في بغداد، وأنه واثق من أن النفط سيتدفق من الإقليم بحلول مطلع العام الجديد.

    وبين بغداد وأربيل -عاصمة المنطقة الكردية- خلافات منذ أمد بعيد بشأن الأرض وموارد النفط واقتسام الإيرادات ومستحقات الشركات الأجنبية.

    ووقع العراق عقودا مع شركات نفط أجنبية كبرى بهدف زيادة طاقته الإنتاجية إلى نحو 12 مليون برميل يوميا, وسيكون الإنتاج من المنطقة الكردية هاما لدعم الصادرات التي يعتمد عليها العراق وتشكل نحو 95% من ميزانيته.

    كما أكد الشهرستاني أن العراق وقع عقودا لبناء أربعة موانئ عائمة جديدة في الخليج وسيكون اثنان منها جاهزين للخدمة بحلول نهاية العام القادم مما يساعد على دعم الصادرات.

    • الكتل النيابية تعترض على مقترح مسودة مجلس السياسات الاستراتيجية في العراق
    بغداد - د ب أ:
    كشفت قائمة 'العراقية' امس الاثنين، عن وجود نوع من الاعتراض لدى الكتل النيابية بشأن مقترح مسودة مجلس السياسات الإستراتيجية، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها مستعدة لتقديم مرشحيها للحقائب الوزارية شريطة اتضاح آلية احتساب النقاط.
    وقالت النائبة ناهدة الدايني لوكالة كردستان العراق للأنباء (آكانيوز) إن 'قائمة العراقية قدمت مقترح مسودة قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا للكتل النيابية'، مشيرة إلى أن 'هناك اعتراضات على المقترح غير واضحة إلى الآن من قبل الكتل'.
    واتفقت قائمة العراقية والكتل السياسية الأخرى على أن يكون زعيمها إياد علاوي رئيسا للمجلس الوطني للسياسيات الإستراتيجية، الذي سيكون جزءا من السلطة التنفيذية ويحل محل مجلس الأمن الوطني إضافة لمهام أخرى، ويلزم الوزراء كلا حسب اختصاصه بحضور الاجتماعات اللازمة في حقول اختصاصهم كحضورهم في مجلس الوزراء.
    وعلى صعيد متصل قالت الدايني إنه 'سيتم خلال هذين اليومين حسم موضوع احتساب نقاط الحقائب الوزارية'، مبينة أن 'مرشحي قائمة العراقية لشغل الحقائب الوزارية التي ستحصل عليها جاهزون، إضافة إلى السير الذاتية التي طالب بها رئيس الحكومة المكلف نوري المالكي لكل مرشح'. وأضافت أن 'العراقية تنتظر حسم آلية احتساب النقاط كي تقدم أسماء مرشحيها للحقائب الوزارية'.
    ولا تزال الكتل السياسية تبحث في آلية توافقية لاحتساب نقاط المناصب السيادية والوزارية، في الوقت الذي يؤكد فيه مراقبون أن أي أتفاق بشأن منح الكتل السياسية وزارات معينة لم يتم بعد، وهو ما ذهبت إليه تأكيدات بعض الكتل السياسية إلى أن أي اتفاق على إناطة الوزارات لم يحدث لغاية الآن.

    • النجيفي: السيستاني شدد على ضرورة تفعيل دور مجلس النواب العراقي
    بغداد - يو بي اي:
    نقل رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عن المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، تشديده على ضرورة تفعيل دور مجلس النواب وآليات تعاونه مع السلطات الأخرى من دون المس بصلاحياته. وقال النجيفي للصحافيين اثر لقائه السيستاني في النجف على رأس وفد برلماني امس الاثنين أن' الوفد عرض تصوراته في إدارة الملف العراقي للمرحلة المقبلة والتأسيس للدولة'.
    وأضاف النجيفي 'حملنا رسالة واضحة باسم مجلس النواب بأننا جادون في منهج الإصلاح وإنصاف المظلومين وترسيخ العدالة' لافتا الى ان السيستاني شدد خلال اللقاء على 'وحدة العراق وتثبيت العدالة وتفعيل دور مجلس النواب وآليات تعاونه مع السلطات الأخرى ولكن ليس على حساب الصلاحيات'. وتابع النجيفي قائلا ان 'السيستاني أوصى بتعديل أي مسار منحرف عن الدستور العراقي وتثبيت حكومة الشراكة الوطنية وشدد على ضرورة التعاون بين السلطات لتثبيت لحمة الشعب العراقي وتعزيز وحدته ومحاسبة الفساد والمفسدين'. وكان النجيفي وصل إلى النجف صباح امس والتقى فور وصوله مع السيستاني في أول لقاء بينهما منذ تسلم الأول منصبه.
    ورافق النجيفي وفد من القائمة العراقية يضم ثمانية من قياداتها بينهم جمال البطيخ وحسين الشعلان فضلاً عن النائب عن التحالف الكردستاني فؤاد معصوم ورئيس قائمة الرافدين المسيحية يونادم كنا. وقال معصوم خلال المؤتمر الصحافي أن 'قرار المحكمة الاتحادية بشأن صلاحيات رئيس مجلس النواب ملزم للجميع ' غير انه أضاف 'التوصل إلى تفاهمات ممكن عن طريق النظام الداخلي للمجلس الذي تتم صياغته الآن'. من جهة أخرى نقل كنا عن السيستاني تنديده 'باستهداف المسيحيين العراقيين وتشديد ه على حتمية حفظ حرمة الدم العراقي'. وكان السيستاني دعا الخميس الماضي، إلى تشكيل حكومة عراقية وطنية تضم وزراء أكفاء يعملون لتحقيق الخدمة العامة بعيداً عن المصالح الشخصية، مشدداً على ضرورة عدم السماح بالتدخل الأجنبي في شؤون الحكومة.

    • ترشيح الشابندر أمينا لبغداد.. وتغيير رؤساء هيئات النزاهة والاعلام
    • 'العراقية' تنتقد تصريحات نواب التحالف الوطني حول تشكيل حكومة أغلبية

    بغداد ـ 'القدس العربي':
    انتقدت 'القائمة العراقية' التصريحات التي أطلقها بعض نواب 'التحالف الوطني' بشأن امكانية تشكيل حكومة اغلبية سياسية واعتبرتها 'لا تنسجم مع المحادثات والتفاهمات التي تجريها الكتل السياسية للاسراع بتشكيل الحكومة'.
    وقال الناطق الرسمي لـ'العراقية' حيدر الملا ان 'التصريحات والتهديدات التي يطلقها بعض نواب التحالف الوطني تدل على انهم بعيدون عن ما يجري من تفاهمات للاسراع بتشكيل الحكومة'. وأردف ان 'من يؤخر تشكيل الحكومة ليس القائمة العراقية وانما هناك مشكلة داخل التحالف الوطني بشأن الوفد المفاوض لهذا التحالف'.
    من جهتها قالت النائبة عن حزب الفضيلة الاسلامي الدكتورة بشرى الزويني ان ما اثير في الاونة الاخيرة من بيع وشراء الحقائب الوزارية يحتم على الكتل السياسية ترشيح الاكفا والاصلح لحمل الحقائب الوزارية ويحتم على رئيس الوزراء المفاضلة على اساس المهنية والاختصاص والتحصيل العلمي ومن يتوسم فيه الشجاعة والنزاهة.
    واضافت الزويني 'ان التجربة المتعثرة التي مرت بها حكومة المالكي الاولى والاداء المرتبك كانا بسبب ترشيح الكتل السياسية لشخصيات حزبية لا يمتلكون خبرة ادارية ولا مؤهلات علمية مما ادى الى اضطراب الحكومة وعدم تناسقها وحجبها عن النهوض بمشروع بناء الدولة الجديدة نهوضاً مناسباً كونه لم يرتكز في بنائها على ركائز سليمة ولم يتحرك بادوات مناسبة ولم ينهض بعناصر منسجمة لانجاز مشروع كبير كهذا فخاضت في بحر من التقاطع والتباغض الذي غيب حالة التقارب الوطني المطلوبة في ظرف عصيب كالذي يمر به العراق.
    وتابعت الزويني ان قادة الكتل السياسية امام مسؤولية تاريخية لتجاوز اخفاقات الماضي وهي مسؤولية تتطلب اختيار الاكفأ والاجدر والاقدر على ادارة الوزارة ممن يمتلكون الرؤية الواضحة لمسؤوليتهم الوظيفية والاخلاقية ووسائل تنفيذها في مرحلة يتطلب فيها التجرد عن المصالح الذاتية والحزبية وعلى القوى السياسية ان تضع مصلحة الوطن والمواطن كغاية سامية ومهمة مقدسة تتسابق لانجازها.
    واوضحت ان الامانة تدفعنا اليوم لاختيار الافضل على اساس الكفاءة وليس على اساس اعتبارات اخرى ويتوجب على ادارة السيد المالكي جعل مهمة الاصلاح الوزاري واستقرار العراق وتوفير الخدمات في مقدمة اولويات برنامج الحكومة المقبلة وعلى المالكي باعتباره المسؤول الاول امام الله والشعب اختيار الوزراء على اساس النزاهة والمهنية وليس على اساس المجاملة لهذه الكتلة او تلك فليس المهم تحقيق رغبات الكتل السياسية اذا لم تتماش والمصلحة الوطني.
    من جانب اخر كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي عن ترشيح عزت الشابندر امينا لبغداد، بدلا من الامين الحالي صابر العيساوي.
    وقال المصدران الشابندر المرشح الاوفر ليكون امينا للعاصمة، وبرغبة من رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، وتوقع المصدر عدم معارضة الكتل السياسية على الشابندر، واشار المصدر الى وجود نيه لدى المالكي بتبديل رئيس هيئة النزاهة الحالي رحيم العكيلي، ومدير عام شبكة الاعلام العراقي كريم السوداني، وشخصيات اخرى لم توفق بادارة هيئاتها.
    كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون، الاثنين، عن تقدم حظوظ مرشح التحالف الوطني عدنان الأسدي لشغل حقيبة وزارة الداخلية، مؤكداً حسم موضوع الوزارات السياسية بالاتفاق بين الكتل الثلاث الكبرى.
    وقال سامي العسكري، وهو مقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي ، إنه 'تم تقسيم غالبية الوزارات، كما أن غالبية الكتل السياسية باتت تعرف حصتها، ولم يتبق منها إلا وزارة أو وزارتان، وهو أمر طبيعي'، مبيناً أن 'مكونات القائمة العراقية لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاق في ما بينها بشأن حصصها'.
    وأضاف العسكري أن 'التحالف الوطني قبل بنصف الوزارات على الرغم من أن حصته تمثل أكثر من ذلك'، مشيراً إلى أن 'مرشح التحالف الوطني عدنان الأسدي هو الأكثر حظاً للحصول على حقيبة الداخلية، مقارنة مع منافسيه الآخرين سعدون الدليمي عن تيار الوسط، وفلاح النقيب عن القائمة العراقية'.
    وذكر العسكري أنه 'تم حل الخلافات بشأن المناصب السيادية من خلال الاتفاق بين ائتلاف الكتل الكردستانية والقائمة العراقية والتحالف الوطني'، متوقعاً أن 'يتم تخصيص وزارة الخارجية لائتلاف الكتل الكردستانية، والمالية للعراقية، والنفط للتحالف الوطني'.

  14. #194
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    • مساع لتسوية نزاع بين الجعفري والتيار الصدري حول منصب نائب رئيس الجمهورية
    • مصادر لـ «الشرق الأوسط» التحالف الوطني يتجه للمطالبة بحقيبة المالية بدلا من النفط

    بغداد: حيدر محمود / الشرق الأوسط
    بعد انقضاء ثلث المدة المحددة لمرشح التحالف الوطني، نوري المالكي، لتشكيل الحكومة، تستمر الصراعات داخل وخارج الكتل السياسية لتسمية الشخصيات للمناصب السيادية وتسمية الوزراء لهذه الحكومة، فقد كشفت مصادر رفيعة مطلعة داخل التحالف الوطني، عن أن التحالف الوطني رشح زعيم تيار الإصلاح إبراهيم الجعفري ليحتل مكان القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، عادل عبد المهدي، لمنصب نائب رئيس الجمهورية.

    وكان مرشح التحالف الوطني، نوري المالكي، تسلم رسميا كتاب تكليفه بتشكيل الحكومة من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني في حفل رسمي ببغداد في الحادي عشر من الشهر الماضي، وأمهل رئيس الوزراء المكلف شهرا لإنجاز مهمته.وكشفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» عن أن التيار الصدري اعترض على هذا الترشيح لأنه سبق أن رشح رئيس كتلته البرلمانية «الأحرار» نصار الربيعي لهذا المنصب، مشيرة إلى أن الحوارات مستمرة داخل التحالف الوطني، «لفض النزاع حول هذا المنصب بين الجعفري والتيار الصدري». وأضافت المصادر: «إن المجلس الأعلى الإسلامي متمسك بهذا المنصب لمرشحه عادل عبد المهدي، وهم يعولون على اختيار الرئيس جلال طالباني لنوابه»، مشيرة إلى أن «طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يرغبان في أن يكون أحد نواب الرئيس من المكون التركماني، الذي رشح لهذا المنصب أرشد الصالحي، عضو القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي، وعضو التحالف الوطني عباس البياتي». يذكر أن التيار الصدري كان قد اختار الجعفري مرشحا له لرئاسة الحكومة خلال استفتاء أجراه قبل الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس (آذار) الماضي.إلى ذلك، وبعد التقارير التي أفادت بدعم التحالف الوطني حتى تكون وزارة الخارجية من نصيب التحالف الكردستاني مقابل بقاء وزارة النفط من حصته وذهاب وزارة المالية إلى القائمة العراقية، أفادت المصادر بأن «هناك وجهة نظر قوية مختلفة ظهرت داخل التحالف الوطني تفضل وزارة المالية على وزارة النفط باعتبارها العصب الاقتصادي المسيطر على ممتلكات ومقدرات الدولة ومسؤولة عن توزيع مواردها، وأن كل ما تحققه وزارة النفط بالتالي يذهب إلى وزارة المالية».





    • المعارضة تعترض على تهميش دورها في البرلمان الكردستاني
    • رئيس البرلمان يطمئنها: نحن عائلة واحدة وحقوق الجميع محفوظة

    أربيل: شيرزاد شيخاني
    وجهت كتل المعارضة في البرلمان الكردستاني (التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) مذكرة احتجاج إلى هيئة رئاسة البرلمان، بدعوى حرمان مشاركة ممثليها في الوفود الرسمية المرسلة إلى خارج كردستان، ومنعهم من حضور اللقاءات البروتوكولية لرئيس البرلمان بالوفود الأجنبية، وعدت ذلك «تهميشا» متعمدا للمعارضة البرلمانية، ومحاولة مقصودة لتحجيم دورها.

    وقال رئيس كتلة التغيير الكردية، عدنان عثمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن وفدا برلمانيا غادر كردستان قبل أيام متوجها إلى ألمانيا، بناء على دعوة رسمية من البرلمان الألماني، ولكن تمثيل الوفد الكردي اقتصر على أعضاء الكتلة الكردستانية التي تمثل الحزبين الحاكمين في كردستان، وحرم ممثلو كتل المعارضة من المشاركة بذلك الوفد، وهذا نعتبره تهميشا وإهمالا متعمدا من قبل رئاسة البرلمان لكتل المعارضة».

    وأضاف: «الأمر لا يقتصر فقط على التمثيل داخل الوفود الرسمية التي تشارك في دعوات وفعاليات خارج كردستان، بل إن هناك إهمالا متعمدا أيضا في إشراك ممثلي كتل المعارضة في اللقاءات اليومية لرئيس البرلمان بالوفود الأجنبية التي تزور برلمان كردستان».

    من جهته، أكد النائب سمير سليم عن كتلة الاتحاد الإسلامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الكتلة الإسلامية في البرلمان الكردستاني تشعر بدورها بوجود محاولات لتهميش المعارضة، وفعلا هناك الكثير من الوفود البرلمانية تغادر كردستان من دون أن يكون فيها ممثلون عن كتل المعارضة، وقد يكون الأمر غير مقصود، ولكن مهما كانت المبررات فإن الأمر يعد إهمالا من رئاسة البرلمان لدور ووجود المعارضة داخل البرلمان الكردستاني.

    وردا على هذه الاتهامات أكد الدكتور كمال كركوكي، رئيس البرلمان الكردستاني، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أن الدعوة التي تلقاها من كتلة برلمانية ألمانية «كانت شخصية، ولكن بسبب تزاحم أعمالي وانشغالي بإدارة جلسات البرلمان لمناقشة كثير من القوانين المعروضة لم أستطع تلبية تلك الدعوة، فطلبت من نائبي، أرسلان بايز، أن ينوب عني في الزيارة، لكنه اعتذر أيضا بسبب ارتباطاته، فلم نجد بدا من تكليف أحد أعضاء البرلمان لتلبية الدعوة، والدعوة بالأساس كانت شخصية وليست عامة حتى تشترك فيها كتل المعارضة، وتلقيت منهم مذكرة احتجاج بهذا الصدد، وكتبنا ردنا عليها».

    وحول الوفود التي تزور البرلمان قال كركوكي: «الوفود التي تأتي إلى هنا تطلب لقائي شخصيا، وغالبا ما يحضر تلك اللقاءات رئيس لجنة العلاقات بالبرلمان، وهو عضو بالكتلة الكردستانية، ويحضر هذه اللقاءات بصفته رئيسا للجنة العلاقات وليس عضوا في الكتلة، والوفود التي تأتي إذا طلبت منا لقاء ممثلي الكتل الأخرى فلا مانع لدينا من ذلك.

    ويوم أمس زارنا وفد من منظمة (هيومان رايتس) ولجنة حقوق الإنسان بمكتب الأمم المتحدة بالعراق، فاستدعينا جميع أعضاء لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان لحضور هذا اللقاء، ومن الظلم توجيه مثل هذه الاتهامات إلينا في الوقت الذي نحرص فيه على إشراك جميع الكتل في فعالياتنا ونشاطاتنا الرسمية».

    وبسؤاله عن وجود أزمة بعلاقات هيئة رئاسة البرلمان مع كتل المعارضة، بدليل أن هناك محاولات من بعض أطراف المعارضة لتضخيم مثل هذه المواضيع، قال رئيس برلمان كردستان: «المعارضة تكرست كواقع لا يمكننا تجاهله، ونحن نستوعب وجودهم، على عكس ما يشاع حول ذلك، ونحن لا نشعر بوجود أي أزمة بعلاقاتنا معهم، وقد تعهدنا بأن نعمل في إطار البرلمان مع جميع الكتل كعائلة واحدة، وسنستمر في تعاملنا بهذا الطريق، ونؤكد أن حقوق جميع الكتل البرلمانية، بما فيها كتل المعارضة، ستكون محفوظة ومصانة ومن دون استثناء».

    • «القاعدة» تتوعد باستهداف مراسم عاشوراء والشيعة والسنة يشتركان بإحيائها في بعقوبة
    بعقوبة - محمد التميمي
    اعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة ديالى تنفيذ خطة امنية لحماية المواكب الحسينية والمساجد في المدينة مع حلول العام الهجري الجديد، فيما توعد تنظيم «القاعدة» باستهداف المشاركين في مراسم عاشوراء.

    وقال الناطق باسم قيادة شرطة ديالى الرائد غالب عطية الكرخي لـ» الحياة « ان ثمانية عشر ألف عنصر من الشرطة والجيش في الخطة التي تهدف الى توفير اجواء امنية مستقرة للمحتفلين في مراسيم عاشوراء التي تبدأ اليوم الثلثاء.

    وأشار الى ان الأجهزة الأمنية «اناطت بعناصر تنظيم بنات العراق مهمات امنية للحيلولة دون تسلل انتحاريات يفترض انهن جندن لتنفيذ هجمات ضد المواكب الراجلة او مجالس العزاء». ووصف المسؤول الأمني توزيع منشورات تحريضية ضد المشاركين في احتفالات عاشوراء بالمحاولة اليائسة من جانب «القاعدة» كما ان القوات الأمنية في جاهزية تامة لإفشال اي هجمات توعد بها التنظيم.
    وكانت مجموعات مسلحة تنتمي الى تنظيم «دولة العراق الإسلامية» وزعت منشورات تحريضية تهدد المشاركين في مراسم عاشوراء باستهدافهم في عدد من مناطق متفرقة من مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.

    • طائرات أميركية تقصف مناطق في شمال بابل
    • مقتل7 أشخاص في تفجيرات متتالية في العراق

    صحيفة البيان
    قتل ثمانية عراقيين بينهم ضابط في الجيش العراقي في سلسلة تفجيرات في بغداد، بعقوبة، فيما خطف جندي من قبل مسلحين في كركوك، وقصفت طائرات أميركية أمس منطقة القعقاع الواقعة داخل منطقة البحيرات التابعة لناحية الإسكندرية شمال بابل دون معرفة حجم الخسائر.

    على صعيد آخر، أفاد مصدر أمني في بابل بأن طائرات أميركية قصفت أمس منطقة القعقاع الواقعة داخل منطقة البحيرات التابعة لناحية الإسكندرية (60 كيلومتراً شمال بابل).

    وأضاف أن «المنطقة صعبة التضاريس ويتعذر الوصول إليها من قبل الأجهزة الأمنية لوعورتها»، مشيراً إلى أن القوات الأمنية لم تعرف فيما إذا كانت هنالك خسائر جراء القصف الأميركي.

    تفجيرات متفرقة
    على صعيد أمني آخر، قالت مصادر من الشرطة العراقية ان ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح أربعة آخرون أمس جراء قيام مسلحين بتفجير منزل أحد أعضاء الصحوات وسط مدينة بعقوبة (57 كيلومتراَ شمال غرب بغداد).

    وأوضحت المصادر أن «مسلحين من تنظيم القاعدة قاموا بتفجير منزل أحد أعضاء الصحوات في منطقة السوامرة وسط بعقوبة بعدد من العبوات الناسفة، ما تسبب في مقتل ثلاثة من أفراد العائلة وجرح أربعة آخرين بينهم عضو الصحوة، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة بالمنزل. إلى ذلك، قتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة قتلوا بانفجار عبوة لاصقة في سيارات ضابط في الجيش شمال بعقوبة.

    وقال مصدر امني للوكالة الوطنية العراقية للأنباء إن «عبوة لاصقة كانت موضوعة في سيارة الضابط وهو برتبة ملازم أول ويدعى كرزاي عدنان حسين انفجرت عندما كان بصحبة زوجته وولده على الطريق الرئيس لناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة.

    كما قتل جنديان عراقيان مساء أول من أمس بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق جانبي في بغداد. وذكر مصدر في شرطة صلاح الدين ان العبوة «انفجرت أثناء مرور دورية تابعة للجيش العراقي في قضاء الشرقاط ما أسفر أيضا عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار مادية بإحدى عجلات الدورية.

    وفي كركوك (260 كيلومتراً شمال بغداد)، أعلن مصدر في شرطة المدينة عن قيام مسلحين مجهولين باختطاف جندي منسوب إلى اللواء 47 من الفرقة 12 في الجيش العراقي أثناء وجوده في شارع الجمهوري، وسط المدينة، ليل أمس واقتادوه الى جهة مجهولة، فيما




    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info
    مقالات و تحليلات

    عندما أضاعوا دم العراق بين القبائل
    د. مثنى عبدالله

    القدس العربى
    ها هو موقف عبدالله الصغير حاكم غرناطة يعود الينا من جديد، فيتناهى الى مسامعنا صوت أمه مليئا بالحسرة والشعور بالخسارة وظلامية المستقبل وهي توبخه (إبكِ مثل النساء ملكا ضاع لم تحافظ عليه مثل الرجال). ان ذلك الموقف يكاد يحضر أمام كل عربي اليوم وهو يقلب وثائق ويكيليكس فيقرأ ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز، نقلا عن سفير السعودية في واشنطن، يحث الامريكان على قطع رأس الافعى الايرانية، وانهم رأس الفتنة والشر في المنطقة، حسب رأي عدد من المسؤولين في الاردن والبحرين والامارات ومصر، لانهم باتوا يمثلون (تهديدا وجوديا) عليهم ويصفونهم بأنهم القوة التي (تجرنا للحرب).
    نعم انه الموقف ذاته الذي واجهه عبدالله الصغير في العام 1492م حينما خرج من قصره ليغلق الباب خلفه الى الابد، بسبب سوء تقديره للامور، انما يواجهه القادة العرب اليوم بسبب موقفهم المخزي من العراق. فبعد أن حشدت الامة العربية كل طاقاتها وامكاناتها لولادة عراق عظيم، عراق مفاعل تموز النووي، وطوابير العلماء والمفكرين والاطباء وأساتذة الجامعات، والثورة الصناعية المدنية والعسكرية، وجيش حرب تشرين الذي حمى ديار العروبة من السقوط، وصناديد حرب الثماني سنوات، الذين أغلقوا البوابة الشرقية للامة بوجه المد الفارسي، وبناء الصروح العلمية والثقافية والصحية، والعيش الكريم والرغيد لملايين المواطنين العرب. نقول بعد كل ذلك التاريخ المجيد، اختار البعض من قادة العرب التحالف مع الغزاة لتحطيم العراق، بعد ثلاثة عشر عاما من الحصار الجائر والظالم الذي شاركو فيه بفاعلية، ففتحوا أجواءهم ومياههم الاقليمية وأزاحوا السواتر الترابية التي قطعوا بها صلة الرحم مع أشقائهم في العراق أمام الدبابات الغازية كي يجثم الاحتلال على قلوبنا، وليخلعوا البوابة الشرقية للامة فانداح منها كل هذا المد العدواني الفارسي، الذي أصبح واقعا حقيقيا في العراق، من خلال زعامات سياسية تابعة لهم، وأحزاب هي أذرع لسلطات القرار لديهم، وجمعيات ثقافية ودينية ومنظمات مجتمع مدني كلها واجهات لاجهزتهم الاستخبارية، وما وعوا بأن فعلتهم تلك سوف تنقل المأساة الى ديارهم، وأن الواقع العراقي الجديد سوف يشع بلاء عليهم ويهدد كراسيهم وعروشهم، وسينتقل التلاعب بالنسيج الوطني وتمزيق تلاحمه الى كل الاقطار، وها هي الامة العربية، كما أم عبدالله تصرخ في وجوههم (إبكوا مثل النساء عراقا كان سيفا بأيديكم ودرعا لصدوركم، ولم تحافظوا عليه مثل الرجال، فأصبح لغيركم بعد أن تركتموه فريسة للذئاب، وها هي تعوي بين ظهرانيكم صباح مساء)، فانظروا ماذا أنتم فاعلون اليوم أو غدا.
    لقد تلاعب الكثير من الحكام العرب بمعادلة الامن القومي العربي، وأخضعوها الى أهوائهم الشخصية ورغباتهم الآنية، وفي أحيان كثيرة انتقموا منها استجابة الى أصوات الانتقام والحقد الكامنة في نفوسهم ضد بعضهم بعضا، وساهموا مساهمة فاعلة في تشتيت الامة وضياع الرؤية الواحدة والموقف الموحد ازاء التحديات، من خلال سياسة المحاور التي اتبعوها في ما بينهم، ووضعهم القرار السياسي العربي في خدمة المصالح الاستراتيجية العليا لقوى وأطراف أقليمية ودولية، بل ان الشيء الغريب الذي لا يمكن أن يفهم حقا هو لماذا كل هذا الخوف على مستقبلهم وكراسيهم من نهوض قطر عربي في المجالات العلمية والتكنولوجية والعسكرية، ولا يعتبرونه انتصارا لهم وحرزا لهم من كل شر وأمنا لهم من كل خوف، ويستعينون به في أوقات الحاجة والتهديد بدلا من الاستعانة بقدرات الاعداء والمراهنة على طاقات خارجية لا يمكن أن تكون بدون مقابل؟ وهل يعقل أن تصل الاستهانة بقدراتنا الذاتية الى الحد الذي يراهنون به على أعداء الامة في حماية أنفسهم من أعداء الامة أيضا، ويقبلون أن يمارسوا دور مصادر معلومات أو فبركة أخبار يشون بها الى الاعداء كي يحطموا هذا القطر العربي أو ذاك، ويفتحوا خزائن أموالهم كي يشتروا بها موقف هذه الدولة أو تلك في صراعاتهم الداخلية، أو يهبوها الى حلفائهم كي يحموا اقتصادياتهم من الانهيار، بينما غالبية أبناء الامة يعيشون تحت خط الفقر في بلادنا العربية، وتتشتت العقول والطاقات والسواعد العربية في بلدان المهجر مضطرة كي تحافظ على كرامتها الانسانية؟
    ان التضحية العربية بالعراق، اضافة الى أنها كانت جريمة انسانية بكل المقاييس والاعراف، فانها أيضا كانت خطأ استراتيجيا كبيرا، سيظل الامن القومي العربي يعاني منه الى أمد غير منظور، في ظل التغول الايراني على الساحة العراقية ورغبتهم الملحة في جعله ساحة صراع مع الولايات المتحدة الامريكية لانتزاع اعتراف منها بهم كقوة أقليمية في المنطقة، وبذلك سوف يبقى هذان اللاعبان متمسكين بالطاولة العراقية يرميان أوراقهما عليها غير آبهين بالتمزق الذي يصيب الطاولة من جراء اللعب المقيت والدامي فوقها، بعد أن اتفقا أن يكون الصراع على ارض ثالثة كي يبعدا ساحتي بلديهما عن تأثيرات الصراع، وما قد يثيره من ارهاصات داخلية قد تؤثر سلبا عليهما، لذلك نرى التمسك الايراني بالعراق والتفنن في انتاج أطر وهياكل سياسية تجمع فيها أحزابها العراقية، لتكوين قائمة ذات عددية أكبر كي تضمن قيام حكومة ذات ولاء سياسي وطائفي لها، وتوسع من تغلغلها الاقتصادي الى عشرات المليارات من الدولارات ببضاعة فاسدة، وتفتح قنصليات في العديد من مدن العراق، وفروعا لمصارف ايرانية موضوعة على قائمة الارهاب، وتسعى لربط العراق بالمنظومة الاستراتيجية الايرانية السورية اللبنانية، وكلها أهداف لمصالح استراتيجية تبني العراق كقاعدة انطلاق نحو الاقطار العربية الاخرى، كما نجد أن لها ما يقابلها من تمسك أمريكي بالعراق في تقرير صدر مؤخرا عن فريق امريكي قاده عضو مجلس الامن القومي السابق والمحلل السابق في وكالة الاستخبارات الامريكية، كينيث بولاك، الذي حدد أهداف الولايات المتحدة في العراق، بتوقيع اتفاقية أمنية جديدة بين العراق والولايات المتحدة الامريكية لابقاء (قوات حفظ سلام) امريكية لضمان مسيرة العملية السياسية وحماية العملية الديمقراطية فيه أولا، وثانيا منع ظهور عراق عدواني في المنطقة. أما الهدف الثالث فهو دعم الولايات المتحدة عراقا قويا ومزدهرا ومواليا للولايات المتحدة، وكلها أهداف واضحة المعالم تبغي ابقاء العراق بعيدا تماما عن النهوض مجددا وأداء دوره العربي المعروف في ساحة الصراع العربي ـ الصهيوني.
    لقد انتظم الحكام العرب في العام 1991 ضد العراق بشكل لم ينتظموا فيه ابدا من قبل، بغض النظر عمن هو الداعي لتلك الوقفة، أو من هو الذي رفع السوط بوجوههم كي يقفوا متراصين خلف الولايات المتحدة الامريكية، فبعضهم قال ان سبب اصطفافه هو قرارات الشرعية الدولية نتيجة غزو العراق للكويت، وبعضهم صرح بان الدين يحث على مقاتلة الطائفة التي بغت على الاخرى، وأن العراق اعتدى على دولة عربية مستقلة، وكان شعار كل الحكام العرب هوعودة العائلة المالكة الى كرسي الحكم، وكويت مستقلة كما كانت من قبل الثاني من آب/اغسطس العام 1990، وقد تم كل ذلك متبوعا بعشرات القرارات الدولية الظالمة ضد العراق التي صدرت بفعل عربي وبشراء عربي لاصوات دول كثيرة بالمال، حتى وصل الامر بهم أن يحاولوا قتل كل حركة عراقية فيها بعض نهوض للحياة في أرض الرافدين، وأن يطبقوا كل تلك القرارات أكثر من تطبيقهم لقرارات المقاطعة العربية لاسرائيل، بينما شعب العراق هو شعب شقيق لهم وله صلات دم حتى مع قبائل زعمائهم.
    اذن أليس من حق المواطن العراقي اليوم أن يسأل هؤلاء الحكام، أين تلك الروح (القومية) التي جمعتهم حتى بانوا كالبنيان المرصوص من أجل الكويت، وها هو العراق يرزح تحت نير احتلالين بغيضين امريكي وايراني، ولا يرف لهم جفن من أجل أهله؟ ألم يكن احتلال العراق عدوانا سافرا على دولة مستقلة وعضو في الجامعة العربية والامم المتحدة؟ أليس هنالك أيضا دولة بغت على أخرى ويجب عليهم مقاتلة التي تبغي كي تفيء الى أمر الشرائع الانسانية كما قالوا من قبل؟ أليست الحكومة التي كانت في العراق هي شرعية أيضا حسب القانون الدولي، كما كانت حكومة الكويت؟ ولماذا لم ترفض الجامعة العربية طلب حكومة الاحتلال في العراق أن يتبوأ مندوبهم مقعد العراق في الجامعة، كما رفضوا الغاء مقعد الكويت فيها أثناء الاحداث؟ ولماذا لم تفتح الدول العربية الغنية خزائنها المالية من أجل المقاومة العراقية وتحرير العراق كما فتحوها من قبل لتحرير الكويت؟ أليس العراق مهم استراتيجيا وهو يربض على حدود شرقية للامة طولها أكثر من 1400 كم مع ايران؟
    ان الاجابة على كل هذه الاسئلة تقع على عاتق الحكام العرب الذين يتوسلون اليوم بالافعى الامريكية التي ابتلعت العراق كي تقطع رأس الافعى الايرانية التي تحاول ابتلاعهم، بينما فرطوا بالعراق الذي كان لهم غرناطة القرن العشرين تشع حضارة وتقدما وازدهارا، لكنهم أجهضوا ذلك الحلم الذي أقض مضاجعهم وباتوا من دون بوابة شرقية.

    ' باحث سياسي عراقي
    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  15. #195
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    الاربعاء 8/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )

    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق

    • صواريخ كاتيوشا تستهدف قاعدة كالسو التابعة لقوات الاحتلال الامريكى
    شبكة اخبار العراق
    بابل: هزت قاعدة كالسو العسكرية التابعة لقوات الاحتلال الامريكي في مدينة الحلة انفجارات عنيفة ناتجة عن استهدافها بصاروخي كاتيوشا. وقال مصدر امني إن صاروخين نوع كاتيوشا سقطا على قاعدة كالسوالعسكرية التي تتخذها قوات الاحتلال الأمريكي مقرا لها,
    والتي تقع بالقرب من ناحية جرف الصخر التابعة لقضاء المسيب 30 كم شمال مدينة الحلة مركز محافظة بابل . واضاف ان اعمدت الدخان تصاعدت من داخل القاعدة فيما حلقت مروحيات قوات الاحتلال في سماء المنطقة بعد القصف مباشرة لتحديد الجهة التي اطلقت منها الصواريخ..
    • استهداف قوات الاحتلال في البصرة
    شبكة اخبار العراق
    البصرة:تعرض رتل لقوات الاحتلال الأميركية غرب البصرة اليوم لانفجار عبوة ناسفة دون معرفة حجم الخسائر الناجمة عن الانفجار . وذكر مصدر امني أن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب احد الطرق الرئيسة في منطقة الشعيبة غرب البصرة
    انفجرت أثناء مرور رتل القوات الأمريكية . واشار الى ان القوات الامريكية والقوات الامنية العراقية فرضت طوقا امنيا حول موقع الانفجار وباشرت بحملة تفتيش في المنطقة المحيطة بموقع الانفجار
    • قصف قاعدة الاحتلال الأمريكي بصاروخي كاتيوشا في محافظة بابل
    يقين
    قصفت قاعدة الاحتلال الأمريكي (كالسو) ليلة الثلاثاء بصاروخين طراز كاتيوشا فكانت الإصابة مباشرة وتصاعد أعمدة الدخان من وسط القاعدة الموجودة في ناحية جرف الصخر التابعة لقضاء المسيب شمال مدينة الحلة مركز محافظة بابل.
    وقال مصدر حكومي "إن صاروخين نوع كاتيوشا سقطا على قاعدة(كالسو) العسكرية التي تتخذها قوات الاحتلال الأمريكي مقرا لها ،والتي تقع في ناحية جرف الصخر التابعة لقضاء المسيب شمال مدينة الحلة".
    وأضاف المصدر " إن أعمدت الدخان تصاعدت من داخل القاعدة فيما حلقت مروحيات قوات الاحتلال في سماء المنطقة بعد القصف مباشرة لتحديد الجهة التي أطلقت منها الصواريخ".
    ويذكر عدم الحصول على معلومات دقيقة عن عدد الإصابات البشرية أو الأضرار المادية بسبب التحصينات الأمنية حول القاعدة.

    • الجيش الحكومي يعتقل 21مدنيا خلال حملات متزامنة في تكريت وبابل وكربلاء
    يقين
    شن الجيش الحكومي فجر اليوم الثلاثاء عملية دهم وتفتيش واسعة النطاق طالت مناطق متفرقة في تكريت وشمال بابل وكربلاء ,أسفرت عن اعتقال 21مدنيا بتهم واهية .
    أعلن مصدر حكومي مطلع "إن قوات الجيش تمكنت خلال حملات متزامنة فجر اليوم الثلاثاء من اعتقال 21 مطلوبا ، خمسة في تكريت وخمسة في شمال بابل وأحد عشر في داخل مدينة كربلاء".
    وأضاف المصدر " إن حملات الاعتقال جاءت بناء عن معلومات واردة من العناصر السرية المرتبطة بأجهزتنا ".
    وتأتي هذه الحملات في سياق الاستهداف اليومي لبعض المناطق العراقية والشخصيات الوطنية التي لم تألوا جهدا في رفض مشاريع الاحتلال وأعوانه الذين جاء بهم المحتل ليكونوا سيفا مسلطا على أبناء العراق كافة.

    • الجيش الحكومي يعتقل أربعة مدنيين في الموصل
    يقين
    اعتقلت قوة تابعة للجيش الحكومي اليوم الثلاثاء أربعة مدنيين في مناطق متفرقة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى .
    وأفاد مصدر حكومي " ألقت قوة من الجيش اليوم القبض على أربعة من المطلوبين في مناطق متفرقة بمنطقة الحي العربي والرشيدية والغابات في الموصل ".
    وأضاف المصدر " إن عملية الاعتقال جرت بناء على معلومات دقيقة بوجود المطلوبين في المناطق المذكورة ". ولم يذكر المصدر تفاصيل أخرى حول المعتقلين



    • الكتب المدرسية المفقودة تباع في شارع المتنبي
    المصدر: الرائد نت
    عمر عبد العزيز
    لم تكن حقائب طلبة المدارس العراقية ثقيلة هذا العام كعادتها في بداية كل عام دراسي، فكثيرة هي المناهج التي تحملها هذه الحقائب، ليترقبها الطالب وأستاذه لمدة تجاوزت الـ (50) يوماً منذ انطلاق العام الدراسي 2010-2011 .
    تأخرت عشرات الكتب هذا العام عن الطلبة، ولم يتحرج احد من أسر الطلبة في الحديث لـ"الرائد" عن واقع قائم يضيق الخناق على دراسة أبنائهم هذا العام، أما مدراء المدارس أو مدرسيها، فتعذر الجميع من الحديث للصحافة لما قالوا انه (أمر وزاري يحظر حديثنا مع وسائل الإعلام إلا بكتاب رسمي).
    وبسبب التغييرات المتتالية على المناهج منذ 2003، تطبع وزارة التربية كل عام كتباً جديدة لكل منهج دراسي، وبعدد طلبة المدارس، ويبدو ان الوزارة هذا العام لم تتمكن من تلبية احتياجات الطلبة من الكتب وعلى نطاق واسع حتى بات فيه هذا الموضوع حديث المجتمع حالياً، خصوصا في بغداد.
    يتحدث المعلم (ع، ع) في احد مدارس جنوب بغداد، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ "الرائد" (مر على بدء الدوام في مدرستنا الابتدائية أكثر من أربعين يوماً ولا تزال هناك مواد تنقص المدرسة، منها كتابة القراءة وكتاب قواعد اللغة العربية للصف السادس، وكتاب العلوم للصف الخامس، وكتاب القراءة للصف الثالث، وغيرها).
    المعلم (ع، ع) المدرس لمنهج العلوم للصف الخامس يضطر لطلب نسخة من الكتاب الجديد -الذي لم يصل حتى الآن- من المرشد التربوي للمادة أو من خلال الوزارة أو من خلال شرائه للكتاب من شارع المتنبي.

    ومن المفارقات الملفتة للنظر والتي تدفع لعدة تساؤلات، هي أن مخازن المدارس الدراسية تخلو من بعض المناهج الجديدة للعام الحالي، فيما تباع هذه المناهج بالمئات وأمام الملأ على رصيفي شارع المتنبي.
    وتضطر آلاف الأسر العراقية لشراء الكتب من شارع المتنبي حتى يستمر أبناؤهم بالدراسة على الشكل الذي يحقق لهم النجاح، وقد اضطر أبو عبد الرحمن (43 سنة) وأحد سكنة العامرية من شراء بعض الملازم الدراسية والكتب لأبنائهم بسبب عدم وجود مناهج لهم يدرسون عليها.
    ويقول أبو عبد الرحمن (الأب لخمسة أبناء أربعة منهم في الدراستين الثانوية والابتدائية) لـ "الرائد" (رأيت ان الوقت يمضي دون وجود كتب يدرس فيها أبنائي، ومدارسهم تعتذر دوما عن عدم وصول شحنات الكتب لهم من مخازن الوزارة، فأضطر انا وغيري من الآباء للشراء حتى تستمر الدراسة).
    ويضيف أبو عبد الرحمن: "هناك نقص حاد في الكتب لصفوف المرحلة المتوسطة، ومعظم النقص في مرحلة الصف الثاني المتوسط".
    ويقول الطالب (ي، ج) لـ"الرائد" (اني في المرحلة الثانية في المتوسطة ولم استلم حتى الآن 80% من كتب المناهج الجديدة لهذا العام).
    وبسبب هذا النقص الحاصل في الكتب، يضطر الطلبة للدراسة على الصبورة مباشرة أو من خلال شراء الكتب أو اعتماد الملازم أو المناهج القديمة أو من خلال استنساخ النسخة الجديدة التي يملكها الأستاذ.
    وكان انطلاق الدوام الرسمي في مدارس العراق قد بدأ في الأول من شهر تشرين الأول للعام الحالي 2010،
    كما ويتحدث مدرس اللغة العربية في إحدى الثانويات (ح، أ) ان مدرسته طبعت مادة الفيزياء للصف الثالث متوسط بسبب عدم تسلم أي نسخة منها، ويؤكد أنها طبعت على حساب المدرسة.

    • مصدر: العراقية اتفقت على ترشيح المطلك نائباً لطالباني والهاشمي نائباً للمالكي والعيساوي للمالية
    السومرية نيوز/ بغداد
    كشف مصدر سياسي مطلع، الثلاثاء، أن القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي اتفقت على ترشيح القيادي صالح المطلك لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وطارق الهاشمي لمنصب نائب رئيس الوزراء، فيما اتفقت على ترشيح رافع العيساوي لمنصب وزير المالية بعد تخليها عن وزارة الخارجية.

    وقال المصدر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية حسمت الخلاف بشان منصب نائب رئيس الجمهورية لصالح القيادي صالح المطلك بعد قبول طارق الهاشمي بتولي منصب نائب رئيس الوزراء".

    وكان مصدر مطلع كشف في حديث سابق لـ "السومرية نيوز"، الاسبوع الماضي، أن رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي أمهل القائمة العراقية مدة 24 ساعة لتقديم مرشح واحد لنائب رئيس الجمهورية، مبينا أن هذا الخلاف كان بين المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهما طارق الهاشمي وصالح المطلك.

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العراقية اتفقت على ترشيح رافع العيساوي لمنصب وزير المالية بعد تخليها عن وزارة الخارجية"، مشيرا إلى أن " القائمة العراقية تعتقد أن حصولها على وزارة المالية أفضل من حصولها على وزارة الخارجية".

    وكان النائب عن التحالف الوطني وعضو اللجنة التي شكلها التحالف للتفاوض بشأن تقاسم الوزارات حسن السنيد قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الاثنين، إن "الوزارات التي حسمت بشكل نهائي هي وزارة النفط والتخطيط للتحالف الوطني، ووزارة الخارجية للتحالف الكردستاني ووزارة المالية للقائمة العراقية"، مضيفاً "ومازال أمر بقية الوزارات موضع حوار غير محسوم نهائيا بين الكتل".
    وكانت القائمة العراقية أعلنت، في وقت سابق، حسم حقائب وزارات المالية والبلديات والبيئة لصالحها، مبينة أنها تتفاوض حاليا مع التحالف الوطني للحصول على وزارات الصحة والتعليم العالي أو التربية، وكذلك الموارد المائية أو وزارة الري، فيما أكدت انه اتفقت على منح كتلة الحل المنضوية معها منصب رئاسة ديوان الوقف السني ووزارتين خدميتين.

    وتضم القائمة العراقية سبعة تكتلات سياسية هي حركة الوفاق الوطني بزعامة إياد علاوي والتي حصلت على 24 مقعدا، والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك وحصلت على 20 مقعدا، وتجمع عراقيون بزعامة أسامة النجيفي وحصل على 19 مقعدا، وحركة حل بقيادة جمال كربولي والتي يبلغ عدد مقاعدها في البرلمان 12، كما تضم القائمة حركة تجديد التي يتزعمها طارق الهاشمي، والتي حصلت على ستة مقاعد، وهي نفس المقاعد التي حصل عليها تيار المستقبل بزعامة رافع العيساوي، فيما حصل حركة أبناء الرافدين التي يقودها سلام الزوبعي على أربعة مقاعد.

    وتوصلت الكتل السياسية العراقية في الحادي عشر من تشرين الثاني الماضي، إلى اتفاق لتشكيل حكومة شراكة وطنية بعد عقد سلسلة من الاجتماعات وفقاً لمبادرة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، وتكلل الاتفاق بذهاب الكتل إلى مجلس النواب في اليوم نفسه الذي شهد انتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له إضافة إلى رئيس للجمهورية.

    وكلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني رسمياً، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، مرشح الكتلة النيابية الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب الدستور العراقي فإن أمام المالكي مدة ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان من أجل نيل الثقة.

    • حكومة بغداد تؤكد إقامة دعوى ضد مؤسسة وصفتها بـ"الموبوءة" وقفت وراء تظاهرة المتنبي
    السومرية نيوز / بغداد
    أعلنت حكومة بغداد المحلية، الثلاثاء، عن رفعها دعوى قضائية ضد مؤسسة وصفتها بـ"الموبوءة"، شجعت اتحاد الأدباء على تسيير تظاهرة ضد قرار إغلاق محال بيع الخمور، مدعية أن تلك التظاهرات تظهر اتحاد الأدباء، ومؤسسة المدى الثقافية، كأنها أماكن للخمور فقط.
    وقال رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، الثلاثاء، إن "التظاهرة زوبعة ليس لها مبرر، لأن الحكومة المحلية لم تغلق اتحاد الأدباء، وإنما أغلقت البارات والملاهي والمحال غير المجازة"، مبينا أن "اتحاد الأدباء فيه الكثير من الفعاليات من ضمنها بار قامت الحكومة المحلية بإغلاقه".

    وأضاف الزيدي أن "على متعهد ذلك البار أن يسعى للحصول على إجازة لممارسة عمله إذا كان غير مسلم، أما إذا كان مسلماً فلا تحق له اجازة العمل، وفقاً للقانون 82 عام 1994 ساري المفعول".
    وينص القرار رقم 82 لسنة 1994 على أن للمحافظين صلاحية إغلاق الملاهي وصالات الرقص والنوادي الليلية ومنح ‏إجازات بيع الكحول للطوائف غير مسلمة حصرا.
    وأشار الزيدي إلى أن "اتحاد الأدباء بدأ بالمطالبة بالحريات حين تبلغ بخبر إغلاق البارات ومحال بيع الخمور، واضعاً نفسه في زاوية ضيقة يمقتها الشعب البغدادي".
    ولفت الزيدي إلى "وجود مؤسسة موبوءة لها أجندات معينة دفعت اتحاد الأدباء إلى التظاهر"، مبينا أن "مجلس محافظة بغداد أقام، يوم أمس، دعوى على تلك المؤسسة التي تقوم بملء بغداد بشعارات تعارض عادات وتقاليد أهاليها".
    وكانت مديرة مؤسسة المدى الثقافية غادة العاملي أكدت في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، اليوم، استعدادها لرفع دعوى قضائية ضد رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي إثر تهديده بإغلاقها واتهامها بملء العاصمة بغداد بمحال بيع الخمور غير المجازة، معتبرة أن قرار إغلاق محال المشروبات الكحولية والنوادي الليلة "غير مدروس"، كما أشارت إلى احتمال رفع أكثر من 500 قضية ضد الزيدي بشكل فردي أو جماعي.
    وأكد الزيدي أن "الحكومة المحلية لن تسمح بفتح بار أو ملهى على حساب العائلة البغدادية أو خارج الضوابط على اعتبار أن القانون نافذ سواء تظاهروا أو احتجوا أو اعتصموا"، داعيا المتظاهرين إلى مطالبة الجهات المختصة كالبرلمان العراقي بتشريع قوانين خاصة بالمخمورين" على حد تعبيره.
    ووصف الزيدي تلك المظاهرة "بالفارغة"، معربا عن أمله في أن "تخرج التظاهرات للمطالبة بتحسين الوضع الأمني، أو الخدمي، أو المشاركة في بناء المشروع الثقافي".
    وكان العشرات من المثقفين العراقيين اعتصموا، الجمعة الماضية، في شارع المتنبي المخصص لبيع الكتب وسط العاصمة العراقية بغداد لإعلان رفضهم قرار مجلس محافظة بغداد، فيما وقع أكثر من 2000 شخص بيانا يطالب السلطات الثلاث بإلغاء تلك القرارات التي اعتبروها محاولة لإعادة الحياة إلى الوراء والتزاما بقرارات النظام السابق، كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "بغداد لن تكون قندهار"، و "الحريات أولا".
    وأشار إلى أن "هؤلاء المتظاهرين خرجوا وكأن اتحاد الأدباء ومؤسسة المدى ليسا سوى أماكن للخمور فقط"، مؤكدا "تلقي المجلس مخاطبات من مثقفين وأدباء ضد هذه التظاهرة رافضين أن يمثلهم هؤلاء المتظاهرين".
    وأكد أن "الحكومة المحلية اتخذت هذا القرار منذ سنة مضت ولم يدافع أحد عن حريات المخمورين حتى تم إبلاغ مؤسسة المدى بإغلاق ناديها"، لافتا إلى أن "إغلاق ذلك النادي تم لأن رئيس المؤسسة مسلم ولا يجوز له ذلك وفقا للقانون 82 وعليه أن يأتي بغير مسلم في حال أراد ذلك وان لا يتجاوز على شعب بغداد".
    وشدد رئيس المجلس على ضرورة "احترام القوانين النافذة لتأسيس دولة القانون وعدم التشريع كل على هواه"، موضحا أن "المجلس الأعلى للقضاء رد على خطاب لمجلس المحافظة أكد فيه أن القرار 82 ما يزال ساري المفعول حتى اللحظة".
    وكان مجلس محافظة بغداد قد قام، في السادس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، بإغلاق جميع النوادي الليلية ومحال بيع المشروبات الكحولية في بغداد بحجة أنها لا تملك إجازة بممارسة المهنة، فيما رد مئات المثقفين العراقيين على القرار المذكور باعتصام في شارع المتنبي وسط العاصمة العراقية، كما وقع أكثر من ألفي شخص بياناً يطالب السلطات الثلاث بإلغاء القرار الذي اعتبروه محاولة لإعادة الحياة إلى الوراء عبر تطبيق قرارات النظام السابق.
    وكان وزير الثقافة العراقي الأسبق مفيد الجزائري اعتبر في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، أن قرار إغلاق النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد غير قانوني ويعد انتهاكاً للحريات الشخصية، كما يتعارض مع القوانين النافذة ومواد الدستور.
    يذكر أن هيئة السياحة والآثار العراقية كانت أعلنت، في نيسان الماضي، أن إغلاق محال المشروبات الكحولية طاول تلك التي لا تملك الترخيص منها فقط، مؤكدة في الوقت نفسه أنها متوقفة عن إصدار التراخيص الرسمية لمحلات بيع المشروبات الكحولية منذ العام 2003.

    • الشلاه: وثائق ويكيليكس التي اتهمت دولا عربية بدعم الإرهاب ستصحح العلاقات مع العراق
    السومرية نيوز/ بغداد
    أعرب عضو في التحالف الوطني، الثلاثاء،عن اعتقاده بأن الوثائق الأخيرة التي نشرها موقع ويكيليكس ووصفت دولا عربية بأنها الداعم الأكبر للإرهاب، ستسهم في جعل علاقات الدول العربية مع العراق صحيحة ورصينة، مطالبا الدول التي وردت في الوثائق بايضاح سبب "ضلوعها في التآمر" على مصالح الشعب العراقي.

    وقال علي الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وثائق ويكيليكس الأخيرة التي وصفت دولا عربية بأنها الداعم الأكبر للإرهاب، ستسهم في رغبة هذه الدول في إقامة علاقات مبنية على أسس صحيحة ورصينة مع العراق، بعد أن فضحت وكشفت المآرب"، بحسب تعبيره، مطالبا تلك الدول "بشرح وتبيان موقفها أمام الشعب العراقي الذي ينتظر معرفة لماذا كانوا ضالعين في التآمر على مصالحه ومستقبله لهذه الدرجة"، حسب قوله.

    وكانت وثائق ويكيليكس الأخيرة قد وصفت المملكة العربية السعودية بأنها الداعم الأكبر للإرهاب، وان العاهل السعودي بين عدم ثقته برئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، إضافة إلى عدم ترحيبه بأية علاقة معه، كما بينت الوثائق أن رئيس جمهورية مصر حسني مبارك قد دعا الأمريكان إلى عدم إنشاء ديمقراطية في العراق، كما كشفت الوثائق في نهاية شهر تشرين الثاني بأن الرئيس المصري حسني مبارك اقترح عام 2008على الولايات المتحدة أن تجد "دكتاتوراً عادلاً" ليحكم العراق لتحقيق الاستقرار بعد خمس سنوات من سقوط نظام صدام حسين، ودعا مبارك بحسب الموقع الولايات المتحدة إلى تعزيز القوات المسلحة العراقية وتخفيف قبضتها عليها.
    وأضاف الشلاه أن "الوثائق وصفت دول خليجية، بأنها ماكينة لصرافة الإرهاب، بمعنى أنها كانت تمول الإرهاب، لذلك فقد أسهمت هذه الوثائق بان تصل الأمور إلى حد وضوح الرؤية لدى جميع الكتل العراقية، كي تعتمد مستقبلا ما هو عراقي، وليس على دول لا تريد خيرا للعراق"، بحسب قوله.

    وأشار إلى انه "بعد أن أصبحت الأمور أكثر وضوحا، لم يعد بمقدور احد أن يزايد على هذه الوثائق، التي أثبتت أن الجهات نفسها التي تقف وراء من ينتمون لكتل عراقية، أكثر ضلوعا في التآمر على العراق، من خلال دعمها للإرهاب".
    وأكد عضو التحالف الوطني "حاجة العراق إلى فتح أبوابه على مصراعيها للعرب وللمنظومة الإسلامية، ولكل دول العالم، شريطة أن تؤخذ وثائق ويكليكس بنظر الاعتبار".

    وكان رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، قد قال في لقاء أجرته معه قناة السومرية الفضائية، منتصف ايار من العام الحالي، إن الحكومتين السورية والسعودية تحاربان تنظيم القاعدة ولا تعملان على دعمه، واتهم منظمات "تكفيرية" في هذين البلدين بدعم التنظيم وتسهيل مهمته في العراق.

    ويشوب نوع من الجفاء السياسي في العلاقة بين المملكة العربية السعودية، ورئيس الوزراء نوري المالكي، وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني طالب في الرابع عشر من نيسان الماضي الرياض بتوجيه دعوة رسمية للحكومة والتعامل معها على أنها الممثل الرسمي للعراق، بدلا من توجيه هذه الدعوات إلى الكتل السياسية العراقية". معربا عن استغرابه من "وجود علاقة متوترة بين الحكومة العراقية والسعودية وعلاقة طيبة مع بعض الأحزاب".
    وسبق للرئيس العراقي جلال الطالباني ان قام بزيارة العاصمة الرياض بدعوة من القيادات السعودية، في الثاني عشر من نيسان الماضي من أجل التباحث حول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وسبقه إليها رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ، كما زارها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، ورئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم، ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي، فضلا عن وفد من التيار الصدري في زيارة هي الأولى من نوعها له إلى العربية السعودية.
    وكانت السفارة الأمريكية في بغداد توقعت، في 29 من الشهر الماضي نشر موقع ويكيليكس مئات الآلاف من الوثائق السرية الخاصة بوزارة الخارجية حول مباحثات دبلوماسية مع عدد من الحكومات، مؤكدة أن نشر تلك الوثائق يعرض دبلوماسيي الولايات المتحدة وأجهزتها الاستخبارية وعدد من دول العالم للخطر.

    • مجلس شيوخ الأنبار يدعو الجلبي إلى طرد الهايس من الائتلاف الوطني
    السومرية نيوز/ بغداد
    دعت الأمانة العامة لمجلس شيوخ الأنبار، الثلاثاء، القيادي في الائتلاف الوطني أحمد الجلبي إلى طرد رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس من الائتلاف على خلفية اتهام الأخير أحد شيوخ الأنبار بالوقوف وراء حادثة اختطاف الشيوخ الإماراتيين وأحد شيوخ المحافظة ونجله الخميس الماضي.

    وقال متحدث باسم الأمانة العامة في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأمانة العامة لمجلس شيوخ المحافظة أرسلت مبعوثاً خاصاً إلى القيادي في الائتلاف الوطني العراقي أحمد الجلبي يحمل رسالة موقعة من سبعة شيوخ في الأمانة تطالب بطرد حميد الهايس من عضوية الائتلاف، إثر اتهامه أحد شيوخ الأنبار باختطاف الشيوخ الإماراتيين وأحد شيوخ الأنبار ونجله الخميس الماضي".

    وأوضح المتحدث أن "الدعوة التي قدمها مبعوث الأمانة العامة لمجلس شيوخ الأنبار إلى الجلبي تحمل إلى تواقيع سبعة شيوخ في المجلس وهم رئيس صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة وشيخ عشائر البوعلوان حامد رشيد مهنا وشيخ عشائر البوجليب احمد عبود عيادة وشيخ عشائر البوذياب حميد الشوكة وشيخ عشائر البو عيسى خميس الحسناوي وشيخ عشائر المحامدة وحكمت سمير شلال والشيخ حاتم عبد الرزاق عناد".

    وكان رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس نفى في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الاثنين، أن يكون تنظيم القاعدة وراء اختطاف الشيوخ الإماراتيين، واصفاً العملية بـ"مؤامرة مفبركة" دبرها أحد شيوخ محافظة الأنبار، مشيراً إلى وجود دلائل بهذا الشأن.

    وكان مسلحون مجهولون تمكنوا، الخميس الماضي، من اختطاف ثلاثة شيوخ إماراتيين وأحد أبرز شيوخ عشائر الأنبار ويدعى حميد عبد الله الجربوع، عندما كانوا في رحلة صيد في منطقة صحراوية تقع شمال منطقة راوة وتربط بين محافظتي الأنبار ونينوى، فيما سبق لرئيس مؤتمر صحوة العراق في الأنبار الشيخ أحمد أبو ريشة أن أكد، أول أمس الأحد لـ"السومرية نيوز" أن الشيوخ الإماراتيين التسعة موجودون في منزله وسيتم تسليمهم إلى وزارة الداخلية، مؤكداً أنهم دخلوا العراق بصورة رسمية.

    وكانت قيادة شرطة محافظة الأنبار قد أعلنت، في أواخر شهر أيلول الماضي، عن استعدادها لتأمين الحماية الكافية للسياح الخليجيين الراغبين بزيارة البادية الغربية في العراق لصيد الصقور بعد حصولهم على الموافقات الرسمية من وزارة الداخلية العراقية، في حين أكد مجلس المحافظة انه يعمل على وضع خطة لتنفيذ عدد من المشاريع لجذب السياح الخليجيين والأجانب للمحافظة.
    وتكثر في البادية الغربية من العراق بمناطق النخيب والأنبارية والشامية وحدود كربلاء مع محافظة الأنبار وقضاء الرطبة الصقور أنواع فريدة من الصقور في العالم، وكانت تلك المناطق في السابق وتشهد تنظيم رحلات سنوية من قبل هواة الصيد من دول عربية وأجنبية تستمر لعدة أشهر قبل أن تنصح دولهم بضرورة تجنب زيارة العراق في العام 2004 بسبب الأوضاع الأمنية.
    يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110كم غرب بغداد، تشهد منذ فترة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية بهجمات ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء التفجيرات ومحاولات الاغتيال، وتمكنها من قتل واعتقال عدد منهم.

    وكانت مناطق واسعة من المحافظة وقعت بقبضة الجماعات المسلحة وبخاصة تنظيم القاعدة بعد الحرب الأميركية في 2003 ولم تتراخ قبضتها إلا بعد مرور سنوات وتشكيل قوات الصحوة وخوضها مواجهات مسلحة مع أتباع القاعدة.

    • العراقية تعتزم احداث اصلاحا جذريا في العملية التربوية بالعراق
    شبكة اخبار العراق
    بغداد : احدث تسلم حزب الدعوة لوزارة التربية من خلال الوزير خضير الخزاعي ضررا بالغا بالعملية التربوية من خلال اشاعة البعد الطائفي في المناهج فقد اعلنت القائمة العراقية انها تحمل " مشروعا وطنيا " يتعلق باصلاح المؤسسة التربوية وخاصة ما يتعلق بوزارة التربية لبناء الانسان العراقي بناء حضاريا.

    وقال المتحدث الرسمي للعراقية سلمان الجميلي ان الوضع الذي عاشته المؤسسات التربوية وخاصة قطاع وزارة التربية خلال السنوات الماضية ، كان مؤلما جدا ، لذا فان القائمة العراقية ستعمل عند اسناد هذه الوزارة لها على اصلاح هذا الوضع معتمدة بشكل خاص على المشروع الوطني المعد لهذه الوزارة ".واضاف :" ان القائمة العراقية ستعمل على اصلاح البنى التحتية لهذه الوزارة وفي مقدمتها تغيير المناهج التي تم اعتمادها في الماضي ليمكن وضع مناهج تتلاءم مع الانسان العراقي المتحضر الذي لا يؤمن باي منهج يبعده عن المستوى العلمي والتثقيفي لبناء جيل مهني ".واشار الى " ان /العراقية/ ستقوم ايضا باصلاحات داخل المؤسسة التربوية لاحداث نقلة نوعية فيها لبناء عراق يعتمد على مؤسسات مهنية لا جهوية ".وتابع الجميلي :" ان هذا المشروع سيكون له تأثير ايجابي على هذا القطاع لاننا نعتقد ان ما تم بناؤه في المرحلة الماضية لم يكن صحيحا ولا يخدم العملية التربوية ".



    • الجبوري : التوافقات السياسية بين الكتل ترتقي بالتزامها اكثر من النصوص الدستورية
    شبكة اخبار العراق
    بغداد : بين النائب عن ائتلاف العراقية عمر الجبوري ان التوافقات السياسية بين الكتل ترتقي بالتزامها اكثر من النصوص الدستورية .مشيرا ان عدم التوافق السياسي على الاحصاء السكاني سيدخل البلد في ازمة.
    وقال الجبوري ان من دون معالجة الاسباب التي اجلت الاحصاء لاكثر من مرة وبقاءها سوف لن يعطل التعداد .مبينا ان اجراء التعداد دون معالجة سيكون ضارا للبلد اكثر من عدم اجراءه .موضحا ان الضرر التي يترتب لبقاء هذه الاسباب هو عدم حصول التوافق السياسية والاجتماعي وهذه مسألة مهمة لحسم كثير من الملفات .مشيرا ان من بين الاسباب المهمة للتأجيل هو عدم حسم بعض الملفات الساخنة مثل ملف كركوك وفق المادة 23 وملف المناطق المتنازع عليها . منوها ان الاحصاء السكاني علق موعده من اجل الحصول على توافق مابين الكتل السياسية في اجتماع سيحدد ربما في بداية الاسبوع القادم.

    • الصدر: لا ضغوط إيرانية ضدي وأسعى لـ هداية وإصلاح المالكي
    واع
    أكد مقتدى الصدر انه لا يتعرض لاي ضغوط إيرانية وقال انه بالعكس منذ لك هو الذي يضغط على الحكومة الإيرانية من دون الكشف عن ماهية هذه الضغوط. ودعا دعا انصاره الى نسيان خلافاتهم مع المالكي ونسيان ماحدث معه من صدامات في اوقات سابقة ومنحه فرصة لاصلاح ممارساته قائلا انه يسعى الى هدايته.
    فقد وجهت مجموعة من انصار الصدر سؤالا اليه يقول :
    (يشاع بين أوساط اتباع التيار الصدري ان سماحة السيد القائد يتعرض الى ضغوطات كبيرة من قبل الحكومة الإيرانية حتى قام البعض بعدم الذهاب الى صلاة الجمعة وهو يتبجح بهذه الحجج الواهية.. فماذا يقول سماحة السيد القائد (أعزه الله) لمثل هكذا عقول شوشتها الدنيا بمغرياتها العفنة؟).
    فأجاب الصدر قائلا :
    اشكوهم الى الله والى محمد الصدر وأنا مستعد للوقوف ضدهم امام رب العالمين الرحمن االرحيم.. فكل مايقولون كذب.. وأغلب الظن هو مني على الحكومة الإيرانية الموقرة.
    ووجهت مجموعة اخرى من انصار الصدر سؤالا اليه حول التزام المالكي بتعهداته للصدريين جاء فيه :
    (هل تتوقع التزام المالكي بما ابرمتموه معه من اطلاق السجناء ورفع الضيق والضيم عنهم.. واذا لم يلتزم ماذا سيكون موقفنا في الشارع العراقي مع العلم اننا لم نـأخذ بنظر الاعتبار قول النبي محمد (ص) "المؤمن لايلدغ من جحر مرتين.. والامر الاخر مايجري للاخوة في كل من الناصرية وسوق الشيوخ وفي الديوانية من قتل وغصب للنساء وكربلاء من قبل (رائد علي المالكي المجرم العميل) والبصرة (صولة الفرسان).. وأننا لو أخذنا بنظر الاعتبار هذه الاحداث لامتنعنا عن ترشيحه خاصة وان المالكي هو من وقع الاتفاقية الامنية المشبوهة لبقاء قوات الاحتلال فهذا يعتبر معونة للظالم وأسياده.. علما -وعذرا عن هذا القول - انه ليس هناك اي مصلحة لترشيحه لاننا لاينقصنا اي شئ لاسلطة ولا عدد ولا ظروف موضوعية بل كلها متوفرة لدينا.. وما يؤكد كلامنا انه لايمكن ترشيح اي رئيس وزراء الا بموافقتنا لاننا كتلة كبيرة.. فماذا تقولون؟).
    وفي اجابته قال الصدر :
    ما حدث من صدامات لابد من نسيانها لاجل الدين والمذهب والعراق الحبيب وكفانا اراقة الدم والانتقام والحقد والضغينة.. وما حدث كان بتقصير من الجميع.. وحفظ العراق امانة في اعناقنا وخاصة انتم يا مقلدي الصدر.. نعم هو وقع الاتفاق ومد يده ليدافع عن ضرب بوش (في أشارة الى حادثة رمي الصحافي منتظر الزيدي حذاءه نحو بوش في بغداد اواخر عام 2008) لكن هذا لايعني اني اتبرأ منه بل يجب ان اسعى لهدايته فلنعطه فرصة بان يكون ناصرا للمظلومين ومبعدا للمحتلين وبعد ذلك سنكون قد حصلنا على حكومة مرضية من قبلنا واذا سارت على هذا الطريق الصحيح فأنا على يقين بأن الجميع سيسير عليه.

    • مصدر: العراقية اتفقت على ترشيح المطلك نائباً لطالباني والهاشمي نائباً للمالكي والعيساوي للمالية
    واع
    كشف مصدر مطلع، الثلاثاء، أن القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي اتفقت على ترشيح صالح المطلك لمنصب نائب رئيس الجمهورية، وطارق الهاشمي لمنصب نائب رئيس الوزراء، فيما اتفقت على ترشيح رافع العيساوي لمنصب وزير المالية بعد تخليها عن وزارة الخارجية.
    وقال إن القائمة العراقية حسمت الخلاف بشان منصب نائب رئيس الجمهورية لصالح القيادي صالح المطلك بعد قبول طارق الهاشمي بتولي منصب نائب رئيس الوزراء".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العراقية اتفقت على ترشيح رافع العيساوي لمنصب وزير المالية بعد تخليها عن وزارة الخارجية، مشيرا إلى أن القائمة العراقية تعتقد أن حصولها على وزارة المالية أفضل من حصولها على وزارة الخارجية.

    • وثائق ويكيليكس: الموساد اغتال 350 عالما عراقيا واكثر من 300 استاذ جامعي
    واع
    حجم الخط: تكبير | تصغير المختصر/ كشفت وثائق ويكيليكس عن ايعازات قامت بها واشنطن , بقتل الموساد الإسرائيلي 350 عالماً نووياً عراقياً, وأكثر من 300 أستاذ جامعي منذ بداية غزو العراق عام,2003 بعد أن أخفقت إدارة بوش وأعوانها في استمالتهم للعمل داخل أراضيها , فرأت أن الخيار الأمثل لها تصفيتهم.هذه الحقائق أكدها تقرير امريكي أعدته وزارة الخارجية, ورفعته الي الرئيس جورج بوش شرحت فيه أن الموساد تمكن بمساعدة قوات الاحتلال والميليشيات والحكومة في العراق من تصفية العلماء النوويين المتميزين وأساتذة جامعيين من الاختصاصات العلمية كافة.ورغم أن البعض من هؤلاء العلماء أُجبر علي العمل في مراكز أبحاث امريكية واخري ايرانية , إلا أن الأغلبية الكبري منهم رفضوا التعاون مع العلماء الامريكيين او الايرانيين في بعض التجارب , وهرب جزء كبير منهم الي بلدان أخري والبعض الاخر اتخذ العراق مقرا له .وأشار التقرير الي أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات التي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب من قبل الحكومة العراقية بإدارة وتوجيه من المالكي نفسه , إلا أن إسرائيل كانت وما زالت تري أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطراً علي أمنها المزعوم في حال استقرار العراق وفسح المجال أمام تلك الخبرات .وكشف التقرير أن البنتاغون كان قد أبدي اقتناعه بوجهة نظر تقرير الاستخبارات الاسرائيلية, وأنه ولهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوس الاسرائيلية وتعاون ميليشيات ايرانية بهذه المهمة وأن هناك فريقاً أمنياً عراقيا كُلف بمساندة الكومندوز والميليشيات لاتمام تلك المهام . ووفقاً للتقرير فإن شخصيات حكومية منها نوري المالكي والطلباني يختصون بتقديم السيرة الذاتية الكاملة للعلماء العراقيين المطلوب تصفيتهم وطرق الوصول إليهم , وهذه العملية مستمرة , وإنه ترتب علي ذلك قتل 350 عالماً نووياً و300 أستاذ جامعي حتي الآن بعيداً عن منازلهم, وتستهدف هذه العمليات وفقاً للتقرير أكثر من ألف عالم عراقي مطلوب تصفيتهم.
    المصدر: واع

    • صلاحيات رئيس مجلس النواب... دعوات للتوسيع وأخرى للتوافق
    اذاعة العراق الحر / سميرة علي مندي
    فيما هدد رئيس كتلة العراقية أياد علاوي بالانسحاب من حكومة الشراكة الوطنية، أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني أن الحكومة العراقية الجديدة ستتشكل في القريب العاجل وقبل انتهاء المهلة الدستورية المعطاة لرئيس الوزراء نوري المالكي لتشكيلها بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
    تأكيدات طالباني جاءت خلال لقائه بالسفير الأميركي لدى العراق جيمس جيفري في بغداد، الذي سلّمه رسالة من الرئيس الأميركي باراك اوباما هنأه فيها بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية لولاية ثانية.
    أما تهديد أياد علاوي زعيم القائمة العراقية بالانسحاب من الحكومة فقد جاء في مقابلة مع صحيفة التايمز اللندنية نشرت الثلاثاء قال فيها إن تقاسم السلطة لا يحدث وليس مُعدا للعمل بطريقة ذات معنى. وإذا لم يتغير ذلك فانه لن يشارك في الحكومة الجديدة بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس بريس للانباء.

    إلى ذلك تواصل الكتل السياسية مباحثاتها لتشكيل الحكومة، بينما التحركات مستمرة داخل أروقة البرلمان العراقي لإعداد النظام الداخلي وتوزيع رئاسات اللجان البرلمانية على الكتل، في ظل الجدل الذي أثير مؤخرا إزاء دعوة الكتلة العراقية لتوسيع صلاحيات رئيس البرلمان أسامة النجيفي. لذا فقد قررت اللجنة المكلفة بتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب في اجتماع لها الاثنين برئاسة النائب الأول قصي السهيل، قررت تشكيل لجنة ثلاثية تضم نواباً عن التحالف الوطني والكردستاني والعراقية لتحديد صلاحيات رئيس مجلس النواب ونائبيه في النظام الداخلي وفق ما نص عليه الدستور وقرار المحكمة الاتحادية العليا وتقديم مقترحات نهائية لتعرض على المجلس بحسب بيان نشر على الموقع الالكتروني للمجلس.

    القيادي في ائتلاف دولة القانون عمار طعمة يرى بأن الخلاف حول موضوع صلاحيات رئيس البرلمان هو خلاف شكلي، لافتا إلى أن الأمور بدأت تحل.
    وكانت القائمة العراقية طالبت بإعطاء صلاحيات حصرية لرئيس البرلمان دون نائبيه.

    المحكمة الاتحادية وفي تفسيرها لصلاحيات رئيس مجلس النواب قررت تبديل تعبير هيئة رئاسة مجلس النواب بتعبير رئيس مجلس النواب ونائبيه. وهذا ما اعتبرته الكتلة العراقية تأييدا لموقفها. ويرى القيادي في العراقية حيدر الملا أن قرار المحكمة الاتحادية ملزم بغض النظر عن وجود التوافق أو غيابه.

    لكن القيادي في التحالف الوطني حسن السنيد يؤكد أن إزالة مبدأ التوافق عن العملية السياسية سيخلق العديد من المشاكل ويرى بأن التوافق هو أفضل صيغة في المرحلة الراهنة.
    القيادي في التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي يرى بأن الدعوة إلى توسيع صلاحيات رئيس البرلمان تثير الشكوك لدى بعض الكتل السياسية في الخروج عن مبدأ الشراكة والتوافق.
    ويرى راوندوزي أن توسيع صلاحيات رئيس البرلمان يحتاج إلى إتباع الآليات الدستورية لتعديل فقرات الدستور.
    وتتمثل صلاحيات رئاسة البرلمان بإدارة جلسات البرلمان وتمرير مشاريع القوانين والاستجوابات وعرضها داخل قبة البرلمان فضلا عن البت في أمور إدارية داخل المجلس.
    أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد الدكتور سعدي كريم أشار إلى أن الدستور العراقي بين بوضوح صلاحيات رئيس البرلمان وليس هيئة رئاسة البرلمان وأن قرار المحكمة الاتحادية جاء مطابقا لما جاء في الدستور.
    المحلل السياسي سعدي كريم يعزو ظهور الخلافات بين الكتل السياسية إلى أزمة عدم الثقة بين هذه الكتل، لافتا إلى أن الواقع السياسي في العراق يلقي بظلاله ليس فقط على العملية السياسية بل وحتى على النصوص الدستورية التي إذا لم تستطع أن تلبي رغبة كافة الكتل السياسية تلجأ الكتل السياسية لتجاوز الدستور واعتماد مبدأ التوافق للخروج من الأزمة.

    • مثقفو العراق والبندقية الأميركية
    الجزيرة نت
    تباينت مواقف الأدباء العراقيين من الوجود الأميركي في بلدهم منذ عام 2003. وبرز هذا التباين في الأعمال الأدبية التي أنتجوها. ويؤكد أدباء ومثقفون عراقيون ظهور كتابات وأسماء "جاملت الاحتلال الأميركي"، وأخرى امتدحته و"باركت ممارساته البشعة" بحق أبناء العراق. لكن ظهر أدباء آخرون يرفعون لواء "ثقافة المقاومة".
    ومنذ سقوط بغداد سارع البعض إلى وصف الغزو الأميركي بـ"التحرير" في مقالات نشرت بعد الغزو مباشرة، فيما ظهرت أعمال أدبية كثيرة في داخل العراق وخارجه فضحت الممارسات الأميركية ووقفت بالضد منها.
    ويقول الشاعر محمد مظلوم إن هناك أكثر من 350 ممن سموا بالمثقفين العراقيين كتبوا رسالة أدبية يشكرون بها كل من جورج بوش -رئيس الولايات المتحدة الأميركية- وتوني بلير -رئيس وزراء بريطانيا- على ما أسموه جهودهما لتحرير البلاد.
    ولفت إلى أن هؤلاء يبعثون بخطابات امتنان للاحتلال، كما ظهرت هناك عشرات المقالات التي تهاجم كل أديب ومثقف عراقي يعبر عن موقف مضاد للاحتلال، حسب قوله.
    ويوضح مظلوم في حديث للجزيرة نت "سأقول الحقيقة وقد تكون مخزية بعض الشيء، إن النسبة الكبيرة من (منتسبي) الثقافة العراقية، أو ممن يتعاملون في الثقافة العراقية كتبوا في هذا الاتجاه، ولذلك القضية لا يمكن أن تتحول إلى شخص أو أسماء معينة".
    ويشير إلى أن الظاهرة بدأت بالتراجع بعد فشل الاحتلال في العراق، "إلا أن السؤال الذي يُطرح الآن هو هل سيراجع هؤلاء موقفهم الذي انزلقوا فيه إلى هذه الدرجة من النكوص، وابتعادهم عن الإبداع الحقيقي؟".
    ثقافة مشتراة
    من جهته يرفض الشاعر العراقي عبد المنعم حمندي تسمية الكتابات التي تمتدح الاحتلال بالأدب. ويقول للجزيرة نت "هذا لا نسميه أدبا، لأن الأدب أرقى وأسمى فنون التعبير، وإنما نسميه ثقافة مشتراة كما أن هناك ذمماً وضمائر مشتراة في زمن الاحتلال".
    ويضيف "عندما جاء الاحتلال إلى العراق جاء معه أبناؤه وتابعوه، وأتت معه أقلام مأجورة صنعت ثقافة سوداء صفراء، جاملت المحتل وباركت خطواته". ويؤكد أن الشعب العراقي من أعرق الشعوب دفاعا عن استقلاله وحريته، ولا يرضى بالذل والعبودية ويرفض أن يحابي المحتل".
    وفيما يؤكد حمندي وجود "كتابات صفراء ظهرت بصحف ومجلات ومنابر صفراء خلقها المحتل"، فإنه يرى أن المبدع العراقي "عاش تجربة خطيرة، فالذي انحرف وحابى الاحتلال لن يقف ضمن قافلة المبدعين العراقيين، ومكانه يعرفه الجميع".

    من جهته يمتنع الكاتب مؤيد البصام عن ذكر أسماء "الانتهازيين والنفعيين الذين يحابون الاحتلال ويبيضون وجهه"، ويكتفي بالقول "هذه الأسماء معروفة ولا حاجة لذكرها" مشيرا إلى أن تلك الأسماء ليست ذات قيمة في المشهد الإبداعي.
    ويضيف "أما الأدباء والكتاب الذين تم تدريبهم في الخارج وجاؤوا مع الدبابات الأميركية، فقد غادروا بعد أن انهزم مشروع المحتل، وظهرت أسماء تحاول أن تجد لها مكاناً في الساحة الثقافية، إلا أن المبدعين العراقيين قاطعوا هؤلاء ووصفوهم بكتاب الاحتلال وأعوانه".
    عضوية الاتحاد
    وكان المكتب الدائم لاتحاد الأدباء والكتاب العرب علق عضوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بعد الغزو عام 2003، بسبب عدم إدانته الاحتلال، ورفضه الاعتراف بالمقاومة العراقية.
    وصدرت بعد الغزو مباشرة عشرات الصحف في العراق، وظهرت فيها كتابات كثيرة لأسماء معروفة وأخرى غير معروفة تمجد الوجود الأميركي.
    ويقول رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر للجزيرة نت إنه منذ قيام القوات الأميركية باحتلال العراق تحت واجهات وأهداف مختلفة، فقد قابل المثقفون العراقيون في العراق هذا الاحتلال بالتحفظ والاعتراض، لكن هذا التحفظ والاعتراض لم يصل إلى حد الوقوف المسلح ضد الاحتلال، ويعود سبب ذلك –كما يقول- إلى أن المثقفين شعروا أنهم قد تخلصوا من عبء ثقيل يتمثل في نظام الرئيس الراحل صدام حسين.
    ويستدرك ثامر بالقول إن مثقفي البلاد رفضوا في الوقت ذاته الاحتلال جملة وتفصيلاً، كما سبق لهم أن رفضوا فكرة الحرب وتغيير النظام السياسي من خلال الاحتلال، و"طيلة هذه الفترة لم يقم المثقفون أي علاقات أو أي عملية للتطبيع مع قوات الاحتلال".
    ويضيف "في الواقع كانت قوات الاحتلال منشغلة بمسألة أخرى بعيدة عن الثقافة، ولم يسمح لها أحد بالتدخل في الشأن الثقافي من قريب أو من بعيد، ونعتقد بأن على الأدباء النضال مع قوى شعبهم الوطنية من أجل أخراج قوات الاحتلال سياسيا من خلال البروتوكولات الدولية، لأنهم لم يكونوا راغبين في أن تختلط الأوراق من خلال مشاركتهم في نضال مسلح ضد الاحتلال، فهم لم يكونوا مؤهلين لذلك".
    أربعون رواية
    أما الكاتبة والأديبة العراقية عالية طالب فتقول إنها أصدرت رواية "قيامة بغداد" كشهادة ضد الوجود الأميركي، وتعلل ذلك بقولها إن أي شعب يتعرض إلى الاحتلال، "يشعر بداخلة بالاستلاب والقسر والشعور بأن هناك ثلما في مسيرة الحياة العامة". وتذهب إلى أن الأديب أقرب الشرائح إلى "الإحساس المرهف بهذا الموضوع، والتعامل معه بالطريقة التي يستوجبها عليه".
    وتؤكد الكاتبة العراقية في حديث للجزيرة نت صدور أكثر من أربعين رواية لأدباء عراقيين تناولوا هذا الموضوع، وتؤكد أن إصدارات الأدباء "كانت رافضة للاحتلال" لافتة إلى أن "الأديب ليس بيده سلاح، بل بيده القلم، وأحياناً القلم يمكن أن يكون أكثر فائدة من السلاح".
    من جهته يصف الشاعر والأديب محمد نصيف دخول القوات الأميركية إلى بلاده بأنه "ظلام خيم على أجواء العراق بشكل عام، وجميع مجالات الحياة في العراق"، ووصف حياة العراقيين في ظل السيطرة الأميركية بأنها عبارة عن مآس وأحزان، مما ترك أثرا في النتاج الأدبي وفي حياة المثقف والأديب العراقي، مؤكدا رفضه للاحتلال جملة وتفصيلا.
    فك الاشتباك
    من ناحيته يرى القاص والكاتب العراقي علي السوداني أن الاشتباك لا يزال قائما بين المصطلحات والتوصيفات التي أنجبها "زمن الاحتلال الأميركي الهمجي" لبلاد ما بين النهرين.
    ويضيف في حديثه للجزيرة نت أنه في السنة الثامنة من حدوث الزلزال في بلاد السواد قد "بدت الصورة أشد وضوحاَ وأعظم ألماَ، حتى لأولئك الذين روجوا لبضاعة الغزاة من العاملين والمشتغلين في باب الأدب والفكر والفن".
    ويوضح أن "المفارقة الموجعة التي تكاد تتحول إلى فضيحة، هي أن من دخل مزاد الاحتلال وارتقى دكته الحرام وسوّغ مصطلحات الخيبة والخديعة مثل التحرير والديمقراطية الدامية، قد عاد ثانية إلى منفاه -الاختياري أو القسري- ومنهم من انقلب على قناعاته وأكاذيبه وتهويلاته، فراح يكتب ويتحدث بضمير غير ملوث بقوة الدولار وغواية اللعبة وسلطان القطيع المجرور بقوة العادة".
    وفيما يرى مراقبون وأدباء أن المشهد العراقي في جزئه الأدبي تحديدا لا يزال غير واضح الملامح حتى الآن مع وضوح الفداحة التي لحقت بالمجتمع العراقي، فإن البعض يشير إلى نمو تيار مؤثر ونبيل أفرز ما يمكن تسميته بـ"أدب المقاومة" وإن كان تأخر كثيرا.
    ويرجع البعض ذلك التأخر إلى عدم اتضاح الرؤى، والتأثير الهائل للمال الذي أنفق عبر مؤسسة اتكأ عليها "الغزاة ومن تبعهم إلى مائدة النطيحة والمتردية"، ويقول السوداني ثمة فك الآن للاشتباك بين المقاومة والإرهاب، وهذا أول الغيث وليس أخيره.

    • تدخل جيران العراق سبب قلاقله
    • وسط تخوف من استمرار التناحر الطائفي

    الجزيرة نت
    كشفت إحدى الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس المناوئ لسرية المعلومات عن تدخل كافة جيران العراق في شؤونه على درجات متفاوتة ولأهداف مختلفة.
    وتهكمت صحيفة نيويورك تايمز على الوثيقة بالقول: بعد أن كان عراق صدام حسين بالأمس بلدا مرهوب الجانب، يجد المسؤولون العراقيون صعوبة في كبح جماح طموحات وتطلعات جيران العراق الطامعين في موارده الطبيعية الوفيرة، والساعين لبسط نفوذهم في المنطقة.
    تقول البرقية إنه في الوقت الذي يتحلى فيه الأتراك بطريقة مؤدبة للتدخل، اتبع الإيرانيون أسلوب استخدام المال والنفوذ السياسي، والسعوديون عن طريق التمويل.

    تورط جماعي
    تنقل البرقية التي يعود تاريخها إلى 10 ديسمبر/كانون الأول 2009 عن الرئيس العراقي جلال الطالباني قوله لوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس: "جميع جيران العراق يتدخلون، ولكن بطرق مختلفة. الخليج والمملكة العربية السعودية بالمال والإيرانيون بالمال والنفوذ السياسي أما السوريون فبكل الوسائل. الأتراك مؤدبون بتدخلهم ولكنهم باستمرار يحاولون دعم نفوذ التركمان العراقيين والسنة في الموصل".

  16. #196
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    يذكر أن الانسحاب الأميركي في نهاية عام 2011 من شأنه أن يزيد من مخاطر التدخل الخارجي في شؤون العراق الداخلية حيث يخشى من أن تساهم تلك التدخلات في إفشال أي جهد لاستئصال التناحر والاصطفاف الطائفي بين ساسة البلاد.

    وفي برقية أخرى للسفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل تحت عنوان اللعبة الكبرى في وادي الرافدين، يقول فيها: "إن التحدي الذي يمثل أمامنا هو إقناع جيران العراق وخصوصا الحكومات العربية السنية أن علاقتهم بالشأن العراقي ليست علاقة تناسب عكسي، أي إذا ربح العراق سيخسرون هم".

    كما تكشف البرقيات المسربة على موقع ويكيليكس أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب من الأميركيين عام 2009 التدخل لدى السعوديين لوقف دعمهم للجماعات المسلحة، زاعما أن ذلك التدخل يعطي ذريعة كافية للإيرانيين لكي يتدخلوا هم بدورهم في الشؤون العراقية.

    عميل إيراني
    السعودية من جهتها كانت قد أعربت عن عدم ثقتها بالمالكي بحسب إحدى الوثائق المسربة والتي يعود تاريخها إلى مارس/آذار عام 2009 حيث تقول الوثيقة إن العاهل السعودي عبد الله قال لجون برينان -كبير مساعدي أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب- إنه لا يثق بالمالكي وإنه "عميل إيراني".

    وقد كشفت الوثائق أن الإيرانيين الذين دخلوا في حرب مع العراق أيام الرئيس صدام حسين لا يريدون أن ينهض عراق قوي آخر وبالأخص عراق يتمتع بصلات وثيقة مع الولايات المتحدة الأميركية.

    لذلك عمدوا إلى بسط نفوذهم على المشهد السياسي العراقي عن طريق ضخ الأموال للفصائل العراقية وإعطاء أوامر تصفية جسدية وشحنات أسلحة للمليشيات.

    ففي برقية يعود تاريخها إلى 23أكتوبر/تشرين الأول 2008 صادرة من السفارة الأميركية في الإمارات تم التحذير من أن التدخل الإيراني قد يستخدم طرقا وأساليب تنكرية وتمويهية مثل المساعدات الطبية.

    تمويل إيراني
    التمويل الإيراني للفصائل العراقية الموالية لإيران قدّرتها إحدى البرقيات المسربة بين مائة ومائتي مليون دولار سنويا، وتذهب حصة الأسد منها بحدود سبعين مليون دولار إلى المجلس الأعلى الإسلامي في العراق –بقيادة عمار الحكيم- وهو حزب شيعي واسع الانتشار في العراق عمل مباشرة مع الأميركيين ومليشياته السابقة منظمة بدر.
    وتضمنت البرقية نفسها الصادرة عن هيل والمؤرخة في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 أن إيران "لاعب أساسي في السياسات الانتخابية العراقية، وأن إيران تدرك جيدا أن بسط نفوذها في العراق يتطلب مرونة تكتيكية (وفي بعض الأحيان عقائدية). ونتيجة لذلك قد لا يكون من المستغرب أن تمول إيران وتدعم الفصائل الشيعية المتناحرة والجماعات الكردية والمجموعات السنية إلى حد ما. وكل ذلك يهدف إلى خلق مشهد سياسي عراقي يتكل على سخاء طهران".

    • في كركوك.. الأرقام لا تعبر عن حقائق بل هي مجرد افتراضات
    • الخلافات السياسية تعرقل الإحصاء السكاني

    كركوك: ستيفن لي مايرز*
    في هذه المدينة المحمومة بالتنافس، كما هي الحال في أجزاء أخرى بالعراق، الأرقام لا تعبر عن حقائق، بل هي افتراضات، فحتى الأجوبة التي يقدمها مسؤولون عراقيون عن أبسط الأسئلة، مثل السؤال عن عدد السكان الذين يعيشون في العراق حاليا وعن هويتهم، تصيب المرء بالدوار، فكل إجابة لها دافع سياسي أو تخضع لتهديدات باللجوء للعنف.

    وأسهل الطرق لحل هذه المشكلة هي إجراء تعداد سكاني، وهو ما لم يقم به العراق بشكل كامل منذ ربع القرن. لكن الخلافات الطائفية والعرقية تعرقل هذه الخطط، حيث يخشى الكثير من العراقيين أن تؤدي نتائج التعداد إلى تمزق البلاد.
    كركوك هي المدينة الرئيسية في الإقليم، وغنية بالنفط وأيضا بالاضطراب الطائفي، ويبلغ عدد السكان بها إما 1.3 أو 1.4 أو 1.6 مليون، بحسب قول مسؤولين في كركوك، على الرغم من أن عدد السكان أقل من مليون، بحسب تقديرات تقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2009. ربما يقدر عدد العرب الذين غادروا منذ الغزو الأميركي عام 2003 بنحو 250 ألفا، وقد يكون عدد الأكراد الذين سكنوا المدينة منذ ذلك الحين أكبر، بينما من المحتمل أن تكون نسبة التركمان، الذين كانوا يمثلون يوما ما 60 في المائة من السكان، وصلت إلى 30 في المائة.
    ويقول علي مهدي صادق، عضو تركماني في مجلس محافظة كركوك: «لا يمكن لأحد أن يخبرك بعدد دقيق». وحدد القادة العراقيون أكثر من موعد لإجراء التعداد السكاني، لكنه كان يؤجل في كل مرة. وكان آخر موعد قد تم تحديده الأحد الماضي. وقد قام المسؤولون، على الرغم من الإلزام الدستوري بإجراء تعداد سكاني منذ 2007، لكن الاقتتال الطائفي حال دون ذلك.

    وأوضح نوري المالكي، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة، في تصريح أعقب آخر تأجيل أن «تأجيل إجراء التعداد في الماضي يرجع إلى الظروف التي يمر بها العراق، خاصة الأمنية» وأضاف: «لم تعد هناك أسباب أمنية تمنع ذلك».
    لكن الذي يحول دون ذلك الآن هو الخوف من أن يؤكد التعداد الأقوال المرسلة، خاصة في المناطق المتنازع عليها، سواء من جهة النفوذ السياسي أو امتلاك أراض أو النفط مثل كركوك ونينوى وديالى، حيث تخيم العرقية على الأمر بشكل ينذر بالعواقب. وجوهر المشكلة هو المناطق المتنازع عليها، التي يريد الأكراد ضمها إلى إقليمهم، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، في شمال العراق. وفي ظل السياسات التي تجعل مكسب أحدهم يأتي على حساب الآخر، يحذر القادة العرب والتركمان، في هذه المناطق من تعزيز التعداد السكاني الدقيق للمزاعم الكردية، ومن ثم فقد تعهدوا بمقاطعة إجراء أي تعداد سكاني.

    ويقول الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي، أحد شيوخ القبائل السنية في كركوك: «إجراء تعداد سكاني الآن يعني التنازل عن منطقتنا لإقليم كردستان». وقد ثبت أن مصير التعداد، الذي يعد ضروريا لتحقيق التنمية في العراق على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي إحدى القضايا المربكة في العراق». ولا يبدو أن ائتلاف المالكي الحاكم الجديد سيتمكن من حل هذه المسألة قريبا بسبب صعوبة تقاسم السلطة.

    وأشار جوزيف بايدن، نائب الرئيس الأميركي، إلى التعداد، باعتباره أحد أهم التحديات التي يجب على الولايات المتحدة أن تساعد العراق في مواجهتها، بالنظر إلى الانسحاب المبكر للقوات الأميركية بعد نحو عام.

    وقد تم إجراء آخر تعداد سكاني شمل كل أنحاء البلاد عام 1987، وبعد عشرة أعوام أجرت الحكومة في عهد صدام حسين تعدادا آخر لا يشمل المحافظات الكردية الثلاث، وهي دهوك وأربيل والسليمانية، التي بدأت تخرج عن سيطرة حكومة بغداد المركزية تحت حماية الولايات المتحدة والأمم المتحدة، منذ حرب الخليج الأولى عام 1991. وكان عدد السكان الذي سجله هذا التعداد 19 مليونا.

    ومن المفترض أن يوضح التعداد الجديد التغيرات الديموغرافية العميقة في العراق بعد الغزو الأميركي، بما في ذلك حركة الشيعة والسنة والأكراد، ومغادرة ملايين العراقيين البلاد.

    وما زال الانقسام بين الأعراق في العراق، بما في ذلك التركمان والأشوريون والأعراق الأخرى، تقديريا، حيث يتأثر بالسياسة، خاصة بين السنة الذين كانوا يمسكون بزمام العملية السياسية والحكومة تحت حكم صدام حسين. ويستند عدد نواب البرلمان العراقي الجديد الذي يتكون من 325 عضوا، أي ما يمثل واحدا عن كل 100 ألف عراقي، إلى تكهن بأن عدد السكان قد وصل إلى 32.5 مليون، في حين يقدر بـ29 مليونا هذا العام، طبقا لكتاب «حقائق العالم» الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

    وشهدت مدينة كركوك، التي تعد إحدى أقدم المدن المأهولة بالسكان على وجه الأرض، تحولات ديموغرافية وصراع ديموغرافي، حيث يزعم الأكراد أنها جزء من وطنهم الأصلي قبل أن يعمد صدام حسين إلى تهجير عشرات الآلاف منهم في الثمانينات، ويستقدم عائلات عربية لتحل محلهم. وسارعت قوات البيشمركة الكردية بدعم من الجيش الأميركي إلى إحكام السيطرة على جزء كبير من المنطقة، بما في ذلك مدينة كركوك بعد الغزو الأميركي. ومنذ ذلك الحين دعموا سيطرتهم ونفوذهم على العملية السياسية والأمن في الإقليم، مما أثار شعورا بالظلم لدى العرب والتركمان الذين يواجهون التمييز والتهديد والعنف. ولا يزال هناك لواء من الجيش الأميركي في قاعدة تقع على أطراف المدينة، فضلا عن مقرات للقيادة المركزية لا تزال تخطط لتنفيذ عمليات محتملة، على الرغم من إعلان الولايات المتحدة إنهاء المهمة القتالية في العراق في 31 أغسطس (آب) الماضي. وقد شكا راكان سعيد، نائب محافظ كركوك، وهو من العرب، من عدم تمكنه من وقف بناء ما سماه المستوطنات الكردية غير الشرعية في كركوك، لأن المحافظ وجميع القادة الأمنيين من الأكراد تابعون لحكومة إقليم كردستان. وقد شبه استقدام سكان أكراد بالاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وقال بغضب في مكتبه بأحد المباني الحكومية الذي يعلوه لافتة جديدة تحتفي بإعادة انتخاب الرئيس الكردي جلال طالباني: «ليس بوسعي فعل أي شيء».

    وفشل الدستور العراقي لعام 2005 في تقديم حل لقضية الحكم في كركوك، لكن المادة 140 من الدستور نصت على طريقة قد تحل المشكلة تضمنت إجراء تعداد سكاني واستفتاء على مصير كركوك. واستشهد القادة الأكراد بالمادة 140، كعقيدة يقينية وجعلوا تنفيذها شرطا للمشاركة في حكومة المالكي الائتلافية الجديدة.
    وأوضح برهم صالح، رئيس وزراء إقليم كردستان، أن أي تأجيل أخر لإجراء التعداد السكاني يعد خطوة للوراء بالنسبة إلى الائتلاف الوليد، حيث قال في مقابلة في بلدة دوكان، وهي منتجع يطل على بحيرة في شمال شرقي كركوك: «نحن بحاجة إلى ثقة وشجاعة لمعالجة بعض هذه المواضيع».

    وانتهت وزارة التخطيط العراقية من التحضير لإجراء تعداد سكاني تحت إشراف الأمم المتحدة، التي ستقوم بتدريب أكثر من 230 ألف عداد. وعوضا عن تحديد موعد جديد، قام المالكي بتشكيل لجنة، في محاولة لحل ما يتعلق به من مأزق سياسي، بما في ذلك شكاوى السنة من احتمال عدم دقة التعداد في نينوى وكركوك الخاضعتين للسلطة الكردية. وكان من المقرر أن يجرى التعداد في 2007، ثم حدد له موعد آخر في أكتوبر (تشرين الأول) 2009، وفي الشهر نفسه من عام 2010، ومؤخرا خلال الشهر الحالي، لكن يبدو أنه سيؤجل أيضا هذه المرة إلى أجل غير مسمى.
    واقترح بعض المسؤولين حلا وسطا لتسوية هذه المسألة العرقية وهي إجراء تعداد سكاني مع تنحية مطالبة الأكراد أو العرب أو التركمان أو الجماعات العرقية الصغرى بهذه المنطقة جانبا، وهو ما يعارضه الأكراد بطبيعة الحال. وقال صالح تعليقا على التعداد السكاني: «تأجيل التعداد يؤجل حسم المشكلة، وهو ما يزيد من تعقدها ويغذي جنون الارتياب وانعدام الثقة في قيادة هذه الدولة التي تبدو كأنها لا تريد حل مشكلاتها».
    * خدمة «نيويورك تايمز»

    • اتهامات متبادلة بين المرجعية والأدباء على خلفية غلق النوادي الليلية
    • رئيس اتحاد الأدباء: الحكومة مسؤولة عن وأد الحريات الشخصية

    النجف: «الشرق الأوسط»
    بعد قرار الحكومة المحلية للعاصمة بغداد بغلق النوادي الليلية ومحال بيع الخمور، وصدور بيان عن المرجع الديني الشيعي محمد اليعقوبي، مهاجما وبشدة اتحاد الأدباء والكتاب العراقي الذي نظم تظاهرة سلمية في شارع المتنبي، احتجاجا على قرارات الغلق، وعدوها مصادرة علنية للحريات، اتخذ هذا الأمر منعطفا جديدا ما بين مدافع عن قرارات الغلق ومعارض لها، وتبادل اتهامات، بينها اتهام رئيس اتحاد الأدباء فاضل ثامر للحكومة العراقية، بأنها وراء السماح للحكومات المحلية، التي تمتلك أجندات خاصة تؤثر على طبيعة عملها واستغلال سلطاتها، بهدف وأد الثقافة العراقية والحريات الشخصية في هذا البلد.

    وحمل فاضل ثامر، رئيس اتحاد الأدباء العراقي، الحكومة العراقية مسؤولية فسح المجال لمجالس المحافظات التي تمتلك أجندات لوأد الثقافة والحريات الشخصية، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق مجتمع متنوع ويضم مجموعة من الإثنيات والأديان والطوائف والشرائح الاجتماعية، ويجب الاعتراف بذلك التنوع ويجب عدم تقليص مساحة الحرية الشخصية للمواطن العراقي، وبالتالي تحويل الناس إلى صفة واحدة، وأدعو إلى احترام ذلك قبل حدوث فجوة كبيرة بين شريحة المثقفين والأكاديميين من جهة، والدولة العراقية التي ينبغي لها أن تمثل جموع الأطياف العراقية من جهة ثانية».
    وسبق لمجلس محافظة بغداد أن أصدر قرارا يوم الخميس الماضي بتفعيل قرار سابق كان قد صدر في عام 2009 بغلق كل النوادي الليلية والملاهي ومحال بيع الخمور، لحين حصولها على إجازة رسمية من الجهات المعنية، ممثلة في هيئة السياحة. ودافع رئيس المجلس كامل الزيدي، عن القرار مؤكدا أن ظاهرة افتتاح الملاهي ومحال بيع الخمور داخل الأحياء السكنية باتت «أمرا مثيرا للامتعاض، ويجب وضع حد لهذا الأمر، وهي مطالبات سكان بغداد أنفسهم».
    وأضاف فاضل ثامر: «إننا لا ندافع عن قضية كبيرة أو صغيرة، وإنما ندافع عن الحقوق الشخصية للديمقراطية وللفرد العراقي بشكل خاص، نعتقد أن أي محاولة لقضم أي جزئية من الحريات الشخصية ستقود في النهاية إلى سلسلة لا تنتهي من التداعيات ومن عمليات القضم».

    وأشار رئيس اتحاد الأدباء العراقي إلى أنه «من الأسف وجدت تصلبا لدى بعض المسؤولين، خاصة رئيس مجلس محافظة بغداد، الذي أعلن عدة مرات أن هذا القرار لا رجعة فيه، لذا أدعوه وأدعو وزير الداخلية ورئيس الوزراء إلى النظر في مطلبنا، لأنه أصبح مطلبا شعبيا للجماهير الواسعة».

    ونظم اتحاد الأدباء تظاهرة سلمية يوم الجمعة الماضي في شارع المتنبي، مطالبين بإيقاف تطبيق القرار، وعدوه «محاولة للعودة للوراء وتحريضا على تشجيع الشباب للبحث عن بدائل أكثر خطورة بما في ذلك المخدرات». هذه التظاهرة أثارت استياء جهات دينية وتطورت إلى صدور بيانات من المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي الذي شن هجوما لاذعا على اتحاد الأدباء وعده «جهة تشجع على الفجور والفسق».

    • قيادي في حركة التغيير: المعايير المزدوجة للحزبين الحاكمين لن تعيدنا للائتلاف الكردستاني
    • شاهو سعيد لـ «الشرق الأوسط»: لن نقبل الوصاية من أحد.. ونطالب بتمثيل في السلك الدبلوماسي

    السليمانية: شيرزاد شيخاني
    تخوض حركة التغيير المعارضة في كردستان بقيادة نوشيروان مصطفى، جولتها التفاوضية مع رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي في بغداد، وبدأ وفد منها برئاسة الدكتور شاهو سعيد، النائب في البرلمان الكردستاني، بالشروع في تلك المفاوضات وسط أنباء عن فشل جهود اللجنة العليا المكلفة من قبل قيادة كتلة الائتلاف الكردستانية في إقناع الحركة بالعودة إلى إطارها، وهذا ما عزاه رئيس الوفد المفاوض إلى «ازدواجية المعايير في تعامل قيادة الكتلة الكردستانية، خصوصا الحزبين الحاكمين في كردستان مع حركة التغيير».
    وبسؤاله عن إمكانية توفيق حركة التغيير المعارضة بين الموقف المتأزم بينها وبين أحزاب السلطة في كردستان، وبين أداء الكتلة الكردية في البرلمان العراقي، مع الأخذ في الاعتبار المصالح القومية للشعب الكردي التي تؤكدها كتلة الائتلاف الكردستانية دائما، قال سعيد في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»: «إن حركة التغيير تؤمن بوحدة المعايير فيما يتعلق بالتعامل مع قضايا كردستان والعراق على حد سواء، وكذلك تؤمن بوحدة الحل لكلتا المشكلتين، وعلى هذا الأساس يقوم مشروعنا التغييري على التكامل بين المعايير التي نعتمدها في بناء الدولة الاتحادية في بغداد وبناء المؤسسات في الإقليم. والحق يقال، إن كلا المشروعين أخفق، فلا الدولة الاتحادية تشكلت، كما نص عليه الدستور، ولا الحزبان الحاكمان في كردستان التزما بعهودهما لتشكيل الحكومة الواحدة في الإقليم، فما هو موجود حتى الآن نظام محاصصة طائفية وقومية في العراق، إلى جانب نظام المحاصصة الحزبية في الإقليم في ظل حكومتين (حزبوقراطيتين) تقاستما السلطة والثروة بينهما. وعلى هذا الأساس تقوم رؤيتنا على وحدة الحل ووحدة المعايير لمشكلات متشابهة ومتشابكة بين بغداد والإقليم، وهي رؤية تصطدم بالطبع بالرؤية القائمة على ازدواجية المعايير».

    وحول مدى انعكاس المشكلات القائمة بين الحركة وكتلة الائتلاف الكردستانية على مهمة الكرد في بغداد قال: «أنا لا أسميها مشكلة بين حركة التغيير والتحالف الكردستاني بقدر ما أصفها بمشكلة بنيوية بين عقليتين سياسيتين وأطروحتين لنوعية النظام الذي نطمحه في إقليم كردستان. هذه هي نقطة الخلاف الجوهرية بيننا وبين منافسينا، مشكلتنا لا تحل في إشراكنا في المؤسسات القائمة حاليا في الإقليم ولا الهيئات التي يريدون استحداثها مستقبلا بقدر ما نريد لرؤيتنا أن تنعكس في نوعية إدارة الحكم المتمثلة في تفعيل النظام البرلماني وتنشيط دوره الرقابي والتشريعي، وإنهاء الاحتكار الحزبي لمفاصل الحكومة ومؤسسات الإقليم، واعتماد الشفافية في سياسة الموازنة العامة وسياسة النفط والغاز والعلاقات التي تربط الإقليم ببغداد وتربطه بمحيطه الإقليمي والدولي. هذه هي المعايير ذاتها التي نعتمدها في بغداد والإقليم معا، ولكن في سياقين مختلفين. ويبدو أن الحزبين الحاكمين لم يتفهما هذه الرؤية، ولم يستجيبا لهذه المطالب العامة التي تصب في خدمة الإقليم ككل، وعليه جاء قرار انسحابنا من ائتلاف الكتل الكردستانية».

    وفي الوقت الذي باشر فيه الوفد برئاسته التفاوض مع نوري المالكي، رئيس الوزراء المكلف، سألته «الشرق الأوسط» عن المطالب الأساسية للحركة، وما إذا كانت هناك ورقة تفاوضية معينة على غرار ورقة تفاوض الكتلة الكردستانية، قال رئيس وفد التغيير: «نحن حركة سياسية مستقلة وقررنا الدخول في التفاوض لتشكيل الحكومة بصورة مستقلة وبإرادة حرة وفق استحقاقنا القومي الكردستاني واستحقاقنا الانتخابي، لنا رؤيتنا التي قد تنسجم في بعض المفاصل مع رؤية أطراف كردستانية وعراقية، لكنها قد تختلف وتتقاطع في جوانب أخرى. لا نقبل الوصاية من أحد ولا نقبل أن تحتكر أي جهة الاستحقاق القومي لشعبنا، ناهيك عن استحقاقنا الانتخابي الخاص».

    وحول المناصب والحقائب الوزارية التي تطالب بها الحركة في الحكومة العراقية، مع ورود إشارات بتخصيص وزارة التخطيط للحركة مع تحويلها إلى وزارة سيادية، قال رئيس وفد التغيير: «ما زالت المفاوضات جارية، ولم نتوصل مع الجهات العراقية حتى الآن إلى نظام نقاط مشترك، أو على توزيع معين للحقائب الوزارية بين الكتل، ولكننا نطمح في أن تكون مشاركتنا مشاركة سياسية قائمة على الشراكة في بناء الدولة، لا المشاركة القائمة على المحاصصة فقط، وعلى هذا الأساس قررنا المشاركة في الحكومة، لخدمة شعب كردستان والشعب العراقي، على حد سواء».

    وكشف رئيس الوفد أن مطالب كتلة التغيير لن تتوقف عند حصتها من الوزارات ومناصب الدولة وفق استحقاقاتها الانتخابية، بل إن تلك الاستحقاقات تنسحب على بقية الوظائف، منها التمثيل في السفارات العراقية بالخارج، على غرار الحزبين الرئيسيين بكردستان، وقال: «التمثيل الدبلوماسي حق مكفول لنا دستوريا، وحسب استحقاقنا القومي والانتخابي، سنطالب بحصتنا في السلك الخارجي والدبلوماسي والمكاتب الخاصة بإقليم كردستان في السفارات والقنصليات، وكذلك في المنظومة الأمنية والدفاعية ووكالات الوزارات والمديريات العامة».

    • مقرب من المالكي يكشف أسماء المرشحين لشغل الحقائب الوزارية
    • النجيفي: المجلس السياسي سيكون تنفيذيا والدورة البرلمانية ستختلف عن سابقتها

    القدس العربي
    بغداد- لم يبق سوى 15 يوما امام المالكي لعرض حكومته على البرلمان لنيل الثقة، وسط خلافات بشأن الحقائب الوزارية وصلاحيات رئاسة البرلمان والمجلس الوطني للسياسات الاستراتجية، فقد منح الدستور المكلف ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان وبحسب مصدر رفيع المستوى مقرب من المالكي: 'ان المرحلة المقبلة ستشهد تغيرات في اغلب الحقائب الوزارية والمناصب الامنية والاساسية في الدولة. وستضم الحكومة (38 وزيرا) بعد اضافة وزارة الاستثمار، ونائبا لرئيس الجمهورية واخر لرئيس الوزراء'.
    وكشف عن بقاء هيئة رئاسة الجمهورية المتألفة من جلال الطالباني رئيسا وعادل عبد المهدي وطارق الهاشمي نائبين له مع اضافة نائب ثالث رشح لهذا المنصب رئيس قائمة الإصلاح ابراهيم الجعفري، في وقت قد يتنازل الجعفري للتركمان.
    اما رئاسة الوزراء فستكون لنوري المالكي مع ثلاثة نواب حسب طلبه الذي اعلن قبل تكليفه، وقد ترشح لمناصب النواب رافع العيساوي عن القائمة العراقية وروز نوري شاويس عن التحالف الكردستاني وتنافس عن النائب الثالث حسين الشهرستاني عن كتلة مستقلين في التحالف الوطني، و خضير الخزاعي وزير التربية السابق، ونصار الربيعي القيادي في كتلة الاحرار.
    واشار المصدر الى ان الكتل السياسية رشحت عدة اسماء للوزارات السيادية رغم عدم الاعلان عن حسم من يتولها بشكل رسمي . وهي: وزارة الدفاع .. ذهبت الى القائمة العراقية، فقد رشح لتوليها كل من، فلاح النقيب وهو الاوفر حظا ،وصالح المطلك، اسكندر وتوت.
    وزارة الداخلية ..ذهبت للتحالف الوطني، فقد رشح لتوليها كل من عبود كنبر، عقيل الطريحي، عدنان الاسدي وهو الاوفر حظا.
    وزارة الخارجية .. لقد تم الاتفاق على بقائها من حصة التحالف الكردستاني وسيحتفظ بها هوشيار زيباري.
    وزارة النفط .. احتفظ التحالف الوطني بتوليها وقد يعاد حسين الشهرستاني لمنصبه في حال لم يتم الاتفاق على توليه منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، وابراهيم بحر العلوم، وثامر الغضبان وهو الاوفر حظا.
    وزارة المالية.. تم الاتفاق بين الكتل السياسية خلال الايام الماضية على توليها من قبل القائمة العراقية وقد حسم اسم مرشحها محمد علاوي.
    اما الوزارات الخدمية..
    الزراعة .. ذهبت الى القائمة العراقية ورشح لها، جمال البطيخ وهو الاوفر حظا، وعلي البهادلي.
    النقل .. للتحالف الوطني رشح لها، علي الدباغ.
    الصحة .. المرشح الاوفر حظا بتوليها حنان الفتلاوي من التحالف الوطني
    التعليم العالي .. لم يحسم من سيتولاها، المرشحون، علاء مكي، ظافر العاني، علي الاديب، وقد يحتفظ عبد ذياب العجيلي بمنصبه.
    وزارة الاستثمار.. سامي الاعرجي (تحالف الوطني) وهو الاوفر حظا، والدكتور اكرام عبد العزيز ال عقيل (العراقية).
    الهجرة والمهجرين ..ذهبت للقائمة العراقية ورشحت لها ازهار الشيخلي
    البلديات .. ذهبت للعراقية ولم يحسم امس مرشحها.
    وزار التخطيط .. ذهبت للتحالف الوطني ولم يحسم اسم من سيتولاها
    الكهرباء: حسمت للتحالف الوطني.
    الموارد المائية: حسمت للتحالف الوطني. وقد رشحت أسماء أخرى لتولي مناصب غير الوزارات.
    امانة بغداد .. رشح لتوليها عزة الشابندر بدلا عن صابر العيساوي.
    المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء او الناطق الرسمي للحكومة فقد رشح لاحد المنصبين علي الموسوي مدير المركز الوطني للاعلام. وعلى صعيد اخر قال رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، إن المجلس الوطني للسياسيات الإستراتيجية 'سيكون تنفيذيا' باتفاق الكتل الفائزة في الانتخابات، مبينا أن الدورة البرلمانية الحالية ينبغي أن تكون مختلفة عن سابقتها التي طغت عليها 'هيمنة السلطة التنفيذية والمواجهة معها'.
    وأضاف النجيفي، في مقابلة خاصة بثتها فضائية العراقية (الرسمية) إن هناك 'اتفاقا بين الكتل الفائزة في الانتخابات على أن يكون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية تنفيذيا'، داعيا الكتل إلى 'الالتزام بالاتفاق المبرم بينها'.
    وأوضح أن قرارات المجلس 'ستتخذ باتفاق جميع أعضائه في حال وجود أمر ضروري واستراتيجي'، وتابع 'اما في حال وجود أمر أقل أهمية فيحتاج إلى موافقة 80' من الأعضاء'.
    وبشأن رأيه بالدورة البرلمانية السابقة، أفاد النجيفي، أن السلطة التنفيذية كانت مهيمنة على مجلس النواب بنحو أعاق عمله وعمل السلطة التنفيذية في آن معا ولم يحصل التنسيق الكامل أو التعاون بسبب المواجهة غير المجدية'. وعن غيابات النواب المتكررة، ذكر أن مجلس النواب 'يجب أن يبدأ بنحو مختلف عن المجلس السابق'، وتابع 'يجب أن يعكس صورة مليئة بالثقة إلى المواطن برغم أن عددا غير قليل من السلطة التنفيذية يربو عددهم على 20 لم يؤدوا اليمين الدستورية ولم يصبحوا نوابا رسميا حتى الآن إلى أن يفعلوا ذلك أو يتم استبدالهم في حال بقوا في السلطة التنفيذية'. وذكر النجيفي أن حالات الغياب 'قليلة وتتعلق بالسفر والحج'، منوها إلى أن هناك 'متابعة وعقوبات للمتغيبين'.
    من جانب يذكر ان اختيار المناصب السيادية والحقائب الوزارية سيتم وفق الاستحقاق الإنتخابي ونظام النقاط اللذين سيحددان حصة كل كتلة برلمانية في الحكومة الجديدة .
    وكانت هناك الية قد طرحت عبر وسائل الاعلام تنص على: كل 2.24 مقعد يساوي نقطة واحدة، وان الرئاسات الثلاث بقيمة 10 نقاط، ونائبيها بـ 5 نقاط، اما الوزارات السيادية فقيمتها بـ 3 نقاط والخدمية الاولى بنقطتين، والخدمية التي تليها 1.5، وزارات الدولة نقطة واحدة، وستكون مقبولية المرشح وفق الكفاءه والمهنية.
    وتضم الحكومة الحالية 37 حقيبة وزارية تم تصنيف خمس منها سيادية وهي: النفط والمالية والخارجية والدفاع والداخلية.. ثم خدمية ووزارات دولة ويتوقع أن يبقى هذا التقسيم في الحكومة الجديدة نظراً إلى متطلبات التوافق والشراكة التي تشدد عليها الكتل السياسية مع اضافة وزارة الاستثمار.

    • مسيحيون يؤيدون تشكيل محافظة لهم وآخرون يخشون تأثيرها على وحدة العراق
    بغداد - القدس العربي
    رأى مسيحيون أن استحداث محافظة خاصة بهم في سهل نينوى، يسهم في تحسين أوضاعهم، في حين أعرب آخرون عن تخوفهم من تأثير ذلك على وحدة العراق ومصالح أبناء الطائفة في المحافظات الأخرى.
    وقالت سلوى كوركيس، التي قدمت من بغداد إلى بلدة عينكاوا (5 كم شمالي أربيل)، قبل أيام، بحثا عن ملاذ امن لها ولعائلتها إن تشكيل محافظة خاصة بالمسيحيين 'لا يشكل حلا لمشاكلهم لأن لديهم مصالح في المناطق التي يعيشون فيها'، مشيرة إلى أن المسيحيين 'لا يريدون الانفصال عن النسيج المجتمعي العراقي لكنهم يطالبون الحكومة الاتحادية بتوفير الأمن والأمان للعراقيين في المحافظات كلها دون استثناء'.
    وقالت زميلتها رنا باسل، التي قدمت من الموصل، إن المسيحيين 'لا يعرفون كيف سيكون وضعهم عند استحداث محافظة خاصة بهم في سهل نينوى وما إذا كانوا سيتركون أعمالهم ومصالحهم في الموصل'، وتساءلت 'هل أن سهل نينوى سيكفي لإيواء مسيحيي العراق كافة وكيف سيحصلون على فرص العمل هناك'. وكانت قيادات مسيحية، في إقليم كردستان وباقي أنحاء العراق، طالبت الحكومة الاتحادية بضرورة 'استحداث محافظة خاصة بهم في سهل نينوى'، انطلاقا من مبادرة رئيس الجمهورية جلال طالباني، من بين جملة مطالبات أخرى، وحذرتها من 'تحرك دولي إذا لم تتخذ إجراءات فاعلة لحمايتهم'، وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته في مدينة أربيل. اما المواطن كوركيس مرقص، من أهالي بلدة عنكاوا أيضا، فقال إن هناك 'زخما كبيرا على بلدة عينكاوا بالإضافة إلى البلدات الأخرى في سهل نينوى مثل تلسقف وبرطلة'، مبينة أن هذا الزخم 'سيخف بالتأكيد إذا ما استحدثت محافظة في سهل نينوى للمسيحيين'.
    وأضاف أن المحافظة المرتقبة 'إذا ما استحدثت فعلا فستقدم خدمات جيدة لأهالي تلسقف والمدن الأخرى في سهل نينوى لأنها ستكون وحدة إدارية كبيرة ومستقلة بذاتها'، لافتا إلى أن أوضاع المسيحيين 'ليست جيدة حاليا حتى في سهل نينوى لعدم وجود دوائر حكومية كثيرة وافتقار المنطقة للكثير من المستلزمات الضرورية كالجامعة مثلا'. لكن السياسيين المسيحيين ينظرون للموضوع من زاوية مختلفة كليا عن نظرة الشارع المسيحي الذي بدا عليه القلق من هذه المطالبة.
    عضو برلمان كردستان والقيادي في الحركة الديمقراطية الاشورية، سالم توما كاكو، قال إن لديه 'تحفظات شخصية على الدعوة لاستحداث محافظة خاصة بالمسيحيين لأنها يمكن أن تخرب الطيف العراقي الجميل كما أن أبناء الطائفة سيكونون فيها هدفا واضحا للإرهابيين'، مستدركا 'الا أنه وللأسف يبدو أن لا حل أمام المسيحيين سوى ذلك'.
    الإعلامي نوزاد بولص حكيم، أعرب عن 'تأييده للمطالبة باستحداث محافظة خاصة بالمسيحيين'، مطالبا في الوقت نفسه بـ'حماية دولية ومحلية لهذه المحافظة عند استحداثها لمنع أي محاولة لاستهدافها'. ودعا حكيم إلى ضرورة 'الإسراع بكشف ملابسات الهجوم الذي استهدف كنسية سيدة النجاة في بغداد وأدى إلى مقتل أو جرح المئات من المسيحيين وأفراد القوات الأمنية'.
    الإعلامي باسم حنا، رأى أن استحداث مثل هذه المحافظة 'يؤدي إلى فصل المسيحيين عن باقي أفراد المجتمع العراقي وفقا لأهداف أجندة خارجية'، مستطردا أنه 'يفتح الباب لتجزئة العراق إذ يشكل سابقة تستند إليها باقي الأقليات أو الطوائف في العراق للمطالبة بالأمر نفسه'.



    • 'العفو' الدولية تطلق حملة للافراج عن رجل يحمل الجنسية البريطانية محتجز في العراق
    لندن، بريطانيا ـ يو بي اي: القدس العربي
    أعلنت منظمة العفو الدولية أنها اطلقت حملة امس الثلاثاء تدعو لاطلاق سراح رجل في الثامنة والستين من العمر محتجز في العراق ما لم يتم اتهامه بارتكاب مخالفات جنائية معترف بها، والإصرار على فتح تحقيق كامل حول مزاعم تعرضه للتعذيب.
    وقالت المنظمة إن رمزي شهاب أحمد عراقي ويحمل الجنسية البريطانية وعاش في بريطانيا منذ العام 2002، واعتقلته قوات الأمن العراقية في منزل أحد أقاربه في مدينة الموصل يوم السابع من كانون الأول/ديسمبر 2009 ويحتجز من دون تهم في العراق منذ ذلك التاريخ، ودعت زوجته حكومة المملكة المتحدة إلى تكثيف جهودها لتأمين اطلاق سراحه.
    واضافت المنظمة أن أحمد سافر إلى العراق في محاولة لتأمين الافراج عن ابنه المعتقل عمر، واحتُجز ما يقرب من أربعة أشهر قبل أن يتمكن من الاتصال هاتفياً بزوجته في بريطانيا وابلاغها أنه تعرض للتعذيب، بما في ذلك الصدمات الكهربائية في اعضائه التناسلية.
    واشارت العفو الدولية إلى أن ناشطيها وجهوا 6000 رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تطلب منه الضغط على السلطات العراقية لضمان أن تتم معاملة رمزي شهاب أحمد تمشياً مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والدستور العراقي. وذكرت المنظمة أن آلاف العراقيين لا يزالون قيد الاحتجاز رغم صدور أوامر قضائية باطلاق سراحهم وصدور قانون العفو العام العراقي في العام 2008 والذي ينص على اخلاء سبيل المحتجزين بدون تهمة بعد احتجازهم لفترة تتراوح بين ستة و 12 شهراً.
    وقالت كيت ألن مديرة منظمة العفو الدولية فرع المملكة المتحدة إن قضية أحمد 'مضت فترة طويلة جداً ونحن بحاجة إلى أن نرى السلطات العراقية تبادر إلى حلها دونما مزيد من التأخير، لأن هذا الرجل عانى بما فيه الكفاية'. وشددت آلن على ضرورة 'فتح تحقيق في مزاعم تعرضه للتعذيب، واخلاء سبيله أو اتهامه في أسرع وقت ممكن'.

    • انطلاق موسم احزان الشيعة في العراق بمناسبة أيام عاشوراء
    كربلاء - د ب أ: القدس العربي
    جرت في مدينة كربلاء مساء امس الثلاثاء مراسم رفع الاعلام السوداء فوق قبة ضريح الامام الحسين واخيه العباس في مدينة كربلاء ايذانا ببدء 'شهر الاحزان' واحياء ايام عاشوراء بحضور آلاف من الشيعة.
    واكتظ صحن الامامين الحسين والعباس المتقابلين وسط كربلاء بالآف من الشيعة كتقليد سنوي للبدء برفع الاعلام السوداء فوق قبتي الضريحين على وقع اصوات الطبول وتعالي أصوات المشاركين في احياء هذه المناسبة حيث ستنطلق بعدها مراسم العزاء في ارجاء البلاد في ظل إجراءات أمنية مشددة.
    ومن المنتظر أن تشهد الأحياء والأزقة والمدن الشيعية في العراق اليوم الاربعاء انطلاق مواكب العزاء حيث ترفع الاعلام فوق جميع منازل الشيعة وفي المساجد والحسينيات والأبنية وفي الشوارع كما ستتم إقامة مواكب للعزاء تتخللها فعاليات قراءة تراتيل وقصائد تمجد واقعة 'الطف'. وشرعت السلطات المحلية في المحافظات الشيعية بنشر آلاف من قواتها العسكرية والأمنية في حالة الانذار لتأمين الحماية للجوامع والحسينيات والمواكب التي ستنطلق في الشوارع طوال فترة ما بعد الظهيرة وحتى المساء من الاول الى العاشر من شهر محرم.

    • تقرير: اياد علاوي يهدد بعدم المشاركة في الحكومة العراقية
    لندن ـ ا ف ب: القدس العربي
    هدد رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي بعدم المشاركة في الحكومة العراقية الجديدة التي يجري تشكيلها اذا لم يحدث تقاسم حقيقي للسلطة وذلك في حديث نشرته الثلاثاء صحيفة تايمز البريطانية.
    وقال علاوي السياسي الشيعي الذي تصدرت قائمته 'العراقية' الانتخابات التشريعية التي جرت في اذار/مارس 2010 'لا يوجد تقاسم للسلطة' محذرا من انه 'اذا لم يتغير الوضع فانني لن اشارك' في الحكومة.
    وبعد اشهر من المساومات توصلت الكتل السياسية المختلفة في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر الى اتفاق على تقاسم السلطة كرس توزيعها على اساس طائفي. ووفقا لهذا الاتفاق جرى تثبيت الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي في منصبيهما وانتخاب اسامة النجيفي، وهو من قائمة علاوي، رئيسا للبرلمان. كما اثمر الاتفاق عن تشكيل 'المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية' الذي سيتولى علاوي رئاسته مبدئيا.
    وتعرض الاتفاق لاهتزاز سرعان ما تم تجاوزه عبر تقديم توضيحات، لكنه رغم ذلك يبقى هشا في ظل انعدام الثقة خصوصا بين 'العراقية' و'دولة القانون' بزعامة المالكي. وكانت القائمة 'العراقية' تقدمت على 'دولة القانون' بفارق ضئيل بعد حصولها على الغالبية العظمى من المقاعد في مناطق العرب السنة. وتعتبر مشاركة علاوي المدعوم من الاقلية العربية السنية التي هيمنت على النظام السابق، ضرورية للامن والاستقرار في هذا البلد لمنع عودة التمرد. وقال علاوي للصحيفة ان 'ايران وضعت عراقيل في طريق عملية تقاسم السلطة'، مؤكدا ان طهران اعترضت على مشاركته هو وحزبه في الحكومة. واضاف 'انها علامة استفهام وضعت على الديموقراطية' مؤكدا ان 'الناس يدركون ان لايران اليد العليا (في الشؤون العراقية) ويعتقدون ان العراق تتحكم فيه قوى خارجية'. واشار السياسي الشيعي الى ان 'هناك الكثير من خيبات الامل لدى العراقيين، الذين صوتوا لنا او الذين لم يصوتوا لنا'.
    واضاف 'لقد ربطوا الديموقراطية بكون الذي يحصل على اكبر عدد (من المقاعد) هو الذي يجب ان يتولى تشكيل الحكومة'.

    • مصر تبحث مع العراق فتح قنصلية في البصرة
    بغداد - وسيم كريم: القدس العربي
    بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، خلال استقباله، أمس، مساعد وزير الخارجية المصري السفير محمد قاسم، العلاقات الثنائية بين البلدين، والاستعدادات الجارية، لفتح قنصلية مصرية في البصرة، وتوسيع تواجد الهيئات والشركات المصرية في البلاد .

    وتناول اللقاء أيضاً آخر التطورات والمستجدات السياسية الإقليمية والدولية وموقف البلدين منها . وأشاد زيباري بتطور وتنامي العلاقات العراقية المصرية .


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

    مقالات و تحليلات

    العراق.. مسار الصراع وجوهره

    الوطن العمانية
    من خلال قراءة أوضاع المهجرين وما استقرت عليه عام 2009 يتضح أن أهداف ذلك يمكن تحديدها في الجوانب التالية:
    1ـ الإبقاء على اربعة ملايين عراقي مهجر في الخارج، وما تفرض عليهم طول الاقامة التكيف مع الحياة الجديدة، بصورة او باخرى، وهذا يفتح امام الكثير منهم الابواب للاستقرار في تلك الدول وعدم العودة إلى العراق.
    2ـ حصول الكثيرين من أصحاب الشهادات والكفاءات المهجرة على فرص عمل سواءً في اميركا وكندا او دول العالم الاخرى، وحتى في بعض الدول العربية، ما يسهم في تفريغ العراق من العلماء والكفاءات، وهذا ركن اساسي من اركان المشروع الأميركي في العراق، فالمطلوب أن يكون العراق بلد الامية والجهل (وصل عدد الاميين الى ستة ملايين عراقي حالياً - حسب منظمة اليونسكو)، بهدف التدميرالنهائي والكامل للبنية المعرفية في العراق، وهناك إجراءات يومية تهدف إلى تولي المسؤوليات والمناصب في اهم مفاصل الدولة العراقية العلمية والاقتصادية والادارية والثقافية من الموالين للاحزاب الطائفية،التي تعمل ضد عروبة العراق وتعمل على تقسيمه وتفتيته.
    3 ـ الحرص على رسم جغرافيا عراقية جديدة ،يظهر فيها العامل الطائفي بقوة، من خلال الابقاء على المهجرين في الداخل حسب التقسيمات الطائفية. وأن الهدف من جراء ذلك يمكن تلخيصه بعدة جمل مقتضبة أهمها، العمل علي تقليص او تقليل العوامل الكابحة للطائفية في العراق وهي.
    أـ العامل الاجتماعي: وأهم مرتكزاته التزاوج بين العراقيين دون النظر إلى الطائفية بعصبية وتشدد.
    ب ـ التداخل الجغرافي ،حيث السكن المشترك في الكثير من مناطق العراق.
    ج ـ إخفاء وتغييب الرمزية العلمية والادارية والثقافية الوطنية،التي تعمل على تنمية عراقية شاملة ، وهو مخالف لمنهج وسياسات الاحزاب الطائفية الحالية(الحزب الاسلامي العراقي وحزب الدعوة الاسلامية والمجلس الاعلى الاسلامي،وتسير بذات الاجندة الاحزاب الكردية العراقية واقطاب العملية السياسية الاخرون).
    من هذه الرؤية، نعتقد بان قضية النازحين العراقين في الداخل، من الاوراق الخطيرة في العراق، وان العمل يجري على استخدامها وفق مخطط مدروس، يحاول الوصول الى تفتيت الفكر العروبي والمنهج الوطني، على طريق وضع العراقيين في القوالب الطائفية وتدمير العوامل الكابحة لاي فتنة طائفية،وعلى المدى البعيد، وإذا ماتحقق ذلك، فإن خطورة العمل على عزل العراق عن محيطه العربي، لم يعد بالامر الصعب حينذاك.
    ومن يدقق في سلوكيات إدارة الغزو الاميركي وما فعلته الحكومات المتلاحقة خلال السنوات الماضية، يتأكد له حرص الطرفين على إبقاء المهجرين في مناطق تواجدهم التي أجبروا على النزوح اليها منذ عام 2005 والسنوات اللاحقة، وتفكيك المشهد العراقي في ضوء المعطيات والمؤشرات واهدف الغزو الأميركي للعراق ، وما تحاول تحقيقه احزاب العملية السياسية والحكومة،يؤكد خطورة قضية المهجرين وخروجها من اطارها (الانساني) الذي يطغى على كل حديث او نقاش يتصدى لقضية المهجرين، الى حيز أكبر وأخطر، يتصل بقوة بمشروع تفكيك العراق وعزله عن محيطه العربي.
    وليد الزبيدي
    كاتب عراقي

    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  17. #197
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    السبت 18/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )

    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق
    • قصف قاعدة الاحتلال الأمريكي بخمس قذائف هاون شمال بعقوبة
    يقين
    قصفت قاعدة الاحتلال الأمريكي صباح اليوم الجمعة بخمس قذائف هاون سقطت في داخلها حيت أعمدة الدخان تتصاعد منها شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
    وأوضح مصدر حكومي لإحدى الوكالات" إن قاعدة ابن فرناس التابعة لقوات الاحتلال في منطقة التحرير تعرضت إلى سقوط خمس قذائف هاون....مبينا أن أعمدة الدخان تتصاعد من القاعدة".
    وأضاف المصدر " لم يتسن معرفة حجم الخسائر المادية والبشرية بسبب الطوق الذي فرضته القوات الأمريكية ".

    • العناصر الحكومية تعتقل 124مدنيا بعمليات دهم واسعة النطاق في قضاء ابي غريب والدجيل
    يقين
    اعتقلت العناصر الحكومية اليوم الجمعة 124مدنيا خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عددا من المناطق في قضاء ابي غريب غرب بغداد وقضاء الدجيل جنوب تكريت .
    وأوضح مصدر حكومي لإحدى الوكالات" إن قوة من الجيش شنت حملة اعتقالات واسعة بقضاء ابي غريب شملت مناطق متفرقة سوق أبي غريب، والدور خلف المستشفى، والزيتون، والحمدانية، والنصر والسلام، وخان ضاري، وواحد آذار، والشهداء"،و أسفرت عن اعتقال 82 شخصاً ".
    وفي سياق متصل " إن قوة من قيادة عمليات سامراء نفذت، صباح اليوم، عمليات دهم وتفتيش في قضاء الدجيل جنوب تكريت، أسفرت عن اعتقال 42 مطلوباً ".
    وأضاف المصدر " إن عمليات الدهم والتفتيش جرت بناء على معلومات واردة من عناصر سرية مرتبطة بأجهزتنا الأمنية".
    ولم يوضح المصدر الحكومي حال الذين اعتقلوا والى أي جهة اخذوا

    • اعلان حظر التجوال في محافظة نينوى
    يقين
    اعلنت السلطات الحكومية عن فرض حظر تجوال على المركبات بكل انواعها اليوم الخميس ، في محافظة نينوى.
    واشارت الانباء الصحفية الى " ان السلطات في محافظة نينوى اعلنت حظر التجوال على المناطق الاتية: قرية علي رش بقضاء تلعفر برطلة وقضاء سنجار وناحية بعشيقة ومنطقة شلالات الموصل و الحمدانية وذلك اعتبارا من الساعة 12 ليلا وحتى الساعة 6 صباحا بمناسبة يوم عاشوراء".

    • بعد تشكيله للحكومة... طهران أمرت المالكي بتجنيس قيادات بـ"حزب الله"موسوعة الرشيد/ وكالات
    أكد نائب سابق في مجلس النواب العراقي، أن رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي تلقى أوامر من إيران تأمره بمنح عناصر من "حزب الله" اللبناني الجنسية العراقية بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

    وقال النائب الذي كان ينتمي إلى "القائمة العراقية": (إنه تم تحديد منطقة آمنة لعناصر الحزب في الحدود الشرقية لمحافظة ديالى، ليكونوا قريبين من عناصر ميليشيات أحزاب عراقية موالية لإيران)، على حد قوله.

    مشيراً إلى "أن الأوامر الإيرانية التي صدرت كانت للحفاظ على قياديي حزب الله في حال إصدار المحكمة الدولية قرارا تتهم فيه الحزب باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري"، على حد تعبيره.

    مضيفاً: (أن المحافظة "ديالى" شهدت إقامة العديد من الإيرانيين في قراها الحدودية، جاؤوا ضمن المجاميع التي تزور المراقد الدينية، وبدورنا أبلغنا المسؤولين بما يجري في المحافظة وحتى الآن لم نلمس إجراءات جدية للحد من تسلل الإيرانيين للأراضي العراقية على الرغم من علم رئاسة مجلس الوزراء والجمهورية بذلك).

    وأبدى النائب السابق عن خشيته من "اندلاع عمليات عنف في الأيام المقبلة تطال شخصيات سياسية نظراً لعودة نشاط الميلشيات في بعض مناطق ديالى"

    • الهاشمي :قرارات مجلس الامن الدولي فتحت المجال لحسم العديد من الملفات العالقة بعلاقات العراق الخارجية
    وكالة الصحافة المستقلة
    بغداد ( إيبا )... رحب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالقرارات التي اصدرها مجلس الامن الدولي يوم امس والمتعلقة بانهاء العقوبات المفروضة على العراق منذ اكثر من عشرين عاما مشيرا الى إن هذا اليوم هو يوم مشهود في تاريخ العراق الحديث, وضع نهاية لحقبة مؤلمة فيها الكثير من الدروس والعبر, وفتح المجال امام العراق والدول ذات العلاقة ومن بينها الدول العربية المجاورة لحسم العديد من الملفات العالقة. .
    وقدم الهاشمي في بيان تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه شكره بهذه المناسبة جميع الدول والشخصيات في العالم والتي وقفت مع العراق وطالبت مبكرا بوضع حد لعقوبات طالت شعبه والحقت به ضررا بالغا في مختلف جوانب الحياة مؤكدا في الوقت ذاته رغبة العراق الحقيقية في الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع جميع الدول العربية والمجاورة وبما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في تعزيزها لصالح الامن والاستقرار والعيش الكريم لكافة شعوب ودول المنطقة..
    واوضح إن صدور هذه القرارات سيفتح امام العراق صفحة جديدة يتفرغ فيها لبناء دولة مؤسسات حديثة قائمة على العدل لا تشكل تهديدا لاحد كما سيفتح مجالات حقيقية للتعاون مع الدول العربية المجاورة وخصوصا دولة الكويت الشقيقة لمعالجة القضايا المتعلقة بترسيم الحدود من جهة وملف التعويضات من جهة اخرى وقدحان الوقت اليوم للجلوس على طاولة حوار بناء لمعالجة هذه الملفات .
    وتابع الهاشمي لا زال امامنا جهود ينبغي بذلها لاستكمال المسائل المتعلقة برفع العقوبات خصوصا حماية المصالح المالية العراقية والسقف الزمني الذي وضع لذلك, الا ان القرارات التي صدرت تمثل بداية طيبة لانهاء خضوع العراق للفصل السابع والذي امل ان يتحقق ذلك قريبا ان شاء الله .
    وقد وضعت الامم المتحدة العراق تحت طائلة البند السابع منذ دخول القوات العراقية لدولة الكويت في اب عام 1990 وعدم التزامه بالقرارات الدولية الخاصة بذلك .

    • قوى سياسية في البصرة تدعو إلى وقف هجرة المسيحيين وإعمار كنائسهم ومقابرهم
    السومرية نيوز/ البصرة
    دعا المجلس السياسي في محافظة البصرة، الجمعة، إلى وقف هجرة الاسر المسيحية من المحافظة وتنفيذ مشاريع عاجلة لإعمار كنائسهم ومقابرهم، فيما أكدت الحكومة المحلية أن الأموال المتوفرة لديها لا تكفي لتنفيذ هذه المشاريع.

    وقال رئيس المجلس السياسي في البصرة محسن حامد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على الحكومة المحلية العمل على وقف هجرة العائلات المسيحية من البصرة لضمان عدم خسارة هذا المكون المهم"، لافتاً إلى أن ذلك "يتطلب تنفيذ مشاريع عاجلة لاعمار الكنائس والمقابر المسيحية وتوفير الحد الأدنى من فرص العمل للمواطنين المسيحيين".
    وشدد حامد على أن "القوى السياسية التي يتكون منها المجلس تدعو للقيام بخطوات سريعة لمعالجة هذه المشكلة التي تنطوي على أبعاد اجتماعية وسياسية واقتصادية"، مشيراً إلى أن "الحكومة المحلية السابقة قامت بإعادة تأهيل مقبرتين ورممت بعض الكنائس، في حين لم تقدم الحكومة المحلية الحالية شيئاً إلى الطوائف المسيحية التي تشعر بالإهمال والتهميش".
    يشار إلى أن المجلس السياسي في البصرة أسس عام 2006 باسم "مجلس إسناد القانون"، بهدف معالجة النزاعات السياسية والعشائرية، والحد من الاحتقان الطائفي الذي كان سائداً، ثم تغير اسم المجلس بعد تحسن الوضع الأمني منتصف عام 2008 وأخذ يعمل باتجاه تنظيم العمل السياسي وبخاصة في مراحل الأزمات والانتخابات، ويتكون حالياً 26 حزباً وحركة سياسية تمثل معظم الأحزاب والحركات السياسية في البصرة، ومنها حزب الفضيلة الإسلامي والحزب الشيوعي العراقي وحركة الوفاق الوطني والمجلس الأعلى الإسلامي العراق والتيار الصدري وحزب الله العراق. ن جانبه، قال محافظ البصرة شلتاغ عبود لـ"السومرية نيوز"، إن "الأموال المتوفرة لدى المحافظة لا تكفي لتنفيذ مشاريع تقضي بترميم وبناء دور العبادة"، مشيراً إلى أن "تركيز الحكومة المحلية ينصب في المرحلة الحالية على إصلاح قطاعات الكهرباء والطرق والجسور والمراكز الصحية والمدارس وشبكات المجاري".

    وبين عبود، أن "الحكومة المحلية عندما تتمكن من إعادة تأهيل البنية التحتية ستسارع إلى تنفذ حملة لإعادة اعمار دور العبادة ومنها الكنائس والمساجد".
    وتوجد في محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، سبع مقابر للطوائف المسيحية، غالبيتها بحاجة إلى إعادة تأهيل، إضافة إلى 12 كنيسة منها ست كنائس مغلقة بسبب قدمها وتهدم أجزاء منها وتشقق جدرانها، وأكثر الكنائس المغلقة تضرراً من جراء الإهمال كنيسة الكلدان في منطقة المعقل، وكنيسة أخرى للكلدان في منطقة الجمهورية، وكنيسة للسريان الكاثوليك في منطقة البصرة القديمة.

    وكان رئيس لجنة الأقليات الدينية في مجلس محافظة البصرة سعد متي بطرس أفاد في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، بأن أكثر من 40 أسرة مسيحية هاجرت من البصرة خلال العام الحالي إلى دول أوربية وبعضها انتقل للسكن في إقليم كردستان، مؤكداً أن غالبيتها رحلت بعد اقتحام كنيسة سيدة النجاة في بغداد.

    يذكر أن آلاف الأسر المسيحية كانت تسكن في محافظة البصرة، لكن معظمها هاجرت إلى خارج البلاد خلال العقد الأخير من القرن الماضي نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي من جراء الحصار الذي كان مفروضاً على العراق، ومن ثم بسبب انهيار الوضع الأمني بعد العام 2003، ولا يوجد إحصاء رسمي لعدد المسيحيين في البصرة، إلا أن التقديرات تشير إلى وجود ما لا يقل عن 440 أسرة منها بحدود 120 تنتمي إلى طائفة الأرمن، والأسر الأخرى من طوائف الكلدان، والسريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك، والآشوريين، والبروتستانت، واللاتين، أما طائفة الأدفنتست (السبتية) فإنها لم تعد من بين الطوائف المسيحية المعتمدة لدى دائرة الوقف المسيحي بسبب هجرة جميع أبنائها.

    • العراقية تعلن عن حسم ملف الوزارات المختلف عليها مع الوطني
    شبكة اخبار العراق
    بغداد : أعلنت القائمة العراقية عن الاتفاق مع التحالف الوطني على ملف الوزارات المختلف عليها مبينة انها ستقدم قائمة مرشحيها للوزارات الى نوري المالكي الاحد المقبل. وقال عضو القائمة محمد الطائي موضوع الوزارات الثلاث المختلف عليها وهي وزارة الشباب والهجرة والمهجرين والتعليم العالي حسم بشكل نهائي مع التحالف الوطني مشيرا الى ان الاتفاق حصل على ان تكون وزارة الهجرة والمهجرين مع ثلاث من وزارات الدولة الى القائمة العراقية ووزارة الشباب والتعليم العالي من حصة التحالف الوطني. وأوضح الطائي انه تم انهاء الخلاف الداخلي بين اعضاء القائمة بشأن توزيع المناصب الوزارية التي ستكون عملية منحها مبنية على الاستحقاقات والقوة العددية لكل كتله سياسية داخل القائمة.

    • 105 ميليشيا تتحكم برقاب العراقيين
    شبكة اخبار العراق
    بغداد: كشفت مؤسسة لحقوق الانسان عن وجود اكثر من 105 ميليشيا مسلحة تسرح وتمرح في انحاء العراق وبحسب المؤسسة العراقية التي تعنى بحقوق الانسان، التي حصرت جهدها كله في رصد الاوضاع الانسانية والظواهر المستفحلة في العراق,
    الجديد فان هناك نحو76 الف حالة ايدز اصيب بها مواطنون عراقيون بعد أن كانت لا تتجاوز 114 حالة قبل الاحتلال حسب الإحصائيات المسجلة الرسمية لدى وزارة الصحة العراقية وان ال114 حالة هي جراء فيروس لقاحي تسببت به شركة فرنسية لتوريد الدم والبلازما وقد تم ايقاف كل الاجرات القانونية بعد احتلال للعراق ضد هذا الشركة ووبحسب التقرير ايضاً تم رصد ما يقارب (555) كيان وتكتل وتجمع سياسي وحزبي : حسب إحصائيات مفوضية الانتخابات العامة المستقلة برغم عدم وجود قانون ينظم عمل هذا الكم الهائل من الكيانات السياسية لغايات أصبحت معروفة للجميع .ويقول التقرير ان وجود هذا العدد من الكيانات السياسية، ادى الى وجود أكثر من ( 13500 ) مقر لأحزاب السلطة بشكل رسمي أو بشكل غير رسمي كأن يكون مقر شركة مقاولات وهمية أو جمعية خيرية أو تجمع سياسي كغطاء لأعمال الأحزاب وهذه المقرات هي في حقيقة الأمر أبنية الدولة العراقية أو أبنية تم الاستيلاء.

    • الاكراد يشكلون جيشهم الخاص استعداد للدولة المستقلة
    شبكة اخبار العراق
    اربيل: يعتزم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تحويل قوات البشمركة الى جيش يتكون من 8 فرق عسكرية مختلفة الاختصاصات استعدادا لتنفيذ تقرير المصير للاكراد وتمهيدا للدولة المستقلة
    حيث دفعت المخاوف الكردية من تداعيات الانسحاب الاميركي الكامل نهاية 2011 الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي والوطني الى تكثيف جهودهما لتوحيد قوات البيشمركة، وفي وقت تمسك الازمة السياسية الناجمة عن الانتخابات غير الحاسمة في السابع من اذار "مارس" ببقية انحاء العراق، ووسط صراع القوى السياسية لتشكيل حكومة ائتلافية، قام رئيس وزراء اقليم كردستان برهم صالح، في العشرين من تشرين الاول ، بتوسيع سلطاته الادارية ليؤسس لسيطرة مباشرة على اجهزة الامن والمخابرات في الاقليم، وتشكيل هيكل يُعرف باسم "مجلس الاسايش" ليكون بمثابة مجلس الامن الكردي. والمجلس الجديد سيكون برئاسة كريم سنجاري وكوسرت رسول القائدين العسكريين للحزبين.وتقول مصادر كردية ان مقاتلي الحزبين البالغ عديدهم 80000 ثمانون الف مقاتل والمعروفين باسم البيشمركة سيندمجان في جيش كردي واحد يتكون من ثمانية فرق عسكرية. لكن وزير شؤون البيشمركة في حكومة اقليم كردستان جعفر الشيخ مصطفى نفى وجود "مجلس خاص" لتنظيم اندماج قوات السليمانية واربيل في جيش واحد، موضحا ان ما يحدث الآن هو "عملية لتوحيد قوات البيشمركة في الاقليم تحت لواء وزارة واحدة". وقال الشيخ مصطفى ان لا صحة للمعلومات الواردة في التقرير الاميركي حول انشاء مجلس خاص بتوحيد قوات البيشمركة في الاقليم. واضاف ان "ما يجري هو توحيد هذه القوات في وزارة واحدة".وتابع في هذا الاطار "نحن مستمرون بدمج الالوية والافواج ولدينا هيكل وزاري تم تنظيمه على اساس قانون وزارة البيشمركة لتوحيد هذه القوات التابعة لكل الاحزاب في وحدات كافواج والوية". وعن سبب اختيار هذا التوقيت لاطلاق المشروع، قال مصطفى "لم نختر هذا التوقيت لاكمال هذه الخطوة بل كانت هناك خطة منسقة وبعلم الجميع ومنذ عام تقريبا". واضاف "دمجنا حتى الان اربعة الوية وفق مفردات القانون وبخطوات ومراحل مدروسة وصولا الى التوحيد النهائي لقوات حرس الاقليم".وذكر الوزير الكردي ان عملية التوحيد لا تواجهها "اية عقبة او مشكلة"، مشيرا الى تمتع هذه الخطوة بسند دستوري، مؤكدا ان "كل اقليم بحسب الدستور العراقي لديه قوة تسمى قوة حرس الاقليم وهدفنا من التوحيد هو ان تكون جميع القوات المسلحة تعمل بأمرة واحدة وتحت راية قانون واحد".وبحسب موقع "استخبارات على الانترنت" وهو موقع الكتروني في باريس يغطي القضايا الامنية ان العملية (الاندماج وتشكيل جيش كردي) سيشرف عليها جعفر الشيخ مصطفى وزير البيشمركة. وقال الموقع ان الشيخ مصطفى "كان يحصل على استشارات من مستشارين اسرائيليين، فيما زعمت تقارير غير مؤكدة ان مسعود مصطفى بارزاني اجتمع في كانون الثاني في فيينا مع المدير السابق لجهاز المخابرات الاسرائيلية الخارجية الموساد داني ياتوم الذي كان ينصح بعملية التنسيق العسكري". واشارت تقارير الى ان جهاز الموساد وشركات اسرائيلية خاصة لها صلات بوزارة الدفاع الاسرائيلية كانت ومنذ فترة طويلة تساعد الاكراد في علاقات تشهد مدا وجزرا تعود لاربعة عقود.وسيكون للانسحاب العسكري الاميركي تأثير كبير على الخطط الكردية. فمقاتلو البيشمركة، والذين كانوا اعداء الداء لنظام صدام، كانوا الحلفاء الذين تعتمد عليهم اميركا اكثر من بقية حلفائها اثناء الاحتلال عام 2003 والفوضى التي تلته.وبشأن المزاعم عن استشارات قدمها جنرالات في الجيش الاسرائيلي لزعماء اقليم كردستان في ملف توحيد قوات البيشمركة، قال مصطفى "هذا امر عار عن الصحة". واضاف "قواتنا تتدرب في المعسكرات العراقية في كركوش والكسك والتاجي وتحت اشراف ضباط عراقيين وهذا الحديث اشاعات يطلقها مندسون يريدون تشويه سمعة الكرد وكردستان"؟؟؟؟.ومضى الوزير قائلا "بامكان وسائل الاعلام ان تقوم بزيارات الى المعسكرات في عموم انحاء البلاد ورؤية الضباط العراقيين الذين يدربون ابناء قوات البيشمركة". واضاف "هناك دورة خاصة لضباط وزارة البيشمركة تقام الان في معسكر التاجي وليطلع الجميع على ذلك ويتبينوا صحة ما نقول". وزاد "نحن لا نعيش في اسرائيل او نجاورها".وذكر مصطفى ان "ما ورد في تقرير الوكالة الاميركية غير صحيح". واضاف ان التقرير "ذكر اسماء لا علاقة لها بقوات البيشمركة، فالسيد كريم سنجاري وزير لداخلية الاقليم والسيد كوسرت رسول هو نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهما غير مسؤولين عن هذا الملف بالمطلق"، مؤكدا ان "الشخص الوحيد المسؤول عن هذا الملف هو رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني بصفته القائد العام لقوات البيشمركة في الاقليم ووزارة البيشمركة مسؤولة عن التوحيد والادارة وكل ما يتعلق بالبيشمركة".من جهته، قال المتحدث باسم قوات البيشمركة جبار ياور انه "في كل مرة يذاع ان لنا صلات بمستشارين اسرائيليين وهذا الامر لا اصل له من الصحة". واضاف ياور "لا نحن ولا العراق الفيدرالي بحاجة الى خبراء اسرائيليين فضلا عن عدم وجود علاقات رسمية بين العراق واسرائيل بما في ذلك حكومة الاقليم"، موضحا ان "الكل يعلم أن هناك مستشارين رسميين من الجانب الاميركي تنظم عملهم في العراق الاتفاقية الاميركية الموقعة بين بغداد وواشنطن وهم موجودون في الاقليم لمساعدة وتدريب قواته مع الضباط في الجيش العراقي".سياسيا، قال عضو مجلس النواب والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني حسين نرمو ان "حكومة الدكتور برهم صالح تسعى الى توحيد جميع الاجهزة العسكرية والامنية في الاقليم لتشكيل نظام مؤسساتي تكون بموجبه هذه القوات تحت امرة رئيس حكومة الاقليم الدكتور برهم صالح"، مؤكدا "لن يشكل مجلس كما يشاع ولكن هناك وزارة البيشمركة". وذكر نرمو ان "الهدف من التوحيد هو تأسيس نظام مؤسساتي يعمل لصالح حكومة اقليم كردستان وليس لصالح حزب الاتحاد الوطني او الحزب الديمقراطي الكردستاني كما كان معمولا به سابقا ولكن بعد توحيد الحكومتين يجب ان تكون هذه القوات تحت امرة الحكومة الجديدة". في غضون ذلك، نفى عضو مجلس النواب والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني سعدي احمد بيره "وجود مشاكل تعيق تطبيق مشروع التوحيد". وقال ان "البيشمركة قوة كبيرة وتحتاج الى وقت لتنظيمها والهدف من التوحيد هو ان تكون تشكيلات البيشمركة حسب تشكيلات الجيش العراقي وان تكون لهذه الافواج والالوية والسرايا مواقع معلومة لدى وزارة الدفاع وحسب الخطة الدفاعية العراقية وبالاتفاق مع الاقليم".وبحسب وكالة يونايتد برس، يجد مقاتلو البيشمركة انفسهم يفقدون الحليف القوي في وقت سيطرت فيه الاغلبية الشيعية المدعومة من ايران على وزارتي الدفاع والداخلية اللتين تسيطران على الجيش والقوات الامنية.وقوات البيشمركة، والعديد من منتسيبها كانوا مقاتلين في التمرد الطويل ضد صدام حسين، حافظت على قوة واستقلالية نسبية في الشمال. ويلاحظ معهد ستراتفور في تكساس للاستشارات الامنية ان "افراد البيشمركة" "ايا كان وضعهم التنظيمي فانهم في النهاية سيبقون على ولائهم للقضية الكردية".ويقول المعهد ان "حكومة كردستان الإقليمية، وادراكا منها بانها عندما تفقد ضامن امنها عند الانسحاب الاميركي وتفهمها لنتائج اصطفاف المصالح الشيعية – السنية ضدها في الصراع العربي الكردي، قررت توحيد الجيش الكردي للدفاع عن حكمها الذاتي".وكانت مجموعة الازمات الدولية حذرت "من ان بلقنة القوى الامنية من المحتمل ان تزداد، في وقت تطول الازمة السياسية في العراق". وتعلق الاكراد بشكل عنيد بهويتهم العرقية طوال السنوات القاسية من حكم صدام حسين، وكذلك في الفترة التي اعقبت الاحتلال الاميركي التي اتسمت معظمها بالفوضى عندما اصبح الجيب الكردي في الشمال شبه مستقل ضمن حكومة اتحادية في بغداد.وغالبا ما كان الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني المتمردان يضعان خلافاتهما جانبا لمساعدة الاميركان في اسقاط صدام.وبغض النظر عن الشعور القومي الكردي العميق الجذور فان التحرك نحو تشكيل جيش مستقل تسارع مع بروز جيش تحت هيمنة الشيعة منذ اسقاط صدام.وهناك حوالي 35 ألف كردي في الجيش الرسميِ. ولتقليل تأثير حكومة اقليم كردستان على القوات الكردية فان بغداد نشرت الوية كردية بالدرجة الاولى من الفرق الثانية والثالثة في الجنوب.وهذه القوات هي التي ستشكل العمود الفقري في الجيش الكرديِ المزمع انشاؤه. والحكومة المركزية في بغداد، التي تقلق من خطط حكومة اقليم كردستان، اقترحت امتصاص ثلاثين الفا من البيشمركة في الجيش الوطني. لكن حكومة الاقليم رفضت ذلك، والقرار "بتشكيل جيش كردي" على مايبدو يرجع الى القلق المتزايد من ان القوات الكردية سيزج بها في النزاع مع القوات الرسمية حول منطقة كركوك الغنية بالنفط. ويزعم الاكراد ان كركوك هي جزء من منطقتهم تاريخيا. واثناء حكم صدام تم طرد الاكراد وتعريب المنطقة- والاكراد الذين يرون ان حقول النفط ستشكل اللب الاقتصادي لدولة مستقلة، ظلوا يعكسون تلك العملية "أي تعريب كركوك عبر توطين الاكراد فيها" منذ 2003.وبقيت القوات الاميركية تشكل غطاء على برميل البارود المشتعل. لكن الخوف من انه سينفجر في النهاية اذا لم يتم التوصل الى تسوية عندما تكمل القوات الاميركية انسحابها

    • بعد اقل من يوم على اعتقالهم .. الافراج في البصرة عن الايرانيين الذين نقلوا مواد متفجرة بشاحنة اتية من ايران
    واع
    أفاد مصدر في شرطة في البصرة، الخميس، بأن الشرطة أطلقت سراح خمسة أشخاص، من ضمنهم إيرانيان، بعد أن اعتقلوا مساء الثلاثاء على خلفية الاشتباه بضلوعهم في نقل مواد متفجرة.
    وقال إن العراقيين الثلاثة والإيرانيين الذين القي القبض عليهم مساء الثلاثاء على خلفية الاشتباه بحيازتهم ونقلهم لمواد متفجرة بواسطة شاحنة مؤجرة لصالح شركة إيرانية جرى إطلاق سراحهم بعد إكمال التحقيق معهم، مبيناً أن المطلق سراحهم تم اعتبارهم شهوداً في القضية وليسوا متهمين.
    وكان قائد شرطة البصرة اللواء الركن عادل دحام ذكر يوم الثلاثاء، أن الشرطة عثرت على مواد متفجرة كانت مخبأة في صندوق داخل شاحنة مؤجرة لصالح شركة إيرانية، لافتاً إلى إلقاء القبض على خمسة أشخاص للاشتباه بصلتهم بنقل المواد المتفجرة"، وذكر حينها أن الشاحنة ضبطت داخل مرأب معرض البصرة الدولي الملحق بميناء المعقل التجاري"، نحو 6 كم شمال مركز المدينة.

    • دعوة شركات أجنبية للمساعدة في إزالة الألغام من الأراضي العراقية
    كفاح الحبيب / اذاعة العراق الحر
    ذكر تقرير نشرته وزارة الخارجية الاميركية ان نحو 1700 كيلومتر مربع من الأراضي في العراق لا يزال يعتقد أنها تحتوي ما يصل الى 20 مليون لغم وملايين من الذخائر غير المنفجرة.
    ويبيّن التقرير ان الولايات المتحدة استثمرت قرابة 200 مليون دولار لانهاء وجود تلك الأسلحة الخطيرة.

    وتقول وزيرة البيئة نرمين عثمان في حديث لاذاعة العراق الحر ان هذه مبالغ الدعم العالمي المتمثل بمساعدات الأمم المتحدة وبقية الدول صرفت لتدريب الملاكات.

    وأشارت عثمان الى ان وزارة البيئة أعدت خطة استراتيجية لازالة الالغام تشارك فيها اغلب وزارات الدولة، ولفتت الى ان الوزارة دعت جهات اجنبية للتعاقد معها في هذا المجال.

    واضافت عثمان ان منظمات الامم المتحدة والدول المانحة المنضوية تحت لواء إتفاقية أوتاوا تدعم وزارتها في مهمة ازالة تلك الالغام والقذائف.

    • علاوي يقول سينضم للحكومة المقبلة اذا كان شريكا في اتخاذ القرار
    بغداد (رويترز) –
    قال رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي يوم الجمعة ان مشاركته في الحكومة القادمة لن تكون من أجل المشاركة فقط بل يجب أن تحقق مبدأ الشراكة في عملية اتخاذ القرار السياسي.
    وقال علاوي الذي فازت الكتلة التي يقودها بأغلب المقاعد في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ان مشاركته في الحكومة القادمة لا يمكن اعتبارها حتى الان أمرا واقعا لكنه قال ان "الرغبة موجودة أن نكون شركاء وليس مشاركين" مؤكدا أن مشاركته مقترنة بالانتهاء من الصياغات النهائية للمجلس الوطني للسياسات العليا الذي سيرأسه هو والانتهاء من وضع الاطر العامة للقانون الداخلي لمجلس الوزراء بما يحقق مبدأ الشراكة وليس مجرد المشاركة.
    وكانت الاطراف السياسية العراقية قد اتفقت الشهر الماضي على تشكيل كيان يتمتع بالصفة القانونية والدستورية وتكون له صلاحيات تنفيذية يسمى بالمجلس الوطني للسياسات العليا ويرأسه علاوي وتكون من ضمن صلاحياته المساهمة في رسم السياسات الخارجية للبلاد.
    واتفقت الاطراف على تشكيل المجلس ليكون مخرجا من الازمة السياسية التي ضربت البلاد لفترة تقارب ثمانية أشهر وعطلت تشكيل الحكومة.
    لكن سرعان ما نشبت خلافات حول صلاحيات المجلس حيث طالب رئيس الوزراء نوري المالكي بأن يكون دور المجلس استشاريا فيما أصر علاوي على أن تكون صلاحياته تنفيذية.
    وازاء هذا الخلاف لوح علاوي بعدم المشاركة في الحكومة الا اذا كانت صلاحيات المجلس تنفيذية.
    وكان علاوي قد التقى قبل يومين مع المالكي في بغداد وهو اللقاء الاول بينهما منذ انسحاب علاوي من جلسة البرلمان التي عقدت في 11 من الشهر الماضي والذي انتخب فيها جلال الطالباني رئيسا للجمهورية.
    وقال علاوي في مؤتمر صحفي مع المالكي عقب اللقاء ان هناك " رؤى مشتركة" بينهما فيما قال المالكي ان "الافكار متطابقة... وليس هناك اختلاف في وجهات النظر" حول العديد من القضايا من أهمها مسالة تشكيل المجلس الوطني للسياسات العليا. وقال علاوي والمالكي انهما اتفقا على أن يكون عمل المجلس مكملا لعمل المؤسسات الاخرى.
    وقال علاوي للصحفيين في مقره ببغداد ان المالكي كان واضحا في كلامه في اللقاء الاخير الذي جمعهما وان "حديثه واضح ويصب في هذا الاتجاه ونامل ان تتحقق هذه الامور بدون عراقيل خوفا من ان تنتكس العملية السياسية للشراكة الحقيقية."
    وكانت قائمة "العراقية" التي يتزعمها علاوي قد حلت في المرتبة الاولى بالانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس اذار بحصولها على 91 مقعدا فيما حلت قائمة المالكي في المرتبة الثانية وبفارق مقعدين.
    لكن علاوي فشل في تشكيل تحالف يضمن له الاغلبية داخل مجلس النواب المكون من 325 مقعدا فيما نجح المالكي في كسب دعم بعض الكتل وهو ما فتح المجال امامه لتشكيل الحكومة.
    وأمام المالكي حتى 25 ديسمبر كانون الاول الجاري لتشكيل الحكومة وفقا لما حدده الدستور.
    وقال علاوي "نحن لا نعترف بمبدأ المشاركة لكننا نعترف بمبدأ الشراكة .. هناك فرق بين الاثنين ... نحن لا نعتقد ان عدد الوزارات التي سنحصل عليها هو المهم .. انما (المهم) الارضية التي سيشترك بها العراقيون في اتخاذ القرارات اللازمة لمستقبل بلادهم."
    وحدد علاوي ثلاثة مسائل قال انها ضرورية لحسم امر مشاركته في الحكومة المقبلة من خلال رئاسته للمجلس المقترح وهي "الشراكة الكاملة ومسألة توزيع الصلاحيات ووجود خارطة طريق لما يجب أن يكون عليه العراق مستقبلا".
    وتحدث علاوي عن مباديء قال انه تم الاتفاق عليها بينه وبين المالكي وطالب بتفعيلها بينها المصالحة الوطنية وتفعيل وثيقة الاصلاح السياسي التي اقرها مجلس النواب السابق.
    وقال "اذا لم تنجز هذه الاتفاقيات فهذا يعني اننا غير ماضين نحو خلق شراكة حقيقية واقعية وانما المشاركة التي لا تغني ولا تشبع."
    واضاف علاوي انه سيلتقي قريبا مع المالكي لانجاز ما تم الاتفاق عليه في وقت سابق.
    من وليد ابراهيم

    • أكثر من مليوني شيعي يحيون ذكرى مقتل الامام الحسين بالعراق
    كربلاء (العراق) (رويترز) –
    تدفق أكثر من مليوني زائر شيعي على مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة يوم الجمعة لاحياء ذكرى مقتل الامام الحسين ولم ترد تقارير عن وقوع أعمال عنف كبيرة في ظل اجراءات أمن مشددة.
    واتجه شيعة من أنحاء العراق فضلا عن الالاف من الزوار الاجانب - أغلبهم يرتدون ملابس سوداء - الى كربلاء لاحياء يوم عاشوراء الذي شهد مقتل الامام الحسين في معركة كربلاء عام 680 من الميلاد.
    وقال محمد الموسوي رئيس مجلس محافظة كربلاء ان الاحصاءات الرسمية تشير الى دخول أكثر من مليوني زائر عراقي و248 ألف زائر أجنبي مدينة كربلاء.
    وجرى نشر الالاف من رجال الشرطة والجيش لحماية الزوار مع اتجاههم الى مرقد الامام الحسين في المدينة الواقعة على بعد 80 كيلومترا الى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد. وحظرت السلطات سير السيارات والدراجات النارية في انحاء المدينة للمساعدة في منع الهجمات.
    وتأمين الاحتفالات اختبار رئيسي لقوات الامن العراقية التي تولت المسؤولية عن حماية البلاد مع انسحاب القوات الامريكية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق قبل نحو سبع سنوات ونصف وفي ظل عدم تشكل حكومة جديدة بعد تسعة اشهر من انتخابات برلمانية غير حاسمة.
    وقال اللواء عثمان الغانمي قائد قوات الجيش العراقي في كربلاء لرويترز انه جرى نشر أكثر من 28 ألف شرطي لحماية الزوار بخلاف القوات التي تحافظ على الامن في البلدات المحيطة بكربلاء.
    وشكر رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان له قوات الامن وحثها على "التحلي باليقظة والحذر من أجل تفويت الفرصة على الارهابيين واحباط مخططاتهم الرامية الى اشعال الفتنة الطائفية وزعزعة الامن والاستقرار".
    وتراجع العنف بوجه عام في العراق مع انحسار العنف الطائفي خلال العامين المنصرمين الا أن جماعات مسلحة ما زالت تشن هجمات بشكل منتظم.
    وعادة ما تشهد احتفالات بمناسبات مثل ذكرى عاشوراء أعمال عنف منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 كما لا تزال التفجيرات والهجمات تحدث بشكل يومي.
    وخلال الايام الستة الماضية قتل ما لا يقل عن 20 شخصا وأصيب 90 في تفجيرات في انحاء العراق بينها هجمات انتحارية أغلبها استهدف زوارا شيعة.
    وقال زائر جاء من كندا يدعى صبحي أحمد (60 عاما) "برغم التهديدات الامنية لا أتوقع حدوث أي خرق أمني وذلك بفضل الاجراءات الامنية مشددة."
    وقامت قوات الامن أيضا بعمليات اعتقال احترازية لاشخاص يشتبه في أنهم يخططون لشن هجمات على زوار داخل وحول مدينة كربلاء.
    وقال الموسوي ان قوات الامن اعتقلت 14 مشتبها بهم في محيط المدينة وضبطت أربعة منهم كانوا يزرعون قنابل على الطرق.
    وقال زائر يدعى عمار حسون (34 عاما) جاء من بغداد الى كربلاء مشيا على قدميه "أتوقع هجمات على الزوار ولكن ليس مثلما حدث في السنوات السابقة. تؤدي قوات الامن عملها بأقصى احترافية ممكنة."
    من مشتاق محمد

    • الامم المتحدة: مسيحيو العراق يفرون الى المناطق الكردية أو للخارج
    جنيف (رويترز) –
    قالت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الجمعة ان الالاف من المسيحيين العراقيين فروا من ديارهم الى المناطق الكردية التي تتمتع بما يشبه الاستقلال عن العراق والى دول مجاورة بعد الهجوم الذي وقع على الكنيسة الكاثوليكية في بغداد قبل ستة أسابيع.
    وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالامم المتحدة ان ما يقرب من ألف أسرة مسيحية أي ما يقرب من 6000 شخص وصلوا الى المناطق الكردية في شمال العراق قادمين من بغداد والموصل ونينوى. كما عبر عدة الاف الحدود الى سوريا والاردن ولبنان.
    وتحدث كثير من الفارين عن تلقيهم تهديدات أو أنهم غادروا بسبب الخوف. وقتل 52 رهينة وعناصر من الشرطة عندما حاولت القوات العراقية تحرير ما يزيد على مئة كاثوليكي خلال قداس الاحد يوم 31 أكتوبر تشرين الاول.
    وقالت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم المفوضية في مؤتمر صحفي "منذ الهجوم الفظيع على الكنيسة في بغداد وهجمات لاحقة بدأت المجتمعات المسيحية في بغداد والموصل هجرة جماعية بطيئة لكنها ثابتة."
    وقالت ان الاف المسيحيين فروا الى دول مجاورة لكن عدة مئات منهم فقط حتى الان سجلوا أنفسهم كلاجئين. واضافت ان الكنائس وجماعات اغاثة قالت لمفوضية اللاجئين ان عليها ان تتوقع فرار المزيد من المسيحيين خلال الاسابيع القادمة.
    وكان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يقارب 1.5 مليون نسمة ويقدر عددهم في الوقت الحالي بما يقرب من 850 ألف نسمة أي حوالي ثلاثة في المئة من السكان.
    واستهدف المسلحون المسيحيين بشكل متواصل بتفجير الكنائس واغتيال رجال الدين المسيحيين.
    وألقي القبض على عشرة من أعضاء القاعدة فيما يتعلق بالهجوم الاكثر دموية على الاقلية المسيحية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003. وأعلن تنظيم دولة العراق الاسلامية الذي ينتمي للقاعدة مسؤوليته عن استهداف الكنيسة.
    وقالت فليمينج ان رجلا عراقيا سجل نفسه كلاجئ في الاردن غادر الكنيسة قبل دقائق من الهجوم الذي قتل خلاله أخ لزوجته.
    وأضافت ان الرجل تم ترحيله قبل أيام من السويد التي رفضت طلبه للجوء اليها.
    وتقول مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ان السويد أعادت يوم الاربعاء حوالي 20 عراقيا الى بغداد من بينهم خمسة مسيحيين في أحدث ترحيلات معلنة من أوروبا.
    وذكر العديد من المعادين ان طلبات لجوئهم رفضت بناء على تحسن الظروف الامنية في العراق.
    وقالت فليمينج "تجدد مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بقوة طلبها للدول بالتوقف عن ترحيل العراقيين القادمين من المناطق الاكثر خطرا في البلاد. وهذا يتضمن بغداد."
    وتلزم ارشادات المفوضية الحكومات الغربية حتى في حالات رفض طلبات اللجوء التي يقدمها عراقيون بعدم ترحيلهم الى خمس محافظات في وسط العراق من بينها بغداد التي تعتبرها المفوضية مكانا خطيرا.
    من ستيفاني نبيهاي

    • محطات إنذار عراقية خوفًا من الإشعاعات الإيرانية
    مفكرة الاسلام:
    بدأت الحكومة العراقية، ممثلة في وزارة العلوم والتكنولوجيا والبيئة، بنصب محطات إنذار في محافظة البصرة، ومدن جنوبية أخرى، لمراقبة المخلفات الإشعاعية للمفاعل النووي الإيراني المزمع إقامته على الحدود الفاصلة بين البلدين.
    وقال وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي في تصريح صحافي: "الحكومة العراقية ممثلة بالوزارات المعنية تعمل حاليا على إنشاء محطات إنذار مبكر على الحدود العراقية الإيرانية تحسبا للإشعاعات النووية".
    وأضاف فهمي وفقًا لمحطة "العالم": "وزارة البيئة وضعت فعلاً بعض هذه المحطات في مراكز المدن، وسيتم تقييم مخاطر المواد المشعة من قبل مختصين".
    الرياض: امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية خطر جسيم
    وكانت السعودية قد أكدت أن امتلاك "إسرائيل" للأسلحة النووية يشكل خطرًا جسيمًا على أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها مطالبة باخضاع جميع منشآت "إسرائيل" وترسانتها النووية للتفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    وبحسب وكالة الأنباء السعودية قال الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية السعودي أمام منتدى " حوار المنامة": "السعودية تدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للانضمام إلى معاهدة حظرالأسلحة النووية لأن منطقة الشرق الأوسط أحوج من أي وقت مضى إلى تحقيق الأمن والاستقرار حيث عانت الكثير من الكوارث والأزمات".
    وأضاف أن بلاده من الدول الداعية إلى نزع أسلحة الدمار الشامل بجميع أنواعها وأشكالها وبناء على ذلك فقد اتخذت موقفًا واضحًا في سياستها الخارجية يتمثل في تأييد ودعم كل الجهود الرامية إلى الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل.
    وصرح وكيل وزارة الخارجية السعودية بأن بلاده تؤيد حق جميع الدول في الحصول على التقنية وبرامج الطاقة النووية للأغراض السلمية، مطالبًا بانتهاج الحلول الدبلوماسية فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني وعلى النحو الذي يضمن حق الدول في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.

    • العراق مستعد لمساعدة ايران في مكافحة الارهاب
    • وزير الداخلية العراقي يعرض خبرات العراق في مكافحة الارهاب على يران اثر مقتل 34 شخصا في هجوم عاشوراء.

    ميدل ايست أونلاين
    بغداد - اكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني الجمعة استعداد وزارته لتقديم خبراتها في مكافحة الارهاب لايران اثر مقتل 34 شخصا في هجوم استهدف تجمعا لاحياء ذكرى عاشوراء في جنوب شرق ايران الاربعاء.
    وقال البولاني في بيان صحافي ان "الشعب العراقي لم يكن بمنأى عن هذه الحادثة. فقد ظل على خط المواجهة مع الارهاب طيلة السنوات الماضية وذاق مرارة تداعياته ما يدفعه الى التعاطف مع جاره المؤمن والوقوف الى جنبه في هذه المحنه".
    واكد "استعداد وزارته لتقديم الدعم والخبرات في مجال مكافحة الارهاب وكل ما من شأنه ان يقطع دابر هذه الاعمال في المستقبل".
    وعبر البولاني في البيان عن تعازيه لوزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار والى "الشعب الايراني المؤمن".
    وقتل 34 شخصا واصيب اكثر من ثمانين آخرين بجروح الاربعاء في هجوم انتحاري استهدف مصلين يؤدون شعائر عاشوراء في مدينة شبهار بجنوب شرق ايران قرب الحدود الباكستانية.
    واعلنت جماعة جند الله السنية المتمردة مسؤوليتها عنه.


    • احباط مخطط لاغتيال رئيس صحوة العراق بواسطة كمبيوتر محمول مفخخ يقدم له على أنه هدية.ميدل ايست أونلاين
    الرمادي (العراق)ـ تمكنت السلطات العراقية من افشال مخطط لتنظيم القاعدة لاغتيال رئيس صحوة العراق احمد ابو ريشة بواسطة حاسوب محمول يقدم له هدية، حسبما اعلن الجمعة الناطق باسمه.
    وقال ابراهيم ناجي مدير اعلام مؤتمر صحوة العراق الذي يتزعمه ابو ريشة إن "مكتب مكافحة الارهاب في الانبار اعتقل قبل يومين ثلاثة من قيادات تنظيم القاعدة بينهم مساعد والي الانبار في دولة العراق الاسلامية في الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)".
    واضاف ان "احد مساعديه اعترف للمحققين بوجود مخطط لتنظيم القاعدة لاستهداف ابوريشة عن طريق طرد مفخخ عبارة عن حاسوب محمول يقدم كهدية له اثناء مقابلته".
    واشار الى ان "المخطط ينفذ من خلال زيارة مجموعة من الاشخاص بصفة رجال اعمال قادمين للاستثمار في الانبار".
    وبدوره، قال ابو ريشة ان "هذه امر طبيعي ان اكون هدفاً في كل وقت".
    واضاف "انا لست مستغرباً من اساليب تنظيم القاعدة، ولديهم اساليب كثيرة لكن نحن لهم بالمرصاد".
    وتولى ابو ريشة في عام 2007 قيادة مؤتمر صحوة العراق الذي اسسه شقيقه عبد الستار.
    واطلق الشيخ عبد الستار ابو ريشة الزعيم القبلي السني في محافظة الانبار اول مبادرة من هذا النوع باسم مؤتمر صحوة الانبار، في 14 ايلول/سبتمبر 2006 حيث شكل تحالفاً قوياً من 42 قبيلة معروفة.
    وتعهدت الجماعة قتال مسلحي القاعدة مستخدمين تاثيرهم العشائري ودفع اعضاؤها اولادهم للانضمام الى صفوف الشرطة والجيش، وكان له الفضل في طرد التنظيمات المتطرفة من المحافظة، وامتدت لتشمل جميع مدن العراق.
    وقتل ابو ريشة بانفجار عبوة ناسفة في الانبار قرب منزله تبناه تنظيم القاعدة في 13 ايلول/سبتمبر 2007.

    • صحف بغداد: تقرير المصير لدى الأكراد ركيزة مشروع انفصالي للاحتلال الامريكي يستهدف المنطقة بأسرها
    ضياء السامرائي
    بغداد ـ 'القدس العربي':
    ركزت صحف بغداد الاسبوع الماضي على تشكيل الحكومة المقبلة وموعد اعلانها وتداعيات تصريحات بارزاني حول حق تقرير المصير للكرد، حيث قالت ان تقرير المصير الذي يطالب به البارزاني يعتبر ركيزة مشروع الاحتلال كما اظهرت الصحف تداعيات قرار مجلس محافظة بغداد بغلق محال بيع الخمور غير المرخصة، اذ قالت احدى الصحف، مرة أخرى نحن امام حكومة مرحلة فرضتها مجموعة من الأوضاع المعقدة والظروف المتداخلة، فيما رأت صحيفة اخرى انه يجري خلال الايام الحالية معركة كلامية اعلامية بين مجلس محافظة بغداد من جهة ومؤسسات اخرى من جهة ثانية ربما ستتسع مدياتها بما لا يسر.

    تقرير المصير ركيزة مشروع الاحتلال

    وقالت صحيفة البصائر يومية سياسية في مقال لها 'لقد أطلق (مسعود البارزاني) مشروعه الجديد بما يسمى تقرير المصير تمهيدا للإعلان الانفصالي بما يتناغم ويتلاءم ومشروع الاحتلال المستهدف للمنطقة بأسرها، فقد طرح المشروع استحقاقا واستثماراً لمبادرته في جمع شتات المتشاكسين وبالتزامن مع التوقيع على ورقة المطالب الكردية التي لعبت الأحزاب الكردية الدور الأبرز في التئام ما يسمى مجلس النواب بالتصويت لصالح من يوقع على هذه المطالب (المالكي) هذه الورقة التي تتحكم بمفاصل العملية السياسية وتعطي الساسة الأكراد الحق في نقضها او استمرارها، لم يكتف الأكراد بذلك بل أرفقوا مع هذه الورقة شرط مباركة كل من رشحوه للمناصب في حكومة الاحتلال الخامسة على ما أسموه حق تقرير المصير فأي مصير ينتظره العراقيون من هؤلاء!
    إن المطالبة في مثل هذا الوقت لها مدلولاتها فهي متزامنة مع التوقيع على مطالبهم التسعة عشر وهي بحضور ما يسمى الرئاسات الثلاث وبالتالي فإن صاحب الرئاسة الأولى هو منهم ومطالبهم تعود عليه بمزيد من التمكين للإقطاعية السياسية التي يروم بناءها مسعود البارزاني، أما صاحب الرئاسة الثانية (المالكي) فهو يخوض حربا مع منافسيه بعد الاستحواذ على أكثر من نصف الوزارات مضافا إليها مناصب قيادية للمؤسسات الحكومية التي ستتولى إسناد وجوده.
    من جهة ثانية فهو يحتاج إلى مباركة الأكراد وضمهم إلى صفه لاستمرار عملية التحجيم والتذويب للإقرار الذي قطعوه على أنفسهم لشريكهم بتوجهات مغايرة لهم (إياد علاوي)، أما رئيس ما يسمى مجلس النواب فلم يشهد هذا المنصب الذي يعدونه سياديا وهو لا يعدو أن يكون منصبا تشريفيا أو قل إن صاحبه يلعب دور مقدم البرامج في أي فضائية بالتنسيق وتقسيم الوقت بين المتداخلين فلا يقوى على اتخاذ قرار، هؤلاء جميعا وافقوا بسكوتهم على مقترح البارزاني في مؤتمر حزبه الثالث عشر ليكون مرتكزا جديدا وتفخيخيا لتشظية العراق إلى قطع أوصال يحكمها شذاذ آفاق ركبوا مطية المحتل الديمقراطية وانتدبهم المحتل لهذه المهمة لأنه اقترن ببساطة وجودهم به وجودا وعدما.
    إن فرية تقرير المصير كفرية المادة (140) في دستورهم الملغوم فهي انفصال محتوم يعلن عن تنفيذه في الوقت الذي يتيحه المحتل لهم وهي تمهيد ضاغط لتنفيذ التوسع بعد استقدام أكراد المنطقة من غير العراقيين لغرض الإحصاء السكاني المزمع تنفيذه بضغوطات الساسة الأكراد لاستكمال آليات الانفصال بضم كركوك ومناطق من ديالى والموصل.
    بقي أن نقول: إن تقرير المصير سيبقى حلما من أحلام العصافير غير قابل للتنفيذ لاسيما وان مشروع الاحتلال الأمريكي في صفحته العسكرية انتهى وانكفأ، وان مشروع عمليته السياسية التي يرعاها طيلة هذه السنوات يسير نحو التمزق والشتات، فالعملية السياسية للمحتل قائمة على غير أساس صلب فهي قائمة على التشظية والمحاصصة الطائفية والعنصرية وهي قائمة على تغليب طرف على حساب طرف آخر.

    اختيار أم إجبار

    وتحت عنوان (من يقول للكرد انفذوا بجلدكم)، قالت صحيفة العالم (يومية مستقلة)، في مقال لها كتبه رئيس التحرير سرمد الطائي، 'العديد من الاعتبارات الاستراتيجية والعاطفية تجعلنا نتمسك بشدة بأن يبقى الشعب الكردي جزءا من بلادنا، لكن الاتجاه الذي سرنا نحوه طارد لكل جزء، ونحن نخسر المعركة تلو الاخرى دون مراجعة لحساباتنا'.
    وتابعت 'بل اننا نخسر اليوم مدننا العربية نفسها، وقد جرى ضرب المسيحيين طيلة الاعوام الماضية دون ان يشجعنا ذلك على اتخاذ اجراء عملي يحمي تواجدهم التاريخي في ارض كلدة الاسم القديم للعراق'.
    وترى الصحيفة انه 'لعل الاحزاب الكردية تقول ان عليها بناء استقلال حتمي سواء كان العراق نموذجا جيدا ام سيئا، لكننا لو قدمنا النموذج المقبول لاستطعنا ان نربح ورقة جيدة في اي مفاوضات معهم تعرض على شعب كردستان ان يبقى جزءا من العراق'.
    وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قال في كلمة خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني الثالث عشر في اربيل، إن 'الاهداف التي تم وضعها في المؤتمر الاخير للحزب حققت نتائجها، والكثير من النقاط تم تحقيقها'، و'سوف نطرح مطلب حق تقرير المصير للكرد في هذا المؤتمر لمناقشته، فالبارتي (الحزب الديمقراطي الكردستاني) يعتبر حق تقرير المصير للشعب الكردي حقا له، ونؤكد على حق تقرير المصير، وسنناقش هذا الحق لضمان تثبيت القرارات الخاصة بشأنه'.

    حق تقرير المصير
    صحيفة المشرق (يومية مستقلة) هي الاخرى رأت من جانبها في مقال لها كتبه شامل عبد القادر، انه 'كان يمكن للكرد ان يؤسسوا دولة خاصة بهم منذ نهاية الحرب العالمية الاولى، وكانت لهم الامكانات السياسية والدبلوماسية والثقل الادبي في اوروبا اكبر واعمق من تأثير العرب، لكن اتفاقية سايكس- بيكو والتآمر البريطاني الناجم عن تحريضات بعض الشوفينيين في مؤتمر باريس حال دون ولادة اول دولة كردية'.
    وقال المقال الذي حمل عنوان (حق تقرير المصير)، 'ليس كل ما يقوله قادة الكرد عن الانفصال وتقرير المصير يأخذ طريقه الى الواقع والتطبيق ولكن كلما تحدث قادة الكرد عن حق تقرير المصير؛ فزع الشوفينيون واضطربوا'.
    وتابع 'ما قاله مسعود بارزاني قبل ثلاثة ايام في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني اثار زوبعة من التعليقات والتصريحات'، مضيفا ان 'كلام بارزاني مفهوم تماما فالرجل اطلق دعوة سياسية بين جدران حزبه وليس بين الكرد جميعا فطالباني وحزبه مثلا ضد قيام الدولة الكردية وله مبرراته في ذلك ربما ابرزها المخاطر الناجمة عن رفض تركيا وايران لقيام دولة كردية'.
    ويشير المقال الى ان 'حق تقرير المصير ليس خاصا بالامة العربية وحدها بل هو حق قررته الامم المتحدة لكل الشعوب والامم التي ترغب بمقعد تحت الشمس'. ويختتم المقال بالقول 'الكرد عموما ضد الانفصال عن العراق وضد قيام دولة كردية لانهم مقتنعون بعدم توفير البنية التحتية والسياسية السليمة لقيامها ومتى توفرت فانها ستقوم من دون استئذان'.

    ضرائب الإرضاء
    وتحت عنوان (ضرائب الإرضاء)، قالت صحيفة الصباح (يومية شبه رسمية) في مقال لها كتبه حيدر محمد الظالمي، 'مرة أخرى نحن امام حكومة مرحلة فرضتها مجموعة من الأوضاع المعقدة والظروف المتداخلة التي دفعت إلى تشكيل حكومة تشترك فيها جميع الاطراف السياسية التي فازت في الانتخابات بغض النظر عن مدى التباين الحاد في توجهاتها وبرامجها الانتخابية'.
    وتابع المقال 'مثلما فرضت المرحلة شراكة القوى السياسية في حكومة توافقية واحدة فرضت عليهم وعلى العملية السياسية برمتها مجموعة من الضرورات التي ليس من المؤكد أنها ستصب في خدمة العملية السياسية أو في تحسين الأداء الحكومي المرتقب في السنوات الأربع المقبلة'.
    ويرى المقال ان 'من هذه الضرورات المرحلية توسيع الكابينة الوزارية وزيادة عدد الوزارات فيها، في حين كانت الدعوات قبل الانتخابات من جميع الاطراف السياسية تنادي بضرورة تقليص حجم الوزارة وذلك بسب الترهل الكبير في جسد الحكومة السابقة'.
    ويضيف المقال ان المرحلة الحالية 'فرضت تجاهل احد بنود الدستور الذي ينص على ان يكون لرئيس الجمهورية نائب واحد بدءا من هذه الدورة ومن دون حق الفيتو الذي كان يتمتع به نواب رئيس الجمهورية في الدورة السابقة، تجاهل هذا النص جاء أيضا لإرضاء الاطراف السياسية التي ستتشكل منها الحكومة وإعطاء كل منها حصة تمكنها من إدارة الدولة'. وزاد 'كذلك فرضت المرحلة أيضا عدم وجود معارضة حقيقية في البرلمان للحكومة وهذا أمر قل نظيره في أي تجربة ديمقراطية في العالم فعدم وجود صوت معارض حقيقي للحكومة داخل قبة البرلمان سيكون له تأثير عكسي على الأداء الحكومي في الدورة الحالية على الأقل وهذه ضريبة أخرى ستدفعها العملية السياسية'.

    كمامات الظلام
    وبشأن تداعيات اغلاق محال بيع الخمور والنوادي الليلية في بغداد، قالت صحيفة المدى (يومية مستقلة) في مقال لها كتبه جلال حسن وحمل عنوان (كمامات الظلام)، 'يعلم رئيس مجلس محافظة بغداد أن وصوله إلى إدارة الحكومة المحلية هو بفضل الديمقراطية التي رسمها الدستور، ويعلم أيضا إن الحريات العامة ليست امتيازات فردية توهب للأفراد والجماعات إنما واجب يفرض على الحكومات، ويمنع التدخل في هذه الحريات'.
    وتابع المقال ان 'الحرية الشخصية تمثل علاقة بنيوية في تكوين المجتمع ولها أنساقها وتفاعلها وترابطها، وإذا اختلت تصاب مجمل الحريات الأخرى بالشلل التام'.
    ويضيف المقال 'من المؤسف حقا انه ما زال بعض المسؤولين يعيش زمن العنتريات البائسة والتهديدات وهذه المرة على لسان رئيس مجلس محافظة بغداد'.
    ويشير المقال الى انه 'من غير المعقول شغل منصب رئاسة مجلس بغداد في تفكير شخص أحادي النظر، يدافع بطريقة غير قانونية بحجج واهية وبعيدة عن المنطق، ناسيا أن حرية الناس الشخصية مكفولة بالقانون، وليس لأحد أن يتدخل في الشأن الخاص'.
    ويختتم المقال بالقول 'نقول وبأعلى أصواتنا هناك رفض شعبي قاطع لأي إجراء يحاول أن يقمع ويقيد الحريات في العراق'.

  18. #198
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    • ترحيب رسمي بقرار مجلس الامن رفع العقوبات عن العراق وتساؤلات عن سبل تسوية ملف التعويضات مع الكويت
    بغداد ـ 'القدس العربي'
    أثار قرار مجلس الأمن بالغاء العقوبات التي صدرت بحق العراق ارتياحا في الشارع العراقي، وفيما عبر ساسة عن أملهم بانعكاس القرار ايجابيا على الوضع المعاشي داخل البلاد وعلى قوة الحكومة وادائها خارجيا، تساءل عراقيون عن كيفية مواجهة ملف التعويضات والنجاح في تخفيضها مع 'استمرار الفساد'.
    وأعرب رئيس الجمهورية جلال طالباني عن أمله في ان تؤدي الاتصالات المكثفة مع الكويت الى تسوية القضايا العالقة بين البلدين بروح الاخوة مؤكدا على نبذ كل النوايا والممارسات العدوانية التي انتهجها النظام السابق مع دول الجوار. وقال طالباني في كلمة وجهها بمناسبة القرار الدولي برفع جزء من العقوبات الدولية على العراق تلقى شعبنا بارتياح بالغ وسعادة غامرة القرار الدولي برفع العقوبات الاقتصادية التي كانت قد فرضت على العراق في عهد النظام الصدامي.
    واعتبر ان هذا القرار اعتراف صريح من المجتمع الدولي بما انجزه الشعب العراقي خلال السنوات السبع الماضية على طريق ازالة اثار التركة الثقيلة التي خلفها نظام الاستبداد. واكد مضي الدولة العراقية الجديدة على درب التعاون مع المجتمع الدولي من اجل ارساء قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والتعاون السلمي البناء مع البلدان المجاورة وسائر دول العالم على اساس الندية والتكافؤ والمصلحة المتبادلة.
    من جهتة اكد عضو مجلس النواب والقيادي في التحالف الوطني سامي العسكري ان 'هناك دعم دولي كبير لاخراج العراق من تحت البند السابع , وخاصة من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والامم المتحدة متمثلة بأمينها العام الذي طالب بالمضي في هذا الاتجاه'.
    واضاف العسكري 'لدينا الامل بان يتوصل مجلس الامن في اجتماعه اليوم الى قرار حاسم باتجاه اخراج العراق من تأثيرات البند السابع، وخاصة ان الاجتماع سيكون برئاسة نائب الرئيس الامريكي الذي اجرى اتصالا قبل ايام مع رئيس الوزراء ومع بعض القيادات السياسية ووعد خيرا بان الجانب الامريكي سيتبنى بقوة موضوع العراق'.
    اما على المستوى الشعبي، رحب محللان سياسيان بقرار مجلس الأمن بشأن اخراج العراق من طائلة البند السابع، عادين القرار مهماً لتحرير العراق من قيود عانى منها طويلا، مشيرين الى ان مرحلة جديدة صعبة تنتظر الحكومة العراقية لحل مشكلة تعويضات الدول العربية.
    يقول المحلل السياسي علي الشبوط، ان 'قرار مجلس الأمن بخروج العراق من البند السابع سيحرره جزئيا من القيود التي كانت تكبله بفقرات البند القاسية'.
    ويوضح ان 'موقف الفرنسيين كان غير واضح لتحفظهم على القرار'، مشيرا الى ان 'الفرنسيين كانوا مع اخراج العراق من البند السابع ولكنهم طالبوا بابقاء مذكرة التفاهم ومشروع النفط مقابل الغذاء، ربما لانهاء بعض المشاكل المرتبطة به'.
    ويضيف 'كان يفترض بالحكومة العراقية التنسيق المسبق مع فرنسا لكي يتم تجاوز مثل هذه العقبات ويتم رفع فقرات البند السابع بالكامل'.
    فيما يقول المحلل السياسي مرتضى حسن، ان 'قرار الأمم المتحدة يعتبر تحريرا للعراق من الاحتلال، لأنه كان مكبلا بقيود ذلك البند، فالعراق كان ضمن فقرات البند السابع غير قادر على التسلح العسكري او التسلح التكنولوجي وحتى التصرف بمقدراته المالية'. ويعتقد حسن ان 'الحكومة العراقية ستواجه عقبات كبيرة جدا خلال الفترة المقبلة للخروج من جميع فقرات البند السابع'، وتساءل 'كيف يمكن للحكومة العراقية ان تطالب الدول ومنها العربية بتخفيض مديونياتها وهناك مسؤولون عراقيون اصبحت لديهم قدرات مالية تضاهي ميزانيات بعض الدول، والعراق يحمل الرقم واحد في هرم الفساد الاداري والمالي'.
    ويعتبر الصحافي فلاح الربيعي 'خروج العراق من البند السابع انتصارا'، قائلا ان 'هذا اليوم هو فعليا اول ايام السيادة العراقية'. ويرى الربيعي أن 'الفضل الاول في خروج العراق من البند السابع يعود لله اولا، ومن ثم الى الولايات المتحدة متمثلة بنائب الرئيس الامريكي جو بايدن كونه ترأس الوفد الامريكي في جلسة مجلس الامن'، مبينا أن 'تمرير القرار تحقق ايضا بسبب خلو جلسة مجلس الأمن من اي دولة عربية، لأن الدول العربية هي من كانت تقف عائقا امام التصويت لصالح القرار خلال الجلسات السابقة'.


    • الجنائية: لا يحق للحكومة التدخل بالأحكام التي صدرت بحق طارق عزيز
    بغداد ـ 'القدس العربي'
    شدد الناطق الرسمي باسم المحكمة الجنائية العراقية العليا القاضي محمد عبد الصاحب على استقلالية المحكمة وعدم خضوعها لاية جهة كانت، نافيا الانباء التي ترددت عن ارسال موفد من الحكومة لغرض التدخل بالاحكام التي صدرت بحق نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي في النظام السابق طارق عزيز، بحسب بيان لمكتبه.
    ونقل البيان عن القاضي عبد الصاحب، انه 'تناقلت وكالات الانباء والفضائيات خبرا مفاده بان الحكومة ارسلت موفدا لغرض التدخل بالقرارات الصادرة من هذه المحكمة وبالخصوص الاحكام التي صدرت بحق المدان طارق عزيز'.
    وأوضح 'نود ان نوضح للراي العام بان هذه المحكمة مستقلة استقلالا تاما بموجب الدستور والقانون بالرقم (10) لسنة 2005 المعدل ولا يحق لاية جهة بما فيها الحكومة التدخل بالقرارات الصادرة من هذه المحكمة وان جميع الانباء المذكورة اعلاه هي عارية عن الصحة ولا تمت للحقيقة بصلة وان المحكمة لا تستجيب لاي ضغط من اية جهة كانت'.
    وكانت تقارير صحفية ذكرت أنه سبق أن عانى من أزمات قلبية وهو في السجن. وتولى عزيز العديد من المناصب الحكومية والحزبية منها عضوية مجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث ووزارة الخارجية عام 1983، ثم أصبح نائبا لرئيس الوزراء في عام 1991، وسلم نفسه طوعا الى القوات الأمريكية في نيسان أبريل 2003، بعد أيام قلائل من الإطاحة بالنظام العراقي السابق.

    • زيباري: الكويت أكدت أنها لا تطمع في أموال العراق
    القاهرة - DPA العرب
    ذكر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الكويت أكدت أنها لا تطمع في أموال العراقيين.
    وقال زيباري في حديث لصحيفة «الحياة» اللندنية في عددها الصادر أمس الجمعة، إن «أعلى سلطات الكويت أكدت للسلطات العراقية أنهم ليسوا طامعين في الأموال العراقية»، في إشارة منه إلى اقتطاع %5 من العائدات النفطية العراقية لتعويض الكويت عن غزوه قبل 20 عاما في ظل نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
    وقال المسؤول العراقي: «هذا إجراء دولي، وإن العراق والكويت سيحركانه في مجلس الأمن بعد الانتهاء من إقرار القرار 833». وبموجب تلك القرارات التي صدرت على إثر الغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990، ألزم مجلس الأمن العراق بدفع %5 من عائداته من بيع نفطه إلى أن تستوفي الكويت حقها من التعويضات التي تطالب بها جراء ما لحق ببنيتها التحتية من خسائر.
    وبعد الغزو الأميركي الذي أطاح بحكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، طالبت السلطة الجديدة في العراق بإلغاء التعويضات التي تتلقاها لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة، لكن الكويت رفضت الطلب.
    وفي يناير الماضي أقرت اللجنة الأممية مطالبات بالتعويض بقيمة 27 مليار دولار.
    واعتبر زيباري أن قرارات مجلس الأمن بشأن العراق يوم الأربعاء الماضي «تاريخية وانتصار سياسي ودبلوماسي».
    وأشار إلى وجود ضغوط على الحكومة العراقية وربما أيضا على الكويت لحل القضايا العالقة بين الدولتين. وقال إن القرار 833 المتعلق بأمن وسلامة وسيادة وحدود الكويت «سيكون من أول أولويات الحكومة العراقية الجديدة».
    وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة العراقية، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري استمراره في منصبه في الحكومة الجديدة التي بات الإعلان عن تشكيلها وشيكا.
    وقال زيباري إن هناك «توافقا وطنيا عراقيا وعربيا وإلى حد كبير إقليميا ودوليا على الاستمرارية. وهذا فخر كبير جدا».
    وأضاف أن هيكل الحكومة تقريبا اتفق عليه وأن «الكتل جميعها ستشارك من دون استثناء».

    • 10 وزارات للعراقية.. وخلافات حول حقيبة الداخلية
    بغداد - العرب
    أعلن العضو المفاوض لكتلة العراقية فلاح حسن زيدان أنه تم الاتفاق مع التحالف الوطني بشكل نهائي على إسناد عشر وزارات للعراقية في الحكومة المقبلة.
    وقال في تصريح صحافي أمس الجمعة: «إن اتفاقا تم في الاجتماع الذي عقد بين العراقية والتحالف مساء الخميس على إسناد وزارات الدفاع، والثقافة، والصناعة، والتربية، والكهرباء، والزراعة، والاتصالات، والدولة لشؤون المحافظات، ووزارتي دولة أخريين، للعراقية».
    وأضاف: «إن ترشيح وزراء لهذه الوزارات من قبل العراقية سيتم خلال اليومين المقبلين».
    إلى ذلك، قال عضو القائمة محمد الطائي: «إن موضوع الوزارات الثلاث المختلف عليها، وهي وزارات الشباب، والهجرة والمهجرين، والتعليم العالي، حسم بشكل نهائي مع التحالف الوطني» مشيراً إلى أن «الاتفاق حصل على أن تنضم وزارة الهجرة والمهجرين مع ثلاث من وزارات الدولة إلى القائمة العراقية، ووزارة الشباب والتعليم العالي إلى حصة التحالف الوطني».
    وأوضح الطائي أن «القائمة العراقية ستقدم أسماء مرشحيها للوزارات يوم الأحد المقبل» مبينا أنه «تم إنهاء الخلاف الداخلي بين أعضاء القائمة بشأن توزيع المناصب الوزارية التي ستكون عملية منحها مبنية على الاستحقاقات والقوة العددية لكل كتلة سياسية داخل القائمة». وفي السياق ذكر مصدر في القائمة العراقية عن محافظة نينوى أن القائمة بالمحافظة قدمت ثلاثة مرشحين لشغل ثلاث حقائب وزارية، أبرزها الدفاع.
    وقال مصدر في تجمع «عراقيون» المنضوي ضمن القائمة العرقية ويرأسه أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب: إن 16 نائبا من نينوى اجتمعوا مساء الخميس في مقر تجمع «عراقيون» في بغداد وحضره النجيفي، قدموا مرشحين من الموصل لشغل ثلاث حقائب وزارية.
    وأشار المصدر إلى أن أبرز الحقائب الوزارية كانت الدفاع، ورشح لها النائب أحمد عبدالجبوري، وهو ضابط بالجيش العراقي، وكان قد تخرج في الكلية العسكرية الأولى ضمن دورتها رقم 77، ثم التحق بعد عام 2003 بشرطة نينوى. وتابع المصدر: إن الحقيبة الأخرى هي وزارة الزراعة ورشح لها النائب عز الدين الدولة، ووزارة الدولة لشؤون العشائر ورشح لها النائب الشيخ عبدالله حميدي العجيل».
    وذكر المصدر أن التجمع سيمضي بهؤلاء المرشحين للقائمة العراقية، وسيواصل اجتماعاته مع القائمة العراقية في بغداد لتأكيد هذه الترشيحات.
    وكانت القائمة العراقية في محافظة نينوى قد حصدت 21 مقعدا في انتخابات مجلس النواب التي جرت في السابع من مارس الماضي ضمن مقاعد القائمة العراقية البالغة 91 مقعدا.
    من جانب آخر، أعلنت مصادر مطلعة عن وجود خلافات داخل التحالف الوطني حول الشخصيات المرشحة لوزارة الداخلية.
    وقالت تلك المصادر: «إن الأسماء المطروحة لشغل هذا المنصب، وهي عدنان الأسدي وشيروان الوائلي وعقيل الطريحي، ينتمون لأحزاب سياسية، وإن الاتفاق بين الكتل السياسية يقضي بترشيح شخصيات مستقلة».
    وأضافت المصادر: «إن هناك اعتراضا من التيار الصدري على ترشيح هذه الأسماء، إذ إنه يرغب بإسنادها إلى شخصية مستقلة».
    وكانت مصادر سياسية أعلنت في وقت سابق أن المالكي قد يقدم كابينته الوزارية دون تسمية وزيري الداخلية والدفاع، وسيسندها بالوكالة لنفسه، لحين تسمية الوزيرين.

    • «النزاهة العراقية» تنتقد نية الحكومة العفو عن مزوري الشهادات
    بغداد - العرب
    انتقدت هيئة النزاهة العامة قرار الحكومة العراقية القاضي بتشكيل لجنة تعنى بتطبيق قرار العفو عن مزوري الشهادات والوثائق الرسمية، الذي وصفته بأنه تدخل سياسي في عمل هيئة مستقلة، معربة عن اعتقادها بأن قرار كهذا سيضعف جهودها في مكافحة الفساد.
    وقال رئيس هيئة النزاهة رحيم العكيلي في تصريح صحافي أمس الجمعة، إن «العفو عن مزوري الشهادات والوثائق الرسمية أمر يربك عمل هيئة النزاهة، ويضعها أمام ملفات فساد كبرى، إذا لم يأخذ كل منهم قصاصه العادل».
    وأوضح العكيلي أن «اللجنة الحكومية التي شكلت من قبل رئاسة الوزراء أتوقع منها رفع عقوبة السجن عن المزورين، مع استرجاع جميع المستحقات والرواتب التي استلموها من الدولة»، لافتا إلى أن «هيئة النزاهة تتمنى أن لا يتداخل العمل السياسي مع تحركات الهيئة في مكافحة الفساد المالي والإداري في البلاد».
    وكانت الحكومة العراقية قد شكلت في وقت سابق من الشهر الحالي لجنة تعنى بالعمل على تخفيف العقوبات القضائية الصادرة بحق مزوري الشهادات والوثائق الرسمية. وأشار العكيلي إلى أن «اللجنة شكلت بتوافق سياسي، وأتصور أن مجلس النواب سيصادق على قراراتها، التي لا يمكن عدها قرارات منسجمة مع تصورات هيئة النزاهة». وكانت هيئة النزاهة العامة قد أكدت في وقت سابق على أن استحداث مناصب جديدة في الحكومة المرتقبة «سيزيد» من حالات الفساد المالي والإداري في البلاد.
    ويمثل الفساد مشكلة رئيسة يعاني منها العراق بعد عام 2003، حيث وضع مؤشر الفساد لعام 2010 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية العراق من بين أكثر الدول فسادا في العالم.

    • مجلس السياسات والموازنة و«المجتثون» أمام مجلس النواب العراقي اليوم
    بغداد - خلود العامري - الحياة
    يستعد البرلمان العراقي اليوم لإقرار موازنة العام 2011 والتصويت على قانون إنشاء المجلس الأعلى للسياسات الاستراتيجية الذي سيتولى زعيم «القائمة العراقية» اياد علاوي رئاسته، كما سيناقش إلغاء قرار «اجتثاث» أربعة نواب سابقين من قيادات «العراقية»، هم رئيس كتلة «الحوار الوطني» صالح المطلك وظافر العاني وعمر الكربولي وراسم العوادي.

    وأكد النائب عن «ائتلاف دولة القانون» إحسان ياسين شاكر لـ «الحياة» أن جدول أعمال الجلسة المرجأة من الأسبوع الماضي، «يتضمن الموازنة الفيديرالية الاتحادية ومشروع مجلس السياسات والنظر في قضية النواب السابقين المشمولين بالاجتثاث الذي تم إدراجه في اللحظات الأخيرة لجلسة الثلثاء الماضي، آخر جلسات البرلمان قبل عطلة عاشوراء».

    وأشار إلى أن «المجلس سيناقش القضايا الثلاث أملاً في إنهائها في أسرع وقت ممكن». وعما تردد عن احتمال إعلان زعيم ائتلافه رئيس الوزراء المكلّف نوري المالكي تشكيل حكومته خلال الجلسة أو الافصاح عن أسماء بعض الوزراء، قال شاكر إن «المهلة الدستورية لم تنته بعد، والمالكي لن يعلن حكومته قبل اكتمال تشكيلها في شكل نهائي، أو على الاقل حين تكون شبه مكتملة، وإعلان التشكيل سيتم في نهاية المدة الدستورية وليس قبل ذلك».

    من جهته، قال النائب عن «العراقية» جمال البطيخ لـ «الحياة» إن قائمته «طالبت بإدراج قضية نوابها المشمولين بالاجتثاث في جدول جلسة السبت، بعدما أرجأت الكتل النيابية مناقشة القضية في آخر جلسات الأسبوع الماضي». ولفت إلى أن «الكتل لم تنه قانون مناقشة المجلس الوطني للسياسات وستستكمل القضية في جلسة اليوم التي قد لا تنتهي بإقرار المشروع، لكنها ستقطع شوطاً في مناقشته». ورأى أن «إعادة المرشحين الذين تم اجتثاثهم من القائمة اثناء الانتخابات كان ضمن الاتفاقات التي أقرتها الكتل ويتوجب أن يتم حسم ملفهم في أقرب وقت ممكن في جلسات البرلمان».

    وعن إمكان تقديم «العراقية» مرشحيها للحكومة الأحد المقبل، قال إن قائمته «لم تنته بعد من استكمال الأسماء وقد تقدم الأسماء الاحد في حال استكمال الترشيحات». وأوضح أن «المهلة الدستورية لم تنته بعد، وهناك كتل أخرى لم تنه تقديم مرشحيها للوزارات، وليست العراقية وحدها من تأخر في هذا الموضوع».

    وكانت «العراقية» اختارت مرشحيها لثلاث وزارات تقع ضمن استحقاقها السياسي، بينهم مرشحون لوزارة الدفاع. وطبقاً لنظام اختيار الوزراء، يتوجب على المالكي أن يختار مرشحاً واحداً من ثلاثة مرشحين لكل وزارة من الوزارات. وعلى رغم تأكيده أنه سيعلن حكومته قبل انتهاء المهلة الدستورية، إلا أن المقربين منه يؤكدون أن ذلك لن يتم.

    إلى ذلك، يحاول «المجلس الأعلى الإسلامي» المنضوي في «التحالف الوطني» الشيعي الإبقاء على القيادي فيه عادل عبدالمهدي نائباً لرئيس الجمهورية، فيما تشير تسريبات إلى أن الأخير قد يوافق على تولي أي منصب آخر يمنح له.

    وقال القيادي في «المجلس الأعلى» علي شبر لوسائل إعلام محلية أمس إن «المجلس لن يقبل بتهميش دور البرلمان في ملف تشكيل الحكومة التي سيقدمها المالكي»، في إشارة إلى ضرورة أن تخضع الحكومة المقبلة لموافقة جميع الكتل. وأضاف أن «المجلس يأمل في أن يحتفظ بمنصب نائب رئيس الجمهورية في الوقت الحالي، لكنه في الوقت ذاته لا يمانع في القبول بوزارات خدمية تكون على مساس مباشر بحياة المواطنين».

    يُذكر أن «المجلس الأعلى» حصل في الانتخابات الماضية على 20 مقعداً، وهو ما يمكنه بحسب مراقبين من تولي عدد قليل من الوزارات الخدمية إذ حصل أحد قادته على منصب نائب رئيس الوزراء أو نائب رئيس الجمهورية.


    • توتر بين زعيم التيار الصدري ومنشقين عنه
    النجف - أ ف ب –
    اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس جماعة «عصائب أهل الحق» المنشقة عنه بمحاولة «تسقيطه» أمام أنصاره، اثر تصريحهم بأنه يفاوضهم لترك السلاح والاعتراف بالعملية السياسية.
    وقال الصدر في بيان:»كأني بهم يريدون احد أمرين، الأول انهم يريدون تسقيطي أمام المحبين وأمام المجتمع العراقي الحبيب بهذه الأكاذيب بعد أن أرادوا شراءكم بأموال الخارج وسلاح الباطل (...) أو انهم يريدون الانخراط بالعملية السياسية التي كانوا وما زالوا يعشقونها». وأضاف «لا اسمح لمن أثاروا الفتنة الطائفية وشوهوا سمعة الصدريين وقتلوا العراقيين بدم بارد حتى قتلوا المئات من اجل واحد، لا اسمح لهم بالانخراط بالعملية السياسية ليتسلطوا على رقاب المؤمنين والعراقيين فقد سرقوا وقتلوا».
    وكان احد المواقع التابعة للعصائب التي يتزعمها قيس الخزعلي أفاد نقلاً عن مصادر إعلامية أن الصدر سيرسل لجنة للقاء الخزعلي «للتفاوض حول إلقاء السلاح والاعتراف بالعملية السياسية».

    وأدرجت في الخبر نفسه رفض الناطق باسم العصائب مؤيد الخزرجي «تخلي المقاومة الإسلامية عن سلاحها ما دام هنالك احتلال قائم في البلاد»، مؤكداً أن «أي محاولة من هذا النوع مرفوضة تماماً».

    وتصاعد التوتر اثر رفض عناصر من التيار الصدري قيام مجموعة من العصائب بمحاولة دفن اثنين من قتلاها قرب مقبرة الشهداء الصدريين، الأمر الذي وصل إلى مواجهة مسلحة.

    وطالب الصدر في بيان سابق الحكومة بحماية المقابر وأعلن براءته من سكان حي الرحمة. وقال «انهم لا يمتون إلي بصلة بل إن بعضهم من المنشقين الذين ينصبون لنا العداء وأكثر من فيه عبدة للمال».

    وأطلقت السلطات العراقية مطلع العام سراح الشيخ قيس الخزعلي قائد مجموعة «عصائب أهل الحق» المسؤولة عن خطف خمسة بريطانيين في العراق عام 2007، وفقاً لاتفاق.

    وكانت العصائب المتطرفة خطفت بيتر مور، المستشار في مجال المعلوماتية، مع أربعة من حراسه الشخصيين في 29 أيار (مايو) 2007 في عملية نفذها أربعون رجلاً يرتدون زي الشرطة في مكتب تابع لوزارة المالية في بغداد. وأفرجت المجموعة عن مور في 30 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

    وكانت القوات الأميركية أطلقت في 2009 ثلاثة من كبار قادة العصائب هم عبد الهادي الدراجي وحسن سالم وصالح الجيزاني وليث الخزعلي «أبو سجاد» شقيق الأمين العام للتنظيم الشيخ قيس الخزعلي.

    • النجيفي يضع قواعد جديدة لضبط مخصصات النواب
    بغداد - ربيع الخزرجي
    وضع رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي قواعد جديدة لضبط المخصصات والمنافع التي يحصل عليها النواب، خصوصاً رواتب الحراسات، بعد شكوى عدد من حراس النواب من عدم حصولهم على رواتبهم كاملة وكشف وجود أسماء وهمية ضمن قوائم الحراسات.
    وأصدر النجيفي كتاباً رسمياً اطلعت عليه «الحياة»، طالب فيه النواب بالحصول على وكالة رسمية موقعة من حراسهم، شرطاً لاستلام رواتب هؤلاء، أو حضور الحراس بأنفسهم إلى مجلس النواب لتسلم رواتبهم.
    وأشارت مصادر برلمانية إلى أن القرار قبل عشرة أيام جاء على خلفية شكاوى إلى ديوان البرلمان، من استقطاع النواب نسباً كبيرة من رواتب الحراس قبل تسليمها إليهم. وأكد حارس أحد النواب لـ «الحياة» أنه لا يحصل سوى على 250 ألف دينار فقط من 720 ألف دينار حددها البرلمان راتباً شهرياً لكل حارس.
    وأشار الحارس الذي رفض نشر اسمه، إلى أن «عشرات الحراس يعملون مع نواب ينتمون إلى كتل مختلفة، تصلهم النسبة نفسها من رواتبهم، ولا يستطيعون الاعتراض عند النائب الذي يعملون معه لأنهم دائماً ما يتلقون تهديدات بالفصل». وأضاف أنهم ينتظرون «حلولاً ناجعة من رئاسة البرلمان لهذه المشكلة، ومسألة تقديم الحارس وكالة إلى عضو البرلمان قد يتم الالتفاف عليها بالإجبار والإلزام».
    ويُعتقد أن فتح ملف رواتب الحراسات ستتبعه خطوات أخرى لضبط مخصصات النواب الذين تتيح لائحة البرلمان لهم التعاقد مع 30 شخصاً لتولي مهمات حمايتهم وإدارة مكاتبهم. ويحصل النواب على مخصصات تقدر بنحو 24 مليون دينار شهرياً، بخلاف رواتبهم التي تصل إلى 11 مليون دينار.
    وأكد النائب عن «القائمة العراقية» كاظم الشمري توزيع كتاب النجيفي المذكور على مكاتب النواب، لكنه قال لـ «الحياة»: «لا نعرف سبب صدور هذا الكتاب. هل يعود إلى شكوى تقدمت بها مجموعة من الحراس أو اجتهاد شخصي من رئيس البرلمان الذي اشترط فيه، إما حضور الحارس لتسلم راتبه أو تقديم وكالة للعضو من أجل استلام هذا الراتب بدلاً منه».
    وعن الاتهامات لعدد من أعضاء البرلمان بالتلاعب برواتب حراسهم، قال الشمري: «لا يُعقل أن يقوم نائب بسرقة رواتب حراسه، لكن قد يتم استقطاع راتب الحارس وعدم تسليمه له كاملاً، لأحد أمرين، الأول أن هذا الحارس يرغب في أن يتكفل النائب بطعامه، وبذلك تقطع منه مخصصات الطعام، أو وجود مجموعتين من الحراس ترافقان النائب في أوقات مختلفة، ما يضطره إلى استقطاع رواتب المجموعة الأولى وإضافة المبالغ المستقطعة إلى رواتب المجموعة الثانية، وفي كل الحالات يتم توزيع الرواتب على الحراس مقابل توقيع منهم».
    ولفت النائب عن «ائتلاف دولة القانون» محمد الصيهود إلى أن «الإجراءات التي نص عليها كتاب رئيس مجلس النواب الصادر أخيراً متفق عليها منذ بداية عمل البرلمان». وقال لـ «الحياة» إن «الحراس تم التعاقد معهم من قبل مجلس النواب بصفة حارس شخصي بعدما حضر كل واحد منهم إلى مقر المجلس وتمت فحص أوراقه».
    واستبعد وجود أسماء حراس وهميين على قوائم بعض النواب، موضحاً أن «الوضع الأمني وما يحتاجه النائب من طاقم أمني لا يفسح له المجال لتقديم أسماء وهمية». وكشف أنه قدم اقتراحاً «لحل اللغط الحاصل في إجراءات تسليم رواتب الحراس ينص على أن يقدم كل نائب أسماء الحراس الذين يرغب في أن يتولوا حمايته ويعينون على وزارة الداخلية ويتم تنسيبهم إلى مديرية تسمى مديرية حماية الشخصيات تأخذ على عاتقها توزيع رواتبهم».
    ورأى أن «هذا الموضوع سيجنب البرلمان الشكوك والتهم التي توجه إلى أعضائه، كما سيسهم في التقليل من البطالة، على اعتبار أنهم سيعينون رسمياً على ملاك الدولة، بدل نظام عقود العمل المعتمد حالياً».

    • عمل بطولي من شرطي سني يجنب موكبا شيعيا مجزرة
    • بلال قضى عندما رمى نفسه على انتحاري كان يهم بتفجير حزامه الناسف

    بلدروز (العراق): جاك هيلي *
    بينما كان يمسك أحد الانتحاريين بزر التفجير في الحزام الناسف الذي كان يرتديه استعدادا لإشعال النيران ونثر الشظايا في موكب شيعي، كان على شرطي عراقي، يدعى بلال علي محمد، الاختيار بين حياته وأمر أكبر؛ فإذا ركض بلال البالغ من العمر 31 عاما، واحتمى بساتر يمكن أن ينجو بنفسه ويستمر في إعالة أمه الأرملة ومساعدة شقيقه الأصغر على الالتحاق بالجامعة ومشاهدة بناته الثلاث الصغيرات يكبرن أمام عينيه. لكن عوضا عن ذلك ارتمى السني بجسده على الانتحاري للتخفيف من تأثير الانفجار على الزوار الشيعة.

    وتقول والدته ألاحين حسن، وعلى حجرها بنتان من بناته، وتمتلئ الحجرة بالكثير من السيدات اللاتي كن يولولن حزنا: «لقد وهب روحه إلى البلد. لقد كان يؤمن بالله وهذا ما جعل منه رجلا عظيما».

    كان آخر ما فعله بلال في دولة تمزقها الطائفية والعرقية، بدءا من قرى على شاكلة هذه القرية، وصولا إلى الحكومة الجاري تشكيلها في بغداد أخيرا، عملا بطوليا وإنسانيا في مقابل العنف الذي ما زال يسود العراق.

    ويرى الكثير من العراقيين أن أفراد الشرطة والجيش فاسدون وغير أكفاء ويتميزون بالقسوة وغير قادرين على حفظ الأمن في البلاد بعد انسحاب القوات الأميركية خلال العام المقبل. لكن موت بلال، وهو واحد من الآلاف من أفراد قوات الأمن، ينقض وجهة النظر تلك.

    في ظهيرة الاثنين الماضي كان بلال يحرس محيط احتفال عاشوراء الذي يحتفل به الشيعة ويحملون فيه الرايات السوداء والخضراء، ويقرعون الطبول تخليدا لذكرى مقتل الحسين، وتعد هذه الاحتفالات هدفا سهلا للمتمردين، حيث نشر القادة العراقيون عددا كبيرا من قوات الأمن العام الحالي بهدف منع وقوع هجمات.

    وبحسب شهود عيان، رصد بلال في الثانية والنصف بعد الظهر رجلا مثيرا للريبة يقترب من التجمع، ويداه داخل جيبه. وأوقف بلال، الذي يعمل شرطيا منذ خمس سنوات، الرجل وسأله عما يضعه في جيبه، فأجابه الرجل قائلا إن هذا ليس من شأنه. فتح بلال سترة الرجل ووجد حزاما ناسفا يحيط بصدره، وكان هذا ما فعله في تلك اللحظة، سواء كان بدافع من الحدس أو بفضل التدريب أو عدم وجود أي خيارات أخرى. صاح بلال محذرا الناس، بينما أحاط الرجل بذراعيه. وحين سقط الاثنان وتدحرجا على الأرض، حدث الانفجار ممزقا جسديهما، وهز دويه الشارع، وترك بصماته على الجدران البيضاء لباحة إحدى المدارس. قتلت امرأة كانت تجلس مع حفيدتها في الجوار، وجرح العشرات، ولكن تقول الشرطة إن حصيلة القتلى كان سترتفع لو لم يلقِ محمد نفسه على الانتحاري.
    قال حمزة حسن، عم بلال الذي قضى اليوم في الترحيب بالمعزين في سرادق العزاء المقام خارج منزل عائلة بلال في قريته قرب الحدود الإيرانية: «إنه بطل. كان الاختيار الوحيد المتوفر أمامه هو أن يصير شهيدا».
    وصل عدد القتلى من عناصر الشرطة في محافظة ديالى التي تقع في الشمال الشرقي من العراق منذ 2004 إلى 2200 شرطي. وتضم ديالى خليطا من السنة والشيعة والأكراد، وتعد معقلا لتنظيم القاعدة في بلاد ما بين النهرين، وقتل عناصر الأمن هؤلاء في هجمات كبيرة بقنابل لاصقة وضعت أسفل سياراتهم واستهدفت مراكز شرطة وهجمات أخرى بأعيرة نارية استهدفت نقاط تفتيش.
    واتخذ ثلاثة من هؤلاء على الأقل قرارات غير عادية عند مواجهتهم لانتحاريين، حيث أحاطوا أجساد الانتحاريين بأذرعهم لامتصاص الانفجار، وفي مدينة بعقوبة القريبة من هذه المدينة تعرف عائلة نسيم صباح إسماعيل، التي تسكن منزلا صغيرا على ضفاف مليئة بالقمامة لنهر متكاسل الكثير من الأعمال البطولية جيدا، ففي يناير (كانون الثاني) عام 2008 ألقى إسماعيل (23 عاما) بجسده على رجل عجوز يحاول أن يفجر سترة ناسفة أثناء احتفال يوم عاشوراء.
    وقال والده: «لقد كان يعلم أنه سيموت لكنه اتجه إليه وأمسك به»، وخصصت الحكومة معاشا لأسرة هذا الضابط ومنحتها بضعة آلاف من الدولارات. لكن بعد ثلاثة أعوام من هذه الحادثة، قالت أسرته إن أحدا لا يتذكر تضحيته إلى حد كبير.

    وعد المسؤولون المحليون بعد وفاة إسماعيل بترقيته إلى ملازم أول وإقامة تمثال تكريما له، لكن لم يُبن هذا التمثال ولا تمت ترقيته، وتقول والدته صبرية عابد: «لم نحصل من الحكومة على شيء سوى الوعود التي لم تكن سوى أكاذيب».
    وجلس أصدقاء وأقارب بلال طوال الأربعاء الماضي في بلدروز في العزاء يتذكرونه، وقالوا إنه كان العائل الوحيد للعائلة بعد وفاة والده في الحرب بين العراق وإيران في الثمانينات، وأوضحوا أن بلال كان يحب اصطحاب بناته للتنزه أو لركوب الدراجات على الطرق التي تحمل آثار عجلات السيارات.
    • خدمة: «نيويورك تايمز»

    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info
    مقالات و تحليلات
    الاضطهاد والمظلومية التي تعّرض لهما العراقيون الكرد وحق تقرير المصير
    صباح الخزاعي

    القدس العربى
    لقد عاش الكرد والعرب وباقي المسلمين من غير العرب تحت خيمة الاسلام في اجواء سلام ومحبة ووئام، يحكمهم الحديث النبوي الشريف بأنهُ - لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى- والدليل على ذلك هو بروز وشهرة القائد المسلم الكردي صلاح الدين الايوبي، الذي رفع راية الاسلام منتفضاً من مسقط رأسه وموطنه - تكريت- في العراق ليحرر القدس الشريف ويقيم دولة عامرة في مصر وما حولها.
    وفي زمن الدولة العراقية الحديثة التي تأسست في 23 آب/اغسطس 1921 إثر تتويج فيصل ملكا على العراق كان الشعب العراقي يعاني الكثير من المشاكل ومخلفات العهد العثماني، وكان همُّ الساسة الوطنيين هو كيفية بناء الاسس السليمة لعراق جديد خرج تواً من حكم عثماني استمر لمدة 384 سنة، واعادة الاعتبار لمكانة العراق وتأريخه ولغته العربية وحقوق وحرية العراقيين بصورة عامة.
    وكان كثير من الاكراد من ضمن الرواد الذين ساهموا بصورة فعّالة في تأسيس الدولة العراقية، من خلال مشاركاتهم في سلكي الجيش والشرطة والادارة والتعليم ومرافق الحياة الاخرى، حيث لا فرق بينهم وبين اي عراقي آخر في الحقوق والواجبات. غير ان التدخل الاجنبي الذي مارسته كل من بريطانيا وإيران ثم تعاون معهماا بعد ذلك الكيان الصهيوني- إسرائيل- في شوؤن العراق من خلال دعم بعض من شيوخ العشائر الكرد، خاصة عائلتي البارزاني والطالباني ونشر ثقافة التمرد والعصيان، وعدم الاعتراف بالحكومة المركزية، والمطالبة بحقوق تعجيزية الغرض منها ارباك مركز الحكم ونشر الفوضى وعدم الاستقرار، وبالتالي ابتزاز اية حكومة مركزية واضعافها من اجل عرقلة خطط البناء والتنمية وتطوير البلاد وحرفها بعيداَ عن قضايا الامة وآمالها في التحرر والبناء ومشاركة باقي أقطار الامة العربية للتصدي للعدو الصهيوني وخططه التوسعيّة .
    ولقد استمر التمرد الكردي المسلح في شمال العراق قائماً ضد كل الحكومات وانظمة الحكم التي توالت على حكم العراق، بدعم وتحريك خارجيين تخللتها فترات سلام حذر وهش عندما تطرح الحكومة المركزية مشروع حل واقعي ومتوازن تضطر قيادة التمرد القبول به، ثم تجري المباحثات والزيارات المتبادلة على امل التوصل الى حل دائم ونهائي.
    وفي كل مرة وعند الوصول الى مرحلة التوقيع تأتي التعليمات من خارج الحدود الى قيادة التمرد بالتريث في التوقيع، ثم تزداد الشكوك لدى الحكومة المركزية، ثم تبدأ الحملات الصحافية والتصريحات الاستفزازية وتتوقف المباحثات ثم - وبدون سابق إنذار- تصعد قيادات التمرد الكردية الى اعالي الجبال الوعرة ومعها القرويّون البسطاء من النساء والاطفال وكبار السن الذين اجبروا تحت التهديد والوعيد الى النزوح مع حاملي السلاح بحجة ان قوات الحكومة سوف تقصف قراهم ومزارعهم، بل وفي حالات متكررة تقوم قوات البيشمركة نفسها بتلغيم قراهم وقصفها، بل ومحو قرى بكاملها ثم تتهم قوات الحكومة المركزية بأنها هي التي قامت بهذه الجريمة.
    وتقوم وسائل الاعلام العالمية التي تسيطر عليها اسرائيل وبريطانيا وامريكا والابواق الاقليمية العميلة، خاصة إيران، بتصوير مأساة الكرد فوق الجبال وفي الوديان مع لقطات سريعة ومتفرقة لقرى ومزارع يخرج منها الدخان واخرى لجرحى و- قتلى - ممددين على الارض مع تقرير مفصل مليء بالاكاذيب والافتراءات. كل ذلك يتم توظيفه كأداة ضغط على حكومة العراق - اياً كان شكل النظام- من أجل الابتزاز وتغيير المواقف، خاصة الموقف القومي في دعم حركات التحرر العربية والعالمية والموقف الثابت للعراق والمحوري من صراع الامة العربية والاسلامية مع الكيان الصهيوني وداعميه الغرب وامريكا.
    وجاء البعث عام 1968 وهو مصمم كل التصميم على حل القضية الكردية حلا سلمِّيا ديمقراطياً، وكان صدام حسين نفسه مسؤولا عن هذا الملف الشائك وهو الشخص الذي لا يقبل اللف والدوران، بل الصراحة والوضوح والشجاعة في اتخاذ القرارات المصيرية. وبالفعل توصل الطرفان الملا مصطفى البارزاني وصدام حسين الى صيغة بيان سميّ في حينه ببيان11 آذار/مارس للحكم الذاتي الذي أُذيع في ذلك اليوم الربيعي من عام 1970 ليتزامن مع أعياد النوروز وأعياد الربيع التي يحتفل بها العراقيون كل عام.
    لقد حصل اهلنا الكرد على حقوق يستحقونها لكنها كانت حلما بالنسبة الى الاكراد الذين يعيشون في الدول المجاورة. وتم لأول مرة في تأريخ العراق الحديث التعاطي مع المسألة الكردية بروح وطنية مسؤولة ونكران ذات ومبدئية عالية مارسها حكم البعث تجاه اقليّة كردية عراقية عزيزة وكريمة تستحق كل الخير والامان والسؤدد. وأصبح قانون الحكم الذاتي نافذاً منذ 11 آذار/مارس 1974 وحجر أساس لحقوق الاكراد في العراق.
    ولقد أعتقد الكثير من السياسيين والمحللين أن أعطاء حكومة البعث في العراق حقوقاً لمواطنيها الكرد وبهذا الحجم والانصاف، فتح باب جهنم عليها من جهة دول الجوار التي لها مشاكل مع مواطنيها الكرد. وبالفعل ومنذ ذلك الحين، أمست علاقات العراق مع جيرانه متوترة على الدوام ولا تمر فترة هدوء إلا وتعكرها أصغر الاشياء وأقلها أهمية في العرف الدبلوماسي والعلاقات الدولية، بل حتى الامور والسياسات والمواقف التي هي في حكم المتفق عليها كان يتم التجاوز عليها من دون اسباب معقولة.
    غير ان قائد التمرد الملا مصطفى البارزاني وبدعم من شاه إيران آنذاك راوغ كثيرا في تطبيق التزاماته التي نص عليها قانون الحكم الذاتي لعام 1974 وكانت مطالبه غير مشروعة وتعجيزيّة في ذلك الزمن ولا تتسق مع آمال وتطلعات الاكراد والشعب العراقي بصورة عامة، وفضّل الانسياق وراء مؤامرات شاه إيران ومن خلفه القوى الامبريالية والصهيونية التي كانت تبتز حكومة العراق - بالورقة الكردية - من أجل إضعاف العراق لكي يقدم تنازلات مجحفة لشاه إيران. وعندما أُبرمت اتفاقية الجزائر عام 1975 بين العراق وإيران انهار التمرد الكردي، وانتهى المطاف بالبارزاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث توفي فيها عام 1979 في مستشفى جورج واشنطن. وتسلّم راية التمرد أبناؤه وابرزهم مسعود البارزاني الذي سار على خطا أبيه في المراوغة واستغلال الفرص، واستمر الحال هكذا أثناء الحرب العراقية الايرانية، ثم أزمة الكويت الى أن انتهى به الحال هو وغريمه جلال الطالباني- الاخوة الاعداء- ليلعبا دوراً مشيناً في احتلال العراق والمصائب التي تلت ذلك والى يومنا هذا.
    إذن، أصبح واضحاً أن مظلومية الاكراد كانت حجة باطلة لتبرير الاحتلال وانكشفت الاهداف الخفية من وراء ذلك بعد ان اصبح البارزاني والطالباني، وهما بيضتا القبّان، في رسم مستقبل العراق المحتل وانه ولأول مرة في التاريخ السياسي للدول والشعوب تتحكم أقليّة لا تتجاوز 13' من سكانه بمصير البلاد والأكثرية الساحقة من شعبه.
    وما دعوة مسعود البارزاني الاخيرة في كلمته أمام المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني إلى ما يدعيه حق تقريرمصير الشعب الكردي، والتي ستؤدي الى تحقيق عراق بثلاث دويلات، ثم الى أكثر من ذلك فيما لو استمرت المؤامرة، الاّ دليل دامغ على الدور التخريبي والمشبوه الذي يلعبه هؤلاء بحجة تمثيلهم للكرد العراقيين، وهو أدّعاء لا اساس له وذلك لوجود قوى كردية وطنية شريفة وحيّة لا تفرط أبدا بعراقها وتوحدها وتلاحمها مع بقية أطياف الشعب العراقي.

    ' أكاديمي وسياسي عراقي مقيم في إنكلترا
    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

  19. #199
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    أخبار العراق
    الاحد 19/12 /2010 م
    نشرة يومية تصدر عن المكتب الإعلامي للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية
    ( جامع )

    .......
    نشرة إخبارية يومية تتناول ما نشر عن الشأن العراقي في وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن عرض لأحدث الدراسات و لتقارير و المقالات التي تتناول كل ما يتعلق بالشأن العراقي و المقاومة العراقية ، والمواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية .
    من داخل العراق
    • قذائف هاون تستهدف قاعدة لقوات الاحتلال شمال بعقوبة
    شبكة اخبار العراق
    ديالى: قال مصدر امني ان خمسة قذائف هاون سقطت على قاعدة تتخذها قوات الاحتلال الامريكية مقرا لها شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى واكد المصدر ان القذائف الخمسة سقطت مباشرة داخل قاعدة ابن فرناس,
    شمال بعقوبة وقد شوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من داخلها من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والمادية بسبب الطوق الذي قامت بفرضة قوات الاحتلال حول القاعدة وقطع الطرق الموصلة اليها بعد الهجوم.

    • على خلفية مقتل أحد جنود الاحتلال الأمريكي إقالة مسؤول حكومي من منصبه شمال الكوت
    يقين
    أقيل ما يسمى مدير شرطة قضاء النعمانية العقيد(سعد جبير)على خلفية مقتل أحد جنود الاحتلال في قضاء النعمانية شمال الكوت مركز محافظة واسط.
    وأوضح مصدر حكومي مطلع "إن اللجنة الأمنية في محافظة واسط أقالت الخميس الماضي العقيد سعد جبير مدير شرطة من منصبه بسبب مقتل جندي أمريكي الأسبوع الماضي على يد قناص عندما كان الجندي يؤدي مهمته فوق مبنى المجلس البلدي في قضاء النعمانية ".
    وأضاف المصدر " إن اللجنة الأمنية عدت مقتل الجندي الأمريكي خرقا للحالة الأمنية في القضاء تترتب عليه توجيه عقوبات على المسؤولين عن حفظ أمن المدينة”.
    والجدير بالإشارة أن جندي من فريق الأعمار الأمريكي قتل الأربعاء (8/12/2010) بنيران قناص أثناء تأديته لعمله فوق مبنى المجلس البلدي في قضاء النعمانية.

    • الجيش الحكومي يعتقل سبعة مدنيين شرق بعقوبة
    يقين
    اعتقل الجيش الحكومي أمس السبت سبعة مدنيين خلال عملية دهم وتفتيش طالت عددا من المنازل القريبة من منطقة جبال حمرين شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى.
    وقال مصدر حكومي مطلع" ألقت قوة تابعة للجيش القبض على سبعة مطلوبين اثر عملية دهم وتفتيش في منطقة جبال حمرين شرق بعقوبة".
    وأضاف المصدر " إن عملية المداهمة جرت بناء على معلومات دقيقة تفيد وجود المطلوبين حسبما وردت من عناصرنا السرية ".

    • عندما تفصّل القوانين على المقاس
    المصدر: الرائد نت / خاص
    ربما يتذكر جميعنا حالة الشد التي عاشها العراق إبان الانتخابات النيابيّة المنصرمة، بعد قرار "هيأة المساءلة والعدالة" باجتثاث قادة القائمة "العراقيّة" "صالح المطلك" و"ظافر العاني" و"جمال الكربولي".
    قيادات عربية ودوليّة تدخلت لكن الهيأة تمسّكت بالقرار باعتباره أمر قضائي، لا يمكن التراجع عنه، حتى هُدد العديد من السياسيين بأن مصيرهم قد يكون مماثلاً لسابقيهم إذا ما استمروا بالمطالبة بإنهاء الاجتثاث وعلى رأسهم نائب الرئيس العراقي "طارق الهاشمي".

    الجامعة العربيّة يومها أوفدت "أحمد بن حلي" لحل الأزمة لكنه لم يتمكن من فعل شيء، وكذا كانت مبادرة نائب الرئيس الأميركي "جو بايدن".

    الحركة القانونيّة لـ"هيأة المساءلة" تبعتها مظاهرات جماهيريّة عزّزت مبدأ "الاجتثاث" وقتذاك، محافظات جنوب العراق، وبعض المناطق شرق العاصمة بغداد كان ساحة لجماهير اجتمعت للتنديد بـ"المطلك" و"العاني" اللذان وصفا بـ"البوق البعثي".

    سبب الاجتثاث علّل بانتماء "ظافر العاني" و"جمال الكربولي" لحزب البعث خلال مرحلة حكم النظام العراقي السابق، أما "صالح المطلك" فكان اجتثاثه بناءاً على طلب قدم إلى رئاسة مجلس النوّاب من قبل النائب الثاني لرئيس مجلس النوّاب "عارف طيفور" الذي بيّن خلال وثيقة نشرها موقع الرائد سابقاً ادعاء "المطلك" بأنه يمثل "حزب البعث" داخل مجلس النوّاب.
    وفيما عدّ المجتثون قرار "الهيأة" بأنه قرار "إيراني" هدفه تصفية الخط "العروبي" في العراق، كان القرار "قضائياً" بامتياز ولا يمكن التراجع عنه، من وجهة نظر القائمين عليه.

    دارت الأيام وفازت القائمة "العراقيّة" بأغلبيّة مقاعد مجلس النوّاب، وبعيداً عن تنازع "القوائم" حول أحقية تشكيل الحكومة فإن تلك المفاوضات انتهت إلى أن يشكّل "ائتلاف دولة القانون" حكومة تشارك فيها "العراقيّة" مقابل امتيازات تقدم للقائمة، من بينها رفع الاجتثاث عن قيادات القائمة التي استبعدت قبيل الانتخابات..وهذا ما حصل أخيراً.

    فقد صوّت أعضاء "مجلس النوّاب" بالأغلبية على قرار برفع الاجتثاث عن القياديين في القائمة العراقية "صالح المطلك" و"ظافر العاني" و"جمال الكربولي".

    وكانت نتيجة التصويت أن (109 من أصل 163 نائب حضروا جلسة مجلس النوّاب صوتوا باتجاه رفع الاجتثاث عن قيادات القائمة).

    ليبدأ التساؤل المشروع عن "قانونيّة" القرار بشكليه.."الاجتثاث" والعودة عنه..لكنها التوافقات السياسية التي لطالما جرى الحديث عنها في العراق الجديد.

    فالقرارات قانونيّة وقضائيّة وأنّى كانت صفتها تبقى خاضعة للتأويل والتغيير طالما أنها مرتبطة بمصالح سياسيّة.

    • العراقية: سنقدم مرشحينا للوزارات الأحد ومجمعون على ترشيح المطلك لمنصب سيادي
    السومرية نيوز/ بغداد
    أعلنت نائبة عن العراقية، السبت، أن قائمتها ستقدم أسماء مرشحيها للوزارات لرئيس الحكومة المكلف يوم غد الأحد، مؤكدة أن القائمة أجمعت على ترشيح القيادي فيها صالح المطلك لمنصب سيادي بأن يكون نائبا لرئيس الجمهورية أو لرئيس الوزراء بعد رفع اسمه من قائمة الاجتثاث.

    وقالت النائب ناهدة الدايني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية ستعقد اجتماعا للانتهاء من تحديد اسماء مرشحيها للحقائب الوزارية والمناصب الاخرى الخاصة بالعراقية".

    وأوضحت الدايني أن "الأسماء المرشحة سيتم رفعها بصورة رسمية لرئيس الوزراء المكلف يوم غد الأحد، حيث ستكون حصة العراقية 11 وزارة فضلاً عن منصب نائب رئيس الجمهورية أو الوزراء".

    وكشفت النائب عن العراقية أن القيادي في القائمة صالح المطلك "سيتم ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمهورية أو الوزراء"، مستبعدة "عدم موافقة رئيس الوزراء على ترشحيه خاصة بعد أن تم رفع الاجتثاث عنه".
    وتابعت بقولها إن "القائمة العراقية مجمعة على ضرورة أن يتسلم المطلك منصباً سيادياً"، حسب تعبيرها.

    يشار إلى أن النائبة ناهدة الدايني أبلغت "السومرية نيوز"، الأسبوع الماضي أن قائمتها "لم تسلم بعد أسماء مرشحيها للوزارات إلى رئيس الوزراء المكلف بانتظار حسم قضية رفع الاجتثاث عن عدد من أعضائها بينهم صالح المطلك".

    وكان البرلمان العراقي صوت بالأغلبية، أمس السبت، على قرار برفع الاجتثاث عن القياديين في القائمة العراقية صالح المطلك وظافر العاني وجمال الكربولي، فيما استثنى القرار العضو في القائمة راسم العوادي، في ظل غياب نواب التحالف الوطني عن جلسة التصويت.

    وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي قررت في الـ13 من كانون الأول الحالي، تأجيل جلسة البرلمان من يوم الثلاثاء الـ14 إلى أمس السبت الـ 18 من كانون الأول الحالي، لمناقشة قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، ورفع الاجتثاث عن قادة العراقية والموازنة العامة، وموضوع البطالة واستضافة وزير التعليم العالي والبحث العلمي واستكمال مناقشة مشروع الشنافية الأروائي.

    يشار إلى أن جلسة البرلمان الأولى شهدت انسحاب القائمة العراقية بعد اشتراطها التصويت على الاتفاق الثلاثي الذي تم الفصح عنه من قبلها خلال الجلسة والموقع بين علاوي والبارزاني والمالكي ويتضمن تعهدات وموافقات موقعة تقضي بإلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة مقابل تسلم القائمة العراقية لعدد من المناصب بينها رئاسة البرلمان ووزارة الخارجية وإعطاء أصوات العراقية لمرشح التحالف الوطني لتشكيل الحكومة في اتفاق سياسي وصفه المراقبون بصفقة اللحظات الأخيرة.

    وكلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني رسمياً، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، مرشح الكتلة النيابية الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب الدستور العراقي فإن أمام المالكي مدة ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان من أجل نيل الثقة

    ويمهل رئيس الوزراء المكلف الجديد 30 يوماً لتشكيل ائتلاف ومجلس للوزراء، ولا تعتبر الحكومة الجديدة قائمة إلى أن يحصل المرشحون للمناصب الوزارية وبرامجهم على موافقة مجلس النواب بأغلبية مطلقة.
    • الوطني: لم ينسحب جميع نوابنا لتامين النصاب القانوني لرفع الاجتثاث عن نواب العراقية
    السومرية نيوز/ بغداد

    أكد نائب في التحالف الوطني، السبت، أن تحالفه أمّن النصاب القانوني للتصويت على قرار رفع الاجتثاث عن أعضاء القائمة العراقية عبر بقاء عدد من نواب الوطني في جلسة البرلمان، مرجحا قرب الإعلان عن التشكيلة الحكومية بعد معرفة الكتل بالوزارات التي ستتولاها.

    وقال النائب عباس البياتي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الوطني ملتزم بالتوافق السياسي"، مؤكدا أن تحالفه "أمّن النصاب بحضور أعضاء منه بحدود أن يكون النصاب كافيا لرفع الاجتثاث عن أعضاء القائمة العراقية".

    وأضاف البياتي أن "تأمين النصاب من قبل أعضاء التحالف كان موقفا مقبولا من قبل العراقية"، مشيرا إلى أن "مجلس النواب صوت بشكل قانوني وأصولي بناء على صلاحياته الدستورية، وقد مرر القرار من خلال تصويت الموجودين داخل البرلمان".

    وأشار إلى أن "رفع الحظر السياسي جاء بناء على أصول دستورية وقانونية، كما أنه جاء بناءً على طلب قُدم مشفوعا باستنكار جرائم حزب البعث والتنصل عن أساليبه الإجرامية"، معتبرا أن "الطلب أدى إلى حصول قناعة لدى هيئة المساءلة والعدالة لشمول المجتثين بفقرة الاستثناء".

    وكان مجلس النواب العراقي صوت، أمس ، بالأغلبية على قرار برفع الاجتثاث عن القياديين في القائمة العراقية صالح المطلك وظافر العاني وجمال الكربولي، في ظل غياب نواب عن التحالف الوطني عن جلسة التصويت، فيما اعتبرت القائمة العراقية رفع الاجتثاث نقطة انطلاق لتوسيع قاعدة المصالحة الوطنية .

    وبشأن التشكيلة الوزارية في الحكومة المقبلة أكد النائب عن التحالف الوطني أن "الحكومة باتت شبه جاهزة وأصبحت الخارطة الحكومية واضحة"، مبينا أن "جميع الكتل عرفت مالها من حقائب وقدمت ملفات الترشيح".

    ورجح البياتي أن "تكون هناك لقاءات أخيرة مع زعيم القائمة العراقية إياد علاوي مساء أمس ومع القوائم الأخرى يوم غد لاستنفاد الوقت المتبقي من ملفات المرشحين"، لافتا إلى أن "تلك الملفات ستكون جاهزة يوم الاثنين المقبل للدفع بها إلى مجلس النواب".
    وتوقع النائب عن التحالف الوطني إمكانية "ملء الفراغات بعد الإعلان عن تشكيلة الحكومة بشهر أو أسبوع في حال وجود حاجة للوقت تجاه عدد من الحقائب الأمنية والخدمية لكثرة المتنافسين عليها ولدراسة السيرة الذاتية".
    وكان عدد من وسائل الإعلام ذكر، أمس السبت، أن رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي قدم طلبا رسميا لمجلس النواب لتقديم التشكيلة الوزارية الجديدة بعد غد الاثنين.

    وبصدد موضوع مناقشة الموازنة العامة للعام المقبل أكد البياتي أن "القراءة الأولى للميزانية جاءت بطريقة قانونية وأصولية"، مبينا أن "المجلس شكل لجنة مالية مؤقتة لدراسة الميزانية وتقدم تقريرا سيناقش مناقشة ثانية بعد القراءة الثانية".
    ودعا البياتي "النواب المعترضين إلى تبيان رأيهم من خلال تواجد ممثليهم في اللجنة المالية المؤقتة"، مستدركا القول إن "النواقص يمكن أن تعالج من خلال تلك الاعتراضات داخل اللجنة".

    وكان نواب ائتلاف الكتل الكردستانية قد انسحبوا من جلسة البرلمان الحادية عشر التي عقدت، أمس ، بسبب اعتراضهم على بعض النقاط الواردة في بنود الموازنة المالية العامة للعام 2011، فيما أكد النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، أمس ، أن الانسحاب جاء بسبب خرق هيئة رئاسة البرلمان للنظام الداخلي بعد عرضها قانون الموازنة للعام 2011 للمناقشة، مشددا على أن عرض قانون الموازنة العامة للقراءة الأولى يأتي قانونا بعد عرضه على اللجنتين القانونية والمالية اللتين لم تشكلا حتى الآن.
    وقررت رئاسة مجلس النواب العراقي في الـ13 من كانون الأول الحالي، تأجيل جلسة البرلمان من يوم الثلاثاء الـ14 إلى أمس السبت الـ 18 من كانون الأول الحالي، لمناقشة قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، ورفع الاجتثاث عن قادة العراقية والموازنة العامة، وموضوع البطالة واستضافة وزير التعليم العالي والبحث العلمي واستكمال مناقشة مشروع الشنافية الأروائي.

    وكانت جلسة البرلمان الأولى شهدت انسحاب القائمة العراقية بعد اشتراطها التصويت على الاتفاق الثلاثي الذي تم الفصح عنه من قبلها خلال الجلسة والموقع بين علاوي والبارزاني والمالكي ويتضمن تعهدات وموافقات موقعة تقضي بإلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة مقابل تسلم القائمة العراقية لعدد من المناصب بينها رئاسة البرلمان ووزارة الخارجية وإعطاء أصوات العراقية لمرشح التحالف الوطني لتشكيل الحكومة في اتفاق سياسي وصفه المراقبون بصفقة اللحظات الأخيرة.

    وكلف رئيس الجمهورية المنتخب جلال الطالباني رسمياً، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، مرشح الكتلة النيابية الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب الدستور العراقي فإن أمام المالكي مدة ثلاثين يوماً لتقديم حكومته إلى البرلمان من أجل نيل الثقة.

    ويمهل رئيس الوزراء المكلف الجديد 30 يوماً لتشكيل ائتلاف ومجلس للوزراء، ولا تعتبر الحكومة الجديدة قائمة إلى أن يحصل المرشحون للمناصب الوزارية وبرامجهم على موافقة مجلس النواب بأغلبية مطلقة.

    • خبراء يحذرون من تعرض آثار نينوى للأذى بسبب الإهمال الحكومي والتجاوزات
    السومرية نيوز/ نينوى
    حذر مختصون في مجال الآثار بمحافظة نينوى، السبت، من وجود مخاطر تهدد آثار المحافظة بسبب ما أسموه بالاهمال والتجاوزات المختلفة، داعين الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ هذه الآثار والمعالم التاريخية.

    وقال مدير مركز دراسات الموصل ذنون الطائي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "آثار مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى مهددة بالزوال إن لم تسارع الجهات المعنية بالمحافظة عليها عبر صيانتها وترميمها وفق برنامج زمني بالاعتماد على متخصصين وعلماء".

    ولفت الطائي الى أن "مأذنة الحدباء المعروفة مهددة بالانهيار بأية لحظة وكذا الحال بالنسبة لقلعة باشطابيا المطلة على نهر دجلة، كما وتحولت وبفعل الاهمال وقلة الصيانة والتجاوزات مواقع أثرية اخرى الى مكبات للنفايات مثل قلعة باب الشط".
    وأشار مدير مركز دراسات الموصل الى أن "بعض المواقع الاثرية والتاريخية في الموصل حظيت بأعمال الصيانة والترميم، إلا أنها كانت عشوائية وغير علمية ولم تجري بالاستعانة بالجهات المعنية، كما الحال مع صيانة سور نينوى التأريخي، ما جعل منظمة اليونسكو تهدد بشطبه من لائحة التراث العالمي والانساني" .
    بدوره، أكد المفتش في دائرة اثار وتراث نينوى مصعب محمد جاسم في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "هناك تجاوزات كبيرة على المعالم التاريخية والاثار في نينوى وقعت منذ عام 2003 ولحد الآن"، مشيرا بهذا الصدد الى "تشييد أبنية ومشاريع خاصة في مناطق أثرية بالمحافظة".
    وأضاف جاسم أن دائرته "ترفع تقارير دورية الى مراجعها في بغداد موضحة فيها حاجة الاثار والمعالم التاريخية بالمحافظة للصيانة والترميم"، مبيناً أن "ما يرد من تخصيصات مالية ليست بالمستوى المطلوب ولا تلبي الحاجة للقيام بالصيانة اللازمة للاثار"، حسب قوله.
    من جانبه، ذكر عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب أن "صيانة وترميم الاثار في عموم محافظة نينوى بحاجة الى تخصيصات مالية كبيرة من حكومة المركز وتستدعي تدخل وزارة السياحة والاثار وليس فقط من الحكومة المحلية".
    وأضاف محجوب أن "المجلس طالب بكتب رسمية الجهات المعنية في بغداد بضرورة صيانة اثار نينوى، لكن للأسف كانت الاستجابة قليلة وهذا يشير الى اهمال متعمد لمحافظة نينوى وآثارها من قبل المركز".

    وتعتبر مدينة نينوى في المحافظة التي سميت باسمها حاليا، إحدى أهم المدن التاريخية في العراق لأنها كانت عاصمة الإمبراطورية الآشورية وفيها تأسست أولى المكتبات (الألف الثاني قبل الميلاد) التي عرفتها الإنسانية فيما بعد.

    ونشأت المدينة في العهد الآشوري على الضفة اليسرى لنهر دجلة، وكان سكان نينوى الأوائل من الآشوريين الذين اختلطوا بالعاموريين والآراميين (قبيلة الأخلامو) ومن ثم تبنوا اللغة الآرامية. فيما دخلت الديانة المسيحية الموصل في القرن الثاني الميلادي والى جانب المسيحيين عاش كذلك اليهود الذين سباهم الملك شلمنصر الثالث عندما غزا واسقط مملكة السامرة اليهودية وكان هذا في عام 721 قبل الميلاد. وقد انتقل أهلها المسيحيين إلى الضفة اليمنى من نهر دجلة في القرون من 2 إلى 6 للميلاد لكي يأتمنوا على أرواحهم من غزوات الفرس الساسانيين.

    وتعرف نينوى أيضا ببلدة نبي الله يونس عليه السلام وبلدة عداس أول صحاىي آمن بالنبي محمد (ص) من خارج الجزيرة العربية.
    ومن معالم محافظة نينوى البارزة جامع النبي يونس الذي يعود للنبي يونس (يونان) والمبني فوق كنيسة القديس يونان وعلى نفس التلة. والجامع الكبير الذي فيه منارة الحدباء التي يزيد ارتفاعها عن 52 متراً وبنيتع عام 568، وجامع قبر النبي شيت، ومدينة نينوى والحضر التي تأسست في بداية القرن الثاني قبل الميلاد، والنمرود والكثير من المواقع الأثرية مثل المكتبة الأشورية.

    • مصدر يؤكد .. ازدياد استهداف الشخصيات خلال الأيام العشرة المقبلة
    شبكة اخبار العراق
    بغداد: اكد مصدر امني ان وتيرة العمليات المسلحة والاغتيالات سترتفع خلال الايام العشرة المقبلة واكد المصدر اان معلومات كشفت عن مخطط لاستهداف الشخصيات الرسمية، متوقعا ارتفاع وتيرة الهجمات ,
    التي تطال مسؤولين في الدولة خلال الايام العشرة المقبلة.


    • من منجزات حكومة حزب الدعوة .. عشرة ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر
    شبكة اخبار العراق
    بغداد: قالت مؤسسة مدنية لحقوق الأنسان ان في العراق نحو 10 ملايين يعيشون تحت خط الفقر فضلا عن تراجع العراق بعد عام 2003 في النواحي الخدمية وشيوع الفساد الاداري والمالي وانتهاكات حقوق الانسان,
    مما جعل البلد في مقدمة الدول الاكثر فقرا وفسادا في العالم وذكر أن هناك بحدود عشرة ملايين عراقي يعيشون تحت خطر الفقر، ورغم قيام الحكومة بتخصيص رواتب لهذه العوائل، لكنها لا تسد حاجتها والرقم يتضاعف في مناطق بغداد ذات الكثافة السكانية وفي المحافظات الجنوبية والغربية وبالذات الريفية.

    • السامرائي ينتقد عملية توزيع الحقائب الوزارية وينوه بخرق الاتفاقيات بين تحالف الوسط والمالكي
    شبكة اخبار العراق
    بغداد : اكد القيادي في تحالف الوسط ورئيس البرلمان السابق إياد السامرائي أن أحتساب وزارة واحدة لتحالفه لا يمثل استحقاقها منوهاً أنه يعد خرقاً للأتفاقات التي تمت بينهم وبين نوري المالكي مؤكداً تمسك الوسط بحقه الدستوري في الحصول على حقيبتين وزاريتين. كما أنتقد السامرائي في تصريح صحفي الطريقة التي تمت بها توزيع الحقائب الوزارية على الكتل السياسية متسائلاً عن الأساس العقلي والمنطقي في أعتماد آلية توزيع الوزارات. وشدد السامرائي على أن تحالفه يجدد موقفه من تشكيل الحكومة إذا كانت فعلاً حكومة شراكة وطنية وأن تنال حصتها حسب أستحقاقها وإلا فلا تطلب منها أن تقف معها موقف الداعم والساند في تشكيلها للحكومة.

    • نائب صدري : حصلنا على ثمان وزارات في الحكومة المقبلة
    واع
    كشف النائب عن كتلة الأحرار رافع عبد الجبار ، السبت، عن حصول كتلته على ثمان وزارات في الحكومة العراقية المقبلة.
    وأوضح أن كتلة الأحرار " حصلت على ثمان وزارات من بين 19 وزارة جرى تخصيصها للتحالف الوطني "، مشيرا الى ان" أربع وزارات تمت تسميتها وهي وزارات النقل والبلديات والموارد المائية والعمل والشؤون الاجتماعية، بالإضافة الى وزارتين خدميتين ووزارتي دولة" .
    وأضاف ان" هناك تنافسا بين بهاء الاعرجي من كتلة الاحرار وحسين الشهرستاني من ائتلاف دولة القانون للفوز بمنصب النائب الثالث لرئيس الوزراء وان الامور تسير أكثر لصالح الاعرجي لشغل المنصب ".
    يشار إلى أن كتلة الاحرار، التي تمثل التيار الصدري، تشغل 40 مقعدا في البرلمان ضمن كتلة التحالف الوطني .
    وتعكف الكتل منذ ايام على اختيار مرشحيها للمناصب في الحكومة المقبلة بما فيها مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزارات المختلفة، وسط منافسة مستمرة بينها على الفوز ببعض الوزارات والمناصب ومنافسة داخل الكتل بين شخصياتها على الفوز بالحقائب الأهم التي ستكون من حصتها، وسيتم توزيع الوزارات بين الكتل بموجب عدد المقاعد النيابية وعلى وفق نظام النقاط

    • (العراق الايراني) وزير الخارجية الايراني الجديد من مواليد كربلاء
    واع
    أقال الرئیس الإیرانی محمود أحمدی نجاد وزیر الخارجیة منوشهر متقی من منصبه ونصب محله علی اکبر صالحی.
    وقالت وکالة الأنباء الإیرانیة الرسمیة إن أحمدی نجاد عَیَّن رئیس البرنامج النووی علی أکبر صالحی لیحل مکان متقی بالإنابة، بانتظار تسمیة الوزیر الجدید الذی یجب أن یحظى بموافقة البرلمان.

    صالحی من موالید کربلاء ویتکلم العربیة بطلاقة. صالحی حصل على البکالوریوس من الجامعة الأمریکیة ببیروت کما حصل على شهادة دکتوراة عام ۱۹۷۷ من جامعة ام ‌آی ‌تی الامریکیة.

    وفی عهد الرئیس خاتمی أصبح ممثل ایران فی الوکالة الذریة.

    وشغل صالحی من عام ۲۰۰۷ إلى ۲۰۰۹ منصب مستشار الأمین العام للمؤتمر الإسلامی. بعد ذلک ترأس منظمة الطاقة الذریة فی إیران إلى أن نصبه الرئیس الإیرانی قبل أیام وزیرا للخارجیة بالوکالة.

    وقال صالحی السبت ,ان من اهم الاستراتیجیات التی ستتبعها الوزارة تعزیز العلاقات مع دول الجوار والبلدان الاسلامیة على اساس الاحترام والتعاون المتبادل.

    • تعميم حكومي الى السيطرات ونقاط التفتيش: تعاملوا مع حامل الجواز الايراني بكل احترام وهو حر في التنقل في كافة انحاء العراق
    واع
    بينما اعتاد الرأي العام العراقي الى سماع اخبار تتهم من يحمل الجواز الايراني في العراق بقيام اعمال لاتفيد مصلحة العراق ؛ الا ان هذه السمعة يبدو طي النسيان في ظل ابلاغ الحكومة العراقية كافة الوزارات و الجيش و المعنيين بالسماح لمن يحمل الجواز الايراني في التوجه لكافة المدن العراقية بشكل فردي و من دون القوافل السياحية .

    ويقول مراسل وكالة انباء النخيل في بغداد ان كافة السيطرات العراقية المنتشرة في العاصمة بغداد تتعامل باسلوب يستغرب صاحب الجواز الايراني نفسه بعد تعليمات جديدة وجهتها وزارة الداخلية بالتعامل مع الايرانيين في العراق ..

    ويعزو المراقبون هذه الظاهرة الى تشكيل الحكومة العراقية بعد مساعدة ايرانية واضحة في الاشهر الماضية والذي يؤكد بعض المراقبون ان لايران دور ايجابي في العراق.
    ووصل التبادل التجاري بين البلدين الى 8 مليار دولار والذي يعتبره الاقتصاديين انه الاقوى خلال الاعوام الماضية

    • تطلع رجال الصحوات الى تطبيق خطة دمجهم
    فارس عمر / اذاعة العراق الحر
    وقالت وكالة اسوشيتد برس في التقرير ان المسؤولين العراقيين أعدوا مشروع خطة من 17 نقطة لمساعدة نحو 51900 مقاتل من مجالس الصحوة تصدوا لمسلحي تنظيم القاعدة مع القوات الاميركية في ذروة اعمال العنف.

    وتحظى الخطة بدعم الجيش الاميركي الذي يريد تأمين وضع ابناء العراق أو الصحوات قبل رحيل قواته عن العراق بحلول نهاية 2011، كما جاء في تقرير اسوشيتد برس.

    وتقضي الخطة بتنسيب نحو 24 الف مقاتل من حملة الشهادات الثانوية الى قوات الجيش أو الشرطة وتوظيف خريجي الجامعات في دوائر الوزارات التي يختارونها فيما يُمنح الآخرون من حملة الشهادات الابتدائية فرص عمل في الحكومات المحلية ومجالس المحافظات.

    ولكن وكالة اسوشيتد برس نقلت عن مستشارين في رئاسة مجلس الوزراء ان المسؤولين المحليين ووزارة الداخلية اخذوا يتراجعون عن هذه الأهداف بدعوى عدم وجود ميزانية. وبالتالي فان خطة استيعابهم لن يُكتب لها النجاح ، بحسب اسوشيتد برس نقلا عن مستشار في مكتب رئيس الوزراء.

    اذاعة العراق الحر التقت عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية مصطفى الهيتي الذي دعا الى عدم التخلي عن عناصر الصحوات بعد انتهاء الحاجة اليهم منوها بمساهمتهم في التحسن الأمني الملحوظ.

    اكد مسؤول ملف ابناء العراق في لجنة تنفيذ ومتابعة المصالحة الوطنية زهير الجلبي من جهته استمرار اللجنة في دمج عناصر الصحوات بواقع 80 في المئة في المؤسسات المدنية و20 في المئة في اجهزة وزارة الداخلية.
    نقلت وكالة اسوشيتد برس عن مسؤول ملف ابناء العراق زهير الجلبي قوله ان خطة استيعاب رجال الصحوة ودمجهم "وضعها شخص يحلم ولا يعرف حقيقة الوضع على الأرض". ولكن الجلبي نفى ذلك في حديثه لاذاعة العراق.
    واشاد الجلبي بدور جال الصحوة في التصدي لمسلحي تنظيم القاعدة والمتعاونين معهم في مناطقهم لافتا الى توفير التخصيصات المطلوبة لدمجهم بمؤسسات الدولة تقديرا لدورهم هذا.
    تقول وكالة اسوشيتد برس في تقريرها ان ابناء العراق يتولون نقاط تفتيش في مناطق مختلفة مقابل راتب من الحكومة الى حين دمجهم بصورة دائمة. ولكنهم لا يتلقون الكثير من الدعم الرسمي غير ذلك وهم ما زالوا يشترون اسلحتهم وبدلاتهم ومعداتهم الأخرى من جيوبهم، بحسب التقرير.

    • المالكي يعلن حكومته الجديدة يوم الاثنين والشهرستاني باق
    بغداد (رويترز) –
    قال مسؤولون بارزون يوم السبت ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيعلن يوم الاثنين تشكيلة حكومته الجديدة التي سيبقى فيها وزير النفط حسين الشهرستاني مهندس اتفاقات الطاقة الرئيسية التي يمكن أن تدفع العراق الى طليعة القوى النفطية العالمية.
    وذكرت مصادر مقربة من المالكي أن وزير الخارجية هوشيار زيباري -وهو كردي- سيحتفظ بمنصبه ايضا بينما لم يقع الاختيار على وزير المالية بشكل نهائي.
    وقاد الشهرستاني -وهو شيعي مثل المالكي- وزارة النفط مع بدء البلاد مساع طموحة لزيادة الانتاج الى 12 مليون برميل يوميا على مدى السنوات الست أو السبع المقبلة لتنافس السعودية أكبر منتج في العالم. ويبلغ انتاج العراق حاليا 2.5 مليون برميل يوميا.
    ويقول محللون ان هدفا يتراوح من ستة ملايين الي سبعة ملايين برميل يوميا أكثر واقعية.
    وسيكون الشهرستاني عضوا رئيسيا في حكومة المالكي الجديدة فيما يحاول العراق اعادة بناء البنية التحتية المهملة والمتضررة بعد أكثر من سبعة أعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين مما قاد لاندلاع صراع طائفي راح ضحيته عشرات الالاف.
    وأزال البرلمان العراقي يوم السبت احدى العقبات الاخيرة أمام تشكيل الحكومة برفعه حظرا عن ثلاثة ساسة بارزين من السنة كانوا استبعدوا من العملية السياسية للاشتباه بأن لهم صلات بحزب البعث المنحل الذي تزعمه صدام.
    وقال سامي العسكري وهو عضو بارز بالكتلة السياسية التي يتزعمها المالكي "قرار اليوم سيساعد في ايجاد المناخ المناسب لتشكيل الحكومة."
    وانتظر العراقيون تشكيل الحكومة لما يزيد عن تسعة أشهر منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس اذار ولم تسفر عن فائز واضح واظهرت عمق الانقسامات العرقية والطائفية في العراق.
    وبعد أشهر من الخلافات بشأن المناصب والسلطات توصلت الفصائل الشيعية والسنية والكردية الرئيسية في البلاد في الشهر الماضي لاتفاق لتوزيع المناصب الحكومية الرئيسية.
    وسيعود الشهرستاني -العالم النووي الذي يشرف على وزارة تدر نحو 95 بالمئة من الميزانية الاتحادية في العراق- الى المنصب الذي تولاه منذ عام 2006 .
    وقال عبد الهادي الحساني المسؤول في الائتلاف الذي يقوده المالكي والنائب السابق لرئيس لجنة النفط والغاز بالبرلمان "وزير النفط سيبقى في مكانه كوزير للنفط."
    وأكدت مصادر بارزة اخرى من بينها مصدر قريب من الشهرستاني احتفاظ وزير النفط بمنصبه بدلا من تولي منصب نائب رئيس الوزراء المسؤول عن شؤون الطاقة.
    وذكر مصدر رفيع مقرب من المالكي أن الشهرستاني لم يعتقد ان المنصب الجديد سيمنحه نفوذا كافيا.
    وبقاء الشهرستاني في منصبه يرسل اشارة الي شركات النفط بان العراق سيفي بالعقود الخاصة بتطوير احتياطيات العراق الضخمة من النفط.
    ويعتزم المالكي اعلان حكومة من المتوقع ان تضم 42 منصبا تشمل ثلاثة نواب لرئيس الوزراء وتقسم المناصب على الشيعة والسنة والاكراد حسب عدد المقاعد التي فاز بها كل تكتل في الانتخابات التي جرت في مارس اذار.
    وسيظل اثنان من ابرز الاكراد في الدوائر الداخلية للحكومة وجهين مألوفين وهما وزير الخارجية زيباري ونائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس.
    وقال محمود عثمان وهو عضو كردي بارز في البرلمان ان وزارة الخارجية محسومة لزيباري وكذلك منصب نائب رئيس الوزراء محسوم لروز نوري شاويس.
    ولم يتحدد بعد دور اياد علاوي رئيس الوزراء السابق الذي قاد تكتل العراقية المتعدد الفصائل وحصل على 91 مقعدا وهو اكبر عدد من المقاعد يحصل عليه اي ائتلاف منفرد شارك في الانتخابات.
    ويقضي اتفاق تقاسم السلطة المبرم في العاشر من نوفمبر تشرين الثاني بان يتولى علاوي رئاسة مجلس السياسات الاستراتيجية الوطني. وقال علاوي يوم الجمعة انه لن يشارك الا اذا منح سلطة حقيقية.
    وقال المالكي ان دور مجلس السياسات الاستراتيجية سيكون استشاريا.
    وقال مسؤولون بارزون ان الاعلان الذي سيصدره المالكي يوم الاثنين لن يشمل مناصب امنية حساسة من بينها وزراء الداخلية والدفاع والامن القومي.
    وقال مسؤولون انه لم يقع الاختيار على من سيتولون هذه المناصب الحساسة نظرا لقلة المرشحين المؤهلين والمستقلين.
    من سؤدد الصالحي

    • نواب أكراد ينسحبون من جلسة لبرلمان العراق احتجاجا على خطة نفطية
    بغداد (رويترز) –
    انسحب نواب أكراد من جلسة للبرلمان العراقي يوم السبت عندما علموا بمقترح قد يخفض حصة كردستان العراق من الميزانية الوطنية لعام 2011 اذا لم تسلم المنطقة الكردية النفط الخام للتصدير.
    ويدور خلاف بين المنطقة الكردية الشمالية شبه المستقلة والحكومة المركزية في بغداد بشأن عقود وقعتها حكومة اقليم كردستان مع شركات أجنبية لتطوير حقول نفط شمالية. وتقول بغداد ان تلك الصفقات غير قانونية.
    وأوقف الخلاف صادرات النفط من كردستان العراق العام الماضي. وفي وقت سابق هذا الشهر قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني ان من المتوقع أن يتدفق النفط الكردي أوائل العام القادم.
    وقال محمد كياني وهو سياسي كردي ان المشرعين انسحبوا مؤقتا من القراءة الاولى للميزانية في البرلمان بعدما سمعوا أن الحصة الكردية قد تنخفض في كل مرة يتوقف فيها تدفق الخام.
    وأبلغ كياني رويترز "اذا توقف تصدير النفط في أي وقت ولاي سبب فان ايرادات تلك الكمية ستخصم من الحصة الكردية من الميزانية. هذا ليس عدلا وهي عقوبة جماعية بحق الشعب الكردي."
    كانت المنطقة الكردية تصدر حوالي 100 ألف برميل يوميا قبل أن تتوقف الامدادات في العام الماضي. وقال الشهرستاني ان المنطقة قد تنتج 150 ألف برميل يوميا العام القادم.
    وصدر العراق الشهر الماضي أكثر بقليل من 1.9 مليون برميل يوميا.
    وتحاول الحكومة رفع الطاقة الانتاجية الى 12 مليون برميل يوميا في غضون ست أو سبع سنوات - وهو رقم يسمح بمنافسة السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم - من 2.5 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي. لكن معظم المحللين يقولون ان ذلك الرقم غير واقعي.
    كان مجلس الوزراء العراقي أقر في نوفمبر تشرين الثاني مسودة ميزانية 2011 على أساس سعر للنفط يبلغ 73 دولارا للبرميل وانتاج قدره 2.25 مليون برميل يوميا العام القادم. ولم تحصل الميزانية بعد على موافقة البرلمان.
    وقال محمود عثمان وهو مشرع كردي ان كتلته رفضت المسودة ودعت الى مراجعتها من قبل اللجنة المالية للبرلمان.
    وقال لرويترز "مسودة الميزانية أحيلت الى قراءة أولى دون مراجعتها من جانب اللجنة المالية للبرلمان وهذا مخالف للدستور."
    وقال العضو الكردي فؤاد معصوم ان البرلمان تجاهل طلبا تقدمت به الكتلة الكردية لالغاء القراءة الاولى التي جرت اليوم واعادة الميزانية للمراجعة.
    وأَضاف أن أي شكاوى بشأن القراءة الاولى للميزانية ينبغي تقديمها الى اللجنة المالية قبل القراءة الثانية يوم الثلاثاء.
    ويعتبر انتاج المنطقة الكردية مهما لتعزيز الصادرات التي تسهم بنحو 95 بالمئة من الايرادات الاتحادية للعراق.
    وقال مسؤولون كبار لرويترز يوم السبت ان الشهرستاني مهندس خطط تحويل العراق الى منتج نفط عالمي سيعاد تعيينه في منصب وزير النفط لدى اعلان تشكيل الحكومة الجديدة يوم الاثنين.
    من وليد ابراهيم

    • العراقيون يرون بالسعودية أكبر تحد
    الجزيرة نت
    كشف تحليل أرسله السفير الأميركي السابق بالعراق كريستوفر هيل العام الماضي أسباب اعتبار سياسيي بغداد نفوذ السعودية وليس إيران أكبر تحد إقليمي لهم.
    ويفيد التحليل -الذي أرسل من بغداد يوم 24 سبتمبر/ أيلول 2009 ونشرته صحيفة غارديان نقلا عن موقع ويكيليكس- أن بعض السياسيين العراقيين الذين يحاولون تشكيل حكومة مستقرة يعتبرون أن هدف المملكة هو تعزيز النفوذ السني.
    ويقول هيل إن العراقيين يرون أن العلاقات بينهم وبين السعودية تمثل أبرز التحديات أمامهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المال والمواقف الراسخة بخصوص العلاقة بالشيعة, والشكوك بأن حكومة عراقية يقودها الشيعة، ستقود إلى زيادة حتمية في النفوذ الإيراني.
    ويضيف أن اتصالاته بالعراقيين أفادته بأنهم يعتقدون أن هدف السعودية ومعظم الأنظمة السنية العربية هو تعزيز النفوذ السني بمواجهة سيطرة الشيعة، وإتاحة تشكيل حكومة عراقية ضعيفة ومنقسمة على نفسها.
    أما الجهد الإيراني فتحركه –وفق البرقية- قناعة راسخة بأن حكومة عراقية ضعيفة يسيطر عليها الشيعة, وغير وثيقة الصلة بجيرانها العرب, ومستقلة جزئيا عن الآلة الأمنية الأميركية، ستبقى معتمدة إستراتيجيا على إيران.
    تزيين الأفكار
    ويمضي السفير قائلا إن هذه الأهداف لا تخدم مصالح الولايات المتحدة، وإنها "تحتاج على المستوى البعيد لتزيين أفكار تتعلق بالمرحلة اللاحقة على إقامة نظام أمن مجلس التعاون الخليجي يضم العراق، وتطوير وسائل لاحتواء النفوذ الإقليمي الإيراني, وتحديد الموقع الخاص الذي من المفترض أن يحتله العراق في الخليج بطريقة تخدم مصالحنا ومصالح شركائنا في الخليج".
    ويمضي السفير هيل قائلا إن الرسميين العراقيين يرون في علاقتهم بالعربية السعودية الأكثر إشكالية "رغم أنهم حريصون عند حديثهم مع المسؤولين الأميركيين على تجنب توجيه الانتقادات اللاذعة آخذين بالاعتبار علاقتنا القوية بالسعوديين".
    وتقول البرقية أيضا إن المسؤولين العراقيين يلاحظون أن التهجمات الدورية للقيادات الدينية السعودية على الشيعة يجري تمريرها غالبا بدون أي عقوبة أو اعتراض من قبل القيادة السعودية.
    وتقول برقية السفير "حتى الآن يستخدم السعوديون مالهم وسلطة وسائل الإعلام لدعم التأثير السياسي السني وممارسة التأثير على الجماعات القبلية السنية وقطع الطريق على المجلس الأعلى الإسلامي والتحالف الوطني، وقد أبلغني مستشار المجلس الأعلى صفاء الشيخ أن النفوذ السعودي في العراق استثنائي وربما تفوق على نظيره الإيراني في هذه الأوقات".

  20. #200
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    146
    الجنس
    الحالة : غير موجود
    • تمهيدا لتقلدهم مناصب وزارية
    • إلغاء اجتثاث قياديين بالقائمة العراقية

    الجزيرة نت
    ألغى مجلس النواب العراقي قرارات الاجتثاث عن ثلاثة من القياديين في قائمة العراقية، وهم صالح المطلق وظافر العاني وجمال الكربولي.
    وقال مصدر في البرلمان إن القرار اتخذ بأغلبية الحاضرين. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للاتفاقات التي عقدتها الكتل السياسية في إطار مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.
    وسيمكن إلغاء اجتثاث القياديين الثلاثة من تقلد مناصب في الحكومة الجديدة المتوقع إعلانها هذا الأسبوع.
    وفي الأثناء، قال مصدر في البرلمان العراقي إن رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي قدم طلبا رسميا إلى مجلس النواب لعقد جلسة للمجلس يوم الاثنين سيقدم خلالها تشكيلته الوزارية.
    وتنتهي المهلة الدستورية لتشكيل الحكومة -ومدتها ثلاثون يوما- في الـ24 من الشهر الجاري.

    وعلى صعيد متصل، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي إن مشاركته في الحكومة لن تكون من أجل المشاركة فقط، بل يجب أن تحقق مبدأ الشراكة في عملية اتخاذ القرار السياسي.
    وقال علاوي إن مشاركته في الحكومة لا يمكن اعتبارها حتى الآن أمرا واقعا، لكنه قال إن "الرغبة موجودة في أن نكون شركاء ولسنا مشاركين".
    وفي نفس السياق قال مسؤولون عراقيون بارزن إن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني سيحتفظ بمنصبه وزيرا للنفط في حكومة العراق الجديدة.
    وكان المالكي قد اقترح على الشهرستاني منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، إلا أنه فضل البقاء وزيرا للنفط لاعتقاده أن المنصب المقترح لا يمنحه "نفوذا كافيا".
    ولم تشكل حكومة في العراق طوال ما يزيد على تسعة أشهر منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس/آذار الماضي.
    وتوافقت الكتل السياسية العراقية في البلاد الشهر الماضي على اتفاق لتوزيع المناصب الحكومية الرئيسية.

    • علاوي يشترط للمشاركة في الحكومة
    الجزيرة نت
    ربط زعيم القائمة العراقية إياد علاوي مشاركته في الحكومة المقرر تقديمها للبرلمان يوم الاثنين، بأن تحقق الشراكة في عملية اتخاذ القرار السياسي، وذلك بعد أن ألغى مجلس النواب قرارات الاجتثاث عن ثلاثة من قياديي قائمة العراقية.
    وقال علاوي إن مشاركته في الحكومة لن تكون من أجل المشاركة فقط، بل يجب أن تحقق مبدأ الشراكة في عملية اتخاذ القرار السياسي، وأن تكون لجميع الأطراف فيها نفس الأهمية من حيث الاختصاصات والأدوار.
    وجاءت تصريحات علاوي بعد أن ألغى مجلس النواب العراقي قرارات الاجتثاث عن ثلاثة من القياديين في قائمة العراقية، وهم صالح المطلق وظافر العاني وجمال الكربولي.
    وقال مصدر في البرلمان إن 109 نواب صوتوا لصالح القرار مقابل 61 صوتوا ضده. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للاتفاقات التي عقدتها الكتل السياسية في إطار مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.
    ومن شأن إلغاء اجتثاث القياديين الثلاثة أن يفتح أمامهم الباب لتقلد مناصب في الحكومة الجديدة التي من المتوقع أن يقدمها رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي أمام مجلس النواب يوم الاثنين.
    تشكيلة الحكومة
    وقال رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي إن البرلمان العراقي ينتظر أن تصله التشكيلة الوزارية في شكلها الكامل من المالكي للتصويت عليها.
    وقال النجيفي -في حديث داخل جلسة البرلمان- "جاءني كتاب من المالكي بشأن تشكيل الحكومة"، مضيفا "نحن طبعا ننتظر التشكيلة أن تصلنا وتكون كاملة ليس فيها نقص حتى نعتبر الحكومة كاملة".
    وأمام المالكي مهلة قانونية مدتها 30 يوما لتشكيل الحكومة من المقرر أن تنتهي في الـ24 من الشهر الجاري، بعد أن كان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد كلف المالكي بتشكيل الحكومة في الـ25 من الشهر الماضي.
    ومن المنتظر أن تضم التشكيلة الوزارية الجديدة 42 شخصا، بينهم رئيس الحكومة وثلاثة نواب لرئيس الحكومة و39 وزيرا، وهي أكبر من الحكومة الماضية.
    وأفادت مصادر برلمانية عراقية مقربة من المالكي بأن الأخير قد يشرف بنفسه مباشرة على الوزارات الأمنية إلى حين الاتفاق على الوزراء الذين سيشغلونها.
    وفي نفس السياق رجح مسؤولون عراقيون أن وزير النفط حسين الشهرستاني سيحتفظ بمنصبه وزيرا للنفط في الحكومة الجديدة.
    وكان المالكي قد اقترح على الشهرستاني منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، إلا أنه فضل البقاء وزيرا للنفط لاعتقاده أن المنصب المقترح لا يمنحه "نفوذا كافيا".

    • د.عبد الكريم زيدان: دعوات تقسيم العراق "منكر يجب إزالته"مفكرة الاسلام:
    أفتى العلامة العراقي الدكتور عبد الكريم زيدان، أستاذ الشريعة الإسلامية ورئيس قسمها في كلية الحقوق بجامعة بغداد سابقا، بعدم جواز الدعوة أو العمل على تقسيم العراق، مؤكدًا أن ذلك يعد منكرًا يجب إزالته.
    وفي جوابه على سؤال توجه به قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين بشأن من يعمل من أجل تقسيم العراق تحت عنوان (الفيدرالية) أو (الإقليم ) لبعض المحافظات كالأنبار ونينوى؟، قال الأستاذ الدكتور عبد الكريم زيدان: "يعد هذا العمل من قبيل المنكر الذي تجب إزالته، ولا يساعد من يعمل به بأية مساعدة من القول أو الفعل أو التأييد أو المدح؛ بل يستحق المقاطعة والهجر، ويعتبر ذلك من المعاصي الكبيرة التي يعزر صاحبها، وقد يصل التعزير به إلى حد القتل في النهاية".
    وبحسب موقع "المسلم"، فقد استدلَّ فضيلته في فتواه التي وصلت موقع المسلم بقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: (فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ) -رواه الإمام مسلم في صحيحه-.
    وكان قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين بالعراق، أعلى مرجعية لأهل السنة في العراق، قد اتصل الخميس بالعلامة الدكتور عبد الكريم زيدان الذي يعد أحد رواد الدعوة الإسلامية في العراق ، للاطمئنان على صحته ؛ واستيضاح الرأي الصحيح في التعامل مع هذه الدعوات الانفصالية.
    آخر الدعوات الانفصالية:
    وجاءت أحدث هذه الدعوات الانفصالية على لسان رئيس ما يسمى بحكومة إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، حيث طالب بما وصفه بـ"حق تقرير المصير" لأكراد العراق، مؤكدا خلال مؤتمر للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه، أن "المرحلة المقبلة تنسجم" مع ذلك.
    وقال بارزاني أمام رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيسي مجلس الوزراء والنواب نوري المالكي وأسامة النجيفي: "ظلت المؤتمرات السابقة للحزب تؤكد أن الشعب الكردي يملك "حق تقرير المصير". اليوم يرى الحزب أن المطالبة بحق تقرير المصير والكفاح العاصي والسلمي لبلوغ الهدف تنسجم مع المرحلة المقبلة".
    وأضاف قائلاً: "سنطرح مسألة تقرير المصير أمام أعضاء المؤتمر باعتبار الحق جوهريا واستكمالا لجهود المرحلة السابقة نطرح ذلك أمام النقاش والتحليل والدراسة".
    وأوضح أن "الحزب وضع أهدافه بالارتكاز على نهج واقعي ودراسة موازين القوى والمعدلات السياسية وعلى هذا الأساس حدد أهدافه مرحلة بعد مرحلة في إطار مطالبته بالديموقراطية والحكم الذاتي والفدرالية في كردستان".
    يذكر أن إقليم كردستان يتمتع بحكم ذاتي منذ حرب الخليج الثانية في عام 1991، ويسعى الأكراد إلى الانفصال بدولة في الشمال تضم أربيل والسليمانية ودهوك فضلاً عن ضم مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يطالب الأكراد بضمهما إلى الإقليم.

    • أبوظبي تدعو بغداد إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الكويت
    • ترحيب إماراتي كبير بقرار مجلس الأمن إنهاء العةوبات المفروضة على العراق.

    ميدل ايست أونلاين
    ابوظبي - رحبت دولة الامارات العربية المتحدة السبت بقرار مجلس الامن الدولي بانهاء العمل بالعقوبات المفروضة على العراق ودعت بغداد للوفاء بالتزاماتها تجاه الكويت.
    ونقلت وكالة انباء الامارات الرسمية عن طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية الاماراتي للشؤون السياسية تعبيره عن "الارتياح الكبير لدولة الإمارات تجاه هذه الخطوة الايجابية من قبل مجلس الامن الدولي والتي تجسد اعتراف المجتمع الدولي بالجهود التي بذلها العراق من أجل طي صفحة الماضي وحل مشاكله الراهنة".
    وبعد ان اعرب المسؤول الاماراتي عن الامل في ان ينجز العراق "المصالحة الوطنية الشاملة التي تشكل الضمان الحقيقي لاستقراره ونمائه" اضاف ان "دولة الإمارات تتطلع الى ان يواصل العراق الشقيق مسيرته الجديدة وان يستكمل بصورة عاجلة وفاءه لكافة التزاماته الاخرى المتبقية تجاه دولة الكويت الشقيقة (..) لضمان التسوية النهائية والشاملة لكافة القضايا العالقة".
    وكان مجلس الامن الدولي تبنى الاربعاء ثلاث قرارات تنهي العقوبات المفروضة على العراق بسبب الاشتباه بحيازته اسلحة دمار شامل وايضا برنامج النفط مقابل الغذاء.
    وتتيح القرارات الثلاثة التي صوت عليها المجلس بالغاء القرارات التي اتخذت بموجب الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة والذي يسمح باللجوء الى فرض العقوبات او الى استخدام القوة ضد هذا البلد.
    وكان العراق احتل الكويت بين اب/اغسطس 1990 وشباط/فبراير 1991.
    واكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان رفع كافة العقوبات التي لا تزال سارية مشروط بعمل العراق على التوصل الى اتفاق على ترسيم الحدود ودفع التعويضات للكويت.
    ولا تزال بغداد تدفع 5% من عائداتها النفطية لصندوق تعويض الكويت التي تطالبها بـ22 مليار دولار.
    والامارات شريك للكويت في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم ايضا السعودية وقطر وسلطنة عمان والبحرين.
    • «العراقية»: رفع الاجتثاث مصالحة حقيقية
    بغداد - العرب
    وصفت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي السبت، قرار رفع الاجتثاث عن ثلاثة من قادتها بـ "المصالحة الحقيقية"، مبينة أنها ماضية مع الكتل الأخرى في معالجة ملفات الاجتثاث، بعيدا عن منطق الإقصاء. وقال المتحدث باسم العراقية حيدر الملا خلال مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب ببغداد إن "رفع الاجتثاث عن قيادات العراقية هو نتيجة الاتفاقيات السياسية التي جاءت كثمرة لمبادرة رئيس الإقليم مسعود البارزاني".
    وكان مراقبون سياسيون قد ألمحوا إلى أن عدم حضور أعضاء التحالف الوطني الجلسة المخصص لمناقشة رفع الاجتثاث، كان إجراء مقصودا ومتفقا عليه، لعدم إحراج قادة التحالف أمام قواعدهم، بعد التأكد من حصول النصاب القانوني للجلسة.
    وأوضح الملا أن "قائمته ماضية بالتعاون مع جميع الكتل السياسية لتنفيذ الاتفاقيات التي ترشحت عن مبادرة البارزاني"، مبينا أنه "تم رفع الإقصاء السياسي الذي لحق ببعض قادة العراقية، وما حدث هو نقطة الانطلاق إلى مزيد من المصالحة الوطنية"، مشيرا إلى أن قائمته تؤكد على "معالجة ملف المصالحة بالحكمة والتعاون مع الكتل السياسية من خلال تعديل قانون المساءلة والعدالة وتشكيل هيئة جديدة". وبين الملا أن "المطلك لم يروج للبعث، وأن ما حصل هو ملف سياسي كان الغرض منه عبور منطقة الانتخابات".
    وكانت هيئة المساءلة والعدالة قد قررت في يناير الماضي حرمان المطلك، والعاني، والكربولي، وأكثر من 500 مرشح آخرين غالبيتهم من القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، من المشاركة في الانتخابات، بسبب شمولهم بإجراءات اجتثاث البعث.
    ويأتي طرح موضوع رفع الاجتثاث عن قياديي القائمة العراقية باتفاق سياسي أبرمته الأخيرة من الكتل المشاركة في العملية السياسية في إطار مبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الذي تم توقيعه من قبل الأخير والمالكي وعلاوي.

    • الداخلية العراقية تنفي تورط مكتب المالكي في قتل علماء
    بغداد - العرب
    نفى النائب عن التحالف الوطني والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي، ما أشارت إليه وثائق ويكيليكس بخصوص تورط مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي مع الموساد الإسرائيلي في عملية قتل العلماء العراقيين، مؤكدا في الوقت ذاته امتلاك العراق معلومات تبين اختراق الموساد لجهات في الدولة، وقيامها باغتيال العلماء.
    وقال الأسدي في تصريح صحافي أمس السبت: إن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتعارض كليا مع الموساد الإسرائيلي، معربا عن استغرابه من إشارة البعض إلى وجود تنسيق بين الطرفين في قضية قتل العلماء العراقيين.
    ونشر موقع ويكيليكس تقريرا أميركيا أعدته وزارة الخارجية ورفعته إلي الرئيس جورج بوش، شرحت فيه أن «الموساد» تمكن بإيعاز من واشنطن وبمساعدة القوات الأميركية والميليشيات والحكومة في العراق، من تصفية العلماء النوويين المتميزين وأساتذة جامعيين من الاختصاصات العلمية كافة، وأن الموساد الإسرائيلي قتل 350 عالماً نووياً عراقياً، وأكثر من 300 أستاذ جامعي منذ بداية غزو العراق عام 2003، بعد أن أخفقت إدارة بوش وأعوانها في استمالتهم للعمل داخل أراضيها، فرأت أن الخيار الأمثل لها تصفيتهم.
    وأضاف عضو دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي: «ربما يكون شخص في مكتب رئيس الوزراء يتعاون مع الموساد الإسرائيلي، وهذا أمر طبيعي في العمل الأمني والخروق الأمنية، لأن الاستخبارات العالمية تركز على المواقع المهمة في عملية الاختراق من خلال دفع الأموال لضعاف النفوس، ليتم تسخير سياسيين وعسكريين، وهو نوع من شراء الذمم الذي يُحدث أحيانا في خسائر المعارك وتفكيك الدول».
    وتابع الأسدي «لا أحد يستطيع النفي %100، أو تزكية مكتب رئيس الوزراء الذي يحتوي على دوائر تضم أكثر من 500 موظف من مستشارين لكل المكونات العراقية، إضافة إلى القادة الأمنيين المرتبطين بالمكتب بشكل مباشر، ولا يمكن لكل هؤلاء أن يكونوا ملائكة»، وفقا لتعبيره. وأكد الأسدي امتلاك العراق معلومات تبين اختراق الموساد الإسرائيلي لبعض الجهات الموجودة بالدولة العراقية، وتسخير إمكانياته لذلك من خلال اعترافات بعض المعتقلين لدينا، لافتا إلى أن «هذا الأمر يمكن أن يقال عن مكاتب عراقية أخرى، لكن مكتب رئيس الوزراء أمر أشبه بالمستحيل».

    • بإشراف أميركي تدريبات مشتركة لقوات عراقية عربية وكردية
    بغداد - العرب
    قال تقرير عسكري أميركي إن جنودا عراقيين من العرب والأكراد، شاركوا في تدريبات أجرتها لهم القوات الأميركية، حول معركة مفترضة مع العدو، للقوات الراجلة، ووضع الخطط العسكرية لمثل تلك المعارك.
    ولم يذكر التقرير تاريخ إجراء هذه التدريبات، لكنه قال إنها جرت في "مركز الهندية المشترك" الواقع في شمال العراق.
    وخلال التدريب نفذ الجنود العراقيون وعناصر أمن أكراد دورية مشتركة راجلة، تدربوا خلالها كيف يكونون حذرين ومتأهبين لأيّة مفاجآت قد تظهر في محيطهم، باحثين عن أيّ أمر قد لا يبدو طبيعياً ويثير الريبة، حاملين بنادقهم في وضع الاستعداد للرد على أيّة نيران معادية، وأيضاً ينصتون باهتمام للأوامر التي تصدر لهم والإرشادات التي توجههم. ووفقاً لخطة التدريب التي وضعها لهم المدربون، سيّرت القوات الأمنية العراقية المشتركة دوريات لحماية موقعها، كانوا يتوقفون عدّة مرات خلال الدورية عندما يتمّ إطلاق نار مفترض، وكانت في الجهة الأخرى من ميدان التدريب قوات أخرى عراقية تمثل عدواً مفترضاً أطلق نيراناً مفترضة من شاحنة متوقفة على القوات الأمنية العراقية، والتي حال تعرضها لتلك النيران المفاجئة انبطح بعض الجنود على الأرض والبعض الآخر اختفى من الموقع خلال لحظات ليظهر فيما بعد وهو يقترب من موقع العدو المفترض.
    وحول ذلك الجزء من التدريب أوضح آمر فصيل في الوحدة الأميركية التي أوكلت لها مهمة هذا التدريب، قائلاً: "عندما يتحدد لنا موقع العدو المفترض نصطف جميعاً ونحافظ على أمن المنطقة، بعدها تتحرك مجموعة من الجنود لتلتف نحو العدو حتى نتمكن من محاصرته ودحره، فهدفنا هو حين يتعرّض الجنود العراقيون لمثل تلك المواقف في الميدان ألا يطلقوا النيران بشكل عشوائي، كما يفعلون بشكل تقليدي، وإنما تحديد موقع العدو بالضبط وتقييم الموقف".
    وذكر التقرير أن الجنود العراقيين الذين شاركوا في التدريب، هم من تولوا قيادة التدريب، واقتصر دور المدربين الأميركيين على المراقبة والتأكد من أنّ العراقيين يتخذون المواضع المناسبة، وعند إطلاق الإشارة لهم يقومون بتنفيذ الهجوم على الهدف وتفتيش المركبة وإلقاء القبض على العدو.
    كما شملت التدريبات أساليب الزحف نحو العدو وإطلاق النيران على شكل دفعات من ثلاث إلى خمس ثوانٍ، فضلاً عن أساليب لتحرّك الجندي خلال العمليات الأمنية المشابهة لهذه التدريبات.

    • «العراقية» ترشح فلاح النقيب وإسكندر وتوت رسمياً لحقيبة الدفاعبغداد - العرب
    قال عضو في القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، إن العراقية اتفقت على ترشيح فلاح النقيب وإسكندر وتوت رسميا لحقيبة وزارة الدفاع في الحكومة المرتقب تشكيلها قريبا. وقالت لبنى رحيم في تصريح صحافي أمس السبت، إن «القائمة العراقية اتفقت على ترشيح عضو القائمة فلاح النقيب وإسكندر وتوت لمنصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة». وأوضحت رحيم أن «المرشحين سيكونان ضمن قائمة مرشحي العراقية للمناصب الوزارية، التي سيتم تسليمها إلى رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي». وكانت الكتل السياسية اتفقت بشكل شبه نهائي على خارطة توزيع الوزارات، بشكل يضمن حصول التحالف الوطني على وزارات الداخلية، والنفط، والتخطيط، والتعليم العالي، والصناعة والمعادن، والموارد المائية، والبلديات، والعدل، والثقافة، وشؤون السياحة والآثار، ووزارة الدولة لحقوق الإنسان، ووزارة الدولة لشؤون المحافظات، ووزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، ووزارة الدولة للشؤون الخارجية، ووزارة الدولة لشؤون مجلس النواب، ووزارة الدولة لشؤون الأهوار. فيما تحصل القائمة العراقية على وزارات الدفاع، والمالية، والكهرباء، والتربية، والشباب والرياضة، والعمل والشؤون الاجتماعية، والهجرة والمهجرين، ووزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني، والصحة.
    أما ائتلاف الكتل الكردستانية فتكون حصته وزارات الخارجية، والتجارة، والإسكان والأعمار، والاتصالات، فيما كانت وزارة العلوم والتكنولوجيا من حصته.

    • العراق يعتزم بدء برامج استخدام الطاقة النووية
    بغداد - العرب
    أكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية، أنها تعتزم إقامة برامج صغيرة ضمن مجالات متعددة تستخدم فيها الطاقة النووية، مبينة أن الأجواء الدولية أصبحت مهيأة لامتلاك العراق لمفاعلات نووية لأغراض سلمية. وقال وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي في تصريح صحافي أمس السبت، إن «المشروع الذي كان يخطط له العراق من أجل الحصول على الطاقة النووية واستخدامها للأغراض السلمية بات أمرا سهلا بعد رفع مجلس الأمن العقوبات عنه»، مشيرا إلى أن «هناك توجها جادا وبرامج صغيرة تدخل ضمن مجالات عده تستخدم فيها الطاقة النووية». وأوضح فهمي أن «القرارات الدولية كانت تحد من استخدام العراق الطاقة النووية بأي شكل من الأشكال»، مبينا أن «سماح مجلس الأمن للعراق باستخدام الطاقة النووية بشكل سلمي سيدفعه للحصول على أشكال من المفاعلات النووية للبحث العلمي». وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر مؤخرا رفع العقوبات الدولية على العراق، المتضمنة قيود استيراد الأسلحة والتكنولوجيا النووية السلمية.يذكر أن مفاعل «تموز» النووي في قضاء المدائن جنوب شرقي العاصمة بغداد تعرض للتدمير بشكل كامل بعد قصفه عام 1981 من قبل المقاتلات الإسرائيلية بحجة سعي حكومة بغداد آنذاك لامتلاكها قنبلة ذرية. وكانت مصادر في الحكومة الحالية قد أعلنت في وقت سابق عن وجود توجه لمطالبة إسرائيل بدفع تعويضات مالية جراء قصفها لمفاعل «تموز» النووي، لأنه كان مخصصا للأغراض السلمية.

    • تشكيلة الحكومة تقترب من نهايتها... وتوقعات بتولي المالكي الداخلية بالوكالة
    بغداد - ربيع الخزرجي - الحياة
    يُنتظر أن تحسم خلال الساعات المقبلة مسألة تسمية الوزراء في الحكومة الجديدة على خلفية اجتماع عُقد مساء بين رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي وزعيم «القائمة العراقية» اياد علاوي، ومن المتوقع أن يتولى المالكي عدداً من الوزارات بالوكالة ابرزها الداخلية إلى حين حسم اسم مرشحها.

    وتؤكد مصادر مقربة أن اربع وزارات سيادية حُسمت بشكل نهائي وهي وزارات المال والنفط والدفاع والخارجية بينما لا تزال الخلافات داخل «التحالف الوطني» العائق أمام حسم حقيبة الداخلية.

    وتقول المصادر لـ «الحياة» إن «القيادي في العراقية رافع العيساوي، انسحب من التنافس على منصب نائب رئيس الوزراء وستُسند إليه عوضاً عن ذلك وزارة المال في حين سيتولى وزير الداخلية الأسبق فلح النقيب عن العراقية منصب وزارة الدفاع».

    وتُشدد المصادر على أن وزير النفط حسين الشهرستاني، الذي ينتمي إلى «ائتلاف دولة القانون»، ووزير الخارجية هوشيار زيباري الذي ينتمي إلى «التحالف الكردستاني» سيحتفظان بمنصبيهما في الحكومة الجديدة.

    وتلفت المصادر إلى أن اعتراضاً أبدته «كتلة الأحرار» التابعة للتيار الصدري على مرشح المالكي لمنصب وزارة الداخلية عدنان الأسدي حال دون حسم المنصب ما يُرجح أن يتولى المالكي هذا المنصب وكالة بعد إعلان الحكومة لحين حسمه.

    وتوضح المصادر ان الوزارات الخدمية يجرى التركيز عليها في الاجتماعات التي تُعقد داخل الكتلة الواحدة لكنها أشارت إلى أن علاء الدين الصافي وصبار الساعدي اللذين ينتميان إلى كتلة الصدر هما الأقرب لحقيبتي السياحة والنقل على التوالي، في حين ستكون الحقيبة الوحيدة لحزب «الفضيلة» المنتمي إلى «التحالف الوطني» من حصة عمار طعمة.

    أما وزارة التعليم العالي التي ستذهب أيضاً إلى «التحالف» فستُسند إلى القيادي في «حزب الدعوة» علي الأديب، ويتنافس على وزارة التربية، وهي من حصة «العراقية»، القياديان فيها محمد تميم وقتيبة الجبوري.

    ويقول وزير الدولة لشؤون البرلمان صفاء الدين الصافي انه قدم امس طلباً إلى رئاسة البرلمان باسم المالكي لعرض التشكيلة الحكومية للتصويت غداً الاثنين. لكن مصادر مقربة من المالكي تقول إن الإعلان قد يكون سببه حض الكتل السياسية على حسم مرشحيها مع نفاد الوقت المتاح أمام المالكي في 24 من الشهر الجاري.

    وترجح المصادر ذاتها أن لا يقدم المالكي أسماء الوزراء كاملة مع وجود عدد من الحقائب التي لم تُحسم حتى الآن.

    وأكدت «القائمة العراقية» امس أنها لا تزال في طور النقاشات في شأن أسماء الوزراء الذين ستقترحهم على المالكي ولم تنته منها بعد مرجحة أن تقدم الأسماء الكاملة الثلثاء المقبل لتسمح للمالكي بعرض وزارته أمام البرلمان الأربعاء أو الخميس.
    ويؤكد عضو «التحالف الوطني» عن «ائتلاف دولة القانون» عدنان السراج أن حصة التحالف من الوزارات ستكون 18 وزارة في حين ستذهب 10 وزارات إلى «العراقية» و7 وزارات إلى «التحالف الكردستاني» وحقيبة واحدة لـ»جبهة التوافق» ومثلها للأقليات.
    وكان القيادي في «التوافق» رئيس البرلمان السابق اياد السامرائي اعترض امس على منح تكتله وزارة واحدة معتبراً أن ذلك يمثل تنصلاً عن تعهدات سابقة بمنحهم وزارتين خدميتين إضافة إلى وزارة دولة.

    ويقول السراج إن حصة ائتلاف «دولة القانون» من وزارات «التحالف الوطني» هي 11 وزارة ابرزها النفط والتخطيط والشباب والرياضة والاستثمار. وإن «الكتل السياسية باتت تعرف حصتها داخل الحكومة لكن جميعها لم تقدم أسماء الوزراء بشكل نهائي وبين أن اليوم الساعة العاشرة سيشهد حسم كل أسماء الوزراء تمهيداً لتقديمها في جلسة الاثنين».

    إلى ذلك تؤكد عضو «القائمة العراقية» انتصار علاوي أن المفاوضات الجديدة التي أجريت بين زعيم قائمته اياد علاوي ورئيس الوزراء المكلف نوري المالكي تناولت «أموراً» تم الاتفاق عليها سابقاً وأن القضايا الرئيسة تم حسمها بين الزعيمين، ووصفت الموقف بين المالكي وعلاوي بـ «الممتاز».

    • الداخلية العراقية :70 في المئة من الاغتيالات تمت بعبوات لاصقة محليةبغداد - خلود العامري - الحياة
    كشف تقرير أعدته وزارة الداخلية العراقية أن 70 في المئة من عمليات الاغتيال التي تم تنفيذها السنة الحالية واستهدفت كبار الموظفين وبعض القادة الأمنيين من الدرجة الثانية وقادة الصحوات وبقية الفئات المستهدفة تمت باستخدام العبوات اللاصقة.
    وأكد التقرير، الذي أعدته لجنة خاصة في وزارة الداخلية، ارتفاع معدلات الاستهداف بالعبوات اللاصقة منذ بداية السنة حتى وصلت إلى النسبة المذكورة في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. مبيناً أن غالبية العبوات اللاصقة التي استخدمت في عمليات الاغتيال كانت محلية الصنع.
    وأشار التقرير إلى «صعوبة الكشف عن المواد الكيماوية المستخدمة في صناعة العبوات اللاصقة المحلية لكونها من المواد التي تستخدم في الأغراض الزراعية وهي لا تثير شكوك القوات الأمنية أثناء نقلها ومرورها عبر نقاط التفتيش».
    وبين أن «المسلحين يستخدمون المتسولين في التقاطعات العامة لوضع العبوات اللاصقة في السيارات، حيث يقوم بعض هؤلاء بوضعها بطريقة عشوائية ويتم وضع البعض الآخر بدقة».
    وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق أن غالبية العبوات اللاصقة محلية الصنع، ويتم إعدادها في مناطق نائية من أطراف العاصمة بغداد، وإن صانعي العبوات اللاصقة تدربوا في دول الجوار ومنها إيران.
    وطبقاً لجهاز مكافحة المتفجرات التابع لوزارة الداخلية فإن العبوة اللاصقة الواحدة لا تحمل أكثر من 800 غرام من المتفجرات (اقل من كيلو)، وأن تصنيعها بدائي يستخدم المغناطيس البسيط المستخرج من ألعاب الأطفال للصق العبوات في السيارات، وغالباً ما تكون قاتلة إلا في حالات نادرة تسبب بتر الأطراف سيما وأنها توضع في مواقع مركز قيادة السيارة أو تحت المقاعد.
    ويؤكد اللواء جهاد الجابري رئيس جهاز مكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية لـ «الحياة» أن «استخدام العبوات اللاصقة من قبل المسلحين بدأ منذ عام 2004 ، واستمر بالتصاعد تدريجاً حتى بات هذا الأسلوب معتمداً بنسبة كبيرة في السنوات الماضية».
    وأرجع الجابري انتشار ظاهرة استخدام العبوات اللاصقة إلى انتشار نقاط التفتيش وصعوبة نقل السيارات المفخخة، فضلاً عن المشكلات الأخرى التي يواجهها المسلحون ما دفعهم إلى اللجوء إلى العبوات اللاصقة لسهولة استخدامها ونقلها.
    ويُعد استخدام العبوات اللاصقة نوعاً جديداً من الاغتيالات السهلة، وغالباً ما تستهدف تلك العبوات ضباطاً في الشرطة والجيش العراقي وموظفين في الحكومة.
    وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت في وقت سابق عن وضع اليد على معامل لتصنيع العبوات اللاصقة في مناطق عدة من بغداد، كما أعلنت اعتقال بعض المشتبهين، لكنها لم تعلن حتى الآن نتائج التحقيق في هذا الملف.

    • أمن ديالى يؤكد نجاح خطته الأمنية ويتوعد المتطرفين بالعقاب
    بعقوبة - محمد التميمي - الحياة
    أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، نجاح خطتها الأمنية بحماية الشعائر التي نظمها الشيعة في إحياء ذكرى عاشوراء في المدينة في اعقاب اعتقال انتحاريتين بينهما مراهقة تبلغ الرابعة عشرة من العمر.
    وتوعدت الاجهزة الامنية بملاحقة المجموعات المسلحة وانزال العقاب الشديد بمنفذي الهجمات الانتحارية التي طاولت موكبين للعزاء في بعقوبة وقضاء بلدروز.
    وقال الناطق باسم قيادة شرطة ديالى الرائد غالب عطية لـ «الحياة» إن «الأجهزة الأمنية تمكنت من تأمين الأجواء المناسبة لإحياء ذكرى عاشوراء من خلال نشر العناصر الامنية في عدد من المناطق التي كانت ضمن حسابات الاستهداف، بينها مساجد وحسينيات اضافة الى 147 موكباً نظمه سكان الأحياء في خان بني سعد وبعقوبة والكاطون وقضاء بلدروز وناحية السعدية».
    وأوضح ان «الخطة، التي شارك فيها 18 الف عنصر امني، لم يتم خرقها بعدما نفذت قوات مختصة حملات اسفرت عن اعتقال انتحاريتين الاولى رجاء عباس، وأقرت بنيّتها تفجير حزام ناسف وسط حشد للشيعة في بعقوبة، فيما لا تزال التحقيقات جارية مع مراهقة ثانية تم اعتقالها في منزل مهجور قبل تنفيذها هجوماً انتحارياً بحزام ناسف وسط مواكب تجمعت بالقرب من حسينية عبدالكريم المدني ابرز رجالات الدين الشيعة في بعقوبة». ولفت المسؤول الى ان «الدور الذي ساهم فيه المواطنون في تأمين الأجواء الخاصة بعاشوراء حال دون وقع هجمات متوقعة». وتوعد التنظيمات المتطرفة بعقاب شديد لارتكابهم جرائم ضد الأبرياء.
    وكشف الكرخي ان التحقيقات الجارية مع الانتحاريتين تؤكد ضلوع مسؤولين في تنظيم «القاعدة» بمحاولات اعادة ظاهرة تجنيد الانتحاريات التي شهدتها المدينة قبل ثلاثة اعوام خصوصاً المراهقات بعدما تم اعتقال مراهقة في الرابعة عشرة كانت في احد المنازل المهجورة في حي التحرير جنوب بعقوبة قبل تنفيذها هجوماً انتحارياً».
    وكان مئات الجنود وعناصر من الشرطة انتشروا في مداخل الأحياء والمناطق وسط بعقوبة للحيلولة دون شن هجمات انتحارية او تسلل سيارات مفخخة يرجح قيادتها من جانب انتحاريين اجانب في اعقاب توزيع منشورات تحريضية في مناطق شرق بعقوبة.

    • احتجاجات في "كردستان العراق" ضد تقييد التظاهرات
    الخليج
    نزل اكثر من ألفي كردي الى الشوارع، أمس (السبت)، في السليمانية، ثاني أكبر مدن شمال العراق، للتنديد بقانون تم التصويت عليه أخيراً ويحد من امكانية التظاهر .
    وندد مدير المعهد الكردي للانتخابات، وهو هيئة خاصة، ارام جمال بهذا القانون الذي وصفه بأنه “تراجع على طريق الديمقراطية في كردستان ويقيد حرية الناس في التعبير عن آرائهم” .
    وطيلة ساعة ونصف الساعة، سار المتظاهرون بهدوء تحت انظار نحو مئة من رجال الشرطة الذين لم يعمدوا إلى أي اعتقال على الرغم من أن التظاهرة تنتهك القانون الجديد لأنها لا تحمل ترخيصاً مسبقاً .
    وقد صوت برلمان كردستان العراق على القانون رغم اعتراض أحزاب المعارضة، ونشره مسعود بارزاني رئيس الإقليم الأسبوع الماضي .
    واعتبر متظاهر آخر هو كرزان عبيد ان “هذا القانون ينتهك حقوق الانسان، نحن في حاجة إلى مزيد من الحرية في حياتنا وينبغي أن نتمكن من التظاهر لإجراء تغيير سياسي” . (أ .ف .ب)

    • أسلحة الاحتلال تحول النجف إلى بؤرة للأورام السرطانية
    الخليج
    أظهرت دراسات وإحصائيات عراقية أن مدينة النجف باتت بؤرة لمرض الأورام السرطانية وانتشارها بسبب الأسلحة التي استخدمتها قوات الاحتلال الأمريكي خلال غزوها العراق حيث يدخل يومياً العشرات من أهالي المدينة إلى المستشفيات بسبب إصابتهم بأحد الأورام السرطانية .

    وقالت “قناة العالم” في تقرير لها، أمس: “إن العشرات من أهالي النجف توفوا بسبب إصابتهم بأمراض السرطان والتشوهات الخلقية بعد دخول قوات الاحتلال الأمريكية وبينت البحوث العلمية أن المواد المشعة التي استخدمت أثناء القصف الأمريكي للمدينة أدت إلى حدوث تلوث وظهور بؤر سرطانية في مناطق عديدة من المدينة” .

    وأكد تامر كامل عضو هيئة البيئة في المجلس الاستشاري في النجف أن هناك نسباً عالية من المواد المشعة والمعدنية في مناطق عديدة في المدينة والمواد التي استخدمت أثناء القصف الأمريكي كانت من المسببات في حدوث الأمراض والتشوهات .

    بدوره، أوضح طالب كمونة رئيس وحدة الأورام في مستشفى الصدر بالنجف أن عدد المراجعين المرضى بالإشعاعات يومياً وصل لنحو 50 مريضاً يتلقون العلاج الكيميائي إضافة إلى تسجيل حالات إصابة حديثة، وقال إن مستشفيات المدينة تستقبل يومياً عشرات المصابين بشتى الأمراض السرطانية التي انتشرت بين مختلف الفئات العمرية ووصلت الإحصاءات إلى أرقام عالية حيث سجلت أكثر من 700 إصابة في العام الماضي . (سانا)

    • مصر ترحب بخروج العراق من تحت طائلة الفصل السابع للأمم المتحدة
    • أبو الغيط: القرار ينهي العزلة الدولية لبغداد ويعيدها إلى دورها الإقليمي والدولي

    القاهرة: صلاح جمعة
    رحبت مصر، أمس، باعتماد قراري مجلس الأمن رقم «1957» بشأن إخراج العراق من تدابير الفصل السابع للأمم المتحدة الخاصة بالعقوبات ذات الصلة بأسلحة الدمار الشامل، ورقم «1958» بشأن إنهاء العمل ببرنامج «النفط مقابل الغذاء».

    واعتبر أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري، خروج العراق من تحت طائلة الفصل السابع، إنهاء للعزلة الدولية التي عاشها العراق لفترة طويلة، وإيذانا بعودة العراق للعب دوره الإقليمي والدولي الذي يليق بتاريخه العريق.

    وقال أبو الغيط: «إن المجتمع الدولي أرسل رسالة لا لبس فيها بشأن الترحيب بالعراق كدولة ذات دور أساسي في حفظ السلم والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن مصر التي دعمت العراق طوال الوقت وساندت جهوده للخروج من تحت مظلة الفصل السابع، تتطلع إلى رؤية عراق قوى وموحد وقادر على استئناف دوره الهام كدولة كبيرة ولاعب رئيسي لحفظ السلم والاستقرار في المنطقة».
    • خطباء الجمعة يشنون حملة ضد قانون وزارة الثقافة في كردستان
    • احتجوا على تضمينه عبارة تشير إلى «مساواة» المرأة بالرجل

    أربيل: شيرزاد شيخاني / الشرق الاوسط
    كرس خطباء الجمعة في مساجد إقليم كردستان خطبهم، أول من أمس، لإدانة بعض الفقرات الواردة بقانون وزارة ثقافة الإقليم الذي عرض على البرلمان الكردستاني في فترة سابقة لاحتوائها على مصطلحات تتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي، حسب تعبيرهم، بينما أكد المتحدث الرسمي باسم اتحاد علماء مسلمي كردستان أن «هناك سوء فهم للعبارات الواردة بالقانون لدى خطباء الجمعة»، مشيرا إلى أن «الاتحاد سيوجه رسالة رسمية إلى هيئة رئاسة البرلمان لتدارك المشكلة».

    كان خطباء الجمعة في كردستان قد أبدوا اعتراضهم على ورود عبارة «جيندر» بقانون وزارة الثقافة، وهي كلمة كردية تعادل كلمة «المساواة المطلقة» باللغة العربية، في إشارة منهم إلى أن إقرار هذا الحق للمرأة مخالف للشريعة الإسلامية؛ حيث من شأنه أن يجيز للمرأة حرية مطلقة في التصرف بحياتها حتى في تطليق زوجها وفي الشؤون المتعلقة بأحوالها الشخصية، لكن المتحدث الرسمي باسم اتحاد علماء المسلمين، الملا جعفر كواني، أكد لـ«الشرق الأوسط»، في تصريحات خاصة، أن «ورود تلك العبارة في قانون وزارة الثقافة لا يمكن تفسيره في إطار الأحوال الشخصية، ويبدو أن التباسا أو سوء فهم للعبارات حدث لدى معظم خطباء وعلماء الدين الإسلامي في كردستان، الذين انتقدوا هذه العبارة؛ حيث إن إيراد العبارة في قانون وزارة الثقافة يعني، على حد علمنا، تحقيق المساواة بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالمجالات الرياضية والفنية والشبابية التي تهتم الوزارة بتنميتها في المجتمع الكردستاني، ولا يعني ذلك بالضرورة انسحابها على قانون الأحوال الشخصية الذي ما زال ساري المفعول على الرغم من التعديلات التي أجريت عليه، التي حافظت على سلطة الرجل في مثل هذه القضايا الشرعية». وأشار كواني إلى أن «الاتحاد بصدد توجيه رسالة إلى هيئة رئاسة برلمان كردستان لاستخدام عبارات ومصطلحات كردية واضحة في القوانين التي تشرعها درءا للوقوع في مثل هذه الأخطاء القانونية مستقبلا»، موضحا أن «تدخل الاتحاد جاء لتهدئة الأوضاع».


    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info
    مقالات و تحليلات
    الأكراد إلى طريق جنوب السودان.

    طلعت رميح / يقين
    الآن لم يعد جائزا لأحد أن يرفض ما قيل ويقال حول خطة أو مخطط غربي، لتقسيم البلاد العربية والإسلامية وتفتيتها وإنهاء كياناتها القائمة،ذ الحقائق من إندونيسيا إلى السودان مرورا بالعراق باتت تفرض التصديق الكامل على مثل تلك الأقوال. من قبل انتهت إندونيسيا إلى الانقسام إلى دولتين هما، إندونيسيا وتيمور الشرقية، إذ الأخيرة أصبحت عضوا في الأمم المتحدة من جهة وتحت السطوة والسيطرة الأسترالية الأمريكية المشتركة، ولأن الوضع الراهن يعلن أننا قاب قوسين أو أدنى من تقسيم دولة السودان بفصل جنوب السودان عن جسد المجتمع والجغرافيا وإعلان دولة منفصلة، كمقدمة أساسية وخطوة كبرى في الطريق لاندلاع حروب أوسع وأشد خطرا لتفكيك شامل لهذا البلد. ولأن الكلام صار صريحا حول ولوج القيادة الكردية المتعصبة إلى مرحلة إنفاذ مخطط تقسيم العراق، بما أعلنه رئيس إقليم كردستان عن بدء إنفاذ حق تقرير مصير أكراد العراق، وهو ما يشير إلى سلوك نفس طريق جنوب السودان. وكل ذلك وغيره هو ما يؤكد أن قطار مخطط التقسيم قد انطلق بالفعل ليمر بكل الدول والكيانات العربية والإسلامية، إذ تتناثر حالات الصراع العرقي والطائفي في كل الأرجاء، في حالة وظاهرة لم تعرفها المنطقة على هذا النحو في العصر الحديث.

    والملاحظة البارزة هنا، هي أن حق تقرير المصير هو الشعار الذي صار معتمدا في كل أعمال التفكيك، وأنه الشعار الذي صار يتحول الآن في العالم العربي والإسلامي من قيمة إيجابية حققت الاستقلال سابقا، إلى قيمة مضادة وسلبية لكل ما أنجزته بلدان تلك الأمة، بما يمثل حالة تدير الرأس وتحرك كل علامات التعجب والاستفهام.

    لقد كان شعار حق تقرير المصير قيمة إيجابية كبرى في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، إذ تحت ظلاله جرت أعمال استقلال الدول العربية واحدة تلو الأخرى، لتسقط الظاهرة الاستعمارية وتنتهي وتحصل الشعوب على حق تقرير مصيرها في بناء دولها المستقلة عن المستعمر.

    والآن يتحول هذا الشعار إلى قيمة بالغة السلبية، إذ يجري استخدام هذا الشعار لتفكيك الدول التي سبق أن توحدت واستقلت على أساسه، ويتحول إلى أداة هدم لمنجزات الشعوب وأساسا لتهيئة الظروف لإعادة احتلالها مجددا، إذ كل الدول التي تتشكل الآن وفق هذا الشعار، يجري تشكيلها على أنقاض الدول التي تشكلت ما بعد نهاية الحرب العالمية الثانية على أساس نفس، كما هي دول تتشكل الآن لتحقيق هدف أساسي هو العمل كنقاط ارتكاز للاستعمار، إذ كلها دول لا تستطيع الاعتماد على نفسها، بل هي دول تتشكل من خلال فعل المستعمر ولتحقيق أهدافه، حتى يكاد المرء يقول إنها دول لا وظيفة لها إلا العمل كمناطق لإقامة قواعد عسكرية أجنبية، وأنها دول تجرى صناعتها أو هندستها كنقاط انطلاق إستراتيجية للمستعمر في المنطقة أو الإقليم الذي تولد به، فضلا عن أنها أداة للسيطرة الدائمة على الدولة التي يجري تقسيمها. في اللحظة الراهنة يبدو حق تقرير مصير الأكراد هو شعار المرحلة، والتوجه البديل لشعارات الحكم الذاتي ولأعمال المطالبة التي جرت من قبل حين كان التوجه الأساس هو توجه الانفصال الصريح والمباشر عن الجسد والكيان العراقي.

    رئيس إقليم كردستان العراق، أعلن أن حق تقرير المصير هو شعار المرحلة الراهنة، بما يعني دخول مخطط تشكيل الدولة الكردية الانفصالية مرحلة جديدة، لاشك أنها ستمثل تغييرا في خارطة معظم دول الإقليم المحيط بالعراق.

    كانت الحالة الكردية قد رفعت في البداية شعارات الحكم الذاتي وحصلت عليه من قبل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد صراعات عسكرية معقدة، صار معلوما للقاصي والداني أن إسرائيل وإيران كان لها دور أساسي فيها. ومع ضعف هذا النظام بفعل تلقيه ضربات عسكرية وسياسية واقتصادية أمريكية وصلت حد منع وصول السيطرة المركزية إلى شمال العراق، تحولت الحالة الكردية إلى نمط من التخارج أو الانفصال العملي لكن غير الرسمي، عن الدولة المركزية العراقية، وكان قرار الحظر الجوي هو ما هيا حدوث تلك الحالة. وبعد الإطاحة بالنظام والدولة المركزية العراقية وأجهزتها إثر غزو واحتلال العراق، تحولت الحالة الكردية إلى نمط معقد من الانفصال، إذ صارت عمليا في وضع الدولة المستقلة، لكنها في الواقع النظري بقيت داخل حدود العراق. وهو ما يظهر الآن كمرحلة انتقالية ليس إلا، إذ إعلان مسعود البرزاني عن سعي لإنفاذ حق تقرير المصير للأكراد، يعني أننا دخلنا -تحت ظلال تلك المقولة– إنفاذ مخطط الانفصال عن العراق، على ذات الطريقة التي جرى اعتمادها بشان السودان وجنوبه، ومن قبل بشأن إقليم تيمور الشرقية عن إندونيسيا.

    الآن، يمكن القول، إننا أمام تغيير إستراتيجي في اتجاه الحركة الكردية، ويجب على كل دول الإقليم التعامل مع تصريحات البرزاني على هذا النحو. كانت الحركة الكردية الانفصالية تتحدث خلال مرحلة النظام العراقي السابق، عن تعرضها للظلم والاضطهاد، وطرحت ضرورة الحكم الذاتي ولم تعلن عن عزمها الانفصال عن العراق بل كانت تنفي وجود ميول انفصالية لديها، لكنها الآن تعلن عن حق تقرير المصير عن دولة رئيسها هو رئيس كردي ووزير خارجيتها هو وزير كردي –وكلاهما من مناصب التمثيل السياسي والدبلوماسي للعراق تجاه الخارج –والمفارقة الأشد هو أن رئيس إقليمها –المطلوب انفصاله -هو من جمع القيادات السياسية العراقية على طاولة حل مشاكل العراق كله، بما يثير إرباكا في عقول الناس، إذ كيف لمن أصبحوا في وضع المهيمن والمتنفذ في دولة العراق ما بعد الاحتلال، أن يطلبوا حق تقرير المصير؟ التساؤل مشروع ومهم وأساسي، إذ الكل في العراق بات يشكو من تحول الحالة الكردية من النقيض إلى النقيض في النفوذ والسيطرة في العراق الراهن.

    البعض قال، إنها محاولة للضغط على الفرقاء الآخرين، على اعتبار أننا ما زلنا نعيش أجواء تقاسم السلطة وتوزيع المناصب وعلى اعتبار أن المطالب الكردية التي جرى رفعها في مذكرات قد وصلت آفاقا لا يستطيع الكثيرون قبولها، بما دفع البرزاني للتلويح بتلك الورقة رغم مخاطر التلويح على استقرار الإقليم وعلى علاقاته بدول الجوار. لكن الحقيقة هي أننا أمام خطوة انفصالية بالفعل وإن مخطط تقسيم العراق يدخل مرحلة التنفيذ، وإن طرح حق تقرير المصير لا معنى له سوى إنفاذ خطوة كبرى في الاتجاه نحو انفصال الكيان الكردي، خاصة أن استفتاء جرى بالفعل في مرحلة ما بعد الاحتلال حول الانفصال. نحن في مواجهة خطة واضحة لتفكيك العراق كله، وما يجري الآن هو أن قادة الأحزاب الكردية المتعصبين، ولجوا المرحلة الثالثة من مخطط التفكيك، إذ تولت القوة العسكرية الأمريكية إنهاء قوة الدولة المركزية العراقية كخطوة أولى تسمح بالانطلاق للمرحلة الثانية التي جرى خلالها إشاعة مناخ التفتيت الذي ارتبط بفكرة الانقسام والمحاصصة الداخلية في تشكيل كل مؤسسات الحكم -بل وكل نمط الحياة في العراق– فيما سمى بالفيدرالية. إن الإعلان الآن عن حق تقرير المصير هو إعلان بانطلاق المرحلة الثالثة في مخطط تفكيك العراق.

    وفي ذلك يمكن القول بثقة، إن سيناريو تفكيك العراق لا يعود إلى حالة الحرب والاحتلال الأمريكي للعراق، بل يعود إلى ما قبل ذلك بكثير، إذ كانت الحركة الكردية الانفصالية من بدايتها، مخلب قط للغرب والحركة الصهيونية في إنفاذ مخططاتها، ولذا يبدو ضروريا أن نتعلم ولو لمرة واحدة، كيف نثق فيما يقال حول المخطط الغربي لتقسيم كل بلدان المنطقة.

    يعود الحديث عن حق تقرير مصير الشعوب إلى مرحلة الحرب العالمية الأولى، إذ كانت الظاهرة الاستعمارية البريطانية والفرنسية قد بدأت مرحلة انحدارها، ولم تعد تتوافر لها القوة والقدرة على استمرار قهر الشعوب المحتلة. كما يعود طرح حق تقرير المصير إلى بدء ظهور قوة غربية جديدة هي الولايات المتحدة على صعيد السيطرة والسطوة على الدول، كان من مصلحتها إنهاء الظاهرة الاستعمارية القديمة أو إقصاء الدول القديمة للحلول محلها في استعمار الدول.

    في الحالة السودانية يجري تفتيت هذا البلد من خلال أحاديث عن حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، وكانت الحكومة السودانية بمثابة قوة احتلال في جنوب السودان، إذ كان شعار حق تقرير المصير هو ذاته الذي على أساسه استقل السودان. وإذ يجري الآن للاستعداد لإجراء استفتاء في جنوب السودان حول حق تقرير المصير، فكل المتابعين يرون أن السودان لن يشهد فقط استفتاء أو انفصالا للجنوب، بل هو أصبح على أبواب دخول لبوابة من الانقسامات والحرب الأهلية والتفتت لكل أقاليمه، وأن هذا البلد يدخل إلى مرحلة تعادي بين أقاليمه انطلاقا من جنوب السودان في حال انفصاله سلما أو في حالة اندلاع حرب بينه والدولة السودانية.. إلخ. والآن يحدث ذات الأمر في الحالة العراقية وبكل التفاصيل، لكن هذه المرة بيد الدولة المستعمرة مباشرة وتحت إشرافها وتوجيهها. لا يمكن عدم الربط بين المقترح الكردي الراهن وتفكيك الولايات المتحدة لجهاز الدولة المركزي في العراق بل لكل المؤسسات التي شكلت الضمانة لبقاء العراق موحدا. ولا يمكن فصل كلام البرزاني حول حق تقرير المصير ونمط المحاصصة الطائفية والعرقية التي وضعها المحتل الأمريكي أساسا لبناء الدولة العراقية ما بعد الاحتلال. ولا يمكن فصل كلام البرزاني عن مشروع القرار الذي سبق أن تقدم به جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي الحالي للكونجرس الأمريكي –وجرى إقراره- بتفكيك العراق إلى ثلاث دول إحداها كردية والثانية شيعية والثالثة كردية، ولا عن مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي اعتمدته الولايات المتحدة في المنطقة والمعلوم أنه يقوم تحديدا على فكرة جوهرية هي تفكيك الدول وإنهاء الوجود المستقل وصناعة كيانات قزمية لا حول لها ولا قوة تتلهف في صراعها مع بعضها البعض إلى طلب النجدة والسعي نحو مصالح نخبها من خلال الارتباط بالمصالح والوجود الغربي، ولا عن المخطط الأمريكي لإثارة الاضطرابات الطائفية والعرقية والطائفية في كل الدول، ولا عن الفهم المغلوط والمقلوب للولايات المتحدة بشأن حق تقرير المصير، الذي تحول الآن إلى أداة لتحقيق المصالح والخطط الاستعمارية بدلا من حالته السابقة كأداة لتحقيق استقلال الشعوب وتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال.

    والمعنى أن ما طرحه مسعود البرزاني مؤخرا ليس إلا خطوة جارية ضمن المخطط الأمريكي، وتطوير له وضمن إطار المفهوم المغلوط الذي تعتمده الولايات المتحدة لحق تقرير المصير، والذي يمثل انقلابا على معناه وأهدافه القديمة.

    لمزيد من الأخبار و التقارير على موقعنا www.jaami.info

+ الرد على الموضوع
صفحة 10 من 16 الأولىالأولى ... 8 9 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك